شعار صوتي

مختارات من أحاديث المعصومين

1544#شهر رمضان المبارك1436هـ
0:000:00

مختارات من أحاديث المعصومين

محاضرة صوتية من مختارات

ألقيت في عام 1436 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مختارات من أحاديث أمير المؤمنين صلوات الله عليه. قال أمير المؤمنين عليه السلام أننا والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها يحيون موسم عزائه في هذه الأيام. قال أمير المؤمنين أربع خصال تعين المرء على العمل الصخة. إذا تريد أن تعمل في سبيل مرضى، فلازم تعمل في أن تسود الصحة في البلد، القواعد الصحية. والغنى إذا تريد أن تعمل فلازم الاقتصاد، اقتصاد البلد يكون جيد. إذا انت مغني، فلازم تعمل. كيف تبني حسينية؟ كيف تبني مسجد؟ كيف تصوّي مجالس أهل البيت صلوات الله عليهم في شهر رمضان المبارك وما أشكره؟ والعلم، إذا اتيت تعمل لازم يكون عندك علم، لازم البلد يكون متعلّم، لازم البلد يكون عالم. طبعاً العلم الديني هو في الطليعة، ثم العلوم الدنيوية النافعة. والتوفيق فهذا مربوط بالدعاء، يعني الشيء الذي يأتي منك صويه في رفع مستوى الأمة وأدعو الله عز وجل حتى يوفّق الأمة أربع خصالٍ تعين المرء على العمل الصحة والغنى والعلم والتوفيق حديث شريف آخر قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أهل المعروف الخير السئلة الخير ما هي أنواها؟ إلى إصطناعه، إلى إنجازه أحوج من أهل الحاجة إليه أحوج من الفقراء المعوزين إلى إصطناع المعروف ليش؟ يعني هذا يعطي ذاك يأخذ وهذا الذي يعطي أحوج إلى الإعطاء من ذاك الذي يأخذ لأن لهم أجره وفخره وذكره الثواب ما لأهل المعروف الفخر ما لأهل المعروف


[5:00]

الذكر يعني الشيوع بين الناس ما لأهل المعروف أما ذاك اللي ياخذ شنو عنده؟ يعني شنو يستفيد غير مالديات فمهما إصطنع الرجل من معروف فإنما يبدأ فيه في المعروف بنفسه يسوي لنفسه قبل ما يسوي للآخرين فلا يطلبنا شكر ما صنع إلى نفسه لا يطلبنا شكر ما صنع إلى نفسه من غيره إذا سويت فلتشيئ نفسك ليش الغير لازم يشكرك؟ أنت رهز للسوق اشتريت حاجات جبتهن إلى دارك للعائلة فإتريد من الجار حتى يشكرك على أي أساس صحيح خدمت الفقير ومن أشبه أما خدمت نفسك أكثر مما خدمت الفقير ومن أشبه ليش الفقير لازم يشكرك؟ طبعاً الفقير إذا كان عنده إنسانية لازم يشكرك لا شك فذلك تكليفه بس أنت تكليفك شنو؟ أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه لأن لهم أجره وفخره فمهما اصطنع الرجل من معروف فإن ما يبدأ فيه بنفسه فلا يطلب أن يشكر ما صنع إلى نفسه من غيره حديث شريف آخر قلنا أكثر من مرة أن المحسوم يبين مختلف الأدلة لأن كل دليل لناس بمستوى معين من إنسان معين من أمل إنساناً فقد هابه إذا عقدت أنت أملك على زيد بن عبيد اتريد أو متريد فهيبة زيد بن عبيد تجي في داخلك حتى هذا إشكد بضرار مسبقاً فكر في هذا الشيء من أمل إنساناً فقد هابه فإذا الإنسان فاسق إذا الإنسان كافر اتحب هيبة فاسق هيبة كافر تدخل في ضميرك بعملك وليس بعمل الفاسق وبعمل الكافر إنت تسوي هذا الشيء ومن جهل شيئاً آبه لازم تدري عندما اتعدت عيوب شيء فهذه العيوب منطقية أو لا والعراقي عنده مثال المينوش العنقود أي يقول حامض رايح للبستان يليد ياكل من الثمرات بس العنقود طويل كل ما يريد ينوشه من يتمكن للأصدقاء يقول بهم مشكلة أنا هالشكل عرفت أن هذا العنقود حامض فشلو الفائدة أنا أتعب نفسي في تحصيلها لولك هذا كل شم حلو ومن جهل شيئاً آبه دقيقوا النظر الجملة نادرة بعض الشيء في الأحاديث الشريفة والفرصة خالصة مثلاً تشوف الواوي


[10:00]

عندما يشوف جماعة جايين للنزهة في البساتين دي يتغدون فهذي يختلص قطعة خبس ويسرق يختلص يعني يخبكاء وسرعه الفرصة هشكل الفرصة تجي إذا اتريد تتأمن الفرصة يتروح لازم تكون واوي وتختلص الفرصة الآن أنا نعسان الآن عندي الصداع خفيف الآن أنا استوني قاعد من السفرة يعني قايم من السفرة الآن وضعي موجيد أخوة الفرصة يتروح خالص والفرصة خالصة يعني لازم أنت تختلص الفرصات ومن كثر همه سقما بدنه من الهموم والغموم جيب يعني لازم تدري المصيبة أضرتك أضرت بك فهس اتشيل هم المصيبة فهس الهم هم يمرضك بعد والمؤمن لا يحتفي غيظه فريد واحد يأذي المؤمن المؤمن يشوف دينيا إذا الأفضل يحلم عنه يحلم إذا الأفضل يرده يرده أما ليشيل حقد في داخله حتى بعد زمان طويل أو قليل فيعمل حقده ضده لا أكون رجلا إذا لازم تصبر أصبر إذا لازم تنتقم فأنتقم بدون غيظ وطبعا بدون شفاء غيظ تتصرف تصرفات اتناسبك متصرفات اتناس غير المؤمن من أمل إنسانا فقد هابه ومن جهل شيئا عابه والفرصة خالشة ومن كثر همه سقما جسده انتهي الشكل الإقرار حتى يصير واضح كل شيء ومن كثر همه أسقم جسده إن صح التعبير والمؤمن لا يشتفي غيظه حديث شريف آخر شوي مطول ويزدحم بالجمل القصيرة وكل جملة قال أمير المؤمنين صلى الله عليه العفاف زينة الفقر زيت فقير إذا يكون عفيف يعني فقير والشكر زينة الغنى عامر غني فإذا غني فخلي يشكر قولان وعملا الغنى ماله يصير بي زينة والصبر زينة البلاء كل واحد يشوف بلاء فريد واحد يجزع يسقط من عين الإنسان فريد واحد يصبر الإنسان يشوف عنده زينة يعني في المستوى والتواضع زينة الحسب الإعتبار الاجتماعي طبيب هذا عندي حسب فالطبيب متواضع للناس الطبيب عادي الطبيب متكبر اتحبيها واحد من الثلاث والتواضع زينة الحسب والفصاحة زينة كلام كل واحد يتكلّم


[15:00]

أما أكون كلام جميل الفصاحة زينة الكلام والعدل زينة الإيمان تقول العدل واجب ولا شك بس هم واجب هم زينة يا أخي ربما أنت تلبس حلقة حديث ربما أنت تلبس حلقة فضة الفضة هم حلقة هم فضة والعدل زينة الإيمان والسكينة زينة العبادة تقّقوا النظر هنا أكو ملاحظة الوقار وهو الهدوء الظاهري في حركات البدان لا شك زينة الصلاة بس السكينة الهدوء الباطني أعظم من الوقار باطنك إذا كانت بسكينة يعني العبادة تطلع كلش زينة أما إذا باطنك مضطرب بس في الظاهر بالتكلف تسوي وقار هم زين وأنه مو زين أما مو مثل السكينة والحفظ زينة الرواية طبعاً خو يعني الزمان الزمان ضعفي الحافظة والاعتماد يكون على الستيديات والإنترنيت وما أشبه يعني في هذا الزمان بعد من يحتاج للحفظ ومن يحتاج للحافظة بمقدار ما كنا نحتاج إليها إليهما في زمن القديم وخفض الجناح زينة العلم أنت رجل عالم بالنسبة للتلامذة بالنسبة للذين جاءوا لك عن المسائل عندك تذل الأولى إذا عندك تذل فالعلم ما لك أنت زين أما إذا عادي لا وخفض الجناح زينة العلم وحسن الأداب زينة العقل هذا عاقل يرتب أمور حسب العاقل الأمور اللي يجون عندي للمشورة حسب العقل أما مو عادي هذا ما عند الزينة وبسط الوجه زينة الحلم الحلم بمعنى الفهم الحلم هم يكون بمعنى الصرف التعامل ظاهرا في كليهما بسط الوجه يكون والإثار زينة الزرد أنت غير راغب في الدنيا الغير في دنياك أم لا إذا متقدم الغير في دنياك فزهدك ما بيزينة إذا تقدم الغير زهدك بيزين وبذل المجهود زينت أن فرد واحد عادي فرد واحد لا مجاهد يعني دائما يتعد في سبيل نفسه وفي سبيل الناس وبذل المجهود زينة النفس وكثرة البكاء زينة الخوف إذا أنت تخاف من الله أي تخاف من عدل الله أي تخاف من ذنوبك لازم تبشي وإذا هم عندك بكاء كل ما البكاء مالك يزداد


[20:00]

فهذه الخوف يصير بيزين شفت في الزمن القديم في الحضرة للحسينية الشريفة لليالي شهر رمضان المبارك فرد واحد ينخل المفاتيح أمامه باسط المفاتيح أمامه مفاتيح الجنام القمة أو دايت له الدعاء يعني جلب انتباهي يعني أنا بعد تركت ما كنت أعمله من عباده حتى إشوي أتفرج عليه أخذ روحيه حسب المعروف وبكاء بدموع ودموع تتساقط على صفحات الكتاب وتجري من حواشي صفحات الكتب إلى الأرض فملكت نفسي كنت تعرفه فقلت لي مو في نفس الوقت لأن كان في مناجات مع ربي عز وجل بعدين قلت قال ما أريد أن أمضح نفسي بس بعض الأوقات أكمل دعاء أبي حمزة رضوان الله تعالى دعاء السهر الطويل للإمام زين العابدين علي بن الحسين الصجاة صلوات الله عليهما الذي رواه أبو حمزة إثنان قال بعض الأوقات أكمل الدعاء مرة أشوف نفسي أكمل أشرع فيها مرة ثانية أكمل أشوف ما مرتاح عني فمرة ثالثة أشرع بي وأكمل بالمرة الثالثة فأشوف إشويه يستحق خوه هنا أنا أكون مثال للتوضيح هذا اللي يؤمن بالله ويناجي الله بالتعبير الجلفي يعني عاشق لله والله معشوقه كل ثلاث مرات تلاوة الدعاء أبي حمزة إش قد تاخذ من الدقائق قول كل مرة نصف ساعة الثلاث مرات ساعة ونصف قول الثلاث مرات ساعتي يقعد وهي عاشقته ست ساعات وبعدها يريد وعاشقته شنو بالنسبة للله عز وجل يعني البشر في المعنويات مدى يسوي شيء ويتعجب وفي الماديات يسوي أشياء وميتعجب وكثرة البكاء زينة الخوف والتقلل زينة القناعة أنت عندك قناعة في الدنيا وهو الشكل ودارك ليش ممتلئ بل مزدحم بالأبطال القانع تكثر ما عندي تقلل عندي إن عندما يروح بالسوق يشتري قليل لأنه قانع ليش يشتري كثير طبعا عندي عائلة كبيرة ذاك أمر آخر عندي الضيوف ذاك أمر آخر تقلل زينة القناعة وترك المن زينة المعروف هذا واضح أصلا المن يخلي المعروف قبيح والخشوع زينة الصلاة مثل خشوع باطني وظاهري الظاهر همزين بشرط أن لا يكون خشوع النفاق كما ورد في النصوص الدينية الشريفة وتلون ذلك في ما سبق يعني باطن مضطرب بس بظاهرة عنده خشوع لا الخشوع الباطني اللي يسلي إلى الظاهر والخشوع زينة الصلاة وترك ما لا يعني


[25:00]

زينة الورح أنت عندك ترك محرمات أنت ورع فليش تروح للأشياء اللي متخصك صحيح مو محرمة أما مو مناسب لرجل الورع شيء لا يخصك مو مناسب إلك وأنت ورقة هذا مناسب للفضوليين وترك ما لا يعني زينة الورعة حديث شريف آخر أيضا مطول بعض الشيء ففيه جمل كثيرة قصيرة كل جملة مهمة قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه حسب المرء من كمال المرواء تركه ما لا يجمل به أنت رجل عندك مروء ويتريد المروء مالتك تكون كامل فليش تسوي شيء اللي مو مناسب إلك يتمطق في المجالس عندما يعطس يعطس شكل وكأنه فرص عطسة لا يجمل هذا بك فإذا عندك مروء وكمال المروء ما يناسبه حسب المرء من كمال المرواء تركه ما لا يجمل به يعني إذا ترك ما لا يناسبه فعرف أنه كامل في المرواء مش هذا صعب يعني فريد واحد اللي معتاد يتمطق عند الأكل هذا إذا يريد في المجلس على السفرة اللي بها جماعة عليها جماعة ما يتمطق هذا تعذيب ومن حيائه أن لا يلقى أحداً بما يكرح إذا المرء حي عند حياء فعندما يشوف الناس يأذيهم أو لا إذا ميأذيهم فيعني هذا حياء جيد إن حسب المرء من حياة ومن حيائه أن لا يلقى أحداً بما يكرح ومن عقله حسن رفقه الرفق ضد الخرق وألي ثلاث درجات رفق عادي رفق دون العادي رفق حسن إذا عقل جيد رفق لازم يكون حسن ومن عقله حسنه رفقه يعني حسب المرء كل هي إضافات كل هي عطف ومن أدبه أن لا يترك ما لابد له منه إنت مؤذب إذا مؤذب فإذا أكبر منك مرة عليك لازم تسلم عليه لازم تجيبه بجواب حلو ومن أدبه أن لا يترك ما لابد له منه لابد لهذا الإنسان من هذا الشيء ومن عرفانه مو العرفان اللي يقله بعد الفلسفة يعني المعرفة ومن عرفانه علمه بزمانه عندي أنا معرفة كثيرة تعرف زمانك تعرف الزمان تعرف الزمان زمان الحاكم الظالم ولازم إنت متوالي لازم تعادي تعرف الزمان زمان اللي ربما رجل دين لا عنده دين ولا عنده عقل


[30:00]

أخدعونك ومن عرفانه علمه بزمانه لازم تدري الآن إنت سافرت إلى بلد شرقي فربما في بعض محلات البلد أكو غش ومن عرفانه علمه بزمانه ومن وراعه من أترك المحرمات ومن وراعه غظ بصره وعفة بطنه يا أخي ما عندي فلوس حلال لم يقدر أن يشتري حلويات رمضانية فيروح على سفرة الفساق في الإفطار حتى ياكل حلويات رمضان وقد نهينا عن ذلك في النصوص الدينية الشريفة ومن وراعه غظ بصره وعفة بطنه ومن حسن خلقه كفه أذاك تمنع أذاك ومن تصيب الآخرين ومن سخائه بره بما يجب حقه عليها زيت الحقوق عليه فأنا سخي فخلي أبر زيت إذا أنا سخي مو أنه أصرف مالي في الإسراف والتبذير والحرام ومن سخائه بره بما يجب حقه عليه بعد وإخراجه حق الله من ماله نقول الحقوق الإسلامية المالية الواجبة نروح على المستحفات ومن إسلامه تركه ما لا يعنيه يقول أنا مسلم وأتصور إسلامها كامل تترك ما لا يعنيك أم لا ومن إسلامه تركه ما لا يعنيه بعد وتجنبه الجدال وتجنبه الجدال والمراء في دينه رضم الجدال والمراء بمعنى أنه في الحوار يريد يثبت للطرف أنه هو يفهم والطرف ما يفهم هذا ربما في أمور دنياوية أكو سجاد هذا يقول السجاد غالي ذاك يقول لا السجاد رخيص في هذه ربما يكون مراء جدال ربما في الدين يكون مراء جدال ومن كرمه نقابل اللؤن مو الجود إثاره على نفسه ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن صبره قلة شكواه قدك حمى مرتفعة ذا تحترق أما أنت صبور إيه خو يعني لا تسوي شكواة كثيرة ولا متوسطة وإنما قليل ليش لأن قليل الشكواة في الحمى المرتفع بعد يعني تسوي صوت كل صوت ومن عقله إنصافه من نفسه الإنصاف يعني يعطي لقى الآخرين إلهم من نفسه طواعية ومن عقله إنصافه من نفسه ومن حلمه الصبر عند التعامل الاجتماعي تركه الغضب عند مخالفته مو أنه فريد واحد يخالفه بسرعة يغضب ما عندي حلم ومن إنصافه أي قبوله الحق إذا بان له صعوب صعوب صعوب يا أخي أنت كان رأيك شيء معين ثم طالعت أكثر فظهر لك بانا لك خلاف هذا الشي تقبل أو متقبل


[35:00]

بعضهم يقبلون يشوفون هذا ضد الرجولة ضد الكرامة ضد الاعتبار الاجتماعي ضد الشخصية ومن إنصافه قبوله الحق إذا بان له أنت راجع المراجع سيرة المراجع تشوف المرجع كانت عند فتوى معينة بعد شهر غيرها ليش لأن بحث أكثر فظاهر له شيء آخر يقول إذا المرجع مالذي يسوي هذا الشي يقول لا اعتبار المرجعي يروح الآن غير المشكلة الدينية يتبين إنصاف ما عنده ومن إنصافه قبوله الحق إذا بان له ومن نصحه ينصح الآخر لا يعوشه أنت حقيقة تنصح الآخر لا تعوشه تنهى عن المنكر أو لا هذا صعب فما أسوي هذا لأن هذا جرح لكرامته فأنت مو ناصح أنت غاش للصديقك اللي عمر صداقته وياك 40 سنة أنت غاش فشوف الآخر ومن نصحه نهيه عن ما لا يرضاه لنفسه يعني نهيه الغير عن ما لا يرضاه ومن حفظه جوارك هذا جار إلك ويقول أنا حافظ الجار دق النظر ومن حفظه جوارك تركه توبيخك عند إساءتك مع علمه بعيوبك أنت جار لزيد فالزيد أساء إليك وتدري بعض الجار ربما يسيء للجار توبيخه جوابا على إساءته أم لا مع أنه أنت تعرف عيوبه يعني تتمكن توبيخه بعيوبه فيتحطم اعتباره أمام الجيران إذا هالشكل تسوي بتقول أنا لي حق هالشكل أسوي لأن أساء إليه هو مو مشكلة بس لا تقول أنا حافظ الجار وحافظ الجوار سوي أي شيء اللي يتريد بس لاتدعي غلط ومن حفظه جوارك تركه توبيخك عند إساءتك مع علمه بعيوبك ومن رفقه يقول أنا مو أخرق أنا رفيق ما عندي خرق عندي رفق ومن رفقه تركه عذلك العذل اللوم عند غضبك بحظرة من تكره أنت غضبته زين فعندما غضبت فتجاسرت على هذا الإنسان هذا الإنسان عندي رفق ترد على جسارته وجماع من أصدقائه اللي يعتقدون به حاضرون هناك يعني إتشيل اعتباره أمام أصدقائه لا ومن رفقه تركه عذلك عند غضبك بحظرة من تكره ومن حسن صحبته لك اسقاطه عنك مؤونة أذاك هذا صديق وصديق جيد زين فإذا هشك فلازم ليأذيك


[40:00]

يجي إلى دارك للأكل أما ليأذيك لا يقول أريد شطل لا يقول السكينة اللي جبته مو حادة لا يقول ما كو ملح في الأكل لحجب لي ملح ومن حسن صحبته لك اسقاطه عنك مؤونة أذاك ومن صداقته شوفوا الجمل دا تختلف بعض الجمل بالنسبة إلي تجاه الآخرين بعض الجمل بالنسبة للآخرين تجاهي فريد واحد خلي يداقي كالنظر ومن حسن صحبته لك اسقاطه عنك مؤونة أذاك ومن صداقته كثرة موافقته وقلة مخالفته صديقان يسافران خوف فريد واحد يقترح الآخر ما إلا حق يعترف إذا هم اعترض مر مرتين مو دائما ومن صداقته كثرة موافقته وقلة مخالفتها ومن صلاحه شدة خوفه من الذنوب هذا عنده صلاح هذا إنسان صالح بل ما يخاف من ذنوبه يخاف من ذنوبه خفيفا يخاف من ذنوبه ومن شكره معرفة إحسان من أحسن إليه مو شكر عملي مو شكر لفظي بس يعرف أنه زيد أحسن إليه عندما قدم إليها حاجته تواضعه معرفته بقادره أنت متواضع؟ تعرف نفسك؟ تعرف نفسك أو لا لأن معرفة النفس مقدمة التواضع إذا أنا ما أعرف نفسي إشلون أتواضع لازم أعرف نفسي مو شي حتى أتواضع إذا ما عرف نفسي فإن الناس يمدحون إلي أنا أصدق بكلماتهم فأتكبر ومن تواضعه معرفته بقدره ومن حكمته علمه بنفسه النفس غير القادر القادر يدخل في الاجتماعيات النفس لا يدخل في الحقائق أنت تعرف نفسك شنو؟ هذا الشيء تعرف قدرك الاجتماعي إشجد شيئان طبعا معرفة النفس أصعب ومن حكمته وضع الشيء في موضعه علمه بنفسه ومن سلامته قلة حفظه لعيوب غيره سليم النفس فهذا للإحتياط عادة مثل البقية يحفظ عيوب الآخرين حتى إذا صارت مشاجرة بينهم يتمكن يذكر بعيوبه فالطرف ينهزم فإذا هاد سليم النفس إشجد حافظ عيوب الجار عيوب الرحيم عيوب الزميل عيوب الصديق ومن سلامته قلة حفظه لعيوب غيره وعنايته بإصلاح عيوبه يحتم بإصلاح عيوبه في سبيل تكامل نفسه وبالمقابل لا يحفظ عيوب الآخرين كثيرا وشوف أمير المؤمنين إشكت جراعي العملية في الأمور يقول قلة حفظه لعيوب غيره ما هيقول عدم حفظه لعيوب غيره لأن أمير المؤمنين يدري


[45:00]

أنه ماذا يحكي للملائكة يحكي للبشر اللي في يد الشيطان وفي يد النفس الأمارة بالسوء وفي يد صديق السوء اللي إنسميه المجتمع الجاهلي الحديث تم بس تذكير بالصفر الأول حسبوا المرء من كمال المروآة تركه ما لا يجمل به وا وا وا حديث شريف آخر كلش قوي بس إشكال لن يستكمل ولن لنفي الأبد لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتى يؤثر يقدم دينه على شهوته أكو ما كو معلن معلن ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه يهلك يعني يروح للجحيم الله قدر ما يودي للجحيم ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه حديث شريف آخر ومثل هذا الحديث عندنا أحاديث أخرى قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم العادلة على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم لا تودّي إلى عوالم الآخرة حتى في الدنيا حتى في الدنيا يعني ربما الظالم يسقط فيجون ينتقمون منه ربما بعض الانتقام يكون ظالم ربما بعض الانتقام يكون عادل بالنسبة للإنتقام العادل هذا إهواء ينشوي به أكثر مما جوا بظلمه المظلوم يوم العادلة على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم وبعد ندري الشمات شن وندري الشامت منه عادة فرد واحد اللي يشوف المصيبة ما يريد فرد واحد آخر يشمت به أمير المؤمن يقول حقك متريد فرد واحد يشمت بك في مصيبتك أكو إلي شار الشار شنو الصبر على المصيبة مصيبة على الشامة بها الشامة يريد يحرك قلب المصاب فإذا شاف المصاب صبور فكل ما يريد يحرك قلبه بالشماتة هذا قلبه ميحترف فمنو يصير مصاب؟ الشامت الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها زين حديث شريف آخر شوي مطول أما جمله غرى وكل جمل المعصومين صلوات الله عليهم غرى قال أمير المؤمنين صلوات الله عليهم التوبة على أربع دعائم جامع دعاء مال ندم بالقلب واضح واستغفار باللسان واضح وعمل بالجوارح يعني إذا حقوق الناس لازم يروحوا يأتي إذا حقوق الله اللي بها قضاء مثل الصلاة لازم يروحوا يقضي وعزم أن لا يعود عزم وثلاثة من عمل الأبرار جمع البر معلوم الواضح إقامة الفرائض واضح واجتناب المحالم


[50:00]

واضح والتعال على المشكلة واحتراس من الغفلة في الدين في الدين لا تصير غافلا وإلا الشيوع يصيدك بشبهاته العلمان يصيدك بشبهاته دائما في الدين كون متحفز منايم ولا نعسان واحتراس من الغفلة في الدين وثلاث يبلغن بالعابد رضوان الله ما رضوان الله؟ يا أخي في القرآن الكريم الله يقول ورضون من الله أكبر رضون الله أكبر من نعيم الجنة فليش تكون رضوان الله شنا وحتى في الدنيا حتى في الدنيا طفل مسوي مكسور فالأماية تروح عند الوالد حتى شوية يعني ترتب القضية فالوالد مثلا يتناسل ويقدم حلويات للطفل بس الطفل يشوف وجه الوالد يشوف وجه الوالد غطاها يابقي الحلويات أهم لو الرضوان لا الرضوان أهم حتى الطفل يعرف اشلون المؤمنون والمؤمنات لايعرف شفنا هذا بعض الأوقات بعض الأوقات الأماية هسة صاحبة حق أو مو صاحبت حق تضرب الطفل فالطفل يفشي زين في كل واحد يجي دقيقوا النظر شوفوا الطفل يعرف بالفطرة والمؤمن والمؤمنات شوفوا جماعة من الأقرباء حتى يرضون الطفل حتى لايفجي بعض الأطفال يخاف إذا الأماية اجت تنازلت أرضة الطفل الطفل يسكت خلي 10 من الأقرباء يشوف لأن الأماية غضبت على الطفل و ضربت الطفل بس الأماية لازم تغذى ولازم تعتذر تروح على الحلويات تروح على الجكليت الطفل لم يفهم ورضوان من الله أكبر وثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله كثرة الاستغفار يا أخي ليش كثرة لأن الذنوب كثيرة بس متى توجه إليهم فلازم تستغفر حتى على الأقل كل مرة استغفار تمحوا ثانوة كثرة الاستغفار وخفض الجانب التواضع خصوصا التواضع دققوا النظر خصوصا التواضع إلي يسوي تعادل يا أخي هذا تلميذي التلميذ يشعر في قرارة نفسه بالظلم ليش لأن أنت أستاذ وذاك تلميذ وعادة في الواقع الأستاذ أعلى والتلميذ أنزل فهذه الأستاذ لازم يسوي تواضع حتى يسوي تعادل أولا إذا ما يسوي فالتلميذ نفسيا ينقبل ثانيا يهرب للتعلم هو مصيبة على المتعلم هالسئلة أستاذها ما يراعي جميع الجوانب هو يهرب


[55:00]

خصوصا في التعليم الديني إللي ما بشهادات ما بمناصب ما بجوائز و يعني في المنهجية صعوب بالنسبة إلى التعليم العصري المدرسي وما أشمل وثلاث يبلغنا بالعبد رضوان الله كثرة الاستغفار وخافض الجانب وكثرة الصدقة ليش كثرة الصدقه إن الحسنات يذهبنا السيئات والصدقة حسنة إنت إشكت عندك سيئة هي لازم تتصدق حتى إذن السيئات تنمح هذا من جانب من جانب يا أخي الدنيا كلها خطر مثل ما الدنيا كلها امتحان إلهي كلها خطر تصعد من الدرج خطر تنزل من الدرج خطر تمشي في الشارع يعني تقطع الشارع من رصيف إلى رصيف خطر يقول أنا ملتفت مو كل السواق ملتفتين مو كل السواق ملتفتين وثلاث يبلغنا بالعبد رضوان الله وثلاث يبلغنا بالعبد رضوان الله والسادة وفقير ما أتمكن من الصدقة ورد في النصوص الدينية تنحية الأذى عن الطريق صدقة اتشوقش الرقي في الطريق ابرج لك واختر هذه الصدقة مين قال لك الصدقة تحتاج إلى الغناء لا الكلام الطيب صدقة وثلاث يبلغنا بالعبد رضوان الله كثرة الاستغفار وخفض الجانب وكثرة الصدقة وأربع من كن فيه يعني كانت الأربعة فيه استكمل الإيمان من أعطى لله ومن عفي الله واحبة لله وأبغظ فيه لا إذن الأربعة ماتوا يا أخي ما يصير يعني جهاد النفس من أعطى لله ومن عفي الله وأحب لله وأبغظ فيه وثلاث من كن فيه لم يندم ترك العجلة البشر عجول لهذا يندم والمشورة ترك المشورة المشورة خضوء البشر ليخضعوا والتوكل عند العزم التوكل على الله عز وجل الآن عزم هذا الشي دخل في فكري شلون أتنازل عنه بسرعة ربما بعد سنة أعرف وصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم الأجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين أمين رب العالمين