العلاقات الإنسانية (قضاء حاجة المؤمن)
محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب التعبير القديم العشرة والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن. قال رسول الله صلى الله عليه وآله من سقى مؤمناً شربة من ماء، شربة أي ما يشرب من حيث يقدر على الماء يعني في مكان في ظرف المؤمن يقدر هو على الماء أعطاه الله الساقي عز وجل بكل شربة سبعين ألف حسنة ومنا عرف الحسنة شنو حجمها؟ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنًا وَفِي الْآخِرَةَ حَسَنًا وَقِنَا عَظَبَ النَّارِ فيتبين الحسنة الواحدة عظيمة اللي المؤمن يطلبها في قنوة صلاته إهنان بكل شربة سبعين ألف حسنة أولى الجوهري وهوا من علماء اللغة الكبار وكتابه في اللغة اسمه الصحح على ما بيبقى الشرب بالفاتحة المرة الواحدة من الشرب هس الشرب إذا كان قصير أو متوسط أو مديد يعني فرز واحد شرب الماء شربة واحدة بمقدار جرعة واحدة قال الجوهري الشرب بالفاتحة المرة الواحدة من الشرب من سقى مؤمنان شربة من حيث يقدر على الماء أعطاه الله عز وجل بكل شربة سبعين ألف حسنة في مجالس أهل البيت في أطراحهم وأفراحهم شلو وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء الشخص لا يقدر على تحصيل الماء بنفسه فالساقي سقاه في هشكل ظرف قاسي فكأنما اعتق هذا الساقي عشر رقاب من ولد إسماعيل على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام والرقبة إذا كانت من ولد إسماعيل فلا شك ثواب أعتقها أكثر من ثواب عطق رقبة عادية قال رسول الله من سقى مؤمنان شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكل شربة سبعين ألف حسنة
[5:00]
وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنما اعتق عاش الرقاب من ولد إسماعيل حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما أراه وعندما الإمام العالم بالغيب يقول ما أراه فهذا توضى الإنسان الذي لا يعرف علم الغيب يقول هذا رأيه رأيي كذا وما أشبه ما أرا شيئا يعدل زيارة المؤمن إلا إطعامه يستبين إطعامه المؤمن عظيم اللي زيارته تعدل إطعامه وهي الشكل العبارة ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن إلا إطعامه ففي نظرهم آنذاك كان أنه الإطعام أهم حسب صياغة العبارة على ما أفهم ما أرا شيئا يعدل زيارة المؤمن إلا إطعامه وحق على الله عز وجل من وضع هذا الحق على الله نفسه نفس الذات الإلهية وحق على الله أن يطعم من أطعم مؤمنا من طعام الجنة هذا ذكرناه فيما سبق الشخص يدخل الجنة فكيف لا يأكل من طعام الجنة فكيف يكون هذا ثوابا لمن أطعم مؤمنا فحتما طعام استثنائي ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن إلا إطعامه وحق على الله أن يطعم من أطعم مؤمنا من طعام الجنة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه لئن اطعم مؤمنا محتاجا هذا غير محتاج بي ثواب بس هذا الثواب ما بي لئن اطعم مؤمنا محتاجا محتاجا أحب إلي من أن أزوره فالإطعام على الأقل المحتاج ثواب أكثر من زيارة المؤمن وهذا فريد شيء ربما في هذا العاصر الناس أو بعض الناس لا يستثيغونه يرون الزيارة أهم من الإطعام لئن اطعم مؤمنا محتاجا أحب إلي من أن أزوره ولئن أزوره أحب إلي من أن اعتق عاش الرقاب هو بينا قضية اختلاف الثواب هذا تابع لاختلاف الشيء حسب الظروف والاختلاف الذي يقوم بالشيء حسب ظروفه والاختلاف الذي يقام له بالشيء حديث شريف آخر قال الإمام الصالح صلوات الله عليه من كسى أخاه كس وتشتاء أو صيف كان حقا على الله عز وجل أن يكسوه من ثياب الجنة ونفس الملاحظة السابقة والدة هنا أيضا هذي اللي يدخل الجنة يكتسى في الجنة فكيف يكتسى في الجنة يكون ثوابا على شيء خاص فكس وإستثنائية حق على الله
[10:00]
أن يكسوه من ثياب الجنة بعد وأن يهون عليه سكرات الموت أي شدائد الاحتضار وهذا الثواب عظيم لأن شدائد الاحتضار مو شيء عادي ومو مصيبة عادي لا طبعا أكو اختلاف درجات وأن يهون عليه سكرات الموت وأن يوسى عليه في قبره هذا شيء مهم وأكو اختلاف بتوسعة وتضيق القبر بين أنواعهما وأن يلقى الملائكة إذا خرج من مطاره بالبشراء شوفوا مسألة مهمة أنتو تعرفونها بالتفكر في السفر الدنيوي في السفر في الدنيا أنا أسافر إلى مدينة أفرض لم أسافر إليها أبدا وما حاجز بيها غرفة في هوتيك فعندما أنزل عندما أخرج من المطار أو أخرج من محطة القطار أو أخرج من كارات الباصات فمرتبك مهما كنتو فأنا مرتبك هسي لا تقول أنا خائل قول مرتبك لا تقول أنا مرتبك قول محتار شنو يسوي فإذا رأيت صديقا بشرني بالترتيبات هذا إهوايا إلى قيمي إيشلون في القيامة إيشلون كل واحد ينادي حسب المعروف ونفسه وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشراء الملائكة تبشره بمستقبله فييوم القيامة وهو الإمام يقول هذا مؤمن عندي في القرآن الكريم وارد في كتابه الكريم وتتلقاهم الملائكة تستقبلهم هذا يومكم الذي كنتم توعدون إنت ليش مرتبك ليش خائف الآن وقتك هناك سؤال وهو أنه أعرفنا ثقاية الماء عرفنا سبيل الماء وطعام الطعام عرفنا الكسوة في الشتاء وفي الصيف فيصير يعني نعرف الأمور الأخرى أيضا قياسا على هذه الأمور من قطع لمؤمن تذكرة طائره من مدينته إلى مدينة مشهد المقدس هذا يشكل نعرف بثواب استثنائي أما الآن لا نعرف الغيب نعرف تفاصيل الثواب وكذلك بالنسبة إلى الأمور الأخرى وهي بالمئات بل بالملائين من كس أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسه من ثياب الجنة وأن يهون عليه سكرات الموت وأن يوسع عليه في قبره وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره وهو قول الله في كتابه حديث شريف آخر فيها شيء من التفصيل وهذا التفصيل يفيدنا في استنتاجاتنا الشخصية بالتفاصيل غير المذكورة في النسوس الدينية الشريفة قال الإمام الصادق عليه السلام من كس أحدا من فقراء
[15:00]
المسلمين إذا غير فقيد في ثواب أماموها بالثواب ثوبا من عري إذا ثوبا من غير عاري فيه ثواب أماموها بالثواب أو أعانه بشيء مما يقوته من معيشته يعني مو إطعام شيء أوسع من الحلويات تدخل في القوت الفاكهة الجديدة تدخل في القوت ربما لا تدخل في الإطعام أو أعانه بشيء مما يقوته من معيشته دققوا النظر بالشيء مما يقوته السفرجل لأول مرة جاء إلى هذا البلد ميت كيف سفرجل إلى إنسان وإنما يقدمون إلى هدية سفرجل واحدة بشيء مما يقوته مو إطعام وكل الله عز وجل به سبعة آلاف ملك من الملائكة وكل ملك معصوم دعاه مستجاب يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن فخف الصور للاستغفار ممتد الظنوب خلي تكون كثيرة لا تحصى وخلي تكون بينها ظنوب عظيمة كجبال هماليا الحديث كلش قوي طبعاً هم أكو أحاديث تشبه هذا الحديث الشريف وبدل سبعة آلاف ملك سبعين ملك إذا ذلك الحديث هو الحديث الأصح فيعني الثواء كلش يكون خيال من كس