العلاقات الإنسانية: الغيبة
محاضرة صوتية من الغيبة
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب المصطلح القديم العشرة والعنوان الجانبي الغيبة والغيبة أي أن تذكر الشخص المعين بما فيه وليس يحب أن ينشر إذا ذكرته بما ليس فيه فهذا بهتان أما إذا ذكرت الشيء الذي فيه أما ما يريد الناس يعرفون هذا الشيء فهذا هو الغيبة والغيبة الغيبة جرح يعني صحيح هذا الشيء في الشخص المعين أما ما يريد ينشر إذا ما يريد ينشر فشيء قبيح فإذا أنت ذكرت هذا الشيء القبيح عنه فقد جرحت كرامته إذا جرحت كرامته فهو ينتقم وما معلوم هالانتقامه بنا بقدر ما تستحق أو أكثر والقضية تدور أنت تجرح كرامته هو ينتقم فأنت بدورك تنتقم فهو بدوره ينتقم فالصير في المجتمع حارب دائرة ما معلوم أمت هذه الحارب فكل المجتمع يبتلى بشيء بسيط أن تفجرته أن تكن السبب الأول فيها وربما بالنتيجة أنت تكون مظلوما ما أقصد المظلوم الشري ربما بالنتيجة أنت تكون الخاسر أم أنت الذي بدأت هذه الحارب والغيبة أمر مهم وبعض العلماء وضع فيها أبحاثاً مطولة وبعض العلماء وضع فيها رسائل مستقلة أي كتب صغيرة مستقلة وبعض العلماء وضع فيها كتباً مستقلة كبيرة والأمر في ظاهره ليس مهم أما تأثيره مهم مثلاً كمثال تمضيحي الحمى ليس شيء مهم بالنسبة للسرطان والسل وما أشبه أما الحمى أمر منتشر نفس الشيء الرشح نفس الشيء هناك أشياء غير مهمة عند التحفل أما تأثيرها الشديد على المجتمع هذا مهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله
[5:00]
الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه الأكلة مرض يعني البدن بذاته يتآكل فإذا في أرض ظاهري فمو مهم جداً إذا في الجوف في الأحشاء في الأمعاء في القلب في الرأى فمهم النبي صلى الله عليه وآله يقول الغيبة هالشكل يكون الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه أسرع في دين الرجل المسلم يعني يبدد الدين ينفي الدين يطرب الدين حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله الجلوس في المسجد انتظار الصلاة أي من أجل انتظار الصلاة بعد إلى أذان الظهور فهذا يقول شنو أسوي يقول أنه أروح للمسجد وأنتظر الصلاة هل بالذكر أو بشي آخر النبي يقول الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عباده ما لم يحدث قيل يا رسول الله وما يحدث يعني وما معناه يحدث قال الأغتياط صديقها موجود فيقومون يحكوا فشنو يحكوا إذا الغيبة فهذه أمو عبادة وإنما محرمة إذا شي آخر فخلي نشوف الشئ الآخر شنو حديث شريف آخر قال الإمام الكاظيم صلى الله عليه من ذكر رجلاً من خلفه من خلفه يعني من دون علمه في غيبته بما هو فيه يعني بصفة هذه الصفة موجودة في الرجل مما عرفه الناس صفة معروفة عند الناس لم يغتبه هذا مو غيبة إنسان طويل طويل طويل أنت تذكر للناس إنسان طويل مو مشكلة كل الناس يدرون إنسان قصير قصير قصير أنت تذكر أن هذا الإنسان طوبى الناس يدرون هذه الشي فهذه مو غيبة ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس إغتابه شيء غير معروف هذا الإنسان في صغره كان يبيع أشياء تافه للأطفال الآن صار تاجر عند متجر كبير ما يريد هذا الشيء يظهر للناس فإنت تظهر هذا الشيء للناس هذه غيبة تجرح كرامته ما يريد أن تذكره أما إذا ذكرته بشيء ليس فيه فهذه بغتان والبغتان أشد من الغيبة لأن ماكو في الرجل هذا الشيء ولمعلوماتكم البغتان غير الاتهام البغتان يعني تذكر الرجل بما ليس فيه الاتهام يعني ربما هذا الرجل ارتكب قتل الذي وقع في الحي
[10:00]
هذا اتهام هذا ليس بغتان ولهذا يقولون المتهم بريء حتى تثبت إدانته في المحكمة أو غير المحكمة من ذكر رجلاً من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته هناك شيء آخر من ذكر رجلاً بما فيه مما لا يحب ذكره أمامه ليس في غيابه هذا ليست غيبة هذا حتك تقول له أنت مو الشخص اللي كان في سابق أحواله نزاح الطهاير هذا ما يحب ان الناس يعرفون هذا الشيء بس في وجهه ذكره في وجهه ذكره وربما الناس يعرفونه ام تجبهه بهذا الأمر هذا ليست غيبة هذا حتك حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه شيء قبيح الناس لا يعرفون هاي الغيبة وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحد والعجلة هذا عندي عجلة عندي حدة حديث المزاج ابأتنا شيئاً يثور فلا هذا مو غيبة إذا كان أمامه فهذه حتك إذا كان خلفه فهاذي مو حتك ولا غيبة ليش؟ طبعاً مو غيبة ربما يكون حتكاً في بعض الأحوال لأن هذي ما يريد الناس يركزون على هذا الشيء والبهتان أن تقولفيه ما ليس فيه هنا ندقق النظر ووجه السؤال إلى مرجع التغريد الغيبة أن تقول في أخيك ما ستراه الله عليه في أخيك في البكر إشلون في النصراني في اليهوذي في المجوس إشلون في العلمان إشلون أنت اسأل شوف شنو الحكم الشريف حسب الحديث الشريف في أخيك في المؤمن في الشيعي في غير المؤمن حديث شريف آخر من تطول تطول أي تفضل الحديث مجوياً رسول الله صلى الله عليه وآله من تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في أخيه في مجلس فردها عنه رد الغيبة عن أخيه المؤمنين تطول تفضل رد الله منه يصير أو عنه للتوضيح أنت اقرا عنه ألف باب من السوء ألف نوعاً من السوء في الدنيا والآخرة هسي من الألف
[15:00]
إشكت في الدنيا وإشكت في الآخرة ما مذكر في الحديث الشريف بس إذا سوء واحد يدفع عني في الدنيا أو سوء واحد يدفع عني لطف كبير من الله عز وجل أما رد الغيبة هذا يعني مو صعوب عليه هو رد الغيبة يعني شنو يعني شوف لفر التفسير شوف لفر التأوي قول صحيح أنه كان يفعل هذا في سعره أما المجتمع ما له الوضع الاقتصادي رد الغيبة لكل شكان سيئ وهذا وأكبر من هذا كان مجبور من مزاولة هذه الأعمال الصغيرة رد الغيبة يعني هنشكل مو يعني تكذب مو كذب هذا الشيء كان موجوداً فيه فكيف أتكذبه فرد الغيبة يعني تأويل يعني تخفيف هذا العمل فإن هو لم يردها سمع الغيبة ولم يؤول الغيبة وهو قادر على ردها بعض الأوقات الشخص ما عنده قدر على رد الغيبة الظروف للشكل اللي ميتمكن ذاك معذور أما إذا قادر أما يتكاثل مثلاً يراعي بعض الشئون الخفيفة التي لا تستحق المراعاة كان عليه كويزر من غتابه سبعين مرة ليش سبعين مرة مثل الحديث الشريف الشكلي يا ربي ليش سبعين مرة حتى تتأدب دا إذ شوف المجتمع دا ينهار ليش ما عندك إحساس شعور حتى تقف أمام انهيار المجتمع من تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله منه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كويزر من غتابه سبعين مرة إخواني هناك أمر آخر هذا موجود في تاريخنا والإنسان يتمكن من العمل به بشيء من الذكاء وبشيء من التهيئ مسبقا في مجلس زيد دا يستغيب عامر أنت موجود متتمكن من رد الغيبة من ناحية أخرى لا يجوز لك هم الجلوس ساكتا لأن استماع الغيبة أيضا حرام فالشار شنو بس لازم تكون شوي ذكي لازم شوي مسبقا أنه فرد شكل لذق تعمل على انحراف الحديث إلى حديث آخر الحديث حول الأعمان لأن الناس كانوا يزاولونها في الصغر فأنت فورا تقول إفلان حادث اللي هاليوم صار في المدينة منو منكم يعرف تفاصيله الغيبة بعد راحت الأنظار توجهت إلى هذا الحادث وأنت ما جابهت صاحب الغيبة حتى مثلا إذا اتخاف مني تقول أنا أخاف من من أجابه في المجلس طبعا ربما هذا يكون موزيا إليك يعني صاحب الغيبة يعرف أنه
[20:00]
انت ما خليت الناس يستمعون إلي بس مو كل شي يعني قوي مو مثل ما اترده ربما الناس هم يعرفوا ولو بعضان أنه أنت حرفت هدف المجلس هو مو مشكلة كثيرا الجحيم أكثر وإشكال من ناحية رد الغيبة يخليك في عداء مع صاحب الغيبة هم مشكلة يعني فتمرن على هذا الشي تمرن على هذا الشي وفي سيرة العلماء في الكتب الماضية أصلا يقولون إفلان عالم كان معروف بهذا الأمر يعني متمرز في هذا الشي إلى درجة أنه تلقائيا هو ما يخلي يصير غيبة بس مو بالمجابحة برد الغيبة وإنما بهذا الترتيب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وذكر فيما سبق أكثر من مرة أنه المعصوم صلى الله عليه يقنع الناس من زوايا متنوعة ربما نوع من البيان يفيد شخص وميفيد شخص آخر وبالعكس فإن المعصوم صلى الله عليه يقوم بهذا الأمر لا تغتب فتغتب مو قضية الجنة والنار لاتقوم بالغيبة ليش إلا أن هذا أمر إلهي أنه فرد واحد ليقوم بالغيبة الناس يقومون بغيبته خلص استريد الناس يقومون بغيبتك لا فلا تقوم بغيبة الناس كيف إذا أنا لا أقوم بغيبة الناس الله ما يخلي الناس يقومون بغيبتي وأنت شعرك الله قادر قدير مقتدر أشياء أعظم من أن تحيط بها فأنت شعريك لا تغتب فتغتب ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها لاتخطط تخطيط سلبي فبالنسبة إليك يصير هذا التخطيط أو أمثال وإهوائك وهذا في التاريخ إهوائك وهذا في التاريخ حتى بالنسبة إلى آلة تعذيب معينة فوزير أحد الملوك اخترع هذه الآلة وقدمها للملك حتى يستفيد منها في تعذيب أعدائه أول من استفاد الملك من هذه الآلة في تعذيبه هو هذا الوزير يعني ابحث سرعة القضية انقلب طبعا من دائما القضية تنقلب بسرعة حتى إذا هانفلد واحد طبعا أنا ما عندي تفلسف في هذه الشكل موارد ما أحب التفلسف في هذه الشكل موارد أما يعني ربما يكون سهل على فريد واحد أن يتفلسف لهذا الشيء في هذا الموارد مجتمع صار مجتمع عدائي فاخو انتي فتحت الطريق للناس إلى العداء فليش الناس ما يتعلمون منك ولا يفتحون الطريق إليك لا يفتحون الطريق العداء إليك يعني تضطى وتأخذ تضطى وتأخذ يعني فريد واحديغني المجتمع بالإيجابيات فريد واحد يخرب المجتمع بالسلبيات الآخرون كما يتعلمون الإيجابيات
[25:00]
تتعلمون السلبيات القضية طبيعية ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع منها يا أخي أنت وهذا مو مني هذا معروف عند الناس أنه روحوا على الصور المنشورة في التاريخ عن كبار البعثيين فالصورة المأخوذة قبل 20 سنة مو نفسها الصورة المأخوذة بعد 20 سنة تصفية فالبعث الأول اللي صفى الحزبي الآخر فقال حزبيون تعلموا منه التصفية الجسدية فهم بدورهم قاموا بالتصفية يقولون في الصور الأخيرة عن البعثيين غير هذا أبو الثلج ما كان غير موجود في الصورة البقية كانوا أناس جدد ما كانوا نفس البعثيين السابقي وهذا ثالث شي يعني طبيعي حتى بالنسبة للأنظمة يعني النظام المعاصر صفى أركان النظام السابق النظام القادم يصفي أركان النظام المعاصر يعني ماكو فرق عمر استعان أبو وثمان في قتل أبي بكر خالص عمر استعان بأثمان في قتل أبي بكر أبو باكر من قتله؟ أوه العديد العديد من الإلهيين ومن الشياطين ومن الشياطين أثمان شكت قتل وقتل من قتله؟ لا تقول من قتله قول من حرّض على قتله أم المؤمنين عاشقنة الله عليها وصحابي رسول الله طلحة وصحابي رسول الله الآخر الزبير وصحابي رسول الله الآخر عمر بن العاص يعني المجتمع تلامذة يتعلّمون الخيرة والشر هو عمر بن العاص إشقى الظلم إشقى الظلم حصل منصر من معاوية بس مات فمعاوية أخذ منصر وعطاها لغيره وصادر أمواله ولم يعطها لورثته يا أخي المجتمع مدرسة به معلّمون وتلامذا ومثلاً الآن اللي المعلم إذا يعلم الخير التلامذة يتعلّمون الخير إذا يعلم الشر التلامذة يتعلّمون الشر لا تغتب فتغتب ولا تحفر لأخيك حُفرة فاتقع فيها هالجمل الأخيرة معروفة على المنابر الحسينية الشريفة أو في الكتب الإسلامية فإنك كما تدينه تدان كما تجذي تجزى إن خيراً فخير وإن شراً فشر حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله الصائم في عبادة الله عز وجل وإن كان نائما على فراشه ليشوخر
[30:00]
مو متمتّد غطّ في نوم عميق ليشوخر بصوت عالي فهذا كأنّه دا يعبد رب وإنت شعليك هذا لطف الله إنت شعليك أما ما لم يغتب مسلماً ليش لأن عادة الصائم ميتمكن كل مدة صيامه يستولي عليه الضعف فيبلّش بالقعدة وإهنا خطر الإغتياب في القعدة أكو خطر الإغتياب وهذا الحديث يذكر الشيء إهنا يعني الصائم خليه يسوي قعدة هام في عبادة أما شريطة أنه لا يمارس محرّم محرّم يناسب صومه يعني الصائم هذا يستولي عليه الضعف فهذا بعد ما يروح للقمار يستولي عليه الضعف بعد ما يروح للزنا للواط للسرقة لا فيروح على شنو ونام كان متمدّد مدة وكان نايم مدة وقعد بعد لا يتمكن لا ينام ولا يتمدّد فشنو يسوي يسوي قعدة تدور قعدته مع أخيه حول الآيات الكرائم أو الأحاديث الشريفة لحول الغيبة والغيبت فاكهة القعدات مع الأسف الشديد والفاكه ربما خايصة وربما الفاكهة طارية الفاكهة الطارية والفاكهة الطارية بها تكلفة تحتاج لها فلوس الفاكهة الخايصة لا ربما تشوفها أطراف محال بيّاع الفاكهة متخلص منهم فاروح واخذهم حديث شريف آخر الحديث شويّة مطول فاصبروا عليه قال رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة يعني أربعة أنواع من الناس يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى على ما بهم من الأذى يعني بالرغم من الأذى اللي محيط بأهل الناس هذولا يجيبون أذايا جديدة إلى أهل النار يُصقون من حميم الجحيم صور الأذى شنو يُصقون من حميم الجحيم وبعد يُنادون بالويلة والثبور وويلاها وهلكاها يقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذاى ليش هذول الأربعة بعد يأذون زيادة على أذايانا يعني شنو وضعهم السيء اللي وضعهم السيء ده يؤثر سلبياً على وضعنا السيء مسبقا فرجل معلق في تابوت من جامرة تابوت صندوق على شكل الصندوق على راسم التشريع فهاذي من جمر من حبات النار وصندوق يعني ما يتمكن يبتعد عن حبات النار فرجل معلق في تابوت من جامرة ورجل يجر أمعاءه أمعاؤه خرجت من بطنه ما يتمكن يدخله في بطنه ولازم ما يتمكن هم يقطعهم
[35:00]
لازم يجرهن وياه ورجل يسيل فوه قيحاً ودماً القيح الصديت الدم هم معلوم يعني من فامه يخرج الدم والصديت ورجل يأكل لحمه بعض الوقات وقال هذا الشي كان يصير في القحط الشديد في القحط الشديد ياكلون لحم الكلاب ياكلون لحم بعضهم البعض وربما ياكل لحمه نفسه قطعة من الجسد قطعة غير مهمة في الجسد فقيل لصاحب التابوت ما بال الأبعد فالناس يروحون في الجحيم يسئلون من الأول ما يقولون إلي إيش بيك أنت يقولين ما بال الأبعد أي أنت الأبعد عن رحمة الله ليش وضعك هالشكل في السؤال يقدموا له شتيمة كفاتحة سؤال ما بال الأبعد قد آذانا على مابنى من الآية فيقول إن الأبعد يقصد نفسه قد مات وفي عنوقه أموال الناس آلف نوع من الأنواع أن فرد واحد يموت وفي ذمته أموال الناس استدان لم يؤدي اغتصب ما عدري شراك ما عدري ارتشى على أي حال فيقول إن الأبعد قد مات وفي عنوقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء دققوا النظر لم يجد للأموال في نفسه أداء ولا وفاء مو في طول المدة يعني عند موته إذا في طول المدة ما مشكلة شخص استدان ولم يكن في نيته في علمه أنه لا يتمكن من الأداء وهذا ما تمكن من الأداء ومات قبل أن يؤدي هذا بيشكل هذا ما بيشكل هذا قضية يودوها إلى بيت المال لا بس إهنان في حياته كان يتمكن من الأداء ما أدا الآن في الاحتضار إشلون يأدي حتى من يتمكن يتكلم إشلون يأدي فيقول إن الأبعاد قد مات وفي عنوقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء ثم يقال للذي يجر أمعائه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى دققوا النظر وإما للآخرين فيقول إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده الدوائر الحكومية أي مكان تريت ما كوي إبريق ولا ما يشبه الإبريق وتعرف هذا الإنسان ذاك الإنسان تعرف الناس اللي يرتادون هذه الدائرة هذول عندما يروحوا للدار يروحوا للحمام حتى يطهرون أنفسهم لا وي البدن الملطخ بالبول وي الملابس ملطخة بالبول يصلي إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودمى
[40:00]
ما بال الأبعد ويقضانا على ما بنا من الأذى فيقول دقيقوا النظر إن الأبعد كان يحاكي يقلد فينظر إلى كل كلمة خبيثة الشخص المعين ده يحجي في كلامه أكو كلمة خبيثة حقيقتان شتيمة متناسب مقابل ويقلم خطأ بس خطأ كلش قوي خطأ كلش قوي فيسندها يقول زيد ابن عبيد قال هالشكل ويحاكي بها وشوية يعوج فمه ويسوي الصوت مثل صوته هذا إحنا نسميه تقليد يقلد الآخرين في أصواتهم في حركاتهم هذا وضهش ثم يقال للذي كان يأكل لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة مجاس يأكل لحوم الناس بالغيبة مثل فرد واحد اللي يأكل لحم الآخرين بس هذا يأكل شخصية الآخرين يأكل اعتبار الآخرين وبعد هذه العذاب لصاحب الغيبة يقول له ويمشي بالنميمة هذه العذاب أيضا موجود للنمام النمام هم عنده هالشكل العذاب مرة أخرى للتأمل حديث كلش قوي وحديث حي أقصد بالحي يعني أكو إلى مصاديق حية في المجتمع المعاصر وفي كل المجتمعات الإنسانية قال رسول الله أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من حميم الجحيم ينادون بالويل والثبور يقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى فرجل معلق في تابوت من جمر ورجل يجر أمعائه ورجل يسيل فوه قيحا ودمى ورجل يأكل لحمه فقيل لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء ثم يقال للذي يجر أمعائه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودمى ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان يحاكي فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويُحاكى بها ثم يقال للذي كان يأكل لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة مو شرط الاشتراك في الأثنين ها كل واحد منهما هكذا طبعا هنا أنا أكو تعليق صغير وهو أنه قضية عدم الاجتناب عن ترشح البول هذه في السابق كانت قضية خفيفة إذا عبرت عنها بالخفيفة وإلا مو خفيفة أما الآن فهذولا متعلمين الأداب الغربية فهذا يقف ويبول أجلكم فهذه الترشح شلون يكون مو مثل السابق حسب العادات القديمة
[45:00]
لا هاي عادة جديدة عادة جديدة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه لا يطمعن المغتاب في السلامة شوف يبين من زاوية جديدة أنت اللي تقوم بالغيبة تجرح كرامة الرجل الآخر فالآخر ينتقم منك من أجل كرامته فأنت ليش مطمئن إلى السلامة ربما بعد مدة طويلة وقصيرة ينتقم منك فأنت ليش تطمئن إلى سلامتك وما معلوم شلون ينتقم منك لأن ما عندي ميزان للدقة في العقاب هو يعاقبك الشكل ربما أخف من جريمتك العقاب وربما أضعاف جريمتك العقاب شو تسوي يعني إذا كنت المجتمع كله يصير متوتر كله يصير متوتر عيناً مثل الحكام الظالمين الحكام الظالمين يخلون المجتمع كله متوتر لأن هذا ظلم شعبه فأفراد الشعبي هذولة يتحينون الفرصة للانتقام منه شلون ما معلوم ربما ينتقم من أولاده ربما ينتقم من نسائه ربما ينتقم من أقرباءه يعني ربما ينتقم من أفراد لا بالبال ولا بالخاطر ليش لأن المجتمع صار متوتر واللي سوى المجتمع متوتر هو لا ينجو كيف ينجو يا أخي أكو في المدينة نهر أنت سممت النهر لتقتل أعدائك عندما تعطش من وين تأخذ الماء اللي تشربه من نفس النهار فالمجتمع صار متوتر فانتهى من أفراد المجتمع فانتهى صرت ضحية التوتر لا يطمعن المغتاب في السلامة جيد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه من قال لمؤمن قولا يريد به انتقاصمروته المرؤى الرجلا يعني تجريح كرامته إهنا نهم مذكور أنه في غيبته أو في وجهه إذا في وجهه فهو هتك إذا في غيبته فهو من قال لمؤمن قولا يريد به انتقاص مروته حبسه الله في طينة خبال بينا طينة خبال شنو فيما سبق صديد يخرج من فروج المومسات أي العاهرات حتى يأتي مما قال بمخراج يحبس هناك حتى يجيب أذر يقول هذه اللي أنا شلت غيبته كان حاكم ظالم يدلون لها كل شيء ما عليك ذنب يعني الحاكم الظالم ما إلا غيبه أما منو يتمكن يجيب مخرج إذا كان المخرج ما كانوا يحبسوا في طينة خبال إشلون كانوا يحبسوا في طينة خبال إذن تركيب الكلمات حتى فرد واحد يلتفت قال أمير المؤمنين من قال لمؤمن قولا يريد به انتقاص مروته حبسه الله في طينة خبال حتى يأتي مما قال بمخرج
[50:00]
إخواني الحديث القادم حديث مطول ومفيد جدا هو الوقت قصير فإن شاء الله منعلق عليه إن شاء الله بس أنتم التفتوا جيدا لأن الحديث كلش مهم قال الإمام الرضا صلوات الله عليها أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام فمثال مثال توضيحي إذا أصبحت بكري الصبح عندما تخرج من ذلك فأول شيء يستقبلك فكله أول شيء يستقبلك والثاني فاكتمه والثالث سقدله والرابع فلا تؤيسه والخامس فاهرب منه جيد فلما أصبح هذا النبي مضى خرج من داره يروح إلى أعماله فاستقبله جبل أسود عظيم شاف أمام الجبل أسود عظيم فقال لولف كله هذا إشلون ياكل الجبل الأسود العظيم فوقف وقال أمرني ربي عز وجل أن آكل هذا وبقي متحير إشلون آكله ثم رجع إلى نفسه فكر فقال إن ربي جل جلاله لا يأمرني إلا بما أطيق فخلي أروح أقترب من الجبل حتى آكله من بعيده ما أتمكن فمشى إليه ليأكله فلما دنى منه صاغورا كل ما يقترب من الجبل الجبل يصغر تنتهى إليه النبي انتهى إلى الجبل فوجده لقمة مو جبل أسود عظيم فأكلها فوجدها أطيب شيء إن أكله يا بقواوة يا حلويات يا حلويات إيراني ثم مضى فوجد طستا من ذهب قال أمرني ربي أن أكتم هذا ما يصبر أخذ هذا وأتاجر به فحفر له وجعله فيه جعل الطست في الحفر أو في الحفيرة وألقى عليه التراب كتمه ثم مضى فالتفت حتى يشوف القضية شنو فإذا الطست قد ظهر الطست اندفع إلى فوق ماكوا عني تراب ولا شيء يدفنهم وفعلت ما أمرني ربي عز وجل قال هذا هو بعض آدم ما علي شيء أنا متحير في القضية بس الله أمرني وأنا فعلت ما أمرني ربي به فبعد أترك القضية ما أدري شو ناسك فمضى فإذا هو بطير وخلفه بازي من الطيور العظام فطاف الطير حوله يعني التجأ طير به يقول أصفور أو زرزور أو بلبل وما أشبه فقال أمرني ربي عز وجل أن أقبل هذا ففتح كمه في القديم ما أدري ليش كانوا يسوون في كم الثوب فارجيب عظيم فارجيس عظيم أي شيء يشتري يخلي في جيب إهنان ما أدري لي شلون هذه السليقة كانت رائجة ثم راحت ففتح كمه فدخل الطير فيها والمشكلة انحلت يعني الطير الذي التجى إليه
[55:00]
آواه بس هكو مشكلة أخرى فقال له البازي أخذت صيدي خلفه منذ أيام هذا رزقي ولك أنت تروح للسوق تشتري كيلو لحم ترضى فرد واحد يسرق اللحم منك أنا ثلاثة أيام دا أتعب نفسي على مول هذا الطير وما حصل هس إلي حصلت أنت قاويته فقال إن ربي عز وجل أمرني أن لا أؤيس هذا بالطالب البازي فقطع من له قطعة فألقاها إليه ثم مضى قال للبازي أنت أمساء الأخوة القطع من اللحم فلما مضى إذا هو بلحم ميتة منتن مدود مدود يعني صاير بدود منتن يعني صاير برائحة كريهة فقال أمرني ربي أن أحرب من هذا فهارب منه ورجع أتم المسئوليات ربانية ورجع إلى داره رجع إلى داره وكمل يوم وثم نام ورأى في المنام كأنه قد قيل له إنك قد فعلت ما أمرت به فهل تدري ماذا كان قال الله قيل له أما الجبل فهو الغضاب بإن العبد إذا غضب لم يرى نفسه وجاهل قدره من عظم الغضاب ولهذا شفت الجبل عظيم أسود فإذا حفظ نفسه وعرف قدره وسكن غضبه كانت عاقبته عاقبة الصبر كاللقمة الطيبة التي أكلتها مثال وأما التست فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه أبو الله عز وجل إلا أن يظهره أنت لا تقوم برئاء ولا سمعة أنت سوي العمل الله يكون دعايتك إلك وإلعملك أبو الله عز وجل إلا أن يظهره ليزينه به ليزين هذا العبد الصالح الذي كتم العمل الصالح المكتوم مع ما يدخر له من ثواب الآخرة الثواب موجود في الدنيا الله يقوم بهذا الشيء وأما الطير فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة فاقبله واقبل نصيحته يمكن هذا الطير في هذا الزمان انقرض نسله لا أحد ما أعرف من هذا الطير حتى مصداق واحد وأما البازي فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلا تؤيسه وأما اللحم المنتن فهي الغباء فاهرب منها وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطائرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين وعليه محمد راتب الشيخ