شعار صوتي

مختارات من أحاديث المعصومين

1550#شهر رمضان المبارك1436هـ
0:000:00

مختارات من أحاديث المعصومين

محاضرة صوتية من مختارات

ألقيت في عام 1436 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهما في عافية منه ولعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم لهم على عجلنا يا رب يا الله الموضوع مختارات من أحاديث السفط الأول الإمام الحسن الزكي صلى الله عليه قال الإمام الحسن صلى الله عليه علم الناس علمك وليس شرط حوزة وليست شرط جامعة لا علم الناس علمك ولو في الصحراء ولو في القرية ولو في دارك المتواضعة في المدينة وتعلم علما غيرك هام نفس الشيء ليس في الحوزة وليست في الجامعة دقوا النظر فتكون إذا تعلمت علما غيرك قد أتمت علماك فيصير بين علما والعلم الموجود عندك تفاعل فتعرف أخطاء علمك شنو فتكون قد أتقنت علمك وعلمت ما لم تعلم إذا تعلمت من الغير فتصير إضافات على علمك والأهم من الإضافات ربما اتقان يصير تفاعل يصير معه إذا تعلمت علما غيرك فتكون قد أتمت علمك وعلمت ما لم تعلم حديث شريف آخر أنت لا تزور إنسان بدون هدف مرضي من هدف شرعي لا تأتي رجلاً بإذن الله بإذن الله بإذن الله بإذن الله بإذن الله بإذن الله بإذن الله إلا يبين بعض النماذج من الأهداف فأنت تعرف هالنماذج ثم تصوي أنتها من نماذج على ضوء هذه النماذج لا تأتي رجلاً إلا أن ترجوا نواله جوده إنسان فقير يحتاج إلى مال فيروح إلى الإنسان حتى يحصل منه مال طيب بدون محرمات أو تخاف يده أنت تعيش في قرية والقرية ما بها حكومة بها عشيرة حاكمة ورئيس عشيرة حاكم فهذا رئيس العشيرة هذا الظالم بأذنى عذل يتعدى على الناس فإنت تخاف من هذا الإنسان فعيد الفطر السعيد عيد الأضحى هو يجلس للناس يجلس للناس وينتهى من روحهم إذا أنت رشيد فيقول هذا يعني ارجع لنا فليش نأذيه أو تخاف يده أو تستفيد من علمه عالم تروح عنده


[5:00]

أو ترجوا بركة دعائه إنسان تروح عنده حتى يدعو لك يدعو للعائلة أو تصل رحمًا بينك وبينه هذا من الأقرباء ويحتاج إلى صلاتة لهذا الأهداف نروح للزيارة أما غيرها الأهداف لا تروح إلا إذا كانت من قبيله هذه الأهداف للقاعدة لا تروح مكان القاعدة إذا كانت بها محرمات حتى إذا ما كانت بها محرمات وما عندك داعي خمس ساعات تصرف البوش لا تأتي رجلاً إلا أن ترجوا نواله أو تخاف يده أو تستفيد من علمه أو ترجوا بركة دعائه أو تتصل رحمًا بينك وبينه حديث شريف آخر قال الإمام الحسن عليه السلام دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام والده وهو الواو حالي يعني والحال أنه والد يجود بنفس يجود بنفس له مجاز جواد بالروح يقدم روحه ويجود بنفسه فجزعت لذلك فقال لي أتجزع فقلت وكيف لا أجزع وأنا أراك على حالك هذه أمير المؤمنين راد يغير الجو حسب الظاهر كان في الغرفة غير الإمام الحسن يعني الإمام الحسن ما يحتاج إله ذن الله حتى إذا غير ما كان موجود فمسرحية بين أمير المؤمنين وبين الإمام الحسن حتى المسرحية تنقل للآخرين إلى يوم القيامة فيستفيد من المسرحية وبينا الأسلوب المسرحي في القرآن موجود وفي الحديث موجود وإذا فرد واحد لا يعترف بالأسلوب المسرحي في القرآن والحديث هذا ما يتمكن يفسر كثير من الآيات والأحاديث بصورة صحيحة خصالاً أربع إن أنت حفظتهن نلت بهن النجاة وإن أنت ضيعتهن فاتك الداران ضرر دنيوي وضرر أخرى استشنوا الأربع خصال يا بني لا غنى أكبر من العام تجارة البطانية زين تجارة الفاكهة كل نوع من أنواع إذا غنى إذا كان محلل زين أما لا غنى أكبر من العاقل إنسان ويا عقله خليه في أبعد مدينة في الكرة الأرضية بالنسبة إلى مدينته ليش بيها الأرض هذا يذبر حاله أما إنسان غني ما عندي عاقل في الكرة الأرضية أبعد مدينة عن مدينته ما يذبر حاله وغناها من عند ثريره العاقل هو الموضوع بقية الأمور الاعتبار الاجتماعي المال النسب وما أشبه إذاً أدوات العقل يديرها بشكل صحيح أما إذا عاقل ما موجود يدير أنفسها


[10:00]

بأنفسها ألا أعلمك خصالاً أربعة إن أنت حفظتهن نلت بهن النجاة وإن أنت ضيعتهن فاتك الدار الدنيا والآخرة يا ابني لا غنا أكبر من العقل ولا فقر مثل الجهل مو الجهل مقابل العلم يعني العقل الصبياني الأعمال الطفولية ولا وحشة أشد من العجب العجب يعني شنو يعني يشوف نفسه مهم ويشوف الآخرين حقراء أو أناس عادية أول مشاكل العجب أنه يصير صاحب العجب في وحشه يعني يشوف إذاً ماكو إنسان يتمكن يتعامل بيه إذا هو أعظم من الكل والكل إما حقراء وإما أناس عادية فهذي أستوحش ويا مينو أحجي مينو يحجي وياي ويا مينو أتعامل هذا هو الضرر للعجب أول ضرر العجب الضرر الثاني ليس التكامل أنا لازم أتعامل مع الآخر حتى أتكامل ويا وهم يتكامل ويا إذا أنا ما أعترف بالآخر إشلون أتعامل ويا إشلون أتكامل بواسطته ولا وحشة أشد من العجب ولا عيش ألذ من حسن الخلق إذا عندك حسن الخلق فخليه تكون في الصحراء خليه تكون في قرية خليه تكون مريض فعيشك يكون لذيذ بحسن الخلق إذا لا عندك سوء الخلق رئيس الجمهورية معدة إذا كان سيء الخلق الملك نفس الشي رئيس الوزراء نفس الشي الملياردير نفس الشي الإنسان العادي اللي لا عند حسن الخلق لا سوء الخلق خليه بين بين لا عايش لذيذ ولا عايش صعب ولا عايش ألذ من حسن الخلق حديث شريف آخر اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به فلم تحصله بمنزلة ما لم يخطر ببالي إنسي يا أخي أنا أمامي مقترحات 100 مقترح ما أجي في بالي مقترح واحد فهذا رحت ورا ما حصلته فأنت 99 مقترح ما حصلته كأنه ما صير شي بالنسبة إلى هذا كانو صير شي اعتبر هذه المقترحة منت اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالي واعلم أن مروة القناعة والرضاء أكثر من مقترحات من الدنيا فلم تظفر ببالي ما حصلته بمنزلة ما حصلت بالنسبة إلى هذا كانو صير شي اعتبر هذه المقترحات 100 مقترحات لم يخطر ببالي واعلم أن من دون قد أصبح شخص رجل يحمل البضاعة فهذا يحمي البضاعة إذن كلها أنواع المروءات عندك مروءة القناعة والرضاء تنعم بعيش بسيط وترضى به ما دام غير هذا ما عندك


[15:00]

