مختارات من أحاديث الإمام الحسين
محاضرة صوتية من مختارات
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه ولعن أعداءهم وارحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع مختارات من أحاديث الإمام الحسين صلوات الله عليه جاء رجل من الأنصار إلى الإمام الحسين يريد أن يسأله حاجة فقال الإمام شوفوا المؤمنون والمؤمنات محترمون جدا وجدا وجدا عند الله عز وجل بس هما ما يعرفون ذلك ربما أو يعرفون ذلك ولكن لا يعتنون بذلك ربما أما الله يعرف ذلك لأنه خلق ذلك ويعتني بذلك لأن رؤوف رحيم فقال الإمام يا أخ الأنصار إذا حسب الظاهر ما يعرفون اسم الشخص فينسبونه إلى قومه يا أخ الأنصار يعني أيها الرجل الأنصاري ظاهرا ما يعرف اسمه فما يجب اسمه ولا الكنية مالته فهي الشكل يقول أو يقولون يا أخ العرب يعني ما عرفك أنت شنو أما أنت عربي فقال الإمام يا أخ الأنصار صن وجهك احفظ عن بذلة المسألة التبذل السقوط السؤال والسقوط فإنت احترم وجهك كعنوان لشخصيتك عن سقوط السؤال وارفع حاجتك في رقعة ارفع يعني قدم قدم حاجتك إلي في رقعة في قطعة من الورقة حتى عند السؤال متشوفني وأنا ما أشوفك وإنما تقدم إلي ضرر إلي بيه الورقة فإني آت فيها ما يسرك إن شاء الله أطيك الحاجة فإني آت فيها في موضوع الحاجة ما يسرك إن شاء الله أطيك الحاجة بس يعني الشكل موزين إليه فكتب راح هذي الأنصار وأخذ ورق القلم وكتب يا أبا عبدالله إن الفلان علي خمسمائة دينار قرف وقد ألح بي موعد القروض صايد وأنا ما أمأدي فده يصير يريد القروض فكلمه يا نظرني إلى ميسرة صير شفية إلي حتى يأخرني إلى يوسر إلى غنائي فهو يريد خمسمية
[5:00]
وما يريد خمسمية يعني يريد شفاع شوف جود الإمام فلما قرأ الإمام الرقعة دخل إلى منزله فأخرج صره صر كيس بيدراهم أو دنانير الدنانير من ذهاب الدراهم من ثضة فإذن الدراهم والدنانير معادن فثقيلة فيخلوها في كيس وإذا لم تكن الذاكرة إذا كيس دراهم يقولون إلي بدرة إذا كيس دنا نير يقولون إلي صره فأخرج صرة هذا موجود في الحديث فيها ألف دينار هو الأنصاري يريد خمسمية كشفاعة لتأخير الأداة الإمام يطي ضعفين إلي وقال له الإمام قال للأنصاري أما خمسمائة فقض بها دينك مثل شفاعة قطي للدار وأما خمسمائة يعني الثانية فاستعن بها على دهرك الاستعان على الدهر يعني الصرف في المعيشة وبعد الإمام ينصح إجيت عندي لطلب الحاجز ينسوي أما عند كل واحد لا تروح لطلب الحاجز أنت مؤمن أنت شريف عند الله ولا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة ثلاثة أنواع من البشر إلى ذي دين عند الدين أو مروه رجوله أو حسب اعتبار اجتماعي فأما ذو الدين فيصون دينه إذا عندي يطيك فميتطيك كأنه لم يعتن بدينه كأنه دين راح من إيد عليك فيصون يحتفظ دينه فأما ذو الدين فيصون دينه يعني بإعطائك حاجتك وأما ذو المروة فإنه يستحي لمروته لأنه رجل وأما ذو الحسب هذا اللي عنده اعتبار فيعلم أنك لم تكرم وجهك أنت بذله له في حاجتك يدري الشفرة خاصة بالمصطلح العراقي صارت عن العظم طاحت وصارت عن العظم وعندما أنت جاي لطلب الحاجة فحتمًا عندك مشكلة قوية زين فيقول أنا ما دام هذا ضحّر بإعتبار في سبيل مشكلته فأنا خلي أقضي لمشكلتي وأما ذو الحسب فيعلن أنك لم تكرم وجهك أن تبذله له فهو يصون وجهك أن يردك بغير قضاء حاجتك غير الأنواع الثلاثة إيش لون؟ تروح إلى الحاكم إسلامي عربي خليجي تروح إلى رئيس الجمهورية تروح إلى رئيس الوزراء تروح إلى المزيد تروح إلى الثري تروح إلى الملياردير تروح إلى ومن أشبه له حديث آخر قال الإمام الحسين صلى الله عليه الإخوان أربعة الأصدقاء أربعة أنواع فالتفت فأخ لك
[10:00]
وله في صالحة وفي صالحك وأخ لك يعمل في صالحك من ينظر إلى الصالح نفسه وأخ عليك عدم لا لك ولا له فسئل الإمام عن معنى ذلك يعني فسر الأربعة فقال عليه السلام الأخ الذي هو لك وله فهو الأخ الذي يطلب بإخائه بقاء الإخاء ولا يطلب بإخائه موت وإنتخبك كصديق فما يريد هذه الصداقة تموت وإن ما يريد هذه الصداقة تكون حية فهم يعمل لصالحك هم يعمل لصالحك فهذا لك وله الشكل النوعي هم يعمل لصالح نفسي هم يعمل لصالحك لأنه الضمين للشان إخاء طابت حياتكما جميعا إذا يوم على يوم غذى الإخاء حتى يعيش يستمر في العيش فهذه في صالح وفي صالحك والأخ الذي هو لك فهو الأخ الذي قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلى حال الرغبة لا يطمع فيك بل يرغب فيك يعني هذا مضحي مضحي هذا والأخ الذي هو لك وليس لنفسه يعني يريد صالحك يضحي صالح نفسه في سبيل صالحك والأخ الذي هو لك فهو الأخ إلى حال الرغبة لا يطمع فيك حتى يحلبك وإنما يرغب فيك يحبك فلم يطمع في الدنيا لماذا؟ إذا راغب في الإخاء بسبب أنه يريد الأخوة ولا يريد الدنيا وتتمكن من قراءته فلم يطمع في الدنيا إذا راغب في الإخاء إذا يريد الصداقة مايريد الدنيا فهذا موفر عليك بكليته بكل إمكاناته هذا في اختيارك موفر يعني شنو؟ من التوفيق من الوفرة يعني كل إمكاناته لك والأخ الذي هو عليك فهو الأخ الذي يتربص بك الدوائر الدوائر يعني الدائرة الدائرة المشكلة يتربص وينتظر هذا جاء في الظاهر صير صديق إليك منتظر متى سيكون لك مشكلة يقفز عليك مثل الذئب الذي يقفز على الغنم الغافل والأخ الذي هو عليك فهو الأخ الذي يتربص بك الدوائر وبعد ويكذب عليك بين العشاير يروح في هذا الديوان يبهتك يروح في ذاك الديوان يبهتك يروح في كل الدواوين يبهتك حتى يعتبرك الاجتماعي ينهار وينظر في وجهك نظرا الحاسد بس شو بدأ ينظر إليك فالإمام يلعنه فعليه لعنت الوعد وهو ما يلعنه يقول إن شاء الله الله يلعنه فعليه لعنت الوعد والأخ الذي لا لك ولا له لا يفكر في صالحك
[15:00]
ولا في صالح نفسه فهو الذي قد ملاه الله حمقا أحمق مملؤ حمق فأبعده سحقا الله إن شاء الله يدعو عليه الله إن شاء الله يسحقه ويبعد عن الرحمة فتراه يؤثر نفسه عليك يقدم نفسه عليك كل ما أكو أكلة فاخرة إلي كل ما إلي أكو مكان جيد في الطائر إلي كل ما أكو بطانية حسنة في الموكب فتراه يؤثر نفسه عليك ويطلب شحن ما لديك يطلب ما لديك هو عند مال أما الشحيح بخيل ميرد يصرف مال حتى على الجبن والخبز والماء النفسه فيطلب منك فتراه يؤثر نفسه عليك ويطلب ما لديك شحن لأنه شحيح طبعا إذا شفت مختاراتنا من أحاديث الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة المتسلسلة قليلا قليلا جدا جدا السبب واضح لان احنا تلونا كثيرا من أحاديث الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام في السنوات الماضية بمناسبة أيام آشرا احنا نقلنا التسلسل ليصير بنقص فجبني بعض الأحاديث قال الإمام الحسين صلى الله عليه إياك وما تعتذر منه نفس المقدمة اللي بينها قبل قليل المؤمن والمؤمن محترمون عند الله فإذا انت تسوي خطأ تعتذر فاحترامك يقل الله ما يريد احترامك يقل الله ما يريد احترامك يقل إياك وما تعتذر منه احذر من عمل شيء تجبر في الغد على الاعتذار منه هستفكر فان المؤمن لا يسيء ولا يعتذر من يسوي إساءة ومن يسوي اعتذار والمنافق كل يوم يسيء المنافق ما اليه الاحترام لاعد نفس لاعد الله فأي شي اللي يريد يسوي خلي يسوي أما المؤمن والمؤمنة حديث شريف آخر إياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه قل ليش فإنه ذنب ويأمن العقوبة من ذنبه قل ليش فإنه يخاف على العباد من ذنبهم ويأمن العقوبة من ذنبه قل ليش إياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنبه قل ليش فإنه يخاف على العباد من ذنبه ويأمن العقوبة من ذنبه قل ليش إياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنبه قل ليش فإنه يخاف على العباد من ذنبه قل ليش إياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنبه قل ليش
[20:00]
فإنه يخاف على العباد من ذنبه ويأمن عقوبة من ذنبه قل ليش إياك يا أخي خفقني بعد بيّنت يقول أبداً ما يصير أريد أبيّن أكثر ولا ينال ما عنده إلا بطاعته إن شاء الله ربما بالطاعة كراءة ربما عوجبة ربما سمعية تسوي الطاعة واتخلي يمها إن شاء الله فربما هيك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه فإن الله لا يخدع عن جنته ولا ينال ما عنده إلا بطاعته إن شاء الله يا إخواني أبيّنها هل خطأ أو صواب في نظر صائم يا أخي بعض الأفراد يتلون زيارة عاشرة الإنسان يفكر هل هو مطمئن أنه ما يدخل قعر الجحيم يلعن الصحابة للآية الكريمة وما محمد صلى الله عليه وآله إلا رسولهم قد خلت من قبله الرسول أفإن معته قُتِل إن قلبتم على عقبه والإنسان يفكر أنه هو هل الآن مو منقلب على عقبيه الآن اللي بيل عن الصحابة اللي بعلى عقبه عند الدين يمكن قبل خمسين سنة كان عند الدين أما الآن شلو يا أخي مع الأسف كلنا بتقول الكل هنا مو صادق المبالغة وين راحت يا أخي كلنا ملوثون بالحاكم الإسلامي العربي من وجه أو وكلنا ملوثون بمرجع غير واجد للشرائط المرجعية وكلنا ملوثون شنو أقول لخطيب منبر حسيني شريف الله وأهل البيت ما يحبوا وكلنا ملوثون بكاتب إسلامي عذر لله والأهل وكلنا ملوثون بالسيد أو الشيخ غير مشتهد يدعى الاجتهاد وكلنا ملوثون البعض بمبلغ إسلامي هذا مبلغ شيطان حديث شريف آخر قال الإمام الحسين صلى الله عليه أيها الناس من جادة السالح بينا المعصوم يبين الحقائق للناس بمختلف الأدلة لأن ربما شخص يقتنع بدليل وما يقتنع بدليل آخر حتى يقتنع بالدليل اللي يناسبه يوافق ذوقه أيها الناس من جادة سات تريد تصير رئيس؟ إيه ابذل اشتري دار للفقي اشتري أثاث دار للمسكين خلي راتب
[25:00]
