شعار صوتي

العلاقات الإنسانية (التراحم)

1491#شهر محرم الحرام1436هـ
0:000:00

العلاقات الإنسانية (التراحم)

محاضرة صوتية من التراحم

ألقيت في عام 1436 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم الصلاة، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحب بهم على عجزنا يا ربي يا الله. صلى الله عليك يا أبا عبد الله. وعلى المستشهدين لأجلك، قبلك وبين يديك وبعدك. صلى الله عليك وعلى أسراك. صلى الله عليك وعليهم ورحمة الله وبركاته. يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما. الموضوع العلاقات الإنسانية في المصطلح القديم العلمي. والعنوان الجانبي التراحم. قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا ومن فرج عن مؤمن كربه مشكلة من كرب الدنيا فرج الله عز وجل عنه 72 كربه من كرب الآخرة و72 كربه من كرب الدنيا أهونها الماغص اللاوي الأمعاء. مو مرض خطير أما شيء مؤلم جدا. شيء مؤلم جدا. حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أربع صفات من كنا فيه من كانت هذه الأربع فيه نشر الله عز وجل عليه كنفه ظله رحمته وأدخله الجنة في رحمته حسن خلق يعيش به في الناس. مع الأسف في المؤمنين والمؤمنات في العصور الأخيرة وفي المدن التي يسكنونها هذا الآمر بالمقدار المطلوب على الأقل موجود. حسن خلق يعيش به في الناس. شنو يعيش به في الناس؟ يعني أن ناس لا يتأثرون به. لا ينزعجون منه. حسن خلق يعيش به في الناس. وإذا انزعجوا منه بسبب سوء الخلق لا يؤذونه. حسن خلق يعيش به في الناس. ورفق بالمكروب المكروب يعني اللي عنده مشكلة. شوفوا عندك تعامل عاد. وعندك تعامل رفيق أي حسن. وعندك تعامل أخرق. مو عادي دون العاد. عادة المكروب بمعنى صاحب المشكلة.


[5:00]

هذا أخلاق الإطفاء سيئة. لأن المشكلة إذا تضغط عليها فأخلاق الإطفاء سيئة. فلازم الناس يدرون. إذا جابها بمجبور مجبور عرفة. تكون أخلاق السيئة فإنتوا التفتو. أنتوا أرفقوا به. وأنه تشوفون أخلاق السيئة أنتم هم تتعاملون ويا بالأخلاق السيئة. حتى بالأخلاق العادية لا تتعاملوا ويا أرفقوا به. اعرفوا ظرفه الخاص. ورفق بالمكروب. وشفقه على الوالدين. وإحسان إلى المملوك. في حكم المملوك أي واحد يكون تحت يد الإنسان. الموظف. السكرتير. الخادم. العامل. الفلاح. ومن أشبه. وبالنسبة له وشفقه على الوالدين. من هو الذي لا يحب الوالدين؟ يحبون الوالدين. الأولاد. البنين وبنات. أما شوفوا البنون والبنات اعتادوا على أن يتكئوا على الآباء. فيتصير عندهم مشكلة فما لهم متكأ إلا الآباء بالإضافة إلى مشاكلهم وظروفهم. هذول عادة كبار السن فتحملهم قليل فمن ناحية الأولاد يعتادوا على أن يتكئوا على الوالدين من ناحية مصحيح أن يتكئوا على الوالدين والوالدان لهم ظروفهما الحساسة لهذا أكو توصية مرة أخرى أربع من كن فيه نشر الله عليه كنفة وأدخله الجنة في رحمته حسن خلق يعيش به في الناس ورفق بالمكروب وشفقة على الوالدين وإحسان إلى المنبي إخواني إن تفكروا في العصور الأخيرة وفي الموظفين خصوصا الموظفات في المستشفيات الحديثة يختارونهم من الذين شايفين دورات في اختصاصه ليش؟ يعني الممرضة متعلمة متربية على تحمل المرضى يعني أعرفوها أن المريض مو في وضع عادي فربما أخلاقه سيئة معك فإنت لازم تسوي أخلاقي أخلاقي حسن معاه حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود النبي على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام قال يا داود إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسن يوم القيامة وما معلوم الحسن حجمها كم فأحكمه في الجنة أحكمه في الجنة يعني أنا ما أختار إلي مكان في الجنة وإنما نقول له روح فتش في الجنة أنت اختر المكان اللي يناسبك عظيم جدا خصوصا في الجنة فأحكمه في الجنة قال داود وما تلك الحسنات قال كرب مشكلة ينفسها يحلها


[10:00]

عن مؤمن بقدر تمرة أو بشق تمرة يصرف على صاحب المشكلة تمرة أو بعض تمرة هذا قبول طبعا في بعض النصوص الدينية الشريفة أكوا أنه القضية ترجع إلى سعة وظيق الملكية مالتك يعني إذا ما عندك إضافة إلا باون واحد وأعطيت الباون الواحد في سبيل الله فهذا عظيم أما إذا فردوا هذ عنده الملايين من الفوانات وأعطى باون في سبيل الله هذا يدخل في الآية الكريمة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرح أمامائله ثباب عظيم لأن عندي ملايين حسب الظاهر إهنانة ولو إهنانة بقدر التمرة أو بالشق التمرة من الباب الأول يعني ما عند سعة في الملكية وإنما عند ظيق في الملكية فقال داود يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه من مواكب الموسات التطوير فريد واحد يطبر فريد واحد يذوق دمام فريد واحد لا بالصنج بالصنوج يشتغل فريد واحد يشتغل بالشي فريد واحد الشيء اللي يجي من أنه في الحاش يقف يتفرج على مواكب التطوير ويلطم إياهم هذا ما بذل جهة أما إذا قدرته بمقدار هذا فهذه هم ثواب عظيم يعني لا تقول فقط المطبرمطبر على رأسي بس يعني شوف الظروف والأهم من الظروف شوف النوايا شوف النوايا السيد محمد الصادق دام ظله نقل عن أحد العلماء فهذي العالم قال أنه أنا مرة كنت صبيحة عاشورا في كربلا المقدسة فشفت مواكب التطوير وشفت المرحوم المقدس السيد حسين القومي والمرحوم والدك السيد من نظام إحدى الشراسة الله تعالى عليهما واقفين في مسيرات مواكب التطوير للتشجيع فأي موكب يمر عليهم فويا يلطمون على ترتيب وضع موجود ما لهم ويذرفون الدنيا مرجع في ذلك الزمان ومرجع المستقبل اللي الناس كانوا يدرونه هذا مرجع المستقبل هشكر يشجعون المطبرين ولا تقول مطبر هذول لهم خانة خانة في مواسات المعصومين صلوات الله عليهم في عشراء قال رسول الله أوحى الله إلى داود النبي أن يا داود إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فأحكمه في الجنة قال داود وما تلك الحسنة قال كرب ينفسها عن مؤمن السئل الكرب شنو ما معلوم بقدر التمر أو بشق التمر التنفيس بقدر التمر أو بشق التمر فقال داود يا رب حق لمن عرفك


[15:00]

أن لا يقطع رجاءه منك حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أربعة ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة الله موجسم وما عندي عين يعني شنو يعني يوجه رحمته إليهم من أقال نادما شخص اشترى فندم فرجع إلى صاحب المحل يقول خذ ثمنك وأعطني خذ بضاعتك وأعطني الثمن فإذا صاحب المحل قبل فهذه يقال له الإقالة من أقال نادما عس الندم على أنواه والموضوع هم على أنواه ربما أقال نادما من حيث شراء دار من حيث شراء قاصرة أو أغاث لحفان قضى خاجة فريد واحد اللي عنده مشكلة ضاغطة مو مشكلة عادية لحفا أو أغاث لحفا أو أعتق نسمة أو زوج عزبا إهنا نوء أغاث لحفان شنو رأيك في أهل بيت الإمام الحسين صلى الله عليه وفي أصحاب الإمام الحسين وفي أسراء الإمام الحسين يوم آشرا وبعد آشرا أظهر مصادوق اللحفان من أغثهم لم يغثهم بعد آشرا أغاثهم أغثوهم بالموساد أربعة ينظر الله إليهم يوم القيامة من أقال نادما أو أغاث لحفان أو أعتق نسمة أو زوج عزبا حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه من رد عن المسلمين عادية ماء عادية ماء يعني جاي سيل مثلا فيدمر الأكو الواقع أو عادية نار الغابة احترقت وفي خلالها أكو قرا صغير أو عادية عدو مكابر للمسلمين مو عدو عادي عدو معامد مكابر عدو مكابر للمسلمين غفر الله له ذنبه أما ولا واحد 72 قول 100 قول 150 قول 200 ولا واحد باستثناء هذه الجماعة القليلة رد عن الإمام عادية العدو عدو أنوي لقيادة يزيد بن زياد من رد عن المسلمين عادية ماء أو عادية نار أو عادية عدو مكابر للمسلمين غفر الله له ذنبه حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلوات الله عليه أربع من كنا فيه بنى الله له بيتاً في الجنة الظاهر البيت ليس بمعنى الغرفة الفوقانية وإلا بمعنى الدار القصر من آوى اليتيم ورحم الضعيف والضعيف على أقسام وأشفق على والديه ورفق بمملوكه


[20:00]

ومن في حكم المملوك أي العبد على أقسام إخواني بعض الأوقات الشخص يكون ضعيف ومستبعث بعض الأوقات لا لا يكون ضعيف أما يكون مستضعف الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وأسراه صلوات الله عليه في عاشراء كانوا مستضعفي ربما في الذريه ربما في السبايا كان ضعيف أو ضعيفة في الرجال ما كان ضعيف بس كلهم كانوا مستضعف ولهذا في النصوص الدينية يعبر عنهم بالمستضعف استضعفوهم يعني اعتبروهم من حيث القوة العسكرية ضعفاء من حيث الماديات العسكرية يعتبروهم ضعفاء أما هم ما كانوا ضعفاء لهذا أبدوا بطولهت خيرت التاريخ إلى الآن ومن الآن إلى الوقت اللي بطولاتهم تكون خالدة أربع من كن فيه بنى الله له بيتاً في الجنة من آوى اليتيم والرحم الضعيف وأشفق على والديه ورفق بملوكه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من يسر على مؤمن وهو معصر هو عنده مشكلة مع مشكلته ييسر على المؤمن الآخر مشاكله هذا الثواب لهذا الشخص أما إذا هذا ما عندي عسر عندي يوسر وحل المشكلة همين الثواب اسمه هذا الثواب ثواب آخر من يسر على مؤمن وهو معصر يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من ستر على مؤمن عورة يخافها العورة الشيء اللي الشخص ما يريد يظهر والعورة على قسمين لأنها تتبع ظروف الشخص المعين ربما العورة مؤمنة عند الشخص المعين ربما العورة مهمة عند الشخص المعين فمن ستر العورة هذا ليه ثواب والثواب يختلف يعظم إذا العورة تهم الشخص ويصغر إذا العورة لا تهم الشخص والعورة بيه ملايين المصادير يعني هذا الشيء اللي الشخص ما يريد يظهر في قسمين أكو إحواية أشياء أصلًا لكل أمة لكل أمة عورة تخصها أو أورات تخصها ربما شيء بالنسبة إلى أمة معينة مو عورة أما بالنسبة إلى أمة أخرى أورة من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر الله عليه سبعين من عوراته التي يخوفها في الدنيا والآخرة حديث شريف آخر هذا كلش مهم قال الإمام الصادقصلى الله عليه إن الله عز وجل في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمنين أنت إذا


[25:00]

تفكر في مشاكل المؤمن الآخر فالله يرحمك بقدر تفكيرك وبقدر عملك خلص إذا التفكير والعمل عظيمان الله يرحمك بشكل عظيم إذا متوسطان نفس الشيء إذا صغيران نفس الشيء وفي عاشراء لم يفكر أحد في الإمام الحسين صلى الله عليه وفي أهبه وفي أصحابه وفي أسراه لم يفكر أحد أصلاً أكوناس ديني أنه الحسين صلى الله عليه عندما استشهد فقد كان هناك ثلاثة الناس اللي يؤمنون بأن الحسين قتل مظلوماً فقط ثلاثة البقية كانوا يؤمنون بأنه قتل ظالماً فإذا يؤمنون بأنه قتل ظالماً كيف يفكرون فيها وفي أهل بيته وأصحابه وأسراه طبعاً بعدياً بعد عاشراء لا اتفدلت الفكرة لأن الدعاية الحكومية انفضحت إلى درجة فبمقدار ما انفضحت اتفدلت الفكرة عند المسلمين فكيف يكون الشخص في فكر هذوله يا هذوله كانوا خوارج عندهم إن الله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن الإمام يعلق يقول فانتفعوا بالعضاء العضاء الموعظة إيش بيكم كل ما حتى المعصوم يعظكم لا تفيد الموعظة فيكم تربية جاهلية ثم تربيت أبي بكر ثم تربيت عمر ثم تربيت عثمان ثم تربيت معاوية ثم تربيت يزيت والأمويين والمروانيين وطواغيت من العباس وطواغيت آل عثمان في الآسانية فإشلون برد واحد يفكر في العضاء فانتفعوا بالعضاء وارغبوا في الخير إشلون برد واحد يا رغبوا في الخير الواحد يا رغبه في الشار الناس على دين ملوكهم يعني الناس على دين أبي بكر وعمى وطواغيت عباس والأمويين والمروانيين وتواغيت من العباس فإشلون يرغبون في الخير شنو حكامهم كانوا يرغبون في الخير أو كانوا يرغبون في الشار يا أخي اقرا كتاب والحمد لله الآن عندنا كتاب مستقل في آل عثمان في طواغية آل عثمان في الآسان وشوف شنو كان يسول اقرأ كتاب في طواغيت آل عباس شوف شنو كان يسول اقرأ كتاب في طواغيت بني أمي وبني مروان شوف شنو كان يسول وكذلك في أبيباك وفي يعني أمر وفي رأس الشجرة الخبيثة إصماع اقرأ كتاب شوف شنو كان يسول والناس على دين ملوكه إن الله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن فانتفعوا بالعظاء وارغبوا في الخير وتعا على الحديث اللي يقصم الظهر ثم يقطعه قال الإمام الصادق صلى الله عليه ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما للمؤمن الفقير لا يعينوه فكيف بالمؤمن المظلوم السجون ممتلئة السجون ممتلئ ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام شهر ليس ثلاثة أيام


[30:00]

لأن عادة أيام الاعتكاف ثلاثة لا شهر وفي المسجد الحرام ليس في مسجد عادي وللمساجد درجات ما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصرك الله وما من مؤمن ينصر أخاه casto controllers من مؤمنا في الدنيا والآخرة جيف والدولة المالً خذل القبيح الذي للإمام الحسي صلوه عليه!!!! أيام احد وربما كانوا بعشرات الألوف وإذا الخاذل ما كان خاذل كان ناصر فالقاتل ما كان موجود رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنورة عشر سنوات مشي كانت عنده أكثر من ثمانين غزوة استشهد لا الوصي عليه السلام استشهد لا لأن خاذل ما كان بمقدار ما يستشهد النبي وناصر كان بمقدار ما يدافع عن النبي والوصي أما في آشراء لا وبالنسبة للجمل حرب البصرة حرب عائشة نفس الشيء صحيح جيش عائشة كان جيش غريب من حيث العظمة أما أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله كان عند ناصر بمقدار الكفاءة والخاذل ما كان بمقدار يأثر في ميزان الحرب ولذلك انتصر أمير المؤمنين في صفين مع الأسر في صفين جيش معاوية كان عظيم لا شك أما جيش أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله أيضاً كان عظيم والخاذل كان كثير لأمير المؤمنين أما الناصر هم كان كثير بس الناصر ما كان بالمقدار اللي في ظاهر الأمر أمير المؤمنين يخرج من الحرب منتصراً النسبة صارت هناك خمسين خمسين فأمير المؤمنين لم يخرج منتصراً وكان هذا بسبب الخاذل أجيب لكم قصة تاريخية حزينة مؤلمة ويعني ما عرف الله كيف يعاقب القائمون بالقصة في تلك العصور كان عندنا مصطلح يقال له قارئ مو بمعنى المصطلح الموجود للقارئ في هذا العاصر تقريباً بمعنى وكيل مرجع التقليد في منطقة معينة مقارئ القرآن فالمنطقة المعينة تعرف وكيل المرجع وحتى ربما لا تعرف المرجع كما ينبغي فكان هناك أربعمائة من القراء في ذلك العاصر وكل قارئ المنطقة التي تتبعه كانت وسيعة تضج بالمئات وربما بالألوف وربما بعشرات الألوف لذلك رئيسهم ربيع ابن خثيم هذا بعد الشيطان


[35:00]

النفس الأمارة بالسوء صديق السوء الذي يسمى المجتمع الجاهل فهذا أصبح رأيي كيف نحارب معاوية وهو يتشحد الشهادتين هؤلاء الأربعمائة كانوا تابعون لذلك جئوا إلى أمير المؤمنين وخليفتهم أمير المؤمنين كانوا مبيعين شاهدوا كيف بيع لذلك جئوا إلى أمير المؤمنين قال يا أمير المؤمنين بايعنا مضمون الكلام ولا نزال على البيع أماإحنا ما مستعد ربعاوية وهو يتشحد الشهادتين وبهيّنوا لأمير المؤمنين فهم صاروا إمام أمير المؤمنين وأمير المؤمنين شنو يسوي خذلوه قال له لإبعثنا إلى ثغر من ثغور المسلمين يعني معاوية مو أكفر الكافر مو زنديق ما كو مثل زنديق مو ضلحب مو كافر أمير المؤمنين شنو يقول لهم إذا أي كلمة خشنة يستعملوا إياهم هذول الخاذلين يصيرون من الأعداء ينظمون إلى معاوية مو كم عشرة آلاف كم مئة آلاف خرجوا من جيش أمير المؤمنين فأميرهم ما انتصر قال الإمام الصادق ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان أفضل من صيام شهر وإعتكافه في المسجد الحرام وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصله الله في الدنيا والآخرة كم خذل الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم في عشرة ما معلوم كل واحد من الكبار الذين خذلوه كانوا إياهم جماعة هذول هم أيضا خذلوا الإمام في عشرة إذا هذول ما كانوا يخذلون الإمام كانوا ينصرونه واضح كان غير شكل وكذلك بالنسبة إلى المسلمين من عقيد قبل عشرة صلوات الله عليه في الكوفة الذين خذلوه ولم ينصروه لو كانوا ينصرونه الوضع كان غير شيء وفي بدايات الإسلام النتائج تؤثر مو تؤثر أثرت إلى يوم الظهور الميمون على الأقل يعني أي ضعف في جيش رسول الله إلى الآن أثر أي ضعف في جيش أمير المؤمنين أي ضعف في جيش الإمام الحسن يعني الخير والشرق لهما تأثير إلى يوم ظهور الميمون على الأقل ولا أتكلم في ما بعد حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله على الراوي حسيد بن خضير هذا من الصحابة قال رسول الله من أغاث أخاه المؤمن مو فقط إغاث إغاث منتج حتى يخرجه من هم وكربة


[40:00]

وورطح إغاث منتج كتب الله له عشر حسنات وأعطاه ثواب عشر نسمات والدفاع عن عشر نقمات وعد له يوم القيامة عشر شفاء الشفاء يوم القيامة لا نعرفها النقمات لا نعرفها الدرجات الحسنات حديث شريف آخر دقيقوا النظر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أعان ضعيفا في بدنه على أمره مسافر يريد أن يحيل الجنط مال لتتمكن ففرض وعد أعانه كمثال توضيح من أعان ضعيفا في بدنه على أمره المعين ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه وعبور تلك الخنادق من النار حتى لا يصيبه من دخانها لأن النار مؤذية دخان النار هم مؤذية وعلى سمومها يعني شنو أعانه الله على قطع تلك الأحوال وعلى سمومها تلك النيران وعلى عبور الصراط إلى الجنة سالما آمنا ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته شيعي مبتلا بوهابي مبتلا بناصف جاران بس الشيعي معرفته قليلة وفهمه ضئيل ما يتمكن في الحوار يتغلب على الناصب على الوهابي فهذا يعينه يبين إلي الحجة والأدلة ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته فلقنه حجته ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته يبين إليه والأدلة من أعان ضعيفا على شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده هو رسوله والإقرار بما يتصل بهما الشهادتين والاعتقاد له يوم القيامة على أفضل أعماله وأجل أحواله فإذا والله عانوه الشكل واستوي هذا الشيء فيحيا عند ذلك بروح وريحان الريحان يعني النبات إلي بي رائحة طيبة ويبشر بأن ربه عنه راض وهذا التبشير كلش مهم يعني أنت فكر أنه في الجمالك عندك صديق موظف في الجمالك يبشرك بأنك على خير إيش قد هذا التأثير حسن في نفسك ويبشر بأن ربه عنه راض وعليه غير غضاب جيد ومن أعان مشغولا بمصالح الدنيا أو دينه على أمره حتى لا يتعسر عليه أو شخص لايروح لزيارة العتبات المقدسة في العراق مشغول بهذه الزيارة ففريد واحد يعينه من حيث التشريفات القانونية


[45:00]

من حيث التذاكر من حيث حجز الغرفة في الفندق وما أشبه ومن أعان مشغولا بمصالح وعليه أعانه الله تزاحم الأشغال يعني عند تزاحم الأشغال وإنتشار الأحوال يعني دايخ شنو يسوي يوم القيامة بين يدي الملك الجبار فميّزه من الأشرار وجعله من الأخيار والأشراف حول الآيات الكرائم الآية الكريمة تقول وامتازوا اليوم أيها المجروم الناس يحشرون يوم القيامة بس مخبوطون يعني الزنديق هنا والمتقي هنا فمراحل القيامة متنوعة كثيرة فبعد يجي دور التمييز بين الأخيار والأشرار فبعديني هذا الدور إحوائي مؤثر يعني عندما المجرم يكون مخبوط بغيره من الأتقياء الولعين وضعه يكون جيد نسبيا مع أنه في يوم القيامة أما عندما الملائكة يميزونه عن الأخيار الوضع كلش يصير معساوي لهذا هذه الآية فقايا حكيك وتأمل وتفكر وتعلم وتعقل وامتازوا اليوم أيها المجرمون زين فعند امتياز المجرمين إذا الشخص ميز فاجعل في خانة الأخيار شوف شنو يصير به من حيث الفرح والسرور والحبور مرة أخرى للتأمل شوية مطول بس تأملوا فيه حديث كلش قوي قال رسول الله من أعان ضعيفا في بدنه على أمره أعانه الله على أمره ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطء تلك الأحوال وأبور تلك الخنادق من النار حتى لا يصيبه من دخانها وعلى عبور الصراط إلى الجنة سالما آمنا ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته فلقنه حجته على خصم الدينطلاب الباطل أعانه الله عند ثكرات الموت على شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده رسوله حتى يكون خروجه من الدنيا ورجعه إلى الله على أفضل أعماله وأجل أحواله فيحيى عند ذلك بروح وريحان ويبشر بأن ربه عنه راض وعليه غير غظان ومن أعان مشغولا بمصالح دنياه أو دينه على أمره حتى لا يتعسر عليه أعانه الله تزاحم الأشغال يعني أعانه الله عند تزاحم الأشغال وإنتشار الأحوال يوم قيامه بين يدي الملك الجبار فميّزه من الأشرار وجعله من الأخيار دققوا النظر فميّزه من الأشرار وجعله من الأخيار جعله من الأخيار يعني في هالفترة جُعِل من الأخيار هست بالشفاعة بأمور أخرى ما أدري مو أنّه كان من الأخيار لا فصار تميز بين الأشرار والأخيار لا في هالفترة الدقيقة كان من الأخيار صار من الأخيار أما العوامل شنو ما نعلم من الأشرار وجعله من الأخيار مو أنّه


[50:00]

في السادق كان من الأخيار حديث شريف آخر أصلاً دول هذا حديث عاشراء معروف على المنابر وفي بطون الكتب الإسلامية بس كأنه ما العاشراء قال رسول الله صلى الله عليه وعليه من أصبح لا يهتم من أمر المسلمين فليس من الإسلام في شيء عاشراء ما كان من أمر المسلمين وهذول اللي كانوا من الخاذلين فليس من الإسلام في شيء قول زنديق تصدق قول ملحد تصدق قول كافر تصدق أيش يقول قول أصلاً هذا الحديث حديث عاشراء بقيّت الأمثلة رجلاً ينادي يا للمسلمين إخواني في كتب المقاتل راجعوا استغاثات الإمام الحسين صلى الله عليه و بأشهر بعباراتها وبنبرات الإمام الحسين هذني الاستغاثات ما تدخل ضمن من شهد رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين يقول خو هذه مختصة بمن شهد عاشراء ما مشكلة من شهد عاشراء عند استغاثات الإمام فلم ينصل الإمام فمصداق هذا الحديث أما الخاذل لازم يكون في يوم عشراً لا الخاذل سمع بعاشراء ولو قبل 10 سنوات لها الرسول الله صلى الله عليه و آله أخبر بعاشراء ميلاد الإمام الحسين الخاذل يعني خاذل متى سمع أنا ما أدري بس هو يدري ويا ربه من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من الإسلام في شيء ومن شهد رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين إخواني قصة تاريخية المحقق هو يروح ويشوف تفاصيل القصة للإمام الحسين صلى الله عليه وأخ من أمير المؤمنين ولكن مومن السيدات النساء العالمية من أم أخرى اسمه عمر الحمدلله ولا ينكر سبحان الله الله مايفك يا أخي هذا إلي ذرية في التاريخ العديد من أولاد المعصومين ما عتم ذرية في التاريخ أما هذا قمر بن علي عنده ذرية في التاريخ يعني لا ينكر هذا عندما داء بين المظلون ما حافظ النص حتى أدقق في الكلمات في الحروف فهذا عندما وصل إلى المدينة المنورة أو إلى مكة المكر سبحان الله عليه كانت من التاريخ كاتب راح للحمام استحن ولبس أنظف ثيابه وعطر نفسه ثم إجي قعد في دوانه بالناس وقال الحمدلله اللي أنا ما خدعته بقول أخي الإمام الحسين فلم أذهب معه إلى عشراء ولو شنت ذاهب ويا الآن شنت مقتله شو تسوي شو تسوي وهي يقول محمد بن الحنثية عبد الله بن الجعفر عبد الله بن العباس هذا شمن عمر بن علي واسمها معلي الحمدلله اسمه علي وأشي آخر يا أخي فرض واحد قلب مجروح


[55:00]

مؤمن عادي عبد الله بن الجعفر كان من الخاذلين فوصل خبر على الشراء إلى المدينة المنورة أو مكة المكرمة لأن ذلك كان في أية واحدة من المدينتين فهذه كان في ديوانه أولى كان الجماعة بالناس وصل الخبر إلى عبد الله بن جعفر فأحد عبيدة أحد خدمة قال أنه فرج فرج أنه الحمد لله مضمون الكلام الحمد لله اللي انت ما لحتوي الحسين وإلا الآن كنت مختو الشيء اللي كان ثمين في التاريخ أنه فحذفه بنعله رواه بنعله واستعمل في بعض الشتايم بعض الشتايم وقال له أنت شبيك يا كلمات مصفتة زين أكل سؤال أنه هذا عبدك هذا خادمك أجواء دارك الشكل كانت وإلا هذي من وين كان يتعلم هذا الشيء النوع الإمام الحسين فريد واحد اللي ما رح ويا زين سوي اللي ما رح ويا أجواء الدار كانت في الشكل وإلا هذي من وين متعلّم وثم انت من الخاذلين وأشوف النصوص الدينية خاذلين شنو إشلون يسجي بعذار قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من الإسلام في شيء ومن شهد رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم وصلّى الله على سيدنا محمد وأهل البيت الطيبين والطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الأجمحين من الآن إلى قيام يوم الدين آمن رب العالمين