والمرؤات أنواع المرؤات درجات مثل بقية الأمور الذي كل أمر على درجات الإمام يقول من درجة مروءة الإعطاء الإعطاء ما يحتاج إلى رجول عظيمة أما أنت تقتنع بعيش بسيط وترضى به هذا يحتاج إلى رجل و لهذا الفقير يترك دينه ما عند الرجول القناعة والرضا بالقليل فيترك دينه أو يصير شيئا واعلم أن مروة القناعة والرضاء أكثر من مروة الإعطاء وبعد و تمام الصنيعة خير من ابتدائها الصنيعة المعروف الخدمة ليتقدم للغير ابتداي الخدمة كلش دين الله يشكرك على هذا الابتداء والجهاد في ابتداي الصنيعة والجهاد في الابتداء للغاية والمعروف بالنسبة للمرأة فهذا ما يحتاج إلى موضوع أكثر من موضوع والجهاد في الاستمرار في الصنيعة أيهما أشاهد الثاني أشاهد في الابتداء أنت عندك اندفاع طبيعي تريد تسوي عمل جديد أمّا الابتدا خلص هسي تحتاج إلى عقل قوية فوق أو إلى دين قوية فجهاد الاستمرار أعظم من جهاد ابتداء وتمام من ابتدائها حديث شريف آخر روية أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال للإمام الحسن صلوات الله عليه ظاهراً هذا كان أمام جماعة الأمير المؤمنين يلي يبين لهم ترى هذا شخصي استثنائي ومن الجمل الأخير هم نعرف هذا إن أمير المؤمنين قال للإمام الحسن قم فاخطب لأسمع كلامك فقام فقال الحمد لله الذي من تكلّم سمع كلامه الله واضح طالما بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات ومن ثكت علم ما في نفسه الله ومن عاش فعليه على الله رزقه ومن مات فإليه معاده القيامة شوفوا في كلام قصير جمع أصول الدين أما بعد فإن القبور محلتنا نحل فيها كتذكير والقيامة والله آرضنا استعراض القائد يستعرض الجيش والله آرضنا يستعرضنا في يوم القيامة دقت النظر على الكلام الأخير إن عليا الحسن باب من دخله كان مؤمن الإمام ومن خرج عنه كافر


[20:00]

حسن البكري خرج عن هذا الباب إذا لم يكن خرج فكان يقول أمير المؤمنين الخليفة بلا فصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج وثم أمير المؤمنين حسب ما قاله أحد المحققين أنا ما عند تحقيق في هذا الميدان ثم أمير المؤمنين سووا رابع بالساعي أحمد بن حنبل هذا شي جديد على الديانة البكرية الديانة البكرية ما كانت تعترف بأمير المؤمنين خليفة حتى خليفة رقم 10 حتى خليفة رقم 100 وما أدري الظروف شنو كانت اللي أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي سعى حتى يخلي أمير المؤمنين خليفة حتى يجريون خرجوا عن هذا الباب الإمام يقول ومن خرج عنه كان كافرا فرد واحد يقول كان كافرا بمجاز دققوا النظر أكو هناك قاعدة أصولية تقول في الدوران بين الحقيقة والمجاز الحقيقة مقدمة إلا إذا دل من على المجاز يعني هذا رايحين إلى نزهة فهذا صاح جاء الأسد الأسد المعنى حقيقي الحيوان المفترس وعند معنى مجاز رجل شجاع أنا إشلون أفسر دوران الأمر بين المعنى الحقيقي والمجاز علم الوصول يقول أنت لازم تعرف فتأخذ حذرك إلا إذا دل دليل قرينة على أن المراد بالأسد المعنى المجاز مثلا يقول يصيح جاء الأسد الذي تنتظره الأمة منذ حين الأم ما تنتظر الحيوان المفترس المعين تنتظر الشجاع هنا عندك قرينة والكافر يعني فريد واحد الذي يترك بعض الواجبات مثلا ولله على الناس حجوا البيت من استطاع إليه سبيل ومن كفر هنا يقولون هذا الكفر في فروع الدين ليس الكفر في وصول الدين فقام إليه علي فالتزمه فقال بأبي أنت وأمي ذرية بعضها من بعض الله سميع علي هذا آية الإمامة يعني كيف أنا إمام الحسن هم إمام نفس الدليل يجيبه بعض العلماء في قضية تفضيل علي الأكبر على العباس صلوات الله عليهما يقولون عندما خرج علي الأكبر إلى ميدان الحرب في آشورا فالإمام الحسين ودعه في وداعه كلمات من جمل تلى هذه الآية الكريمة ذرية بعضها من بعض ولم يتب هذه الآية الكريمة لا بمناسبة خروج العباس إلى الميدان ولا بمناسبة خروج أحد من الشهداء إذن علي الأكبر مو إمام بذلك المعنى دقيقا أما موهم أبو الفضل العباس أجنبي عن الإمام المصطلح كلش عظيم عند الله لا نعرفه لأنه فوق مستوانا أما مو إمام مصطلح خو علي الأكبر إمام مصطلح بس بهذه الآية مو أجنبي عن الإمام المصطلح


[25:00]

حديث شريف آخر قال أبو الحسن صلوات الله يا ابن آدم عف عن محارم الله العثة تكون عابدة العبادة الحقيقية مو أنه بالليالي تعبد ربك بالأيام هم تصوم هذه عبادة مصطلحة وكلشها مهمة وفيها أجر عظيم أما العبادة الحقيقية عف عن محارم الله شوفوا عبودية يعني الله إذا يقول لا انتهى من كلها أما العبادة المصطلحة لا تجتمع مع المحرمة إنسان بالليالي عابد كل عمره بالنهار هم الصايم كل عمره ربما نظر إلى امرأة جميلة تحرم عليه بشهوة هذا لم يسقط عن العبادة المصطلحة أما عف عن محارم الله يعني هذه عبادة حقيقية وهذه صعبة طبعا الأولى هم صعبة يا ابن آدم عف عن محارم الله تكون عابدة وارض بما قسم الله بما قسم الله تكن غنيا الغنى في داخل النفس هو مليونير أما إذا يقعد على السفرة وأنت على السفرة تشوف ماكو فقيل مثل هالي في العالم باطنة فقيرة وفرد واحد تعرفه تعرفه هذا يوزع نفط على البيوت لا ربح كثير وبذنها ملابس دائما نفطية هذا يقعد على السفرة كانه فاشه ودائما في بيته أكو آلاف من ألوان الأطعم أصلا ما تشوف عندي فقر فإذا الفقر والغنى في الباطن وفي الخارج وارض بما قسم الله تكن غنيا وأحسن جوار من جاورك تكون مسلم المسلم من سلم المسلمون من يده ولسان والصاحب الناس أن تحبوا أن يصاحبوك به تكون عدلا تتوقع من الناس يتعاملون وياك شلون انت تعامل مع الناس بتلك الطريقة المحببة إليك إنهم الضمير للشأن كان بين أيديكم يعني في التاريخ الماضي أقوام يجمعون كثيرة يعني إذا أنت جمعت هالمال هذا مو شيء مهم ده آلاف من الناس قبلك كانوا يجمعون المال ويابنون مشيدا قصر مشيد مو يبني كوخ أو دار في قرية بأدنى زلزلة تتهدم إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرة ويابنون مشيدا ويأملون بعيدا آه ما لعتهم أصبح جمعهم بوارا هلاك يعني ماتوا أو تفرقوا للأمور الاقتصادية وعملهم غرورة أصبها عملهم غرورة يعني شنو يعني بعد سنة عرضت أن هذا النوع من الكاسب ما كان ناس به سكنهم قبورا في السابق على ما يبدو المقبرة ما كانت مرسومة في أوائل المدنية فريد واحد يموت


[30:00]

هو وين يدفنون في داره مساحة معدل المقابل وشراء وبايع وحفار ودفان وغصال وما أشبه قبورا مغرور ومساكنهم قبورا يا ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقاطته من بطن أمي أنت شنت أطول عمرا في اللحظة إلي ولدته كل ما يمضي عليك الزمان ينتهي فيجيك الموت وهذا لا ينكر فخذ مما في يديك لما بين يديك خذ من الحاضر للمستقبل يعني عندك فلوس ابني بالفلوس حسينية أو مسجد فهذه الحسينية أو المسجد يصير إلك قصر في الجنة فالنظر يتزود يتزود يعني يأخذ زاد من الدنيا دققوا النظار هذا عندنا موجود حتى عند غير المؤمنين والمؤمنات شخص كاسب يقول أنا إلي مستقبل وماكو فلد واحد ينفق عليه فكل ما يكسب نص مثلا نص الربح يصرفه على المعيشة ونص الربح في البنك كرسي حتى إذا راد يشتري دار يكون عنده يا بها هذا العاقل مو شرط يكون مؤمن أو مؤمنة فإن المؤمن يتزود يعني يأخذ ما يحتاج إليه في الطريق مو شرط الطريق بين مدينتين الطريق بين الدنيا والجنة والكافر يتمتع الكافر ساهي ناهي غافل فقط يتمتعوا بالدنيا هذا حصل اليوم خمسين فوال يريد يصرف الخمسين في اللبائر أنت ما عندك دار ما عندك أثاث دار إلى الآن مامسافر سفرة خارجية وإذا كنت تحتاج إليه فلوس وليه فلوس تحتاج إليه توفير وكان الإمام الحسن صلوات الله عليه يتلو بعد هذه الموعظة يتبين كان يكرر الموعظة يا ابن آدم عفوا عن محالي وكان صلوات الله عليه يتلو بعد هذه الموعظة وتزود فإنا خير الزاد حديث شريف آخر قال الإمام الحسن العقل حفظ قلبك ما استودعته هذا فرد كان في أصحاب المعاصومين صلوات الله عليه وإهوايا مفيد إلي وهو أنه خلي المعاصوم يجيب مثال توضيحي فأنا أدوخ عندما المعاصوم يبين كلية آمر كلي أنا أدوخ فالمعاصوم يجيب مثال توضيحي العقل شن هو حفظ قلبك ما استودعته أن يحفظ قلبك ما جعلته كوديعة فيها قاعدة شرعية قاعدة صحية قاعدة طبية وما أشبه قاعدة اقتصادية يعني تستفاد من الناس فنتائج الاستفادة احفظها خليها في قلبك والحجم أن تنتظر فرصتك الحجم يعني يشوف بعيد


[35:00]

في التخطي كمثال توضيحي تنتظر فرصتك لا قبل الفرص تحرك ولا إذا جاءت الفرص تتكاسل قبل الفرص لاتتحرك بيّننا هذا المثال معروف متزبزب وهو حسري بعد الفرصة هم إذا الفرصة اجت ان تشبيك تتكاسل يابع القطار واصلي دقائق يقف حتى مسافر ينزل ومسافر يصعد أنت ليش لا تتكاسل خب بعد دقائق القطار يروح لازم تنتظر تحت الحار تحت البر تحت الشمس تحت المطر تحت القطار الثاني يا أخي حتى في البلاد اللي القطارات من حيث السير منتظر ربما القطار يصير ويعطى بيتأخر والحزم أن تنتظر فرصتك بعد وتعاجل ما أمكنك مو الفرص إذا اجتي روح عليها اقفز عليها هست في بعض البلاد سير القطارات منتظر أما إذا في بلد سير القطار مو منتظر خب هذا القطار اجي إذا بعد ثلاث دقائق تحرك وأنت تتصور أنه بعد ربع ساعات فهذ فاط راح شوفوا وتعاجل ما أمكنك الفرصة إجتي لا تصير تنفر وبعد والمجد حمل المغرب وإبتناء المكارم المغارم جمع المغرم المغرم الضرب يا بجارك صديقك زميلك هذا صار عنده ضرب يحتاج إلى مال إنت عندك مال خو اضطى مال حتى يجبر به الضرب مو كقرض طبعا إذا ما يريد يضطى كتبرح كقرض همزين وإبتناء المكارم المكارم جمع المكرم الفضيلة فريدوا عادي يبني دار فريدوا عادي يبني فضيلة الفضيلة شنو تبني المسجد يعني بنيته فضيلة لنفسك والسماح إجابة السائر إفلان إنسان سامح يعني يسمع يذهب من عنده إلى الآخرين إجابة السائر يعني الفقير أو شفه الفقير يعني يسأل شيء الطيب وبذل النائم النائم الفنوس المعروف تبذله حديث شريف آخر ما فتح الله عز وجل على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة خزنا أم سكما هنا مسألة المسألة من الله يعني إذا دعوت الله والدعاء كان مجتمل على شروطه فالله محال لا يستجب لك ما فتح الله على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة تققوا النظام ما فتح الله على أحد أنت بنفسك تتمكن تتكلم مع الله كدعاء لا لازم في السابق سوي عمل خير حتى الله ألان يوفقوك التوفيق إلى سبب والدعاء الله إلى سبب يا أخي فرد واحد يريد لقاه مع ملك رئيس جمهورية رئيس الوزراء لازم شهر يركض الله أقل من ملك رئيس جمهورية رئيس الوزراء فتحتاج إلى توفيق مسبق حتى توفيق الدعاء يكون كثواب


[40:00]

كالتوفيق المسبق فإذا أنت لازم تصير مثل الكاسب اللي دائما يطلع ربح حتى إذا احتاج يكون عنده رصيد في البنك أنت دائما لازم تسوي عمل خير حتى أعمال الخير تفتح أبواب الأعمال الخيرية الأخرى ما فتح الله على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة ولا فتح الرجل باب عمل فخزن عنه باب القبول يصلي صلاة الليل و الله ما يقبل أكثر شيء يعني معروف عدنى وأنا ما أعرف هذا الشيء المعروف المشهور العدنى هذا إليه أصل أو ما إليه أصل يقول الحمد لله رحبت لزيارة ذاك الآخر يقول تقبل الله يا أخي أتعس إنسان من حيث الشر لا من حيث أي شيء قدم إلي شكلته يقول لك شكر فالله يعني مستوى أنزل من أتعس إنسان يا بقدمتي صلاة الليل توافق من صلاة الليل مالتك يعني ما بيه رعاء ما بيه سمعة ما بدون وضوء ما بدن تيمم ما بدون انحراف عن القبلة هو شنا أنه تقبل الله منك تقبل الله منك يعني شنو هو الله يتقبل شي طبيعي أخوي هس هذا الدعاء عبث يعني الله تقبله وانت يقول الله يتقبل إن شاء الله مثل الكثير من الأدعية الولائيه والبرائيه مالته اللهم صلي على محمد أخوة الله لم يصلى على محمد بكلام هذه أكد اللهم لعن عبا بكر وعمر بكلام هذه الله يأكد يعني لن تصور أنه الله أتعس من أي إنسان يعني سوي إلي خالص مخلص عمان ولازم تدعو انه الله إن شاء الله يتقبل قلتش أنه الله أتعس من الناس التعيسين ولا فتح الرجل فتح باب صلاة الليل في شهر رمضان فخزن عنه الله أمثل باب القبول ولا ولا فتح لعبد هنا يعني أبلغ من ولا فتح الرجل وإن كان الرجل ميت ما كان يفتح باب عمل خير إلا بعمل خير سابق الذي يكون ثواب إليه أما الجملة الأخيرة لا ولا فتح لعبد من فتح الله ليش فتح كثواب لعمل سابق خير ولا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه خزن الله عنه باب المسيح المطالب المطالب يعني مكررة بس الصياغات صياغات جديدة ولا فتح الله على أحد باب مسألة فخزن عنه باب الإجابة ولا فتح الرجل باب عمل فخزن عنه باب القبول ولا فتح لعبد باب شكر فخزن عنه باب المسيح قيل للإمام الحسين صلوات الله عليه كيف أصبحت يا ابن رسول الله هاي عبارة دارجة في الأزمة القديمة الآن إذا فرد وعد يشوف


[45:00]

الآخر يقول لي اشلونك اشلون صحتك في السابق الشكل كان يقول كيف أصبحت فالسامع إذا عند شي فيطي جواب مفيد مو أنه يقول الحمد لله صحتي زيادة ما أشكو شي كيف أصبحت يا ابن رسول الله قال أصبحت ولي رب فوقي والنار أمادي والموت يطلبني والحساب محدق محيط وأنا مرتهن بعملي لا أجد ما أحب أريد الصحة أما إذا الله لا يعطيني ما أشفص ولا أدفع ما أكره الحاكم الظالم والأمور بيد غيري فإن شاء عذبني وإن شاء عفى عني فأي فقير أفقر مني هل موعظ يعني إتشجع الإنسان على الزئاس والقنوة إتشجعك على العمل وثم إتشجعك على أن تعرف المراقبة والأمران جيدة فلد واحد يشجعني على العمل هذا مزين وفرد واحد يقول لي تاري شوف الكاميرات في طريقتك لازم اتلاحظ سير السيارة ولا يأس هذا يقول لك أنت لازم تعمل ولازم تعرف أنك مراقب عملك لازم يكون جيد مايصل يكون دوني شوفوا قيل للإمام الحسن كيف أصبحت يا ابن رسول الله قال أصبحت ولي الواء حالية والحال قال أصبحت ولي رب فوقي والنار أمامي حساب محدق بي وأنا مرتهن بعملي لا أجد ما أحق ولا أدفع ما أكره والأمور بيادي غيري فإن شاء عذبني وإن شاء عفاني فأي فقير أفقر مني يعني شنو إن أنا فقير إذا أنا فقير أريد أبني حياتي لازم أروح للسوق أعمل والدنيا دار الامتحان إهناني لازم تعمل أمر منطقي بس الناس مع الأسف ميفكرون إذا هم يفكرون فتفكير سطحي ظاهري لاينفض إلى العمق فيكتشف أشياء حديث شريف آخر قال الإمام الحسن صلوات الله عليه المعروف الخير الذي تقدمه للغير ما يعني ما هي شيء لم يتقدم لم يتقدمه مطلون الآن أعطي الخير مو أنو تقول لبكري تعال بكري إجي بعد بكري بعد بكري إجي تقول اليوم الثالث ولا يتبعه من قطي بدون أن تجيب المن زين هذان معروفان بالعقل الإنساني البسيط أما تعال على الشيء اللي يحتاج إلى الجهاد والإعطاء قبل السؤال من أكبر السؤدة السؤدة يعني السيادة السيادة الحقيقية مو السيادة المنصبية الي تحتاج إلى المقدمات زيد سيد يعني شنو الناس يعترفون بعظمته عامر إنسان عادي والإعطاء قبل السؤال يعني السؤداد على أنواع والدرجة العالية بيها أفراد فهذا من أفراد الدرجة العالية هذي شنو اللي إعطاه قبل السؤال تعرفها هذا الثقيق ليش تخلي يسأل منك تقول هل أنت


[50:00]

ربما يقول لا فيبقى على فقرة ربما يقول اي يعني تتحط شخصية تتحط ما يريد يقولي المعروف ما لم يتقدمه مطل ولا يتبعه من والإعطاء قبل السؤال من أكبر السؤداد حديث شريف آخر سئل الإمام الحسن صلى الله عليه عن البخر فقال هو أن يرى الرجل ما أنفقه ثلاثة رحت الحسين وما كان بالمقدار الكافي وما كان هم كلش حار فأخذوا مني كتبرو خمسين طاولة سئل عن البخر فقال هو أن يرى الرجل ما أنفقه ثلاثة وما أمسكه شرفة أما هذا الجالي كان أعقل مني أنا ردست أروح للحسينية قلت السيارة مهيا تعال اركب قال لا أنا معك وكان جاي كان يخسر خمسين طاولة بس الحمد لله ما خسرت سئل عن البخر فقال هو أن يرى الرجل ما أنفقه ثلاثة وما أمسكه شرفة حديث شريف آخر دققوا النظار قال الإمام الحسن صلى الله عليه من عدد نعمه محق كرمه محق محا ما يقولون لثلاث ليال من آخر كل شهر ليالي المحاق يعني القمر ممحي ما موجود من عدد نعمه يقول تعال يا جماعة أبين لكم أن في الشهر الماضي قدمت زوج بطانية للإفناء الفقير وقدمت مئة فاوى للحسين وقدمت 150 للمسجد من عدد نعمه محق كرما الكرم ضد اللؤمة والجود يعني هذا كان كريم النفس فبهذا الشي صار لئيم النفس شطب على كرم نفسه طبعا هنا نذكر بس مع الأسف في بلاد هذا الشي مو يعني معروف مشهود وهوا أنه الإحصاء شي جيد الإحصاء مقدمة لازم للعمل بدون إحصاء متعرف نقاط القوة ومتعرف نقاط الضعف ومتعرف وين تسوي عمل لازم تسوي الاحصاء جيد بس هذه الاحصاء جيد من عددا هذا كلش مهم في المجتمع الإنساني أحصه يعني خلي يكون عندك إحصاء ولو كنت فقيرا فهذا باب للحضارة باب للمدنية باب للتقدم حديث شريف آخر الوعد مرض في الجود والإنجاز دواؤه إذا كنت تطل الفقير اطيل ليش تطي وعد تقول لبكرة تعال أطيك زوج بطانية فهذه مرض في جودك بدون وعد أعطي أما إذا وعدت فرقوبتك تروح تحت التكليف تصير مريض بهذا المعنى والإنجاز دواؤه هذه المرض دواء علاجة الإنجاز بكر لازم إذا إجيت ما إلك دعية وربما متتمكن فيسجل عليك عار الآن تتمكن تطيب تطيب متتمكن متطيب ليش اتورث نفسك


[55:00]

الوعد مرض في الجود والإنجاز دواؤه وتعال على المشكلة العظيمة وتلون في هذه المشكلة بعض الأحاديث الشريفة كل حديث يبين المشكلة من زاوية معينة قال الإمام الحسن صلى الله عليه وآله الوحشة من الناس على قدر الفطن بهم فطن ذكاء أنت ذكي تعرف الناس على حقائقهم إذا هالشكل فلازم من كل خلق الله تستوعج بإستثناء أولياه فرض واحد منهم حي وفرض واحد منهم عقرب وفرض واحد منهم شريف وفرض واحد منهم انت عدد فكر عدد الوحشة من الناس على قدر الفطن بهم إهنا نعلم تتمكن فشنو أسوي تعامل مع الناس وأنت حذر من الناس يا أخي أنت متاكل بدون أكل خور أكل بس يعني راقب قواعد الميكروب ما يصير من تأكل اما في نفس الوقت رتب العيشة مالتك في الدار بواسطة الزوجة بواسطة البنت بواسطة الأخريات على أساس مراعاة الميكروب خلاص هذه ما بيشكل إذا تعرف الناس تستوحش منهم متقبل كلام الإمام قدم قرض لإنسان ألف طاول على أساس أنه يرجع القارض بعد شهر مايرجع القارض حتى بعد عشر سنوات فإهنا شنو أسوي أنا إهنا هناك قواعد البنوك يقرض الناس بيأكلون أموال حتى مع القوانين الصارمة الناس يأكلون من البنوك البنوك شتسوي تسجن الطرف خواه ما مشكلة الطرف يفرح يقول أنا عندما كنت في البيت المعيشة كانت علي الآن دخلتي السجن المعيشة بالمتجا الدولة تآكل من الدولة دولة تقترض من دولة أخرى و بترجع هاي يسوون جلسات جدولة الديون مرة أخرى يعني أنت أنت كان من المقرر ترجعيني القارض في عشر سنوات الآن إن سوي مؤتمر حتى ترجعيني القارض في عشرين سنة ومزيد بس مرة ثانية هام يسوون جدولة جديدة مرة ثالثة هام يسوون جدولة جديدة مرة ثالثة هام يسوون جدولة أخرى ترجعيني القارض في عشر سنوات الآن دخلتي السجن المعيشة المعيشة الدولة تقترض من الدولة بدلا من البيت ومما لديك لا تقبل فحسب على قدر الفطن لا تعجل الذنب العقوبة واجعل بينهما بين الذنب والعقوبة اجعل بينهما للاعتذار طريقا طريقا للاعتذار فربما هذا مو أهل العقاب بس إنسان محترم أهل الاعتذار وإذا اعتذر فأنت تقبل اعتذاره أصلي الله على سيدنا محمد وأهل بيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين ربي