مختارات من أحاديث المعصومين
محاضرة صوتية من مختارات
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مختارات من أحاديث أمير المؤمنين صلوات الله عليه. قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه والمؤمنون والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها يحيون موسم عزائه. قال وقد مر على المقابر السلام عليكم يا أهل القبور أنتم لنا سلف مقدمون في القدوم إلى عالم البرزخ ونحن لكم خلف، نحن بعدكم نقدم على عالم البرزخ وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقون دققوا النظر أما المساكين فسكنت دوركم اللي كنتوا تعتمدون عليه راحت بالأرض تقسمت بين الورثة فسكنت فأنت حتى إذا من البرزخ الله يجيبك لعالم الدنيا في سفرة قصيرة ما يحق لك تسكن هالمساكن إلا كضيف بالنسبة للورث أما المساكن فسكنت وأما الأزواج فنكحت على العادة القديمة بإذا زوجة توفي عنها زوجها لا تبقى عاطلة عن الزوج إلى حين وفاتها وإنما بعد العدة تتزوج وأما الأزواج فنكحت وأما الأموال فقسمت بين الورثة هاي الدنيا اللي كنتوا تعتمدون عليه وعلى أساسه متفكرون في الآخرة هذا خبر ما عندنا فليت الشعري ما خبر ما عندكم ليت الشعري يعني ليتني أشعره ليتني أعرفه أمير المؤمن ينحو عندي علم الغيب ما يقول ليت شعري هذا كلام عرفي دا يبيّن الحديث للناس حتى الناس يعرفون الحديث هذا خبر ما عندنا فليت الشعري ما خبر ما عندكم ثم قال عليه السلام أما إنهم إن نطقوا لو سمح الله عز وجل لهم بالكلام لقولوا وجدنا تقوى غير زاد فعل الوجبات ترك المحرمات سفرة السفرة الأخروية وماك عادة حتى عند المؤمنين والمؤمنات سفرة للسفرة الأخروية
[5:00]
الحديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه العجب ممن يدعو وشهر رمضان المبارك موسم الضحاو العجب ممن يدعو ويستبطئ الإجابة يقول مضى عن الدعاء أسبوع وما إجتي الإجابة وقد يعني يستبطئ الإجابة والحال وقد سد طريقها بالمعاصي سد طريق الإجابة بالمعاصي وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعة إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنون يعني شارط أنت اعمل بأوامر الله وانتهي عند نواهيه فادعو شوف الله يستجيب إلك أو ما يستجيب العجب ممن يدعو ويستبطئ الإجابة وقد سد طريقها طريقة الإجابة بالمعاصي حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في وصف المؤمن حزنه في قلبه الناس ما يدرون قلب مزدحم بالأحزان الأحزان لأجل الآخرة ولأجل الأوضاع الدينية في الدنيا بس ما يبين للناس شيء أنه ده يشتعل نار من حيث الأحزان حزنه في قلبه وبشره في وجهه وجه منفتح أسارير وجه منفتحة عند اللقاء مع الناس ليش؟ لأن يريد يجذبهم إليه حتى يتمكن من تبليغهم بصورة أفضل فيعني بشره مصطنعة لأجل التبليغ أما حزنه في قلبه حقيقي مو مصطنعة حزنه في قلبه وبشره في وجهه وأوسع الناس صدرا طبعا الصفة تحتاج لتمرين على مشكلات لا يغضب فردقلاص وقع تكسر لا يغضب الأمور ترد عليه بالسرعة وتتابع ما يختل تفكير إمر النفس لاستقبال ما يرد عليه وأوسع الناس صدرا وأرفعهم قدره قدر أرفع من الآخرين ليش؟ لأن المؤمن قدره أرفع من الآخرين لأن ممارساته إنسانية كريمة ما به الأم أسره الرفعى ولا يحب السم ميرد أن الناس يسمعون بصيرته فيمدحوا ما يسوي عمل على هالأساس طويل غمه غموم أخروية وغموم دنيوية لأجل التبليغ بعيد همه يعني الإهتمام الغموم والغموم إهتمام بعيد يعني ما يفكر ما يفكر في تبليغ أهل القرية
[10:00]
وإنما حتى يفكّر في تبليغ هذولة اللي عند الشعب الهندي هذولة طبقة ناجسة يعني حتى يفكّر في هذولاك طويل غمه بعيد همه كثير صمته ويسكت ليش؟ لأن المجتمع ما يسوي يجون عنده أما ما يتمكن كثير يحتيلهم وما يتمكن كثير يسمع كلماتهم زبالة خليش المقدار يسمعها وعندما يريد تكلّم إلهم تقبلون الكلام فبالمقدار المفيد من كلامه وبالمقدار المفيد من كلماتهم يحكي ويسمع كثير صمته مشغول بما ينفعه إهواء يا أكو أشياء في الدنيا بس شوف شنو ينفعك طالعة شنو ينفعك؟ سمعه يا حوار ينفعك؟ أدخل بي صبور شكور مصبر صابر مشكر شاكر والشكر قولي وعملي قلبه بذكر الله معمور ذكر بمعنى التذكر والذكر بمعنى لا إله إلا الله سهل الخليقة لين العريكة تقريبًا معنى واحد من الطبيعة طبيعته سهل لين إذا اتريد تسأل مسألة ما يتعبك إذا عندك كلام ويا ما يتعبك سهل لين مو فقط سهل مو فقط لين سهل لين معانا بعضهم حسب التعبير العراقي لعويص لعويص يعني شنو؟ بس اتسلم عليه يؤذيك في شنو في أي شي بس الاحتكاك به موجب للتأذي به قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه والحديث الشريف مطول وبينا أنها مختارات مختارات من مجموعة حديث ومختارات في نفس الحديث الواحد قالأمير المؤمنين إن الله عز وجل خلق الخلائق حين خلقهم وهو غني عن طاعته فإذا اتصلي مثلا واجبة أو مستحبها فلا تتصور عندك منية على الله لا ولا يتضرر بمعصيتهم الشخص إذا زنى الله لا يتضرر هذه المعصية لأنه لا تضره معصية من عصاه جيد واضح ولا تنفعه طاعة من أطاعه والتقاه تقوى الناس لا تنفعه بمعنى فعل الواجب وترك المحرومات فكيف بطاعتهم لا الأصل ولا الفرغة فإنه طاعة من أطاعه والتقاه والمتقون في هذه الدار الدار الدنيوية هم أهل الفضائل لأن إذا يعمل بالواجبات يترك المحرمات
[15:00]
فبعد الرذائل من وين تجي إما تجي من ترك الواجب وإما تجي من فعل الحرام المتقون في هذه الدار هم أهل الفضائل هذا بشكل عام الآن سيبين بعض الجزئيات كنماذج منطقهم الصواب المنطق بل عن النطق إذا يتكلم يتكلم الصواب ليس الخطأ لأنه يفكر لأنه يرى الكلام مسؤولية وما لبسهم الاقتصاد يراعي الاقتصاد في الملابس بعنوان ذكر خاص بعد العام وعيشهم التواضع معيشتهم مو اقتصادية وإنما متواضعة مون فقط في الملابس اقتصادي لا في كل المعيشة اقتصادي ومتواضع متواضع في الماديات غضوا أبصارهم عن المحرم مؤت هذا مؤت يخرج إلى الشوارق في العواصم غضوا أبصارهم عن المحرم وقفوا من طرف موت من طرف جحيم قعد الجحيم غضوا أبصارهم عن المحرم ووقفوا كيف يقولون وقف الملك وقف الدار وقف المزرعة ووقفوا أسماعهم على العلم النافئ حتى العلم الصحيح هذا ما يسأل حوله حول العلم الصحيح اللي ينفعه الآن أخروي أو دنيوي هذا أوضاع فرد شكل اللي توجب عليه تعلم الرياضيات يروح وراه الرياضيات أما لا توجب عليه تعلم الفيزياء الذرية ما يروح وراها ليش؟ لأن مو العلم الصحيح يجذبه العلم الصحيح النافع إليه يجذبه يا أخي هذا اللي يروح للمسواك في المحلات أكو أشياء كثيرة متنوعة شنو يشتري؟ إذاً الأشياء الكثيرة المتنوعة كلها نافعة بس يشتري اللي الآن هو لازم إليه إذا الآن ما يحتاج للمنطلون يحتاج للقميص أو يشتري القميص يعني أشياء منطقية إذا نتفكر بها ووقفوا أسماعهم على العلم النافع عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينه يا أخي حتى الطفل حتى الطفل فريد واحد خلي يتفكر حتى يستوعب وحتى ينفذ إلى أعماق كلماتهم صلوات الله عليهم حتى الطفل الطفل يروح لمحل الحلويات فكمثال أنتوا شوفوا الأطفال كمثال وأستغفر الله من هذه الأمثلة الأمثلة توضيحية نحتاج إلى وإن شاء الله موجسارة للذات الإلهية المقدس يا أخي الطفل أمة تاخذه على البيئة الحلويات تقول له تريد من هذا هذه شنو دهين يقول له أريد من هذا هذه شنو بقلاوة هذا الطفل المؤين يحب البقلاوة أكثر من الدهين في الأمور بالنسبة للذات الإلهية المقدسة والشؤون الذات الإلهية المقدسة هم الشكل عظم الخالق في أنفسه عندي الله عظيم في نفسي عندي الشؤون الإلهية عظيمة في نفسي فصغر ما دونه في أعيني
[20:00]
الأمور اللي أنزل من الله ومن الشؤون الإلهية في أعيني وفي أعين القلب صغيرة الحاكم إسلامياً صحيحة بمقدار ما أحتاج إليه وإلا بمقدار ما يحتاج ليش يعني عندي الله الحاكم شنو الله أعظم عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم قلوبهم محزونة للأخروية وللأمور التوليغية والشرورهم مأمونة الناس مطبئنون ما ذي الله يصلوا إليهم شر وحاجاتهم خفيفة يأكل وجبة خفيفة تمن وقيمة سبز وخبوص أنا هم ده أمثل بمقدار عقلي أعظم المطاعم في العاصمة اللي أسكن بها وحاجاتهم خفيفة صبروا أياماً يسيرة لا تقول صبرهم كان يمزق قلوبهم لا هالشكل لاتنظر إلى صبرهم لا انظر إلى صبرهم بالنسبة للمدة يعني كام يصبر من تكليفه إلى موته خمسين سنة ستين سنة فخمسين سنة وستين سنة في عمر البشر مشي حتى في عمر النبي نوح على نبينا وآله عليه الصلاة والسلام مشي وحاجاتهم خفيفة صبروا أياماً يسيرة فأعقبهم أنتج صبرهم هذا لهم راحة طويلة عوالم الآخرة الدخول من الدنيا للبرزخ العيش في البرزخ الدخول من البرزخ إلى القيامة العيش في القيامة الدخول من القيامة إن شاء الله إلى محبو حاتل يعني ماكو قياس ماكو قياس يعني هالمراحل شوف أمورها إشجاد وإمتحانه في الدنيا شوف خمسين سنة لأن حذفنا منه الأيام قبل بلوغه خمسين سنة ستين سنة علماء حلماء بررة أتقياء علماء معلوم حلماء إما بمعنى الفهم وإما بمعنى الصبر في التعامل الاجتماعي بررة ضر ضد جاف ضد جاف أتقيا أخوه معلوم يمتقي تركوا المحرمات فعلوا الواجب وبعد يرضون في أعمالهم بالقليل في ليلة القادم لا يرضى بقليل من الأعمال المخصوص وغير المخصوص ولا يستكثرون الكثير إذا كل ليلة فهم لأنفسهم متهمون لا يبحث يعني شنو المجرم يتهمونه فيحاكمون إذا ثبتت الجريمة وإلا يطلقون صراحة
[25:00]
إن مو يقي هؤلاء مقصرون لا يتهمون أنفسهم ربما أنا مقصر وربما أنا مو مقصر فهم لأنفسهم متهمون ومن أعمالهم مشفقون مشفق خائف ما يدري ليلة القادر الأولى اللي مضت عمل الصالحات كما ينبغي أم لا فإشلون سجلت في صحيفة أعماله فمشفقون هذول المتقون إلهم علامات نعم يا أمير المؤمنين شنو علاماتهم فهو نماذج مو مشكلة من علامة أحدهم أنك ترى له قوة في الدين يا أخي الدين قوي إبأدنا شبه ما يتبخر وإبأدنا شهوة ما يتبخر وهذول لفظ سهل لا صعوب دين يكون قوي صعوب وقوية تجري في الأكو والماكو والشبه قوي اتطيح حظ الأكو والماكو يعني لازم فرد واحد يفكر لازم يكون عملي من علامة أحدهم أنك ترى له قوة في الدين وورعاً في يقي الورع ترك المحرمات أما يقي الزين دارس أصول الدين فعنده يقيم بأصول الدين فورعاً مو عادة ومو ضغط من المجتمع المتدين اللي يعيش به لا ورعا عن دليل على أساس دليل يعني عندما مايفعل حرام هذا الزين يؤمن بالجحيم وبالجنة زين يؤمن بالله وبعدل الله وبالنبوة وبالإمامة من علامة أحدهم أنك ترى له قوة في الدين وورعاً في يقي وحزماً في عيلم دققوا النظرة على ما استوعب الجمل الأميرية الشريفة شوفوا عند حزم ينظر بعيد أما بعيل مو الشكل أخذ قرارة اعتباط لا لا عن علم أخذ قرارة وحزماً في علمه وعزماً في حلم عند عازمة أما عزم صاير عن الفاهم شوفوا بعضهم كمثال توضيحي إنشاء الله ما يؤذي المؤمنين والمؤمنات بعضهم من سنة بلوغي إلى آخر عمري كل سنة يروح للحج ما مشكلة بعضهم يقول أبداً أبداً أبداً إلا إذا استطعت مرة واحدة وإلا أكثر لا هناك واجبات أهم من الحج المستحق ومن يعترض لا على الأول ولا على الثاني كذلك بالنسبة للعمر كذلك بالنسبة للزيارة عازم عندي أما في حلم في فهم تعزم على أي شيء فعلاً وتعزم على أي شيء تركاً شنو تترك شنو تسوي وقصداً في غنى حتى إذا غني عندي اقتصاد خلي أكثر من الاقتصاد أصرف أموالي الواجب هو معلوم واجب إذا أهم الواجب خلص في المستحق وخشوعاً في عبادة في عبادته خاشع خاشع قلباً ومن حيث الجوال
[30:00]
والتحملاً والتجملاً في فاقة على ما يبدو الفاقة أشد من الفقر في الفاقة عند تجمل يعني ما يسوي مظاهره كمظهر فقير لا كمظهر غني جمال جمال ولما على الأسف الآن ما أقول كل فهذا كذب ما أقول أغلب ما عندي إحصاء ما أقول الكثير ما عندي إحصاء بس أتمكن أقول العديد من المؤمنين والمؤمنات في هذه الأزمنة وفي هذه الأمكنة لا يعتنون لا بالنظافة ولا بالجمال وورد في الحديث الشريف إن الله جميل يحب الجمال وحسب المشهور تخلقوا بأخلاق الله ووردت نصوص متنوع كثيرة في النظافة وتجملاً في فاقة وصبراً في شدة وصبراً في شدة قلبة لازم تتشلّب بالله اللهم لا تخذلني في العسير دعاء قصير أما دنيا دنيا في الأتعيث يا إخي العسير اسمو عليه من العسر مو يسر ولا عادي فتتمكن تتمكن حسب طاقتك البشرية تقوم بالعسير من أول بلوغك الشرعي إلى مماتك شلب بأضلة اللهم لا تخذلني في العسير وصبراً في شدة أجهم الصبر في الشدائد أما دائما لازم تطلب من الله وطالبا للحلال أوه أوه محال له شبه المحال ربما وتحرجاً عن الطمع تحرّج يعني شنو؟ ابتئات عن الطمع هذا بعيد لسيقول الطمع الخارجي نعم يقول الطمع القلبي اللي إذا الطمع ما كان في القلب ما كان في الخارج هم إيه أما مثل البطرانة تقول إيه تطهير الداخل من الطمع شو أمر يعني؟ عملي والتحرجاً عن الطمع يعمل الأعمال الصالحة على وجه الخوف مين يدري إيش لون يعمله ويجتهد بذل الجهن بذل المشقة في إصلاح ذات البين في إصلاح في الإصلاح بين المختلفين أو المختلفين يمسي وهمه الشكر طوء الناس راحوا إلى بيوتهم للراحة هذا هم يروح بس همه الشكر لسا إما الشكر القولي شكراً لله أو الشكر العمل صلاة تلاوة القرآن تلاوة الأزعية والزيارات وما أشبهكم ويصبح دقّخ النظر والشغله الفاكر ليش لأن النهار مكان العمل الآية الكريمة تقول إنّ لك في النهار سبحاً طويل السباحة صعبة على السابوع فكيف السباحة الطويلة أنت في النهار عندك سبح طويل بمقدار طول النهار في الفصول الأربعة ويصبح وشغله الفاكر السباحة مالتك عملية وقبل العمل إذا ما كان تفكير العمل شلون يطلع
[35:00]
فإنت دائماً في فاكر لأن اريد دائماً تكون في عمل ويصبح وشغله الفكر صلاوات الله على سلمان وصلوات الله على أبي ذهب وسلمان حسب النصوص الدينية أفضل من أبي ذهب أمّا ورد في سيرة أبي ذهب ما مظمون هو كان عمله التفكر سلمان يصلي راجع كتب الأدئة والزيارات شوف صلاوات متنوعه لسلمان كل صلاة تقسم الظهر أما راجع سيرة أبي ذهب ما عنده صلاوات مثل سلمان ولا أقل من سلمان قاعدةً كان يصلي صلاة الليل أمّا كان شغله التفكر يقتل نفسه بالتفكر على ما يبدو تفكّر آوم إثبان ومعاوية ومن أشبه وبالتفكّر نفي إلى الربذا وبالتفكّر شاف التعذيب في الربذا وبالتفكّر مات موتاً أليماً في الربذا والعمل قبل لازم يكون تفكّر يُمسي وهمه الشكر ويصبح وشغله الفكر هنا ملاحظة إجت في بالي ليش يمسي وهمه الشكر ويصبح وشغله الفكر يا أخي في الصبح وقت النشاط أتمكن أتفكّر المساء وقت الراحة بعد التعب الدنيوي الطويل أتمكن أتفكّر إشلون أتمكن الشكر إيه الشكر القولي خمسة عشر ألف مرة مثلاً أقول شكراً لله وإيا التعب يصير أقوم أصلي وإيا التعب يصير أما الشكر إذا أنتم أما الفكر إذا أنتم في راحة ما يشتغل يا أخي إشوي الدم يبطئ في وصوله إلى مخك الفكر يختلف مو جودة الفكر تختلف أصل التفكّر يختلف في الصبح وقت الفكر يمسي وهمه الشكر ويصبح وشغله الفكر الخير منه معمول واضح والشر منه معمون وهم أمون واضح وأكو ثلاث جمل تكررت في النصوص الدينية الشريفة وقلنا فيما سبق أكثر من مرة أنها تحتاج إلى المقايثة بأمور أخرى ويعفو عن من ظلمه متى تعفو ومتى لا تعفو ويعطي من حرمه متى تعطي ومتى لا تعطي ويصل من قطعه متى تقطع ومتى تصل وفي الزلازل صبور مصّبر صابر صبور ديهجرو وفي مد قصير ديهجرو فهذا صبور ما يفقد اتزانه وفي المكاره وقور في المكرور ما يفقد اتزانه عند حما قوية وفي الرضا شكور مو شكره شاكره لا ينابز بالألقاب
[40:00]
يعني لا يطلق على الناس ألقاب قبيحة ليش لأن يدري هذا الشي يفكّك المجتمع والمجتمع المؤمن لازم ما يكون بيتفكّك وحتى ما يكن عادي يكون ملتحم لا يتمكن من عمل الشيء ولا يؤذي الجار واضح ولا يشمت بالمصائب واضح ولا يدخل في الباطل واضح ولا يخرج من الحق طبعاً واضح من حيث الدستور الإسلامي أما المؤمنين والمؤمنة والمؤمنات إذا كيف يعملون يبهدن الأشياء الله تعالى إن بغي عليه صبر لصبر ليكون الله هو المنتقم له طبعاً لازم يقاس بالأمور الأخرى متى تصبر ومتى تقاوم نفسه منه في عناء في طبيعي المؤمن في تعذيب مين يعذّب؟ هو يعذّب نفسه والناس منه في راحة ما يؤذي الناس أتعب نفسه لأخراه وزهد في الفاني الدنيا الفانية ليش؟ لأن الرغبة الدنيوية إذا اتريت تنفذه تصير على حساب الرغبة الأخراوية وزهد في الفاني شوقاً إلى مولاه فالشوق إلى المولى وهو الله عز وجل يعني العمل الأخراوي مو العمل الدنيا حديث شريف آخر يتلى على المنابر الحسينية الشريفة بكثرة ويسجل في الكتب الإسلامية بكثرة أم منه يعمل؟ من السامعين والقارن للكتب الإسلامية الله العالم قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لا يرجون عبد إلا ربه يرجو من الله ثم يدخل ميدان العمل ولا يخافن إلا ذنبه محادث السيارة في السير يحتاط حتى لا يصير عند حادث سيارة أما الشيء اللي يخاف منه طول عمره ذنوب ولا يستحي إذا لم يعلم أن يتعلم يا أخي الآن في عهد الفضائيات في عهد المواقع على الإنترنت في عهد ماكو حياءة لأن ماكو أمامك المعلّم إذا كان أمامك المعلّم جالس تستحي مني أما أنت مقابل التلفزيون دا تسمع لي البرامج المفيدة في الفضائيات أنت دا تقري المواقع على الإنترنت الأشياء المفيدة على الإنترنت ليش تستحي؟ لأن الشخص المقابل وإنت مو مواجه له ولا يستحي إذا لم يعلم أن يتعلم ولا يستحي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم يستحي بمقدار الجريمة إن يدري ما يعرف الجواب عمداً يطلق وأعلم أن الصابر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا خير في جسد لا رأس له يعني شنو؟ كل عمل خير يحتاج للصبر وكل عمل شرير يحتاج للصابر الأول في تنفيذه والثاني في الامتناع عنه وقد بلغني أن الله تعالى أوحى إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام أنه الضمير للشأن ليس من أهل بيت ولا أهل دار ولا أهل قرية يكونون لي على ما أحب فيتحولون إلى ما أكره إلا تحولت لهم مما يحبون إلى ما يكرهون
[45:00]
شخص متدين تحت ضغوط المجتمع المتغير من الدين إلى اللادينية فقد تدينه أو بعضه تدينه الله لا يعطيه بعض آلائه ونعمائه شوفوا وقد بلغني أن الله أوحى إلى نبي من أنبيائه أنه ليس من أهل بيت ولا أهل دار ولا أهل قرية يكونون لي على ما أحب فيتحولون إلى ما أكره الفجور والفسق إلا تحولت لهم مما يحبون إلى ما يكرهون بالعكس وليس من أهل دار ولا قرية يكونون لي على ما أكره فسق فجور فيتحولون إلى ما أحب تقوى إلا تحولت لهم مما يكرهون إلى ما يحبون يعني آلاء نعم يصطيحون آلاء نعم جديدة حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلى الله عليه من وثق بالله أراه السرور وثقة بالله بدون تقوى أشدون يصير هاي مهزلة هاي مسخمة يعني يسوي تقوى فيثق بالله في الثواب فالله يعطيه السرور كثواب لأن بينا الثواب في كل العوالم والعقاب في كل العوالم من وثق بالله أراه السرور ومن توكل عليه كفاه الأمور ومن يتوكل على الله فهو حسبه والثقة بالله دققوا النظر حصن لا يتحصن فيه إلا مؤمن أمين مؤمن أمين ما يعرف الخيانة في أي حاقل من الحقول هذا يثق بالله ليش لأن يدري ويترك المحرمات ويفعل الواجبات فليش لا يثق بثواب الله إسوي العبارة تحتاج إلى تأمل والثقة بالله حصن لا يتحصن فيه إلا مؤمن أمين والتوكل على الله نجاة من كل السوء وحرز من كل عدو بس التوكل الإسلامي التوكل العاقل مو التوكل غير الإسلامي مو التوكل الجاهل شوفوا إجي فريد واحد من الصحراء إلى المدينة المنورة إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم خلي الراحلمالتي الجمل والإبل خارج باب المسجد وأجي دخل حتى يقابل رسول الله يستفاد منه النبي قال له شنو سويت بالمركوب مالك قال هيش خليت خارج المسجد و دخلت توكلا على الله أكو سارق الصحابة نعرفهم المهاجرون نعرفهم الأنصار نعرفهم أهل بيعة الشجرة نعرفهم أكو سارق أكو كل شي فإذا فرد واحد شاف الجمل أو الناقم بدون راعي بدون راكب ووداه أو وداها شنو تسويه إشلون ترجع إلى الصحراء إلى البديو مالك النبي قال له اعقلها والتوكل فان يعرف أنها كانت ناقة مجمل شدها بفرد مصبار بفرد حايط
[50:00]
بفرد شي ثم توكل على الله هنا أنا هاشل والتوكل على الله التوكل الإسلامي التوكل العاقل والتوكل على الله نجات من كل سوء وحرز من كل عدو وبعد والدين عزون الدين يعني شنو يعني أمورك بتسوي حرام وتترك واجب والدين عزون حياته محقولة هذا عزيز عندنا والعلم كنز معنى الكنز شنو يعني الشيء اللي كل ما اتشيل منه ما يخلص هذه كنز العلم كنز إذا اعتدت على العلم فصار عندك كنز كل ما اتشيل ماينتهي لأن العلم كل ما تنفقه ماينتهي تتعلم العلم تقرأ العلم تسمع العلم اتفكر فيصير عندك إفرازات علمية للتفكير مالك والعلم كنز والصمت نور لتحكي الكثير من حرام ولكثير من حلالة خرط وخبط ويفق فريد شي قليل من صحيح فلازم تصمت تسكت حتى قواك الباطنية تشتغل بالتشغل متشتغل بما يجري في الخارج من خبط وخرط والصمت نور وغاية الزهد الورع الزهد يعني شنو يعني ما عندك راغبة في الدنيا عندك راغبة في الآخرة فهذا اللي ما عنده راغبة في الدنيا هذا يترك واجب ويفعل حرام هذا اللي يترك واجب ويفعل حرام لأجل رغبته الدنيوية يسوي يشرب الخمر حرام لأنه يرعب في السكر يرغب في الراحة انصح التعبير اللي يقدمها إلي الخمر فهذا مو زاهد في الدنيا هذا راغب في الدنيا وغاية الزهد الورع اتعاد على المشكلة ولا هادمة للدين مثل البداعة يا بقي الدين اللي أتى به المعصومون على الأربعة آثار عليهم الصلاة والسلام هذا اللي يسمد يسوي شيء عملي هذا مهدوم يا أخي قصره مهدوم متحطم كله متحطم منو هدموا وشنو هدما الآلاف هدموه والملايين من الأمور هدم الدين زين أعظم شي في الهادم شنو كان ولا يزال ولا هادمة للدين مثل البداعة يا أخي صدام سقط وإذا المبدعون على اختلافهم داخل العراق وخارج العراق طلعوا وإذا الناس ينجذبون إلى المبدعين مو إلى المبلغين ليش الشيطان موجود النفس الأمارة موجودة صديق السوء اللي ينعبر عنه بالمجتمع الفاسد ودرجة أنه إذا شفت حول إنسان أكو تجمع يحق إلك بعض الشيء إذا قلت هذا الإنسان مبدئ وإذا شفت حول إنسان ما كو تجمع أكو تفرق فيحق إلك ربما أنه تقول هذه مبلغ صحيح
[55:00]
ولا هادمة للدين مثل الوراعة ولا أفسد للرجال من الطمع يروح للحاكم الظالم طماع فرد رجل دين صحيح وما عندك طمع به فإتروه للحاكم الظالم لأن عندك طمع به وبالفعل يطيك طمعك ولو بعضا ولا أفسد للرجال من الطمع وبالراعي تصلح الرعية بالحاكم يصلح الشعب الإمام تصلح الأمة وبالراعي تصلح الرعية وبعد وبالدعاء تصرف البلية أكو بلايا فجاي عندي مقيمة عندي وأكو بلايا بعدها ما واصلة إلي قتجي الدعاء يصرث البلايا اللي بعدها ما واصلة أما البلايا حسب النصوص الدينية الشريفة وقد تلون بعضها في ما سبق البلايا اللي واصلة إلي ومقيمة عندي فتحتاج دعاء مستمر قوي حتى تزعل وتروح أما البلايا اللي بعدها ما واصلة متحتاج إلى الدعاء كثير وبالدعاء تصرف البلية زين وتعال إلى الأحاديث اللي تحتاج إلى التأمل ثم جهاد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما عظمت نعمة الله على أحد إلا عظمت عليه مآونة الناس خطيب المنبر الحسيني الناجح الدعوات اللي توجه إليه لإحياء المنابل الحسينية الشريفة لإحياء المنابل الحسينية الشريفة إذا هي تجي دعوة هي يرفض زين فالله هم يأخذ هالمواهبة أو بعض هالمواهب ما عظمت نعمة الله على أحد إلا عظمت عليه مآونة الناس هذه كمثال توضيحي وأكو مليارات من الأمر فمن لم يحتمل تلك المؤنة لم يتحمل تلك المؤنة عرض النعمة على الزوال خطيب نفسه يقول أفكر تعرف لأن هاي تجيك دعوات هاي ترفض يقول ما أتمكن في المقدار اللي متتمكن الحق وياك أما في المقدار اللي تتمكن شلون يا أخي في بعض الأمم إن شاء الله أنا مخطئ والحق مع أولئك الخطاباء في بعض الأمم الخطيب يفتخر أنه في كل يوم واحد أكثر من مجلس واحد ما يقبل يرفض الأكثر إذا ما يتحمل فهو المصيب وأنا المخطئ أما إذا يتحمل شلون فأنا المصيب وهو المخطئ ونتيجة خطأ لأنه الموهبة تأخذ منا إما كلا وإما بعضها أصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطائرين ولعنة الله على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمن رب العالمين