العلاقات الإنسانية (قضاء حاجة المؤمن + التراحم)
محاضرة صوتية من قضاء حاجة المؤمن
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، ولعن أعداءهم وأرحن أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية، والمصطلح القديم العشرة، والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن. قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كفى ضريراً الضرير المكفوف الأعمى. من كفى ضريراً حاجة من حوائج الدنيا. الأعمى إشلون يروح يقضي حوائجه، فيحتاج إلى إنسان آخر يقضي له حوائجه، ومشى فيها حتى يقضي الله له حاجته. هذا الإنسان مشى في حاجة الضرير، مشى مو يعني مشى حقيقة. إنما سعى، ومشى فيها حتى يقضي الله له حاجته. سعى في هذه الحاجة إلى أن الله عز وجل رتب الحاجة. أعطاه الله براءة من النفاق. هذا هو المهم، لأن النفاق أمر اختياري. شخص يتمكن يصير، منافق يتمكن ما يصير. بس. كالثواب على هذا العمل الخير، الله يمنعه عن النفاق. يوفقه حتى لا ينافق. وهذا الثواب عظيم. وبراءة من النار. والله مسبقاً يعطيه براءة مصطلح بمعنى ترخيص. وبراءة من النار. مسبقاً يعطيه إجازة أن وهذا لا يدخل جهداً. وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا. ليش من حوائج الدنيا؟ لأن هذا قدم حاجة من حوائج الدنيا إلى الظليل. وبعد، ولا يزال يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يرجع. الحاجة إيش قد تأخذ منه وقت؟ خمس ساعة، اثنان ساعات، يوم، يوم وليلة؟ ففي هالمدة هذا الإنسان يخوض في رحمة الله. التفسير شنو ما أدري؟ القضية إجمالية. يخوض في رحمة الله حتى يرجع من قضاء الحاجة إلى داره أو إلى النار. أو إلى حانوته أو إلى أي مكان آخر. هنا نأتي السؤال أنه هل هناك خصوصية للضريغ؟ اسألوا مرجع التقليد. أما حسب ما يبدو لا خصوصية. إذا فرد واحد أعرج. إذا فرد واحد مقطوع اليدين أو إحداهما. إذا فرد واحد مقطوع الرجلين. أو إحداهما. إذا فرد واحد أخرس. إذا فرد واحد أصنف.
[5:00]
إذا فرد واحد مسجى. يعني أصيب بجلطة دماغية وقلبية. الآن مسجى. وما أشبه؟ ظاهراً الأمر واحد في جميع هذه المتشابهات. ظاهراً. قال رسول الله. من كفى ضريراً. حاجة من حوائج الدنيا. ومشى فيها. حتى يقضي الله له حاجته. أعطاه الله براءة من النفاق. وبراءة من النار. وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا. ولا يزال يخوض في رحمة الله حتى يرجع. حديث شريف آخر. قال الإمام الصالح. صادق صلوات الله عليه. أصمم على درجات. فريد واحد أصم. أما إذا تتكلموا إياه بصوت آل يسمع. خوهادي بتضجر. أنا ربما في كلمة أصيح. أما إشدون أتمكن ربع ساعة أصيح. إسماع الأصم. من غير التضجر. يعني لا يبدي أو حتى لا يبدو على سرارير على أسارير وجهه أنه بيضجر. يعني لازم الأصم ليعرف أنه هذا الإنسان بسبب ديضجر. وإلا الأصم يعني يتأذل. إسماء. إسماء الأصم من غير تضجر صدقة هنيئة. صدقة هنية لمن؟ للطرف المقابل. ليس للذي يتصدق. للذي يتصدق ليس هنية. إزعاج شديد. لكن الذاك الذي يتصدق عليه هنين. لأنه لم يشعر بظله. لم يشعر بظله. لم يشعر بظله. إنسان يتضجر من إسماعه. نفس الشي ظاهرا وارد في المشابهات. أنا عندي سيارة لأسوق سيارتي اتجاه أحد مجالس أهل البيت. في الطريق شفت جماعة حمدا يروحون إلى هناك. فأركبهم. أركبهم على قسمين. ربما بأقوالي وأعمالي يعرفون أنني لا أفعل فرد آمر صعب بأجلهم. ربما له فرد شكل أعمل وأتكلم الذي لا يشعرون بأي مشكلة من طرفه. ظاهرا هذا نفس الشيء. لكن هنا أنا لا أذكر الثواب. لكن نعرف أن هذه صدقة ونعرف الصدق به ثواب ونعرف الثواب يختلف باختلاف الصدق من حيث الظروف المتناولة. إسماء الأصم من غير تضجر صدقة هنيئة. حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من عالى أي تكفل أهل بيت من المسلمين أسرة يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوباه فكيف إذا عالهم أسبوع إذا عالهم شهر إذا عالهم سنة إذا عالهم سنوات من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبا أن تروح إلى دار العجزة نفس الشيء
[10:00]
ولكن بالأولوية روح إلى دار الأيتام نفس الشيء ولكن بالأولوية مجمع فيها أنواع من العجزة أو نوع من أنواع العجزة نفس الشيء ولكن بشكل أكبر بشكل أوسع حديث شريف آخر هذا يقسم الله بل يقطعه بل يقطعه أصلاً يدمر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله من كان له دار ثانية ثالثة رابعة وما شاء واحتاج مؤمن إلى سكناها مؤمن ما عندي دار وما عندي إفلس اشتري دار وما عندي إفلس استأجر دار فمنعه إياها هذا ما انطدار الإضافي إلى هذا الإنسان قال الله عز وجل ملائكتي اشهد يا ملائكتي عبدي بخل على عبدي على عبدي الآخر بسكن الدنيا وعزتي لا يسكن جناني أبدًا من الآن مسبقاً يعرف أنه ربما بالعشرات ربما بالمئة وربما بالآلاف ربما بالملايين من المؤمنين في أرض الدهر هذول لا يسكنون الجنان الله خلف بعزته ليش؟ لأن عنده دار إضافية ومؤمنون يحتاجون إلى الدار الإضافي وما عندي إفلس يشترون دار وما عندي إفلس يستأجرون دار في السابق في العراق وفي الوقت الاقتصاد كان ضعيف خصوصاً بالنسبة إلى رجال الدين خصوصاً بالنسبة إلى العفية من رجال الدين بعض رجال الدين في مدينة النجف المقدس كانوا يغيرون داره الاستئجارية كل ستة أشهر مرة شنو؟ هذا كان مجنون حتى يغير؟ لا صاحب الدار كان يخلي عليه الشروط إضافية هذا ما يتمكن فمجبور يخرج مع عائلته إلى دار أخرى بعد البحث على فهذا صاحب الدار الله ذا يقول وعزتي لا يسكن الجنان أبدا يا ربي كلامك مقبول ليش ليش بعد تحلف الله يقول ما أنه أحلف مع ذلك ما يعملون فكيف إذا ما أحلف فيتصورون أنه ذا أتمازح أريد أقول لا أتمازح قال الإمام الصادق له دار واحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله ملائكتي عبدي بخل على عبدي بسكن الدنيا وعزتي لا يسكن الجنان أبدا إخواني الموضوع نفسه العلاقات الإنسانية الأشعة بس العنوان الجانبي اتغير التراحم هذا يرحم الآخر والآخر يرحمه هذا والتراحم إلى أنواع ربما الأنواع تصل إلى ملايين لأن ما معنو نوع التراحم شنو حسب المدن حسب الأصول حسب الأفراد إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال إن الله تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية
[15:00]
قد أسرفوا في المعاص كل شيء إلا حجوب إنسان يعصي العصيان هم إلا حجوب مثل الإنسان يأكل إذا أكل إلا حجوب إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها وفي القرية ثلاثة نفر من المؤمنين يعني الله ينجي قرية بسبب ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم الله ينادي أهل القرية جل جلاله وتقدثت أسماؤه يا أهل معصيتي شوفوا أسرف في المعاصي حتى صحاً يقال له يا أهل معصيتي مو مرتين ثلاث مرة يا أهل معصيتي لولا من فيكم من المؤمنين المتحاببين بجلال تحابب تراحم لولا من فيكم من المؤمنين المتحاببين بجلال والتحاببهم كان بسبب عظمتي أنا الذي وفقتهم للتحابب العاملين بصلاتهم أرضي ومساجدي والمستغفرين بالأصحار خوفاً مني لولاه ذلي لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي يعني شنو؟ يعني ما دام أنتم تستحقون العذاب فبعد ما كعاطفه في منع العذاب عنكم لا أبالي يعني مهما كان التعذيب الإلهي الشديد الله لا يبالبيش ويعفو عن كثير الله يعفو عن كثير فتبقى بقيه فهل بقيه بعد يعني به عذاب محتم قال رسول الله أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسمائه يا أهل معصيت لولا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي العاملين بصلاتهم أرضي ومساجدي يعني مو الشرط يكون مسجد حتى يتصلي إذا ما يكون مسجد هو صلي في أي مكان يبقى صار والمستغفرين بالأسحار قوفا مني لأنزلت بكم عذابي ثم لا وبالي طيب حديث شريف آخر شيء مطول بس فيه فوائد جزيلة الراوي الإمام الباقر عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد لا ترى فيها عوجا ولا أنت صعيد أرض واحدة يعني حشد ما بيتفاوت في المقام ما بتفاوت في المقام ونادا منادي من عند الله يسمع آخرهم كما يسمع أولهم ملايين مليارات إهواء أكثر من مليارات كل البشر كل البشر من أبينا آدم على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام إلى آخر إنسان يموت قبل يوم القيامة أين أهل الصابر منادي ينادي فيقوم عنق من الناس طائف يقوم عنق من الناس أنت اقرأ من سياحك الحديث
[20:00]
أنهم يقومون ويتجهون إلى طرف الجنة يعني القراء تدل على ذلك فتستقبلهم زمرة جماعة من الملائكة فيقولون لهم ما كان صبركم هذا الذي صبرتم فيقولون صبرنا أنفسنا مو صبرنا صبرنا أنفسنا الجهاد الأكبر بالجهاد الأكبر خصل إلن صبر على شنو صبرتوا على طاعة الله وصبرناها عن معصيته ما أريد أصلي صلاة الصباح الدنيا صيف وأنا متأخر نايم والآن هم صاري الأذان وبعد شويهم تفزغ الشمس ما أريد أصلي صوب بس صبرت نفسي على الصلاة كذلك بالنسبة للمعصية أنا تعبان هالكان شوعان عطشان جاي للدار وأهلي فاتحة التلفاز على حفلة غناية راقص ثانية منها تحيي النفوس طبعاً تحيي النفوس الأليمة المفوسة المريضة أريد أروحني علاجي هذا بس أصبر نفسي على الكث صبرنا أنفسنا على طاعة الله وصبرناها عن معصيته فيو نادم مناذن من عند الله الصداقة عبادي من قلل قللكم انتوا تعترضون على هذول هذول على سجيتهم كانوا يرغون باتجاه الجنة ليش اتأذوهم فينادي مناد من عند الله صداقة عبادي خلوا سبيله ليدخل الجنة بغير حساب احسب بأصابعك فالصبر على الطاعة وعن المعصية في القيامة ما عندي حساب احسب ثم ينادي مناد آخر يسمو آخرهم كما يسمو أولهم فيقول أين أهل الفاضل الفاضل الزيادة يعني يمسوي واجباته بس هم يمسووا زيادات فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم الملائكة فيقولون ما فضلكم هذا الذي نوديتم به النداء دا يقول أين أهل الفاضل فهادي الفاضل شنو كان فيقولون دققوا النظر صعوب فيقولون كنا يجهل علينا في الدنيا فنحتمل الناس يتجاسرون علينا والتجاسر مو من النوعية اللي يحتاج للجواب فأصبر بس أصبي أصبر وقلبي دا يعتصر وبعد وَإِنْ يُسَّاء إِلَيْنَا فَنَعْفُهُ الآخر يُسِّي إلي وأنا أعف عن الإساءة لا أكافئه على إساءته طبعاً إذا كان المورد مورد وهذا مفصل بينا قسماً منه في ما سبق فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عَنْدِ اللَّهِ صَدَقَ عِبَادِ خَلُّوا سَبِيلَهُمْ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بَغَيْرَ حِسَابٍ فهذه مقابل الجهل يتحمل ومقابل الإساءة يعفو يدخل الجنة بغير حساب هم يحسبون أصابعكم ثم ينادي مناد من الله ويسمو آخرهم كما يسمو أولهم فيقول أين جيران الله في داره؟
[25:00]
الله موجسن وما عنده دار حتى يستقر في الدار ففريد واحد يكون جار إلي لا القضية مجازية جار رحمة الله ولا شك فريد واحد اللي يدخل الجنة هذا جاره رحمة الله فيقوم عنق من الناس ويقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم ما كان عملكم في دار الدنيا فصرتم به بسبب هذا العمل اليوم جيران الله في داره فيقولون إهنان الشاهد مال كنا نتحاب نتحابب في الله مول غرض آخر ونتباذل في الله مول غرض آخر ونتآذر في الله نتعاون على مشروع خير مثلا فينادي مناد من عند الله صدق عباده خلوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار الله في الجنة بغير حساب فكل هذول يدخلون الجنة بغير حساب هنا أكون ملاحظتان الملاحظة الأولى هالنوعيات من الأعمال كلها صعبة بل أشد منها صعبة يعني نفهم أنه ليش يدخلون الجنة بغير حساب ملاحظة ثانية إذا أكو أعمال خيرية أخرى إذا أكو أعمال خير أخرى في هالمستوى أو أشد من الصعوبة فربما نفهم بالقريمة بالسياق أنه أصحاب تلك الأعمال أيضا يدخلون الجنة بغير حساب من العمل الصعب حتى بالسبب يدخلون الجنة بغير حساب هنا خراوي الحديث الإمام الباقر صلى الله عليه وآله عن آبائه عن رسول الله هنا يعليق بعد توامي الحديث الإمام يقول فهؤلاء جيران الله في داره زين افتها بس أكو مقدمة مبشرة يخاف الناس ولا يخافون مدة مكثهم في القيامة قبل أن ينطلقوا بغير حساب إلى الجنة الناس يخافون وهؤلاء لا يخافون وهذا شيء مهم القيامة للخوف هذولا لا يخافون ويحاسب الناس ولا يحاسبون أدخلوا الجنة بغير حساب عرفناها بس هالمزيد هوية مهمة يخاف الناس ولا يخافون يا أخي من أول ما يخرجونا من قبورهم إلى القيامة كل الناس يخافون وهؤلاء لا يخافون مو أنه يدخلون الجنة بغير حساب والله يحميهم ويمنع الملائكة من صدهم لا أصل القيامة لهم يعني هنيئة يوم هنيئ مرة أخرى للتأمل قال رسول الله إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ونادى منادي من عند الله يسمو آخرهم كما يسمو أولهم فيقول أين أهل الصبر فيقوم عنق من الناس وتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم ما كان صبركم هذا الذي صبرتم فيقولون صبرنا أنفسنا على طاعة الله وصبرناها عن معصيته فينادي منادي من عند الله صدق عباده ويسأل سبيله فيقول له أهلاً يدخلوا الجنة بغير حساب ثم ينادي منادي آخر يسمو آخرهم كما يسمو أولهم فيقول أين أهل الفاضل فيقوم عنق من الناس وتستقبلهم الملائكة فيقولون ما فضلكم هذا الذي نوديتم به فيقولون كنا يجهل علينا في الدنيا فنحتمل ويساء إلينا فنعفو ونحفظ في الله فأنادر في الدنيا
[30:00]
ويقومون بإعادة دارهم لذلك يسلموا أهل الجنة ويخلو سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب ثم ينادي منادي من الله يسمو آخرهم كما يسمو أولهم فيقول أين جيران الله في داره فيقوم عنق من الناس وتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم ما كان عملكم في دار الدنيا فصرتم به اليوم جيران الله ونتآذر في الله فينادي منادي من عند الله صدق عبادي خلوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار الله في الجنة بغير حساب فينطلقون إلى الجنة بغير حساب ثم قال الإمام الباقر فهؤلاء جيران الله في داره يخاف الناس ولا يخافون ويحاسب الناس ولا يحاسب إخواني ما أعلق على كل جمل الحديث الشريف بس أكمل لاحظ تبين إلي الموضوع كيف الموضوع شديد وكيف نتيجة الموضوع مهمة جدا شوفوا كنا يجهل علينا في الدنيا فنحتمي عادة الحروب لا تنطلق إلا بعدم الاحتمال يعني ادرس حروب شوف بدء الحروب من وين ولهذا عندما طبعا العلمانية عندما العلمانية أدارت العالم بشكل بشكل اللي ما دعت للعاطفة مكانا أو مكانا يذكر فبعد على الأقل ما عندك حروب كونية عالمية عندك حروب صغيرة مثل الجراحات الموضعية في البدن لا أخي يحتملون يخلون العاطفة على كتر يحتملون ومعتهم دين لو كانتهم دين فالنتائج كانت كلش لو الإسلام كان فالنتائج كانت كلش طيبة علمانية علمانيعتهم طبعا مو علمانية بدائية وإنما علمانية متطورة فمثل الحروب أنتوا شوفوا المسافة الزمنية بين الحرب الكونية الأولى والحرب الكونية الثانية مو مسافة شاسعة وشوفوا مو حرب كونية بيش يا أخي يخلون العاطفة على جنب يحتملوا يتحملون يرتبون الأمور حسب عقلهم القاصر وإلا البشر بدون إسلام عقله شنو مو عقلة فريد شيء عقله قاصر ومن رضي أن نشتم عقله قاصر قاصر العقل لو كان عاقل يعترف به الإسلام لكان يبلغ إلى آباد أبعد بس هذا عقل البشر العلماني هالشكل مو أكثر بس هم نفعه يعني يصير عمل لجملة بسيطة من حديث فيها نورانية شريف حديث شريف آخر يقصم الظهر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه امتحنوا شيعتنا الشيعي أما الشعي هم إلى درجات الطبيب طبيب أما الطبيب هم إلى درجات
[35:00]
امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة مواقيت يعني أوقات كيف محافظتهم عليها على المواقيت أو على الصلاة في مواقيتها فأس ما أقول كلهم ما أقول أغلبهم ما أبلغ الكثير منهم بس يعني مقدار منهم يرسبون في الامتحان يعني يخرجون عن التشيع لا الشيعي كما ينبغي وين يرسف الامتحان في المرحلة الأولى في صلاة الفجر في المرحلة الثانية في صلاة الظهر بالنسبة إلى هذول اللي عندهم عمل ممتد عمل ممتد المرحلة الثالثة عندها صلاة للمغرب والأشخاص هم يرسب ليش لأن أول الوقت نيتها يقتله على ما يكمل شوضه ويروح لا داره ربما ياخذ دوش ربما ياكل شي يرسل لي فيرسب في الامتحان حيث فريد واحد اللي لا يرسب في الامتحانات الثلاثة هذي قول للشيعي بالكامل أما هن عندك مشكلة في هالامتحانات الثلاثة نجح أما في صدق الحديث شلون في حفظ الأمانة شلون في الأمر المعروف والناهي عن المنكر شلون في الحج شلون في العمرة شلون في الخمس شلون في الزكاة شلون امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها دققوا النظار هذه جمله الكثير لا يفهمونها مايحترام لهم وإلى أسرارنا كيف حفظهم لنا عند عدونا الإمام إلي سر عندما يكون في الدنيا يدير الناس فيكون إلي سر لازم العدو الناصب ومن أشبه لا يتطلعون عليه لا يتطلعون على تحركاته أما إذا استشهدوا وبقي منهم واحد غائب عجل الله تعالى فرجه واشهده ونحن معه بعد أبداً ما يكون عند السر مو بين الناس حتى إلي عدوي راقبة حتى يكون إلي سر الأحاديث الشريفة مو أسرار إذا كانت أسرار ما كانوا يبينها للروات حتى الروات يبينوها للروات الآخرين جيلاً بعد جيل ويأتي العلماء فيسجلونها تلك المجموعات الحديثية الصغيرة أو المتوسطة والضخمة بعد استشهاد المعصوم وبعد غيبته لا سر له شوي يفكر شوي يفكر الحديث المسجل في الكتب المطبوعة هذا مو سر من الإمام وصل وصل وصل إلى الكتاب المطبوعة هذا كيف يكون سراً خفكر شوي أسرار الإمام عند حياته وتنقله بين الناس إلا الإمام ماعند السر وإلى أسرارنا كيف حفظهم لها عند عدونا يذكري ليعرف تحركات الإمام حتى يرفع تقرير إلى الحاكم الظالم فالحاكم الظالم يسجنه يعذبه ونتيجةً يقتله وبعد وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم
[40:00]
عند مال كيف يتعاون مع الشيعي الآخر في هذا المعال إخواني في المرحلة الأولى امتحنوا شيعتنا عند مواقف الصلاة الكثير من الشيعي يرسبون في الفقرة الثالثة هم وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها هما الكثير من الشيعي يرسبون الجملة الثانية هم الزمان ليس زمانهم أحاديث تقصب الظاهر بل تقطعه سئلة الإمام الصادق صلوات الله عليه ما أدنى أدنى أقل ما أدنى حق المؤمن على أخيه بين أن أصغر الحقوق فإسمع أصغر الحقوق شنو فبعد إن شاء الله لا يستولي عليك القنوة بس تسمع الأصغر ففي خطر أنه يستولي عليك القنوة قال أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه استأثر عليه يعني سحب الشيء إلى نفسه مو إلى الآخر أن لا يستأثر عليه بما بشيء هو الآخر أحوج إليه إلى هذا الشيء منه من الإنسان الأول عند رصيد ضخ في البنك والآخر ما عنده رصيد في البنك ولو ضئيل ومديون فهذا مصداق الحديث الشريف لم يكن بأدنى حق أخيه فكيف بالحقوق وبعد ذلك بالمؤال يقطعه سُئل الإمام الصادق ما أدنى حق المؤمن على أخيه قال أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه تقربوا إلى الله بمواساة إخوانكم بالتعاون مع إخوانكم في المال وفي غير المال والعبارة به تأمل طبعًا الآن إذا أفسر ما أقول الإمام في هذا الشكل كان ينوي من العبارة لا ما أدنى يعني إذا بعقلك إذ بوجدانك ما تستوي هذا الشيء إذا بوقوتك متسوي هذا الشيء وأنت مؤمن عربي الآخر إذا بالأسرة أنتمchan Muslims تقرب إلى الله اعرف هذا يقربك إلى الله بعد أنت مسلم وإتفيد أن تتقرب إلى الله فاعرف أن هذا يقربك إذا ما عندك شيء آخر تقربوا إلى الله بمواساة إخوانكم حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه في وصيته لابنه محمد بن الحنفي المعصوبون صلى الله عليه عندهم أحاديث متفلقة أما هم عندهم وصايا مطولة وصية إلى أبي ذار من رسول الله وصية إلى ابن مسعود من رسول الله وصية إلى محمد بن الحنفي من أمير المؤمنين وما أشبه إذن الوصايا معنونة بعنوان أفراد متميزين أما هي وصايا للأمة إلى يوم القيامة عبر هذول الأفراد وكل جملة منها مهمة ألزم نفسك التودد التودد لازم تحب المؤمنين
[45:00]
أما ما يصير هذا أنا عربي ذات إيراني ألزم نفسك بالجهاد الأعظم سويه مادام مؤمن لازم تحبه ألزم نفسك التودد بعد وصبر على مأونات الناس نفسك المأونة جعل المأونة المأونة التكليف يا أخي قريبي صار مريض يريد يذهب إلى المستشفى ما عندي سيارة نصل لي اللي يحتاج إلي وإلى سيارتي هنا صبر نفسك نفسك متسوي هذه الشي صبرها بالجهاد الأعظم قول إله خلي تصبر وشنو تصبر لا بالجهاد الأعظم وصبر على مأونات الناس نفسك بعد وبذل لصديقك نفسك وما لك إذا صديقك أبذل له ما لك ونفسك مديون نفسك يعني شنو نفسك يعني يريدك حتى تروح إلى داره تساعد في ترتيبات داره ولمعرفتك ما يقولون معارف الإنسان معارف الإنسان يعني الذي الإنسان يعرفه ويعرفه الإنسان ولمعرفتك ولمعارفك ابذل رفدك ومحضرك دققوا النظر إذ رفت العطاء في العراق أكو ذجلة والفرات يقال لهم الرافدان العطاءان عس الحكومة العراقية متستفيد منها العطاهين ذاك شيء آخر كما ينبغي الاستفاد تتسلمهما من الدول المجابرة وتسلمهما بدون تغيير يذكر إلى الخليج رافدان الله أعطى بس الحكومة مترتب الأمور ذاك أو آخر والشعب هم يتمكن يرتب أمور الرافقين ربما فرد واحد بالنسبة لأبو الثاني الصغير يأخذ قسم من ماء دجلة والفرات ومترتيب الرافدان وللمعرفتك ابذل رفدك عطائك ومحضرك المحظرة الحضور يعني أنت إذا حاضر في مجلس والشخص يريد يهين شخص آخر لا تخلي كمثال حضورك يكون حضور خير إذا شفت فقير اضطيف ذلك للمجلس إذا شفت غريب أرشده في ذلك المجلس وللعامة ما يقصد البكريين عموم الناس اللي لا أقرباء ولا معارف ابذل بشرك ومحبتك بشرك يعني طلاقة الوجه المحبة هم حضور الحب لأنه مؤمن تعرف المؤمن بآثاره بعلمه ولعدوك عدلك وإنصافك العدو يحتاج منك العدالة وفوق العدالة للإنصاف الإنصاف يعني بعد العدالة العدالة أقل من الإنصاف هذا عدوك أو أما إنسان مو إنسان تظلمه لأنه عدو لا العقاب بقدر الزن مو أكثر من الزن ولعدوك عدلك وإنصافك تقق النظر واظن بالضاد مو بالضاء أخت الطاء ابخل
[50:00]
بدينك وعرضك العرض يعني ما يلواج في اللغة العراقية المحكية يعني ما يلواج فيما يخص الأمور الجنسية له مطلق واظن بدينك وعرضك بخيلا بدينك وبما يوجهك عن كل أحد يقول عدنا مجلس عقد قران تعال أقول هل فيها أغاني إي ولا لا تروح فيجي دور الأغاني ويضوطون عليك فتخجل ما تطلع فإنهم دينك راح همم يوجهك يعني القيمة الاجتماعية ما تكن وربما تأخذك الأغاني إلى عالمها فيتقوم ترقص فبعد ما كو دين ما كو ما يواجه واظن بدينك وعرضك عن كل أحد فإنه البخل بالدين والعرض أسلم لديك دينك ودنيان هم دينك بهذا البخل يبقى هم دنياك اعتبارك الاجتماعي يبقى قال أمير المؤمنين طبعا نحن لازم نعمل بهذن الوصايا يعني المؤمن والمؤمنات ليس هو محمد بن الحنفي عامل آملاء فلاك هذا آخر روح اقرأ سيفته حتى تعرفه قال أمير المؤمنين في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية نفسك التودد وصبر على مؤنات الناس نفسك وبذل صديقك نفسك ومالك ولمعرفتك رفدك ومحضرك وللعامة بشرك ومحبتك ولعدوك عدلك وإنصافك واظن بدينك وعرضك عن كل أحد واسلم لدينك ودنياك هسه هنا سؤال جوابه في الأحاديث الشريفة خلي فرد وهذي راجع إذا يشاء يعني محمد بن الحنفية صار طريق نقل هالوصايا عن أمير المؤمنين إلى المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة هذا كان إلا خير أو شرف كان إلا شرف على ما لا حديث شريف آخر قال الإمام البوقر صلى الله عليه وسلم أربع صفات من كن فيه من كانت هذه الصفات الأربع فيه بن الله عز وجل له بيتاً في الجنة إذن ربما المقصود بالبيت مو الغرفة وإنما الدار ربما ومرحوظة ثانية بيناها في ما سابق أكثر من مرة أنه يتبين قصر استثنائي وإلا الشخص اللي يدخل الجنة إشلون ما يكون إلا قاصر إلا قضية هذه اللي يأثر الظهرين إلى قبيل غروب الشمس وما أشبه لو كان هناك ما أشبه أربع من كن فيه بن الله له بيتاً في الجنة من أوى اليتيم هذا صور بعنوان فردي أما بعنوان مشروع بعنوان مشروع خب تتمكن اتأسس مشروع وتتمكن تصير مساهم في المشروع من دار أيطام أما إتجيب إلك يتيم اتربيه في بيتك مع زوجتك وأولادك صعب
[55:00]
ربما يختلف مع أولادك ربما يختلف مع زوجتك بعض الزوجات نتت حالة مستقلة تحمل ابن الشخص من زوجة أخرى فكيف تتحمل اليتيم خليه ينبيد الأمور حتى فرد واحد يعرف شنو يسوي في الأفضل أنه اتأسس مشروع دار اليتام وإذا متتمكن فخليه تكون إلك حصة في ذلك المشروع أما اتجيب يتيم إلى دارك خاصاً أكثر من واحد اثنين ثلاثة أربعة وخمسة وزوجتك من الحور العين يعني حتى أنت من المعصومين وأولادك من المعصومين لا يا أخي معنى ذلك اتأسس في دارك جحيم بس جحيم دنيا طبعاً إذا تتمكن وإذا ترضى زوجتك وإذا يرضى أولادك فذلك أمر آخر أما ده أبين الطريقة الفضلة تريد الخير من يا ناحية تبدأ أكو مثل عربي يقول يعرف من أين تؤكلالكتف مساعدة الأيتام هم إليها يعني طرق من آوى اليتيم آوى يعني جاب إليه يعني اليتيم التجع إليه ورحم الضعيف والضعيف ربما ما يكون إلى مليون نوع من المصادق الضعيف في شنو ربما ضعيف في الفيزياء والآن موسم الامتحان فيحتاج لفرد واحد يعلم وأشفق على والديه وهذه هوية أشفق على والديه ورفق بمملوك المملوك العابد أو الأمن زين إذن نخفكر في هذا الموضوع نحن في أمثال الأخرى رفقة الرفق ضد الخرق الخرق يعني مزاولة العمل بشكل أخرق بشكل غير حكيم الرفق يعني مزاولة العمل بشكل حكيم معاضي حتى معاض الرفب بالمملوك والرفب بالخادم والرفب بالخادمة والرفب ورفب بالأجير ورفب بعامل البناء فكر فكّر يعني بعبارة أخرى دخول الجنة موسحلة ولا عادي ولا عاد يا أخي فريد واحد يريد يصير طبيب شوف كل أمر يروح في الدراسة وفي الامتحانات حتى يصير طبيب وإذا صار الطبيب شنو يصير؟ المعيشة الدنيوية المعيشة العادية مالة الناس الآخرين هالمقدار تعب على هالمقدار اليسير؟ نعم فإتريد الجنة بشكل سهل ما يصير مع الحديث اللي يرد على المؤمن كالصائقة لا يخدع الله عن جنته شنو أضل الطفل حتى تخذ وتاخذ منه الجنة مالته مقابل دعاءكم خمسين مرة غفوت فيها في أثنائه الله مطفل قال الإمام الباقر أربعون من كن فيه بنا الله له بيتاً في الجنة من آوى اليتيم ورحم الضعيف وأشفق على والديه ورفق بمملوكه وصلى الله على سيدنا محمد وأهل البيت الطيبين الطاهرين القيامة يوم الدين آمنا رب العالمين