العلاقات الإنسانية (التراحم)
محاضرة صوتية من التراحم
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب، يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب المصطلح القديم الأشرى، والعنوان الجانبي قضاء حاجة المؤمن، أفواً، والعنوان الجانبي التراحم. قال رسول الله صلى الله عليه وآله من عال يتيماً من تكفل يتيماً حتى يستغني عنه، حتى يستغنى اليتيم عنه. يعني حتى يرد المجتمع فيصير كاسب أو تاجر وما أشبه. أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة، فهو ذا الجنة. المطلب خلص. لكن من باب التبليغ كما أوجب، يعني أوجب الله لآكل مال اليتيم النار. ماكو مناسبة شديدة بين الجملتين. أما من باب التبليغ يجيبون الجملة الثانية. الكلام في الإهتمام باليتيم، هذا باب خاص. وظلم اليتيم باب خاص آخر. أما فوراً هنا، يركزون عليه من باب التبليغ. من عال يتيماً حتى يستغني عنه، أوجب الله له بذلك الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار. حديث شريف آخر و الثواب طبعاً إلهي مثل بقية أنواع الثواب. اللي العقل البشري العائش في الدنيا لا يستوعبه، لا يستوعبه. قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما من عبد يمسح يده على رأس يتيم رحمة له، رحمة لليتيم. مو أنه حلاق يريد يشوف شعر إشلون حتى يرتف شعره، إلا أعطاه الله. عز وجل بكل شعرة نوراً يوم القيامة، والنور في يوم القيامة مو مصباح كهربائي في الدنيا. حقيقة مستقلة قائمة بذاتها لا نستوعبها إلا إذا رأينها إن شاء الله تعالى. ما من عبد يمسح يده على رأس يتيم رحمة له، إلا أعطاه الله بكل شعرة النور. ما من عبد يمسح يده على رأس يتيم رحمة له، إلا أعطاه الله بكل شعرة نوراً يوم القيامة. فربما خمسون الشعر يده تمر عليها، ربما أكثر، ربما أقل. حديث شريف آخر وهذا قليل الدوران على المنابر الحسينية الشريفة وفي الكتب الإسلامية. قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أنكر منكم قساوة قلبه، شوفوا هذا مصطلح. من أنكر منكم شهيته، يعني يشوف ما عنده شهية فإذاً هو مريض.
[5:00]
من أنكر منكم عبادته، يعني يشوف فقط ده يجي بالعبادات الواجبة. ماذا يجي بالعبادات المستحبة؟ يعني عندي مشكلة. من أنكر منكم قساوة قلبه، يعني يشوف صير قصي القلب. وما كان قصي القلب، ليش الشكل؟ فهذا يحتاج للعلاج. من أنكر منكم قساوة قلبه، فليذن يتيماً يدعو يتيم على مائدة أو ما أشبه فيلاطفه وليمسح رأسه يلين قلبه، شيء غريب يعني. القضية لا تدخل في المقاييس المادية. طبعاً بإذن الله عز وجل من أنكر منكم قساوة قلبه فليذن يتيماً فيلاطفه وليمسح رأسه يلين قلبه بإذن الله عز وجل. حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن اليتيم إذا بكى اهتز له العرش شوفوا، أنتم راجعوا النصوص الدينية الشريفة العرش لا يحتز إلا لشيء عظيم جداً ومعنى اهتزاد العرش شنو؟ لا أعرف إن شاء الله في القيامة في عوالم الآخرة نعرف إن شاء الله تعالى بس الشيء الذي نعرفه أنه العرش لا يحتز إلا لأمر عظيم مثلاً في بعض الأدعية وباسمك مغمون الدعاء وباسمك الذي إذا بلغ العرش اهتز اسم عظيم من أسماء الله عز وجل إذا بلغ العرش اهتز فالعرش لا يحتز له أي شيء فبكاء يتيم يسبب اهتزاز العرش إن اليتيم إذا بكى اهتز له العرش فيقول الرب تبارك وتعالى من هذا الذي أبكى عبدي؟ والله يجيب إليه دليل بشكل لطيف من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره يعني هذا بكاء مو الشيء عادي ما عندي أبو أو ما عندي أم فإذاً من حقه المكاء لأي شيء يعني ما عندي متكاء فإذا ما عندي متكاء هو دا يعاني من مشكلة نفسية عظيمة فإنت ليش تبتشي؟ ومن هذا نعرف أنه ما كفر أنه ما عندي أبو أو ما عندي أم فكيف إذا ما عندي لا الأب ولا الأم من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره فوعزتي وجلالي لا يسكته أحد إلا أو جبت له الجنة طبعاً هناني الحمد لله اللي الله ما يبيّن عقوبة هاد الشيء فالله دا يبيّن الأمر الإيجابي حسّ هذا إذا فرض واحد يجي يسكته يعني يرضيه يقنعه ثوابه الجنة
[10:00]
إسكت يتيم ربما بكى على مود ثاندويشه هذا إرضاؤه في مقابله للجنة نعم الله يريد أن تشكل شيئاً أنت شنو؟ مش عليك أنت فيتبيّن قضية اليتيم قضية حساسة قال رسول الله إن اليتيم إذا بكائه تزّله العرش فيقول الرب من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره فوعزتي وجلالي لا يسكته أحد إلا أو جبت له الجنة إخواني شوفوا أنا عادة ما أتفلسف وأصرا ضد التفلسف ما أدري شنو بعض الأوقات تجي فلسفة في ذهن الإنسان وإتريد تخرج للخارج فمسبقاً أقول أنه ما عندي يقين بهذه الفلسفة إهنا ليش أرضى ما بيّن العقاب يكون مُدَلَّل فإذا يكون مُدَلَّل فيريد من المجتمع أكثر من حقه المجتمع هم مو كل أفراد وحكماء حتى يلتفتون إلى هنا هذه النقطة النفسانية الحرجة فلا يعطونه حقه أو لا يعطونه أكثر من حقه فيبكي فإذا إذا يبكي ما يكون عقاب لمن أبكاه ربما هذا الذي أبكى ما كان مصوش هو اليتيم بدلاله كان مصوشاً ربما أما ما عندي ضمان على هذه الفلسفة قال رسول الله قال لنا اليتيم إذا بكى اهتز له العرش فيقول الرب من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغاره فوعزتي وجلالي لا يسكته أحد إلا أوجبت له الجنة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله يُبعث ناس عن قبورهم وقال لهم القيامة تأجج أفواههم ناراً تتأجج لهيم النار يخرج من ثمه تتأجج أفواههم ناراً فقيل له يا رسول الله من هؤلاء قال الذين يأكلون أموال اليتيم ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً والشي طبيعي في الحروب تكثر اليتامة الأمة هي متمشكلة بآثار الحرب وحسها متمشكلة باليتامة وحسها متمشكلة بالتعامل الحساس معهم شوف إيش قد الوضع يكون دقيق الرجل يعني يتوجه إلى آثار الحرب يتوجه إلى شنو؟ يتوجه إلى الأرامل؟ يتوجه إلى الأيتام؟ أخو إيش لون يتعامل مع اليتيم هذا التعامل الحساس روح على الذين أشعلوا الحرف شوف شنو يكون في عوالم الآخر روح عليهم شوف شنو يكون مضى طبعاً الحمد لله في العصور الحديث ما عندنا مجاعه
[15:00]
ما عندنا طاعون ما عندنا وباء يعني ما عندنا سبب يخلي ورائه أيتام فالسبب الوحيد اللي عندنا الآن الحروف هي تخلي عندنا يتامة التعامل مع اليتيم مشكل دقيق وحساس شنو تسويه إلعن الذين يشعلون الحرف قال رسول الله يُبعث ناس عن قبورهم يوم القيامة تأجج أفواههم ناراً فقيل له يا رسول الله من هؤلاء قال الذين يأكلون أموال اليتام ظلمة إنما يأكلون في بطنهم نارا وسيصلون سعيراً حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله حَثَّ اللّه عز وجل حرّض شجع حَثَّ اللّه على بر اليتامة ليش؟ السبب واضح لإنقطاعهم عن آبائهم صار عند نقص عاطفي صار عند نقص تربوي صار عند نقص عليمي صار عند نقص في الحاجات حَثَّ الله على بر اليتامة لانقطاعهم عن آبائهم فمن صانهم صانهم الله أخو أعرف كيف صيانة اليتيم بتوفير المعيشة المحترمة إليه أما لا أعرف كيف فصيانة الله إلي بالمقابل وهذا مهم أنا عندما أصون اليتيم فأصونه حسب المقاييس الدنيوية أما عندما الله بالمقابل يصونني فيصونني بالمقاييس الإلهية وماك رفض بين الصيانتين فمن صانهم صانه الله ومن أكرمهم أكرمه الله الصيانة ما معلوم نماذجها شنو الإكرام الإله إحنان ما معلوم نماذجها شنو أما إحنان معلوم ومن مسح يده برأس يتيم رفقا به جعل الله له في الجنة بكل شعرة مرت تحت يديه شفت استوعب أو لا قصراً أوسع من الدنيا بما فيها بما في الدنيا في الدنيا أكو نفط بمشتقاتي أكو مياح بمشتقات المياه وبمحتويات المياه أكو جبال بالخزائن المدفونة فيها أكو أشجار أكو ثمار أكو أشياء كثيرة وفيها طبعاً وفيه لأن قاصر وفيه ما تشتهل أنفس وتلذ الأعين وهم فيه خالدهم في الدنيا ما فيها ما تشتهل أنفس بشكل مطلق بشكل عام ما فيها ما تلذ الأعين ومعلوم مكو فيها خلود فكيف تستوعب هذا الثواب قال رسول الله حثَّ الله على بر اليتامة لانقطاعهم عن آبائهم فمن صانهم صانه الله ومن أكرمهم أكرمه الله ومن مسح يده برأس يتيم رفقاً به جعل الله له في الجنة بكل شعرة
[20:00]
مرت تحت يده قصراً أوسع من الدنيا بما فيها بما في الدنيا يعني أوسع من الدنيا ومحتويات الدنيا وفيه وفي القاصر ما تشتهل أنفس وتلذ الأعين وهم فيه خالدهم الحرب الكونية الأولى كم خلفت أيتام الحرب الكونية الثانية كم خلفت أيتام هذه الحرب الصغيرة اللي صارت عندنا بالقياس إلى الحرين الكونيتين حرب الثمان سنوات بين إيران والأراق كم خلفت فينا من أيتام ومنه اللي قام بشؤون الأيتام مكو فإذاً الأيتام تضرروا وعادة لا يزالون يضرون المجتمع لأن هذول عادة موجودون على ما يصير عمرهم 70 سنة 80 سنة 90 سنة أكثر هذول التكونهم صار بالخطأ إذا صار بالخطأ يصدر عنهم طبيعي أن تكون مجموعة أخطابهم بالنسبة للأقرباء للجيران للمعارف للزملاء لأين كانوا حديث شريف آخر قال أمير المؤمنون صلى الله عليه وآله كلش الحديث قوي أحسنوا في عقب غيركم العقبة الذلية زيد عنده أولاد أولاد أدهم أولاد وهكذا فإنت أحسن في هذه الثراري فأنت هم عندك أولاد وأولادك يصير أتهم أولاد وهكذا حتى الأمة تحسن في عقبك حتى الأمة تحسن في عقبك وغير الأمة يعني شي طبيعي من تشتمه يشتمك من تتعامل مع عقب إنسان بالسوء فمو هو يتعامل مع عقبك بالسوء لا الوضع الكوني السنة الكونية السنة الإلهية تتعامل مع عقبك بالسوء وإذا طالما هذا صايرها وإذا العقب افتهم أنه تعاسته من وين جاءت فالوالد الجد في البرزخ وعقبهم يستمر في لعنة إذا أحسن والبعض يحصون يعني يقول ما عادل لي بيش أنا تعيس كلما أفكر في وضعي ما أشوف إلي سبب فحتمًا هذهوالدي أو جدي هذا السبب تعاسة ذرية الآخرين في السنة الكونية دا اتسبب تعاستي أنا وأمثالي من ذريتي في العمل وما عتمانع يعني مع الأسف التربية والتعليم مترديان إلى درجة أنه يعني بكل سهولة الشخص يلعن والده ويلعن جده ويلعن آبائه وراينه وراينه أنا بعيني شفت وبأذني سمعت أنه فرد واحد إيراني اللي أجداده كانوا هاجرين للعراق وذريتهم بقوا في العراق فهادي كان في العراق عندما التهجير إجل انتقل إلى إيران بالتهجير أو بالهجرة ما أدري فهادي ما راضي عن وضعه في إيران أو في الوالة الأولى ما راضي عن وضعه فيه ففي المجلس وأنا كنت حاول حاضر لعن أبائه وأجداده
[25:00]
اللي انتقلوا من إيران إلى العراق وربما انتقالهم كان خدمة بالنسبة إليه شخصية الخضيع هشكل بسرعة يلعنه بسهولة قال أمير المؤمنين أحسنوا في عقبة غيركم تحسنوا في عقبة أو أنت شوف الحكم السلبي من هذا الحكم الجديد حديث شريف آخر دققوا النظر قال رسول الله صلى الله عليه وآله شوف الإسلام إشكد رحيم يعني شوف الله إشكد رحيم لا تديموا النظر إلى أهل البلاء شخص عرف عنهم أنه مصاب بالسرطان فيجي في المجلس انت تدري هذا المصاب بالسرطان إذا وقع نظرك عليه خلو شيل نظرك عنه لا تخلي نظرك علي مدة لأن هذا عنده مشكلة فيتطور أنه انت عارف المشكلة ولا تشوف على أساس هالمشكلة فيتأذيه فريد واحد عنده مشكلة ليش يتأذيه إذا أنت إنسان فقدم إليه خدمة إذا ما تتمكن من تقييم خدمة خليش يتأذيه لطبع واحد لا تديموا النظر إلى أهل البلاء فريد واحد يقول يا رسول الله فريد مثال توضحي لا تديموا النظر إلى أهل البلاء والمجذومين فإنه يحزنهم النظر إليهم يحزنهم هذول يتصورون أنت دا تشوف على أساس هذا الأمر حديث شريف آخر صدق الثواب الإلهي لا يستوعب قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قاد ضريرا قاد من جدا ساقى من خلف عادة عندما يقودون الضرير وهو الأعمى فمن جدا يقودوا يعني يأخذون إيده ويجروا والضرير على قسمين فالضرير شجاع بيده العصى وهو يمشي يهتدي بعصاه ويمشي فالضرير آخر خطوة واحدة بدون معين ما يمشي إذا ما عنده معين أصلا ما يطلع من داره فما ذهاب النسبة المئوية إشكت بس يعني الإنسان بالتصور الأول يتصور أنه النسبة المئوية وهو الضرير اللي يحتاج للقيادة أكثر من الضرير الشجاع من قاد ضريرا أربعين خطوة مو أكثر على أرض سهلة يعني مو أرض حزنة يعني هذا الضرير بيمشي على أرض سهلة وإنت هم ده تقودوا على أرض سهلة ومبلطة لا يفي بقادر إبر من جماع من جميعه طلاع الأرض ذهابا طلاع يعني قاترة يعني إذا الكرة الأرضية كلها كانت من ذهب وأنفقت هذا الذهب الخيالي في سبيل الخير هذا إشكت ثوابه فقادر إبر من قيادة الضرير ثواب أكثر من هذا لا يتصور ثواب إلهي لا يستوى والله واسعه عند كثير ويطل كثير
[30:00]
من قاد ضريرا أربعين خطوة على أرض سهلة لا يفي بقدر إبر من جميعه طلاع الأرض ذهابا فإن كان فيما قاده مهلكا فإن جوزه عنها لا الأرض مسحلة إن دايمة دون أسلاك الكهرباء دايمة دون أنابيب إثالة الماء الحفر يخلوها مكشوف بقدر قامت الإنسان أشهر إذا الضرير وحده يطلع ويقع في حفرة ربما يموت ربما ينكس الرأس ربما تنكس الأضلعات إذا قاد الضرير فيها المهلكة هشكل يمشي شيل رجلك اليمنى هس خلي رجلك اليسرا يعني بصعوب على القائد فإن كان فيما قاده مهلكا جوزه عنها من الجواس يعني عبر عن المهلكة هذا ثواب إشكال وجد ذلك في ميزان فإنه في ميزاناته يوم القيامة أوسع من الذنيا مائة ألف بر مائة ألف بر على الموت عبور مهلكة وبعد ورجح بسيئاته كلها ومحقها العبور على هالمهلكة أكثر من سيئاته ويمحق سيئاته يمحق يعني يخلق يمحق سيئاته يعني الشخص يصير القائد للضرير يصير كيوم ولدته أمه فيه يعني من الآن أنت كأنك في الدنيا في دار الامتحان الإعقابات الماضية كلها رحت بعد وأنزله في أعلى الجنان بعد وورثها ليس في الطوافق الأرض من الجنان في الطوافق الأولى من الجنان مين يستوعب هذا الشيء قال رسول الله من قاد ضريرا أربعين خطوة على أرض سهلة لا يفي بقدر إبرة من جميعه طلاع الأرض ذهبا فإن كان فيما قاده مهلك جوزه عنها دققوا النظارة ما يقول جوزه عليها جوزه عنها وجد ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة أوسع من الدنيا مائة ألف مرة ورجح بسيئاته كلها ومحقها وأنزله في أعلى الجنان وورثها دعونا نفكر أوسع من الدنيا مائة ألف مرة وصدام على موذ الكويت الذي نسبته إلى الدنيا أصلاً نسبه كلش كلش ضئيل لم يتمكن وهذا قاد الضرير بهذه السرعة حصل على ألف ضعف الدنيا لا يستوعب لا يقصر حديث شريف آخر سئل الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما عن الطاعون مرض عام كالوباء الحمد لله في الأصول الأخيرة حسب الظاهر السبب آمر ميكروبي والحمد لله من يوم الذي اكتشف الميكروب بعد فذن الأمراض العمومية
[35:00]
راحت الحمد لله بالعلاج سئل السجاد عن الطاعون أنبرأ ممن يلحقه فإنه معذاب الشفظ الناس هذا مطعون عند طاعون فربما هذا كان يستحق الطاعون فيدل على أنه معذاب فخلي نتبرأ منه خلي ملايين المؤمنين وهالمؤمنات يجتمعون في ساحات المدن ويتبرئون في تظاهر عامة من الذي عند طاعون شوف التربية والتعبئة وشوف فضل المعصوم صلى الله عليه على الأمة إيش لني أصحح الأخطاء سئل السجاد عن الطاعون أنبرأ ممن يلحقه فإنه معذاب يعني لأنه معذب قال إن كان عاصياً فبرأ منه طعنا أو لم يطيعن القضية قضية الطاع والعصيان إذا عاصي ابرأ منه عندي الطاعون أو ما عندي الطاعون إذا لا مطيع مو عاصي لاتبرئ مني عندي الطاعون أو لم يكن عندي الطاعون وإن كان لله مطيعاً فإن الطاعون مما تمحص به ذنوب إذا هذي المطعون كان متقي ورئ أصار عند الطاعون فهذه يدل على أن الله دا يطهره ففرض واحد اللي الله دا يطهره هاذي تبرأ منه اشلون تبرؤ وإن كان لله مطيعاً فإن الطاعون مما تمحص به ذنوب ما تمحص بالطاعون ذنوب قال الكريم إن الله عذب به بالطاعون قوماً ويرحم به آخرين ربما عقاب ربما هموفران ذنوب واسعة قدرته لما يشاء الله قادر مقتدر قدر يتمكن يجيب الطاعون محايل الذنوب ويتمكن يجيب الطاعون عقاب ألا ترون الله أنه جعل الشمس ضياء لعباده ومنضجة لثمارهم من النضج ومبلغة لأقواتهم يجعل الطعام يجعل القوت يبلغ إلى حينونة نتاجه وقد يعذب بها بالشمس قوماً يبتليهم بحرها ويقومون بالقيامة بذنوبهم وفي الدنيا بسوء أعمالهم فريدوا هذا العاصي هذه السيارة تتخرب في الصحراء فيخرج للصحراء شوي يتنفس فأكو الشمس تضغط والشمس رحمة وعذاب الشمس رحمة وعذاب سئل السجاد عن الطاعون أنبرأ ممن يلحقه فإنه معذب فقال إن كان عاصيا فابرأ منه طعن أو لم يطعن وإن كان لله مطيعا فإن الطاعون مما تمحص به ذنوبه إن الله عذب به قوماً ويرحم به آخرون واسعة قدرته لما يشاء ألا ترون أنه جعل الشمس ضياء لعباده ومنضجة لثمارهم ومبلغة لأقواتهم وقد يعذب بها قوماً يبتليهم بحرها يوم القيامة بذنوبهم وفي الدنيا بالسوء أعماله حديث شريف آخر هم نروح على الأحاديث التي تقسم الظاهر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته المؤمنون والمؤمنات في السجون هذا عندي علاقة بالحاكم الظاهر يتمكن يتوسط
[40:00]
وما يتوسط إلا خذله الله في الدنيا والآخرة الخذلان الدنيوي يعني شنو يعني يحتاج إلى مسألة لا تقضى لها الخذلان الأخرى نهم الأخرى نهم والله قروا على العاشرة الذين خذلوا الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم وهم قادرون على نصرته شوف الله شنو سوي بيهم وشنو يسوي بيهم يوم القيامة في عوالم الآخرة إخواني أنتوا شوفوا كمثال لأن أنا صدق محروق قبل وما أتمكن أنسى هذا الأمر أبدا شوفوا اشوي أتوسع في المثال في توضيح المثال لأنه أيام عاشراء والحديث أساساً لازم يكون حول عاشراء شوفوا الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم بعد موت معاوية لعنت الله عليه وانتقال الملوكية إلى يزيد لعنت الله عليه فخرج من المدينة المنورة إلى مكان كرم الآن في المدينة المنورة كانوا يريدون منه البيعة ليزيد وما كان يريد يبايع يزيد فإذا ما يبايع في المدينة أوساط المدينة أوساط ضيقة فكان يستشهد والله أعده لعاشراء مو أعده لاستشهادي في المدينة منه فخرج إلى مكة المكرمة مكة المكرمة ما يصير حاكم ظالم بسرعة يقتل الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم في مكة بقى أشهر إلى أن يزيد رتب الأمور بشكل الذي أرسل جيش صغير أما مدرب لمواجهة الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم فالإمام انتقل إلى كربلاء المقدسة لعاشراء فالحاكم الظالم خلي في الطريق بين مكة المكرمة وكربلاء المقدسة دوريات حتى لا يخلون الإمام الحسين يقترب من الكوفة لأن الكوفة كانت أكبر ثكنة عسكرية في تلك العصور والشيعة فيها كثيرون ومدينة واسعة جداً تجتمل على الملايين فخلوا دوريات في الطريق بين مكة المكرمة وكربلاء المقدسة تقول والكوفة حتى الإمام لا يصل للكوفة فإذا يصل للكوفة بعد القضاء عليه سهل فالدوريات تفتش بدقة الإمام الحسين التاريخ يسجل أما الآن أنا ناسي ما أدري بعد كم كيلو متر أرسل أحد أصحابه وتدري في معركة مثل آشراء الخير من الصحابة كلش قيم مو ذهب مو ماس لا كلش قيم فأرسل الإمام الحسين أحد خيار أصحابه مع رسالة صغيرة من وسط الطريق إلى محمد بن الحنفية والذين يحوتون به مثل عبد الله بن جعفا مثل عبد الله بن العباس ومن أشبه ما حافظ العبارة يا آباء عبد الله الحسين إذا هذا يشوفوه يفتشوه إذا وجدوا عندهم الرسالة ياخذون الرسالة يقروها فيطلعون على كل الخطة أول شيء يقتلوه ومو يقتلوه قتل عادي وإنما بالتعذيب
[45:00]
كما سوه هذا الشيء كتب المقاتل تصرح بالأرقام خويسة هذه الرسالة الصغيرة شنو فائدته حتى تضحش بواحد مهم من أصحابك وأنت تحتاج إليها أشد الحاجة في عاشورها طبعا الدوليات لم تكتشف الخطة ولم تأخذه ولم تلحق به ضررا فأوصل الرسالة إلى محمد بن الحنفية ومضون الرسالة أنه الرسالة إلى محمد بن الحنفية وعبر إلى بني هاشم شوف عبارة الرسالة من التحق به استشهد ما أدعوك إلى عاشوراء لنصرتي أدعوك إلى عاشوراء للجنة هو يكون عندك يقيما إذا جئت إلى نصرتي تستشهد ومن لم يلحق بي لم يرى الفات إذا ضاقين ما أجيتوا إياي لعاشوراء على أساس أنه أنت تصير ملك وأنت تصير ملك وأنت تصير مليك الله غضب عليكم يا خذلة الإمام ولا واحد يصير منكم ملك عبدالله بن الزبيل الناصب ابن الناسب الله يخليه ملك على رقعة حسب الجغرافيا الحديثة أربع دول ومدة الحكم ما أجري تسع سنوات عشر سنوات إلا عشرة سنة إذن التفاصيل كلها مسجلة الله غضب عليك الشكر الله خذل محمد بن الحنفية وعبدالله بن جعفي وعبدالله بن العباس وأمثالهم من بني هاشم لخذلوا الإمام في عاشوراء على أساس الحكم الدنيا الأفضاء خظلانة في الدنيا أنه منع عنهم الملكية فيما أعطى الملكية البنين ومن هؤلاء البنين مروان لعبدالله بن الزبيل الناصب ابن الناسب وأمثالهم والآن هم الله أعطى الملكية لذرية الإمام الحسم صلوات الله عليه في الأردن وهم فسقه في المغرب وهم فسقه أما للخاذ الله للخاذ الله الآن نشوف العذاب الأخرى قال الإمام الصادق صلى الله عليه وسلم لما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته محمد بن الحنفية كان يقدر على نصرة الإمام عبدالله بن الجعفي كان يقدر عبدالله بن العباس كان يقدر هذولا كانوا رجوم حرب صفيين في حرب صفين يقدرون وفي آشراها الحرب الصغيرة لا يقدرون إذا ما كنوا يقدرون الإمام الحسين ما كان يدزئلهم الرسالة الصغيرة جدا وجدا تحق به استشهد ومن لم يلتحق لم يدرك الفاتح فيقدر وإلا للشكل الإمام ما كان يخاطبهم العاجز لا يؤنّب لا يوبّح لا يعاتى ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة هسي إن شاء الله ينروح للآخرة بشرط أن نكون من أهل الجنة وأن نشوف مصير هذول هذول الثلاثة وأمثالهم لعنت الله عليهم أجمعين حديث شريف آخر ونحن في موضوع التراحم لا تنسوا أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالسبعة بسبب اختصار عيادة المرضى واتباع الجنائز تشيعا
[50:00]
وإبرار القسم إذا حلفت بالله فأعمل وفق حلفك وتسميت العاطس واضح ونصر المظلوم هذي مو واضح ولها المؤمنون والمؤمنات كانوا يقومون به بغموض لهذا ما يسوي وإفشاء السلام حتى هذا ما يسوي وإجابة الداعي هاذي إيه إذا وليمة فاخرة محترمة وما بها مشاكل إيه إذا وليمة عادلة ودون العادية لا إذا وليمة بها مشاكل حتى إذا فاخرة محترمتها حديث شريف آخر على الإمام الصديق صلوات الله عليه الحديث يعني يقسم بالله بل يقطعه أُقعد رجل من الأخيار من الأخيار مو من الأشرار في قبره أُقعد يعني أحيا فقيل له إنا جالدوك ما أتجلدا من عذاب الله عز وجل مو عذاب دنيوي صوت قمش فقال لا أطيقها هذا من الأخيار إذا من الأخيار فيتدلل فقال لا أطيقها فلم يزالوا به قال له لما كتار ذاك يقول ما أتمكنه فقال له يقولوا ما كتار ملا أكثر حتى انتهوا إلى جلدة واحدة يا هذا من مية جلد واحدة بعد ما يصير ترفض فقال ليس منها بد شعر من جلد واحد فقال فيما تجلدون ميها أنا من الأخيار وحتمًا صدر عن المصبع الصيد فهذا عقاب على أي معصيد قالوا نجلدك لأنك صليت يوما بغير وضوء يا أخي الجو بارد الماء بارد الغرفة باردة فهذا يقول الله غفور رحيم أنا بدال ما أتوظى وأصلي ركعتي في الفاجر لله أنا أصلي بمقدار الوضوها صلوات فعشت لي دوم لأنك صليت يوما بغير وضوء بعد المهم هنا ومررت على ضعيف فلم تنصره في الطريق مررت شفت فالجار ظالم لا يضرب جار الضعيف وكنت تتمكن من نصر الضعيف فلم تنصر إذا ما كنت تتمكن فما كان عليك ثمن حتى تستوجب العقاب فإذا كنت تتمكن ما سويت فجلدوه جلدا من عذاب الله فامتلئ قبره نارا وفي بعض الأحاديث ربما أنا أستمد من تلك الأحاديث لتفسير هذه الحديث أنه إذا هالشكل يصير فالنار تبقى مشتعلة إلى يوم القيامة يعني طوال البرزخ النار تبقى مشتعلة وما معلوم هذا الخير برزخه كم سنة كم سنة بيّننا هذا أكثر من مرة أنه من يوم أن استشهد ومن يوم أن مات استشهد هابيل وأن مات قابيل كلاهما دخل البرزخ إلى الآن في البرزخ ما معلوم متى يصير ظهور الميمون وما معلوم متى تمر على الكرة الأرضية أدوار الرجعة وما معلوم متى البرزخ ينتهي بالدخول للبشر في يوم القيامة
[55:00]
القضية مو هيئة قال الإمام الصادق صلى الله عليه أُقعد رجل من الأخيار في قبره فقيل له إنا جالدوك ما أتجرد من عذاب الله قال لا أطيقها فلم يزالوا به حتى انتهوا إلى جلد واحدة فقالوا ليس منها بد فقال فيما تجلدونيها قالوا نجلدك لأنك صليت يوما بغير وضوء ومررت على ضعيف فلم تنصره فجلدوه جلدا من عذاب الله فامتلأ قبره نارا علم الصلاة من دون وضوء وعلى موت أنه مر على ضعيف فلم ينصره فكيف بالمعاصي العظيمة من أعوان الحاكمة هذا شون يصير به وصل الله علىسيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهري ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين