العلاقات الإنسانية: الغيبة
محاضرة صوتية من الغيبة
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحبهم على عجزنا يا ربي. الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب المصطلح القديم الأشرح والعنوان الجانب الغيبة. إخواني كمقدمة توضيحية، الناس عادة لا يعتبرون الغيبة شيئا مهما، ليش؟ لأن حجي وقصص، فهذولا يسومون قعدة فيما بينهم، فأخواني يصالفون، يحشون، كل واحد يروي قصص للآخرين، فما عندهم هذا الشيء مهم. ما يفكرون أنه يدمر المجتمع من الأساس، يعني يوجد العداء بين أفراد المجتمع، فإذا المجتمع صار بين أفراد عداء، فبعد ما يصير تماسك بين أفراده، إذا ما صار تماسك بين أفراده، فبعد هذا في الظاهي المجتمع، في الحقيقة مو مجتمع، وإنما أفراد متفرقون. قال رسول الله صلى الله عليه وآله الغيبة أشد من الزنا، كلام غريب كانت، شيء طبيعي، فاكهة المجالس تكون أشد من الزنا، فقيل يا رسول الله ولماذا؟ السبب شنو؟ الدليل شنو؟ قال صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عز وجل عليه. الزنا بين العبد وربه، فإذا العبد أرضى الرب جل جلاله فما كم مشكلة. طبعاً يقصدون الزنا العادي، مو الزنا اللي بيه اغتصاب وعنف وما أشبه. لا الزنا بدون الظروف الاستثنائية، فالزنا بدون الظروف الاستثنائية ذنب بين العبد وربه. إذا العبد أرضى ربه، ربه يعفر له، فمو مشكلة عظيمة. قال صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه. والصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه. الغيبة حق الناس، يعني هم حق الله هم حق الناس. يتوب فيستغفر فالله يعفر. أما حق الناس لازم يأخذ رضا الطرف المقابل، الطرف المقابل ما يقدم رضاه. لأن هذا الصاحب الغيبة جرح كرامته. دم رأي اعتباره، والإنسان من دون اعتبار مو شيء، حتى بالنسبة للدول. هس انت إشقد عندك دول على ظهر الكرة الأرضية، دولة عادها يعتبر، دولة عادها يعتبر قليل، دولة ما عادها يعتبر قلب العكس، يعني مرفوضة من قبل الدول من حيث الاعتبار. وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله.
[5:00]
الله لا يتوب على صاحب الغيبة حتى صاحب الغيبة، يعني الطرف المقابل يحله أحله يحله من الحق الذي تعلق به. وماذا؟ ماذا يفعل هذا الشيء؟ قال رسول الله الغيبة أشد من الزنا، فقيل يا رسول الله ولمذاك؟ قال صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله. إخواني شوفوا إن شاء الله في المستقبل القريب يجي الإشارة إلى هذا الموضوع في الحديث. أكو مشكلة عظيمة في الغيبة وعمثالها، صاحب الغيبة كفارض من المجتمع عنده اعتبار والشخص المقابل هم جرحت كرامته فما مستعد يتنازل بسهولة وبسرعة. فصاحب الغيبة ما يتمكن يروح على الطرف المغرب والآن عندي اعتبار اجتماعي عنده أولا أن فضح انو أنا جرحت كرامته وثانيا حتى إذا يذللنيها ما يرضى عني لأن جرحت كرامته شنو يريد مقابل جرح الكرامة حتى يحله؟ فإذا القضية هي عادة مو عملية يا صاحب الغيبة علمو ذي الجنة والنار علمو ذي الله والمعصوم والإسلام والقرآن يروح الشكل السوي فما يروح؟ إذا ما يروح يعني هذول المؤمن والمؤمنات اللي ما معلوم عدته مش جد اللي كانوا يقومون بالغيبة هذول اذا يعني دخلوا عالم البرزخ شنو يصير بحالهم مشكلة اهواي محقدة بحقوق الناس مو حق الله فقط وإذا الناس لا يحلون هو هذي يعني جهنمي من أصحاب الجحيم إهنا أنا الله لطيف بعبادي إهنا أنا أكو حال في الإسلام أنه طبعا التعبير مني بألفاظي إذا الصدق متتمكن تروح إلى الطرف المقابل حتى تأخذ رضا إذا الطرف المقابل ميت هو متتمكن إذا الطرف المقابل في الظروف اللي تنتبه المجتمعات هذا هاجر إلى مكان و ضيعته هو ما عندك مشكلة متتمكن توصل إليه يعني إذا عندك عذور من لقائه هو مو مشكلة بس إذا هو جارك كل يوم وليلة تشوفه فهذه تروح تأخذ رضا متتمكن الأمور الاجتماعية بتخليك أخو شنو نستوي أنا بكرى أموت أروح للبرزخ و عندي هالمقدار من طلاب الحقوق من الناس يعني الغيبة رائجة إذن هناك حاجة وهو أنه أنت استغفر ربك لذلك الطرف اللهم صل على محمد وعلى محمد الله نغفر لزيت اللهم صل على محمد وعلى محمد الله نغفر لزيت خشحي بس أكو رواية أنا صممت أنه ما أقراها وبالفعل ما خليت عليها علامة لأن ما كن بها علامة الرواية تقول أنه لازم
[10:00]
يستغفر للشخص كلما ذكره أصعب من الشخص خصوصاً إذا الشخص يعني عندي وسوس في كل شيء فربما في الأربعة وعشرين ساعات ألف مرة يذكر هذا الشيء هذا الشخص ألف مرة يستغفر إلي في الأربعة وعشرين ساعة والسنة مالتك كم؟ أربعة وعشرين ساعة وعمرك ما وسنة أنت ربما خمسين، ستين، سبعين، ثلاثانين جماعة جاوز التسعين قبل موتهم جماعة جاوز الميةقبل موتهم فيعني أن تفكر شوف شنو تسوي كقاعدة أكو تشارح أنه تستغفر لهذا الذي تعلق حقه بك أما كم مرة؟ في عمرك هذه مسألة مسألة أخرى يعني جيبلي إنسان عند جهاد النفس اللي إذا يعني شال غيبة زيد مرة وبعد مرة ثانية ما يشيل غيبته صاحبو الغيبة الغيبة يتصير عند عادة فهذا خمسين سنة مشروع بالغيبة والأفراد ما يختلفون عادة لأن معارفة عادة وناس معروفون من قبل خمسين سنة كان يعرفه هسهم يعرفه فاليوم يشيل غيبته بعد خمسين سنها ماشيل غيبته متى يستغفر له؟ يعني القضية جدية بشكل غريب حديث شريف آخر أنا استعجلت للإيضاح قال رسول الله صلى الله عليه وآله كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته هذه كلام رسول الله أنا باستمرار ده أستغيب باستمرار أستغفر هذا شلون يصير؟ ثم يصير إستهزاء حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله اذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غيبتم عنه مسألة وجدانية يعني ما به جنة ونار يعني خطاب مع وجدان الشخص يعني هو مو يمك الآن إذا أنت ما كنت يمها الآن كنت تحب أنه يشيل غيبتك؟ لا كنت تحب أنه يمدحوك بس هنا نعم أنت امدحوك يعني مسألة يصير تبينها للشيوعي والزنديق الملحد الكافر أما خوي يعني جيبلي إنسان اللي وجدان حي يعني الوجدان في السرعة في التقلبات يموت بس ما يموت للنهاية ما يموت للنهاية مثل فريد واحد اللي متمدد ومنايم يشعر بكل شيء أما متمدد لا يستريح ما عندي خضك حتى يحجي اذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه بأحسن امتحي وأحسن المدائح طبعا لا يكون كذب إذا صار كذب فالكذب هام حرام الغيب هام محرم حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه
[15:00]
إذا جاهر الفاسق بفسقه يطلع من داره يروح للمقهى يشتغل بالقمار وفي المقهى أكو مئة إنسان فلا حرمة له هذا ما عند بعض شخصية ولا غيبة وغيبته مو محرمة هنا أنا ألك مسألة اسألوا بها مرجع التقريب وهي أنه في نفس الحرام أو في كل شيء هذا قمرشي متجاهر بفسقه أما هذا في جوف داره يضرب زوجته وداره بقدر الدنيا دار وسيع لا جار من الجيران يسمع الأصوات هس أنا سمعت الصوت فأقول للناس أنه يضرب زوجته هذا شيء فيها ولا يحب أن ينشر عنه فاسق معلن بالنسبة للقمار مو بالنسبة لضرب زوجته هذا اسأله بمرجع التقريب أنه بالنسبة إلى نفس الحرام المعين أما بالنسبة إلى شخصيته ككل يعني من يبقي إليها احتراف إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة قال الإمام الباقر صلوات الله عليه ثلاثة ليست لهم حرمة ثلاثة أنواع من الناس حرمة يعني كرامة اجتماعية ينخلي ولي أي شيء اللي تريد قول حوله بشرط أنه لا يكون محتان لا يكون صاحب هوى مبتدئ عنده بدعة لماذا؟ هذا ما يريد ما يريد الناس يقومون بالتعدد الزواجات متمدن حضاري حقوق المرأة عنده مهمة في كل شيء فهذا يسوي تأويل في الشريعة الإسلامية وعالمها على الأقل عند الناس عالما يقول تعدد الزواجات كان في المجتمعات القديمة أما في المجتمعات المعاصرة المتحضرة فتعدد الزواجات حرام فعنده هوى على أساس هواه يبتدئ غيبة وغير محرمة وبعد والإمام الجائر حاكم ظالم في داره يفعل المحرمات أنت عرفت هل يجوز لك فضحه والإمام الجائر والفاسق المعلن الفسق اللي بينا قبله ثلاثة ليست لهم حرمة صاحب هوى مبتدع والإمام الجائر وإذا الأول والثاني اتحدا صاحب هوى مفتدئ وإمام جائر والفاسق المعلن الفسقي حديث شريف آخر نال رجل من عرض رجلي عرض يعني ماي الوجه الاعتبار الاجتماعي في العراقية المعاصرة يعني القضية الجنسية الفضيحة الجنسية الإحترام الجنسي لا في اللغة يعني ماي الوجه فنال من عرضه إن شاء الله غيفته خدش اعتباره
[20:00]
الاجتماعي نال رجل من عرض رجل عند رسول الله صلى الله عليه وآله في محضر رسول الله فرد رجل من القوم عليه قال هذا يضرب زوشتي في الدار فرجل من القوم قال لا هذا عنده تسجيلات أقبية التعذيب فبعض الأوقات يريد يبين للزائرين ما له أن الحكم هالشكل عنده تعذيب فيخلي تسجيلات التعذيب فأنت تتصور أنه دا يضرب زوجته فدافع عنه فرد رجل من القوم عليه رد رجل من القوم عليه يعني دافع عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ولما نرد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار كفار وشوف القضية كلش كبيرة كان له حجابا من النار يمنعه من دخول جهنم بشكل مطلق بالصورة عامة ويعني القضية الصحيح بعض الأوقات صعبة يعني الإنسان يدافع عن الرجل اللي يشيلون غيفته بعض الأوقات صعب أما عادة مو صعب خصوصا شخص إذا كان صاحب أسره إذا كان صاحب اعتبار اجتماعي فموهم وخلي يقوم بهذا الشيء ويخلص نفس من الجحيم ولا واحد يتمكن يقول أنا عندي يقين ما أدخل الجحيم من وين عندك يقين مو من أول عمرك إلى الآن مو من أول تكليفك الشرعي إلى الآن تتفعل المحرمات وتترك الواجبات لا كل يوم بشكل مستقيل إذا زين تتفكر أكون عندك تارك واجب وفعل محرم هاي أنت احتاجإلى حل نال رجل من عرض رجل عند رسول الله فرد رجل من القوم عليه فقال رسول الله من رد عن عرض أخي كان له حجابا من النار النبي استفاد من المناسبة في الموعظة حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله الحديث كليش كليش قوي من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة البته وإذا كتب له الجنة فمو من باب تحصيل حاصل إذا هذا من أهل الجنة ايش لون تكتب الجنة له فتكتب الجنة لمن ليس من أهل الجنة يعني يسوي من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنة البته هاي ستعال على جمله أخرى أجنبيه لأن تدرون المعصوم صلى الله عليه و سلم يجيب جمل مستقلة فيه نصف حديث في أقل من نصف حديث ومن اتي إليه معروف معروف خدمة والخدمة تكون معنوية تكون مادية تكون نقدية تكون بالبضائع تكون بالوساطات تكون في السياسة في السجن تكون بكل أنواع ومن اتي إليه معروف فاليكافئ خلّي هو يقوم بالجزاء ودقيق النظر في المفردة اللغوية فاليكافئ كوف كوف يعني شنو يعني هو إذا قدم لك زوج بطانية ما يصير تكافئه جكليته كوف كفو يعني الفرد جزاء اللي يعادله يعادله طبعا الناس ما يسمون هذا الشي لهذا تشوف المجتمع مو متماسك مو متماسك
[25:00]
ومن اتي إليه معروف فاليكافئ أرفني أنا فقير أنا من أصحاب الصف أنت يوميا مكرر تجي حتى تتفقد أصحاب الصفة كل واحد تطي من اقتصاد الدنيا كلها مدمن الطعام في كل 24 ساعه يعني 3-4 كيلو تمور بالـ24 ساعه يتقدم له فأنا شلون يعني أكافئ فإن عجز ما يتمكن من المكافئ فليثنى به بسبب هذا المعروف خلّي يثنى يمدحه طبعا حسب ما يبدو لي من العبارة وحسب ما أذكر يعني يدعو له في بعض النصوص الدينية إذا لم تخوني أتداك ما تتمكن من المكافئ يدعو له هسا في صلاة الليل إذا أتصليها بعد الصلوات الواجبة وبعد الصلوات المستحبة وما عشبه فإن عجز فليثنى به فإن لم يفعل لا يكافئ لا يدعو إلي هذا جاب لك زوج بطانية تدري إيش قد تعب على هذه الهدية اندقوا ما عندك شي اتقدم إليه وأدعو له فإن لم يفعل فقد كفر النعمة من الكفران قال رسول الله من رد عن عرض أخيه المسلم كتب له الجناء البته ومن أتي إليهم عروف فليكافئ فإن عجز فليثنى به فإن لم يفعل حديث شريف آخر قال الإمام الباقر صلوات الله عليه من اغتيب عنده أخوه المؤمن إسأل مرجع التقليد قول إذا غير مؤمن ما أنواع الكفار بكري نصراني يهودي مجوسي وما أشبه شلون من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره نصره يعني دافع عنه وأعانه دافع عنه نصره الله في الدنيا والآخرة مكو قيت حذف المتعلق يفيد العموم في الدنيا في كم مورد في الآخرة في كم مورد مكو الله كريم رحيم لطيف جواب نصره الله في الدنيا والآخرة ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه شوفوا إلى القيد وهو يقدر على نصرته وعونه وضع الاجتماعي الشكل اللي يتمكن من رد الغيبة ما ذلك ما سوي متكاسل يعني تنبل يعني بس يعرف يشرب شاي يشرب قهوة وما أشبه خفضه الله في الدنيا والآخرة ضد رفعاه الله هذا ليش ما يرد على الغيبة لا يقول أنا عندي شخصية رفيح في المجتمع أخاف أنزل إلى هذا المستوى فشخصيتي تنزل أقول ما مشكلة أنا أنزل شخصيتك
[30:00]
مو في الدنيا فقط في الآخرة نفس الشيء فريد واحد متكاسل خليه ينام إذا يجوع ياكل خبز وجبن وشاي حلو إذا ما يريد يعني لذة خليه يستعمل قهوة هذا ما يحتاج للشخصية فأنا خلي هذا الشخصية اللي أعطيتها له خليه أسترجح شوفوا مسألة مهمة هاي الصدق مهم إهواء يصير فريد واحد مايدافع عن الشخص اللي يشيلون غيبته لأنه يقول اعتباري ينزل عندك يقين ينزل؟ لا بس يعني أكو احتمال أنه اعتباري ينزل وإذا نزل إشقد ينزل سنتيمتر أو مترة كاملة يعني بدون سبب يورطون أنفسهم ويا الله والله فريد واحد مايتمكن يورط نفسه وياه قال الإمام الباقر من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدولة نصره الله في الدنيا والآخرة ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه خفضه الله في الدنيا والآخرة إذا الأخ الإيماني كان مرجع تقليل توفرت فيه شروط المرجعية إذا كان خطيب المنبر الحسيني الشريف وشريف إذا كان محاضر إسلامي وشريف هم الخطيب متقي ولع هم المحاضر الإسلامي متقي ولع إذا كان مدرس الحوزة إذا كان كاتب إسلامي تقي ولع ما عنده انحرافات يعني إذا شوي تتفكر إما تقعد في دارك متخرج من دارك متلتقي بالناس وحتى مترد على التليفون وما أشبه التليفون أو تتورط ويا المسؤوليات الاجتماعية إذا مثلت تتورط ويا المسؤوليات الاجتماعية فتتورط ويا الله وألهم يفوك يا أخي وضع هاي الشكل مثل ما أنت كمؤمن محترم عند الله زيد بن عبيثان كمؤمن محترم عند الله الله يدافع عنك ويدافع أيضاً عن زيد بن عبيثان زين فكر والأهم أنه اتفكر في أصل المسألة الدنيا دار امتحان والله جاء بالإنسان إلى الدنيا لامتحانه فتلميذ المدرسة في قاعة الامتحان كل لحظة في شدة فأنت كمؤمن أو مؤمنة في الدنيا كل لحظة في شدة زين فكر الدنيا مو ذا الراحة وقد ورد في النص الديني أنه الناس يطلبون الراحة في الدنيا ولا يجدونها مضون الحديث الشريف لأن الله ما خلق الراحة في الدنيا يعني الراحة مول الدنيا للآخر من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه خفضه الله في الدنيا والآخرة والبعيد الذي يريد أن يتحدث يقول إذا اتشيل غيبة الحاكم المسلم شلون يا أخي الحاكم المسلم الحاكم العربي الخليجي إذها ما كانت ضد الثلاث آيات كرائم
[35:00]
من القرآن الحكيم فاحتي في متحه أما مادام هالآيات الكرائم الثلاث ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فإشلون تقول إشلون يصير فريد واحد يحيل غيبته هذا بنص القرآن الكريم فاسق ظالم كافر وأنت يعني اتشك فيه المسألة البسيطة الواضحة هل الصارخة حديث شريف آخر طبعا مشابه الحديث تلوناه أما هذا يبين الحديث بصورة أخرى قال الإمام السجاد علي بن الحسين زين الآبدين صلوات الله عليهما من كفّ امتنع عن أعراض المسلمين عن اعتبارات المسلمين أقال الله اعطاه أقال الله تعالى عثرته يوم القيامة العثرة في الماديات معلوم تتمشي فيجي أمامك حجر مثل شوفه فتقع وتتكسر في الأمور المعنوية الذنوب أقال الله ذنوبه يا نافرة من كف عن أعراض المسلمين أقال الله عثرته يوم القيامة بس هذا الجهاد الأعظم جهاد النفس نتقول إن شاء الله من بكرة أسويها لا لازم تشد حزانك إن شاء الله من بكرة اتسويها بس لازم تحيّئ نفسك إلها يحتاج للجهاد الأعظم الجهاد الأكبر مو الجهاد في جبهات القطاع اللي الناس يدرون إشكاة صعوب بس ما يدرون جهاد النفس أصعب حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله تحرم الجنة على ثلاثة ثلاثة أنواع من الناس كنماذج وإلا تحرم الجنة لها 300 إنسان 300 نوعية من الناس أو أكثر تحرم الجنة على ثلاثة وفي بعض الفقرات حديث قوي على المنان يا أخي نقدّم زوج بطانية غالية بمناسبة زواج زيد بن عباهد أما خوف المجالس يخلي منّي أنا اللي قدمت إله زوجتي زوج بطانية غالية وإلا في أيام الشتاء هذول كانوا يموتون من البرد في الليالي منا تحرم الجنة على ثلاثة على المنان جيد يقول الحمد لله أنا شريف النفس ما أسوي منّي فليز واحد آخر يقول الحمد لله أصلاً أنا فقير ما أطيل للناس أي شيء حتى أسوي منّي بس على الثالث ما شلون أتسوي وعلى المغتاب الغيبة فاكهة المجالس يعني تتخلص من هاي الفاكهة يروح للسوق يجيب بورتقال كيلو كلها خايص الناس يريدون الفاكهة الغيبة فاكهة المجالس لذّتها أعظم من لذّة البرتقال الطلي فكيف البرتقال الخايص يعني فكر زين تحرم الجنة على ثلاثة على المنّان وعلى المغتاب وعلى مدمن الخمر رحمة الله على الوالدين على المربين على المعلمين على المربيات على المعلمات على المجتمع الصالح
[40:00]
اللي جعلونا بالتعليم والتربية نكره الخمر أمامو الناس كلهم الشكيل البعض يحب الخمر ويستعمل الخمر ويدمنه ومؤمن هو نعم نعم يقولوا شهادات الثلاث وربما يكون في بعض المشاريع الخيرية يعني متبرعة الدنيا دار امتحان والامتحان صعوب قال رسول الله تحرم الجنة على ثلاثة على المنّان وعلى المغتاب وعلى مدمن الخمر إذا مو مدمن الخمر شلون ربما هالعقاب ما عندي عندي عقاب آخر إذا مو مغتاب كصفة ربما في مجالس الأنث يشيل غيبة أحد من الناس هالعقاب ما عندي عنده عقاب أخف إذا مو منّان كصفة وضعه مو هالشكل في كل عشر سنوات مرة واحدة خلّم النية لها نقدّم سيارة آخر موديل لمرجع تقليده يقول أصلًا في تاريخ البشر هناك فرد مقلّد يقدّم سيارة آخر موديل لمرجع تقليده يعني مرة واحدة خلّم النية إلي عقاب بس مو هالعقاب دقيقوا النظر المنّان يعني فرد واحد اللي هي الشكل وضعه المغتاب فرد واحد اللي هي الشكل وضعه مدمن الخوف هو واضح مدمن الخوف يعني مرة وعشر مرات ما يصير مذمن حديث شريف قال رسول الله صلى الله عليه وآله الحديث قصيرة ما كلش قوي وكبهوا يعني ألقاه ونقرأ في الصفات في واضع إدخال الناس إلى الجحيم يوم القيامة أنهم يدخلون إلى الجحيم في الضحاة يعني في شدة نشاطهم وانتظارهم وما يخلّوهم في الجحيم وإنما يرموهم في الجحيم الرامي خلي فرد واحد يشيلك ويرميك إلى مكان المسافة خلّي تكون مترة واحدة شوف شنو يصل بحالك وهل يكب الناس في النار لا تتصور أن سبب دخول الجحيم الزنا فقط إن لواط فقط لا أكو أشياء أهم من الزنا كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهل يكبوا الناس في النار إلا حصائد ألفنتين حصائد جمح صيد حصيد يعني محصود محصود يعني نتيجة نتيجة لسانك تذبك بالنار طبعاً من نتائج اللسان طبعاً من نتائج اللسان الكذب أما ربما إنسان لا يكذب من نتائج اللسان المختار أما ربماإنسان لا يبحث أما يشيل غيبة الناس من حصائد الألسنة النميمة شريف لا يقوم بالنميمة فالغيبة خطرة فصحيح إلا حصائد ألسنتهم أنت تتمكن للإضاحة تقول إلا الغيبة لأن الغيبة مشكلة عمومية بقية محرمات اللسان ليست مشكلة عمومية كل محرم مختص في فئة من الناس في فئة من الناس يجب أن يكون مؤمن مستعد إلى الآلات
[45:00]
فهذه من حصائد الألسنة أما مستعد مستعد يترك الغيبة لا مستعد يغني بالآلات آلات الغناء لا مستعد يترك الغيبة لا يعني القضية مخطورة قال رسول الله وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم هنا أنا إخواني بيّننا في ما سابق ونبيّن وسنبيّن وسوف نبيّن إن شاء الله تعالى أنا مثل ما الغيبة محرمة ربما قد تكون الغيبة واجبة ضرورية لازمة فرض عين غيبة أبي بكر غيبة عمر غيبة عائشة غيبة بني أمية غيبة طواغيت بن العباس غيبة طواغيت آل عثمان في الآستانة غيبة الحاكم المسلم المعاصر الحاكم العرب المعاصر الحاكم الخليج المعاصر يعني لازم تلتفت إهنان الدنيا دار امتحان تريد تكون في راحة متكون في راحة مثل ما فرض واحد بطران يريد في صالون الامتحانات المدرسية يكون في راحة مو في راحة جماعة في التحضير حتماً هذه شفتوا جماعة في التحضير للامتحانات المدرسية يتمرضون يسهل يشرب قهوة يروحوا يا أصدقاء إلى أطراف المدن يشوفون زرع ما زرع كذا هوا طيب نقي فللصباح يسهر ويا أصدقاء زملائي حتى ينجح الامتحان إهنان هو أشد الامتحان الإلهي أشد من الامتحان المدرسي يعني تقول الحمد لله الغيبة محرمة وأنا أصلاً نويم بالغيبة أبداً الغيبة عليك فرض عين على خطيب المنبر الحسينية الشريف فرض عين على المحاضر الإسلامي فرض عين على الكاتب الإسلامي فرض عين على مدرس الحوزة فرض عين على الآباء والأمهات في تربية وتعليم الأولاد فرض عين على الأخوات الكبرى على الإخوان الأكابر هنا الأكابر من الإخوان المصاخر فرض عين شنو الغيبة محرمة الغيبة من أهم الواجبات الغيبة من أهم الواجبات خلاصة أنها يعني المنكر أو من خلاصات النهي عن المنكر وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم حديث شريف آخر هذا الحديث مروي عن أمير المؤمنين صلى الله عليه ومسجل في لهج البلاء قليلاً مطور لكن يعني التفت قليلاً هام بنكات التفت جيداً قال أمير المؤمنين صلى الله عليه إنما ينبغي لأهل العصمة إذن العصمة مو العصمة المصطلحة الأربعة عشر معصوم صلى الله عليه ومثلاً لا يعني فرد واحد اللي الحمد لله الله وفقه فبجهاد النفس صارت عند عصمة من بعض الذنوب ومن ترك بعض الواجبات العبارة عرفية إنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة المصنوع إليك شوفوا زيد صنع معروفاً إلى عامر المصنوع إلى الناس الله يسوي الله يصنع
[50:00]
للناس المصنوع إليهم الموافقون يعني بعد أنت الموفق لاتشي غيبة الناس إنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية يا أخي المذنب مبتلى المبتلى تكفخ يعني إذا شفت فرد واحد وقع من الدرج وتكسر تكفخة هذا لازم اتعينه يعني بدل ما اتشيل غيبته سوي نهاية عن المنكر سوي أمر بالمعروف جيبه إلى دارك قدمه لمائدة شهية واحتيوا إياه منا ومنها إلى أن تجيبي للغيبة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية بعد ويكون الشكر هو الغالب عليهم بدل ما تنتقم من أهل الذنوب والمعصية إذا ناهي عن المنكر نعم واجب أما انتقام لا جارك تطلبه بأمور اجتماعية هسة شرب الخمر ليلة من الليالي في الصيف فهسة من بكرة إلى آخر عمر تنتقم منه إذا ما تنتقم مني أشكر ربك اللي أنت مو الشكل ويكون الشكر هو الغالب عليهم والحاجز لهم عنهم الحاجز المانع الشكر خلي يمنعك عن أهل المعصية إلا في النهاية فكيف بالعائبة الذي عاب أخاه وعيره ببلواه لازم ترحم أهل المعصية فإشلون مترحم أهل المعصية التعيب الأخ المؤمن والتعير الأخ المؤمن ببلواه بسقوطه في الامتحان الإلهي شوفوا النهاي عن المنكر مو انتقام مو انتقام هذا اللطف لطف أما ذكى بعدين أمير المؤمنين فينصح بأساليب حتى إذا أسلوب ما فات في الشخص أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه ما يفكر أن هو الله ستر عليه من ذنوب فهو الليشم يستر على جاره ما هو أعظم من الذنب الذي عابه به ذنب أعظم من الذنب اللي عاب جاره وكيف يذمه بذنب قد ركب مثله ركب أتى أنت ما تستغيب هو هم يستغيب وبعد فإن لم يكن ركب ذلك الذنب عينه فقد عصى الله فيما سواه يقول له الأسر عندنا عادة بعدنا غيبة يقول خوالحمد لله ماتكم غيبة أما تاريخكم بثريقات ليلية من الدور فإن ركب ذلك الذنب عينه فقد عصى الله فيما سواه مما هو أعظم منه وأيم الله أي قسماً وآيم الله لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس أكبر الحمد لله أنا ما عندي معصية كبيرة أمير المؤمن يقول أما الآن شلت غيبة الأخ المؤمن فهذه صغيرة هذه كبيرة يا عبد الله للمخاطر ليس للإنسان معين اسمه عبد الله لا تعجل في عيبأحد
[55:00]
بثن به شوفوا يغير الأساليب أساليب الإقناع فلعلهم أغفور له هذا اشترك في مجلس وسوى غيبة فعندما رجع إلى داري إلى صلاة الفاجر قام يستغفر الله ويستغفر الله لذنوب أولاك الأشخاص ويقول إن شاء الله بكره إذا صار أروح عليهم واحد واحد أجلب للأرض فإنت ايش مون يا عبد الله لا تعجل في عيب أحد بثن به فلعلهم أغفور له ولا تأمن على نفسك فلعلهم أغفور له لا تعجل في عيبه ولا تأمن على نفسك وإن شاء الله سوف يتعلمون لذلك إذا كنتم قادرين أن تكونوا صغيرا مع الصية فلعلك معذب عليه بينا هذا الأرفضة سبق أنه لا تستصغر ذنب ربما الله عن هذا الذنب لأن اطلعت على أسرارهم ولم تطلع على أسرار نفسك كيف سيحصل وليكن الشكر شاغلا له على معافاته مما ابتلي غيره به غير أهل ذنب أنا ليس أهل ذنب فلا تستغيب أشكر ربك بدال الغيبة وما ورثك في ذنب الذنوب مرة أخرى للتأمل قال أمير المؤمنين إنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحم أهل الذنوب والمعصية ويكون الشكر هو الغالب عليهم والحاجز لهم عن وعيّره ببلواه أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه ما هو أعظم من الذنب الذي عابه به وكيف يذمه بذنب قد ركب مثله فإن لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس أكبر إخواني الخلاصة الغيبة محرمة عن واجبة خليش تتأمل قول الغيبة واجبة لأن زماننا هكذا زماننا زمان وجوب الغيبة وإعراض الناس عن هذا يدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنت الله على عدائهم أجمعين من الآن إلى قيامة يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صلي على محمد وغالي محمد