للمحتاج راتب شهري فهي ذولة يحبوك إن شاء الله الله هم يحبك وإن شاء الله إنت ما عندك غاية دنيوية فحب هيذولة يأيدك حتى تصير في طريق الله أكثر منها أيها الناس من جادة سات ومن بخلة رُذِلَه فهو معلوم مو أنّه البخل من نسبة إلى الواجبات المالية الإسلاميّة يعني قعر جهنم لا أصلاً من حيث اجتماع عن السقوط ما يوجهك يروح ما يوجهك يروح خاصين الإمام الحسين شاف أنه الناس سمعوا الجملة الأخيرة والجملة الأولى والجملة الثانية فصار عند الطمع مزاح مع إمامنا فيريد يرين جمل أخر أيها الناس من جادة سات على عيني ومن بخلة رُذِلَه على عيني الإمام يقول خويسك استمي حتى أبين لك جمل أخر وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه انت جواً بس تصير أجود متى تصير أجود؟ تطّي لإنسان اللي ما كان يرجوك ما كان يطمع فيك أنك أنت يتقدم إلي ماله وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه وإن أعفى الناس من عفى عن قدره عند قدرة يتمك خصمه أما ما يكفي طبًا بيّلنا في السابق أكثر من مرة أنه بالنسبة للعافو وأمثال العافو لازم تشوف النصوص في الدنيا الأخرى تعفوا عن صدام؟ ما يصير تعفوا عن أبي بكر؟ عن عمر؟ عن عائشة؟ خذلت الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم لا وإن أوصل الناس من وصل من قطعه عندي قريب قطعني أنت قدم إلي الصلاة فأنت تصير أوصل الناس هنا نهم لازم تلتفت النصوص الدينية الأخرى ومن تعجل لأخيه خيرًا وجده إذا قدم عليه غداً عندي أخ في الإيمان هذا يحتاج فقدمت إلي آلف طاول له طاول؟ لا قدمت إلي آلف طاول هذه الآلف ما يروح ما تحسب أنه هذه الآلف خسرت ومن تعجل لأخيه خيرًا وجده ووجد الخير إذا قدم عليه يعني في الجنة في الآخرة غداً الألف ينتظرك ينتظرك ليس في صورة أليف طاول في صورة الحور العيم كمثال في صورة الولدان المخلدين كمثال في صورة ظلال شجر الطوبى ودقت النظار في النكته الإمام الحسين ميثوك يا أخي ومن تعجل لأخيه خيرًا جاء في بالك أنه إتقدم إلى هذا الأخ الديني الفقير آلف طاول الآن قدم بعد شهر بعد شهر هم بثواب أما الآن تقدم وبعد شهر يكون بخطر لأن عندك الشيطان يوسوس وعندك النفس الأنمار واويلة وعندك صديق السوء واويلة وأقول لكم شيء ما الذي قائل أولا ما الذي ينفكرين بي أولا
[30:00]
ما الذي سامعي من غيري أولا ما الذي قاري في كتابه أولا أنه النفس الأنمار إذا ما كانت الشيطان ما كان يتمكن يسوي أي شيء الشيطان يسوي أي شيء اللي يريد بواسطة النفس الأنمار إذا ما كو بنت فاسده إشلون الفاسد يزني بيها ماكو إذا النفس الأنمار موجودة الشيطان إشلون ينجز ما يريد ومن تعجل إلى أخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا وما ومن أراد الله بالصنيعة إلى أخيه الصنيعة الخير اللي يتقدمه إلى إنسان أراد الله بالصنيعة يعني يسوي خير لزيد لأن الله أمره بالخير أما هذا المرتشي اللي يقدم رشوة لموظف والمكان مو مكان رشوة هذا يسوي صنيعة أما قصد ما كان الاقتراب من الله ومن أراد الله بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها في وقت حاجته كافأه يعني شنو جازاه منو كافأه الله مو هذي الإنسان كافأه بها بالصنيعة في وقت حاجته بالصنيعة في وقت حاجته ده يمشي على الصراط ربما من الثواني الصراط ينتله نتله ينقل الفقع عالجام لهنا الله يكافئه يقول أنت خلي في المسرف الإله رصيد رصيدك كثير فأخذ قسم منا فأطي فالصراط بعد لا ينتلك ومن أراد الله بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها في وقت حاجته بعد وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر من يعني ما هو أكثر من الصنيعة هذا كان مقدر يطلع من المنزل يروح للسيارة يشغل السيارة يسوق السيارة يصير عند حادث ينام بالمستشفى ويصرف على نفس الملايين حتى يطلع من المستشفى مو حتى يطيب فالله بألف طاول ما خلي يصير عند حادث سيارة وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر من ليش قال من بلاء الدنيا لأن قبل ذلك قال وقت حاجته ما عام الآخرة وما أشبه ومن نفس كربة الكربة المشكلة نفس حل ومن نفس كربة مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة بس هذا حل مشكلة ومن أحسن أحسن الله إليه مثل شاهد الله هو الشاهد لأن علم بالغيب أحسن الله إليه وشوف التعليق والله يحب المحسنين مو أنه الله يحسن إلى من أحسن الله يحب المحسنين وحب الله لا يقاس بحب البشر حديث شريف آخر
[35:00]
إن رجلا كتب إلى الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم يا سيدي فكتب الإمام عليه السلام في الجواب بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن من طلب رضا الله بسخط الناس الله يقول لا تشرب الخمر هذول الأصدقاء جايين علي حتى أروح وياهم حتى أشرب وياهم الخمر فلأن الله قال لا تشرب ما أروح هذول أعدائي وهذا مهم بالنسبة إلي هذول الأصدقاء الأصدقاء إذا صاروا أعداء يعني حياتي تصير جهنم دنيا يتصير جهنم إن من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس شنو الأصدقاء الأصدقاء شنو يسويون إلك الله يسوي أكثر ومن طلب رضا الناس يحلون المشاكل يا أخي في تجارب الناس وكاله الله إلى الناس روح يام أصدقائك خلي أصدقائك نحلون المشاكل يا أخي في تجارب الأصدقاء من طلب رضا الناس كفاه الله في تجارب البعثيين العراقيين مع الناس هذا معزز محترم بإحترام جابوه بسدخل السجن 12 وية القرباج داروا عليه يعني في الثانية الماضية كان محترم لأن بالخداع جابوه في الثانية التالية 12 معذب بالقرباج داروا عليه وروح يام الناس خلي هذول أصدقائك اللي شرفت الخمر على مودهم خلي يجون ينجوك إن رجلا كتب إلى الإمام الحسين يا سيدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة فكتب بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن من طلب رضا الناس كفاه الله أمور الناس ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والشوف الكلمة الأخيرة والسلام يعني هاي نهاية الرسالة بعد هالنهاية ما تحتاج لشيء إذا قاد بي هالرسالة القصيرة تكفيك والسلام فإن رجلا كتب بسم الله الرحمن الرحيم يا سيدي أخبرني أن الإمام في الجواب شنو يقول أما بعد فإن من طلب رضا الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ومن طلب رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام حتى سطر ونص يحتاج للبسملة وأنت تدرس درس كامل بدون بسملة حتى سطر ونص يحتاج للبسملة من ولي الله العظيم الإمام الحسين اللي يعرف الإسلام أكثر منه شنو إمامنا منه الإمام الحسين أو غيرها إمامنا منه واروح للغربيين وللمقلدين مالهم يجي وراء الميكروفون ويحكي وأين البسملة بسملة ماكو إخوا أنت غربي
[40:00]
