شعار صوتي

البراءة والولاية

154#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

البراءة والولاية

محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعاً اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداهم ورحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب اليوم الرابع من الشهر القادم، شهر ربيع الثاني يصادف ذكرى ميلاد الإمام العسكري عليه السلام واليوم الثامن والتاسع والعاشر من الشهر القادم تصادف أيام الفاطمية الأولى واليوم العاشر من الشهر القادم يصادف ذكرى شهادة السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم الشهيرة بالسيدة المعصومة صلوات الله عليها الموضوع البراءة والولاية ويقال أنه يبن اليمن رضوان الله تعالى عليه وهو من الصحابة الأخيار رضوان الله تعالى عليهم قال سمعت الإمام الحسين عليه السلام يقول والله ليجتمعن على قتل طغاة المرأة بني أمية ويقدمهم عمر بن سعد عليهما وعلا بني أمية اللعن حريف يقول وذلك في حياة النبي صلى الله عليه وآله اللي بحسب الظاهر الإمام الحسين عليه السلام كان طيف له له بيض سنوات فقلت له حذيف يقول فقلت للإمام الحسين أنبأك بهذا رسول الله صلى الله عليه وآله انتجبت هذه الخبر من الرسول فقال لا الخبر مين عندي حذيف اتعجب اندهش فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته أخبرت النبي علمي علمه المعصومون الأربعة عشر متساوون في الأمور العامة ويتفاضلون بالأمور الخاصة ومن الأمور العامة علمهم بالغيب علمي علمه وعلمه علمي الشيء اللي أنا أدري هو يدري الشيء اللي هو يدري أنا أدري بعدين النبي صلى الله عليه وآله يعطي القاعدة إنا لنعلم بالكائن يعني بالحادث بالشيء الذي سوف يحدث في المستقبل إنا لنعلم بالكائن قبل كينونته أي قبل حدوثه خلص علم عصوم عليه الصلاة والسلام له قنوات إلى علم الغيبة


[5:00]

من جملة القنوات القناة المباشرة اللي يعلم علم الغيبة بدون وساطة النبي بدون وساطة جبرائيل عليه السلام بدون وساطة ملك من الملائكة عليهم السلام بدون وساطة مصحف فاطمة عليها السلام بدون وساطة أي شيء روى حذيفة بن اليمان رضوان الله تعالى عليه قال سمعت الإمام الحسين عليه السلام يقول والله ليجتمعن على قتل طغاة بني أمياء ويقدمهم عمر بن سعد عليهما وعلى بني أمياء اللعنى وذلك في حياة النبي صلى الله عليه وآله فقلت له أنبأك بهذا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فأخبرته فقال علمي علمه وعلمه علمي بالكائن قبل كينونته أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام السجاد عليه السلام أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال عندي أسئلة ثلاث انفعني فيها التقية لاتجاوبني بالتقية جاوبني بالواقع بالحقيقة فقال أيه الإمام ذلك لك مو مشكلة قلت أسألك عن أبي باك وعمر فقال عليهما لعنة الله بلعناته كلها إشماعد الله تبارك وتعالى من لعنات أطلب من الله أن يضع تصبها على أبي باك وعمر ليش مات والله وهما كافران مشركان بالله العظيم كافر مشرك يخدع الناس يقول أنا مسلم ويصير حاكم على المسلمين على اعتباره مسلم إذا هذه لا نلعنه فمن نلعن ثم قلت أبو حمزة الثماني يقول الأئمة يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص يعالجون الأكمه والأبرص بالولاية التكوينية ويمشون على الماء فقال الإمام أطيك قاعدة اللي تعرف من القاعدة مليارات الأسئلة ما عطى الله نبيا شيئا قطه أبدا إلا وقد أعطاه محمد صلى الله عليه وآله كل ما عند الأنبياء فهو عند رسول الله صلى الله عليه وآله وأعطاه ما لم يكن عندهم والله أعطى للرسول أشياء لم تكن تتوفر عند الأنبياء فبعد لا تسأل أنه الأئمة يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص يمشون على الماء الأنبياء السابقين كان بهم فريد واحد اللي يجي منها هذا الشيء نعم فهذو لا مشك قلتو فريد مشكلة إن حلت رسول الله عند هذه الأشياء أما الأئمة إيش لون قلتو فكل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله


[10:00]

فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام قال نعم بعدين الإمام السجاد عليه السلام يضيف يبين معلومات أكثر ثم الحسن ثم الحسين عليهم السلام كل ما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عندهما ثم من بعده يعني من بعد الحسين كل إمام إلى يوم القيامة المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام عندهم جميع ما كان عند الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم الصلاة والسلام بإضافة أشياء لم تكن تتوفر عند الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم الصلاة بعدين الإمام يعطي قاعدة جديدة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر إي والله وفي كل ساعة مو ساعة فلكية ساعة زمنية يعني وفي كل لحظة وفي كل برها ياسيمة وفي كل شهرة من الزمان يعني المعصومون الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام عندهم ما عند الأنبياء والمرسلين والأوصيا عليهم السلام وعندهم إضافات وهذه الإضافات لا تنقطع وإنما تحدث في كل سنة وفي كل شهر ما يقول وفي كل أسبوع وفي كل يوم وفي كل ساعة يقول وفي كل ساعة يعني المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام دائما في تكامل وتكاملهم لا ينقطع روى أبو حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه قال قلت للإمام السجاد عليه السلام أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال انفعني فيها التقية فقال ذلك لك قلت أسألك عن أبي باكر وعمار فقال عليهما لعنة الله بلعناته كلها مات والله وهما كافران مشركان بالله العظيم ثم قلت على الأئمة يحيون الموتى ويبرئون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء فقال ما أعطى الله نبيا شيئا قطوا إلا وقد أعطاه محمدا صلى الله عليه وآله وأعطاه ما لم يكن عندهم قلت فكل ما كان عند رسول الله فقد أعطاه أمير المؤمنين فقال نعم حسن والحسين عليهما السلام ثم من بعده كل إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر ايوالله وفي كل ساعة إن الإمام الحسين عليه السلام مر على عبد الله بن أمر بن العاص عمرو بن العاص عنده ابنين اثنين فرد واحد حسب إدعاء التاريخ مو زين فرد واحد حسب إدعاء التاريخ زين يعني إنسان خير هذ اللي إنسان خير اسمه عبد الله وشوفوا وضعه شلون حتى بتعرفون ذاك اللي مو خير فعبد الله اشترك في حرب صفين


[15:00]

مع معاوية لعنة الله عليه يعني حارب أميرة المؤمنين عليه السلام في وجهه يلول انته متدين مؤمن شلون تحارب أميرة المؤمنين عليه السلام كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله طاعة الآباء لازمة وأبوي عمرو بن العاص أمرني بالاشتراك في هذه الحرب وكان يصير على هذا الشيء أنه اشتراكي في حارب صفين ضد أميرة المؤمنين عليه السلام كان بأمر من الله تبارك وتعالى الزمان مضى حارب صفين انتهت ومضت عليها سنوات يوم من الأيام عبد الله ابنه عمرو بن العاص كان جالس مع جماعة فالإمام الحسين صلوات الله عليه مر عليهم كان عنده شغول فمن ذاك الطريق صار مرورة فعبد الله ابن عمرو بن العاص هذا قرض الإمام الحسين عليه السلام يعني مدح للجماعة قال ترى الإمام الحسين شخصية عظيمة الإمام الحسين علق على كلامه إن الإمام الحسين عليه السلام مر على عبد الله ابن عمرو بن العاص لعنت الله عليهما فقال عبد الله من أحب أن ينظر إلى أحد أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى هذا المجتاز المجتاز يعني اللي دا يمر إذا فريد واحد يريد ينظر إلى رجل اللي محبوب أهل السماوات والأرض في الدرجة الأولى فخلي ينظر إلى هذا وإني ما كلمته قط منذ وقعة صفين يقول على الرغم من أنه آن زعلان ويا منذ ذلك التاريخ إلى الآن فإذا تعترف دا أنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء إشنون تزعلوا إياها المدة الطويلة وإني ما كلمته قط منذ وقعة صفين الإمام وقف لم يستمر في الماشي فقال له الإمام الحسين عليه السلام يا عبد الله إذا كنت تعلم أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلما تقاتلني يعني فلما كنت تقاتلني فلما تقاتلني وتقاتل أبي يوم حرب صفين فوالله إن أبي خير مني عند الله ورسوله صلى الله عليه وآله أنا عندك مو أحب أهل الأرض إلى أهل السماء أنا أعترف دا أن والدي أفضل مني فإشنون إنت معي اعترافك هذا اتحاربني وأتحارب والدي اللي هو أفضل مني فاشتعذر إليه عبد الله عبد الله قام يجيب أذور وقال يا حسين إن جدك رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الناس بإطاعة الآباء وإني قد أطعت أبي في حرب الصفين والدي عمري بن العاص قال لي تعال فأنا إشنون أخالف والدي فقال الإمام الحسين عليه السلام أما سمعت قول الله تعالى في كتابه المبين وإن جاهداك أي الوالدين وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما فكيف خالفت الله تعالى وأطعت أباك وحاربت أبي هذا من القرآن وأجيب لك حديث نبوي شريف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله إنما الطاعة للآباء بالمعروف لا بالمنكار


[20:00]

إذا أمرهم كان أمر بالمعروف فعند ذلك تكون الطاعة أما إذا أمرهم كان أمر بالمنكار فالطاعة لا تكون للآباء وإنما تكون لله تبارك وتعالى وإنه حديث آخر لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق النكتة المراد من هذا الحديث الشريف هي هذا المطلب الإسلام هو الأساس والذين أمر الإسلام باحترامهم يكونون محترمين ما دامهم في خط الإسلام فإذا صاروا ضد الإسلام فليس لهم ذرة احترام بعبارة أخرى أصناف من البشر اكتسبوا الاحترام من الإسلام فإذا خالفوا الإسلام فقد خالفوا الإسلام فمن أين يكتسبون الاحترام إن الإمام الحسين عليه السلام مر على عبد الله بن عمر بن العاص فقال عبد الله من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى هذا المجتاس وإني ما كلمته قط منذ وقعة صفين فقال له الإمام الحسين عليه السلام يا عبد الله إذا كنت تعلم أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم تقاتلني وتقاتل أبي يوم حرب صفين فوالله إن أبي خير مني عند الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله فاستعذر إليه عبد الله وقال يا حسين إنجدك رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الناس بإطاعة الآباء وإني قد أطعت أبي في حرب صفين فقال الإمام الحسين عليه السلام أما سمعت قول الله تعالى في كتابه المبين وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما فكيف خالفت الله تعالى وأطعت آباك وحاربت أبي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة للآباء بالمعروف لا بالمنكر وإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إخواني الحديث فاضح يفضح جماعات كثير من المؤمنين والمؤمنات وفي هذه الجماعات بعض الخطبة مع احترامي للخطباء الكرام ككل وفيهم بعض الكتاب الإسلاميين مع احترامي للكتاب الإسلاميين ككل روى عبد الله ابن عطائه التميمي قال كنتم على الإمام السجاد عليه السلام في المسجد يقصد المسجد النبوي الشريف فمر عمر ابن عبد العزيز وعليه لواء حالية والحال أن عليه نعلان شراكهما الشراك سير النعل شراكهما في الظهر ليس جلد ليست نايلون طبعا النايلون لم يكن في ذلك الزمان وكان أي عمر ابن عبد العزيز من أمجن الناس وهو شاب عندما كان شاب كان ماجن لا كان من أمجن الناس كان عنده وضع جنسي سيء في القمة


[25:00]

أو في الحظير فنظر إليه الإمام السجاد عليه السلام وقام ينظر إلى عمر ابن عبد العزيز ثم قال ثم قال له الراوي يا عبد الله ابن عطائه أترى هذا المترف المترف يعني فريد واحد اللي يستفاد من الأمور المادية أكثر من اللازم طاغ في صرف الماديات أترى هذا المترف إنه لا يموت حتى يلي الناس يعني يحكم هذا المترف هذا الماجن هذا مايموت إلا ويصير حاكم على المسلمين قلت إنا لله وإنا إليه راجعون هذا الفاسق هذا الفاسق يصير حاكم على المسلمين فقال نعم إلى الآن ماكو مشكلة دقيقوا النظر في الجملة القادمة ولا يلبث إلا يسيرا يعني في الحكومة ما يبقى إلا مدة يسيرة ولا يلبث إلا يسيرا حتى يموت جيان فإذا ما تلعنه أهل السماء وبكى عليه أهل الأرض أهل الأرض يخدعون به فيبكون عليها ومنهم بعض الخطباء أما أهل السماء فلا يخدعون به فلا يبكون عليها بل يلعنونه الآن قول عمر بن عبد العزيز شخصية ممتازة هناك نقطة لكن لا متأكد من النقطة التاريخ يطبل ويذمر ويقول أنه عمر بن عبد العزيز قتل من قبل بني أمية لعدله كان عادل كان متقي كان مسلم فبن أمية شافوا هذا ما يصرفهم فقتلوه الإمام السجاد شوف إشنون يقول أترى هذا المطرف إنه لا يموت حتى يا للناس ما كان يعرف يقول لا يقتل مرة ثانية الإمام السجاد يقول ولا يلبث إلا يسيرا حتى يموت من يقول حتى يقتل مره ثالثة الإمام السجاد يقول فإذا مات لعنه أهل السماو من يقول فإذا قتله فقضيتي الاغتيال مو قضية مزورة حتى يكونون إلي شخصية فارغة روى عبد الله ابن عطاء التميمي قال كنت مع الإمام السجاد عليه السلام في المسجد فمر عمر بن عبد العزيز لعنة الله عليه وعليه نعلان شراكهما في الظاهر وكان من أمجن الناس وهو الشاب فنظر إليه الإمام السجاد عليه السلام ثم قال يا عبد الله ابن عطاء أترا هذا المطرف إنه لا يموت حتى يل الناس قلت إن لله وإن إليه راجعون هذا الفاسق فقال نعم ولا يلبث إلا يسيرا حتى يموت فإذا مات لعنه أهل السماء وبكى عليها أهل الأرض النقطة في هذا الحديث الشريف هي أنه ليش إحنا المسلمين نستقي مطالبنا من المصادر البكرية ليش ما نستقي مطالبنا من المصادر الإسلامية البكري ما كو عليها اعتماد فإذا ما كو على مصادره يعتمد في مصادره أكوي الأباطيل والتراهات والخزعبلات


[30:00]

والأكاذيب وما أشبه فليش أنا أرجع إلى مصادرهم خلّي أرجع إلى المصادر الإسلامية إخواني هذا الحديث الشريف يقسم ظهري يقسم ظهوركم روى ميسّر أو ميسّر ما أدري الضبط بياع الزطي الزطي نوع من أنواع الأقمشة في ذلك الزمان منسوب إلى قوم اسمهم الزاط كان هناك قوم اسمهم الزاط هذولا ينسجون قماش خاص اسمه الزطي نسبة لهم فجماع من التجار كانوا يبيعون الزاطية فقط روى ميسّر بياع الزطي قال أقمت على باب الإمام الباكر عليه السلام أقمت يعني رحل فطرقته فطرقت الباب فخرجت إلي جارية خماسية الجارية إحدى معانيها يعني الطفلة خماسية يعني طفلة بيه خمس سنوات فخرجت إلي جارية خماسية فوضعت يدي على يديها يعني أمسكت بيديها عمل جنسي وقلت لها قولي لمولاك هذا ميسّر بالباب قلي فريد رجل اسمه ميسّر هذا بالباب يريد يدخل عليك فناداني ناداني النداة يعني الصوت العالي فناداني يعني الإمام صاح بصيحة عظيمة فناداني من أقصى الدار من شعب الدار ادخل لا أبن لك شوفوا لا أبن لك بمعنيين فرد واحد إلي ابن الزنا يقال له لا أبن لك هذا استعمال استعمال آخر فرد واحد اللي ما عنده تربية في المستوى يقال لا أبن لك يعني أبوك ما ربّاك كأنه عملاً انت ما كان عندك أبو هذا بالمعنى الثاني ها مو بالمعنى الأول فناداني من أقصى الدار ادخل لا أبن لك شوفوا فدخل دخل وراح يمّ الإمام عليه السلام ثم قال لي يعني عندما جلس أما والله أما حرف تنبيه أي التفت ويسرلو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا كما تحجب عنكم أبصاركم لكنا وأنتم سواء آني شفتك عندما ارتكبت جريمة جنسية والإمام يشوف الجدار لا يمنع الإمام يمنع الناس العاديين بعدين الإمام يقول إذا احنا كن مثلكم فالله ما كان يخليني إمام عليكم البشر عندما يختار موظف فما عندي إمكانات يختار الموظف من هذول الناس العاديين أما الله تعالى عندما يختار موظف فيجعل في الموظف إمكانات اللي اتناسب قيادة الموظف للبشر لو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا كما تحجب عنكم أبصاركم لكنا وأنتم سوا زي موسير إهنان يقول هس أبين إلى نيتي


[35:00]

فليش يعتبرني أنا قمت بعمل جنسي محرم خلي أبين إلى نيتي فقلت جعلت في داك والله ما أردت إلا لأزداد بذلك إيمانا أنتنت أدري الجدران لا تمنع أبصاركم فلن أتأكد من هذه القضية ولهذا قمت بهذه الجريمة الجنسية في هذا الحديث ما كو تعليق للإمام عليه السلام على كلام الراوي هذي أما التعليق واضح يا أخي القيام بالتجربة أمر حسن ولكن عبر جريمة يعني مثلاً تريد تكتشف في الكلية في الكلية الطبية تريد تكتشف مباشرة وترى بالتفصيل جريان الدورة الدموية يحق إلك تجي خارج الكلية تذبح إنسان اللي دايمور من يم الكلية ويتوديه هناك تشرح بعذر أنه أنا أريد أعرف تفاصيل الدورة الدموية عند الناس تجربة حسنة ولكن التجربة متصير عبر الجريمة خد جرّب الإمام عليه السلام بشكل آخر جيب إلك كمية نقود بعض الروات هذي الشكل سووا جيب إلك كمية نقود بعضها حلال وبعضها حرام فالإمام يشخص يقول للحلال شنو ياخذه يقول للحرام شنو يرفضه فالإمام عنده علم الغيب فيديش الشكل السوي روى ميسر بياع الزطي قال أقمت على باب الإمام الباقر عليه السلام فطرقته فخرجت إلي جارية خماسية فوضعت يدي على يديها وقلت لها قولي لمولاك هذا ميسر بالباب فناداني من أقصى الدار أدخل لأبا لك ثم قال لي أما والله يا ميسر لو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا كما تحجب عنكم أبصاركم لكننا وأنتم سواء فقلت جعلت في ذاك والله ما أردت إلا لأزداد بذلك يقينا إخواني أبيّن مقدمة وظائف فقلت لها أبيّن مقدمة وظائف والله ما أردت إلا أن تحجبوا بذلك قولي لمولاك ثم قال لي يا عزيزي كما تعلمون يمكنني أن أخبركم عن حديث الشريف الذي يدل على علمهم صلوات الله عليهم بالغيب وعلمهم أنه يخفض الإمام الحسن عليه السلام هذا عند ابن اسم الابن ما لمحمد فيقولون ل محمد ابن عبد الله ابن الحسن وكانوا يهوسون على محمد اطلقب النفس الزكية اطلقب المهدي نفس الإمام المنتظر وعجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معاه ورادوا من الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام أن يبايع يعني يقول لأنت إمامي وأنا مأمومك والإمام امتنع فضربوا بوكس في صدر الإمام وسجنوا الإمام القضايا مفصل والبكريون بأجمعهم صاروا ويا محمد ابن عبد الله الحسن يعادون الأئمة صلوات الله عليهم ويصيروا ويا هذا فيعرف النية شنو فهذا كلش كان واقح كان كافر كان ناصبي ما كانت عندي إمكانات


[40:00]

ما كانت عندي مؤهلات اجملهم كلش كان واقح من يستحي أبدا أبوها مثله تقريبا أو أشد منه أو أقل منه القضايا مفصلة بس بيانت هذه المقدمة القصيرة حتى نعرف الحديث الشريف إن محمد ابن عبد الله ابن الحسن قال للإمام الصادق عليه السلام شوف الوقاحة والله هم يحلف يمين إني لأعلم منك وأسخى منك وأشجع منك ما قصد بس فقر من الجواب فقال يعني الإمام الصادق أما ما قلت إني إنك أعلم مني فقد أعتق جدي وجدك يقصد أمير المؤمن عليه السلام جد الإمام الصادق من طرف الإمام الحسن هم جد هذه الشخص من طرف الإمام الحسن فقد أعتق جدي وجدك ألف نسمة من كد يده عندما كان مشغول بالزراعة وحفر الآبار الارتوازية كان يعمل بيديه الكلمتين كان يكد كان يتعب في سبيل إعمار الحجاز عند ذلك صارت إلى أموال من المزارع والآبار الارتوازية فاشترى ألف عابد وأعتقهم في سبيل الله تعالى فقد أعتقت جدي وجدك ألف نسمة من كد يده فسمهم لي تعرف أسماهم وإن أحببت أن أسميهم لك إلى آدم فعلته أنا مو أنه أخلي قوائم بأسماء الألف عبد وإنما لكل عبد هم أخلي قائمة بأسماء آبائه إلى آدم على نبينا وآله عليه السلام هذا اتأدب له هم استمر إن محمد ابن عبد الله بن الحسن قال للامام الصادق عليه السلام فإني لأعلم منك وأسخى منك وأشجع منك فقال أما ما قلت إني أعلم مني فقد أعتق جدي وجدك ألف نسمة من كد يده فسمهم لي وإن أحببت أن أسميهم لك إلى آدم فعلته قال علي بن أبي حمزة البطائني هذي كان إنسان زين وثم صار إنسان موزين والقصة مفصلة والأحاديث التي رواها في زمن استقامته هذه الأحاديث يعتمد عليها من قبل العلماء روى علي بن أبي حمزة البطائني قال كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال لي استأذن لي على الإمام الصادق عليه السلام فاستأذنت له فأذن له فلما أن دخل سلم وجلس ثم قال جعلت فداك القضية في العهد العباسها هاذي من موظفي الدولة الأموية وفي زمن الدولة العباسية جاي عند الإمام الصادق عليه السلام حتى يعتذر جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم الديوان يعنى الإدارة الحكومية فأصبت من دنياهم مالاً كثيراً حصلته وايا أموال من ورا وظيفتي عند بني أمية


[45:00]

وأغمضت في مطالبه غمضت عيني في مصادر هذا المال يعني ما اهتمت أنه هاذي المال يجي من الرشوة من السرقة من أي مكان فقال الإمام الصادق عليه السلام دقيقوا النظر مسألة مهمة لولا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفئ الفئ نوع من أنواع الضرائب ويجب أن يجمع لولا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفئ ويقاتل عنهم يعنى يصير جندي في جيوشهم ويشهد جماعتهم ويحضر كمأموم في صلوات الجماعة مالتهم إذا الناس ما كانوا يروحون يامهم لما سلبونا حقنا ما كانت تصير لهم قوة حتى يتمكنون يسلبون الحق مالنا ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم إذا الناس ما كانوا يأيدونهم فهذول مالهم كان نفس المال اللي يحصلوه مثل بقية الناس ما كانت تصير أجهم الدنيا العريضة حتى بواسطة الدنيا العريضة يفعلون ما يشاءون فقال الفتا جعلت في ذاك هذه المطلب أنا أعترف به وخالفته بس هسه أكو شارع فقال الفتا جعلت في ذاك فهل لي مخرج منه أكفر خلاص من هذه الورطة قال الإمام إن قلت لك تفعل مو كل مرض علاجة في حباية إسبرين بعض الأمراض علاجهن في عمليات جراحية فمستعد تفعل قال أفعل قال له الإمام قل فخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم خالص كل شيء عندك لازم تطيف فمن عرفت منهم عليهماله إذا تعرف زيد غاصبه فرجع الإمام إذا عندك أموال ما تعرف هذني الأموال اجدتي من أي أفراد ومن لم تعرف تصدقت به تتصدق بالمال اللي حصلته دقيق النظار وأنا أضمن لك على الله عز وجل الجنة إمام معصوم مو شخصية عادية يعني إلي ولاية على الدنيا وعلى عوالم الآخرى وعلى العوالم اللي قبل الدنيا فإذا فرد واحد يتعامل وياه فهاذ رابح ناجح فيتمكن يحصل للإنسان الجنة ويتمكن يسوق الإنسان إلى جهنم والعياذ بالله تعالى وأنا أضمن لك على الله عز وجل الجنة فأطرق الفتى رأسه طويلا قام يفكر يطي كلام للإمام أو لا ثم قال له الفتى قال للإمام قد فعلت جعلك في دار اطيتك كلام قولي العلاج أنا أسوي فرجع الفتى من ذا يقول أبي حمزة البطائن لعنت الله عليه هو كان سبب في نجاة هذا الفتى وبعدين هو صار سبب في دخوله النار ودخول الآلاف النار فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلا خرج منها كل أمواله وزعهم وزعهم إلى أصحابها المعروفين وإذا الأصحاب مجهولين فأعطاها للفقراء حتى ثيابة التي كانت على بدنه فقسمت له قسما


[50:00]

المسلمون اجتمعوا جمعوا إلى تبرؤات قال له نضطي بظائع للحياة المعيشية ونضطي فلوس لإدارة الوضع المادي فقسمت له قسما واشترينا له ثيابا وبعثنا إليه بنفقة نفق يعني الرصيد فما أتى عليه إلا أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده فدخلت عليه يوما وهو في السوق السوق يعني الاحتضار والإنسان في الاحتضار صحيح بعد في الدنيا صحيح بعد ما داخل عالم البرزخ أما يشوف أشياء ففتح عينيه ثم قال لي يا علي علي بن حمزة وفى لي والله صاحبك أنا إذا أشوف مكاني في الجنة ثم مات فتولينا أمره تولينا أمره يعني قمنا بمراسيم جثمة فخرجته بعد ذلك أنا من الكوفر رحت للمدينة المنورة فخرجت حتى دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فلما نظر إلي قال ابتداء يا علي وفينا والله لصاحبك اطينا ضمان فهو سوي العلاج إحنا وفينا له فقلت له علي يقول قلت له للإمام الصادق صدقت جعلت في ذاك هكذا والله قال لي عند موته حس الإمام الصادق ما موجود عليه السلام حتى يحل مشاكلنا مباشرة أما الإسلام موجود وفي حل مشاكلنا والضمان بقاعدة تنقيح المناط أيضا موجود فى الأموال وفى غير الأموال إذا نريد الجنة الطريق سالكه أي الطريق مفتوحة أمامنا روا علي بن أبي حمزى البطائني لعنت الله عليه قال كان لي صديق من كتاب بني عمية لعنهم الله تعالى فقال لي استأذن لي على الإمام الصادق عليه السلام فاستأذنت له فآذن له فلما ان دخل سلم وجلس ثم قال جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت فى مطالبه فقال الإمام الصادق عليه السلام لولا أن بني عمية وجدوا من يكتب لهم ويجبي لهم الفئة ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم لما سلبون حقنا لو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع فى أيديهم فقال الفتى جعلت فداك فهل لي مخرج منه قال إن قلت لك تفعل قال أفعل قال له فاخرج من جميع ما اكتسبت فى ديوانهم فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ومن لم تعرفت صدقت به وأنا أضمن لك على الله عز وجل الجنة فأطرق الفتى رأسه طويلا ثم قال له قد فعلت جعلت فداك قال علي فرجع الفتى معنا إلى الكوفى فما ترك شيئا على وجه الأرض إلا خرج منه حتى ثيابه التي كانت على بدنه فقسمت له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا إليه بنفقة فما أتى عليهإلا أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده فدخلت عليه يوما وهو في السوق ففتح عينيه ثم قال لي يا علي وفى لي والله صاحبك ثم مات فتولينا أمره فخرجت حتى دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فلما نظر إلي قال يا علي وفينا والله لصاحبك


[55:00]

فقلت له صدقت جعلت فداك هكذا والله قال لي عند موته ما مهزم أحد الرواة المعروفين قال كنا نزولا بالمدينة جاي للأمرة والحاج ثم جاي للمدينة المنورة فنازل بالمدينة المنورة مستأجر غرفه في دار وكانت جارية لصاحب المنزل تعجبني من معاني الجارية البنت الصاحب المنزل اللى أنا مستأجر منه غرفه كانت بنت وأنا أحب هاي البنت وإني أتيت الباب كنت أطلع من الدار ثم أرجع أطرق الباب ففرض واحد يدي يفتح إلي الباب وإني أتيت الباب فاستفتحت الباب استفتحت الباب يعنى طلبت فتح الباب أي طرقت الباب فساتحت لي الجارية البنت فتحت الباب إلي فغمزت ثديها الغمز أي العاصر عمل جنسي محرم فلما كان من الغد دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقال يا مهزم أين كان أقصى أثرك آمس يعني نهاية العمل اللى قومت بي يوم آمس شنو كان هذه ما ملتفت لمحتوى السؤال يا مهزم أين كان أقصى أثرك آمس فقلت له ما برحت المسجد أنا ما عندي شغل في المدينة المنورة أعيش في الدار من الدار أروح للمسجد النبوي الشريف من المسجد النبوي الشريف أرجع إلى الدار فقول الإمام ما صرح إلي فقول أما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال إلا بالوراع إذا متت ورع متصير مسلم حقيقي وإنما اتصير مسلم اسمي يعني شنو يعني الورع وهو ترك المحرمات إذا لم يكن فليس الإنسان بمسلم حقيقي هذا فارد معنى معنى آخر ربما الولاية التكوينية وما أشبح وهذا المعنى مو مثل المعنى الأول هذا المعنى بعيد روا مهزم قال كنا نزولا بالمدينة وكانت جارية لصاحب المنزل تعجبني وإني أتيت الباب فاستفتحت الباب ففتحت لي الجارية فغمزت ثديها فلما كان من الغد دخلت على الإمام الصادق عليه السلام فقال يا مهزم أين كان أقصى أثرك آمس فقلت له ما برحت المسجد فقال أما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال إلا بالوراع وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين اللهم صل على محمد وآله محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته