شعار صوتي

البراءة والولاية

151#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

البراءة والولاية

محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخرة تابعين له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله هذا اليوم هو اليوم التاسع من شهر ربيع الهجرة شهر ربيع الأول وهو يصادف ذكرى قتل أمر على يد الإيراني المسلم الشجاع البطل الباصل الجريء أبي لؤلؤا فيروز صلى الله عليه وعمر كان يجب قتله على الأقل قصارى قصارى برسول الله صلى الله عليه وآله ولا سواء فأين عمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وعمر كان يجب قتله على الأقل قصاصا بالسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها ولا سواء فأين عمر من سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها والعرب كافة تقاعسوا عن القيام بهذا الواجب وقريش تقاعسوا والصحابة تقاعسوا والأنصار تقاعسوا والمهاجرون تقاعسوا فقط وفقط وفقط المسلم الإيراني أبو لؤل أثيروس صلوات الله عليه قام بهذا الواجب العظيم ونجى الإنسانية والإنسان من شر عمر لعنة الله عليها اليوم الثاني عشر من ربيع الهجرة يصادف ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام إلى المدينة المنورة وهنا ملاحظة هي هناك اختلاف في يوم الهجرة والأقوال عديدة إن لم تخني الذاكرة فالأقوال بين الأشرين والثلاثين وفي هذه الجمهرة الكثير من الأقوال المتضاربة لا يوجد قول واحد يقول بأن الهجرة وقعت في شهر المحرم الحرام أو في شهر صفر الأحزان وأعداء الله تعالى وأعداء رسول الله صلى الله عليه وآله وأعداء أهل البيت عليهم السلام هم الذين


[5:00]

جعلوا الهجرة في شهر المحرم على أساس محاربة الله تعالى ومحاربة رسول الله صلى الله عليه وآله ومحاربة أهل البيت عليهم السلام لماذا حتى يقيمون الأفراح في موسم عزاء محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم واليوم الرابع عشر من هذا الشهر شهر ربيع الهجرة ربيع الأول يصادف ذكرى قتل يزيد لعنة الله عليه واليوم السابع عشر يصادف ذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وميلاد الإمام الصادق عليه السلام ومن أراد القيام بالزيارة المخصوصة لأمير ومؤمنين عليه السلام في النجف المقدس في اليوم السابع عشر من هذا الشهر فعليه الإسراح في تهيئة مقدمات السفر فإن الوقت ضيق جدا وجدا وجدا الموضوع الذي سنشرع فيه إن شاء الله تعالى من هذا اليوم وصاعدا أنوانه البراءة والولاية واختير هذا الموضوع بمناسبة المناسبات العظيمة التي تخص البراءة والولاية في هذا الشهر العظيم إخواني البراءة مقدمة على الولاية في تفصيل ليس الآن محل ذكره ونعرف تقديم عفوا تقدم البراءة على الولاية من التهليل كلمة الإخلاص لا إله إلا الله فالسلب مقدم على الإيجاب النفي مقدم على الإثبات ونعرف ذلك أيضا من زيارة عاشوراء العظيمة فاللعنو مقدم على السلام وأسلوبنا في المستقبل كأسلوب في الماضي نشير إشارات مختصرة إلى مواضيع متنوعة مختارة ولا نقوم بأبحاث متسلسلة مفصلة مطولة وذلك مراعاة للمستويات التي تكون للحاضرين وللمستمعين إخواني حسب المصطلح الكلام الدارج هناك أصول الدين وهي خمسة وهناك فروع الدين وهي عشرة والبراءة مادتان أساسيتان من مواد فروع الدين العشرة روى أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليها عن الإمام الباقر عليه السلام وقبل الشروع في تلاوة الحديث الشريف ينبغي بيان


[10:00]

مقدمة توضحية هي رسول الله صلى الله عليه وآله قام بتبليغ ولاية أمير المؤمنين عليه السلام في أكثر من مناسب وبأكثر من أسلوب ويقين لو ينبر أحد الباحثين كتابا حول هذا الموضوع فسوف يأتي الكتاب عدة مجلدات فسوف يأتي الكتاب موسوعة صغيرة إن لم تكن كبير من جملة الموارد ومن جملة الأساليب ما يلي إن الله بعث وعليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله أن يشهد يشهد أي يتخذ شهودا أن يشهد لعلي ابن أبي طالب عليهم السلام بالولاية في حياته ويسميه ويسمي أمير المؤمنين بأمرة المؤمنين قبل وفاته رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا نبي الله سبعة فقال إنما دعوتكم لتكونوا شهداء لله توفيق عظيم لو كانوا يعرفونه هؤلاء السبعة طلب منهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكونوا شهداء لله زيد كمثال يبيع دارا من آمر فيتخذان شهودا ورسل جبرايل إلى رسول الله في هذا الأمر العظيم ويريدون أن يتخذون شهودا ففخر لهؤلاء الشهود لو كانوا يعرفون هذا الفخر فقال إنما دعوتكم لتكونوا شهداء لله في الأرض لن تكونوا بالغيب شاهدوا كيف يقول أقمتم أم تركتم هل تقييمون على هذه الشهادة معنى هذه الشهادة أو تتركونه يعني أدري أنه البعض منكم يتركون هذا الأمر ثم قال هؤلاء السبعة منهم ثم قال يا أبا بكر تكلم على علي بأمرة المؤمنين يعني قل له السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال منه أبو بكر عن أمر الله ورسوله يعني الله شكلقال مما يدل على أن أبا بكر إما ما كان يعرف الإسلام وإما كان يعرف الإسلام ولكنه لم يكون يعتقد بالإسلام بل كان كافرا به فقال الله الآية الكريمة تقول وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يرحى فيقول لرسول الله أعن أمر الله يعني شنو إما من يعرف الإسلام فتلك مصيبة أو يعرفه ولكنه كافرا به فالمصيبة أعظم فقال أعن أمر الله ورسوله ثم شوفوا الجهل يقول لقوم سلم على


[15:00]

عليا بأمر المؤمنين يقول هذا عن أمر رسول الله شوفوا جهل إلى أين قال نعم رسول الله قال ايه عن أمير الله وعن أمر رسول فقام فسلم عليه بأمر العائلة ثما قال رسول الله يا عمر قم فسلم علي عليا بأمر فقال عمر أعن أمر الله ورسوله نسميها أمير المؤمنين إما ما يعرف الإسلام أو كافر بالإسلام وثم غبي مثل صاحبه رسول الله يقول لجوم يقول أعن أمر رسول الله وثم غبي أكثر من صاحبه يشوف سؤال صاحبه ويشوف جواب رسول الله مع ذلك يكرر السؤال قال نعم فقام فسلم عليه ثم قال للمقداد بن الأسود الكندي رضوان الله تعالى عليه قوم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقام فسلم عليه ولم يقول مثل ما قال الرجلان من قبله الكندي مسلم يعرف الإسلام ويؤمن به مغبي ذكي لهذا ما شاف مجال لهذا السؤال ثم قال لأبي ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه قوم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقام فسلم عليه ما سأل ثم قال لعمار بن ياسر رضوان الله تعالى عليه قوم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقام فسلم عليه ثم قال لعبد الله بن ياسر مسعود تلعنونه أم له قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقام فسلم عليه ثم قال لبريدة قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقام فسلم وكان بريدة أصغر القوم سنا بعد ما تم الإشهاد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إنما دعوتكم لهذا الأمر لتكونوا شهداء لله مرة ثانية يبين عظمة الأمر مرة ثانية يصرح أقمتم أم تركتم هنا قبل ما نتلو الحديث الشريف بشكل سريع هنا أن أكو ملاحظة هي أمير المؤمنين كمصطلح لغوي صحيح إطلاقه على كل واحد يكون أميرا للمؤمنين سواء كان حقه مغصوب أو كان بالفعل حاكم إسلامي فكل من يستحق الحكومة على المؤمنين فهو أمير المؤمنين هس كان مغيب قصرا عن الحكومة أو كان متلبسا فعلا بالحكومة فماكو فرق يعني رسول الله صلى الله عليه وآله عندما كان حاكم فعلي كان أمير المؤمنين والإمام الصالح الذي لم يكن في يوم من الأيام حاكم فعلي فأمير المؤمنين أيضا ولكن كلقب ديني الله جعل هذا اللقب لأمير المؤمنين عليه السلام خاصة حتى رسول الله صلى الله عليه وآله يحرم أمير المؤمنين وهذا اللقب إن تجرأ أحد وأطلق


[20:00]

عليه هذا اللقب لماذا الله أراد كأسلوب من الأساليب أن يبين أن أمير المؤمنين عليه السلام له مقامه الخاص ويأتي التفصيل وأبو حمزة الثمالي رضان الله تعالى عليه قال الإمام الباقر إن الله جل جلاله بعث جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله أن يشهد لعلي بن أبي طالب بالولاية في حياته ويسميه بإمرة المؤمنين قبل فاته فدعى نبي الله صلى الله عليه وآله سبعة فقال إنما دعوتكم لتكونوا شهداء لله في الأرض أقمتم أم تركتم ثم قال يا أبا باكر قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقال أعن أمر الله ورسوله قال نعم فقام فسلم عليه ثم قال للمقداد بن الأسود الكندي قم فسلم على علي بأمر المؤمنين بإمرة المؤمنين فقام فسلم عليه ولم يقل مثل ما قال الرجلان من قبله ثم قال لأبي ذار الغفاري قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقام فسلم عليه ثم قال لعمار بن ياسر قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين فقام فسلم عليه ثم قال لعبد الله بن ياسر مسعود قم فسلم على علي بامرة المؤمنين فقام فسلم عليه ثم قال لبريده قم فسلم على علي بامرة المؤمنين فقام فسلم وكان بريداء أصغر القوم سنًا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إنما دعوتكم لهذا الأمر لتكونوا شهداء لله أقمتم أم تركتم الإمام الهادي عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري بي إلى السماء السرى أي المشي بالليل السفر بالليل والإسرا أي أخذ شخص كمسافر ليلا والإسرا والمعراج تم في الليل وكان المعراج أكثر من مرة والتفصيل موكل إلى محله لما أسري بي إلى السماء كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى قاب يعني قادر مثل ما يقولون قادر متر أو قادر سنتيمتر قوسين يعني ضعوا قوسين بعضهما إلى جنب البعض الآخر فالطول شقد يكون المسافة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين الله تعالى في تلك اللحظات كانت هذا المقدار الله ليس بجسمه وليس له مكان فماذا يعني هذه العبارة الواردة في القرآن الكريم


[25:00]

وفي الحديث الشريف معنى هذه العبارة القرب المعنوي الشديد لما أسري بي إلى السماء كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى فأوحى إلي ربي ما أوحى ثم قال يا محمد اقتر على عينيك لي بن أبي طالب أمير المؤمنين السلام الشاهد على لقب أمير المؤمنين هذا اللقب لم يطلق من قبل الله تعالى على رسول الله وإنما اطلق علىأمير المؤمنين الله يقول حسب رواية رسول الله فَمَا سَمَّيْتُ بِهَذَا أَحَداً قَبْلَهَا هذا اللقب من أمير المؤمنين مما للأنبياء والمرسلين والأوصياء وحتى مما لك يا رسول ولا أسمي بهذا أحداً بعده يعني حرام إطلاق هذا اللقب حتى على الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف عند الظهور المبارك ماذا تنويها ببعض ما لأمير المؤمنين عليه السلام من المقام عند الله تبارك وتعالى وبعض العلماء وضع تأليفا مستقلا كاملا في الأحاديث الواردة في موضوع اختصاص هذا اللقب بأمير المؤمنين عليه السلام رواه الإمام الهادي عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري بي إلى السماء كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى فأوحى إلي ربي ما أوحى ثم قال يا محمد اقرأ على علي بن أبي طالب أمير المؤمنين السلامة فما سميت بهذا أحداً قبله ولا أسمع بهذا أحداً بعده يا إخواني التفتوا الموضوع حساس ويتشعب إلى شعب كثيرة تدوخ الإنسان قال الإمام الصادق عليه السلام أفوت دخل رجل على الإمام الصادق عليه السلام قال السلام عليك يا أمير المؤمنين فأطلق عليه هذا اللقب المختص بأمير المؤمنين فقام على قدميه الإمام الصادق فوراً قام منتصباً احتراماً لأمير المؤمنين فقال مه أي أسكر هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين عليه السلام صحيح كلهم نور واحد كلنا محمد أولنا محمد أوسطنا محمد آخرنا محمد إذن نصوص أحاديث شريفة ما يجري لأولنا يجري لآخرنا هذه الأمة أمور صحيحة اشتراك المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام في الأمور العامة صحيح ولكن هذا اللقب لأمير المؤمنين عليه السلام ها كذا أراد الله تعالى فقام على قدميه فقال مه هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين عليه السلام سماه الله به الله شكر رات ولم دققوا النظر ولم يسم به أحد غيره


[30:00]

فرضي به يعني ربما تجي للإمام الصادق تقول له السلام عليك يا أمير المؤمنين فالإمام ينكر فهذا أمر أما ربما تدخل على الملك الحسن الثاني فتقول له يا أمير المؤمنين فيرحب بهذا اللقب أو تدخل على الملة عمر في أفغانستان فتقول له السلام عليك يا أمير المؤمنين فيرحب بهذا اللقب فهذه شنو ولم يسم به أحد غيره غير أمير المؤمنين عليه السلام فرضي به ذلك الأحد في هذا اللقب إلا كان منكوحان ملوطا هس سوي لك قائمة في الملوطين أخذ من السقيف إلى الآن ومن الآن إلى يوم الظهور ومن الآن إلى يوم الظهور ما عدنا قوائم لأن ما عدنا علم الغيب قوائم هس القوائم كم ستكون موادها الله العالم وإن لم يكن به إشلون هس هذا ما صار حاكم حتى فرد واحد يقول لأمير المؤمنين ويرضي فهذا كان منكوح قبل حكومته أنا لا أعرف بس الإمام يقول عندما يرضى بهذا اللقب فيصبح منكوحا فيصبح منكوحا هس روح على الأمويين روح على المروانيين روح على العباسيين فتكتشف أسرار غامضة من هذا الحديث الشريف وإن لم يكن به ابتلي به بعدين شوف الإمام إشلون يستذل بالآية الكريمة وهو قول الله في كتابه هذا الموضوع نتمكن من استخراجه من الكتاب إن يدعون يعني ما يدعون من دونه من دون الله إلا إناثا هذا الحاكم مو اسلامي يقول له حاكم اسلامي فيدعونه من دون الله مو منصوب قبل الله ويطلقون عليه هذا اللقب فعندما يطلق هذا اللقب عليه ويرضى بهذا اللقب فيعرف أنه أنثى إن لم يكن من حيث الفيزياء أنثى فمن حيث وظيفة الأنثى هو أنثى إن يدعون من دونه إلا إناثا الله ليفك يا أخي إنسان مريد المأمون العباسي ما كان أصلا إنسان شيطان ومو شيطان عادي من الشياطين دخل رجل على الإمام الصادق فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقام على قدمه فقال هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين عليه السلام سماه الله به ولم يسمى به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا وإن لم يكن به ابتلي به وهو قول الله في كتابه إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا إخواني الله تبارك وتعالى ناج أمير المؤمنين عليه السلام في أكثر من مناسبة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم


[35:00]

مع وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل بينه وبين أمير المؤمنين واسطة لا ملك ولا جبرئيل ولا حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر مذكور في مصادر المسلمين وهذا أمر يستوحش منه البكريون بطبيعة الحال ولكن ليس في هذا الأمر استيحاش أمير المؤمنين عليه السلام كما ثبت بالتفصيل أفضل من الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم السلام باستثناء رسول الله صلى الله عليه وآله ومن جملة المرسلين موسى على نبينا وآله وعليه السلام ومناجات الله تعالى لموسى عليه السلام مشهورة معروفة معترف بها من قبل الجميع فلماذا لا نستكثر المناجات على موسى الذي هو مفضولا بالنسبة إلى أمير المؤمنين ونستكثر المناجات على أمير المؤمنين الذي هو فاضل بالنسبة إلى موسى من الأحاديث الشريفة في هذا المورد أبو رافع روا أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو شخصية عظيمة لو ينبر أحد الباحثين فيضع حوله كتابا مستقلا فحتما يأتي الكتاب مجلد إن لم يكن أكثر روا أبو رافع قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ببراء مع أبي باكر في القضية المعروفة عندما نزلت براء رسول الله صلى الله عليه وآله فرسول الله صلى الله عليه وآله أرسل بها أبو باكر القضية ما كانت حقيقية القضية كانت مسرحية والمسرحية أسلوب من أساليب بيان الإسلام على لسان المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام أبو باكر لم يكن صالحا لحمل براء إلى مكة المكرمة إلى المشركين أبدا لم يكن صالحا ورسول الله صلى الله عليه وآله كان يعرف بهذا الأمر والمؤمنون العاديون كسلمان وأبي ذار والمقداد وأمثالهم رضوان الله تعالى عليهم كانوا يعلمون بهذا الأمر ونحن الآن مع مستوانا المنخفض جدا بالنسبة إلى مستوا سلمان والمقداد وأبي ذار ومن أشبه نحن نعرف هذا الأمر بدون أن نقرأ التاريخ نعرف صلاحية كل شخص لأي شيء وعدم صلاحية كل شخص لأي شيء آخر فهذا الأمر كان معلوم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الله تبارك وتعالى وجبرئيل عليه السلام وأمير المؤمنين عليه السلام قاموا بمسرحية لبيان عدم أهلية أبي باكر لأمر بسيط فكيف للخلافة وأبو باكر أيضًا كان من أبطاء للمسرحية ولكن مسبقًا لم يكن يعرف أنه من أبطال المسرحية


[40:00]

بعد ذلك عرف أنه من أبطال المسرحية فقصة مفصلة ولا نستعرض الآن قضية سورة براءة وإنما نستعرض الآن مناجات الله تبارك وتعالى لأمير المؤمنين عليه السلام في أكثر من مناسبة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو رافع رضوان الله تعالى عليه قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ببراءة مع أبي باكر أنزل الله تبارك وتعالى عليه أي شيء أنزل عليه هذا العتاب الشديد تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجه أمير المؤمنين اللي ناجيته في أكثر من مناسبة تتركه وتبعث فرد واحد اللي آن ما ناجيته حتى مرة واحدة فنعرف أن الله تعالى ناجى أمير المؤمنين في حياة رسول الله أكثر من مرة بدون واسطة مخلوق حتى رسول الله صلى الله عليه وآله فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ براءة منه من أبي باكر ودفعها إلى علي عليه السلام فقال له علي عليه السلام أوصني يا رسول الله هذه كانت عادة متبعة آنذاك إذا رسول الله يدز جماعة أو أحد إلى مكان فيشيعه ويوصيه في التشيع إن عندما يسيره في التشيع فيوصيه أمير المؤمنين قال لخو أنت دا إدزني إلى المشركين في مكة المكرمة مع سورة براءة فأوصني كعادتك فقال له رسول الله إن الله يوصيك أنت حسب منطوق آية المباهلة نفسي فكيف أنا أوصيك الله يوصيك فقال له رسول الله إن الله يوصيك ويناجيك فالله أوصى إليه نعم فناجاه الله يوم براء من قبل من قبل صلاة الأولى إلى صلاة العاصرة لا ثانية ولا دقيقة ولا ساعة من قبل صلاة الأولى إلى صلاة العاصرة الله شنو كان يقول كان يقول صلاة الظهر واجب لا كان يقول الصوم شهر رمضان واجب لا شنو كان يقول حسب الظاهر لا نعرف من تلك المناجات حتى كلمة واحدة روا أبو رافع رضوان الله تعالى عليه قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ببراء مع أبي باكر أنزل الله تكريمي بارك وتعالى عليه تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجح فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ براء منه ودفعها إلى علي عليه السلام فقال له علي أوصني يا رسول الله فقال له رسول الله إن الله يوصيك ويناجي فناجاه الله يوم براء من قبل صلاة الأولى إلى صلاة العاصرة إخواني كما ذكر فيما سبق رسول الله صلى الله عليه وآله كرارا ومرارا وبأساليب متنوعة كثيرة أعلن للناس ولا يتأمير المؤمنين عليه السلام هذا الذي سوف نتلوه الآن من جملة تلك المرات ومن جملة تلك الأساليب


[45:00]

ووقع هذا الامر أكثر من مرة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا الامر مثبة في مصادر المسلمين كما هو مثبة في مصادر البكرين وخلاصة القضية تكلم أمير المؤمنين عليه السلام مع الشمس وجواب الشمس لح جواب يناسب مستوى الشمس وسبحان الله تعالى مفسر مظامين الجواب هو رسول الله صلى الله عليه وآله دقق النظر رواجا بربن عبد الله الأنصاري والحديث مفصل نسبتان فأرجوكم الانتباه حتى لا أكون مجبر على تكرير الحديث رواجا بربن عبد الله الأنصاري رضوان الله تعالى عليه قال لقيت عمارا رضوان الله تعالى عليه في بعض سكة المدينة لكك الطرق الشوارع فسألته عن النبي صلى الله عليه وآله جابر يسأل عمار يقول له رسول الله هل أنت في أي حالة في يا مكان فأخبر من أخبر من عمار أخبر جابر أنه رسول الله في مسجده في ملئ قومه في جماعة من الناس وأنه رسول الله لما صلى الغدات الغدات أي الصبح أقبل علينا رسول الله في أحاين كثيرة بعد الصلاة كان يدير وجه الكريم إلى المصليين فيعظهم يبين لهم الأحكام الشرعية وما أشبه فبينا نحن يعني رسول الله يتكلم ويان بالإسلام وقد بزغت الشمس الوحى لها والحال وبزغتأي طلعت وقد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب عليهما السلام الإمام أمير المؤمنين كان في الجماعة عند أذان الفاجر مع رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن عند أعمال كثيرة فكان رايح لإنجاز تلك الأعمال ثم راجع أيضا إلى رسول الله بعد طلوع الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب عليهما السلام فقام إليه النبي قام النبي إلى أمير المؤمنين احتراما له وقبل بين عينيه وأجلسه إلى جنبه كان على رسول الله خبصة أما رسول الله سوى مكافئته كان حتى يجلس أمير المؤمنين بجنبه ثم قال يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك أريد أبين مقامك للناس فقام أهل المسجد الأبرار والأشرار الطيبون والحبربش هذول راحوا ويشوفون القضية فقام أهل المسجد وقالوا أترى عين الشمس تكلم عليان أمير المؤمنين عليه السلام يتمكن يتكلم مع الشمس مثل أي إنسان آخر بس المهم أنه الشمس ترد على أمير المؤمنين أم لا فقام أهل المسجد وقالوا أترى عين الشمس تكلم عليان إذ خرج علي علي عليه السلام لم يخرج راح خارج المسجد فقال للشمس كيف أصبحت يا خلق الله فقالت الشمس


[50:00]

بخير دققوا النظر يا أخا رسول الله هذا وإن كان صعب على كثير من البكريين أما فلتشي ثابت في مصادر الفريقين المسلمين والبكريين شوفوا البقيع فقالت بخير يا أخا رسول الله يا أوله يا آخره يا ظاهره يا باطنه يا من هو بكل شيء عليم فرجى علي عليه السلام رسول الله عليه واله ومعلومهم الناس وياه حتى يشوفون شنو يقول لرسول الله وموقف رسول الله شنو يكون مني فتبسم النبي فقال يا علي تخبرني أو أخبرك فقال أي علي منك أحسن يا رسول الله انتي تقول أفضل خلي هذول مرة أخرى يعرفون عندك علم الغيب فقال رسول الله أما قولها لك يا أول فأنت أول من آمن بالله وقولها لك يا آخر فأنت آخر من يعاينني على مغسلي قبل تكفيني أنت تعاينني وقولها يا ظاهر أول من يظهر على مخزون سري مو فقط على علوم الظاهرية على علوم الظاهرية والسرية وقولها يا باطن فأنت المستبط بعلمي استبطن أي مقتنع بالظاهر وإنما طلب الباطن أي العمق الناس يعرفون ظواهر علم رسول الله أما أمير المؤمنين يعرفون بواطن علم رسول الله وأما العليم بكل شيء فما أنزل الله تعالى علما من الحلال والحرام والفراعظ والأحكام الفراعظ إصطلاح الإسلامي أي أحكام الإرث والتنزيل التفسير التأويل استخراج المصادق من الآيات الشريفة إلى يوم القيامة والناصخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه أي الذي يتحمل أكثر من معنى المحكم أي الذي يحتل المسائل الأويصة فما أنزل الله تعالى كذا وكذا وكذا إلا وأنت به عليم أي شيء أنزله الله تعالى كما ورد في نصوص دينية متنوعة كثيرة أنزله الله على الأنبياء والمرسلين والأوصياء وهو بكله عند أمير المؤمنين عليه وعليهم السلام تققوا النظر هناك جمل أخيرة هذه الجملة متكررة على لسان رسول الله صلى الله عليه واله وواردة في مصادر المسلمين كما هي واردة في مصادر البكريين ولولا أن تقول فيك طائفة من أمتي ما قالت النصارى في عيسى على نبينا وآله وعليه السلام لقلت فيك مقالا كلمة تصريحا لا تمر بملأ بجماعة إلا أخذ التراب من تحت قدميك ليش يستشفون به للشفاء وهنان الشفاء خلف المتعلق يفيد العموم


[55:00]

الشفاء من الأمراض الأخروية والدنيوية الشفاء من الأمراض العقلية والرحية والجسمية الشفاء من الأمراض الفردية والاجتماعيه الشفاء نقطة مهمة واقدها يضايقتنا بشدة رسول الله يقول أنا أخاف أقول في كلمة على أثر تلك الكلمة بعض الأمة يعتقدون خطأا باطلا بأنك إله والعياذ بالله تعالى وإذا أنقلت هالكلمة فبعض الأمة يقولون أنت إله هذا خطأ أما على أثر هالكلمة الأمة تاخذ التراب من تحت قدميك فتستشفي بهذا التراب هذا صحيح في السنة الشعرية الكلمة شنو كانت رسول الله صلى الله عليه وآله ما بيان كلمة أما بالإشارة جل لأمير المؤمنين فريد شكل اللي إذا تاخذ التراب من تحت أقدامه للشفافة والشفاء حسب قاعدة تمامها تنقيح المناط وأني لا أبت في القضية أترك القضية للمراجع الكرام حسب قاعدة تنقيح المناط هل تربة أمير المؤمنين عليه السلام شفاء كما هي تربة الإمام الحسين عليه السلام وصلى الله أفضل أفضل قال جابر جابر صار هذا الحوار بينه وبين أمار اللي كان شاهد الموقف والجريان جابر يقول مو فقط أمار قليب هذا الشيء قال جابر فلما فرغ أمار من حديثه أقبل سلمان شفني في الطبيق سلمان صدفة فقال أمار وهذا سلمان كان معنا فحدثني سلمان كما حدثني أمار يعني جابر يقول أنا عرفت القضية من سلمان مثل ما عرفت القضية من أمار وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطهي سلامكم الله جميعا سلامكم الله جميعا سلامكم الله جميعا