شعار صوتي

البراءة والولاية

155#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

البراءة والولاية

محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة على عجزنا يا رب يا الله. غدا اليوم الثامن من هذا الشهر، شهر ربيع الثاني، واليوم التاسع، واليوم العاشر تصادف أيام الفاطمية الأولى، الثلاثة، واليوم العاشر يصادف بالإضافة إلى ذلك شهادة السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهم السلام الشهيرة بالسيدة المعصومة، الموضوع البراءة والولاية روا إسماعيل بن عبد العزيز قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا إسماعيل ضع لي في المتوضأ ماء المتوضأ اسم من أسماء بيت الخلاء أجلكم الله تعالى وفي السابق ما كانت إسالة الماء فكانوا يخزنون الماء في الدار في مكان معين وثم يأخذون منه حاجتهم المتنوعة يا إسماعيل ضع لي في المتوضأ ماء فقمت فوضعت له فدخله فقلت في نفسي أنا أقول في نفسي هب الألوهية ويدخل المتوضأ يتوضأ هنا يتوضأ كناية عن قضاء الحاجة إسماعيل بن عبد العزيز كان يعتقد بأن الإمام الصادق عليه السلام والعياذ بالله تعالى هو الرب فعندما أجد إلى زيارة الإمام الصادق عليه السلام الإمام الصادق عليه السلام كان يتمكن هو يأخذ ماء إلى بيت الخلاء وكان يتمكن يأمر أحد الخدم أو أحد الأقرباء أو أحد الحاضرين هناك أن يقوم بهذا آمر أما أراد أن يأخذ لنفسه عذرا حتى ينهى


[5:00]

إسماعيل عن القول بالألوهية فقلت في نفسي أنا أقول فيه بالألوهية ويدخل المتوضأ يتوضأ أي لكي يتوضأ دقيق النظر فلم يلبث أن خرج الإمام ما قضى حاجته في بيت الخلاء دسم إسماعيل جاء في ذهنه هذا الآمر الإمام فورا خرج من بيت الخلاء حتى ينهاه عن المنكر يعني أن التبليغ أهم من كل شيء ليس هناك شيء أهم من التبليغ على الإطلاق فلم يلبث فلم يلبث يعني فلم ينتظر فلم يلبث أن خرج أي فورا خرج فقال يا إسماعيل ابن عبد العزيز لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم جاب إلى مثال من باب توضيح الأمر المعنوي بالأمر مادي قال إذا تبني لك عمارة والعمارة تكون أكثر من تحمل أساس العمارة العمارة تتهدم مو هالشكل نعم العقيدة هام هالشكل كل شيء له أصوله اجعلونا عبيدا مخلوقين نحن عبيد لله والله المولى ونحن مخلوقون لله والله الخالق اجعلونا عبيدا مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم إحنا عبيد وإحنا مخلوقون زين بعد ذلك ما هي ما هيتكم الإمام يقول البشر لا يتمكن أن يدرك ما هيتنا ليقول فينا إحنا آلهة فخلي يقول أي شيء اللي يريد يقول فما يدرك ما هيتنا نحن فوق تصور البشر ورد في الحديث الشريف وقد تلوناه في السابق خاطب رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام قائلا يا علي ما عرف الله إلا أنا وأنت وما عرفني إلا الله وأنت وما عرفك إلا الله وأنا وقلنا في ذلك المجلس قلنا أن سائر المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام تنسحب عليهم هذه القاعدة من باب تنقيح المناط فالمعصومون الأربعة عشر ليسوا بآله هم عبيد وهم مخلوقون ولكن ماهيتهم فوق درك البشر دققوا النظر اجعلونا عبيدا مخلوقين فقولوا فينا ما شئتم قولوهم الرازقون صح قولوهم الخالقون صح قولو لهم الولاية التكوينية صح قولو لهم الولاية التشريعية صح قولو عندهم علم الغيب صح أي شيء تريدون أن تقولوه فقولوه باستثناء الألوهية ودققوا النظر فلن تبلغوه ولن لنفي الأبد لم يأتي زيدون


[10:00]

أي لم يأتث الماضي لا يأتي زيدون أي لا يأتي في الحاضر لن يقدم زيدون أي أبدا إلى يوم القيامة هذا ما يجي لنفي الأبد فلن تبلغوه إلى يوم القيامة البشر خلي يحاول يعرف ماهية المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام فلا يعرف كنها هم أما هم آلهة كلا هم عبيد لله مخلوقون لله روى إسماعيل بن عبد العزيز قال قال لي الإمام الصادق عليه السلام يا إسماعيل ضع لي في المتوضأ ماء فقمت فوضعت له فدخل فقلت في نفسي أنا أقول فيه بالربوبية بالألوهية ويدخل المتوضأ يتوظى فلم يلبث أن خرج فقال يا إسماعيل بن عبد العزيز لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم اجعلونا عبيدا مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم فلن تبلغوا إخواني قبل تلاوة هذا الحديث الشريف أقدم مقدمة توضحية قصيرة هي توقع يختلف باختلاف درجات التكامل نحن لا نتوقع من طفلنا اللي عمر سنتين أن يراعي الآداب أما نتوقع من اللي عمر 10 سنوات أيضا نحن لا نتوقع من الإبن اللي عمر 10 سنوات أن يراعي الآداب التي نتوقعها من الإبن اللي عمر 20 سنة وهكذا التوقع يختلف باختلاف درجات التكامل فمن كان عارفا أي مسلمان أي شيعين يعرف أن المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام سفراء الله تعالى إلى الخالق يعرفوا صفاتهم العامة من علم الغيب والولاية التكوينية والولاية التشريعية وما أشبه فهذا يتوقع منهم ما لا يتوقع منسواه فإذا هذا ارتكب جريمة فالعقاب بالنسبة إليه يكون بصورة اللي نفس العقاب بالنسبة إلى غيره مو بتلك الصورة دقيق النظر مسألة مهمة جدا روى صالح بن الأشعث البزاز الكوفي البزاز أي بايع الأقمشة قال كنت بين يدي المفضل المفضل ابن عمر رضوان الله تعالى عليه من كبار أصحاب المعصومين صلوات الله عليهم كنت بين يدي المفضل كنت مع المفضل إذ وردت فجاء


[15:00]

يعني ما كنت أتوقع هذا الشيء فجأة وردت إذ وردت عليه رقعة من الإمام الصادق الرقعة نوع من أنواع الرسالة فنظر فيها المفضل قرأ الرسالة فنهض قائما نهض يعني فجأة فورا قام على حيله فنهض قائما فقام عليه يتبين إما كان عنده وجع في الرجل أو كان عنده عذر آخر اللي اتكى على صالح بن الأشعث البزاز الكوفي ثم تسايرنا إلى دار الإمام الصادق عليه السلام تسايرنا يعني مشانة أنا ويا إلى دار الإمام خرج إليه فخرج إلى المفضل عبد الله ابنه وشاح من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام فقال قال عبد الله للمفضل ايش بيك انت بسرعة اسرع يا مفضل في خطواتك أنت و صاحبك هذا اركضوا اسرعوا الإمام يريدكم بسرعة دققوا النظارة ليش الإمام يريد المفضل بسرعة السياسي معلم فدخلنا فإذا بالإمام الصادق عليه السلام قد قعد وبين يديه امرأة هو في البيت أو في الغرفة وأمام امرأة وطلب المفضل على أساس هاي المرة فقال يا مفضل خذ هذه الامرأة وأخرجها إلى البرية إلى الصحراء في ظاهر البلد ظاهر البلد يعني خارج البلد وانظر ما يكون من أمرها وباوع شوف شنو يجري عليها وعد إلي مسرعا وأركض بعد الماجرة بعد الحادث أركض تعال يمي قال المفضل طبعا الإمام ما سمح للصاحب المفضل أن يذهب مع المفضل أيضا وإنما أعطى المرأة أمانة في يد المفضل فقط ولذلك من الآن فقادما الراوي يصير المفضل بعد صالح بن الأشعث مو راوي ليش لأن مو حاضر بقى عند الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام طوال مهمة المفضل قال المفضل فامتثلت ما أمرني به الإمام الصادق عليه السلام وسرت بها سرت بالمرأة أي أخذت المرأة وديت المرأة وسرت بها إلى برية البلد فلما توسطتها فلما صرت في وسط الصحراء في وسط البلدية سمعت مناديا ينادي احذر يا مفضل ما لك من الملائكة ظاهرا فتنحيت عن المرأة خليت المرأة وحتها أنا تنحيت عن المرأة هسي 5 أمتار 10 أمتار أكثر أقل ما أتي وطلعت غمامة سوداء ثم أمترت عليها على المرأة حجارة بدال حبات المطر حتى لم أر للمرأة حسا ولا أثرا لا صوت ولا أثر المرأة صارت فاودر تبخرت خلصت فهالني ما رأيته أخذني الهول أن هو القضية شنو ورجعت مسرعا إلى الإمام الصادق عليه السلام وهممت هممت أي أردته


[20:00]

وهممت أن أحدثه بما رأيت فسبق إلى الحديث هو قبل ما أنا أحكي هو حكي وقال يا مفضل أتعرف المرأة فقلت لا يا مولاي قال هذه امرأة الفضال ابن عامر الفضال ابن عامر من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام المبلغين اللي كانوا يبلغون الآخرين قال هذه امرأة الفضال ابن عامر وقد كنت سيرته أي الفضال ابن عامر أي أرسلته إلى فارس إلى بلاد شيراز ليفقها أصحابي بها ليعلم الإسلام للشيعة هناك فلما كان عند خروجه من منزله عندما راد يخرج من المنزل قال لامرأته هذا مولاي جعفار شاهد عليك الإمام الصادق ترى الشاهد عليك لا تخونيني في نفسك لتصر من نشخيانه فقالت نعم المرهم أعطت كلام للرجل وقالت إن خنتك في نفسي أمطر الله علي من السماء عذابا واقعا عذابا واقعا إشارة ربما إلى الآية الكريمة أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سأل سائلا لعذاب واقع للكافرين ليس له دافئ الإمام يقول خانته في نفسها من ليلتها في الليلة الأولى من غياب الزوج المرأة خانت الزوج والمرأة الشيعية الشاهد إهنان المرأة عارفة المرأة مسلمة فالله تعالى يتوقع منها ما لا يتوقع من غيرها فأمطر الله عليها ما طلبت ما صار شيء فالله يتوقع منها أكثر من غيرها وهي قالت إذا أنا سوت هذا الشيء فالله خلي يعذبني بهذا الأمر وسوت هذا الشيء والله عذبها بهذا الأمر دققوا النظر الشاهد إهنان يا مفضل إذا هتكت المرأة سترها أي صيانتها الجنسية وكانت عارفة بالله وكانت مسلمة شيعية هتكت حجاب الله هتكت حجاب الله يعني هتكت الاحترام اللي بين الله تعالى وبينها وقاصمت ظهرها وهي كسرت ظهرها دققوا النظر في الجملة الأخيرة والعقوبة إلى العارفين والعارفات أسرع المرة عارفة أي الشيعية العقوبة إليها أسرع من غير العارفة لأن التوقع من غير العارفة مو بمقدار التوقع من العارفة روى صالح بن الأشعاف البزاز الكوفي قال روى صالح بن الأشعاف البزاز الكوفي قال لذين يدي المفضل إذ وردت عليه رقعة من الإمام الصادق فنظر فيها فنهض قائما واتكأ عليه ثم تسيرنا إلى دار الإمام الصادق فخرج عليه عبد الله ابن وشاح فقال أسرع يا مفضل في خطواتك أنت وصاحبك هذا


[25:00]

فدخلنا فإذا بالإمام الصادق عليه السلام قد قعد وبين يديه إمرأة فقال يامفضل خذ هذه الإمرأة وأخرجها إلى البرية في ظاهر البلد وانظر ما يكون من أمرها وعد إلي مسرعا قال المفضل فامتثلت ما أمرني به الإمام الصادق عليه السلام وسرت بها إلى برية البلد فلما توسطتها سمعت مناديا ينادي احذر يا مفضل فتنحيت عن المرأة وطلعت غمامة سوداء ثم أمطرت عليها حجارة حتى لم أر للمرأة حسا ولا أثرا فهالني ما رأيته ورجعت مسرعا إلى الإمام الصادق عليه السلام وهممت أن أحدثه بما رأيت فسبق إلى الحديث وقال يا مفضل أتعرف المرأة فقلت لا يا مولاي قال هذه امرأة الفضال ابن عامر وقد كنت سيرته إلى فارس ليفقها أصحابي بها فلما كان عند خروجه من منزله قال لامرأته هذا مولايا جعفر شاهد عليك لا تخونيني في نفسك فقالت نعم إن خنتك في نفسي أمطر الله علي من السماء عذابا واقعا فخانته في نفسها من ليلتها فأمطر الله عليها ما طلبت يا مفضل إذا هتكت المرأة سترها وكانت عارفة بالله هتكت حجاب الله عز وجل وقصمت ظهرها والعقوبة إلى العارفين والعارفات أسرع اخواني اخترت من هذا الحديث الشريف الطويل جملة واحدة فقط القضية معروفة ومشهورة يذكرها الخطباء على المنابر ويذكرها الكتاب الإسلاميون في تآليفهم خلاصة القضية أن الإمام الكاظم عليه السلام اشترك في مراسم دافن المرأة المسلمة المسمات بشطيطة في نين شابور وبعد اشتراكه في مراسم الدافن قال هذه الجملة دققوا النظر في هذه الجملة طبعا شطيطة لها مرقد في نين شابور إلى الآن والناس يزورونها في مرقدها مع أن مدينة نين شابور بعيدة عن مدينة مشهب المقدسات إنني دققوا النظر إخواني إنني الإمام الكاظم عليه السلام يقول إنني ومن جرى مجراي من جرى مجراي يعني وكل واحد مثلي يقصد المعصومين الأربعة عشر عليه والصلاة والسلام


[30:00]

إنني ومن جرى مجراي من أهل البيت عليهم السلام لابد لنا لابد لنا يعني شنو يعني لازم واجب غروري ما من نشارب لابد لنا من حضور جنائزكم في أي بلد كنتم الذي يجري في هذه العصور نجرى الإمام الكاظم عليه السلام من هو هو الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشليف ونحن معه الإمام المنتظر لازم عليه أن يشهد مراسم دفن كل مؤمن وكل مؤمنا في أية بقعة من بقاع الأرض يعني شنو يعني المؤمن والمؤمنا مهمان عند الله تعالى ولكن هم ما يعرفون قدرهم الله تعالى يعرف قدرهم ولذلك يرسل الإمام المنتظر مع عظمته إلى الاشتراك في مراسم دفنهم بعدين الإمام الكاظم يقول فاتقوا الله في أنفسكم إنت أتكم قيمة والله يعرف قيمتكم ونحن نعرف قيمتكم ولكن تصدر عنكم المعاصي إما ترك الواجبات أو فعل المحرمات والمعاصي تولد لكم مشكلة تصعب دخولكم الجنة وتسهل دخولكم النار وإحنا كودا نحبكم فإن ريد نشفع لكم أما إذا المعاصي عديدة وثقيلة فتصير دوخة راس إلنا فالشفاء لكم متكون هينة فارحموا أنفسكم إن صح التعبير وارحمونه لا تصيروا دوخة راس إلنا في يوم القيامة فاتقوا الله في أنفسكم وأحسنوا الأعمال جين اعملوا بالواجب اعملوا بالمحرم لا تعملوا لتعينون على خلاصكم وفكاك رقابكم من النار إنني ومن جرى مجراي من أهل البيت عليهم السلام إجد لنا من حضور جنائزكم في أي بلد كنتم فاتقوا الله في أنفسكم وأحسنوا الأعمال لتعينون على خلاصكم وفكاك رقابكم من النار بعبارة أخرى أنا اشتركت في مراسم دفن شطيطة اشتركت علنا بالنسبة إلى بعض الحاضرين فعرفتم هذه الحقيقة ولكن عليكم أن تعرفوا الحقيقة الأبدية وهي أن المعصوم عليه السلام يشترك في مراسم دفن كل مؤمن ومؤمنة ليس فقط شطيطة وأمثال شطيطة إخواني أحد الملوك العباسية لعنت الله عليه هارون الرشيد مريض لماذا مريض؟ لأنهم كانوا مترفين لم يرأوا الواجبات


[35:00]

ولم يروا المحرمات في المأكل والمشرب لذلك كانوا يبتلون بأمراض عصية على العلاج في ذلك الزمن ملوك بن العباس كان أجهم أطباء كبار وفي زمن الرشيد لعنت الله عليه كان هناك طبيب عظيم جدا وجدا وجدا في علم الطب اسمه بختشوع كان نصراني وإذا ما ناسي كان من جامعة جندي شافور في الأهواس فهذا الطبيب إجا إلى الرشيد لعنت الله عليه قال له أنا أسعى بمقدار تمكني في علاجك أما ما أظن أنه مرضك يكون إلى علاج ماتي فإذا شفت ما اتمكنت أنا من علاجك فأنت روح على طريقة معنوية هذا إجل الإمام الكاظم عليه السلام اتوسل بي حتى يدعو الله تعالى فالله تعالى يشفيه بدعاء الإمام الكاظم عليه السلام الإمام عليه السلام بالفعل دعا له وشوفي من قبل الله تعالى إذن أكو كلمة بالمناسبة للإمام عليه السلام الكلمة مهمة أبرا لنا وللأجيال إلى يوم القيامة دققوا النظر إخواني اللهم هذا نص دعاء الإمام الكاظم عليه السلام بهذه المناسبة اللهم كما أريته أي أريت الرشيد لعنة الله عليه أي أذقته اللهم كما أريته ذل معصيته دققوا النظر المعصية بهذل في الآخرة شكل في الدنيا شكل هذا اللي ما يراه المحرمات في المأكل والمشرب يتمرض والمرض ربما يكون بشكل اللي يظلهو يذهب باعتباره أمام الناس اللهم كما أريته ذل معصيته دققوا النظر فأره أج طاعته طاعة الله به عز والعز أن الإنسان يصير مستجاب الدعوة هذه فائدة من فوائد الطاعة مثل ما أذقته ذل معصيته فنبهه إلى عز الطاعة حتى ربما يهتز ضميره ففي المستقبل يفعل الواجبات ويترك المحرمات الرشيد عنة الله عليه ما سواه فيحنا نسويها أو لا الله تعالى العالم حسب الظاهر المؤمنون والمؤمنات على خطى الرشيد إلا القليل أما المؤمنون والمؤمنات الذين على خطى الإمام الكاظم عليه الصلاة والسلام فهذول ينبغي أن تبحث عنهم بمصباح ديوجين حسب المصطلح المعروف اللهم كما أريته ذل معصيته فأره أج طاعته دقتقوا النظر فشفاه الله تعالى من ساعته أي فورا بخت شوع لم يتمكن


[40:00]

أما الدعاء القصير شفاه من ساعته إخواني هذا الحديث الشريف أيضا مفصل ومطول واخترت منه قسما صغيرا وخلاصة القضية هي أبين الخلاصة حتى نعرف الأرضية فعندما نتلو القسم المختار نعرف ما نتلو خلاصة القضية هي عندما المأمون العباسي لعنت الله عليه صار ملك بعد الرشيد بعد موت الرشيد لعنت الله عليه استقدم الإمام الرضا عليه السلام إلى مارو المدينة اللي كان يسكن بها آنذاك وقبل انتقاله إلى بغداد ومدينة مارو من مدن القسم المسلم من الاتحاد السوفيتي السابق وموجودة إلى الآن واسمها إلى الآن مارو فالمأمون العباسي استقدم الإمام الرضا عليه السلام إلى مارو ليكون ولي عهده والقضية مفصلة والقضية كانت إجبارية كما هي مذكورة في التاريخ فكل مشكلة تحدث للإسلام ولبلاد المسلمين فالمأمون العباسي كان يلتجئ في حلها إلى الإمام الرضا عليه السلام لأن هو ما عنده واجه عند الله تعالى حتى هو يحل المشكلة فالإمام كان يحل المشكلة وفي جملة صار هناك قاحط عظيم والناس إجوا إلى المأمون الاعتباره أمير المؤمنين للبلاد الناس إجوا عنده حتى يطلب من الله تعالى نزول الغيث المأمون يدري أنه مايتمكن من هذا الشئ فإلتج إلى الإمام الرضا عليه السلام والإمام الرضا في قضية مفصلة دع الله تعالى فالله تعالى أنزل الغيث بشكل غريب بعد هذه الحادثة جماهير الناس التفتوا إلى أن الإمام الواقع هو الإمام الرضا عليه السلام وليس المأمون العباسي وصارت مشاكل معنوية كبيرة للمأمون العباسي أنه يتبيّن هذا ليس حاكم إسلامي حقيقي الحاكم الإسلامي الحقيقي هو الإنسان الذي عندما يدعو الله تعالى فيستجيب الله تعالى له فكان للمأمون فرد واحد اسمه حميد بن مهران لعنت الله عليه حميد بن مهران يحتل منصب الحاجب والحاجب في تلك العصور شخصية حكومية عظيمة مرتبته أقل من الحاكم الأعلى وفوق مرتبة رئيس الوزراء فهذا حميد ابن مهران قال للمأمون العباسي أنا عندي الحل المأمون قال لي الحل شنو قال الحل أنه تدعو كبار رجالات الدولة إلى قصرك في مارور من جميع الطبقات وتدعو الإمام الرضا عليه السلام وتدعوني فآن هناك أوبخ الإمام الرضا


[45:00]

عليه السلام فرد شكل اللي يخجل أمام الجماهير والدعاء ضدك تنعكس إلى الدعاء ضد الإمام الرضا عليه السلام المأمون قال لي مو مشكلة فرتب القضية حميد ابن مهران إهوائي حتى طبعا بقوة السلطة الحاكمة إهواء صدر من كلام فارغ وقبيح ونتيجة قال للإمام الرضا القضية كانت عادية نزل المطر ولكن صادف نزول المطر رواحك إلى الصحرا والدعائك هناك في الصحرا لنزول المطر فليش الناس هالشكل يهوسون في صالحك أنه انت اللي دعوت الله تعالى والله تعالى أنزل المطر بسبب دعائك القضية كانت طبيعية وصار بينهما كلمات بين الإمام عليه السلام وبين حميد ابن مهران لعنت الله عليه نتيجة حميد بن مهران قال له هذه لا معجزة ولا كرامة إذا انت صدق في المستوى فانظر إلى الوسادة اللي يتجي عليها المأمون العباسي في طرف الوسادة أكو صورتين لأسدين إذا انت عندك معجزة فاطلب من الصورتين التجثيم وأؤمر الأسدين حتى يأكلان اتحدى الإمام والمعجزة كما تقول والمعجزة كما ذكرت في علم الكلام لا تكون إلا في مقام التحدي أما الكرامة فتكون في كل مقام جيد فغضب الإمام الرضا عليه السلام وصاح بالصورتين أي خاطذ الصورتين صياحا ليش صياحا لأن الجماهير كانت محتشدة وفي ذلك العصر ماكو ميكروفون وما أشبه الكلام هذي دُونَكُمَ أي خضة دُونَكُمَ الفاجر يعني حميد ابن مهران فافترساه ولا تبقي له عينًا ولا أثرًا فوثبت الصورتان وقد صارت أسدين فتناول الحاجب حميد وأضاه ورضضاه الرض الدق وهشماه دق أعنف من العادي وأكلاه ولحسا دمه خلص والقوم ينظرون متحيرين مما يبصرون مايدرون رؤيا أو واقع خارجي فلما فرغ منه فرغ الأسدان من حميد ابن مهران أقبل على الإمام الرضا عليه السلام وقال يا ولي الله في أرضه ماذا تأمرنا أن نفعل بهذا هس عندك أمور بالنسبة إلى المأمون بعبارة أخرى والتوضيح مني وربما لا يرتديه الإمام الرضا عليه السلام بعبارة أخرى حميد ابن مهران برغي في النظام أما رأس الحية فهو المأمون العباسي فعندك أمور بالنسبة إلى المأمون العباسي ماذا تأمرنا أن نفعل بهذا أنفعل به ما فعلنا بهذا ترى بعدنا جوعانينها ما شبعنا والمأمون العباسي لحمه وشحنه ألذ من لحم وشحن حميد ابن مهران فغشية على المأمون


[50:00]

مما سمع منهما فقال الإمام الرضا عليه السلام قفى يعني أيها الأسدان قفى انتظرا فوقف ثم قال الإمام الرضا عليه السلام صبوا عليه ماء ورد وطيبوه هذا هز في الغشوة وما يصير هذا لازم يشوف المشهد حتى يعتبر أما إذا يكون في الغشوة ما يشوف المشهد فشن الفائدة صبوا عليه ماء ورد وطيبوه ففعل ذلك به الخدم اجرو وعاد الأسدان يقولان وهذه صاح من غشوته عندما الأسدان شافا أنه هذه صاح من غشوته وعاد الأسدان يقولان أجهم إصرار أنه يأكلوه أتأذن لنا أن نلحقه بصاحبه الذي أفنيناه دقيقوا النظر قال لا الإمام قال لا ليش فإن لله تعالى فيه في المأمون تدبيرا هو ممضيه الله ممضي ومنفذ هذا التدبير يا إخواني إذا فرد واحد عند استجابة الدعاء هذه لازم ما يتدخل في الشؤون الإلهية فيما يخص إدارة البشر الله ده يدير البشر الإنسان في الدنيا جاي حتى يؤدي امتحانه والمأمون ده يؤدي امتحانه والأعظم من هذا الملايين من المسلمين والمسلمات ده يؤدون امتحانهم بواسطة نظام المأمون فالأسدان يريدان أن يعكلان المأمون فيصير تدخل في الإدارة الإلهية لشؤون البشر أميد ابن مهران خلي يولي مو مشكلة أما المأمون العباسي لازم يبقي حتى هو يؤدي امتحانه وحتى الجماهير اللي تدعي الإسلام تؤدي امتحانها تحت ظل نظام المأمون شوفوا في القضية المعروفة اللي يذكرها الخطاباء الكرام ومسجلة في الكتب الإسلامية نقرأ أن سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها دعا على عمر لعنت الله عليه في القضية المعروفة قائلة مزق الله بطنك كما مزقت كتابي أما السيدة نساء العالمين لم تبين الموعد ما قالت الآن وإنما جعلت الموعد مفتوحا أمام الله تعالى الله تعالى يجيب الدعاء متى ما شاء فبعد كم سنة الله نفذ الدعاء استجاب الدعاء بعد أكثر من عاشر سنوات وعلى يد المسلم الشيعي المتقي البطل الجريء الباصل أبي لؤ الأثيروس صلوات الله عليه الرجل المسلم الذي قام بأمر لم يقم به العرب ولا قريش ولا الصحابة ولا الأنصار ولا المهاجرون ولا بني هاشم شوفوا يا إخواني فقال الأسدان ماذا تأمرنا هست إحنا شنو نسوي فقال الإمام الرضى عليه السلام عود إلى مقركما كما كنتما


[55:00]

صيروا الصورتين في وسادة المأمون العباسي حتى يحين حين المأمون العباسي فغضب الإمام الرضى عليه السلام وصاحب الصورتين دونكما الفاجر فافترساه ولا تبقي له عينا ولا أثرا فوثبت الصورتان وقد صارت أسدين فتناول الحاجب وعظاه ورضضاه وهشماه وأكلاه ولحسا دمه والقوم ينظرون متحيرين مما يبصرون فلما فرغ منه أقبل على الإمام الرضى عليه السلام وقال يا ولي الله في أرضه ماذا تأمرنا أن نفعل بهذا أن نفعل به ما فعلنا بهذا فغشي على المأمون مما سمع منهما فقال الإمام الرضى عليه السلام قفا فوقفا ثم قال الإمام الرضى عليه السلام صبوا عليه ما أوارد وطيبوها ففعل ذلك به وعاد الأسدان يقولان أتأذن لنا أن نلحقه بصاحبه الذي أثنيناه قال له فإن لله تعالى فيه تدبيرا هو ممضيه فقال ماذا تأمرنا فقال الإمام الرضى عليه السلام عود إلى مقركما كما كنتما وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين الله أكبر وعليه محمد وعليه محمد سلامكم الله جميعا سلامكم الله جميعا سلامكم الله