اللي ما عندك بسملة أنت مقلد الغربيين اللي ما عندك بسملة فهمني حديث شريف آخر قال الإمام الحسين صلى الله عليه اللهم لا تستدرجني بالإحسان شوف في السياسة المعاصرة ياخذون فريد واحد يسجنوه بعدين يطلقون صراحة ثلاثة أشهر ويخلون عليه جواسيس يشوفون في هالفترة اللي هو يتصور باكو عليه جواسيس بمن يتصل منو يتصل بي وين يروح منو يجي إلى داره عنده فيثبت أدهم أنو مجرم ياخذوا مرة و ثانية يودوا للسجن وتعذيب وقتل هذا استدراك يعني درجة درجة اتجيبة مجرم ما يعترف درجة درجة اتجيبة حتى عندما تريد تعذبي فبعد ما يكون شيء للكلام الاستدراك يعني شنو أن الله يطي نعم هذا لا عنده شكر قولي لا عنده شكر عملي الفاون صرف في القمار مو في مجالس أهل البيت عليه الصلاة والسلام شكراً لله ما يقول هذه استدراك الإمام يقود مو لنفسه تعليماً إلمه مسرحية اللهم لا تستدرجني بالإحسان بنعمك لتجيبني درجة درجة حتى تثبت علي الجريمة وبعد ولا تؤدبني بالبلاء إذا صدر مني ذنب أو تركت واجباً بل تفهمني إذا صليت صلاة الليل بالثواب فهمني أنه صلاة الليل لقضاء حاجتي في اليوم التالي فهن الأساليب هل أساليب استعملهن في المنافقيين المعاندين الكافرين الفسقة والفجرة المعاندين اللهم لا تستدرجني بالإحسان ولا تؤذبني وبعد قال الإمام الحسين صلى الله عليه من قبل عطائك فقد أعانك على الكرم مقابل اللؤب يشجعك على الطبع الكريم اشكر من قبل جائزتك من قبل عطائك فقد أعانك على الكرام وبعد هذا كل الصوت قال الإمام الحسين صلى الله عليه ما لك إن لم يكن لك كنت له إذا ما قدمت إذا ما ضحت بي لنفسك ما قدمت للمسجد للحسينية لدار العجل لدار الأيتام وما أشبه كنت له تصير عبد إلي لازم تحفظه في الدار تحفظه المال يحفظ في الدار تحفظه في المصرف تحفظه في الدار حتى في بعض الدول الأوروبية اللي بها قانون يجون يكنسون المصرف فكيف بدوالنا
[45:00]
بدوالنا أخو لا بقانون ولا لا به قانون ولا هم يحزنون يكنسون وما تتمكن بتقول شي بس في الدول الغربية تصير مو مشكلة بس في دولنا ما لك إن لم يكن لك كنت له فلا تبقى عليها بسرعة يا ذبحة فإنه لا يبقي عليك هو ما يخليك سالم جلطة دماغية وجلطة قلبية على مود المال كان عندنا صديق ما عجيب اسمه ولا الأوصاف الأخرى كان عندنا صديق كان يعمل في السنوات السابقة في بلد شرقي كان يعمل بالدولار والعملة المحلية فأصدقائنا كانوا يقولون يقولون هذا إذا دخل مجلس من وجه تعرف أنه خاسر أو رابح من وجه ما يحكي مو خاسر أو رابح لا أقل من هذا من وجه تعرف أنه الدولار نزل أو صعد بالنسبة للعملة المحلية هذا إذا يخسر خمست آلاف دولار جلطة دماغية هو جلطة قلبية مالك إن لم يكن لك كنت له فلا تبقى عليه فإنه لا يبقي عليك وكله مؤكلة مادية أكلة مجازيها وصرفه وكله قبل أن يأكلك بالجلطة الدماغية أو القلبية وبعد قال الإمام الحسين صلى الله عليه لا تتكلمن فيما لا يعني الشيء الذي ليس مربوثا هناك سيارة آخر الأغلى ما يكون في العالم وإنت مال عندك تشتري هالسيارة حتى إذا تشتري هالسيارة تتمكن اتوقف هباب دارك فليش تحتي حولها ويا الأصدقاء لا تتكلمن فيما لا يعني مايرتبط بي فإني أخاف عليك الويزر لأن تتكلم الكلام دخل محرم بعنوان بختان بعنوان كذب أي محرم من الله ولا تمارين حليما ولا سفيها المراء يعني البحث الحوار بدون هدف خير ماعرف السياسة أبحث به ليش حتى أقول للناس أني أعرف السياسة وماعرف الدين أحكي به حتى أقول للناس أنه أنا أعرف الدين بل أنا أعظم من المراجعة بل أنا أعظم من المراجعة السابقة هذي مراءة ولا تمارين حليما ولا سفيها الحليم إهنا يعني الشخص الفاهيم الفاهم سفيح و معلوم الحليم يصبر عليه يقول هذا أحمق أجواب أصبر عليه يفكيها ويروح السفيه يقول لا هذي يريد يخدعني أطيع حظه أخدع أو أختع أبوه جيد ولا تمارين حليما ولا سفيها فإن الحليم يقليك
[50:00]
يعني يبغضك لأن مرة إذا شافك الشكل بعد إلى آخر كل ما تلتقي بي فمن يطمج والسفيه يؤذيك يطيح حظك هاذي يريد يركب علي وأركب على سبعة أجداد معليفة ولا تمارين حليما ولا سفيها فإن الحليم يقليك والسفيه يؤذيك ويقلع عنك إلا ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه سافرت مع بعض في حملة حاج أو عمره أو زيارة إذا رجعت كل واحد رجع إلى داره فيسئلون منك قصص السفر أحسنت شنو تحكي حول هذا الصديقة رفيقك في السفرة وهو شنو يحكي حولك إنت نفس الشي سوي بالنسبة إليك ولا تقول إن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك إلا ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه وعمل عمل رجل يعلم أنه مأخوذ بالإجرام مجزي بالإحسان مو أنه فقط تتفكر في العقاب الحكومي والجائدة الحكومية لا فكر في العقاب الأخرى والثواب الأخرى وبعدها مخلي والسلام يعني إذا آدمي فهذنّم الجمل تكفيك إذا مو آدمي فالقرآن وألف قرآنها ما يفيدك حديث شريف آخر جبرًا كمقدمة وضحية الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم كان ربما يلتقي بمعاوية لعنة الله وفيما جريات الصلح وفيما جريات الإمام الحسين يحكي كلامه حسن معاوية يرضى أو ما يرضى ومعاوية يحترك بعض الأوقات يشوف ماكو مجال للرد بعض الأوقات وهو معاوية أحمق الحمقة كان فيرد بس يعني يعلي عندما يعلي فيرد بس يعني معاوية تذكروا العاقل عند معاوية جماعة قاعدين صار عندهم حوار حول العاقل هذا الشيء يقول ذاك الشيء يقول الإمام صلى الله عليه وسلم مجبور يستمر فقال الإمام الحسين إجت دوره الكثير من الموارد للمعصوم صلى الله عليه ما كان يحكي فيه الشكل ما جالس بس يطلبون منه يقولولا أنت ليش متحكي يعني بعد يكسر السكوت ويحكي تذكروا العاقل عند معاوية فقال الإمام الحسين عليه السلام لا يكمل العاقل إلا باتباع الحق الميزان اللي الله خلى للبشر والباطل خلى للبشر إذا تتبع الحق يعني ذا تزن نفسك بالميزان الإلهي إذا تتبع الباطل يعني ذا تزن نفسك بالميزان الشيطان لا يكمل العاقل إلا باتباع الحق فقال معاوية شوف الأخبر ما في صدوركم إلا شيء واحد أنتم أهل البيت أشياء الحق إن هذا صار نقص
[55:00]
أو صار ماتح فرد واحد هدفه الأول والأوسط والأخير أنه يمشي الحق هذه شنو نقطة قوة ونقطة ضعف عد معاوية نقطة ضعف عند الإمام الحسين وعد أهل البيت عليه الصلاة والسلام بالتصريح معاوية نقطة قوة تذاكروا العاقل عند معاوية قال الإمام الحسين لا يكمل العاقل إلا باتباع الحق فقال معاوية ما في صدوركم إلا شيء واحد الحق والله والإسلام والقرآن والحديث وماعلم وصلى الله على سيدنا محمد وأهل البيت الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين