شعار صوتي

البراءة والولاية

152#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

البراءة والولاية

محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عداهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الليلة تصادف ذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وميلاد الإمام الصادق عليه السلام. أنوان المجلس في هذه الأسبوع البراءة والولاية. قال رسول الله صلى الله عليه وآله والحديث منقول بواسطة المسلمين كما هو منقول بواسطة البكريين وألفاظ الحديث متنوعة وأسناده عديدة يا عباد الله فيتبين الحديث ما كان حوار بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين بعض الأفراد من الصحابة وإنما هو كان في ضمن خطبة نبوية شريفة. يا عباد الله من أراد أن ينظر إلى آدم في جلالته أي جلالة آدم موجودة في أمير المؤمنين عليه السلام شيف في حكمته شيف ابن آدم ووصي آدم أي حكمة شيف موجودة في أمير المؤمنين عليه السلام وإلى إدريس في مهابته في هيبته إدريس الذي علم البشر الخياطة وعلم البشر الكهرباء كتابا كما ينقذ وهو نبي عظيم من الأنبياء العظام وإلى اسم آخر أخ نوح وإلى إدريس في مهابته وإلى نوح في شكره لربه وعبادته وإلى إبراهيم في وفائه وخلته دققوا النظر كان وفيا لله تعالى أي وفيا لدين الله تعالى الله لا يحتاج إلى الوفاء لا من قبل إبراهيم ولا من قبل غيره فهو غني أما الدين الله ويحتاج إلى الوفاء من قبل أصغر المؤمنين والمؤمنات فكيف من قبل إبراهيم وإلى إبراهيم في وفائه وخلته أي صداقته مع الله تعالى أي صداقته مع دين الله تعالى


[5:00]

ما كان يغير ما كان يبدل ما كان يتنازل وإلى موسى في بغض كل عدو لله ومنابرته دققوا النظر موسى كان يبغض كل عدو لله ولا يدور مدار العناوين مثل إذا كان العدو يهودي كان يبغضه يا من باب من الاسم إذا كان soul واحد أصلا نسراني ذا ولدو المعتاد مثال inch وإلى موسى في بغض كل عدو لله ومنابذته منابذته أي رفضه وإلى عيسى في حب كل مؤمن وحسن معاشرته عيسى كان يحب كل مؤمن بغض النظر عن الاعتبارات المتنوعة الكثيرة وكان يحسن معاشرته كل مؤمن زين قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا عباد الله من أراد أن ينظر إلى آدم في جلالته وإلى شيث في حكمته وإلى إدريس في مهابته وإلى نوح في شكره لربه وعبادته وإلى إبراهيم في وفائه وخلته وإلى موسى في بغض كل عدو لله ومنابذته وإلى عيسى في حب كل مؤمن وحسن معاشرته وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأوصياء وعلى رسول الله وعلى أمير المؤمنين السلام هناك ملاحظة هي هل هذا الموارد أمثلة أم لا؟ لا شك أنها أمثلة هناك نصوص دينية كثيرة تقول بأنه اجتمعت في أمير المؤمنين عليه السلام كل مزايا الأنبياء والمرسلين والأوصياء قبل صفوان الجمال وهو من الرواة الكبار وعمله كان صاحب شركة نقليات روى صفوان الجمال رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الصادق عليه السلام لما نزلت الولاية لعلي عليه السلام الولاية اصطلاح في الغدير يعني لما نزلت الولاية لعلي عليه السلام يعني لما قام رسول الله صلى الله عليه وآله بالغدير لأجل أمير المؤمنين عليه السلام قام رجل من جانب الناس لأن الناس كانوا كثيرين فقام منهم رجل فقال لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل أي الأمير المؤمنين


[10:00]

عقدته أي اتفاقية لا يحلها لا يحل تلك العقدة أي لا ينقض تلك العقدة بعده بعد رسول الله أي بعد شهادة رسول الله إلا كافر يعني من ناقظ محتوى الغدير وأقصى أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلافة فهو كافر فجاءه أمر أمر كان بمقربة ذلك الرجل عندما هذا الرجل صرح بهذا الكلام فأمر إجي يمه فقال له يا عبد الله من أنت أنت من الذي يصدر هذا الكلام الخطير من فمك فسكته ذاك الإنسان سكت ما شاف أمر فرد واحد اللي يستحق أن يطيل جوابه فرجع أمر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله إني رأيت رجلا في جانب الناس وهو يقول لقد عقد هذا الرسول لهذا الرسل رجل عقدة لا يحلها إلا كافر أمر إجي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله واستفسر منه قال له هذا الرجل منه اللي آطى هذا التصريح الخطير فقال يا أمر ذلك جبرئيل عليه السلام فإياك أن تكون ممن يحلل العقدة إياك يعني احذر احذر أن تكون انت من الأفراد الذين يناقضون الولاية ويقصون أمير المؤمنين عليه السلام عن الحكومة الإمام الصادق يقول فانا كاسا أي عمر رجع القهقرة عمر كان ذكي فافتهم أنه جبرئيل قد يبين هذا التصريح على موده وعلى مود إخوانه من أبي باكر وغير أبي باكر روا صفوان الجمال رضوان الله تعالى عليه قال قال الإمام الصادق عليه السلام لما نزلت الولاية لعلي عليه السلام قام رجل من جانب الناس فقال لقد عقله هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها بعده إلا كافر فجاءه عمر فقال له يا عبد الله من أنت فسكت فرجع عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله إني رأيت رجلا في جانب الناس وهو يقول عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها إلا كافر فقال يا عمر ذلك جبرئيل عليه السلام فإياك أن تكون ممن يحل العقدة فنكص حسب محتوى هذا الحديث الشريف أبو باكر كافر عمر كافر جماعة أبي باكر وعمار الذين اشتركوا مع أبي باكر وأمار في إقصاء أمير المؤمنين عليه السلام كلهم كفار الحديث الشريف عبد الله


[15:00]

ابن عباس وحاله عبد الله ابن العباس كحال أبيه معلومة والراوي عن ابن عباس هذا الحديث الشريف أكرم وأكرم من النواصب الصريحين عبد الله ابن العباس ناصبي ولكن مو من النواصب المعلنين والمعلنين أما أكرم فهو من النواصب المعلنين والمعلنين ورواية ابن عباس هذا الحديث ورواية أكرم هذا الحديث عن ابن عباس تعطيان هذا الحديث قوة من حيث إقناع الناس روى عبد الله ابن العباس قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله خاتمه عليا عليه السلام في السابق القضية هالشكل كانت الخاتم اللي كانوا يلبسونه كان أيضا خاتم يستفيدون منه في التوقيع في العصور الأخيرة خاتم اليد غير خاتم التوقيع فالمرجع عنده خاتمين خاتم لليد وخاتم للتوقيع أما في ذلك العصر الخاتم كان واحد الشخص كان يلبسه وكان يوقع به زين أعطى رسول الله خاتمه عليا فقال يا علي أعطي هذا الخاتم النقاش أي للنقاش لهذا اللي يحفر العبارات على الفصوص أعطي هذا الخاتم النقاش لينقش عليه محمد ابن عبد الله حتى إذا أريد أجز رسالة إلى ملك أو إلى كبير أو إلى أي شخص آخر فأوقع بهذا الخاتم فأخذه أمير المؤمنين فأعطاه النقاش قال إنقش عليه محمد ابن عبد الله دقيقوا النظر فناقش النقاش عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله غير فقال أمير المؤمنين عندما أخذ الخاتم من النقاش وراد يتأكد منه شاف هناك أكو تغيير فقال ما أمرتك بهذا وصيتك قال أي النقاش صدقته ولكن يدي أخطأت يصير هذا الشيء الخطأ يصير في الواو فخطأ أن الواو تصير فاء الخطأ يصير في النقطة فنقطة واحدة خطأ أن يتصير نقطتين أما محمد ابن عبد الله يصير رسول الله ونقش مو كتاب اللي الإنسان بسرعة يجري القلم على الورق لا نقش يعني حافر على الفص هذا ما يصير تدخل ربان يعني رسول الله تواضعه قال خلي أكتب محمد ابن عبد الله الله تعالى لم يرضى له هذا التواضع في هذا المورد فخلي النقاش يخطئ يخطئ في نظره ولكن يصيب خلي النقاش يخطئ فيكتب رسول الله زين فقال ما أمرتك بهذا


[20:00]

قال صدقت ولكن يدي أخطأت فجاء به إلى رسول الله أمير المؤمنين أخذ الخاتم وأتى إلى رسول الله فقال يا رسول الله ما نقش النقاش ما أمرت به ذكر أن يده أخطأت فأخذ النبي أي الخاتم ونظر إليه فقال يا علي أنا محمد ابن عبد الله وأنا محمد رسول الله ماكو فريق وتختم به استعمله زين هذا فري التدخل من الله تعالى فلما أصبح رسول الله في الصباح مرة أخرى نظر إلى الخاتم فلما أصبح نظر إلى خاتمه فإذا تحته يعني تحت عبارة محمد رسول الله مكتوب عبارة أخرى النقاش لم يكتب هذه العبارة وعندما في الليل رسول الله نظر إلى الخاتم هالعبارة ما كانت موجودة هالعبارة جديدة وما إجي إلى دار رسول الله نقاش طوال تلك الليلة فلما أصبح نظر إلى خاتمه فإذا تحته منقوش علي ولي الله خاتم رسول الله يحمل شعار علي ولي الله هذا ما يصير فتعجب من ذلك رسول الله تعجب بعبارة أخرى قال شنو أنا دعايتي لأمير المؤمنين عليه السلام أن النفس ما كون الدعاية ما ردت يكتبون محمد رسول الله ردت يكتبون محمد ابن عبد الله هسه كاتبين علي ولي الله هذا ما يصير فجاءه جبرائيل عليه السلام فقال طبعا ليس من قبل فقال يا محمد كتبت ما أردت وكتبنا ما أردنا إحنا هشكل أنت اعترفت بيني على أساس أنه إحنا الرب الرب أي المربي المربي شوضة التدخل يتدخل في أمور الذين يتولى تربيته فإحنا نتدخل لمرتين مرت بشكل صارخ أنه أضفنا سطر كامل ومرت بشكل شبه صارخ أنه ما خليني النقاش ينقش ما أردته وإنما خليني النقاش ينقش ما أردنا إحنا أكو ملاحظة مهمة إذا اتدقيقون النظر في حياتكم وفي حياة الأرض أخرين وفي الكتب اتدقيقون النظر تشوفون الله تبارك وتعالى باستمرار يتدخل إيجابا وسلبا صدام ليش قصف حلفت بالكيموي ليش ما قصف أماكن أخرى بالكيموي شنو كان يخاف ما كان يقصف حلفت بالكيموي ما كان يخاف فليش ما قصف أماكن أخرى الله ما خله في قضية عاشوراء الإرادة الأموية كانت أن تشعل الحرب في عصر تاسعاء فليش الحرب اتأخرت إلى يوم عاشوراء الله اتدخل في القضايا إذا الحارب سيكون مجنون كانت تصير في عاصر عاشوراء بعد عاشوراء ماكان إله جلال ماكان إله رونق ماكان إله هيلة لأن كل شيء كان يتم في جنح الظلام


[25:00]

فبعد منو يشوف منو يسمع وثم في أول حمله من قبل الجيش اليزيدى إلى معسكر الإمام عليه السلام حمله كانت بالسحام كشأبيب المطر وخمسين من جيش الإمام عليه السلام استشهدوا في تلك الحمله أو أكثر أو أقل ماعرف بالضبط فإذا فرض واحد من الخمسين في أول الصبح من يوم عاشوراء كان الإمام الحسين كل شيء كان ينتهي الإمام الحسين كمدير عاشوراء بقى إلى آخر لحظة يعني رتب عاشوراء بشكل غريب وثم استشهد الله يدخل في القضية الله دائما يتدخل في القضية إذا أنا مع الله تعالى فيتدخل في صالحي إذا أنا عدو لله تعالى فيتدخل بغير شكل شوفوا زيد سوي حارب عظيمة ومسجلة في التاريخ بس ما صار اصطفاف في العسكرين في عسكري زيد وفي الجيش الأماوي المرواني بس ما صار اصطفاف جاء سهم وثبت في صدغ زيد ومات زيد وانتهى كل شي لهذا حارب زيد مع الأماويين المروانيين أصلا مو حارب ما به تفاصيل ما بها أي شي شوفوا القضية هكذا الأماويون المروانيون احرقوا بعد ذلك مفصل جسد زيد أما لم يحرقوا جسد الإمام الحسين عليه السلام لو كانوا يحرقون جسد الإمام الحسين فبعد ما كان اثنى مرقة للإمام الحسين الأثر كان ينهي حتى إذا كانوا في نفس الموضع يصورون مرقت فالبكريون يكون بأنه هذا مو مرقة حقيقية الإمام الحسين أحرق وما أبقوا إلى أثر فهذا مرقت منه يا إخواني الى الآن البكريون المتعصبون أي المتعصبون من البكريين الى الآن ينكرون أن يكون مرقة الإمام الحسين عليه السلام في النجف المقدس في هذا المكان الشريف إلى الآن المتعصبون من البكريين أن تراجعوا كتاب كامل الزيارات لإبن قولوي رضوان الله تعالى عليه الى الآن المتعصبون من البكريين في النجف المقدس فإذا كانت جثمانه الشريف يحرق فبعد منو كان يقبل أنه الإمام الحسين عليه السلام مدفون في كربلاء المقدس شوفوا الله كيف يتدخل الرب معناه المربي يعني التدخل المباشر وغير المباشر باستمرار روا عبد الله ابن العباس قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله خاتمه عليا عليه السلام فقال يا علي اعطي هذا الخاتم النقاش لينقش عليه محمد بن عبد الله فأخذه أمير المؤمنين


[30:00]

فاعطاه النقاش وقال عليه محمد بن عبد الله فنقش النقاش عليه محمد رسول الله فقال ما أمرتك بهذا قال صدقت ولكن يدي اخطأت فجاء به إلى رسول الله فقال يا رسول الله ما نقش النقاش اخطأت فاخذ النبي ونظر إليه فقال يا علي أنا محمد بن عبد الله وأنا محمد رسول الله وتختم به فلما أصبح نظر إلى خاتمه فإذا تحته منقوش علي ولي الله فتعجب من ذلك جاءه جبرائيل عليه السلام فقال يا محمد كتبت ما أردت وكتبنا ما أردنا قال أمير المؤمنين عليه السلام لعمر الحديث روي بألفاظ مختلفة وبأسانيد عديدة قال أمير المؤمنين ليس مغرور إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر جراحة يعني ضرب بالصيف بالخنجر بالسكين أي شيء عبد أم معمر يعني فروس أبو لؤلؤ يقتلك تحكم عليه جوران يجيبون عندك قضاء بين أبي لؤلؤ وبين غيره فأنت في القضاء تجور تظلم أبا لؤلؤ في القضاء ويقتلك تحكم عليه جوران فيقتلك زين التاريخ ذكر هذا الشئ فعندما أمير المؤمنين يحتي هذا الشئ أولا ده يبين المستقبل لعمر حتى ربما عمر يتنازل عند شونت الشئ المهم هنا نريد نقيم عمل أبي لؤلؤ في روس عملك كيف نقيمه دينيا دقيقوا النظر فيقتلك توفيقا قتل أبي لؤلؤ إياك توفيق من الله تعالى لأبي لؤلؤ الله لم يعطي دقيقوا النظر هذا التوفيق للعرب ولا لقريش ولا للصحابة ولا للأنصار ولا للمهاجرين ولا لبني هاشم أعطى هذا التوفيق لمن لإيران اسمه فيروس فيروس أبو لؤلؤ قام بعمل جبار تقاعس عنه العرب وقريش والصحابة والأنصار والمهاجرون وبنو هاشم


[35:00]

تتمكن تفكر أكثر حتى تستنتج أكثر فيقتلك توفيقا يدخل بذلك الجنة ويجعله من أهل الجنة بسبب هذا العمل الجهاد العظيم على رغم منك هس تقبل أو متقبل هم أنت مقتول هم قاتلك في الجنة قال أمير المؤمنين عليه السلام لعمر يا عمر يا مغرور بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا يدخل بذلك الجنة على رغم منك دقيق النظر إخواني كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول لعبد الله ابن العباس كان بها معنى الاستمرار يعني مو فقط مر قال هذا الكلام لابن عباس وإنما باستمرار كان يذكر بهالكلام هذا الكلام يشتمل على علم الغيب وعلم الغيب مو شيء كثير على رشيد الهجري وأمثاله فكيف يكون كثير على أمير المؤمنين عليه السلام ولكن الأهم من علم الغيب هذا أكو نقطة إهنانه كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول لعبد الله ابن العباس كيف أنت يا ابن عمي إذا ظلمت العيون العينا كيف أنت يعني اشلون يكون موقفك فقال له ابن العباس لأمير المؤمنين يا مولاي كلمتني بهذا مرارا ولا أعلم معناه العيون شنو فقال أي أمير المؤمنين عليه السلام عين عتيق اسمه أبي بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف شوفوا يا إخواني في الشورى المهزلة اللي صنعها عمر قبيل انتقاله من عالم الدنيا إلى عالم البرزاخ في الشورى المهزلة رتب القضية والقضية موجودة في كتب التاريخ بشكل اللي في كل الاحتمالات في كل الأحوال أمير المؤمنين ليصير خليفة وعثمان يصير خليفة وبطل القضية كان عبد الرحمن ابن عوف يعني لولا بالقضية اعتماد هالخطة العمرية امير المؤمنين عليه السلام مرة أخرى عن الخلافة الإلهية النبوية اللولب كان عبد الرحمن ابن عوف وعبد الرحمن ابن عوف يعني وعين عبد الرحمن ابن عوف وعين عثمان لأن عثمان صار ملك بعد رواه عمر وستضم إليها وستضم إلى هذه العيون عين عائشة في حرب الجمل وعين معاوية في حرب صفين وعين عمر ابن العاص في حرب صفين أيضا وعين عبد الرحمن ابن ملجم


[40:00]

في محراب مسجد الكوفة فالعيون ظلمت العين فالأسماء اللي أول حروفها العين ظلمت الاسم الذي أول حروفه العين أيضا وهو عليون العيون ظلمت العين هذا علم الغيب وعلم الغيب ليس كثير على أصحاب أمير المؤمنين لعنة الله عليه كان سكرتير عمر ابن الخطاط وحسب ما أفهم من التاريخ عمر مع كثرة سكرتاريه وكثرة مؤاونيه وكثرة مساعديه كان يعتمد على اثنين منهم بصورة خاصة أحدهم عبد الله أمير المؤمنين يقول من هس فكر أنت تعرفني وتعرف أعدائي شوف موقفك شنو يكون والنتيجة موقف كان المساعد الأول أو الثاني أو أحد المساعدين الرئيسيين بعمر ابن الخطاط كان أمير المؤمنين عليه السلام فقال الله كيف أنت يا ابن عمي إذا ظلمت العيون العين فقال له يا مولاي كلمتني بهذا مرارا ولا أعلم معناه فقال عين عتيق وعمر وعبد الرحمن بن عوف وعين عثمان وعين عائشة وعين معاوية وعين عمر بن العاص وعين عبد الرحمن بن ملجم وتسألي أمير المؤمنين عليه السلام ما انتصر إخواني قال أمير المؤمنين عليه السلام طبعا قطعة من كلامه الشريف وقطعة من تصريحاته المتنوعة الكثيرة إن العجبات كل العجب من جهال هذه الأمة الجهال جمع الجاهل فالجاهل ربما يكون بمعنى يقابل العلم وربما يكون بمعنى يقابل العاقل زيد جاهل بالفيقة أي لا يعرف الفيقة زيد أعماله أعمال جاهلة أي أعماله أعمال صبيانية هنا المقصود الجهل بكلا المعنيين إن العجب كل العجب من جهال هذه الأمة وظلالها جمع الظال والساداتها الزعماء وقاداتها الرؤساء دققوا النظر وقاداتها إلى النار الرؤساء الذين يسوقون ويقودون الأمة الإسلامية إلى النار الإلهية الكبرى خو ليش تتعجب يا أمير المؤمنين من هذول إنهم قد سمعوا رسول الله صلى الله عليه واله يقول عودا وبدءا بدءا يعني ابتدا عودا يعني مرة أخرى مره ثالثة مره رابعة شنو يقول ما ولت أمة قط قط أي أبدا ولت أمة يعني ما جعلت أمة رئيسها شخصا معين ما ولت قط أمرها رجلا


[45:00]

وفيهم وفي الأمة ما أعلم منه وفي الأم رجل أعلم منه إلا لم يزل أمرهم أمر الأمة يذهب سفالان أي متأخران أي منحطان إذا الأمة اختارت لنفسها وفي الأمة إنسان أعلم من هذا الزعيم فمعنى ذلك أن الأمة سوف ترجع القحقرة حتى يرجعوا إلى ما تركه فإذا الأمة شافت أمورها دأت تسير نحو التأخر فتركوا القضية وجابوا الزعيم الحق فأمرهم يسير نحو التقدم أما إذا لم يتداركوا الخطأ فأمرهم يسير نحو التأخر هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين يقول فولوا أمرهم قبلي ثلاثة رغما على قول رسول الله هذول خلوا ثلاثة حكام قبلي ورجل جمع القرآن لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان لم يجمعوا القرآن وأمير المؤمنين جمع القرآن ولا يدعي أن له علما بكتاب الله أبو بكر أو أمر أو عثمان ما كانوا يدعون أنهم يعرفون القرآن الكريم وقد علموا الثلاثة والأمة أني أعلمهم أعلم الثلاثة وأعلم الأمة بكتاب الله وسنة رسوله وأفقههم وأقرؤهم لكتاب الله وأقضاهم بحكم الله مع ذلك جابوا أولئك واقصون عن الخلافة وأنه أمير المؤمنين يستمر في كلامه ليس رجل دققوا النظر مسألة مهمة ليس رجل من الثلاثة غزى مع رسول الله غزى أي اشترك في غزوة غزوة يعني حملة عسكرية ليس رجل من الثلاثة غزى مع رسول الله في جميع مشاهده أي في جميع مشاهدة رسول الله فرما معه رسول الله بسهم ولا طعن برمح ولا ضرب بسيف أبو بكر و عمر وأثمان اشتركوا في كثير من حروب رسول الله ولكنهم في الحارب لم يشتركوا كجنود لم يضربوا بسيف ولم يطعنوا برمح ولم يرموا بساحن ليش جبنا ولؤما كانوا خوافين هذه الخواف إذا هم يشترك في الحارب فيتكثر أمامنا مثال يوضح المطلب في مواكب الموسات يوم عشراء في مواكب الموسات أما تشوف البعض بيده قام بيدي السيف أم يتكثر مايروح في قلب الموكب يتكثر إما في آخر الموكب أم في حاشية الموكب ليش يعني خاف وفرد واحد اللي يخاف فليش على أبي بكر لأن فرد واحد اللي يخاف إذا صار زعيم هذا أكوى ليعتب الزعامة تحتاج إلى الشجاعة إلى البسالة إلى الجرء أنت اللي خواف ليش تصير زعيم حتى اتدمر أمة بكاملها جبنا ولؤما


[50:00]

كانوا لؤماء ضد كرام النفوس وإنما كانوا لؤماء النفوس ورغبة في البقاء ما كان يحب ينتقل من الدنيا إلى عالم البرزخ ليش لأن يدري مصير في عالم البرزخ شنو راح يكون لهذا كان يرغب في البقاء كان يرغب في الدنيا قال أمير المؤمنين عليه السلام إن العجب كل العجب من جهال هذه الأمة وظلالها وساداتها وقاداتها إلى النار إنهم قد سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول عودا وبدأ ما ولت أمة قطه أمرها رجلا وفيهم أعلم منه إلا لم يزل أمرهم ويذهبوا السفالة حتى يرجعوا إلى ما تركوا فولوا أمرهم قبلي ثلاثه ما منهم رجل جمع القرآن ولا يدعي أن له علما بكتاب الله ولا سنة نبيه صلى الله عليه وآله وقد علموا أني أعلمهم الله وسنة نبيه وأفقههم وأقرأهم لكتاب الله وأقضاهم بحكم الله وإنه ليس رجل من الثلاث غزى مع رسول الله صلى الله عليه وآله في جميع مشاهده فرما معه بالسهم ولا طعن برومح ولا ضرب ولؤمن ورغبة في البقاء إخواني شوفوا هذا الحديث الشريف يشتمل على علم الغيب وعلم الغيب ليس شيء كثير على أمير المؤمن ولكن يشتمل على عبرة انتخبته على تلك العبرة قال أمير المؤمنين عليه السلام مخاطبا أصحابه قبيل اندلاع حارب النهروان أي حارب الخوارج والله لا يقتل منكم عشره الجيشان العظيمان ولكن من جيش أمير المؤمنين عليه السلام لا يقتل عشره أي المستشهدون أقل من عشره ولا ينفلت منهم عشره الذين ينفلتون بحياواتهم من الخوارج هذول أقل من عشره علما للغيب فقتل التاريخ ينقل هذا التصريح عن أمير المؤمنين عليه السلام وثم يصرح على هذا التصريح فقتل من أصحابه أصحاب أمير المؤمنين تسعة فقط وانفلت منهم من الخوارج تسعة مو مقصود هذا وإنما مقصود الفقرة الأخيرة من التاريخ إلى ساجستان اثنان إلى ساجستان من هذول الذين بقوا بعد حرب الخوارج بعد حرب النهروان اثنين منهم راحوا إلى ساجستان ساجستان يعني سيستان وبلوجستان اللي قسم منها في إيران وقسم منها في الباكستان واثنان إلى عمان مسقط إلى بلاد الجزيرة الموصل وحوالي الموصل واثنان إلى اليمن وواحد الى موزن


[55:00]

ما عرفت أنه هس مدينة موزن من حيث الجغرافيا المعاصر وين دققوا النظار هذا ما يؤلم القلب والخوارج في هذه الموضع في هذه المواضع منهم الخوارج اللي يتشوفهم في سيستان وبلوجستان من هذول الثنين واللي يتشوفهم في عمان من هذول الثنين واللي يتشوفهم في بلاد الجزيرة من حظال الثنين واللي يتشوفهم في اليمن من هذول TV الذين يرون قال لكم المسلمان كامل جدا موجودةbo أروح للمستقبل شنو شنو تشوف في لندن قال أمير المؤمنين عليه السلام مخاطبا أصحابه قبيل اندلاع حرب النهروان أي حرب الخوارج والله لا يقتل منكم عشر ولا ينفلت منهم عشر فقتل من أصحابه تسعة وانفلت منهم تسعة اثنان إلى سجستان واثنان إلى عمان واثنان إلى بلاد الجزيرة واثنان إلى اليمن وواحد إلى موزن والخوارج في هذه المواضع منهم وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين الله أكبر سلمكم الله سلمكم الله جميعا