العلاقات الإنسانية: من منع مؤمنا شيئا + الهجران + حجب المؤمن
محاضرة صوتية من من منع مؤمنا شيئا
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم الظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية، وحسب المصطلح القديم الأشره، والعنوان الجانبي من منع مؤمنًا شيئًا. الموضوع العلاقات الإنسانية، وحسب المصطلح القديم الأشره، والعنوان الجانبي من منع مؤمنًا شيئًا. خرج من دار مورد الحاجة، فإذا خرج الرسول بغير حاجته أي لم تقضى حاجته، غفرت للرسول ذنوبه. إذ ما حصل الدنيا فتحصل معفرة. هذه شياطين تنهشوه، تعظوه. هل القضية حقيقية أو مجازية؟ مجازية. قال الإمام يخلي بينه الله يخلي بين مورد الحاجة وبين أصحاب الدنيا. يقول لأصحاب الدنيا اهجموا عليهم. شفتوني. إيش قد تتمكنون؟ أخذوا مننا. فلا يرضون بما عنده حتى يتكلف له. أصحاب الدنيا يجنون حتى يطلعون منه أشياء متنوعة، وما يرضون بالأشياء الموجودة. متى يرضون؟ إلا إذا تكلف لهم. اليوم نريد أشياء. الحمد لله في الدار هناك أشياء يقولون له أغلى وأطيب أكلة في البلد حتى يتكلف لهم بماله بسياقتها السيارة وما أشبه. والإمام يجيب مثال. يدخل عليهم الشاعر. فريد شاعر يدخل على هذا الإنسان. الذي منع المؤمنين. فيسمعه أن يقرأ له شعراً في مديحه، فيعطيه ما شاء. هذا يخجل، فيعطيك جائزة على قصيدته، فلا يؤجر عليه. هذا المال الذي يعطيك جائزة على القصيدة، هذا ليس بثواب. ليس بثواب. فهذه الشياطين التي تنهش. هذه كمثال. كمثال أنه منع المؤمن شيئاً فأعطى شيئاً أكثر وبمشاكل في مكان لا يحسب من الثواب.
[5:00]
قال الإمام الصادق. المؤمن المحتاج رسول الله إلى الغني القوي. فإذا خرج الرسول. بغير حاجته، غفرت للرسول ذنوبه، وسلط الله على الغني القوي شياطين تنهشه. قال الإمام يخلي يعني الله بينه وبين أصحاب الدنيا فلا يرضون بما عنده حتى يتكلف لهم. نموذج مثال يدخل عليه الشاعر فيسمعه أي قصيدته فيعطيه ما شاء كجائزة فلا يؤجر عليه على هذا الإعطاء. فهذه الشياطين التي تنهشه. الآن استعان على الحديث الذي يقصم الظهر. قال الإمام الصادق. عليه السلام. لرفاعة ابن موسى وقد دخل علي رفاعة زار الإمام. فالإمام قال له يا رفاعة ألا أخبرك بأكثر الناس وزران؟ قلت بلى جعلت في ذلك. قال من أعان على مؤمن بالفضل كلمة. هنا اسم قاتل ماكو. اسم سجن ماكو. اسم تعذيب ماكو. يعني شخص قام ضد مؤمن ولو بكلمة بسيطة. ولو بكلمة بسيطة. ليس شرط تقرير أمني متكامل. من أعان على مؤمن بفضل كلمة. ثم قال الإمام. ألا أخبركم بأقليم. لهم أجران أقل الناس. قلت بلى جعلت في ذلك. قال الإمام من ادخر أي حفظ عن أخيه شيئا. يعني ما أعطى للأخ وحفظ ذلك الشيء. مما يحتاج إليه في أمر آخرته والدنيا. يحتاج إلى زوج بطنية. الدنيا شتاء. وهذا عنده زوج بطنية زائد ميتة. يحتاج إلى نسخة من مفاتيح الجنان باللغة العربية. هذا يحتاج إليه. هذا ميتة. ثم قال. ألا أخبركم بأوفرهم نصيبا من الإثم. يا إنسان. نصيب من الإثم موافر. وإنما. أو فر أكثر. قلت بلى جعلت في ذاك. قال من عاب عليه شيئا من قوله وفعله. المؤمن تكلم. الحاضر عاب عليه قوله. المؤمن راح توضي. فالحاضر عاب عليه كيفية غذوءه. أو رد عليه احتقام. احتقارا له وتكبرا عليه. المؤمن قال شيئا. الحاضر رد عليه. مو رد منطقي وإنما احتقار حتى يقول لي أنت ما تفهم. حتى يتكبر عليه برده هذا.
[10:00]
ثم قال أزيدك حرفا آخر يا رفاعه. الحرف مو الحرف. أليف باء لا يعني كلمة أخرى. ما آمن بالله ولا بمحمد ولا بعلي. من إذا أتاه أخوه المؤمن في حاجة لم يضحك في وجهه. كمقدمة ذو المقدمة شنو فإن كانت حاجته عنده سارع إلى قضائها. إذا الحاجة موجودة عند الرجل زوج بطانية فلازم يسرع. وإن لم تكن عنده تكلف من عند غيره. روح على جارك يا ذا عيب مثلي للجنة متخاف من الجحيم هذا هو وإن لم تكن عنده تكلف من عند غيره حتى يقضيها له حتى يقضي الحاجة لهذا المؤمن. فإذا كان بخلاف ما وصفته إذا لم يضحك في وجهه عند مقدمه إذا الحاجة عنده ما يطيها المؤمن إذا الحاجة ما عنده ما يروح على جاره حتى يأخذ من الجار الحاجة فإذا كان بخلاف ما وصفته تدقيق النظر فلا ولاية بيننا وبينهم الله ولي الذين آمنوا والمعصوم نائب الله فبعد المعصوم وليه فمن وليه؟ الطاوت يعني بها السرعة وبها الأمر الجزئي نعم أنت تعتبر أمر جزئي هو مو أمر جزئي المؤمن الإحترام الظروف الجأته إلى الحاجة فأنت لازم تشوف الله والقرآن والإسلام وأهل البيت ثم تقضي الحاجة بحسابهم تقضي الحاجة للمؤمن مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق صلى الله عليه لرفاعة ابن موسى وقد دخل عليه يا رفاعة ألا أخبرك بأكثر الناس وزراً قلت بلى جعلت في ذاكقال من أعان على مؤمن بفضل كلمة ثم قال ألا أخبركم بأقلهم أجراً قلت بلى جعلت في ذاك قال من ادخر عن أخيه شيئا مما يحتاج إليه في أمر آخرته ودنياه ثم قال ألا أخبركم بأوفرهم نصيبا من الإثم قلت بلى جعلت في ذاك قال من عاب عليه شيئاً من قوله وفعله أو رد عليها احتقارا له وتكبرا عليه ثم قال أزيدك حرفا آخر يا رفاعة ما آمن بالله ولا بمحمد ولا بعلي من إذا أتىه أخوه المؤمن في حاجة لم يضحك في وجهه فإن كانت حاجته عنده سارع إلى قضائها وإن لم تكن عنده تكلف من عند غيره حتى يقضيها له فإذا كان بخلاف ما وصفته فلا ولاية بيننا وبينه حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من اغتيب عنده أخوه المؤمن
[15:00]
قالوا فيه شيئاً بالفعل هذا الشيء موجود عنده ليس بإعتماد فنصره وأعانه هذا الشخص جاب شرح لعمل المؤمن الذي عند الطرف لم يكن جيدا إن جاب عذره فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ومن لم ينصره ولم يدفع عليه دقق النظر وهو يقدر تجد شيء لم يتمكن عليه الله لا يكلفه الله نفساً إلا وصحبه ومن لم ينصره ومن لم يدفع ولم يدفع عنه وهو يقدر خذله الله وحقّره في الدنيا والآخرة خذل شيء حقّر شيء آخر ويقول ليش الحوائج لا تُقضى ودقق النظر في النصوص الدينية تعرف ليش الحوائج لا تُقضى أصل ليش أنا محترم في المجتمع ودقق النظر في الأحادث الشريفة تعرف الآن ماذا نريد أن نقول كل الأسباب منحصرة في هذا قال الإمام الصادق من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر خذله الله وهو حقّره في الدنيا والآخرة جيد حديث شريف آخر أصلا تصور صعب قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من حبس حق المؤمن الخمس الزكاة الكفارة النذر الفدية يسمين روح على المستحضر من حبس حق المؤمن أقومه الله يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه خمسمائة عام أنت قف يصير لا يقف ملائكة العظام موجودين وبيدهم وسائل التعذيب يسيل عرقه أوديه الأوديه جامع الوادي الوادي هذا النهر اللي يجري من السيول وعادة تنهشك الأنعار تجري بين الجبال لأن تكون في المنخفضات يسيل عراقه أودياه مو بمقدار محرمة ورقيه ينشف بها عراقه وينادي مناد من عند الله نائب هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه هذا حبس عن المؤمن حقه ليش تجيب اسم الله على أي حال المؤمن يمثل الله الله قيل هذا يمثله بعد كل ذلك فيوبخ أربعين يوماً توبيخ الآخر شنو ما أدري عادة إذا كان هناك موت فالبشر ما كان يتحمل هذه التوبية ثم يؤمر به إلى النهر يعني القضية حساسة إلى هذا الدرجة أي المؤمن مهم
[20:00]
يا أخي كمثال توضيحي أن تروح في بلد فقير روح في قرية فقيرة من ذلك البلد شوف لك إنسان وصخ فقير هزيل أضرب راجدي وأطفي خمسين فوات يقول مو مشكلة أنا هنا نأقف كل ما تتمكن أضربني راجدي مقابل كل راجدية من اطفي خمسين فوات أما الحاكم الظالم إذا ضربته راجدي خصوصاً في مجتمع خصوصاً في مجتمع رسمي إشكت الطي حتى يرضى هذه مثال توضيحي أي المؤمن المقام خلاص والله المدافئ عنه قال الإمام الصادق من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه يسيل عرقه أودياه وينادي مناد من عند الله هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه فيوبخ أربعين يوماً ثم يؤمر به إلى النار يا أخي تعرف حق المؤمن بمثال توضيح آخر المثال التوضيحي شنو أنه المؤمن إذا كان صدق مؤمن فتصير عنده نوع من الولاية التكوينية فإذا المؤمن استخدم الولاية التكوينية مالته هناك تعرف المؤمن شنو قيمة هناك تعرف المؤمن شنو قيمة قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من كانت له دار يعني دار إضافي زائد فحتاج مؤمن إلى سكنه فمنعه إياها هذا ما أعطى الدار لذلك المؤمن قال الله عز وجل ملائكتي أبخل عبدي بسكناء الدنيا الدنيا كلها مثل السورية فكيف دار فيها فعبدي بخلا وعزتي وجلالي لا يسكن جناني أبداً وين يروح غير الجنة ماكو إلا الجحيم هسه أنت روح بالأحاديث الشريفة دور شوف أكو منطقة ثالثة أو لا فرضاً إذا كانت منطقة ثالثة فمستعد تروح بيها منطق اللي أصلا متعرف شنو هي قال الإمام الصادق من كانت له دار فحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله ملائكتي أبخل عبدي بسكناء الدنيا وعزتي وجلالي لا يسكن جناني أبداً إخواني أكو مسألة وهي حسب ما يبدو هذن الأمور في الوقت اللي المحتاج استنفدق الله هو أنه ما يروح وراء الدار فما يجعل المؤمنين اللي عندهم دور إضافية للتجارة أو لما أشباه يقول اطوني دار من هذني وإلا أنتم مصداقة بالأحاديث الشريفة ظاهراً المعنى مو الشكل ظاهراً هسه ربما المعنى يكون هالشكل يعني حتى إذا فرض واحد تنبل
[25:00]
متواني متكاسل هم القضية نفس الشيء إخواني ما أتكلم أروح على المرجع أشوفه شنو فتوها الشي اللي أنا أفهمه أنه لازم المؤمن يكون محتاج فإذا مو محتاج وإنما تنبل متواني متكاسل فما أظن هذن العقوبات تشمله بعضاً أما أهم أسأل المرجع شوفوا شنو رأيه حديث شريف آخر قال الإمام الكاظم صلى الله عليه من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيراً به في بعض أحواله لا تقول زوج بطانية مستجيراً به في بعض أحواله الحكومة إتري تاخله يتوديل السجن ثم يتخلي تحت التعصي استجار استجار وهذا عند ما يواجه إلى اعتبار عند الحكوم شنو سوي لازم نسول الأحاديث الشريفة فإن لو عاد يزعل فقر لي يزعل من الله ومن أهل البيت من الإسلام من القرآن من قصد إليه رجل من إخوانه من أعيان البلد فراه عنده على موت سجين مستجيراً به في بعض أحواله استجارة استجارة محاجة طلب فلم يجره ما يتوسط عليه بعد أن يقدر عليه يتمكن يسوي إجارة ما يسوي فقد قطع ولاية الله الله وليه الذين آمنوا فإذا بعد ما كو ولاية من الله عليه فتجي ولاية الشيطان والولاية بينا بمعنى الإدارة وقرئني بعض الأحاديث الشريفة أنه في بعض الموارد الشيطان لا يقبل يقول خلي ولي ما عندي حظك أصير مدير هذه الإنسان هذا إهواي مزعج خلي يروح على غيري وما كو غير إما الله ولي وإما الشيطان وين يروح فيصير شنو يصير علماني بداية علماني بداية يعني شنو يعني مو العلمنة عالم وتحت عجلات التاريخ علماني بداية يعني شنو يعني مثل أبيباك مثل عمر مثل أثمان مثل عائشة مثل هذولا علماني بداية يعني هليوم يريد حرام يأكل بكرة ما يريد ما يأكل هليوم يريد يزنى يزنى بكرة ما يريد ما يزنى علماني بداية والعلمان البدائي كفى في ذمه أنه الإنسان اللي يؤمن بالعلمانية البدائية ويعمل وفق العلمانية البدائية أصلاً هذا لا يعتبر شيء لا يعتبر شيء حتى الطفل في رغباته إلى جدول إلى جدول لهذا عادة رغباته لا تتغير كثيرا العلماني البدائي لها رغباته تتغير رغباته تتغير يعني أنت الآن دع عنك الأمور الأخرى يعني إذا تعرف صدام تقيم له وزناً هذا هو لا يقيم وزناً لنفسه هو ما يدري شنو يريد يسوي وشنو يريد يترك أنت إيشلون تقيم له وزناً أنت إيشلون تقيم له الآن يعني
[30:00]
أخواني ما أقصد إنسان بس يعني أقول هيا نقول العلمانية البدائية العلماني البدائي أو العلمانية البدائية فكرك وين يروح يروح للحاكم الظالم يا أخي من مقل لك بس أكون صداق واحد للعلماني البدائي وهو الحاكم الظالم يعني يدعي أنه مرجع تغريد وهو علماني ربما خطيب المنبر الحسين وهو علماني ربما كاتب إسلام وهو علماني ربما مدير حوزة صغيرة في أحد البلاد وهو علماني يا أخي يعني تعجبت بس بعدين شفت ما بتعجب وما أريد أذكر الأسماء كان شاعر من شهرة أهل البيت هذا يعني شاعر مجيد ومكثر باللغات الدارجة والراواديت الحسينيون يأخذوا أشعاره ويتلون أشعاره والناس يغطموه وأنا إهوائي لطمت مع أشعاره بعدين صديق من أصدقاء قال لي ترى هذا علماني ها هالقصائد الحسينية مالة إنسان علماني قال لي وكان يحنق لحيته وفي ليلة عاشرة وكان يلبس ثوب الأبيض حتى في ليلة عاشرة يعني عندما نقول حاكم علماني لي روح فكرك إلى صدام والقذافي ومن أشبه لا يا أخي في الأوساط أكو عدنى في الأوساط أكو عدنى حديث شريف آخر طبعا العنوان الجانبي يتغير العنوان الجانبي الهجران يعني يزعل وأكوا أحاديث متنوعة عديدة أنا ما أقراها لأن صدق تفسيرهم يحتاج إلى وقت مطول والتعب كثير يعني هو الهجران شنو الهجران المضمون الاستثناء شنو مش علي يا آله مجلس الحديث الشريف مجلس بسيط ما بعمق بس أقرأ لكم حديث واحد قال الإمام الصادق صلى الله عليه لا يزال إبليس لا يزال يعني مستمر مستمر لا يزال إبليس فرحاً ما ما دام اهتجر المسلمان أكو زعل بين زيد عبيد فإبليس هذا فرحان فارحة ما يخلص إلا إذا هذا الزعل خلص قولي أكو بي استثناءات ايه بس هست دا إن بين القضية الأساسية شا علينا بالاستثناء فَإِذَا إِلْتَقَيَا هست هذول تنازلة عن الزعل التقي استكت ركبته من شدة الحزن ميت مالك نفسه فركبته تستكان زين وتخلعت أوصاله قطاع بدنه تخرج من مكانها ونادى إبليس ونادى يعني صوت عالي فريد واحد يطلع من نفسه صوت عالي ليش لأن القضية صعبة ونادى يا ويله الإمام ما يقول يا ويلي وإن كان الإمام دا ينوب عن كلام إبليس بس مين يقول يا ويلة
[35:00]
ما لقي من الثبور الثبور الهلاك هذول الأثنان اللي استحبوا فإبليس هلكه وهلاك إبليس مو موته هلاك بدون موت يعني اتأذي إبليس إذا الزعل أنهيته هسة أن تفكر في القضية الأساسية فكر في الاستثناءات ويا البعثي تزعل أولا ويا الصدامي تزعل أولا ويا هذول القذافيين تزعل أولا ويا الخميميين تزعل أولا ويا الخامنئيين تزعل أولا ويا الفاسق المؤلن بالفسق إذا ما يفيد ويا حد شي ولا شي آخر تزعل أولا حديث شريف آخر في العنوان الجانبي يتغير حجبوا المؤمن حجبوا المؤمن شيء قادم حجب يعني ما نعلم مؤمن يريد يشوفك متطيدره خلص بيستثناء أولا نعم بس القاعدة الأساسية الحجب مذموم مردود مردود لازم متحجب مؤمنان متحجب مؤمنان هس أي واحد يريد خري مري يجي إلى داري بعد فترة الظهيرة في يوم الصيف وأنا نائم بعد الساعة الرابعة من منتصف الليل وأنا نائم لا أنا بيّنت لك إجمالا القضية حساسة إجمالا هم القضية ثابتة يعني حجب المؤمن مو شيء يعني عادي مو شيء عادي فإن تشوف إذا شفروا طاحة صارت على العظم احجب المؤمن أما إذا لا لا تحجب المؤمن قال الإمام الصادق عليه السلام أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ترتيب الحجاب مو أنه بين وبين المؤمنين ماكو حجاب أما بعض الأوقات بعد من يتمكن يسوي حجاب لا لترتيب نظام اليومي أكو حجاب بين وبين المؤمنين أيما مؤمن كان بينه وبين المؤمنين حجاب ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين ألف سور يروح للجنة يصطدم بسور هس تجاوز هذا السور يريد يروح للجنة يصطدم بسور آخر دققوا النظر ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام مسيرة ألف عام بالطائرة تقطعها الله راجلا إذا ماكو أنواع التعذيب في الماشي مالك وبينا أكثر من مره أنه عادة كانوا يأخذون الجمل كتعين مسافة فكل يوم الجمل إش قد يصير الجمل العادي في الصحراء العادية حسب الظروف العادية من أكله وشربه وما أشباه فهذه يقولون آلف عام بعبارة أخرى أنه القضية عادة تصير وإن كان الشخص مجبور يوم القيامة أنه يتحمل أم عادة هذه القضية تصير أي ما مؤمن كان بينه وبين مؤمن وبين مؤمن آخر
[40:00]
حجاب ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين آلف سور ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام هسي روح سويلك موظف هذا يمنع المؤمنين من الاتصال بك من الاتصال بك طبعا هنا أنا أكون ملاحظة إن تفكروا به وفي الكثير من الملاحظات المشابهة يا أخي أنا كمؤمن ما أريد أسمح للمؤمنين حتى خر ومر يزورونني أما إذا خلي موظفين يعني هذا المؤمن اللي يجي يزورني إذا اتصل بالموظفين مالي فحواعجه تقضى أفضل مما إذا يتصل بي وحواعجه تقضى هنبي إشكال هذه لا خصوصا إذا الأفضلية تكون موجودة لأن القضايا تدور مدار اللب وليس تدوره مدار القشور أي المهم هذا المؤمن اللي عنده حاجة يشوف احترام وتقضى حاجته هسي شح لي أنه الرئيس يقضي حاجته أو أحد الموظفين الآن إن تفكر ما الذي قد شايف الآن إن تفكر ربما إنسان إذا الموظف يقضي له حاجته أفضل عنده مما الرئيس يقضي له حاجته فإذا الموظف يقضيها فبدون مشاكل أما إذا الرئيس يقضيها فمعاه مشاكل قوي هنال الحاج بزين أو لا هنال الحاج بزين لا شك بس عندما يجيبون اسم الحاجب يجيبون اسم الحاجب اللي نتيجته شنو المن عن قضاء الحاجة أو تعسير قضاء الحاجة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه إذا الأحاديث شديدة شديدة فموسوش يعني المعصوم صلوات الله عليه بيّنها لنا قال الإمام الصادق صلوات الله عليه من صار إلى أخيه المؤمن وصل في حاجته أو مسلما ما عندي حاجة بس يريد يسلم عندي تعارفات اجتماعية فحجبه لم يزل استمرار في لعنة الله إلى أن تحضره الوفاة ربما أمرا الآن 15 سنة شاب وصاي الرئيس وأمرا الكلي ربما يكون 80 سنة هذه المدة هالمدة هذه في لعنة الله مفي لعنة الملائكة ولعنة الله الطارد من الرحمة فإشجاد أكل أنواع رحمات هذا في هالمدّة الطويلة هي يحكم عليه بأنه يُطرد من هذه الرحمة ومنها الراحمة الثانية ومن الرحمة الخمسي ومن الرحمة الألف ومن الرحمة البليون مو شيء هين يعني الأفضل أنه تسير على الإسلام و دا نشوف يعني البلاد الإسلامية هو بلاد مسلمة حقيقة والبلاد العلمانية مو بلاد علمانية حقيقة أما الشيعة لشي تشوف عند العلمانيين أشياء أفضل من الأشياء اللي عندي المسلمين يا أخي القضية الجدية في الدنيا فكيف في الآخرة كشلون أنت تريد تدخل عالم البرزخ ثم عالم القيامة ثم عالم الجحيم من صار إلى أخيه المؤمن
[45:00]
في حاجة أو مسلما فحجبه لم يزال في لعنة الله إلا أن تحضره الوفاة هنا يا أخي يعني لا توقف على النص العقلي هنا حسب ما يستفاد من النص العقلي هنا أنه يروح إلى دار المؤمن بس ما يصل إلى الباب يقول له للا مو شرط لأ نخلي قانون تشريفات أصلا المؤمن المحتاج من داره ما يتحرك أصلا ما يعرف عنوان دار الشخص الآخر أكو قوانين تشريفات هو نفس الشيء مو شرط إلا يجي إلى داره ويحجرك الحجب على أنواع فهذا حاجب حجب القانون بالتشريفات حديث شريف آخر أنا ما أطول لأن الحديث مطول بس انتم يعني ركزوا النظر عليها حتى منكررها إن شاء الله بقرائة أوليه تعرفون المقصود روى محمد بن سنان قال كنت عند الإمام الرضا صلى الله عليه فقال لي يا محمد إنه كان إنه ضمير للشعب إنه كان في زمن بني إسرائيل أربعة نفر من المؤمنين فأتى واحد منهم الثلاثة الثلاثة الآخرين وهم مجتمعون في منزل أحدهم في مناظرة بينهم وها بحوار في مناظرة بينهم يعني هذول يبحثون قضية للمشورة فقرأ الباب دقي الباب فخرج إليه الغلام العبد أو الخادم فقال أين مولاك هذا الجاي سأل العبد وين صاحب الدرج فقال ليس هو في البيت كذب فرجع الرجل ودخل الغلام إلى مولاه فقال له المولى من كان الذي قرع الباب قال كان فلان فقلت له لست فيالمنزل هاي مقدمة القصة فسكت ولم يكترث لم يكترث يعني لم يحتم رأي الدار عندما سمع هذه الكذبة من الخادم فسكت ولم يكترث أنا ما عندي حذق الناس خلص ولم يلم غلامه ولم يلم غلامه ولا اغتم أحد منهم من الثلاثة لرجوعه عن الباب لرجوع المسلم عن الباب وأقبلوا في حديثهم راحوا على المسألة اللي كانوا يتفاوضون بشأنها فلما كان من الغد اليوم الثاني بكر إليهم الرجل الرجل المحتاج اجي لهم من وقت مبكر وقد خرجوا يريدون ضيع لبعضهم هسه يريدون يرحلون إلى البستان نزهر هذه البستان لأحدهم الآخران ضيفان عليهم فسلم عليهم وقال أنا معكم فقالوا نعم دقق النظر ما ردوه لا تقول صارت كفارة يعني في ظاهر الأمر صارت كفارة فأخذوه إلى النزهة مالتهم فقل كفارة فعليا فقالوا نعم ولم يعتذرو إليه ولم يعتذرو إليه أنه أنت أمس اجيت نحن ربنا راحوا بصراحة لكي نستطيع أن نكون قادمين للغاية ونستطيع أن نكون قادمين
[50:00]
للغاية لكي نستطيع المعذرة بس معذرة فعلية هو شني سويب المعذرة القولية هذه المعذرة الفعلية يعني تسوى عند إهواء وكان الرجل محتاجا ضعيف الحال جاي على أساس اقتصاد فلما كانوا في بعض الطريق بين دارهم وبين البستان إذا فجأة غمامة قد أظلتهم لفوز فظنوا أنه مطر فظنوا المآل مطر غمامة جاية حتى يتدخ مطر فبادر بسرعة راحوا للبستان حتى لا يقتلون أكثر فلما استوت الغمامة على رؤوسهم استقرت إذا منادي من جوف الغمامة خذيهم في الغمامة أكون نار أخو أنت من إلا لك ولا يتكن بها الدرجة أيتها الغماء أيتها النار خذيهم وأنا جبرئي رسول الله فإذا نار من جوف الغمامة قد اختطفت رجل مرعوبا هذا لدي حاجة يعجب بما نزل بالقوم ولا يدري ما السباب يا الناس أنا دايخ شنو صاير فرجع إلى المدينة هذه المحتاج فلاقي يشعب نون على نبي أما علمت أن الله سخط عليهم بعد أن كان عنهم راضيا فإذا كانوا مؤمنين في تفاوضهم المؤمن شاف هالعقاب موفرد إنسان مثلا فاسق فريد إنسان هذه فاجئ وذلك بفعلهم بك ليش لأن ما فعلهم بي فحدثه يوشع عندي علم الغيب قال اليوم أمس القضية ما كانت حقيقية فقال الرجل فأنا أجعلهم في حل وأعفوا عنهم تاكل عسل أنت دخلت في التخطيط الإلهي دخلت في المقرارات الإلهية متتمكن اتخربط قال يوشع لو كان هذا قابل له لنفعهم عندما سووا هذه الشي بيك شينس يعني تترضى عنهم فكان ينفعهم أم لا الزمن طال والعقاب إجي فإذا إجي العقاب بعد ما ينشأ للعقاب وأما الساعة فلا خون رحمة الله أمامنا برزخه وقيامه جهنم وجنة وأسى أن ينفعهم من بعده ربما في عوالم الآخرة رضاك عنهم ينفعهم أم الآن لا فالآن لا يعني شين كل شي بعد خلص وينك وين عوالم الآخر يعني في هذه السورة عوالم الآخر تجي حديث شريف آخر روا أبو حمزة اتسمالي رضان الله تعالى عليه راوي دعاء السحر صويل عن الإمام زين العافدين علي بن الحسين السجاد عليه مسلم روا أبو حمزة قال قلت للإمام الباقر صلى الله عليه جعلت فداك ما تقول في مسلم أتى مسلما زائرا
[55:00]
وهو في منزله المسلم الثاني فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه لا تفضل لا هو طلع للعقد حتى يستقبل الزائر لو كان يطلع للعقد هم كان يعني بعض الشيء ما سوى قال يا أبا حمزة أيما مسلم أتى مسلما زائرا أو طالب حاجة مكو فارغ هذا الإحترام حتى إذا ميت طلب حاجة أما يعني يكون زائر الإحترام زائرا أو طالب حاجة وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه لم يزل استمرار في لعنة الله مو في لعنة الملك حتى يلتقي ربما أنا دايخ ما فهمت الإقامة فقلت جعلت في ذاك في لعنة الله حتى يلتقي إن مرة أخرى هذا طالب الحاجة أو الزائر يشوف ذاك فعند ذلك اللعنة تخلص قال نعم يا أبا حمزة ومن إلي قد عند الله عز وجل وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين أحسن الله إليكم طيب الله وأسمعكم