شعار صوتي

العلاقات الإنسانية: غنى النفس + أداء الأمانة

1505#المجالس الأسبوعية1436هـ
0:000:00

العلاقات الإنسانية: غنى النفس + أداء الأمانة

محاضرة صوتية من غنى النفس

ألقيت في عام 1436 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب المصطلح القديم العشرة، قال الإمام السجاد زين العابدين علي بن الحسين صلى الله عليهما. قال للزهري والزهري عالم بكري أعظم علماء النظام الأموي المغربي. قال للزهري عالم بكري أعظم علماء النظام الأموي المغربي. قال الإمام السجاد رأيت الخير كله. دققوا النظر على كلمة كله في كلمة كله. رأيت الخير كله. رأيت الخير كله. قد اجتمع كله مرة أخرى قد اجتمع ومرة أولى الخير مع الألف والله. رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدينا. طبعت يكون موجة إلى الله عز وجل وإلى أهل البيت صلاة الله عليه وسلم. طبعت يكون موجة إلى الله عز وجل وإلى أهل البيت صلاة الله عليه وسلم. الطالبات الضائع. النس أمثالك في الجوهر أمثالك. ربما فريد وهذا أعظم منك. ربما فريد هو المستوي إليك. ربما فريد واحد أقل منك. في الجوهر مثلك. فليش تطمع فيه؟ رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدينا. سيء. رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدينا. سيء. رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدينا. ومن لم يرج الناس فى شيء، ورد أمرهої لله فى جميع بغاتله استجاب الله له فى شيء أنا ذلك ماكو إجابة لأن ترجل الناس على الأقل في شيء لا ترد أمرك إلى الله على الأقل وفي كل الأمور فإجابة ماك اتقول هما أكو أسباب أخرى لا شك بس تركيز أكو على هذا السبب رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس ومن لم يرجو الناس في شيء ورد أمره إلى الله في جميع أموره استجاب الله له في كل شيء ماكو هذي الشيء


[5:00]

فإذا السبب ماكو حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعز عزك يروح أمس كان عندك عز اليوم طلبت حاجة من زيت فعزك راح كم بالمية منا راح ذيش مو مسألة المهم العز راح طبعا قضية جمع التبرعات في آخر قضية تشجيع الناس على بناء المشاريع شيء آخر القضية قضية شخصية ذاك جهاد ذاك جهاد إن تطلب من الناس شيئا لمشروع خيري ذاك جهاد هذا مو إلك طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعز وبعد ومذهبة للحياة حياة روحي إسلون أكو تامرين على الخير أكو تامرين على الشعر أنت تستحي تطلب شيء من الناس إذا مرة سويتها حياةك يروح دول هست في المرة الأولى كل ما يروح مو مشكلة يروح قسم منه في المرات الأخر فإشويه إشويه كله يروح يعني والإنسان إذا ما كان يستحي هذا كله صعوب لأن الحياة من الأمور الضاغطة على الإنسان حتى لا يفعل الشر وحتى يفعل الخير فإذا راح فبعد ما عندك أمر ضاغط باتجاه الخير وضد الشر وليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه إذا يأست من الناس فالدينك يصير عزيز إذا لا فالدينك يصير ذليل وخلوا إهنان شوية انفصل شوفوا عزي وظلي عز وظل لما يتعلق بي أنا ضدي الاستمار أدعو الناس إلى أن يكون ضد الاستمار إذا أنا صرت ذليل فهالفكرة يتصير ذليلة أنا أتلو القرآن الكريم بكثرة فتلاوة القرآن الكريم بكثرة عند الناس صارت عزيزة إذا أنا صرت ذليل تلاوة تصير ذليل الكبرى هنا أنا إذا الشيعي يصير عزيز إذا صرت ذليل التشيع يصير تروح الآن في كل العالم الإسلام ذليل ليش؟ المسلمون أذن الله التشيع ذليل الشياء القضية تتجاوز عن الفارد تتمحور حول الفارد ولا تخرج القضية مهمة أم ليست مهمة؟ القضية تنعكس على ما أحمله من أفكار إيجابية وسلبية وهذا هو المهم واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه والطمع هو الفقر الحاضر الآن أنت فقير


[10:00]

بدون أن تروح لا تسأل من الناس سيئا الآن فقير لأن ضميرك صار فقير والضمير أهم من الخارج لأن الضمير هو اللي يسوي الخارج أنا طمع الآن وأنا نايم في الفراش بس شايف رؤية مزعجة فقمت من النوم الآن طمع الآن أنا فقير ما هو الشرط يصير نهار وأروح على الناس وأطل منهم شي فأنا أصير فقير الآن أنا فقير لأن القضية الداخلية هي السبب مرة أخرى للتأمل طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعز ومذهبة للحياء والياس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه والطمع هو الفقر الحاضر العنوان الجانبي اللي كان غنا النفس هذا انتهينا منهم وقتاً وندخل إن شاء الله تعالى في عنوان جانب آخر اسمه أداء الأمانة ويا أخي الدنيا دار امتحان وهي من مواد الامتحان الأمانة والأمانة مو يعني قاونات أو ذهبات أو في الظلم أشبه لا لا يعني بنت الجيران دار تمشي في الشارع أنظر إليها وهي محرمة علي مزوجتي هذه خيانة وكثيرة قال الإمام الصديق صلوات الله عليه اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى منائتمن أي تصوركم أميناً لا تغيروا تصوره دققوا النظار فلو أن قاتل أمير المؤمنين عليه السلام ائتمنني على أمانة لأديتها إليه ابن م الجن يجي يخلي عندي كيس به ذهبات هذا الموعد يريد ياخذ الذهبات أنا أرد الذهبات ما أنتقم منه ما أقول هذه قاتل أمير المؤمنين هو ما عنده حرمة فكيف بأمانته الانتقام انتقام من الإسلام مو انتقام مني الإسلام أمرك به أداء الأمانة اتقوا الله ودققوا النظر اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة يعني إذا لا تؤدي الأمانة ما عندك تقوى والعمل بالواجب وترك المحرمة أداء الأمانة واجب والخيان محرم اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى من ائتمنكم فلو أن قاتل أمير المؤمنين ائتمنني على أمانة لأديتها إليه لأديتها إليه حديث شريف آخر تتصور أنه مثل الحديث السابق أما بإضافة كلش مهمة روى الثمالي رضان الله تعالى عليه راوي دعاء السحر الطبيب عن السجاد يقول لشيعته إذا خطاب مو حديث شخصي


[15:00]

خطاب في المسجد أو في إحدى الدور عليكم بأداء الأمانة فولذي بعث محمدا بالحق نبيا لو أن قاتل أبي الحسين ابن علي احتمنني على السيف الذي قتله بي لأديته إليه ما أنتقم منه وما أقول هذا السيف بذكرى إلي هذا السيف مهم عندي لأن هذا السيف صار سيف تاريخي هذا اللي قتل أبي إذاً ياعذر الإسلام ليست تتجاوز تتجاوز أحكام لا عذر لا شمر تتمكن إذا أجي عندك حتى يخلي عندك السيف الذي قتل به الإمام الحسين صلى الله عليه بتقول له أنا أعتذر لا أريد أشوفك ولا أريد أاخذ هذا السيف كأمان أما إذا شفت الشمر وأخذت السيف منك أمانة ما يصير مترجع يعني إسلامك يصير في المحق أنه اترجع أو مترجع من مآسي المسلمين أو يقول من مشاكل المسلمين أنهم يخلطون بين أحكام الإسلام وبين الأمور الأخرى ما كو خالد لازم تصلي صلاة المغرب والعشاء اما هاي اليوم انت 16 ساعه شنت في الجهاد والجهاد مرضي عند الله عز وجل بعد آن تعبان فقط هالليل ما أصلي صلاة المغرب والعشاء هذا خالد بين الحكم الإسلامي وبين الأمور خالد ماكو أنت عندك رب وأمام الرب مسؤول عن أحكام الإسلام وماكو عذر إلا العذر اللي هو الله يقبله كنت نايم مو مشكلة كنت مهمة عليك والعياذ بالله شنت محبوس وفي الحفظ ما يخلوك تصلي اه مو مشكلة أذر مقبول عند الله الرواع الثماني قال الإمام السجاد لشيعته عليكم بأداء الأمان فوالذي بعث محمداً بالحق نبيا لو أن قاتل أبي الحسين بن علي اتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه شوفوا إخواني ربما نمبين هذا الشي حتى إذا ما ينبين فإذا تفكرون فيجي في فكركم مو مسألة عويصة بعيد عن الذهب وهي أنه عدم العمل بأحكام الإسلام يخلي المجتمع الإسلامي ينهار أنا أريد أخلي أمان عز زيد ما لي هذا مسلم حقيقي أو لا وين أخلي الأمانة ما عندي مكان عندي سفرة ضرورية فما أروح على تلك السفرة إش كده تصير مشكل خلي تصير المجتمع الإسلامي ينهار دا يبين لي خبر ماكو صدق في المجتمع الإسلامي هذه الخبر يهمني سلباً وإيجاباً أما ما أتمكن أقبله وما أتمكن أرفضه كل وضعي يصير بشك هذا إشلو المجتمع الإسلامي يعني المجتمع الإسلامي يتألف من الأفراد


[20:00]

إذا الأفراد هشكل وضعهم في المجتمع الإسلامي بالنتيجة وضعي يصير هشكل ماكو عدن مجتمع إسلامي صالح لأن نتيجة المسلمون مو صلحاء أكوا بيهم صلحاء أما إذا مو كلهم صلحاء إذا أغلبهم مو صلحاء فكيف اعتمد لهذا ماكوي اعتماد ماكوي اعتماد اعتماد بهذه الإنسان من عملاء أحد الأنظمة الحاكمة أو مخلص محتار شنو أسوي فالمجتمع يسقط إذا أدري هو مخلص اتحد معه إذا أدري هو عميل اجتنبه أما شنو أسوي محتار والإنسان إذا احتار والمجتمع يتألف من هذول الأفراد فهو المجتمع حسب محتار نفس الشي بالنسبة للثالثة نفس الشي بالنسبة للكذب نفس الشي بالنسبة لأمور أخرى في الحوزة ما عادي سامعين أو لا كمثال الحوزة حرة من أكثر من جهة وأنواع الحرية في الحوزة يعني هدايا إلهية للحوزة أما أفراد الحوزة شي على شي مثل بقية الأفراد ماذي اشلون أفتح لهم باب يعني هذي زيد ما عدري وضعه إشلون عامر ما عدري وضعه إشلون أريد درس أرو على زيد أقول الدرس لي فلان مادة يقول اي أرو عنده بس أحضر عنده درس درسين أشوف له هذا يمركب كلاو على راس تحترمه إشلون أتخلص منه شهريا أنا مبتلى به حتى أتخلص وربما يصير عدا بيني وبين يعني فالد واحد يتصور إذا لم يعمل ولو ببعض أحكام الإسلام القضية الشخصية ليست مهمة لا القضية اجتماعية كل المجتمع ينهار يريد أن يتزوج بنته لا يعرف ماذا يفعل لماذا من من يستشير يريد أن يشتري دار نفس الشيء يريد أن يذهب للحج لا يعرف وياها حمليه مجتمع إسلامي كامل من حيث الظاهر أما مثل بدن كامل من حيث الظاهر أما فيه فتاك متنوع حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أحب العباد إلى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه مصدقة مصادق صدوق وبالفعل هي في المتحد بس خلي نعتبر حتى من غش أنفسنا ماكو متاحف متنوعه للأمور القديمة هم سوي لكم متاحف


[25:00]

جديدة من نصوص الدينية الشريف أحب العباد إلى الله رجل صدوق في حديثه ما عندك صدقة ما عندك صادق فتحكي على صدوق شنو بطران محافظ على صلواته إذا تقصد محافظ على صلواته يعني في كل يوم يصلي خمس صلوات ربما إذا يعني يصل الصلوات في أول وقتها جيب لي فرد واحد عرفها عندي سلمان عندي أبو ذر عندي المقداد عندي العباس عندي القاسم عندي فلان لا لا يعني إذا محافظ على أوقات الصلوات الخامس ما أظن حتى في يوم وليلة لأنك مشاكل فرد واحد الصبح من يتمكن محافظ على صلواته وما افترض الله عليه مو محافظ على الصلوات ومحافظ على كل الواجبات إذن أحاديث المتاحف مع أداء الأمانة مع أداء الأمانة ماك يا أخي ماك لازم يصير وإن شاء الله نرجو الله أن يوفق ونرجو أهل البيت أن يوفقوهم أما يعني بس خلي الأحاديث ذن في المتاحف وبعدين نشوف شون يصير إذا صار توفيق بالنسبة إلى حديث واحد بشكل يعني معتد به فهذه الحديث أخرجها من المتاحف ثم قال الإمام الصادق استمرار الحديث أمانة فأداها إذا خلوا عندي أنا أجيب الأنصرة على نفسي حتى الإخوة ليتر إذا خلوا أمانة عندي وبالفعل أديته يتبين أنا عظيم من العظاماء لأن مريت بهذه التجربة الصعبة وما فشلت شوفوا أمانة فأداها فقد حل ألف عقد من عنقه من عقد النار يعني مرة إبليس جاني قال خون في المرة الأولى نجحت بعد مشاكل المرة الثانية شنو فألف مرة يجيني وألف مرة مو في يوم واحد ربما في أسبوع ربما في شهر ربما في سنة اتمكن بالنسبة إلى إبليس في موضوع معين أقاوم ألف مرة إذا بالنسبة إلى إبليس في موضوع معين قاومت ألف مرة فأنا عظيم فقد حل ألف عقد من عنقه من عقد النار فبادرو سارعوا بأداء الأمانة ما أتى شيطان من مردة أعوانه في المرضى جبال مارد يعني الشيطان كلش بعث خبيث مية وكل مية كم مرة يوسوسون إذا عشر يعني إذا كل واحد


[30:00]

من المية كم مرة يوسوسون إذا عشر مرات ليس الألف أما إبليس مارد بس إبليس عادي مو إبليس مارد وكل به إبليس ما أتى شيطان من مردة أعوانه ليظلوه ويوسوسوا إليه حتى يهلكوه يعني شنو يخون الأمانة فيهلك إلا من عصن الله بس إلا من عصن الله يعني أين المثل الأمور الاجتماعية زيز عندي ألف طاول عامر خمسة آلاف بك عشرة آلاف منو عندي مليار إلا من عصن الله يعني هالشكل يحسب هالشكل يحسب وانو إلا من عصن الله لفظه وأي وقت أنا أريدها تكون عندي مشكلة تجي عندي الدولة من الدولة تاكل الدولة حسب القوانين الدولية تقتلض من دولة أخرى وتاكل وين الأوراق الرسمية وين القوانين الدولية فيصير اجتماع حتى يرتبون أداء القرض بشكل آخر حتى ربما الدولة المدينة أحب العباد هم يصير خلاص أحب العباد إلى الله رجل صدوق في حديثه محافظ على صلواته وما افترض الله عليه مع أداء الأمانة ثم قال عليه السلام من ائتمنا على أمانة فأداها فقد حلى بعد النار فبادروا بأداء الأمانة فإن من ائتمنا على أمانة وكل به إبليس ماءت شيطان من مرضة أعوانه ليضلوه ويوسوسوا إليه حتى يهلكوه إلا من عصم الله عندك مشكلة أو هي الأمانة فقط لا عندك مشكلة تتمكن تراجع التاريخ في أواخر العهد الملكي في العراق الحكومة العراقية اتعاقدت مع شركة ألمانية لبناء ثلاثة مشاريع في مدينة سامرائل القضية مفصلة فمن جملة قرارات الشركة التي اتخذتها أنه مليون دينار أو خمسة مليون والدينار آنذاك يقرك هذا بالسريقة طبعا المشروع الأول صار والمشروع الثاني ما صار والمشروع الثاني هم صار والمشروع الثالث هم حسب علمي إلى الآن ما صار فالشركة يعني أبزار كثير السماء وأشياء كثيرة فهذه سامرائل هذول البكرين كلهم ما اقول كلهم يسرقون مواد مبعثرة على رقعة وسيئة من الأرض يعني على


[35:00]

كل شيء سمنت يجيبون حارس وإذا المواد من ساحة المشاريع تروح إلى بيوت سامرائل ومن بيوت سامرائل تروح إلى بغداد وغير بغداد وتوباء هنا حتى قالوا تتصلون بشيوخ سامراء حتى تسألون منهم يعني القضية كانت في السنوات الأخيرة من عهد الملك فيصل الثاني في العراق حتى قالوا أنه أصحاب البيوت قاموا يخافون على ثقوف منازلهم لأن كانوا يسترسون المنازل حتى تصير فرصة يحولون المواد إلى سرعة لا لا فكانوا يخافون على ثقوفهم هذا هم سريقي قالوا ليس مشكلة أنا أسرق من الألواني أولاً هذا الألواني يأخذ فلوس هدن الأشياء وأكثر من هدن الأشياء من الشعب العراقي أنت ما تسرق من الألواني وثم الله يحرم السرقة الله حرم السرقة أحب العباد إلى الله رجل صديق في حديثه محافظ على صلواته وما افترض الله عليه مع أداء الأمانة ثم قال الإمام من ائتمنا على أمانة فأداها فقد حل ألف عقد من عنقه من عقد النار فبادروا بأداء الأمانة فإن من ائتمنا من مرضة أعوانه ليضلوه ويوسوسوا إليه حتى يهلكوه إلا من صلى الله عليه وسلم حديث شريف آخر قال رسول الله الأمانة تجلب الغناء أنت لماذا تخون الأمانة حتى تصبح غنيالقضية معكوسة إذا كنت أمين سوف تكون غني وطفة خاص من الله أو لا هي الأمانة إذا حافظت عليه اجتماعيا تصير مول ثقة الناس إذا صرت مول ثقة الناس سيصبح غني الأمانة تجلب الغناء والخيانة تجلب الفقر حتى في الموال العادية يكون هناك حاجة أجنبية وحاجة وطنية الحاجة الوطنية أرخص والحاجة الأجنبية أغلى تشتريها حاجة لماذا لأنك لا تملك عقيدة بأمانة الحاجة الوطنية كلما اشترت حاجة وطنية فإذا المنتج للحاجة الوطنية يصير غني فقير لأن كميات كثيرة من إنتاج لا تباع أما المنتج للحاجة الأجنبية يصير غني لأن كميات من إنتاجه كثيرة تباع الأمانة تجلب الغناء والخيانة تجلب الفقر حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه ثلاث ما أقرأ هذه الأحاديث لا لكم ولا لنفسي إن شاء الله أقراها لكم بس ما أقراها لنفسي بس تبرك أن أقرأ ثلاث من كنا فيه زوجه الله


[40:00]

من الحور العين كيف شاء كيف شاء الله أو كيف شاء هذا الإنسان كيف شاء هذا الإنسان يروح للجنة ويروح إلى معارض الحور العين وهي يقول يا رب هاي ترها هاي السمر ترها يا ربي هاي البيض هم وياه أريد أسمر وأبيط ما أريد لون واحد وذيت العيناء هم أريته الله يقبل أو لا في الحديث يقول الله يقبل أو لا شوفوا ثلاث من كنا فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء كيف شاء هذا الإنسان كذب الغيظ صرت في غضب هذه الغيظ دا يطلع باطنك دا ينفجر فهذه خروج الغيظ مو في صلاح دينك فتكثمه تأخذ أمامه والصبر على السيوف لله في الحرب السيف دا يجي الصبر على السيوف لله مو للأمور الأخرى تقف حتى أقول للعشيرة أنه أنا مفرار ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله أشرف يعني صار في إيده هذا أكو إذا أكو روح على الدول الإسلامية والعربية والخليجية عن حال الموظفين إشكت هذول يسرقون سرقات رسمية يعني بدنوا بضل الله سرقات رسمية بدنوا ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء كظم الغيث والصبر على السيوف لله ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله أخي هواية أكو قصص خطيب توفي كان صاير غني من الأغناء من المندل الحسيني الشج إنسان مقلد يقلد مرجع تقليد هم توفي ناطي عشرة آلاف دينار كويتي إلى ابن إلى هذا الخطيب حتى يسلمه لابن المرجع حتى ابن المرجع يسلمه إلى والده فما جاب المبلغ فابن المرجع عقبه مرة مرتين ثلاث مرات بعدين هذا ضاج هو ابن المرجع ها هذا الواسط الخطيب قال أنا ما أضطيك الأمانة روح دور عليهم وين ما تلقاه ابن المرجع هم صار عاقب شاف يعني بعد هذه الكلام دينار واحدة ما يحصل من هالعشرة آلاف الخطيب البندل الحسيني الشريف وميت من سنوات ومحاضراته لا تزال تبث على بعض الفضائيات رغماً على أنف منه أقول حتى خفيف رغماً على أنف الأحكام الشرعية ما أقول رغماً على أنف الله


[45:00]

ولا أقول رغماً على أنوف أهل البيت أقول رغماً على أنوف الأحكام الشرعية ثلاث من كن في زوجه الله من الحور العين كيف شاء كظم الغيب والصبر على السيوف لله ورجل أشرف فتركه لله كان عندنا قاضي في كربلاء المقدس قاضي حاميها وحراميها فكل ما تأتي من أموال هذا كان في زمن الملكية في العراق كل ما تأتي من أموال يقبل وهو شيخ فيجي خمس يقبل أنت الشيخ عندي أصدقاء وبعض أصدقائي يعني كلش أصدقاوية فقالوا لي تلون يعني سوي إيده الشكل الحلال ما حلى بالكث الخمس صار عندي موجود شكل إذا صار عندي فالقضية خلصت بعد هذا وإنسان هو قلي طبعا كان يدهي أنه ما يعرف الحكم الشري ماضي إلى الآن عرف الحكم الشري أو لا سنوات كان يشتغل بالفاص من طهران ودمشق فهذولة يجتازون في تركيا ولازم ينامن في تركيا ماضي كاملة يروحوا للمطاعم قلت أنا أخو المطاعم التركية يعني ما معلوم لأن تركيا بلد ألماني فأنت شنو يتسوي قال أنا أدري الشيء اللي يجتاز بالعومي هذا حرام هذا حلال إذا يكون حرام أرض ما يخلي يجتاز بالعومي فإذا اجتاز بالعومي يتبين هذا حلال ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الله تبارك وتعالى أوجب عليكم حبنا الحمد لله الكثيرتهم وموالاتنا تتمكني تقول الحمد لله الكثيرتهم الحب غير الموالات ربما هندوس يحب ربما بكر يحب ربما نصراني يحب وفرض عليكم طاعتنا هذا أكو إذا هذا أكو فالعدول عدنى كل المؤمنين والمؤمنات وكل المسلمين والمسلمات ماكو ألا فمن كان منا فليقتدي بنا أكوي اقتداع بهم في كل شي لا منهم لا ماكو داعي ألا فمن كان منا فليقتدي بنا هسه انتوا شنو أوضاعكم حتى نقتدي بيكم في أوضاعكم فإن من شأننا بعض أوضاعنا الورع والاجهاد الورع يعني ترك الحرام وترك الحرام أكو ترك الحرام والاجهاد شنو


[50:00]

هذا إصطلاح في تلك القرون الاجتهاد عندما يقولوا يعني العبادة بكثرة الآن ماكو العبادة بكثرة حتى إذا فرض واحد سألك قال لك أنا أبلغ بكثرة أو أعبد بكثرة قل له بلغ بكثرة على العبادة بس لا أكو تبلغ بكثرة لا أكو عبادة بكثرة فإن من شأننا الورع والاجهاد وأدا الأمانة إلى البر والفجر يقول إذا بر أدي الأمانة إلي إذا فاجر خلي يولي ما أدي الأمانة إلي وصلت الرحم جيد وإقراء الضيف يعني الضيف والعافو عن المسيء إذا المورد كان مورد العفو ومن لم يقتذبنا فليش منا قبل الحديث وبعد الحديث ألا فمن كان منا فليقتذبنا ثم أكو جمل وفي النتيجة ومن لم يقتذبنا فليش منا الشعار شنو أولاد حسين فلنذهب للمدن الأخرى أولاد حسين أولاد حسين تعالوا ما مشكلة أولاد حسين إن الله أوجب عليكم حبنا وموالاتنا وفرض عليكم طاعتنا ألا فمن كان منا فليقتذبنا فإن من شأننا الورع والاجهاد وأدا الأمانة إلى حجر وصلة الرحم وإقراع الضيف والعافو عن المسيء ومن لم يقتذبنا فليش منا فأنت واحد تقول أخو مو مشكلة أنا ما أكون منهم شنو يصير من أولى لحظات الإحتضار إلى قعد جهنم تعرف شنو يصير إذا مستعد مو مشكلة إذا مستعد مو مشكلة وعلى أحدث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله على حافتي الصراط على جانبي الصراط الجسر اللي يمر على جهنم من المحشر إلى على حافتي الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة فإذا مر عليه الوصول للرحم موصل رحمه مرة مواصل لرحمه الوصول للرحم فإذا مر عليه الوصول للرحم المؤدي للأمانة مؤدى الأمانة مرة لا أدى الأمانة دائما لم يتكفأ به في النار تكفأ به في النار الصراط قلبه في جهنم لأن الصراط جسر على جهنم فبدا يمر عليه يتمكن الصراط يقلبه في جهنم فإذا ما عند أمانة ما عند صلاة الرحم الصراط يقلبه في جهنم وش تسوي ما عند الكارة الكارة إهنان في الدنيا في حياتك على حافتي الصراط يوم القيامة


[55:00]

الرحم والأمانة فإذا مر عليه الوصول للرحم المؤدي للأمانة لم يتكفأ به في النار الحديث نبوي وراوي الحديث أبو ذار صلوات الله ويروي هذا الحديث عن أبي ذر الإمام الباقر يعني شوف مقام أبي ذر اللي الإمام الباقر يروي حديثه حديث شريف آخر وأخير هذه الليلة إن شاء الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه واله أنت هست شوف اشلون تفسر الحديث كم مرة فسرت شكل أحاديث فالبعض ما عجبت فإنت شوف اشلون تفسر هذا الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا إيمان لمن لا آمانة له إذا ما عندك آمانة إيمان ما عندك إذا ما عندك آمانة إيمان ما عندك أو إذا ما عندك كل الأحكام الشريعة إيمان ما عندك وربما فرضوا هذي إيمان يعني لا إيمان كاملا على غرار الحديث الشريف الذي يقول لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد يعني لا صلاة كاملة له بس إذا هذي الشكل فسرت الحديث تتمكن تحلف على هذا التفسير بالعباس عليه السلام إذا تتمكن تحلف خمش بس ما أظنك تتمكن قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا إيمان لمن لا أمانة له وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين