شعار صوتي

مختارات من أحاديث المعصومين

1535#شهر رمضان المبارك1436هـ
0:000:00

مختارات من أحاديث المعصومين

محاضرة صوتية من مختارات

ألقيت في عام 1436 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحام أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا آله. الموضوع مختارات من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله. رواه أبو سعيد الخدري الصحابي المعروف قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لرجل يعظه، ليست خطبة وإنما لقاء شخص. ارغب بأن تتحدث عن هذا الرجل. ارغب فيما عند الله يحبك الله. ذكر في ما سبق أكثر من مرة أن الصفات المخلوق عادة مخالفة بل متعاكسة لصفات الله عز وجل. الله عز وجل يحب إعطاء المال. المخلوق يحبه إمساك كلمات. هنا هالشكل. ارغب فيما عند الله يحبك الله. إذا تسأل الله، الله يحبك. كل ما تسئله أكثر، الله يحبك أكثر. وازهد فيما في أيدي الناس يحبك. لا تطلب شيء من الناس، الناس يحبوك. إذا طلبت منهم، كارهوك. إذا تكرر الطلب فيصير ازعاج. وربما يصير أشياء شديدة يعني. إن الزاهد في الدنيا يريح قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة. قلبه من حيث الاهتمام والتفكر. بدنه من حيث السعي. إذا فرد واحد زهد في السجاد القاساني المنسوج من الأبريسم. هذا مرتاح. إذا أراد هذا النوع من السجاد هم فكرة يصير مشغول وهم بدنه يصير مشغول يروح للسوق يشوف هذا وين أكون، وين غالي، وين أرخص إن الزاهد في الدنيا يريح قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة. في الآخر لأن ماكو عليه حساب حتى يتعب في الموقف وثم ينجح أو يرسب والراغب فيها في الدنيا يتعب قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة لَيَجِئُنَّ لَيَجِئُنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُمْ حَسَنَاتٌ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ ليست غران أو مثقال شرعي أو مثقال صيرفي فَيُؤْمَرْ بِهِمْ إِلَى النَّارِ ما هذه الحسنات الضخمة؟


[5:00]

يودهم للنار فقيل ذاك المخاطب أو غيره فَقِيْلَ يَا نَبِيَّ اللّهُ أَمُ الصَّلُّونَ كَانُوا كانوا تاركين الصلاة قال نعم ما كانوا تاركين الصلاة كانوا صليون كانوا يصلون وَيَصُومُون وَيَأْخُذُونَ وَهَنًا مِّنَ اللَّيْلِ مقدار همعتهم عبادة في جوف الليل شبيهم مع هذه الحسنات الضخمة يروحون إلى الجحيم لكنهم إذا لاح لهم ظهر بدى أدنى إشارة إذا لاح لهم شيء من أمر الدنيا وثبوا على مو ذهبوا إليه موسعوا نحوه وإنما يقومزون وثبوا عليه ومعلوم من سياق الحديث النبي صلى الله عليه وسلم واليقصد الحرام وإلا إذا فرض وعد يثب على الحلال هذا ليس بأشكال كل شيء يقول إنه مستعجل وما تتمكن يعني تحسب الاستعجال من المحرمات في زماننا هم موجود ظاهره أخروي بل باطنه أيضا أخر أما مقابل الدنيا المحرمة يسقط ما يتمكن حديث شريف آخر هذه خطبة قال رسول الله صلى الله عليه وآله أيها الناس هذه دار ترح لا دار فرح لفظان وتعاكسان الأفراح والأتراح فلا تتوقع فرح إهنا نتراح ولاتروح أمام الفرح إذا الفرح كان محرم إهنا ندار امتحان في دار امتحان الإنسان ما يتوقع الفرح ولا يصعى وراء الفرح أيها الناس هذه دار ترح لا دار فرح والدار التواء لا دار استواء استواء أخو معلوم التواء بعكسه يعني لا تريد فرد وضوء سهل ربما لازم اتجيب الماي من بعيد مو كلش بعيد ربما لازم اتحمي الماي ربما لازم قبل الوضوء اطهر ملابسك وبذنك التواء والدار التواء لا دار استواء فمن عرفها لم يفرح لرجاء ولم يحزن لشقاء إذا أنا عرفت طبيعة الدنيا فإذا رجوت شيئاً لا أفرح ربما لا أصل إليه وإذا حزنت من شيء يعني إذا أصابني شقاء لم أحسن وبعد في دار الامتحان الشقاء شيء طبيعي يعني إذا مثلاً انقطعت الكهرباء التيار الكهربائي انقطع وإحنا في صالة الامتحان وش نسوي؟ إذا تحزن الامتحان يصعب أكثر إذا في الشارع الموازي المجاور لصالة الامتحان صار الضوضاء شو تسوي أنت؟ تحزن لا فمن عرفها لم يفرح لرجاء ولم يحزن لشقاء


[10:00]

ألا وإنا الله خلق الدنيا دار بلوى والآخرة دار عقبة العاقبة تشوف في الآخر العاقبة الحاسمة أما الدنيا بلوى ابتلاء دار امتحان بعد فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا إذا اتشوف بلوى الدنيا ففي الآخر اتحصل على ثواب فالثواب يكون مسبب للبلوى والبلوى يكون سبب للثواب ورسول الله صلى الله عليه وآله قال لسيدة نساء العالمين صلوات الله عليها تعجلي مرارة الدنيا لحلاوة الآخرة طبعا هذني إلن إلى يوم القيامة وإلاه الشكل حوار ما كان حوار حقيقي بين رسول الله وبين سيدات نساء العالمين لا هذني مسرحية إلن فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا أخاف ما فهم والثواب الآخر من بلوى الدنيا عوضا رسول الله صلى الله عليه وآله كيف يبين فيأخذ ليعطي رسول الله يأخذ منك راحتك ليعطيك الثواب ويبتلي ليجزي يدز إلك بلوى حتى يطيك جزاء يا أخي ليش تتعجب الدنيا هالشكل تشتري فاكهة بدلا الفاكهة ليشفاكهة الدنيا وضع هاي الشكل وإنها لسريعة الذهاب لا تقول فرعون مضى قول صدام مضى لا تقول صدام مضى قول أبويا أنثم الله وإنها لسريعة الذهاب والشيكة الإنقلاب والشيكة يعني قريبة الإنقلاب يعني شنو مو ذهاب فقير يعني الآن في صحة بكرة يصير في مرض الآن في غنى بكرة تطلع كسر تصير فقير إنقلاب أكو إنقلب فاحذرو حلاوة رضاعها لمرارة فطانها هذول اللي أتهم أطفال مو مجربين هذا الشيء ألف مرة شايفين هذا الشيء الطفل عندما يرتضع من ثدي أمه عنده فرح عندما يريدون يفطموه مو هو يبتلى الأم ما يعني تبتلى إشلون تفطن الطفل الأقرباء هم يبتلاوا بنان على ذلك الطفل كان مجبور في الرضاع والفطام أما أنتي مو مجبور للارتضاع من الدنيا لا ترتضع حتى ليدي الفطام عن الدنيا فحلاوة رضاعها لمرارة فطامها وهجروا لذيذ عاجلها لكربة مشكلة آجلها المستقبل يا أخي ليلة شهر رمضان لازم أحلى الحلويات تكون على سفرة الإفطار فإذا الليلة كانت وبعد خمس ليال ما كانت شنو يصير بحالك في الليلة الأولى أكل كمر وإذا كان زمن الرطب بعد يعني أنتي فاشل أكل رطب وأشكر ربك وهجروا لذيذ


[15:00]

عاجلها لكربة آجلها ولا تسعوا في إمارة قد خرض الله خرابها مثال طبعا كل واحد يبني كوخ يبني دار يبني كل شي بس مثال بالمقدار اللازم مبي إشكال بالمقدار اللازم مبي إشكال إذا ما عندك دار تقيك من الحر والبرد فإيشلون تصلي صلاة الليل في الحر والبرد فما يكون عندك إقبال في صلاة الليل وما أجمل أو في إمارة في بناية قد قضى الله خرابها ولا تواصلوها لا تواصلوا الدنيا زيد عمر خمس ساعات يمشون ويحكون عند الإفتراق يقول الأول للثاني إن شاء الله نتواصل النبي يقول ديروا بالكم نتواصلوا مع الدنيا ولا تواصلوها وقد أراد الله منكم اجتنابها فإذا خلافا على إرادة الله سويت تواصل من الدنيا فتكون لسخطه متعرضين سخط الله الله عندما يقول لا تواصله مايقصد المحللات مايقصد الحبات فتكون لسخطه متعرضين ولعقوبته مستحقين أنا بعيني رأيته وبأذني سمعته أن إنسان يقول لمسافر من كربلاء المقدسة إلى بغداد تروصيك عند الرجوع اشتري حلويات من فلان محل هناك عشرات المحلات التي تبيع الحلويات ولكن ماذا تفعل؟ أقل شيء هذا كان تكلف هذا يريد أن يذهب إلى بغداد عند شهود لذلك يجب أن يتغير قليلاً في برنامجه ثم هذا يشتري الحلويات ويا ساعات حتى يأخذهم من بغداد فهذا لا يحب أن يأكل حبة من هذه الحلويات في هذه المدة هناك عذاب على أساس طالبك حديث شريف آخر هم خطبة قال رسول الله صلى الله عليه وآله أيها الناس اتقوا الله حق تقاته تقوى حقيقية وسعوا في مرضاته لا تقلبوا رضاه فقط وإنما السعي في طلب رضاه وأيقنوا من الدنيا بالفناء الدنيا فانية فهل قتلة لذك نفسك بالحاكم الظالم الحاكم أم هو يروح هم حكم يروح هم كل من يتعلق به يروحون هم كل ما يتعلق به يروح وأيقنوا من الدنيا في آخرته بالبقاء أما صلاة الليل تبقى وعملوا لما بعد الموت عملك ليكن للدنيا الدنيا ده شوف هذا تنقضي يعني صار من العمل الرجل يجي إلى دار الغداء والزوجة ما مهية للغداء الزوجة مهية للغداء بس الدرجة إشلون ذك لكن في الآخرة مو هالشكل أنه إذا قدمت الآخرة فيكون إلك قصر لو انت لازم اتهيئ القصر وعملوا لما بعد الموت


[20:00]

بعديا النبي يبين هذه الفقرة اللي بيّنها أكثر من مرة بعبارات متنوعة فكأنكم بالدنيا لم تكن في الآخرة لم تزل أنت يعتبر انه ما جابوك للدنيا فتيطلب الدنيا ويعتبر ان هو الآخرة بس ما تطلع من دارك فيتخلي رجلك في الآخر وبالفعل هم هي الشكل بس هذا الاستعجال يأثي هذا التوقع الأكثر من اللازم إن من في الدنيا ضيف ده نشوفه بعد وما في أيديهم عارية أمانة وإن الضيف مرتحل والعارية مردودة إنما الدنيا عواري جامعالية والعواري مستردة رغمن على أن في الناس شدة بعد الرخاء شدة الوضع الشكل أنت ضيف ودارك عالي فأي دار ياخذوها الذول اللي هاجروا أو هجرو من العراق وثم بعد سنوات طويلة رجعوا دارهم موراكعة وإنما ساجدة أيضا يا دار يا بطير متتمكن تعمل الدار لازم تعتبر صحراء فمن الأول إبني الدار إذا أثريت ولذلك بعضهم عندما شافوا القضية هالشكل وبيها فلوس وبيها أطعاب ومشاكل أصلا راحوا إلى دار أخرى إن دارهم الأصلية تركيه الشكل على وضع هاي المأساوي ليش لأن لا عندي وقت اشنون يغتي مو تعمير ومو تأسيس تأثيف أيضا أيها الناس إن من في الدنيا ضيف هو ما في أيدهم عارية وإن الضيف مرتحل والعارية مردودة بعدين النبي يقول شنو الدنيا اللي تسعى إليها ما إله قيمة الدنيا الله يعطيها للبر والفاجر إن كانت إله قيمة الله إشلون يطيها للفاجر الله قال لي لا تسوي هذن الأشياء دا يسويهم الله قال لي هذن الأشياء سويهن ما يسويهن مع ذلك الله يعطي الدنيا فإذا الدنيا مالقيمة هو إلا ما كان يعطيها الدليل على ذلك شبر مربع من الجنة الله لا يعطيه للفاسق الفاجر ألا وإن الدنيا عرض حاضر عرض متاع معروضيأكل منه البر والفاجر والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل قادر مو يمك الآخر يعني لازم تسعى في سبيله مو تجيك مثل ما على كل حالاتك لازم تسعى فرحم الله ورسول الله صلى الله عليه وآله أعظم معصوم فدعاه مستجاب يعني إذا يتوسل تقريبا فرحم الله امرأة ينظر لنفسه يفكر ليس لمنفعة الغير أنت بصالحك فكر في الجنة ومهد لرمسه أو لرمسه


[25:00]

القابرة مهد هيئة ما دام دققوا النظر هذا أبين أنا شوي مع التوضيح حتى ليس الالتفاص مو رسول الله صلى الله عليه وآله مو الأئمة صلوات الله عليهم مو سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها أدنى عاقي يأخذ المثال التوضيحي من مجتمعه لأن إذا تتكلم ويتجيب المثال التوضيحي من غير مجتمعه فإنت جبت المثال للتوضيح فما صار توضيح وإنما كلامك صار معقل لأن المستمع ما عرف المثال فإذا لم يعرف الكلام البعض الشكل أراقي يجيب الأمثال المصرية يجيب الأمثال السورية يجيب الأمثال اللبنانية إنت شبيك فكر شوي إنت لازم التأليف اللي تسوي للعراقي يكون نابئ من العراق حتى هذا العراقي اللي يقراه يفتهمه حتى المثال يكون حقيقي فإذا رسول الله اللي من شبه الجزيرة العربية ومن مكة المكرمة اللي وضعها واويلا ومن المدينة المنورة اللي وضعها أيضا يعني كان وإن شاء الله إلى الآن ما بقي إذا رسول الله من شبه الجزيرة العربية فيجيب الأمثال من شبه الجزيرة العربية أنت متحظر بعد 14 قرن لتقول هذه المثال ما كان مناسب للبدو والصحرا والأصحاب الجمال فإذا رسول الله من يجيب هذا المثال فكلامه ما يكون مفهوم ما يكون مستوعب حتى السامع يستوعب فشوفوا فرحمة الله إمرئاً فرحمة الله إمرئاً نظرا لنفسه فكر لنفسه ومهد لرمسه ما دام رسانه مرخياً وحبله على غاربه ملقياً الحيوان حس الإبل أجلكم الله الحمار الحيوان يقات يقات بحبال هذه النوع يسمى حابل ذاك النوع يسمى رسن فإلا رسن عندما يتركون الحيوان حتى يستريح الرسن يكون مرخي ما يصحبه حتى الحيوان يصير قوي لا الحيوان يخلوه حتى يستريح والرسن هم بعض ما يصحبوا الرسن شنو مرخي رخاء الحذل هم شنو يسوو يشيلو يذبو على غارب الحيوان كتف الحيوان يعني شنو إن هذا الحيوان أي شي يريد تسوي خليه يسوو فإطوم أهله الإنسان في دار الدنيا الله نعطي مهله أي شي يريد تسوي لا ملائكة عذاب ولا غير ملائكة العذاب ما دام وضعك هالشكل فكر إذا ملك الموت عليه السلام هو أو أحد أعوانه جوا عليك اتفكر لا بعد الرسن آنذاك مو مرخيه الحابل


[30:00]

آنذاك مو ملقي على غاربه فرحم الله امرأً نظر لنفسه ومهد لرمسه ما دام رسنه مرخية وحدله على غاربه ملقيا قبل أن ينفذ أجله الأجل مدة حياة الإنسان المعين في الكرة الأرضية فهذه بنفاذ يخلص يوم من الأيام كان معين يعيش سبعين سنة قبل أن ينفذ أجله وينقطع عمله يعني ينقطع اختياره للعمال بعد يقول له انت مو قادر على أن تعمل حديث شريف آخر مو خطبة نبوية رواه أبو ذرع الغفاري رضوان الله تعالى عليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل وهو يوصيها بأن النبي كان يوصي رجلا اقلل من الشهوات يسهل عليك الفاقر إذا انت دائماً ما كنت وراء البقلاوي فإذا اسمو ماشي سهل عليك متشوفين ضيع شيء متشوفين ضيع شيء اقلل من الشهوات يسهل عليك الفاقر ودقيقوا النظر هيئن جور رسول الله واقعي وهذه توضيح الواضحات بس بعض الأوقات الإنسان لازم يعني يكرر توضيح الواضحات أقلل من الشهوات يسهل عليك الفاقر مايقول لا تسوي شهوة الإنسان عندي الشهوات الشهوات محرمة محللة الشهوات المحرمة اخو لازم يتركهم الشهوات المحللة لازم يقل من هون يقلل من هون أقلل من الشهوات يسهل عليك الفاقر لكي أقلل من الذنوب يسهل عليك الموت ليش أنا أخاف من الاحتضار ومن موجات الاحتضار لها أن أدري ذنوبي وقدم ما لك أمامك يسرك اللحاق به انت حاجز غرفة في الفندق فواسطة النقل كلما كانت واعرة فكلما تقترب من المدينة اللي تريدها انت فرحان في واسطة النقل ده تتأذى أما كنت تعرف في فندق راقي عندك غرفة جميلة فبعد عشر ساعات اقل أكثر تصير بيها شوفوا وقدم ما لك أمامك يسرك اللحاق به إن سوي مستوصر إن سوي دار أيتام دار عجزة وما أشبه فكل ما المرض يضغط عليه فأشوف أنه دا اقترب من الموت فأنا فرحان انه من هذه الدار الدنيوية البالي أنا دا أنتقل إلى قصر ومو قصر دنيوي قصر من قصور الجنة أمامك يسرك اللحاق به وقنع بما أوتيته يخف عليك الحساب سويت لنفسك سفر عامرة أولا في الدنيا تعبت في سبيل تهيئة هذه السفر العامرة ثانيا ورات حساب إذا كان بعض ما في السفر حرام فواويلا إذا كل ما في السفر حلال فأكو


[35:00]

حساب والحساب بتعطيل الحساب بتعطيل يعني يعطلك في يوم القيامة حتى يحاسبوك ويوم القيامة مو مكان جيد حتى اتحب الانتظار فيها لا انت تحب بسرعة من يوم القيامة تروح إلى الجنة واقنع بما أوتيته يخف عليك حساب يا أخي أكو حديث أنا ما امحقق بي هستنقول الحديث من جميع الجهات صحيح آخر الأنبياء صلوات الله عليهم دخولا إلى الجنة سليمان بن داود على نبينا وآله وعليهما الصلاة وتعالى ليش ملك ملك ما صار مثله صحيح هو كان يعيش عيشة الزاهدين هذا مذكور في النصوص الدينية أما حساب الملك عليه هو مسؤول عن هذه الملوك ومو مشكلة ما يريدون يعاقبوك كل شي موجود في إيدك لازم تقدم حسابه فيصير تأخير عن دخول الجنة ولا تتشاغل عما فرض عليك بما قد ضمن لك الرزق مظلم فإنت لا تعتني بالرزق المضمون حتى بسبب الاهتمام بالرزق المضمون إليك نتسوي بعض الواجبات أو نتسوي بعض المحاضرة ولا تتشاغل عما عن ما ولا تتشاغل عما فرض عليك بما بالشيء قد ضمن لك فإنه ليس بفائتك ما قد قسم لك الضمير للشعب فإنه ليس بفائتك ما قد قسم لك الرزق اللي قسم لك هذا حتما يصل إليك فلا يفوتك حتى أن تتشاغل به الواجب ولست بلاحق ما قد زوي عنك زوي يعني أعرضه عنك يعني الشيء اللي تدري أنه لا يصل إليك فحتما انت لا تلحقه فماذا تهتم لشيء لا تصل إليه ولو اهتممت به آلف سنة ولست بلاحق ما قد زوي عنك فلا تك جاهدا فيما أصبح نافدا شيء اللي أصبح نافت يعني منتهي ليش تجاهد وتسعى وراءه فلا تك جاهدا فيما أصبح نافدا لكن لا زوال له الآخرة ما بيزوال مثل الدنيا في منزل لانتقال عنه الجنة اللي متنتقل عنها مو مثل الدنيا إذا كنت في منزل تنتقل عنه هالجملة الأخيرة مر ثانية للتأمل ولا تتشاغل عما فرض عليك ما قد ضمن لك فإنه ليس بفائتك ما قد قسم لك ولست بلاحق ما قد زوي عنك فلا تك جاهدا فيما أصبح نافدا واسع لملك لا زوال له في منزل


[40:00]

تنتقل عنه حديث شريف آخر مو في خطبة قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنه الضمين للشام ما سكن حب الدنيا قلب عبد شوفوا الحب الأول والسعي الثاني أنا أحب الدنيا ثم أسأفي سبيل الحصول عليها مع المشاكل مع يعني الإفتلاط إنه ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا الطاتة دققوا النظر فيها بثلاث أو بثلاثة التاطة التصقة بس حب الدنيا يجي في قلبك فأنت تلتصق من على أجلك ما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا التاطة فيها في الدنيا بثلاث أو بثلاثة شنو هذان الثلاثة شغل لا ينفد عناءه لازم تشتغل حتى تحصل القصر الدنيوي اللي تريده وهذا القصر الدنيوي لا ينفد عناءه يعني هذا الشغل لأجل تحصيل القصر الدنيوي لا ينفد عناءه هو العناء المشقل عناء ماينتهي والفاقر لا يدرك غناه طبيعتك تصير طبيعة فقيرة حصلت على دار إذ تريد دار ثانية وهذا التوقع والفاقر لا يدرك غناه بعد أكو غناء أما هذي الغنى كل ما اتروح وراه يشتد وأمل لا ينال منتهاه أمل بعد أمل وما كو نهاية لهذه الأمان صدم حصل على العراق بالشكل اللي كان يلي ثم طبع في الكويت هس لو كان غزو الكويت يتم له بالشكل اللي ذي كان يريد فهم أكو دولة أخرى وكان يشير حتى بعض قواته دخلت السعودية يعني شي طبيعي البشر حتى لا يقتنع بالدنيا تشوفه بعد في الدنيا ما عنده شي ليصعد وراء تسخير الكرات مش قد سعى حتى نزل على سطح القمر ومن ذاك التاريخ إلى الآن شنو حصل في سطح القمر أوده يفكر في المريح أوده يفكر في أمور أخرى ألا إن الدنيا والآخرة طالبتان ومطلوبتان دقثوا النظر الدنيا تطلبك وأنت تطلب الدنيا فالدنيا طالبة الآخرة من شكل ألا إن الدنيا والآخرة طالبتان ومطلوبتان فطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى يستكمل رزقها إنت كلش مؤمن انتي تروح للجنة لا ما يصير لك أجل معين في الدنيا لازم تبقي في الدنيا إلى آخر لحظات أجلك وفي هالمدة لازم تأكل رزقك فطالب الآخرة أما الدنيا تطلبك فطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى يستكمل رزقها وطالب الدنيا تطلبه الآخرة حتى يأخذه الموت بغتة إنت طالب الدنيا


[45:00]

مو مشكلة أما الآخرة همدة تطلبك إنت لازم تروح للآخر إلى الجنة والمشكلة هنا حتى يأخذه الموت بغتة فجأة والموت مايخبرك متى يجيب فما عندك إطمئنان داخل حول الموت كل ما بتصير مريض متتيقن أنه انت سريعا تروح وطالب الدنيا تطلبه الآخرة حتى يأخذه الموت بغتة ألا وإن السعيد من اختار باقية الآخرة باقية الجنة باقية ألا وإن السعيد من اختار دارا باقية يدوم نعيمها دائم نعيم الجنة يختار على فانية الدنيا لا ينفد عذابها لا ينفد عذابها بعد ألا وإن السعيد من اختار باقية يدوم نعيمها على فانية لا ينفد عذابها وقدم ماله إما اعتبر مال ما له الشيء الذي قدم له وقدم ماله مما هو في يديه قبل أن يخلفه لمن يسعد بإنفاقه وقد شقي هو بجمعه يا أخي خمسين سنة خمسين سنة تعب حتى حصل على ماله كان بخيلة خلي المليون للوارث المليون الوارث عندما إجي فقام من اليوم الأول يصرف هذا المليون فالوارث سعد بصرف هذا المليون اشترى بمال سيارة راح به سفرة حول الدنيا فهذا الوالد المورث شقي تعب بجمع هذا المال هذه جنون انت تجمع المال وتصرف وقدم ماله مما هو في يديه قبل أن يخلفه لمن يسعد بإنفاقه بجمعه هنا نستعد وشقي مادي مو معنوي بعض الأوقات القضية كل شي صعبة المورث يجمع والوارث ينفقالمال في الحاج والعمرة والزيارة وما أشبه فأنت المورث طايح الحظ اللي تعبت في جمع هذا المال لم تشتر به الجنة بواسطة الأعمال الصالحة قال رسول الله صلى الله عليه وآله هسه ما أدري خطبة أو لا حوار يعني في مجلس مع شخص ألا إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة شوفوا كلام عرفي كلام مسامحي الدنيا ارتحلت راحت يقول لا ما راحت أنا هم نايم في داري لا هذه دقة عقلية فكر شوف الدنيا راحت أو مراحت وما راحت أنت الآن نايم في دارك في فترة الظهيرة قبل تشنت على


[50:00]

سفرة الغداء الآن جمعوا السفر بعد ما كو سفرة غدا حتى إذا اتلي لقمة بعد ما موجودة وقت تشوف في الثلاجة فإذا ارتحلت إذا قسم من الدنيا ارتحال يعني انت احسب حسابك أنه بعد سنة كل الدنيا ترتحل ألا إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة مدبرة يعني شنو يعني جعلت دبرها باتجاهك أصلا متعتني بيك ألا إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة والآخرة قد أتت مقبلة الآخرة أتت وهي تقبل عليك هم القضية مو دقة عقلية نتمكن نقول هم دقة عقلية بس عرفية يعني الآخر إذا تجي يعني أنا عمر والدي كان 78 سنة عندما مات كان عمري 73 سنة يعني ده أروح ده أروح إذا أنا ده أروح باتجاه الآخرة فالآخر هم ده تجي باتجاهي والآخرة قد أتت مقبلة ألا وإنكم في يوم عمل لا حساب فيه سوي أي شي اللي اتريت أنت حر ويوشك قريب ويوشك أن تكون في يوم حساب ليس فيه عمل إذا دخلت البرزخ كل حساب بعد ماكو عمال خليني أتدارك لا بعد خلاص ماكو مجال التدارك أينا والمثال توضيحي عندما الشرطة طراق باب ذلك خلص تعال افتح الباب وروحوا إياه للسجن ثم التعذيب ثم الموت حتى إذا أخرت في فتح الباب أمامه فيكسر الباب يدخل وهم تتأذى هم العائلة يتأثر يعني جاي نفكر ألا وإنكم في يوم عمل لا حساب فيه ويوشك أن تكون عمل وإن الله طبعا بعض المطالب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها للتأكيد بعبارات متنوعة وإن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغظ ولا يعطي الآخرة إلا لمن يحب سوي عمل الله يحبك به حتى يتحصل على الآخرة معك من نسبة للدنيا لا تسوي عمل هي الدنيا تجيك الله يحبك أو ما يحبك وإن للدنيا أبناء وللآخرة أبناء فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا حديث شريف آخر قال رسول الله صلى الله عليه عليه السلام ما أظن يقصد الغرفة الأرضية ما من بيت إلا وملك الموت يقف على بابه كل يوم خمس مرات يقف فسر بما يناسب ملك الموت ربما يعني يتوجه إلى هذا الدار لأن ملك الموت كيف يتصرف ما من بيت إلا وملك على بابه كل يوم خمس مرات فإذا وجد الإنسان الإنسان المعين قد نثد أجله انتهى مدة بقائه في الدنيا وانقطع أكله مسألة مهمة إذا الإنسان انتهى وقت بقائه في الدنيا محال يأكل أو يشرب قطرة ماء


[55:00]

لأن الأكل للآكل إذا هذا مو آكل شنو ياكل هس الجدار ياكل الأكل للإنسان للحي الجدار مو حي فإذا وجد الإنسان ملك الموت فيها الخمس مرات يوميا فإذا وجد الإنسان قد نفد أجله وانقطع أكله ألقى عليه الموت يدز عليها الموت بس إشنون يدز من تجي لأن من تجي التصرفات ملكة الموت فغشيته كروباته الكروبات جمعوا الكرباء الشدة غشيته غطته علته فتجي موجات الاحتضار غمرته غمراته غطته أمواج الاحتضار الغامرة الغمرة وسط الماء فمن أهل بيته العائلة شنو يكون وضعهم عندما هذا دا يموت فمن أهل بيته بعض أهل بيته فمن أهل بيته الناشر شعلها امرأة والظاربة وجهها والظاربة وجهها بنت ثانية مثلا الصارخة بويلها الباكية بشجوها تبكي مع الحزن يعني مع الحزن الشدي فيقول ملك الموت ويلكم اشبيكم مما الجزع ضد الصبر وفيما في أي شيء الفزع والله ما أذهبت لأحد منكم مالا ولا قربت له أجلا ولا أتيته حتى أمرت أنا رسول ربكم الاعتراض لا يكون عليه إذا أنت شجاع عندك شجاع عدبي اعترض على ربك وإذا تعترض على ربك فواوي الله في موجات الاحتضار تكفر بربك فيقول ملك الموت ويلكم مما الجزع وفيما الفزع والله ما أذهبت لأحد منكم مالا ولا قربت له أجلا ولا أتيته حتى أمرت ولا قبضت روحه حتى استأمرت دققوا النظر يعني عند التأكد يؤمر لا يستأمر يعني صحيح أروح أقبض روحه يعني سوي إحتياط عبارة عرفية في قبض روح ميت ما لكم استأمرت طلبت الأمر أروح ولا قال له لي روح فآن اجيت أنا شعري ولا قبضت روحه حتى استأمرته وإن لي إليكم عودة ثم عودة لن يبقي منكم أحدا والدكم مات أفراد الأسرة مالته بعد موته 13 أجي 13 مرة أخرى أجي في الدار ما يبقى بها أحد من هالأسرة طبعا يجون غيرهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله والذي نفسي بيده لو يرون مكانه لو كانت عندهم عيون برزخية يشوفون الأوضاع يشوفون الأوضاع عينا مثل هذا اللي بشر عادي ويشتري تليسكوب فيشوف البعيد بواسطة التليسكوب أما إذا ما عنده تليسكوب ما يشوف هذا هم الشكل ثم قال رسول الله والذي بيده والذي نفسي بيده لو يرون مكانه ويسمعون كلامه لذهلوا عن


[1:00:00]

ميتهم غفلوا عن ميتهم المصيبة مو مصيبت ميتنا مصيبتنا وبكوا على نفوسهم رسول الله دا يقول العالم بالغير حتى إذا حمل الميت على نعشه على سريره رفرف الروحه نعش رفرفه يعني مثل الطائر اللي يجنح وهو ينادي يا أهلي وولدي لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت به ليش ما نصحت نفسك عندما كنت في الدنيا السئلة دا إذا اتروح للآخرة تنصح هذول اللي يبعتهم في الدنيا واللي حالهم مثلك غافلون والذي نفس بيده لو يرون مكانه ويسمعون كلامه لذهلوا عن ميتهم وبكوا على نفوسهم حتى إذا حمل الميت على نعشه رفرف الروحه فوق النعش وهو ينادي يا أهلي وولدي لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت به جمعته من حله ومن غير حله كاسب حلال وكاسب ربة وخلفته لغيري ما صرفت ما استفدت منه لا في المعنويات ولا في الماديات والمهنأ له والمهنأ للوارث هنيالة واتبعت عليه لأن قال جمعته من حله من غير حله تبعات والمهنأ له واتبعت عليه فاحذروا من مثل ما نزل فآني بجالهم أقول للوالدهم أنت عندما كنت في الدنيا ما كنت تعطيني بالنصائح فإتريد هذول اللي بعثتم في الدنيا يعطوني بالنصائح روح بطرا شوف وين مكانك أهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين