العلاقات الإنسانية: الملوك والأمراء - الركون إلى الظالم
محاضرة صوتية من الملوك والأمراء
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع الملوك والأمراء أي الحكم قال رسول الله صلى الله عليه وعليه من ولي شيئا من أمور أمتي ملك، رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، وزير ومن أشبه فحسنت سريرته لهم دققوا النظار فحسنت سيرته أي تعامله هذه الجملة أهم فحسنت سريرته لهم سرير الضمير يعني في داخله هذا يحب شعبه ويحب ترقية شعب مو فقط قلب شكل وسيرة شكل وإن كانت سيرته حسنة من ولي شيئا من أمور أمتي من أمور أمتي فحسنت سريرته لهم رزقه الله تعالى الهيبة في قلوبهم ما دام هذا في قلبه الشكل الله يخلي هيبة الحاكم في قلوب الشعب فبعد الشعب ميأذو يتهيبون منه ومن بسط كفه لهم بالمعروف المعروف الخير بسط كفه لهم بالمعروف مجاز يعني أعطاهم مو أعطاهم ساندويشة لا أعطاهم في وجبة واحد 200 مشروع في 10 مدن من الدولة ومن بسط كفه لهم بالمعروف رزق المحبة منهم فالله يخلي الشعب يحبه الشعب يحب الحاكم بعد ما يأذي الحاكم يطيع الحاكم ومن كف عن أموالهم فسهوا عن أموال الشعب هو أنه يريد مال فيكفخ الشعب حتى ياخذ منه مال ومن كف عن أموالهم وفر الله عز وجل ماله من وين بعد ما معلوم البركة شيء يدرك ولا يوصف هاي البركة من وين إجتي ما معلوم ومن أخذ للمظلوم من الظالم الحاكم اللي ميخلي إنسان من شعبه ليكفخ الآخر بدون انتقام لا ينتقم كان معي في الجنة مصاحبا رسول الله في الجنة مصاحبا
[5:00]
ورسول الله مقامه معروف وهذه الحاكم مهما كان عظيم مقامه معروف ومن كثر عافوه طبعا العافو في مكانه لأن كل شيء غير مكانه يضر مكانه ينفع ومن كثر عافوه مدة في عمره الحاكم لازم يعيش ستين سنة هس الله يخلي عمره سبعين سنة ومن عما عدله هاي الجملة إهواية مهمة عند الغربيين نوعا ما أكو على العكس ماكو ومن عما عدله حاكم عادل مو بالنسبة إلى فئة من فئات شعبه بالنسبة إلى كل فئات شعبي ومن عما عدله نصر على عدوه العدو يشوف كل الشعب ورا هذه الحاكم فبعد ما يتجرى يعتذي على هاي الدولة مع الحاكم مرة أخرى للتأمل قال رسول الله من ولي شيئا من أمور أمتي فحسنت سريرته لهم رزقه الله الهيب في قلوبهم ومن بسط كفه لهم بالمعروف رزق المحبة منهم ومن كف عن أموالهم وفر الله ما له ومن أخذ للمظلوم من الظالم كان معي في الجنة مصاحبا ومن كثر عفوه مد في عمره ومن عما عدله نصر على عدوه يا أخي عيب عيب يعني عيب أنه تشوف أوباما مثلا حاكم كافر ولبلد كافر وإن كان أعظم البلد وإن كان أعظم الحكام تشوف اللي تحاكم هالشكل يخرج إلى المطعم مع الناس أو يخرج إلى المتنزه مع الناس والناس يروحون يجون يقعدون ياما يأكلون أو يقعدون ياما يتحدثون أما حاكمنا فنه فنه يخرج إلى المتنزه أو يروح يتغدى في مطعم حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أسد حاطوم حطم حاطم حطوم يدمر يدمر مو فقط يفترس أسد حاطوم خير من سلطان ظلوم الأسد الحاطوم شنو يريد يسوي يجرح 5 بعد في حملته يجرح 10 أما الحاكم الظلوم يستعمل النووي وما أشبه النووي بس تشوف شنو اسمه يستعمل الأسلحة المحضورة دوليا فيقتل بالآلاف
[10:00]
كل وسود الدنيا إذا تحمل على البشر متتمكن تسوي قنبلة محضور الحاكم يأمر بإلقائها على بلده أسد حاطوم خير من سلطان ظلوم إهنان إخواني أكو ملاحظة كلش كلش والكلام لأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله ففكروا حتى لا يصير سؤت فاهم يا أخي البلد مضطرب ليش مضطرب طراف إتريل تسوي البلد آمن إهنان أخو أنت مو معصوم حتى تعرف الأمور بعلم الغيب دقيقا فحسب الدراسات اللي تقدم إليك حسب تفكيرك حسب نصائح المستشارين فإتريل اترتب البلد الفوضى فإهنا نطلب فإهنا ربما يصير ظلم على أحد من حيث لا تشعر أنت ربما اتصير خربطات بدون تعمد فأيهما أفضل أخلي البلد في فوضى أو أرتبي البلد وإن كانت تحدث هناك أخطاء جزئية جانبية وسلطان ظلم مو ظلم ظالم ظلوم مجموعة أخطاء وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم ما يصير من إسحاط صدام إلى الآن للعراق في فتن تدوم ما يصير أخطاء لابد منها أخطاء لابد منها أهون من الفوضى عندما تستمر عندك مجموعات الإرهاب وكل مجموعة وشكل وعندك حواضن الإرهاب على أنواع وأشكال كيف تريد ترتبي البلد وأنت غير معصور والله لا يمكنني وانت غير معصور وأنت غير عالم بالغيب أن تسوي الشيء اللي تتمكن منه لا تخلي الفوضى تدوم هذا إمامك دا يقول العراق بلد شيعي بعد ما يشكل الأكثر هي شيعية إمامك دا يقول لا تخلي الفوضى تدوم امشي على العادل بس إذا صارت أخطاء جانبية فأهون من الفوضى التي تدوم والسلطان ظلوم خير من فتن تدوم حسب المصطلح العرفي نريد صدام شيعي الشيعي يصلي صدام هذا مجاز خلي الحاكم الشيعي يجي وقبضته حديدي وفكره عادل بس إذا ما صار الشيء خو ما صار لا تخلي الأمور فوضى قال أمير المؤمنين أسد حطوم خير من سلطان ظلوم وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم
[15:00]
حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين حاكم رئيس جمهورية رئيس الوزراء وزير فأراد الله به خيرا الله يريد الخير للجميع ولكن عمل البشر من حيث النتيجة يتبع مقدمات البشر إذا البشر زرع حنطة فيحصد حنطة إذا زرع شيء آخر يحصد ذلك الشيء الآخر فأراد الله بإنسان أو بحاكم خيرا يعني حسب المناسب بين مقدماته ونتائجه وإلا الله مظلم ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا في المصطلح القديم الوزير يعني رئيس الوزراء في زماننا في المصطلح القديم يعني مجتمع القوى فجعل الله له وزيرا صالحا رئيس وزارة الله وحسب تنقيها البنات كل وزيرها بالشكل كل مدير عامهم بالشكل كل مستشار عامهم بالشكل ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا إنسي ذكره الحاكم المشاريع الخيرية معك فرئيس الوزراء يذكره وإن ذكر الحاكم يذكر المشروع الخيري أعانه فرئيس الوزراء يعينه الحاكم يحتاج إلى إعانة ليش جايب رئيس الوزراء بس هذا الرئيس الوزراء صالح في النسيان يذكر حسب الصلاح في الذكر هم يذكرون وإن هم بشرذ كفه وزجره هم نوى إذا الحاكم أراد أن يسوي شار هذا رئيس الوزراء يزجره ينحاه انت عادل حاجة ما يصير استحق ويزجره يمنعه بشدة يا النازم جهاد وأنت رئيس الوزراء بالنسبة للحاكم ما لك تحتاج إلى الجهاد يعني الجهاد في ساحات القتال مو شيء بالنسبة للجهاد في داخل الحكم بالنسبة للجهاد في داخل الحكم الحاكم يتحرك للظلم رئيس الوزراء من خليه ويحتمل أنه ربما الحاكم يقتله سرا منفقة الجهاد في جبهات القتال لا لا هذه الجهاد كل شيء يا أخي في ترتيبات الحكومة إذا صار جهاد فربما لا تحدث حرب بين البلد وبين البلد الآخر في داخل الحكومة ما صير جهاد فحدثت حرب لو الحرب صارت كلامية داخلية في أجهزة الحكومة مخاصبات مخاصبات مشادات في القمم
[20:00]
في قمم الموظفين فخارج أسوار الدولة ما تصير حرب لهذا أنت تشوف في بعض الدول الراقية في البرلمانات أكو حروب ليش وإلا تصير حرب عالمية ثالثة إذاها مو حرب عالمية ثالثة تصير حروب محلية منهي كمول دولتين وإنما لمجموع الدول هذه النوع من الجهاد مهم مو الجهاد في جبهات القتال وإن كان ذاك الجهاد هام أيضا مهم قال رسول الله ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإن هم بشر كفه وزجره أقول لكم قصة وما أدري التفاصيل الدقيقة بس أدري الخطوط العامة تدري البهلوي الأول والشاهر اللي أخرجوهم من الحكم البهلوي الأول كان ظالم وكان واقح وكان خبيث اللسان وكان يستعمل الركلات وكان يقصات والشتائم فلد شيء غريب كان فهذه مرة إجي إلى زيارة العراق وفي برنامج كان زيارة الإمامين الكاظمين صلى الله عليهما في مدينة الكاظمين وعادة الناس في الزيارة يطوفون حول المرقد الشريف وأحد جوانب المرقدين الشريفين في مدينة الكاظمية كلش ضيق فمعلوم أنه البهلوي الأول يلي يطوف ويعبر من هذه الطريقة الضيق وكان هناك عالم في كربلا المقدسة هذا كلش كان سميم فهذه كان عنده حاجة دينية مو النفس للأمة من البهلوي الأول ما يعرف الجبن هذه إجر الكاظمية قبيل ورود البهلوي الأول راح للحضرة المقدسة وراح في ذلك المكان الضيق اتك على جدار الحضرة الشريفة فبطنه الكبير كرشته تقريبا لامست الضيق حسب النقل والبهلوي اجي اجي يريد يعذور قال لي ماكو مال إلا تغضي الحاجة وعندهم إذا الطواف ما يكمل فالزيارة ما صارت البهلوي يقول له اطيني طريق ده أطوف يقول اطيني كلام بقضاء الحاجة سأتوخر قال له ماكو طريق ارجع وبالفعل العالم ما الطريق للحاكم الظالم والحاكم بكلام أنه يطول يا أخي ماكو شارة ما من أحد ولي شيئا من أمور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا
[25:00]
إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإن هم بشر كفه وزجره يقول الآن كما رجعت التقليد ارغموه رخما على أنفه آخذ الحاجة ورئيس الوزارة إشلو رئيس الوزارة هم لازم ياخذ الحاجة إن الملك من رئيس الجمهور يا أبي القضية مخطورة فروح صير بياء سبزة روح صير بياء أنسجة ليش جاي وزي رئيس الوزارة أصال حديث شريف آخر كلش حديث مهم ما منه يعمل قال الإمام الصادق صلى الله عليه إياكم وغشيان الملوك إياكم يعني احذر غشيان اتيان وهنا نغشيان مصطلح ثريد واحد في عمره عند حاجة لملك يدخل عليه هذا ما بيشكال إذا من ناحية أخرى القضية ما كانت محررة لا أما خير ومزي تجي للملك تقعدوا إياها هذا مخطور إياكم وغشيان الملوك وأبناء الدنيا الثري اللي ما يعرف غير الدنيا ليش فإن ذلك يصغر نعمة الله في أعينكم أنت عندك موكيت عندما تدخل على الملوك وأبناء الدنيا تشوف عندهم سجاد فاخر من أفخر ما يكون في أسواق السجاد في العالم فبعد تقول أرضه ما طاني شي هذا شنو بعد أما إذا متشوف هذول وحيواتهم والمعيشية لا تشوف السجاد مالك نعمة فإن ذلك يصغر نعمة الله في أعينكم ويعقبكم يعقب يعني ينتج كفرا إما كفران النعم اللي عندك وإما لا كفر بعد وإياكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا قد صيرنا دين لهم ففي ذلك ذهاب دينكم العادات هم به وباء ليه فقط الأمراض مون فقط الأمراض بيها عدوى تصل إلى الوباء لا العادات هم بيها عدوى تصل إلى الوباء ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقة في الظاهر تؤدي الشهادات الثلاث أما قلبك لا مثل القلوب وأبناء الدنيا اللي تجالسهم وذلك داء دوي لا شفاء له مجالسة الملوك وأبناء الدنيا ويورث قصوات ويسلبكم الخشوع أمام الله الزوج وعليكم بالأشكال من الناس بأنواع الناس بيع السبز بيع الأقمش سائق القطار ربان الصفين والأوساط من الناس لا عالي ولا نازل ونظر هاي الجملة لو تكتب عليها مجلثا قليلا فعندهم تجدون معادن الجوهر هذا بيع السبز اللي تحسب ما يعرف شيء
[30:00]
خلي بالحكم وأشوف شن يصور عادة أبناء الملوك أبناء الدنيا من كثرة ماما كلين من تنوع ماما كلين أصلا الفكر مسدود صغير إنتاج ما عندي ابتكار ما عندي جديد ما عندي هذا اللي يبيع الفاكه في الشارع وأنت روح على الموظفين الكبار في حكومات العالم من أول الدنيا إلى الآن شوف هذول أصولهم من وين موظف ظالم وعادل عادل خوم عادل موظف ظالم لأن الظالم ربما كان عظيم في ظلمه ربما عند ابتكار في ظلمه شوف هذا من وين جاي البهلة والأول اللي آن فان صال الحديث حولها سائس البغض سائس البغض تدري يعني شنو في معسكر الدولة سائس البغض في معسكر الدولة دوخ بريطانيا لهذا أجبرت بريطانيا على تنحيته وإجلاس ابنه في مكان الملوك وعليكم بالأشكال من الناس والأوساط من الناس فعندهم تجدون معادن الجوهر يا أخي ما عندي نسبة مئوية عندنا مراجع عظام من أبناء مراجع عظام أما هم عندك مراجع عظام من أوساط الناس ربما جاي من قرية وربما جاي من قرية صغيرة وإياكم أن تمدوا أطرافكم أي عيونكم إلى ما في أيدي أبناء الدنيا سجاد قال الله أشكره مدّ طرفه إلى ذلك طال حزنه 50 سنة بعدها ما يحصل الشكل سجاد يفرش في داره ولم يشفي غيظه خليه يشيل خنجر يذبح نفسه غيظه ما يروح لأن هذا السجاد ما يجي أخو شون الداعيك أنت هاي الشكل اللي تسوي بقى عصابك لا تروح يامهم واستصغر نعمة الله عنده يقول الآن شنو الله نعم ما نطيني إلا الزبالة فيقل شكره لله فشنو إن سوي وانظر إلى من هو دونك إذا أنت عندك ألف انظر إلى من عنده مية فتكون لأنعم الله شاكر تشوف صاحبك ما عندي وأنت عندك ولمزيده مستوجبة ولمزيد نعمة الله مستوجبة مستحقة لأن تشكر ولجوده ساكبا سكب الإناء معلوم مرة أخرى للتأمل قال الإمام الصادق إياكم وغشيان الملوك وأبناء الدنيا فإن ذلك يصغر نعمة الله في أعينكم ويعقبكم كفرا وإياكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقة وذلك داء دوي لا شفاء له
[35:00]
ويورث قصاوة القلب ويسلمكم الخشوع وعليكم بالأشكال من الناس والأوساط من الناس فعندهم تجدون معاد الجوهر وإياكم أن تمد أطرافكم إلى ما في أيدي أبناء الدنيا فمن مد طرفه إلى ذلك طال حزنه ولم يشفي غيظه واستصغر نعمة الله عنده فيقل شكره لله وانظر إلى من هو دونك فتكون لأنعم الله شاعرا ولمزيدها مزيد الأنعم مستوجبة ولجوده ساكبا العنوان يتغير العنوان الجديد هو والله الركون إلى الظالم الميل إلى الظالم في كل التاريخ إذا شفت إنسان يتمكن وميمين للظالم فهذا عجيب غريب ليس فقط عجيب إذا إنسان لا يميل للظالم هذا بيتمكن أما إذا يتمكن ولا يميل للظالم هذا هم عجيب هم غريب وهنا نرى بعض النصوص الركون إلى الظالم قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مدح سلطانا جائرا وهسي عندك سلطان عادل اللي تقول أخوه أنا ما أمدح السلطان الجائر أو ما أمدح السلطان العادل خدي لي السلطان العادل اللي تمتحه من مدح سلطانا جائرا تحققوا النظار وعندما السلطان يدخل المجلس الاجتماعي الآن بعد ما يروحون لا في زمن القديم ربما كان يروحون الثقيل جالس في مكانه والتضأضع له يتحرك من مكانه للحاكم الظالم طمعاً فيها بكرا يروحي زبري ويقول لي ترى أنا اللي احترمتك في المجلس اللي بي آلاف إذا هاش شكل سوي كان قارينه إلى النار قارينه إلى النار أدقيق النظر للملاحظة ما يقول كان قارينه في النار كان قارينه إلى النار من يوم القيامة يجيبوا ويا هذا هش شكل يبدو إلى قعرجها مو أنه أول هذا يخلوه في قاعر جهنم ثم الآخر يجيب قال رسول الله من مدح سلطانا جائرا والتقعة له طمعاً فيه كان قارينه إلى النار ماذا طمعن فيه لأن ربما في مليون مورد فرد واحد يزور الحاكم الظالم لنصيحته ربما في مليون مورد أو في مليار حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله من دل جائرا على جور لحاكم ظالم أو غير حاكم أما فرد واحد اللي يجي من الشغض رئيس عشيرة ما رئيس عشيرة يدل على نوع من أنواع الظلم اللي هو الحاكم لا يعرف هذا وكثيراً ما في التاريخ صائر هذه الشيء كثيراً ما في التاريخ صائر هذه الشيء رجل دين رجل دين هذا راه إلى صدام نصحه أنه إذا يريد تقدم فخلي يستعمل أساليم
[40:00]
الخميني في خداع الناس حتى يصحب الناس إلى نفسه وصدام صار وهابي وصدام صار وهابي وسوى نفسه متدين حتى يختعل ومن دل من دل جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم هامان وزير فرعون في القرآن الكريم أكو اسمه روح التفاصيل شوف شنو كان فقرين يكون حديث شريف آخر وهو إله على المحامين اللي يتولون الشهادة من تولى خصومة ظالم بذلك أيها الملك أرتب قضيتك من حيث النظرة القانونية أو أعان عليها مو كلش محامي مهم محامي صغير يقول أنا أعينك على الخصومة معاك فمو لازم الحاكم الظالم بس عندي محامي ربما محامي كلش مهم رواه محامي يأتي في الدرجة الثانية من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له ملك الموت لهذا الإنسان المحامي لعنة الله بس هذه لا أبشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير والمحامي عادة ماذا أتكلم على المحامين الشرفاء عادة المحامي وين يروح هذي بالليل ماياكل خبز الجبن لا هذي ياكل أفخر أنواع الأطعم فلازم يروح للحكان الظالمين يصير محامي إلهم حتى يحصل فلوس من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له أبشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير وبعد قال رسول الله صلى الله عليه وآله من علق سوطا بين يدي سلطان لأن في السابق السلطان هم كان يشيل صوت أو سيف أو عصى وما أشبه يتعد على الناس فهو أخو من يروح للمخزن يأخذ الصوت معله لازم فرد عبد فرد خادم يجيب أو فرد واحد متزلف متملق يركض منه ومنه حتى يجيب الصوت يخلي في يدي السلطان من علق سوطا بين يدي سلطان جائر علق سوطا بين يديه ما يضطي الصوت أن يعلق السوط في مكان أمام السلطان في مكان عالي حتى يشوف جعل الله ذلك السوء يوم القيامة ثعبانا حية طويلة عظيمة من النار محية دنياوية طوله سبعون ذراعان خمس وثلاثين متر يسلط عليه في نار جهنم وبئس المصير مرة أخرى لتأمن قال رسول الله من علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل الله ذلك السوء يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلط عليه في نار جهنم وبئس المصير هذا عبيد الله بن عمر لعنة الله عليه وعلى والده
[45:00]
كانت عنده أربعة زوجات جايبهم كلهم في حر صفين فعندما في الخيمة كان يصمم أنه يخرج للقتال فها الأربعة معا شوف التذلف شوف الحقارة والدناة والخسة فهي ذول الأربعة زوجات معا كانوا يجون عنده ويرتبون عليه هذا يرتب ترتب ملافسة معا يذيك تطيء السيف معا يذيك تجيب الفرنس وهذا عبيد الله بن عمر ذيله على حرب أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين وخيار الصحابة وخيار الطابعين وخلق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبان من النار طوله سبعون ذراعة يسلط عليه في نار جهنم وبئث المصير حديث شريف آخر الحديث كلش قوي روا الفضيل ابن عياض قال قلت للإمام الصادق صلى الله عليه من الورع من النار عندك التقي يعني يفعل الواجبات يترك المحرمات عندك الورع اللي يترك المحرمات وتأكل محرمات أصعب من فعل الواجبات ليصير فريد واحد يصلي مو صعوب عليه بس يترك الإدمان لا هذا صعوب عليه من الورع من النار يتورى عن محارم الله المحرمات ويجتنب هذه الشبهات مو فقط المحارم المحرمات المشتبها تسويها وإذا لم يتق الشبهات إذا لم يجتنب الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه الخمر لا يشربه أما جايفة شيء إلى الآن ما معلوم خمر أم لا فيشرب هذا ربما بكرة صار معلوم أنه هذا نوع جديد من أنواع الخمو وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه فريد واحد ما يسمكن أما إذا اسمكن شنون فقد أحب أن يعص الله هذه معصية الله غيرها إذا لم تعيّرها وأنت تقدر فأنت تحب أن يعص الله ومن أحب أن يعص الله فقد بارد الله بالعداوة لأن حارب الله علانية صراحة ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعص الله يقول أنا عندي عاد على هذا الملك كل سنة أروح له فإذا مر يمرض شون يسوي يدعو الله حتى عدم يموت حتى في نفس الموعد يروح إليه ياخذ العادة مالته ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحب أن يعص الله بعدين الإمام يقول الله شوف إيش قد يحب إيقاف الظالمين فأنت العابد عبد الله إيش متحب إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلم فقال فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين فأنت متحب أنه تقطع الظلم مرة أخرى للتأمل روى الفضائل ابن عياثة قال قلت للإمام الصادق من الورع من الناس
[50:00]
فقال الذي يتورع عن محارم الله ويجتنب هؤلاء ويجتنب هذه الشبهات وإذا لم يتقي الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه فقد أحبّ أن يعص الله ومن أحبّ أن يعص الله فقد بارز الله بالعداوة ومن أحبّ بقاء الظالمين فقد أحبّ أن يعص الله إن الله حمد نفسه على هلاك الظلمان فقال فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين جيد تعال على علما السوء الذي يتزلفون إلى السلطان الظالم قال الإمام الصالح صلى الله عليه وآله قال عيسى بن مريم على نبينا وعليه وعليهم الصلاة والسلام لبني إسرائيل هذولا كلهم أو أكثرهم أو الكثير منهم كانوا علما لا تعين الظالم على ظلمه فيابط الفضلكم فعلمك يصنف زباله مثل ما الآن علوم البعض عند الشعب زباله يابا هذا عالم عظيم خوش شوفوا إيش لون أصبح حذاء للظلم الحاكم الظالم يلبسه كحذاء خليه يكون مشتهد خليه يكون مرجع تقديم قال عيسى بن مريم لبني إسرائيل لا تعين الظالم على ظلمه فيابط الفضلكم حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة يقصين القلب أنواع من العمل استماع الله يتفرج على الأغاني خاصة على الأغاني الراكزة خاصة على أغاني الراقصات وطلب الصيد طبعاً إذا لم يكن لطعام نفسه ولم يكن للتكسب يعني للتنزه يقتل حيوانات الله خو أنت عندك فلوس ما تحتاج إلى لحم الغزال خو رح اشتري لحم من السوق وأكرر انتم الصيد مو كسبك حتى تقول أنا أتكسب بالصيد شنو أسوي هذه خبستي فإهنانة تطلب الصيد لللحو للتنزه فهذا حرام ولهذا قال الفقهاء فبعد حكم القاصر لا يشمله في الصلاة فهم مسافر الله خفف عنه في الصلاة صلاة التمام سواها قصور بس هذا رغماً على أنثى لأن سفر شفر حرام فهذا لازم يصل إجتماع وبعد دقق النظر على الثالث نتفكر فقط في الأول والثاني وإتيان باب السلطان إتيان باب السلطان يعني شنو إن يروح للسلطان ما عندي حاجة ما عندي أمر معين وإنما يروح للسلطان فيصير تقويه للسلطان وإحنا وفي كثير من المخصوص الدينية ما يقولون ظالم لأن يا أخي اروح أخذك إحصاء ألف سلطان في التاريخ شوف إش قد منهم ظالم إش قد منهم عادل فليه جاي تعطل نفسك هي تقول سلطان ظالم بس تقول سلطان يعني ظالم بس تقول ملك يعني ظالم
[55:00]
بس تقول رئيس جمهورية يعني ظالم وبس تقول إمام عصري يعني شنو ظالم وبس تقول رئيس الوزراء يعني ظالم وبس تقول وزير يعني ظالم مكو حتى اتصنف عادل وظالم صحيح في بعض النصوص الدينية هم أكو ظالم بس هذا يلمودك يعني على خاطرك يعني على متخاطرك وإلا شنو أكو صنفين حتى هي تقول ظالم وهي تقول عادل مكو قال رسول الله صلى الله عليه واله ثلاثة يقصين القلب استماع اللهم وطلب الصيد واتيان باب السلطان حديث شريف آخر دققوا النظر قال رسول الله صلى الله عليه واله إذا كان يوم القيامة نادى منادم أين ظلم وأعوانهم دققوا النظر على تفسير الأعوان في الحديث النبوي الشريف كنماذج النبي يقول من لاق لهم دواتا في السابق قلم رصاص قلم جاف قلم بايدان إذاً ما كانت أكو قنينة به حبر وأكو قلم من قصب فإذا اتخلي قلم القصب على الحبر في القنينة ربما يشيل قليل من الحبر ربما يشيل نقطة كبيرة فاتلوث كل الصفحة فلهذا كانوا يشوفون كمية صغيرة صغيرة منصوف وما أشبه يخلوها في الحبر يسموها ليقة فعندما اتخلي قلم القصب في الليقة فيشيل حبر بالمقدار المعقود فاتجعلوا الليقة يحتاج إلى إنسان اللي يقوم بي هو السلطان ما يسوي ليقة لا عشان أعظم فهذا اللي يسوي ليقة للسلطان هذا أعوان الظلمة رسول الله دا يقول من لاق لهم دواتا دواتا أي قنينة حبر أو رابط لهم كيسا عند ألف ليرة في كيس يليد فريد واحد يربط الكيس هو السلطان أجل شأن من أن يربط الكيس ففريد واحد يجيل هذا يصير من أعوان الظلمة أو مد لهم مدة قلم القلم من قصب كان فيحتاج إلى سكينة حادة تتسوي بالقصب القلم من قصب راس حتى يكتبي أو مد لهم مدة قلم هذني نماذج ثلاثة وأشباهها منها كثير فحشروهم معه فحشروا هذول مع الظلمة وفريد واحد يلقي قصيد عصماء يلقي قصيد عصماء بين يدي سلطان شلون وفريد واحد اللي يكتب كتاب في حق سلطان شلون يسوي دوان في حق سلطان شلون يجي أمام السلطان لتسرية السلطان يسوي أعمال فهلوانية شلون وهذول أعوان الظلمة كلهم زنادق ملاحدة كفار الله يا أخي العديد من المؤمنين قال رسول الله إذا كان يوم القيامة نادى منادم أين الظلم وأعوانهم من لاق لهم دواة
[1:00:00]
أو ربط لهم كيسا أو مد لهم مدة قلم شروهم معهم وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيامة يوم الدين آمين رب العالمين