أحداً من فقراء المسلمين ثوباً من عارية أو أعانه بشيء مما يقوته من معيشته وكل الله به سبعة آلاف ملك من الملائكة يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور هنا أنا أكو سؤال بس الجواب عندي جواب إجمالي يعني أكو بشر ذنوبه تحتاج إلى استغفار هالمقدار من الملائكة إلى يوم ينفخ في الصور حسب تصوراتنا ما كنت أما الله حكيم لا يعبد فالحكيم إن سوي هذا الشيء أكو بشر يحتاج إلى هالشكل الاستغفار حجم ذنوبه إشكد بعد فالله حكيم لا يعبد حديث شريف آخر طبعاً قسم من الحديث مكرر بس القسم الآخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه بل الراوي هكذا يقول الراوي عبد الله ابن سنان يقول كان فكان يكرر من كسى مؤمنا ثوباً من عاري كساه الله عز وجل من استبرق الجنة زين وبيّن معنى الاستبرق فيما مضى ومن كسى مؤمنا ثوباً من غناء المؤمن الثاني معاري عند ثوب بس هو إذا يطو ثوب آخر فهذه زين خاصي في ستر من الله في حفظ من الله ما بقي من الثوب خرقه هذه جديد لأن خصوصاً إذا هذا الشخص كان اقتصادي فهذه الثوب كم سنة يبقى إلى أن يتحول إلى خرق وثم
[20:00]
في الإنسان الاقتصادي الخرق خلق الثوب في سطر الزبالة وإنما يرقعون بيه إلى ما شاء الله فآخر خرق من هذا الثوب ما معلوم متى تنعد ففي هالمدة هذه يكون في حفظ الله طبعاً هنا أنا أكو ملاحظة وأظن أي واحد يفكر في الموضوع يحتدي إليها لا نحتاج إلى ذكرها إنه إذا الله حفظك فأنت عادة لا تفهم أن الله حفظك لأننا نفهم المصائب إذا وقعت من الدرج فأفهم المصيبة أما إذا ألف مرة حفظني الله عز وجل فلم أقع فيها من الدرج فلا أفهم فلازم هالشكل ينفكر في الحياة الدنيوية وفي حفظ الله عز وجل وفي أسباب حفظ الله يعني الآن صدقة والله لم يحفظني فلماذا لأنت أنزل فوقعت من الدرج فالله حفظك بهذه الصدقة من السيارة اللي كان من المقدر فسحقك إلى الموت ولم تسحقك ما عندك علم الغيب حتى تفهم بس نعتقد بالمعصوين صلوات الله عليه وأنهم عندما يركزون على دفع الدعاء للمصائب ودفع الصدقة للمصائب فإنهم عالمون بالغيب صادقوا فنصدق بكلمتهم من دون أن نعرف التفاصيل طبعا بعض اللوقات همال إنسان يقترب من التفصيل يعني السيارة اقترضت منه بصورة أي واحد كان يشاهد الموقف كان يقن أنه غادر لازم السيارة تسلم وهو يموت فنقترب من الحقيقة فنعرف الصدقة حفظته الدعاء حفظه أما عادة ودائما الشكل يعني نعم كان يقول الإمام الصادق من كسى مؤمن ثوبا من عاري كساه الله من استبرق الجنة ومن كسى مؤمن ثوبا من غنى لم يزل في ستر من الله ما بقي من الثوب خرقه ربما فالدوهاد يقول القضية معكوسة أما هذا خطآن لأن ماذا يقدر إذا الطرف يكون غني فهي الشكل الثواب عظيم أكو وإذا الطرف ثقير عاري أصلا فبس عنده استبرق الجنة فيتبين استبرق الجنة أهم من حفظ الله طبعا كل واحد يدخل الجنة ربما يعني يكون نصيب استبرق الجنة مو مشكلة من كسى مؤمناثوبا من عاري كساه الله من استبرق الجنة ومن كسى مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل في ستر من الله ما بقي من الثوب خرقه حديث شريف آخر طبعا بعض الفقرات مكررة أما به فقرات غير مكررة على ما يبدو قال رسول الله صلى الله عليه وآله مؤمنا من جوع من جوع أطعمه الله عز وجل من ثبال الجنة ومن كساه من عاري كساه الله من استبرق وحرير ومن سقاه شربة على عطش سقاه الله من الرحيق المخدوم ومن أعانه
[25:00]
أو كشف كربته كشف كربته هو كشف مشكلته أعانه شيء مطلق كلش مطلق والأعان شنو ملايين الألواح ومن أعانه أو كشف كربته أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله إلا ظل عرش الله وفي بعض مراحل القيامة وفي بعض مناطق القيامة نحتاج إلى ظلال وهناك ظلال العرش أو ظلال يده الله في بعض المصروس الشريف حديث شريف آخر لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام قال موسى الراوي منه أبو الحسن الثالث صلى الله عليه الإمام الهادي الإمام الهادي إشنون عرف تفاصيل الله بين موسى عدنا القضية واضحة عند علم الغيب وفي دائرة وسيعة أما عند البكري عند الناصر عند الوهابي ومن أشبه لا القضية بتعقيد لا يحل إلى أن يهتدي صدق لا يحل خصوصا حسب نقل المحققين الإمام الهادي وبعض الأئمة الآخرين اللي رسبتهم الزمنية في أواخر الأئمة صلوات الله عليهم فالكثير من البكريين يعتبرون الإمام الهادي وهؤلاء يعتبرونهم إجموع الدراويش يعني يقدر الإمام الصادق صلوات الله عليه أما لا يقدر الإمام الهادي كما يقدر الإمام الصادق فعند درويش عند درويش فهذا كيف يعرف تفاصيل المناجاة بين الله وبين موسى قال الإمام الهادي لما كلم الله موسى بن عمران قال موسى إلهي ما جزاء من أطعم سكينا ابتغاء واتحق طلب واتحق يعني مو لأمر دنيوي طبعا القضية هنا مسكين ربما تقول القضية مختصة بقوم موسى وهذول اقتصاديون بشكل غريب فربما يعني تبرعه شديد على نفسيته الاقتصادية فربما ثواب يكون شديد لأن قام بعمل صعب فالثواب يكون عظيم أما في الحديث الشريف مكروب غرين على هذا فمو شرط التبرع يكون عندك صعب حتى تحصل هذا الثواب إلهي ما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء واتشيك أما المشكلة شنو مسكينا والمسكين الفقير صحيح أما يقال إذا جمع بين فقير والمسكين فالمسكين أشد حالا من الفقير أما هنا ماكو فقير فإذن نفسر المسكين بالفقير قال يا موسى آمر مناديا ينادي يا أمور مو أحد الملائكة آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق يعني كل الناس يسمعون هذا النداء والناس يوم القيامة مجموع البشر بعاد سموا بالمليارات
[30:00]
بعشرات المليارات ربما بمئات المليارات أو أكثر آمر مناديا على رؤوس الخلائق إن فلان ابن فلان من عتقاء الله من النار هذا تشريف يعتقون النار هو يعتقون النار أما هذا تشريف يعني زيد يقدم لآمر جائزة أما ذكر الجائزة يروح في الإعلام العالمي هذا تشريف لما كلم الله موسى بن عمران قال موسى إله ما جزا ومن أطعم مسكينا ابتغاء وتشك قال يا موسى آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق إن فلان ابن فلان من عتقاء الله حديث شريف آخر طبعا بعض الفقرات مكررة ولكن نتلوه للفقرات غير المكررة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمان الجنة ومن سقاه من الرحيق المحتوم ومن كساه ثوبا دقيق النظر لم يزل في ضمان الله في حفظ الله ما دام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هدبة أو سلك أعظم سلك يعني خيط الخيوط الطولية والعرضية في النسيج هدبة يعني الحاشية اللي يخلوها على العضاء وعلى بعض أنواع الأثواب بعدين الإمام يضطي قاعدة كلية والله لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام الشهر واعتكافه ومن اعتكافه هسة من صيام الشهر مستقلا والاعتكاف مستقل أو لا معان لأن في الاعتكاف أكو صوت والله لقضاء حاجة المؤمن إذن قضاء حاجة المؤمن ما بتعين فربما الحاجة سهلة هينا والله لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر واعتكافه هنا أنا أكون ملاحظة شوفوا إخواني عادة الإسلام في جانبه في جانبه اللي يكون بين الرب وبين العابد عادة أهم من الإسلام في جانبه الذي يكون بين الإنسان وبين أخيه الإنسان عادة يعني رسول الله قضى حاجات كثيرة أمير المؤمنين هكذا أما عبادتهم التي كانوا يقومون بها في الخلوات بينهم وبين ربهم ظاهرا ماكو قياس بينهم وبين قضائهم لحوائج الناس قضاؤهم لحوائج الناس عادة يدخل في الإمتحان الإلهي أما يعني عباداتهم من جانب تدخل في الإمتحان الإلهي أو ما من جانب آخر نحن لا نعرفه فالصوم مهم في الدنيا في الدنيا يعني الاعتكاف فالثوب هديته لمؤمن آخر
[35:00]
ربما يكون قضاء حاجة المؤمن ربما ثوب بسيط يكون قضاء حاجة المؤمن كيف نتفسر طبعا ربما هم أكون مخطئا في بعض تحليلاتي أنا أقول أنتم انفكروا قال رسول الله من أطعم مؤمنا من جوع من سقاه الله ومن كساه ثوبا لم يزل في الضمان اللهم ادام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هتبة أو سلك والله لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام الشهر واعتكافي حديث شريف آخر روى أطيع العوفي عن جابر الأنصار يعني نفس روايين في حديث الأربعين في زيارة جابر للإمام الحسين عليه السلام في الأربعين روى أطيع العوفي عن جابر الأنصار قال سمعت رسول الله يقول صلى الله عليه وآله ما اتخذ الله إبراهيم خليلا إلا لأطعمه الطعام وصلاته بالليل والناس نيا يعني إذا أنا أطعم وأصلي بالليل والناس نيام أصير في مقام إبراهيم الخليلا بس يعني تدخل في درجة ربانية عظيم وشوف الترتيب يعني صدق الله رؤوف من البشر صدق بس من حيث شعور الإنسان بلطف الله يعني ربما فريد وهذا ما يتأمل فلا يصل شعوره إلى ذلك إطعام الطعام فريد واحد إطعام الطعام بالنسبة إليه ساهل سهل أما أطيء ألف باون ليلة واحد لا يصلي صلاة الليل فريد واحد بالعكس أصل هذا صلاة الليل من عادته ما يتمكن يتركها أما قول له أطعم بخيء بشكل غني بخيء بشكل غني فأكل طرق إلى الجنة يعني أكل طرق اللهم خلي أنت إذا بخيل روح صلّي صلاة الله أنت إذا جواد أما ما عندك خضق العبادات المستحبة أطعم يقول ليس مشكلة فريد واحد هو كان عالم في قرية سوريا هو كان يقول أنه عادة كل يوم أنا عندي ضيوف غير نفسي وغير العائلة لهذا كل يوم أذبح خروف واحد وغد أيضا أحتاج إلى أن أذبح خروف آخر في الشهر القادم نفس الشيء في السنة القادمة نفس الشيء يويا وهذه الإطعام علي سهل فربما صلاة الليل علي صعب ما كنت أعرفه إلى هذه الدرجة روى عطية العوفي عن جابر الأنصار قال سمعت رسول الله يقول ما اتخذ الله إبراهيم خليلا إلا لإطعامه الطعام وصلاته بالليل والناس نيام ربما تريد واحد يقول حسب ما قرأنا في النصوص الدينية هم كانت هناك أسباب أخرى ليست مشكلة بس هذا يعني سببان أيضا حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من أشبع جوعة مؤمن هذا الحديث فكر بألف سنة يعني أنا عن نفسي أقول
[40:00]
إذا أفكر بألف سنة لا أستوعبه إلا أن أستوعب وضعية الجنة ولا أستوعب وضعية الجنة إلا أن يكون يبينها المعصوم صلوات الله عليه إلي والآن ما أظن أنني قرأت هذا في شيء من الأحاديث الشريفة من أشبعت جوعة مؤمن خاص في المجالس الإسلامية مجالس أهل البيت وضع الله له يعني مد فرش سفرة وضع الله له مائدة في الجنة يصدر عنها الثقلان جميعا الثقلان الإنس والجن المائدة فاخرة محترمة إلى درجة أنه كل إنسي وجني خلقهم الله عز وجل إذا يحضارون على تلك المائدة فيهم فيصدرون عنها صدر عن المائدة يعني أكمل أكله وخرج عن إطار المائدة شبعا لمؤمن واحد أكل واحد سفرة واحدة المؤمن عندما يجلس على مائدتي إيش كدي أكل هذا والثقال الله حكيم عندما يجلس على هالشكل المائدة يكمله في وجبة واحدة شنو وضعية الجنة ما عارف لهذا نتعجب وكذلك التعجب من كثرة الحور العين نتعجب أكون فرض إنسان في الدنيا تقول لها عندك زوجة واحدة قل لها شفت مشكلة من الزوجة الأولى يقول لا بس يعني الزوجة الأولى تكفي ووضع الجنة إشلون خصوصا في الجنة ماكو تغيير تغييرات ماكو في الجنة يعني صحة ومرض ماكو أنه اليوم ياكل هالشكل بكر بعد مايتمكن ياكل هالشكل ماكو تغييرات ماكو من أشبع جوعة مؤمن وضع الله له مائدة في الجنة عنها يصدر عنها الثقلان جميعا حديث شريف آخر هذا الحديث في إعداد الأحاديث الشريفة في موضوعنا الحالي بس نفهم منه أشياء جديدة علينا أو جديدة عليه شوفوا داود الرقي من الروات المعروفين وإلى الذكر كثير في كتب الأحاديث الشريفة والرقي على ما يبدو نسبة إلى الرقة حسب الجغرافيا الحديثة واقع على نهر الفراط ومعارك صفين كانت في جوال المنطقة والآن مراقط عمار بن ياسر وأويس القرني وشهداء صفين هناك فهذا داود الرقي معروف إحوائي قرينا أحاديث هو رواها لنا روى داود الرقي عن الريان امرأته وزوجته قالت اتخذت خبيصا خبيص نوع
[45:00]
من أنواع الحلويات في ذلك العاصر نوع من أنواع الحلويات في ذلك العاصر كلش كان عتمهم كلش كان عتمهم ورسول الله صلى الله عليه وآله إذا لم تخني الذاكرة في بعض زيجاته أطعم الناس الخبيص كرامة لتلك الزوجة بس الآن ناسي التفاصيل أطعم أهل المدينة المنورة الخبيص كلهم مو تمن قيمة شوفوا هنا نماذج عندنا هذا الشيء أو لا أما في لبنان شفت هذا الشيء يعني يروح إلى مطعم مطعم هم وهم محل حلويات ف يطلب أكل كل موادها حلوية مو أكل عادية وبعدها شيء من الحلويات لا رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم في تلك الزيجة أهل المدينة المنورة طعاما قوامه الخبيص قوامه الخبيص فيتبين هذا الخبيص كان مستمر كنوع من الحلويات إلى زمان داود الرقي قالت اتخذته خبيصا سويت فأدخلته إلى الإمام الصادق صلى الله عليه هديه دققوا النظر وهو يأكل هو على المائدة يعني ما قدمت الخبيث للإمام الصادق لمن فتح الباب لا دخل إلى غرفة الإمام الصادق وهو ماد السفرة وهو ذا يأكل وعلى سفر الضيوف هذه القضية شما كانتهلا الريان زوجة داود الرقي كانت عظيم عند الإمام الصادق فأدخلته إلى الإمام الصادق وهو يا أكون راحت إلى السفرة وقدمت الخبيث من جانب الإمام الصادق خوموا على رأس الإمام الصادق فخلت الخبيث أمام الإمام الصادق وكان الإمام يلقم أصحابه بنفسه يطيهم اللقن طبعا خوموا من أول أكلهم فسمعته يقول بس الإمام شاف الخبيث فسمعته يقول من لقم مؤمنًا لقمة حلاوة فكيف إذا الأكل كله كانت حلويات صرف الله بها بالحلاوة اللقمة الواحدة عنه مرارة يوم القيامة اشلون ثواب هذه اليوم القيامة كل مرارة كل مرارة فلقمة الحلاوة تقدم إلى مؤمن ثوابه الشكل نعم الله واسع خلص بعد عندما يجدطي ثواب روى داود الرقي عن الريان زوجته قالت اتخذت خبيثًا فأدخلته إلى الإمام الصادق وهو يأكل فوضعت الخبيث بين يديه وكان يلقم أصحابه فسمعته يقول من لقم مؤمنًا لقمة حلاوة صرف الله بها عنه مرارة يوم القيامة يعني الإمام هشكل يحترم حتى النساء هشكل يحترم حتى النساء حديث شريف آخر حسين صلوات الله عليهما دقف النظر لا يقصد الله وإنما يقطعه من كان عنده فاض الثوب
[50:00]
فاض الثوب ظاهراً يعني ثوباً زائداً مو أنه قطعة زائدة من ثوب خلي نفهم الحديث عندي ثوب وعندي ثوب آخر قال لي من خطباء المنبر الحسيني الشريف من كان عنده فاض الثوب من كان عنده فاض الثوب فعلم أن بحضرته مو يمن يعني حسب علماً خلي نفهم الحديث الشريف مو أنه الآن هذا الشخص موجود عنده لا بحضرته علماً فعلم أن بحضرته مؤمناً الثوب الفاطل فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على منخريه شوفوا إخواني المنخران فتحة الأنث وأكبه يعني جعله في جهنم ألقاه في جهنم مقلوباً فإذا هذا ينزل على وجهه شوف الأذية إشرا في أمور الدنيوية إذا فرد واحد يقع من الطبقة العليا على ظهره على عقبيه على عجزه على ما أدري يديه على رجليه شوف الألم أما إذا يقع على وجهه وفرج شكل يقع على وجهه اللي أول عوض من الواجه المنخران أكبه الله في النار على منخريه ليش لأن الطرف مؤمن وظاهراً هذا العقاب مو لغير المؤمن من كان عنده فاضل ثوب فعلم أن بحضرته مؤمنا يحتاج إليه فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على منخريه حديث شريف آخر هام بل يقطعه قال الإمام السجاب علي بن الحسين زين العابدين من بات شبعان وبحضرته مؤمن جائع الطوي وبحضرتهم نفس الشيء يعني ظاهراً حسب علمه طبعاً حسب علمه بشكل يتمكن من إطعامه يعني يكون في داره يكون جاره بواسطة دارين فالشيء ممكن إلي إطعامه من بات شبعان وبحضرته مؤمن جائع طاو قال الله يا ملائكتي أشهدكم على هذا العبد أنني أمرته فعصاني وأطاع غيري غيري إما الشيطان إما النفس الأمارة بالسوء إما زوجته مثلاً كانت بخيلة وإما يعني لا هي هاي الجوادة كانت الزوجة بس يعني زوجها كان بخيلاً أشهدكم على هذا العبد أنني أمرته فعصاني وأطاع غيري وعزتي وجلالي وإذا حاكم في دولة فقيرة أو في دولة غنية وفيها فقراء وما أكثر الدول الغنية التي فيها ويعرف التفاصيل الاقتصادية هذه الحاكم إحنا تعجبنا إحنا تعجبنا يعني من الحديث السابق اللي تلوناه ويقولنا يعني لا نتمكن من استيعابه قضية
[55:00]
سبعة من الملائكة أو سبعين من الملائكة ظاهراً إحنا نتعجب يا زوج حاكم على دولة فقيرة أو غنية وفيها الملايين من الفقراء ويعرف التفاصيل الاقتصادية ولم يرفع فقرهم وهو يتمكن من فقرهم ويصرف إمكانات الدولة في السلاح غير اللازم أفرض الفروض شوف هذا حسب الظاهري يعني يحتاج في الخروج من قعر الجحيم إلى أكثر من استغفار هذا الجامع من الملائكة بل أكرر الحديث من قراء المسلمين ثوباً من عهده أو أعانه بشيء مما يقوته من معيشته وكل الله به سبعة آلاف ملك إن تقول سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ الصور فإستغفارهم يكون قليل فإستغفارهم يكون قليل في عمره ماذا يحتاج إلى أكلات ماذا يحتاج إلى أكلات فما أظن هالمقدار من الاستغفار ينجيه قال الإمام السجاد من بات شبعان وبحضرته مؤمن جائع طاغ قال الله ملائكتي وأطاع غيري وعزتي وجلالي لا أغفرت له أبدا وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على عدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين