العلاقات الإنسانية: الظلم
محاضرة صوتية من الظلم
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع العلاقات الإنسانية وحسب المصطلح القديم الأشرة والعنوان الجانبي الظلم. قال الإمام الباقير صلى الله عليه الظلم ثلاثة أنواع. ظلم يعفره الله عز وجل، وظلم لا يعفره الله. وظلم لا يدعه أي لا يتركه يعني ما يفك يا أخي. فأما الظلم الذي لا يعفره الله فالشرك بالله واضح. طبعا إيش لون تفسر الشرك؟ يعني فقط بالأصنام وما أشبه أو لا. الرجل يأخذ بعضها. وبعض أحكامه من الإسلام وبعض أحكامه من زوجته. الزوجة تقول كمثال توضيحي أنا ما أحب اللحية لازم تحلق لحيتك فيحلق لحيته لأجل زوجته. هذا شرك أم لا؟ تحسب الشرك أو لا؟ فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله. الظلم الذي لا يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله. المحرمات اللي ما بها حقوق الناس دار خالية فهذا يتفرج على الأغاني الراقصة. إهنان الله يغفر هذا الظلم. طبعا. طبعا بشرط الاستغفار والتوبة وما أشبه. وأما الظلم الذي لا يدعوه الله فالمداين بين العباد. هذا مديون لذلك طبعا مو بالمال فقط. وذاك مديون لهذا. الله يقول أنا ما أخلي هذه الظلم يفوتني. في نفس الوقت هم الله ما يدخل به. فلازم زيده عبيته مع ان يرتبون القضية بينهما وهفي الناس تعرف اكو أنواع من الناس اللي عاويصة. جام العويص وش تسوي? بيفك يا أخي. قال الإمام الباقي للتعمل الظلم ثلاثة ظلم يعفره الله وظلم لا يعفره الله ظلم لا يعفره الله وظلم لا يعفره الله وظلم لا يعفره الله. لا يدعوه فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله وأما الظلم الذي
[5:00]
لا يدعوه الله فالمداين بين العباد حديث شريف آخر شوية مطول بس ما مشكلة شوفوا إخواني كمقدمة وضحية أمير المؤمنين صلى الله عليه خلافته الظاهرية كانت قرابة خمس سنوات قضى منها في المدينة المنورة قليلا ثم سار إلى البصرة لحرب الجمل حرب عائشة حرب البصرة وبقى في البصرة قليلا ثم سار إلى الكوفة لإدارة الدولة الإسلامية من هناك وبقي هناك إلى أن استشهد زي فمكان للعباد ولل إدارة إدارة البلاد وإرشاد الناس والتبليغ وما أشبه مكانه مسجد الكوفة الموجود حاليا ومسجد الكوفة قريب من نهر الفرات إن شاء الله تروحون وتشوفون فأمير المؤمنين صلى الله عليه هس بالسنة كامل ما عدري فكان يجي إلى نهر الفرات قبيل صلاة الجمعة فيروحوا ومن هناك يغتسل وثم من هناك يجي إلى مسجد الكوفة ويشتغل بصلاة الجمعة بترتيباتها فهس بالسنة كام مرة ما عدري وقت كان يضيق فلازم نهر الفرات بعجلة يجي إلى المسجد حتى وقت الصلاة ما يتأخر ربما كان يعدو أن يركض وربما شبه العادو هذن تفاصيل فالإنسان لازم يراجع التاريخ بشأنها فيجي وفوراً يصعد المنبر لإيراث خطبة الجمعة وبعد خطبة الجمعة ينزل لصلاة الجمعة فعندما كان مستعجل وكان يريد الوقت ليتأخر فكان يجهد كان يوجهد نفسه لهذا التنفس عليه كان يصير صعب أمير المؤمنين مع قوته المعروف التنفس عليه كان يصير صعب هسا إلتفتوا للحديث الشريفي إن أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم أراد خطبة الجمعة فحمد الله فأثنى عليه مداحه ثم قال يا أيها الناس إن الذنوب ثلاثة ثم أمسك توقف ما استمر فقال له حب العرني معروف جداً والعرني منسوب وحب العرني يا أمير المؤمنين قلت الذنوب ثلاثة ثم أمسكت ما كان لازم حب يحدي هذا الشي لو كان يتأمل أكثر بس حكاه طبعاً في زمن أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم وقبله في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسمحون للمستمعين أن يتكلموا في أثناء الكلام هالسبعة الشخص وضعه يتكلم
[10:00]
يراعي النبي والوصي يراعي الجموع بس على أي حال إذا فرد واحد راد يتكلم كان مسموح إلي فقال له حب العرني يا أمير المؤمنين قلت الذنوب ثلاثة ما ذكرت الذنوب الثلاثة إلا وأنا أريد أن أفسرها وليش تستعجب بس استشوف ولكنه عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام البهر شنو البهر بالظم ما يعتري الإنسان يعني ما يعترض على الإنسان عند السعي الشديد والعدو من نهر الفرات بسرعة جاي للمسجد حتى الصلاة لا تتأخر ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو من تتابع النفس ما أتمكن إذا استمر يعني شنو أستمري بس الطيط العنوان هو إشوي ريز أستريح الزنوب ثلاثة فذنب مغفور طبعا بشرطه وذنب غير مغفور وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه إذا كان في المستوى الذن يغفر لهو إلا يبقي في ذمته إلى أن يأخذه إلى قعر الجحيم فبينها لنا يا أخي إصبر شفت حبة العرني قيل يا أمير المؤمنين فبينها لنا قال نعم قال نعم أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه فالله أحكم أكثر حكمة الحكم وضع الشيء في مغذائه وأكرم الكرم ضد اللؤمن وأكرم أن يعاقب عبده مرتين الشخص شرب الخمر وحسب الأحكام الإسلامية ثبتت عليه القوة وشاف القصاص شاف الحد فهذا البعض لا يعذب في الآخر إلا أنه شرب الخمر لأن عقبة في الدنيا الله مرتين ما يعاقب وأما الذنب الذي لا يوفر فظلم العباد بعضهم لبعض إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه ظلموا جسم حتى يبرس إذا حكم في يوم القيامة إن الله إذا برز لخلقه يعني يوم القيامة إذا ظهر أقسم قسما على نفسه فقال وعزتي وجلالي لا يجوزني يعني لا يفوتني ظلم ظالم ولو كث بكث ولو مسح بكث فريد واحد ضرب الآخر سطرة هذا لازم يقتصب فريد واحد مسح الآخر بكث مسحة قوية هذا لازم يقتصب ونضحت ما بين الشات القرناء إلى الشات الجماع الشات القرناء اللي عندها قرون الشات الجماع اللي قرونها ما طال فصارت بينهما معركة في الدنيا في القطية فالقرناء نطحت الجمع
[15:00]
شون يوم القيامة مو فقط للإنسان ما قاري في القرآن الكريم إلا أمم أمثالكم الله فيقتص العباد فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض فلا يبقى لأحد عند أحد مظلمة ظلم سميها في يوم القيامة شون بعث الجحيم أو الجن الله ثم يبعثهم الله إلى الحساب الروح للحساب حصلت على ألف باوان إشلون صرفت الأليف الحساب وإذا في المرحلة الأولى أنت ما شايف أبو أبوك ففي المرحلة الثانية أنت شايف أبو أبوك وجدك وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده في جوف داره تفرج على أغني راقصة ورزقه التوبة فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العقاب هنا لازم يكون رجل يسوي استغفاء يسوي توبة حتى ما يبقي عليه ذنب مرة أخرى للتأمن ولو الحديث مطاول بعض الشيء بس مهم إن أمير المؤمنين صعد البندبر فقال له حب العراني يا أمير المؤمنين قلت الذنوب ثلاث ثم أمسكت فقال له ما ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها ولكنه عرض لي بحر حال بيني وبين الكلام نعم الذنوب ثلاث فذنب مغفور وذنب غير مغفور وذنب نرجو لصاحبه وعليه قيل يا أمير المؤمنين فبينها لنا قال نعم أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله على ذنبه في الدنيا فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين المختار ابن أبي عبيد الثقفي يجي عاقب قتالة الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم صار مرتين شنو للمختار كان نبي وصي كان من قبل الله عز وجل من كيف سوا الشر فالله ما مسؤول عن أعماله فالله يعاقب قتلة الحسين صلوات الله عليه في الآخرة كمرة أولى وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض أرز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ونطحت ما بين الشات القرناء إلى الشات الجمائ فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لأحد عند أحد مظلم ثم يبعثهم الله وعما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه الإقاب حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلوات الله عليه أي ما مؤمن عن ماله وهو والحال هذا المؤمن صاحب المال يحتاج إليه
[20:00]
إلى ماله لم يذق والله من طعام الجنة ولا يشرب من الرحيق المختوم الرحيق الشراب المخصوص في الجنة مثلا هنا أكو بيفسي وما أشباه في الجنة شراب مخصوص المختوم يعني لم يلثمه أحد لم يذقه أحد يعني ما مستعمل جيد هنا إخواني أكون ملاحظة وهي أنه إذا المؤمن من يحتاج إلى ماله فأنت تمنعه عن ماله هذا ليس حرام هذا حرام إذا ما كان يحتاج إليه فلماذا هنا يقولون إذا كان يحتاج إليه عقابه هذا أما إذا لم يكن يحتاج إليه بيعقب بس عقاب من نوع آخر وإخواني بالنسبة إلى حكام المسلمين وحكام العرب وحكام الخليج في الزمن المعاصر يعني عندما يسجن أحد لست أفرض ما بتعذيب أفرض ما بشهادة فهو عن ماله والعائلة تحتاج إلى هذا المال وهذا يريد أن ينفق هذا المال على عائلته فهو يحتاج إلى ماله هنا نأتي هذه العقاب وكذلك بالنسبة للأمور الأخرى قال الإمام الصادق أيما مؤمن حبس مؤمناً عن ماله حبس يعني منعها ليس بمعنى السجن أيما مؤمن حبس مؤمناً عن ماله وهو يحتاج إليه لم يذق والله من طعام الجنة ولا يشرب من الرحيق المختوم إخواني حديث قصير يحتاج إلى تأمل عميق قال رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الجهاد الجهاد يعني شنو يعني جهاد بمتعب بمشكة بشدة أفضل الجهاد من أصبح لا يهمه لا ينوي بظلم أحد يعني شنو يعني يا أخي التخطيط لظلم الناس هذا في ضميرك وضميري والتخلي عن هذا التخطيط من الجهاد في المعرك يعني أكثر إتعاباً من الجهاد في المعرك تتمكن من مجاهدة العدو بتعب شديد أما متتمكن من مجاهدة النفس بالتعب الشديد لازم يكون عندك تعب أشد فربما يصير ربما مايصير قال رسول الله أفضل الجهاد من أصبح لا يهمه بظلم أحد حديث شريف آخر سئل أمير المؤمنين صلىالله عليه وسلم أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه بينا هذه الملاحظة فيما سبق أن العقوبة ربما تتأخى بينا هذه الملاحظة بالتفصيل كرارا ومرارا وربما تتقدم أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه حدوا الأنواع بالأصابع فقال من ظلم من لا ناصر له إلا الله عز وجل ما عند عشيرة ما عند أسرة ما عند أبو ما عند أخو مما عند أخت من ظلم من لا ناصر له
[25:00]
وإذا صار في ركبة الله فالله ما ينتظر بسرعة ينفذ العقوبة وبعد وجاور النعمة بالتقصير ألف باون إجاه ألف باون مو نعمة باون واحد ألف باون إجاه وصرف في وين في شراء الخمر تذاكر الدسكو هو ما أشبه فجاور النعمة بالتقصير هذا الله بسرعة يعاقبه بسرعة ما ينتظر وجاور النعمة بالتقصير ومن النعمة الشباب ومن النعمة القوة ومن النعمة النشاط رحت للمسجد لمجالس أهل البيت لا رحت للحسينية لمجالس أهل البيت لذلك تشترك في التطبيق طبرت له الله يقول أنا أعلمك واستطال بالباغ على الفقير ظلم الفقير أنا من صديقي الكويت هذا حسب المصطلح اللبناني أبا ضاي كان يقول أنا ما أكل لا أكل لحم العصفور لا أكل لحم البغية أظلم ما أظلم فرد واحد ضعيف أظلم فرد واحد قوي واستطال بالباغ على الفقير هذا يبغي على الفقير استطال من الاستغلاء يعني يكفخ الفقير سئل أمير المؤمنين أي ذنب أعجل عقوبة لصاحبه فقال أظلم من لا ناصر له إلا الله وجاور النعم بالتقصير واستطال بالباغ على الفقير هم رجعنا إلى الحديث اللي خاف من تكراره بس يعني انكرره قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ظلم أحدا ففاته دقيقوا النظر في كلمة ففاته يعني ما يتمكن يجد المظلوم حتى يعتذر إليه فاليستغفر الله له اللهم اغفر لزيد بن عبيد فإنه كفارة له هذا الاستغفار لزيد بن عبيد كفارة لظلم هذا الظالم تقول القضية سهلة بس ففاته يعقد القضية المظلوم ما تتمكنون يصيب المظلوم دخل في وجدانك دخل في ذاكرتك وياك هذا اشلون يتضيع ربما ضيعه ولم يتمكن من العثور عليه فهذا يعني رحمة الله الواسعة حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه كفى المؤمن رأى أن يرى عدوه يعمل بمعاصي الله إذا فرد واحد ظلمك وقال تريد الانتصار منه اشلون تنتصر منه بعقاب يناسب الظلم فإذا هذا كان مجرم كان مذنب فالله يعاقبه وعقاب الله لأكثر من العقاب اللي تتوقعه يتسوي بالنسبة للظالم الذي ظلمك فيعني خلي خاطرك يكون طيب
[30:00]
بس تشوف الظالم هذا الفاسق فاجر فخلي خاطرك يكون طيب مو فقط يشوف عقابه على الظلم اللي أنت ذقت من يدي وإنما يشوف عقاب أعظم كفى المؤمن من الله نصرح وهو يعمل بمعاصد له حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال هم الضعفاء المظلمون المسكين هم ضعيف هم مظلوم انت راجع التاريخ اشوف عمر فقط رضوان الله تعالى عجمي بن عجمي غريب في المدينة المنورة وعمر يظلمه كمثال قال رسول الله ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال هم الضعفاء المظلومون حديث شريف آخر قال أمير المؤمن صلى الله عليه من ظلمك فقد نفعك وأضرب نفسه نفعك لأن صحيفتك أعمال الإنسان عادة مليانة من الأعمال الخيئة فإذا الانسان صار مظلوم فبعد هذا يعني يفتح أنت ليش تتأثر وفي نفس الوقت اضرب نفسه انت يبرد قلبك من عقابه هذا مسبقا هو عاقب نفسه من حيث يشعر أو لا يشعر قال أمير المؤمنين فقد نفعك وأضر بنفسه قال أمير المؤمنين صلى الله عليه للظالم البادي ماكو فارق إلا في الدرجة بين الظالم البادي الذي بدأ الظلم وبين الظالم المجازي اللي قام برد الفعل في جوهر الظلم ماكو فارق للظالم البادي البادئ غدا في الآخرة بكفه عذا بس غير أنواع العقوبات هو يعض كفه حديث شريف آخر يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلم يوم الظالم على المظلم الدنيا يوم المظلوم على الظالم الآخرة الظلم اللي يجعل المظلوم شدته أقل من العقاب الإلهي اللي يجعل الظالم يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم وبعد قال أمير المؤمنين صلى الله عليه دققوا النظر ما ظافرا الاثم به صدام ظافر أخذ من كان يريد قتله فقتله هذه القاتل كان إثم فإذا كان إثم محرم فالاثم ظفر بصدام يعني صدام انتصر الاثم انتصر على صدام وهذا يشوف وين قعار جهنم هذا يشوف ما ظافرا من ظفر الاثم به وبعد
[35:00]
والغالب بالشر مغلوب أنت تقول صدام غلب على المؤمن لا صدام صار هذه الغلبة الظاهرية على المؤمن راح إلى جهنم فمو غالب مغلوب يزيد مغلوب يزيد مغلوب ما ظافرا من ظفر الاثم به والغالب بالشر مغلوب وبعد حديث من زاوي أخرى بس مكرر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه والله يوم العدل على الظالم الأخرى أشد من يوم الجور على المظلم الظالم جارع ظلم الرجول طبعا الظلم كان شديد الجور كان شديد أما في الآخرة القضية معكوسة وتلك القضية أشد يوم العدل وبعد الحديث القادم بعض مكرر أما بتوضيح أكثر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الظلمثلاثة ثلاثة أنواع فظلم لا يغفر وظلم لا يترك وظلم مغفور لا يطلب فأما الظلم الذي لا يغفر فاشرك بالله عز وجل قال الله إن الله لا يعفر أن يشرك به وأما الظلم الذي لا يغفر فظلم العاب نفسه عند بعض الهنات الهنات الذنوب الصغيرة وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا الإضافة هنا القصاص وهناك شديد إلا تقول يا سطرت اليتيم في الشارع سطرة لا السطرة الأخروية شيء آخر القصاص هناك شديد ليس هو جرحا بالمدا جمع المدة السكين ولا ضربا بالسياط قنش ولكنه إن نبي ما يبين ولكنه ما يستصغر ذلك معه إذا هذا القصاص يجعل رأسك في القيامة فالجرح بالمدا والضرب بالسياط يكون صغير عنده ونتحمل الجرح بالمدا لا نتحمل الضرب بالسياط لا حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه ظلم الضعيف أفحش الظلم الفاحش المتعدي أفحش المتعدي أكثر يعني تظلم القوي أو تظلم إنسانا عاديا فهذا ظلم أما إذا تظلم إنسانا ضعيفا فهذا ظلم صاحش ظلم الضعيف أفحش الظلم حديث شريف آخر بعض الأحاديث صغيرة ما قوية هذا حديث قدسي وراويه رسول الله صلى الله عليه وآله أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبيائه عليه وعليهم السلام الموحى ابن آدم بحذف حرف النتاء أذكرني عند غضبك
[40:00]
أذكرك عند غضبي تغضب إذا تغضب بتريد تنطي الآخر ركلة أو بوكس أو نطح بالرأس وما أشبه بس فكر أنه بها عقاب أذكرني عند غضبك أذكرك أذكرني عند غضبك أو بوكس أو نطح بالرأس وما أشبه تغضب إذا تغضب تنطي الآخر ركلة أو بوكس أذكرني عند غضبك أذكرني عند غضبك أذكرني عند غضب تغضب أذكرني عند غضبك أو بوكس يالأخ رأينا وسامعنا وما أدري رأيتم وسمعتم أم لا ربhouse الوالد يقديب ابنه ربما الوالد يقديب ابده البالغة العاقلة الإبن أو البنت من تحت الولد الله يمحقه في مال يا بابا هذا ملتحي خليك ملتحي يا بابا هذا عند عمامة بيضاء عند عمامة سوداء ربما يكون مدرس في الحوزة ربما يكون خطيب المنبل الحسين الشريف ربما يكون ختيار عند اللحية محترمة طويلة عريضة بيضاء الله يعرف أشياء وما يعرف أشياء يعرف أشياء وما يعرف أشياء قال رسول الله أوحى الله إلى نبي من أنبيائه ابن آدم اذكرني عند غضبك أذكرك عند غضبي فلا أمحقك فيمن أمحق ودقيق النظر ربما هناك ملاحظة ابن آدم يعني الخطاب موجه للإنسان بعنوان الإنسان والعناوين الأخرى ما مأخوذة في الخطاب حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله عز وجل يمهل الظالم حتى يقول أحملني أنت ليش تقول أستغفر الله الله نفسه يمهل الظالم حتى يقول أحملني ثم إذا أخذه أخذه أخذة رابية الربى يعني شنو الزيادة في المال أخذة رابية يعني شنو حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه اذكر عند الظلم عدل الله عز وجل الله عادل أنت تريد عدل الله المظلوم هم اللي ظلمته هم يريد عدل الله ومثل ما الله يقدم عدله إليك هم يقدم عدله إليه أذكر عند الظلم عدل الله فيك وعند القدرة قدرة الله عليك إن الله قادر قدير مقتدر الله القادر سيجي يعاقبك
[45:00]
شو تسوي أنت وإنت وحدك حتى إذا العشيرة مالتك الله سمح إلها تجي يدافع عنك يوم القيامة أكو فائدة ما كوفى ملك واحد يعني طيحة حديث شريف آخر كلش قصير كلمتان بس يعني المعنى كلش قوي قال رسول الله صلى الله عليه والظلم ندابه ما يجي باسم الله الآخرة والعذاب الإلهي وأضرار الظلم يقول الظلم ندامه تندم فإذا النبي يقول لك تندم ليش تقدم على شيء فيه الندم يا أخي خبير اقتصادي يقول للتاجر إذا تسوي هذا الشيء تندم التاجر يسوي وما يسوي ما يسوي هنا النبي صلى الله عليه وآله يقول تندم فليش فريد واحد يسوي ندم مثل ما علينا بالأضرار الأخرى حديث شريف آخر من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به سرقه مين دخل أستاذه في المحل بكرة هذا هم يصير عنده محل يصير أستاذ يجيب صانع يسرق من دخل في المحل بدون ما يلتفت حتى إذا التفت ويتمكن يقول شيء لأن إذا يقول شيء في ضررة يعني الصانع يصير ضده وأقرباء الصانع يصيروا ضده وتصير هو سيئا تصير هو سيئ من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به عندما أجري أخذوا صدام من الحفرة القضية معروفة قبل ما يطلعوا من الحفرة ضابط عراقي الطبوكس هالبوكس صدام كان مستعد يطلي ملايين الدولارات وما ياكلها بس أكلها وبعد ذلك شنو أكل أكل أشياء لو كان يملك ما في الأرض جميعاً كان مستعد ينفق ما في الأرض جميعاً وما ياكلها من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به أما التفتوا الحديث مروي عن الإمام الصادق صلوات الله عليه أما إنه الضمير للشأن إنما يحصد ابن آدم ما يزرع ابن آدم زرع الحنطة فإذن الله سبحانه وتعالى يحصد الحنطة إذا زرع الشعير ما يحصد الحنطة يزرع يحصد الشعير وليس يحصد أحد من المر حلوى ولا من الحلو مرا من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به أما إنه إنما يحصد ابن آدم ما يزرع وليس يحصد أحد من المر حلوى ولا من الحلو مرا حديث شريف آخر الراوي شيخ من النخع قبيلة عربية منها الأشتر النخعي رضا الله تعالى روا شيخ من النخع
[50:00]
ما جايبين اسمه يعني ابقاء على ماء وجهه روا شيخ من النخع فقال قلت للإمام الباقر صلى الله عليه إني لم أزل لم أزل يعني من السابق ومستمر إلى الآن إني لم أزل واليا حاكما منذ زمن الحجاج إلى يوم هذا والحاكم رئيس الحجاج عدل خالص فهل لي من توبة ساكتة الإمام ساكت ثم أعدت عليها الشيخ من النخع يقول أعدت على الإمام صغير فقال الله حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه من تعرفهم من وين تلقاهم من وين إلك هالإمكانات الضخمة حتى ترد إليهم حقوقهم روا من أول الأمر فكر صادق يعني رحمه بس هو ما رحم نفسه إلا ما مسكت حتى يفوق يا أخوي روح الإمام لا يبين الحكم القوي بس هو ورث نفسه وما معلوم طلع من شارخة أو لا وهيش قد عندك حكان ظالمين مسلمين وعرب وخليجيين وإش قد أنتم موظفين اشلون يعني يخلصوا من أنفسهم وكل يوم من الأيام الموظفون ده يموتون ويروحون إلى عالم البرزخ بدون ما يسوون شارع وفود الموظفين إلى قأر الجحيم قبر مراحل البرزخ وأنا أعوذ بالله روا شيخ من النخى قال قلت للإمام الباقر إني لم أزل والياً منذ زمن الحجاج إلى يومي فهل لي من توبة فسكته ثم أعدت عليه فقال لا حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه حديث شريف آخر في مظنه مكرر أما بنحو آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه وآله ما من مظلمة المظلمة الظلم الشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عوناً إلا الله عز وجل وعليها المسؤولية صارت في رقفته فهو يقوم بالأمر وإذا الله قام بالأمر فبعده عويده حديث شريف آخر قال الإمام الصادق صلى الله عليه إن الله عز وجل أوحى إلى نبي من أنبيائه عليه وعليهم السلام في مملكة جبار من الجبارين الجبار أعظم من المتكبر عادة الحاكم لا يصير متكبراً يصير أعظم من المتكبر يصير جباراً إن الله أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أنئت هذا الجبار فقل له إني لم أستعملك حسب السنن الكومية أنا خليتك حاكم في البلد المعيّن إني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال اغتصاب الأموال فليش يا ربي خلّتني حاكم وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين ما أريد في السحور وغير السحور هاي المظلوم المعيّن يقول يا ربي المظلوم الثاني يقول يا ربي أريدك أنت أيها السلطان
[55:00]
تفتح بابك للمظلومين كإدارة وإلا السلطان الواحد شلون يتمكن يعني يكفي المظلومين الكثيرين أريد هذول المظلومين يراجعون للدولة فأنت اتحل مشكلتهم فإذا حلّت مشكلتهم بعدنا يقولن يا الله أنا ما أريد هذول يجون علي أنا عيّنته أنا عيّنتك كسلطان حتى يجون عليك حتى تكون نائب عني بس أنت ما سويت القضية المظلومين ده يراجعوني وأنت مشغول بصفك الدماء واتخاذ الأموال بعدن الله يقول كلش الكلمة قويّة كلش الكلمة قويّة فإني لن أدعى لن لنفي الأبد أبداً ما أترك ظلامتهم بالظلم الواقع على المظلوم وإن كانوا كفاراً خلي يولي هذا يهودي يولي هذا مجوسي خلي يولي هذا نصراني خلي يولي هذا بكري فواوي إذا اليهودي والنصراني والمجوسي والبكري كلهم يوم القيامة يجوا عليك شو تسوي؟ أنت من المؤمنين وهالمؤمنات متفك يا أخي فهذه الأربعة أصناف إجوا عليك وإذا علماني بداي إجا عليك شلون؟ وإذا علماني حقيقي إجا عليك شلون؟ قال الإمام الصادق إن الله أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أنئت هذا الجبار فقل له إني لم أستعملك على صفك الدماء وإتخاذ الأموال وإنما استعملتك لتكف عني تمنى عني أصوات المظلمين فإني لن أدع ظلامتهم وإن كانوا كفارا وتعال على المشكلة الرائج الشائعة عندنا قال الإمام الصادق صلى الله عليه من عذر الحمد لله الذي سفر العجب في العراق كانوا يزحمون العراقيين على قوتهم من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه هذا الذي كان يقول هذه القول هو صدام ظلمه من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه فيصير مظلوم مشكل إذا صار مظلوم يروح على الله وإن دعا لم يستجب له الله يقول روح والي بعد وَلَمْ يَأَجِرُهُ اللَّهُ عَلَى ظُلَامَتِهِ يا بكل ظلم الآجر إنا نماكو علي آجر وشوف الملايين يعذرون الظالم شنو يصير بحالهم الملايين يعذرون الظالم وفي الملايين المؤمنون والمؤمنات في ظاهر الأمر بعض المؤمنين والمؤمنات في ظاهر الأمر قال الإمام الصادق من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه وإن دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمن رب العالمين