العلاقات الإنسانية: من يكرم اتقاء شره + المكر والخديعة والغش
محاضرة صوتية من آفات السلوك
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحبهم على عجزنا يا ربي. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحبهم على عجزنا يا ربي. الموضوع العلاقات الإنسانية، وحسب المصطلح القديم الأشرة، والعنوان الجانبي البغي. قال الإمام الصادق صلى الله عليه الغالب من غلب بالخير الإنسان عنده الدنيا والآخرة والآخرة هي الأمر المهم والدنيا بالنسبة إلى الآخرة ليست شيئا فأنت في الدنيا أي شيء تعمل يفيدك في الآخرة فكون فرحان وفي الدنيا أي شيء تعمل فأنت في الدنيا أي شيء تعمل يفيدك في الآخرة فكون حزنان وإن كان في الدنيا في النظر الأولي شيئ مهم صدى في الدنيا حسب المقاييس الدنيوية العابرة كان موفق أما في الآخرة حسب المقاييس أما في الدنيا أي شيء تعمل يفيدك في الآخرة فبالتالي إذا كان هناك خسر وكان هناك خسر نحن كذلك نحن ينبغي أن نتوجه إلى الآخرة في أعمالنا وليس إلى الدنيا في أعمالنا دققوا النظار قال الإمام الصادق الغالب من غلب بالخير أنت غالب إذا كنت حسب مقياس الخير غالبا حسب مقياس الخير غالبا والمغلوب من غلب بالشر الإنسان الذي غلب بالشر هذا مغلوب حقيقة صدام اعتبر غالبا أما غلب بالشر بالقاتل بالسجن بالتعذيب وما أشبه فهذا مغلوب وعلى ما يبدو حتى في الدنيا قبل أن ينتقل إلى عوالم الآخرة عرف هذا الشيء نحن كذلك يعني ربما زوج يسيطر على زوجته بالشر هذا مغلوب ليس غالبا وربما في النظرة الدنيوية الزوجة تكون غالبة أم لا الزوج هو الغالب يعني في الحياة الزوجية لرسول الله صلى الله عليه وآله
[5:00]
رسول الله كان غالبا أم مغلوبة وعائشة كانت غالبة أم مغلوبة إذا آمننا بالآخرة ونؤمن وإذا اعترفنا أن الدنيا ليس شيء بالنسبة للآخرة فالمقاييس الأخروية هي التي يجب أن نأخذ بها وليس المقاييس الدنيوية طبعا هذا المطلب إسلاميا صحيح وعند العاقل صحيح عند الوجدان عند الإنسانية وما أشبه هذا المطلب صحيح بس العمل به صعب العمل به صعب قال الإمام الصادق الغالب من غلب بالخير والمغلوب من غلب بالشر أعظم من هذا والمؤمنوم الجام يخلون لجام في فم الحيوان هذه مجاز المؤمن هم في فمه لجام يعني مايتمكن يتكلم يريد يتكلم بأشياء وأشياء أما الشارعان مايتمكن عقلا مايتمكن ينحصر يشعر بأنه مول الجام يشعر بأن فمه مسدود بس هذه لا فاتح مو مغلوب الغالب من غلب بالخير والمغلوب من غلب بالشر والمؤمنوم الجام قال رسول الله صلى الله عليه وآله يبغى جبل على جبل لجعل الله عز وجل الباغي منهما من الجبلين دكاء ينهذم يروح هذه مجاز من باب حتى يلج الجمل في سم الخياط الجمال لا يلج في سم الخياط الجبال لا يبغي على جبل أما مثال الجبل اللي هو رمز العظمة إذا باغى على جبل آخر فينتقم منه يا بابا هذا جبل خليه يكون جبل يعني قانون الإعدالة محكم حديث شريف آخر يحتاج إلى مقدمة وظيفية إخواني في الحروب السابقة الفريقان العذوان كانوا يحضرون في المنطقة المعينة فارت فريق إلى معسكر الفريق الثاني إلى معسكر ثاني فعند الحرب المختار من الفريقين يجي للميدان المختار من الفريق الأول يقف على صوب المختار من الفريق الثاني يقف على صوب آخر بينهما أكو ساحة ساحة القتال ففرد واحد من الفريق الأول يجي للميدان يقول من يبارز فين فرد واحد يجي يقتلني يعني أنا أريد أن أقتل كل من يخرج إلي ففرد واحد من الفريق الثاني يجي إما يقتل الأول أو الأول يقتله وهكذا هذا اسم المبارزة اسم البراز ثم بعد كثرة القتلة في المبارزة يلتحم الجيشان يعني كل الفريق الأول يجي للميدان
[10:00]
كل الفريق الثاني يجي للميدان ويصير قتال جماعي هذه كانت مقدمة توضحية الشخص اللي يجي للميدان ويقول هل من مبارز هذا باغي باغي يعني شنو يعني هذا بالصراحة يقول منه يجي إلي حتى أقتله هذا اشلون ما بدك تتقتل الناس هذا اشلون يصير عندنا الدفاع فهذا باغي فلا تخاف منه ليش لأن الباغي الله ينتقم منه لأن في السابق بعض الأوقات المبارز هم يجي باسم إنسان معين من الفريق الثاني يقول يا فلان اخرج إليّ للمبارزة فبعض الأوقات ذاك يجي يخرج بعض الأوقات يخاف هذا اللي طلبني للمبارزة هذا عظيم فإذا أخرج إليّ يقتلني هذه كمقدمة توضحية إنسان التفتوا دعا رجل بعض بني هاشم ما يجيبون اسمه وإلا كان معروف إلى البراز إلى المبارزة إلى القتال الفردي فأبى أن يبارزه ذاك الإنسان قال لا أنا أمتنع ما أجيك فقال له أمير المؤمنين عليه السلام ما منعك أن تبارزه بالاسم طلبك للقتال ليش ما أجيت فقال كان فارس العرب هذا بطل العرب وخشيت أن يغلبني سأجي إلى القتال الفردي معاه يقتل فقال له أمير المؤمنين قال للثاني إنه بغى عليك عندما طلبك إلى القتال ظلمك ولو بارزته لغلبته إذا تنتجي فهاذا الظالم فالله ينصرك عليه ولو بغى جبل على جبل لهلك الباغل هنا نأكل سؤال وجواب أنه أمير المؤمنين كان يخرج للمبارزة كان يخرج للمبارزة بعد أن يكون قد طلبه هو ما كان يطلب أحد القتال إذا فرض واحد يدخل الميدان ويقول من يبارزني أمير المؤمنين أما هو يدخل الميدان ويقول هل من مبارز ما كان يسوي ما كان يسوي وفي عاشوراءهم نفس الشيء أفطال من أمثال الإمام الحسين أو الفضل العبادية ومن أشبه ما كانوا يطلبون الآخرين للمبارزة وإنما الآخرون إذا كانوا يطلبونهم للمبارزة فما كانوا يمتلك دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز فأبى أن يبارزه فقال له أمير المؤمنين ما منعك أن تبارزه فقال كان فارس العرب وخشيت أن يغلبني فقال له إنه بغى عليك ولو بارزته لغلبته ولو بغى جبل على جبل هلك الباغي حديث شريف آخر من سل سيف الباغية قتل به سلّى أخرجه عن غمضه ودققوا النظار سيف الباغية هذا ما جاءت إذا كان باغي قتل به
[15:00]
يعني يقتل أنتم روحوا للبعثيين روحوا للصدميين شوفوا الصور القديمة أي أخوي هذولها مثل البقي كانوا يأخذون صور جماعية روحوا إلى أول صورة في تاريخهم إلى الصورة الثانية إلى الصورة الثالثة متشوف في الصورة الثانية ما رأيته في الصورة الأولى مقتلين ليش لأن قاتلين آخر معروف منهم كان هذا بايع الثلج كان هنشكل يعني ما عدنا بعثي حي طويل العمر لأن سلّى سيف الباغي قول مو سيف بندقية مو مشكلة فسلّى سيف الباغي وفقتل بذلك السيف مو بنفسه لا بنوعه من سلّى سيف البغي قتل به كلام الأمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم حديث شريف آخر إن الإمام الصادق صلوات الله عليه كتب إلى مسمع أبو سيّار ذهب إلى رسالة هذه جمل من جمل الرسالة انظر فكر أن لا تكلم أن لا تتكلم بكلمة الباغي بدا كلمة مو عادلة كلمة مو ظالمة لا تخضج من فمك لأن هذه الكلمة ترديك تقع النظار وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك لا تقول أنا عندي عشيرة قويّة كثيرة العدد لا تقول أنا بطل أنا صاحب ثروة أنا صاحب اعتبار اجتماعي الباغي لا يقبل من أي إنسان عينًا مثل المخدرات أي واحد يستعمل المخدرات فهذا من قبل الناس مرفوض هل سيكون ثري أو ما يكون دكتور أو ما يكون البغي مرفوظ مع أي شيء جاء ومع أي شخص جاء فهذه يكون نقطة ضعف فيدمر الإنسان فأنت التفت لا تقول أنا حسناتي كثيرة لا هذه سيّة اتأذي هذه سيّة اتأذي إن الإمام الصادق كتب إلى مسمع أبي ثيار انظر أن لا تكلم بكلمة باغي أبدا وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك والأنثال في التاريخ كثيرة إن لي شيطانا يعتريني البكريون ابتلوا بهذه الكلمة إلى الآن ما يتمكنون أن يدافعوا عن نبيه بمناسبة هذه الكلمة إن الرجل لا يهجر البكريون ابتلوا بهذه الكلمة ما يتمكنون يدافعوا عن عمر إلى الآن كلمة باغي ما إله چاره أي شيء اللي تريد سوي جبران مكو جبران لكلمة باغي
[20:00]
كما أنه مكو جبران للبغية انظر أن لا تكلم بكلمة باغي أبدا وإن أعجبتك نفسك الموضوع الجانبي المختار منه انتهينا منه ننتقل إلى موضوع جانب آخر مع بعض المواضيع المتفرقة العنوان الجانبي الذين يحترمهم الناس للإبتعاد عن شرهم إنسان يحترم زيت لأن زيت شرير فالزيت هو الزيت والزيت أن زيت شرير إذا الأول لا يحترمه فشره يصل إلى الأول وإلا بمحض اختياره لا يحترمه وحسب المصطلح القديم من يكرم اتقاء شره فريد واحد اللي يحترم من قبل الناس للإبتعاد عن شره أنا محال أدعو زيت على وليمة فليش تدعوه أخاف منه لأن إذا ما أدعوه إلى وليمة فيضرني فأنا أشوف مهما الوليمة كانت بالنسبة لي ضاغطة فأحون من شره يا أخي في بعض النصوص التاريخية أكوا عبارات لسه فريد واحد خلي يحللهن في مكانهم أنه النبي صلى الله عليه وآله هم كانوا يستويو هذا الشيء ربما يحترم زيت اتقاء شره وفريد واحد اعترض على النبي أنه ليش يستويو هذا الشيء النبي قال نظرو الكلام نروح للقرآن الكريم الله في القرآن الكريم ما جاب أسماء أفراد اتقاء شربهم الله يخاف من أفراد؟ لا هذا إذا النبي كان يجيب اسمه في معرض الذام فكان يأذي الإسلام والمسلمين فالله ما يريد هذه الشيء يصير فيبين حوله قضائحه نواقصه أما ما يبين اسمه فإذا الله هشكل في القرآن سيرته إذا النبي صلى الله عليه وعليه هشكل سيرته فأنت متري تاخذ في هذه الأسلوب؟ أخوة اتروح اتروح يعني تنظر وإذا عندك ذاك الشيء هم ينظر إذا عندك أفراد أولئك هم ينظرون يا أخي أنت في الدنيا وفي الدنيا فريد واحد لازم يلتفث في سيرته العنوان الذين يحترموا الناس للإفتعاد عن شرهم وحسب المصطلح القديم من يكرم اتقاء شره قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا وألا حرف تنبيه يعني إلتفثوا إن شرار أمة الذين يكرمون مخافة شرهم هذا اللي تحترم حتى شر لا يصلك هذا من شرار الأمة الإسلامية هو أخو يعرف هو أخو يعرف أنه زيد احترمه لأنه خاف منا فهو لازم يعرف أنه منشرار الأمة الإسلامية جملة أخرى توضحية ألا ومن أكرمه الناس إتقاء شره فليث مني هس فليث مني يعني مو مسلم أو مو مسلم كامل الإيمان بعد أن تفكر شوف القضية إيش رون قال رسول الله ألا إن شرار أمتي الذين يكرمون مخافة شرهم ألا ومن أكرمه الناس
[25:00]
إتقاء شره فليث مني حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله خير الناس من انتفع به الناس حديث مشهور والشر الناس من تأذى به الناس والنفع على مليار قسم أو أكثر والتأذي على مليار قسم أو أكثر وانتلت روح على الأمور الصغيرة روح على الأمور الكبيرة وشر من ذلك من أكرمه الناس إتقاء الشر الحبارة كلش قوية من تأذى به الناس هذا شريف شر من ذلك أنه في ظاهر الأمر الناس لا يتأذون به أما يخافون منه فيكرمونه المنظرة الأولية يعني الثاني مش شر من الأول أما هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وآله والشر من ذلك من باع دينه بدنيا غيره حتى صدام تصير إلي الدنيا عريضة هذ يستخدم الآيات الكرائم والأحاديث الشريفة في تثبيته صدام وشوفوا الدرجات الثلاث الدرجات الثلاث من خير الأنبياء ومن العالم بالغيب شوف أنت تعرف الدرجات الثلاث يعني تتمكن تقبل الدرجات الثلاث حسب منطقك أم لا قال رسول الله خير الناس من انتفع به الناس والشر الناس من تأذى به الناس والشر من ذلك من أكرمه الناس اتقاء شره وشر من ذلك من باع دينه بدنيا غيره هنا أنا أكو سؤال بالنسبة للكفار الذين ينفعون الناس شلون اسأله مرجعتك وبالنسبة إلى المؤمنين الذين يؤذون الناس شلون اسأله مرجعتك ودائما يكون فكرك في النماذج العظيمة من اكتشف واخترع الكهرباء والمصباح الكهربائي من اكتشف واخترع الباخرة والطائرة والسيارة والقطار باستور من اكتشف المقرب وهذولي المؤمنين والمؤمنات اللي يأذون الناس الأخوة بالنسبة إلى أختها الأخ بالنسبة إلى أخه الوالدان بالنسبة إلى أبنائهم الأبناء بالنسبة إلى الوالدين ومن أشبع يعني حديث كله كله يشمل وعظيم يعني تكتب فيه مجلة كتاب قليل وحي موجود في المجتمع يعني من ينفع الناس بأقسامهم من يؤذي الناس بأقسامهم في المجتمع في كل زمان وفي كل مكان وافكروا في النماذج العظيمة
[30:00]
شوفو القضية اشلون بالنسبة إلى ما انحرف الديانة المجوسية بالنسبة إلى ما انحرف الديانة اليهودية بالنسبة إلى ما انحرَّف الديانة المسيحية بالنسبة إلى ما منحرف الديانة الإسلامية يعني فكروا فيuj نماذج العظيمة أبو بكر عمر معاوية بنو قومε طواغيت بن العباس ،طواغيت آل عثمان على القرد يعني هالشكل فكروا مو في طفل اللي ياخد شكليته من يد طفل آخر بس فكروا في الأمور العظيمة حتى نكون في مستوى الأمور العظيمة خيرا وشررا حتى إذا يجي مننا حل نضع الحل العظيم للأمور العظيمة إذا ما يجي الدعاء يكون للأمور العظيمة التبليغ يكون بالنسبة للأمور العظيمة النصيحة وما أشمل قال رسول الله خير الناس من انتفع به الناس وشر الناس من تأذى به الناس وشر من ذلك من أكرمه الناس اتقاء شره وشر من ذلك من باع دينه بدنيا غيره حديث شريف آخر طبعا نموذج واحد بس نموذج شائق وإلا بينا القاعدة الكلية فيما سبق آنفا قال الإمام الصديق صلوات الله عليه من خاف الناس لسانه رجله نفس الشيء يده نفس الشيء تخطيطه نفس الشيء بس اللسان فرجش عام فرجش عام من خاف الناس لسانه فهو في النار يعني شنو يعني فهو في النار ويعني شنو يعني فهو في النار وفكر القضية واضحة عنوان جانبي جديد المكر والخديعة والغش قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع فالماكر والخادع خارجان عن الإسلام وهذا تفسير حسب الموارد تفسير آخر أنه الإسلام عندهم متكامل من كان مسلما فلا يمكر ولا يخدع فإني سمعت جفرئيل عليه السلام يقول إن الماكر والخديعة في النار ورسول الله ميفك يا أخي مثل الله ثم قال صلى الله عليه ليس منا من غش مسلما منا بالمعنى يليم وليس منا من خان مسلما منا بالمعنى يليم والخيار والغشهم منتشر والماكرهم منتشر والخديعة منتشر سبحان الله بس ملاحظوا أمشي ان تفكروا مشكلة العظيمة أن المكر والخديعة والغش والخيانة من المسلمين متوجه للمسلمين وليست إلى الكفار وليست إلى الكفار كل ما الدوائر تصير أضيق نفس الشيء يعني القريب يمكر بالنسبة إلى قريبه يخدع قريبه يغش قريبه يخون قريبه لهذا جهنم الآن موجود جهنم القادم
[35:00]
شيء آخر بس جهنم الآن موجود انت هم إذا متكون من الأدوات فأنت من المغلوبين من الضحايا يعني أين مثل حوادث السيارات في الشوارع أنت إذا متسوي حادثة فغيرك يسوي حادثة بالنسبة لك بنحو أو بآخر أنت في الحادثة إما ضحية وإما لا حديث شريف آخر ودققوا النظر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من بات بات مو بمعنى نام بات البيتوتة الكون في الليل بات نائما أو بات قارئا أو بات مصليا أو بات ذاكرا ماكو فرق من بات وفي قلبه الواو حالية وفي قلبه غش لأخيه المسلم تخطيط لأن عادةالتخطيط يكون في الليل في النهار الشخص مشغول فكرة ما يشتغل فكره يشتغل في الأمور العملية ففي الليل بعدما ياكل ويستريح ويأوي إلى فراشه فإذا من أرباب التخطيط فيقوم فكره يشتغل ماكو مانع الأطفال نايمين الزوجة نائمة الضيوف هم هالكانين نايمين فماكو مزعج فهناك يشتغلوا بالتخطيط من بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله وما أدري استمرار السخط الإلهي اللي في الله بيّننا أكثر من مرة القاعدة خذ الغايات وترك المبادئ فالسخط الإلهي يعني العمل الإلهي السلف فالعمل الإلهي السلف ليلة كاملة إشلون يتصور ما أدري من بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك حتى يتوب يصبح على التخطيط السلبي الله ويا يكون ساخط عليه حتى يتوب إذا ما تاب الجريمة إذا فعل الجريمة فالجريمة لها بشكل خاص نقاب مستقيم قال رسول الله من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منه في الزواج إشلون بالنسبة للبنت أو بالنسبة للولد إشلون في السفرة إشلون العياذ بالله إذا صاحب حملة حج أو عمر أو زيارة وغشاش إشلون هم نجيب أمثلة أخرى ما مشكلة لأن ما دام القرآن هالشكل يذكر خلي إحنا اتباعا للقران نذكر وإذا مرجع تقليد في ظاهر الأمر أو غشاش إذا خطيب منبر خطيب المنبر الحسين الشريف في ظاهر الأمر أو هو غشاش إذا محاضر إسلامي في ظاهر الأمر وهو غشاش إذا مدرس في الحوزة في ظاهر الأمر وهو غشاش شلون؟ إذا سياسي وهو غشاش لا تقول إذا السياسي وهو غشاش السياسيون كيف تكون حالهم وهم من أهل الغش لأن السياسة المعاصر عندنا لا تقوم إلا على الغش يعني نروح للنماذج الكبيرة لا تروح لفريد واحد
[40:00]
يغشك في بيع الحليب لا روح للنماذج الكبرى جيب لي حاكم إسلامي مغشاش حاكم عربي مغشاش حاكم خليجي مغشاش حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه المؤمن لا يغش أخاه فهذول اللي يغشون إخوانهم أمير المؤمنين يقول غير مؤمنين أس كيف تفسر غير المؤمن القضية منك ولا يخونه هذول الخوان إشلون ولا يخذله هذول الخذل إشلون زيد ينصر دين الله والأمة الإسلامية بأسرها تخذله ولا يتهمه مو بغتانة يتهمه يا بمين نسوي هذا الشيء أفكر زيد بن عبيد ولا يقول له أنا منك بريء طبعا بالنسبة إلى من ينبغي عليك أن تتبرأ فذاك أمر آخر أنا بريء من أبي باكر أنا بريء من عمار أنا بريء من بني أمية قاطبة أنا بريء من معدل عائشة وحفصة فهذه شيء آخر لا من تتبرأ وهو مورد الولاية الله أمرك بولايته وأنت تتبرأ منه قال أمير المؤمنين المؤمن لا يغش أخاه ولا يخونه ولا يخذله ولا يتهمه ولا يقول له أنا منك بريء القضية معقدة ترى القضية معقدة بس أنت أحصى عدد المسلمين لا تروا على الأمور الأخرى المربوطة بالمسلمين فقط أخذ إحصائهم من حيث العدد حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لو لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول إن المكر والخديع والخيان في الناس لكنت أمكر العراب يا أخي الماكل والخديع الخيانة تحتاج إلى أي شيء تحتاج إلى شيئين تكون ذكيا وتكون زنديقا ملحدا كافرا شيء آخر ما يحتاج في ذلك الزمان عن معاوية كانوا يقولون هذا كلش مهم عن عمر بن العاص كانوا يقولون كلش مهم عن المغيرة بن شعبة كانوا يقولون كلش مهم لا يا أخي هذول ما كانوا مهمين إهواء يأكو ناس أذكياء فخلي ويا الذكاء الزندقة يصير ماكل يصير خديعة يصير خيانة والدليل على ذلك إن تروح على هذول اللي تعرفهم في مجتمعك بالمكر والخديعة والخيانة شوف شنعتهم اتشوف عندهم حمذكاء مو شرط حمذكاء فائق واتشوف عندهم زندقة أو سميها علمانية بدائية أمير المؤمن يقول هاي لا تقولوا لي معاوي هالشكل انت ليش مو هالشكل يا بما اتمكن وليش يجيب اسم رسول الله اللي هنمكنه يقتنعون بي فإذا يكون رسول الله يقتنعون انا سمعت رسول الله يقول إن المكر والخديعة والخيانة في النار يا أمير المؤمنين ليش ما تنسب القضية إلى نفسك وأنت الثاني بعد رسول الله ميقبلون إذا قال قال رسول الله
[45:00]
ربما إذا ما قال قال رسول الله لا يعتبروا واحد من الصحابة زين والخوارج من ذاك اليوم إلى الآن يعتبره كافر والصحابة وخلاص والسلام لولا أني سمعت رسول الله يقول إن المكر والخديعة والخيانة في النار لكنت أمكر العرب إخواني خلوا شوي أفصل خلوني شوي أفصل عادة المجتمع الإسلامي متدين يعني حتى البكريين تشوف كثير من البسطاء هذول متدينين هذول لم يعرفوا الأمور الأولية من الديانة الإسلامية والديانة البكرية لم يعرفوا الخيانات والإضلال وما أشبه فعادة المسلم متدين إذا المسلم متدين خلي يكون ذكي أما ما يروح وراء المكر والخديعة والخيانة عموم المجتمع الإسلامي متدين بظاهره فإذا فرض واحد منهم طلع مثل معاوية فيعتبروا شيء من الأشياء وما يلتفتون للسر يا أخي إذا المسلمون كانوا زنادق ملاحدة كفرة فالأذكياء منهم كلهم كانوا من أمثال معاوية وعمر بن العاص والمغيرس إن شاء الله فبعد معاوية ما كانإلا ذكر لأن ما كان واحد الملايين كانوا مثل معاوية وعامر وذاك الثالث أما لا هذول على ظاهر الإسلام كانوا وكثير فيهم فمعاوية اللي ذكي يخرج عن الخط الناس يعتبروا هذا شيء مهم يا أخي أنتوا شوفوا فكروا في هذا المثال اللي أنا الآن ده عاجب عندك أصدقاء كثيرين إحوائي إحوائي هذول كلهم فقراء فرض واحد منهم غني والناس يتعجفون هذه الغنى يا أخي هذا هوية أصدقائك بس سارق يسرق ساعة يدوية يسرق ما في جيوب الناس من البوانات وأمثال البوانات إذا أكو ماضي خاتم غالي يسرقه ففي سنة في سنتين يصير غني والبقي يتعجفون هذه الغنى بين أتاح يا أخي البقي هم يتمكنون من السرقة فيما بين أصدقائهم ومعارفهم ومجتمعهم أمر عند الدين لا يسرق فما يصير غني فالناس لا يتوجهون إليه فكروا في هذا المثال جيدا لو في عاصر معاوية وعمر بن العاص والمغيرة ابن شعبة المسلمون الأذكياء في ذلك العاصر كانوا صاحب أصحاب ماكر وخديعة وأخيانة أصلا لم يكن لهم ذكر معاوية كلهم كانوا أصحاب ماكر وخديعة يعني حتى في الشر معاوية لم تكن عظيم الوضع خطأ سوا عظيم يا أخي صدام كان عظيم لا
[50:00]
وكل من كان يطبق هذه القاعدة البعثية اتغدا بهم قبل ما يتعشون بك بس شفت فلان عدوك ربما بالليل يذبحك الآن بالنهار يذبحك وهذا ما صار عظيم البقي عندهم وجدان اللي هذا ما عنده قول البقي هم ما كان عندهم وجدان صحيح بس وجدانهم ما كان مسحوق بمقدار ما وجدان صدام كان مسحوق التفتوا إلى هذا السر سر عظيم صدام أبد ما عندي شيء ما كان عندي شيء معاوية ما كان عندي شيء عمر بن العاص ما كان عندي شيء شعبه ما كان عندي شيء وإحوائي شفني من هذن الأشياء إثلان شخص مضياس ضيوفة كثيرون فربما بالعشرات أو المئات أو الألوف في مدار السنة بس فرد واحد من ضيوفه كل ما يدخل داره يسرق إما منه أو من ضيوفه المساكين فهذا دائمًا في بحجه يشوف ذا يصير عند النفع من دون تكسب صعوبة التكسب هذه مو واحد يا أخي كل الناس هالشكل إذا ما كان عندهم دين ما كان عندهم شرف ما كان عندهم رؤية ما كان عندهم وجداء فهذه صار هالشكل مو لأنه هو مخطط شيء من الأشياء لأن غيره ما يدخل هذا الميدان لأن غيره ما يدخل هذا الميدان قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لو لا أني سمعت رسول الله يقول إن المكر والخديعة والخيانة في النار لكنت أمكر العرك وإخواني كتأييد طبعًا المطلب مفصل كتأييد لما قلته أن تحلله شخصيات المجرمين شوفوا شنو عندهم شوفوا شنو عندهم في الأسرة كان عندهم مزايا في المدارس العصرية كانت لهم مزايا شنو كان عندهم ما كان عندهم شيء إلا الخروج عن الخاط الخروج عن الخط يعني أنت فكر في المجرمين هذول المجرمين شنو كان عندهم روح إلى القتل الذين اشتركوا في عاشرا في جيش يزيد لعنت الله عليه وعليهم شنو كان عندهم إخوة التاريخ يذكرهم وأي واحد عنده نوع من العظمة عادةً التاريخ يذكره لا ما كان عندهم شيء إلا أشتري النخع كان عندي شيء شنو كان عندهم وحلله الشمر في يوم عاشرا إهوايا كان قتال فردي الشمر في أي قتال فردي اشترك في يوم عاشرا إهوايا كانت فرص أنا أقول فرص حسب التفكير الجاهلي إهوايا كانت فرص للشهرة الشمر اغتنم أي تورسة يعني كان بإمكانه يقتل عظيم من عظماء الجيش الحسيني ما قتل ليش ما قتل ما يريد شهرة ما يريد دنيا هذول كلهم كانوا يريدون جوائز من يزيد وحتى من أبيض الله بن زياد فليش ما سوي مو أهله ما يجي مننا شي
[55:00]
ما يجي مننا شي ما يجي مننا شي وفعلوا على الأمثال الكبيرة رسول الله صلى الله عليه وعليه حسب ما يذكر التاريخ أكثر من 80 غزوة كان عنده في مدة عشر سنوات من تأثير الحكومة الإسلامية في المدينة المنورة أبو بكر شنش شغل فيها الغزوات خصوصا في ذلك الزمن اللي يقولون من قتل فلان ومن ومن اشتركوا في قتل فلان يعني أيتهم دقة في أنه من قتل من من قتل من ومن قتل بواسطة من من قتله أبو بكر يا أخي ما يجي منا والمجرم يصير مجرم إذا الآخرون ما كانوا مجرمين هسي كمثال توضيحي لو شخص ضاجع أمه والخبر تسرب إلى الإعلام فهذه الإنسان يصير مشهور عالميا هذا عظيم لا لأن غير ما يسوي والشاذم عظيم الشاذم عظيم من اختلف مع زوجته فأحرقها هذا يصير مشهور عالميا فهذا عظيم لا غير ما يسوي هذه الشي فهذه بقي وحيدا عندما بقي وحيدا فيذكر شاذ يذكر أمر من قتله في هذه الغزوات الأكثر من الثواني يجي منه وإلا يريد أن يقتل فهم يأخذ سلبه وهم يعني حصل على شهرة في ذلك الزمان وشهرة تاريخية وهم يحصل مديح من رسول الله صلى الله عليه وآله كذلك عثمان عثمان من قتله من قتله ماكو يا أخي ماكو يا أخي أروح على عائشة المنطيقة يا أخي ما كانت منطيقة في أي حوار إسلامي جاد اشتركت فأبقت ذكرا في التاريخ يجي منه شغول فجريمتها خلدتها وإلا ماعتها ميزة ماعتها ميزة وبالنسبة إلى حرب البصرة يعني الحرب صارت باسمها وإلا الغير رتب الحرب فعائشة شنو كانت اسم اسم كانت عائشة في تلكالحرب وإلا ما يجي منها شيء ما يجي منها شيء وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام لوم الدين آمين رب العالمين