مختارات من أحاديث الإمام السجاد
محاضرة صوتية من مختارات
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعه، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا ربي. الموضوع مختارات من أحاديث الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد صلوات الله عليهم. قال الإمام السجاد لو يعلم الناس ما في طلب العلم الديني لطلبوه إذا يعلمون الفوائد كانوا يطلبون. ولو بسفك المهجم، المهجم المهجم، أي المهجم ذا من القلب، إذا دم القلب سال بعد ما كتو أمل في الحياة. أما إذا دم الأعضاء الأخرى من البدن سال فلا أكو أمل في الحياة. يعني يعالجون فالشخص لا يموت. والسافل. والسافل إراقة. يعني لو الشخص يدري في طلب العلم قتله ويدري فوائد العلم الديني لكان يطلب العلم الديني. فإن وصل إلى الهدف المنشود هو وصل. إذا ما وصل فالثواب العظيم ينتظره. لو يعلم الناس ما في طلب العلم. لطالبوه ولو بسفك المهجم وخوض اللجاج. جمع اللجة وسط الماء. شوفوا يا أخي هذول اللاجئين المساكين المفتلون بحكوماتهم الظالمة يدرون إذا يروح للغرب فأوظافهم. ومن ثم يدرون. لذلك في حالة إقتصادية تتحسن. يعني يحصل على كرامة إنسانية مادية وغير مادية بعض الشيء. لهذا تشوفون أنهم يخوضون اللجاج. جمع اللجة. معظم الماء وسط الماء خاض داخله. يجي ويدري السفينة ربما ما تتكلم. فأنا أقوم بإستعمالها. أنا أقوم بالتركيز. فربما يغرق. فيصير في وسط الماء. فأنا أقوم بإستعمالها. ومن ثم يدري السفينة ربما ما تتكسر. فربما يغرق. فيحصل على كرامة إنسانية مادية وغير مادية بعض الشيء. لهذا تشوفون أنهم يخوضون اللجاج. جمع اللجة. معظم الماء وسط الماء خاض داخله. يجي ويدري السفينة ربما ما تتكسر. فربما يغرق. فيصير في وسط الماء. فأنا أقوم بالتركيز. لذلك في حالة إقتصادية تتحسن. معظم الماء وسط الماء خاض داخله. يجي ويدري السفينة ربما ما تتكسر. فربما يغرق. فيصير في وسط الماء. فربما الحوت الكبير يأكله. ربما نفسه ينقطع. مع ذلك يعرف فوائد الحياة في الغرب. فيجي. فكيف بالنسبة للعلم الديني؟ لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطالبوه ولو بسفك المهج. وخوض اللجاج. إن الله تعالى. الإمام زني العابدين دا يحدث. أوحى إلى دانيال على نبينا والهم عليه الصلاة والسلام. النبي من الأنبياء. إِنَّ أَمْقَتَ عِبَادِي إِلَيِّ الشخص اللي أبغضه أكثر من الآخرين. من عبادي. المقت البغض.
[5:00]
إِنَّ أَمْقَتَ عِبَادِي إِلَيِّ الجاهل المستخف بحق أهل العلم. هو ما عند علم. ويستهين بأهل العلم. التارك للاقتداء بهما. وما يقتدي بيهم. فعلم ديني. وإن أحب عبيدي إليه. التقي. الطالب للثواب الجزيل. الجزيل الكثير. اللازم للعلماء. تققوا النظر. بالسنة حسنة مرة أروح إلى العالم الديني. أجعد عندي ساعة. هذا جيد. أما هذا ما يفيد. مثل فريد واحد. اللي بالسنة مرة يروح للسوق. يحصل خمسين فاوان. هذا جيد. أما هذا ما يفيد. ما يحصن اقتصاده. وإن أحب عبيدي إليه. التقي. الطالب للثواب الجزيل. اللازم للعلماء. لازم للعلماء. حسب الوضع القديم. إهواء يزور العلماء في دواوينهم. حسب الوضع الجديد. لا. يتفرج على الفضائيات. في المواد اللازمة الدينية. يروح للمواقع على الإنترنت. في المواد الدينية اللازمة. وما أشبه. اللازم للعلماء. التابع للحلماء. الحليم الفاهم. ودقق النظر. مسألة مهمة. العلم غير الفهم. ربما زيد عالم أما غير فاهم. هذا على راسه. يعني ذب بالبحر. علمه لا يفيده. فكيف يفيد؟ الآخرين. فالفهم نريد. طبعا بعد العلم نريد. علم نريد فهم. وإلا فهم بدون علم. يعني يخليك تفسير في درب الشيطان. إذا ما عندك علم ديني. وعندك فهم. فاتروح وراء منه؟ اتروح وراء الشيطان. اللازم للعلماء. التابع للحلماء. القابل عن الحكماء. جمع الحكيم. الذي يضع الشيء فيه. موضعه. ليس بمعنى الفلاسفة. لأن من أسماء الفلسفة الحكمة. من أسماء الفيلسوف الحكيم. لا هو بهذا المعنى. لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطالبوه ولو بصفك المهج وخوض اللجج إن الله أوحى إلى دانيال إن أمقة عبادي إليه الجاهل المستخف التارك للإقتداء بهم وإن أحب عبيدي إليه التقي الطالب للثواب الجزيل اللازم للعلماء التابع للحلماء القابل عن الحكماء هنا يكون ملاحظة وهي أول صفة التي جاء الإمام به التقي له التقوى إذا فرد واحد ليست له التقوى. فاسق فاجر إذا يتعلم علم الدين ماذا سيحدث؟ استخدم العلم الدين في سبيل الفجور والفسق حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه لا حسب الاعتبار الاجتماعي لا حسب القرش الذي يعني
[10:00]
يعتبر أفضل العرب ولا لعربي الذي يعتبر أفضل الأمم إلا بتواضع إذا ما عند تواضع خلي ولي عربي أو قرشي ولا كرم إلا بتقوى الكرم ضداللؤمن الإنسان الكريم الإنسان الشريف إذا عندي التقوى هذا شريف إذا فاسق فاجر خلي ولي ولا عمل إلا بنية العمل ربما يكون خير هذا ما بيشكع مثل ما ربما العمل يكون شريف بس إذا اتريد تاخذ ثواب من الله على عملك الخير فلازم تنوي بدون نية متأخذ الثواب هست في الغرب في العلمانية الغربية في العلمانيين الغربيين إخوة اهواياك وأعمال خير من ثواب أخروي يعني إذا مات الشخص على هذه الأعمال الخيرة يحصل الثواب الأخروي إذا ما عند نية إشلون يحصل الثواب لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع ولا كرم إلا بتقوى والتعال على الحق ألا إلتفثوا حرفاً به للأبين مطلب مهم استقبلوا هذا ألا وإن أبغض الناس إلى الله عز وجل من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله أما أعمالي أعمال عمر وأحمال أمير المؤمنين أبغض الناس إلى الله في هالفرض آمن لأن إنت لا تتعامل ويا الله مهم الشكل إذا تتعامل ويا الله لازم تشوف الله شنو يريد وشنو ما يريد الله ما يريد شعار فقط يريد الشعار التوع مع العمل حديث شريف آخر دققوا النظر قال الإمام السجاد صلى الله عليه آيات القرآن خزاء من العلم إخواني حسب المصطلح الجديد القرآن مضغوط مركز يعني في كلمة أكو مطالب كثيرة طبعا بعض مطالب القرآن غير الواضحة فلازم آخذهن عن من خوطب بالقرآن من صلوات الله عليه أما بعض مطالب القرآن الغامضة متحتاج أروح آخذهن عن لا بالتأمل خصوصا التأمل العميق خصوصا التأمل العميق المستمر أتمكن أستخرجهن طبعا في كل حال أنا محتاج في القرآن معصوم صلوات الله عليه أما القرآن ك لغة عربية فإذا أنا أعرف اللغة العربية فأتمكن أستفاد من القرآن بمقدار ما أعرف اللغة العربية آيات القرآن خزائن العلم فكل ما فتحت خزانا
[15:00]
فينبغي لك أن تنظر ما فيها ما في الخزانة تأمل عميق مستمر يفهمك كثير من مطالب القرآن الكريم ولو الشخص يكون مجوسي يهودي نصراني ولو الشخص يكون علمان آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانا فينبغي لك أن تنظر ما فيها الحديث الشريف القادم حديث مطول بعض الشيء ولا نكرره خوف التطويل فأرجوكم الانتباه إليه أكثر من الانتباه إلى الأحاديث القصيرة حتى نعرف من الحديث أكثر ما نتمكن منه إن رجل انركب البحر بأهله يعني مع أهل مثل اللاجئين في الزمن المعاصر فكسر بهم كسر بهم يعني شنو سفينته انكسرت في البحر فلم ينجو ممن كان في السفينة إلا أولاد الرجل ومن يتعلق بالرجل همراه فزوجة الرجل إن كن النساء كمثل هذه لفضلة النساء على الرجال ربما فرد رجل مثلي ربما فرد امرأة لا مثل رجل فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة الخشب ما ينزل تحت الماء فاللوح كبير من السفينة انقطع عن بقية أجزاء السفينة فطاف على ماء البحر المرة تعلقت في ذلك اللوح فإنها حتى ألجأت مو باختيارها باختيار الأمضاج دفعت حتى ألجأت إلى جزيرة من جزائر البحر وكان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق مولص لا أعظم يعني يقتع الطريق يعني يعترض القوافل يحاربهم يرعبهم يخوفهم فيحصل من القوافل الشيء اللي يريد وكان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق ولم يدع لله حرم إلا انتهاكه فاسق فاجر أي حرام هذا إن سوي في أمره هس مرة أو أكثر من مرة المرأة مضطربة من جراء الغرق فشافت الجزيرة بدون تعقل بدون حكمة دخلت الجزيرة وتريد تشوف إنسان في الجزيرة حتى تعرف منه أشياء شنو تاكل وين تسكن وين تروح أكو حيوانات مفترسة إذا إي فيا منطقة من الجزيرة فلم يعلم هذا الرجل إلا والمرأة قائمة على رأسه المرأة شافت إنسان قال لها تخلي أروح أستفسر فرفع رأسه إليها الرجل قال أنا أدخل
[20:00]
المصاعب والمتاعب حتى أحصل هنا لي هي المرأة بدون سعي منا فقالوا إليها الرجل رفع رأسه إلى المرأة هو قاعد شنو يسوي بيكار ما عند عمل فقال إنسية أم جنية وتدري في الزمن المحاصر الجن يخرق فكيف في ذلك الزمان فقالت إنسية الرجل شاف موجود فلم يكلمها كلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله بلغة الإشارة أراد أن يزني والمرأة مضطربة من الغارق دخلت الجزيرة اضطربت من رؤية هذا الرجل فلما أنهم بها همى الرجل بالمرأة فقال لها ما لك تضطربين يعني فرصة العمر نجوت من الغارق فقالت أفرق من هذا أخاف من الزنا وأومأت بيدها إلى السماء يعني أخاف من الله فقالت أفرق من هذا قال فصنعتي من هذا شيئا شوف الرجل الفاسق إلى الآن انتزانية ولومرة قالت لا وعزته وعزة الباري عز وجل قال فأنت تفرقين تخافين منه من الفجور هذا الفرق فصنعي من هذا شيئا أول مرة وإنما استكراهتك استكراها جبر فأنا والله أولى بهذا الفرق والخوف وأحق منك ليش ما أخاف من الله شون أنتي تعرفين الله أكثر مني أنا أعرف الله أكثر بس فاسق فاجر بس يعرف الله أشياء ثمينة فقام الرجل اللي أراد الفجور ولم يحدث شيئا ما سوى الفجور ورجع إلى أهله هو ما كان من أهل الجزيرة كان من أهل المدينة بس يجي للجزيرة حتى يقطع الطريق على النزلاء ورجع إلى أهله وليس الأهم إلا التوبة والمراجعة مراجعة الله عز وجل فبينما هو يمشي الرجل دين ده يتلو الحديث الشريف وهي يعني مشكلة لأجلكم يتلو هذا الحديث مع أنه بمشكلة فبينما هو يمشي هذا الرجل إذ صادفه راهب يمشي في الطريق في نفس الطريق راهب عالم من علماء الأزيان السابق إذا يمشي حميت عليهم الشمس الدنيا كانت صيف والشمس أشرقت وارتفعت فحميت عليهم الشمس الشمس صارت حامية عليهما فقال الراهب للشاب ادعو الله يضلنا بعمامة فقد حميت علينا الشمس الراهب يقول للشاب فقال الشاب لا أعلم أن
[25:00]
لي عند ربي حسن فأتجاسر على أن أسأله شيئا شيء مقابل شيء أنا ما أمسوي شيء لله حتى أقول لأني سوت هذا الشيء إليك فأدعو أنا وتؤمن أنت الشاب قال أنا أدعو أنت راهب قال نعم والشاب يؤمن الدعاء استجيب الغمامة إجتي أما الغمامة إجتي بدعوة الشاب أم بقول آمين للراهب هنا صار التباس فما كان بأسرع من أن أضلتهما غمامة فمشى تحتها ملياً من النهار مقدار ثم طرقت الجادة جادتين الطريق الواحد صار طريقين فأخذ الشاب في واحده يتودي إلى داره وأخذ الراهب في واحده يودي إلى داره فإذا السحاب مع الشاب فقال الراهب للشاب أنت خير مني لك استجيب ولم يستجب لي فاخدرني ما قصتك عندك يد وأرض يعني فشنو قضيتك فأخبره بخبر المرأة يتبين هذا الشاب لس الطريق على القواف فقال الراهب غفر لك ما مضى حيث دخلك الخوف بخوفك من الله واتباعك لمقتضاء الخوف صرت شنو مستجاب الدعوة فانظر دقيق النظار كيف تكون فيما تستقبل الآن أنت رجل إلهي ولكن الشيطان موجود النفس الأمارة موجودة والمجتمع الفاسد المفسد موجود بكر ما معلوم ربما تنقلب الآن وضعك جيد إلهي في المستقبل كأنه الحديث شأن خاص لكل واحد من المؤمنين حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه الحديث الثاني كأنه حديث عصري لكل واحد من المؤمنين والمؤمنات كان رجل موسر غني على أهد النبي صلى الله عليه وآله في الحديقة عند الدار وله جار له صبية أولاد كثيرون فكان يتساقط الرطب عن النخلة فيشدون يأتي بسرعة فيشدون صبيانه يأكلونه الرطب المتساقط فيأتي الموسر فيخرج الرطب من جوف أفواه الصبيان وتدري الرطب شهي متمر لكي يكون جاف لا لا رطب رطب شهي فهذا صاحب الملكة الشكل سفي فشكر الرجل ذلك إلى النبي فأقبل وحده إلى الرجل
[30:00]
ليش وحده حتى القضية تكون بدون تشريفات فقال بيعني حديقتك هذه بحديقة في الجنة فقال له الموسر لا أبيع لا أبيعك عاجلا بآجل فبكى النبي الإنسان ولو إنسان واحد وظعي المعنوي مترد إلى هاي الدرج رجل العادي يعرف الثواف والعقاب و الله ما يعرف الثواف فبكى النبي ورجع نحو المسجد فلقيه أمير المؤمنين علي يمنع أبي طالب فقال له يا رسول الله ما يبكيك لا أبكى الله عينيك فأخبره خبر الرجل الضعيف والحديقة الضعيف يعني الرجل الثاني اللي فقير عند أولاد فقراء إستخرجه من منزله طرق عليه الباب ما راد يدخل الدار حتى ربما يكون عبء على عائلتي قال لي أنت تعال عندي شغل وياك تعال خارج الدار فأقبل أمير المؤمنين نحو الرجل الموسر حتى استخرجه من منزله وقال له بيعني دارك قال المسر بحائطك الحسنى في السابقتهم عادي يخلون اسم لكل شيء من أشياءهم حتى رسول الله صلى الله عليه وآله كان يخلي اسم لعمامته فأمير المؤمنين عنده مستان يسمى الحسنى يتبين مستان راهي مستان راهي هذا الرجل قال قطيك الدار اللي بها حديقة وفي الحديقة كرتب والرطب يتساقط والأولاد الفقير يجون يلتقطونه بحائطك الحسنى طبعا الحائط الحسنى قيمته إهواية أكثر من على ما يبدو من القرآن فصفق على يده صفق على يده علامة أن البيء انجز بعد ما يحتاج إلى تشريفات وذاكي الوقت قليلة ما أقول ما موجودة الشراء والبيء ما يحتاج إلى تشريفات فصفق أمير المؤمنين على يده الرجل صاحب المستان اللي بها حديقة ودار الى الضعيف وكسر طريقه نحو الرجل الفقير فقال له الدور تحول انتقل إلى دارك هاي بعد مو دار الرجل المسر دارك لأن صارت داري وأنا أعطيتك هاي الدار فقد ملككها الله رب العالمين آن ما اضطئت الله يضطئ دقوا النظر واقبل أمير المؤمنين خوي النبي راح للمسجد والمؤمنين ها كمل مهمته واقبل ونزل جبرايل عليه السلام على النبي فقال له يا محمد سورة اللي نزلت بكاملها مو في حق أمير المؤمنين في حق قصة من قصص أمير المؤمنين وسابقاً أنه ربما نتمكن بشيء
[35:00]
من التوسعة أن نسمي القرآن الكريم أرشيف أمير المؤمنين صلاة الله عليه كتاب تاريخ لأمير المؤمنين فقام النبي فقبل بين عينيه بين عيني منو أمير المؤمنين يتبين أمير المؤمنين ذاك الوقت إما رايح للمسجد أيضاً إما رايح إلى داره أو إلى مكان آخر بس بدون تطوير وراجع للمسجد فقام النبي فقبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي قد أنزل الله فيك هذه السورة كاملة كلها فيك هس أنا أتلو السورة وإن تفكروا في جمل السورة وهذه القصة في ذهنكم حتى تصير مقايسة أوتوماتيكية تلقائية بين آيات السورة وبين حوادث القصة أعوذ بالله السميع العلي من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يخشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى ومعيكم لشتى فرد واحد أمير المؤمنين فرد واحد ذاك الرجل المسلم في الدنيا والدنيا دار امتحان وفي المستقبل أكو جحيم وأكو جنة فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسنيسره لليسرة وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسن أكو تيسير للأسرة عين المثل فبشره بعذاب أليم وما يغني عنه ماله إذا تردى إذا طحظه بعد هاد دار اللي بيه البستان مايفيده إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى فأنذرتكم ناراً تلضى لا يصلها إلا الأشقى الذي كذب وتولى هذه الموسر وسيجنبها الأتقى أمير المؤمن الذي يؤتي ماله يتزكى مو زكاة واجبة زكاة مستحبل وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى عندما يطل هالمال العظيم للفقير ما عنده أمل بجائزة بشرية عنده أمل بجائزة ربانية وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى دققوا النظر ولا سوف يرضاه قض بالنسب إلى هذا العمل المعين لأمير المؤمنين في الآخرة يرضي أمير المؤمنين ما يقول إشجد يطي حتى يرضاه يرضي أمير المؤمنين وأمير المؤمنين يدري أنه إهنان رضا هو المعيار فالشوف إشجاد لازم الله يطي حتى يرضاه إحنا مش شكل نقتدي بالرجل الموسر أو نقتدي بأمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم حديث شريف آخر قال الإمام السجاد طبعاً ما قال بكلامه وإنما قال بعمله لهذا التاريخ ينقل إذن عمل لأن ما قال كلاما في هذا المورد كسرت جارية للإمام السجاد قصعة
[40:00]
إناء فيها طعام الجارية الخادمة فيها طعام فحتماً الناس جائعين فصعب عليهم أنه هم الإناء ينكسر هم الطعام يتلف هم ينتظرون حتى يصير لهم طعام جديد يعني الجارية ارتكبت خطأ صحيح مو تعمدا كسرت جارية للإمام السجاد قصعة فيها فصفر وجهها كنت عبدة مو حرة في اختيار الطريق الآن انت أصبحت حرة اختاري طريقك في الحياة يعني مو عقاب وإنما إثابة ثواب ومو ثواب عادي يتصور ثواب غير عادي الجارية راحة فهو وأهله لازم هما يدبرون حياتهم والمعيشية إلى تصير لهم خادمة أخرى القضية تحتاج إلى التأمن حتى الإنسان يعرف طبعاً أكو حديث الضرب حسب مصطلح الكاربلائيين من حديثي كان الإمام السجاد عليه السلام كان فيها معنى الاستمرار إذا أتاه السائر يقول مرحبا بمن يحمل لي زادي إلى الآخرة الزاد سفرة الطريق والسفرة تحتاج إلى حامل وأنا إذا أسير في الطريق فأي شيء أحمل فصعب عليه لأن أنا إذا أسيخ أنا إذا أحمل نفسي فكيف بسفرة وأحتاج إلى سفرة الطريق وصعب عليه حمل سفرة الطريق فالسائر يحمله إلى الآخرة كان الإمام السجاد إذا أتاه السائر يقول مرحبا بمن يحمل لي زادي إلى الآخرة ربما السائر كذب نشوف يسوي مو كل الذين يسألون كذبي فإنت اضطي كلهم حتى إذا يطلع بهم إنسان صادق ففي صالحك هذا يعني ثواب من الشيء اللي تعطي لهذا السائر ولغيره من الذين يسألونك حديث شريف آخر الحسن البصري لعنة الله عليه طبعا بعض الفلاسف والعرفاء يمدحونا ويدعونا أنهم شيئان بس أمير المؤمنين الطالقب سامري شنو سوي فرق بين الأمة الواحدة الحسن البصري هم فرق بين الأمة المؤمنة الواحدة وبقى في زمن أمير المؤمنين كان موجود وفي زمن الإمام الحسن والآن هذه القصة مع الإمام السجاد بقي إن الإمام السجاد صلوات الله عليه من رب الحسن البصري وهو يعظ الناس بمناه ثلاثة أيام تقريبا فإن الناس يتجمعون ما لهم شغض عمل فالموعظة وقتها فوقف عليه الإمام السجاد وقف على الحسن البصري وهو يعظه
[45:00]
ثم قال أمسك أرجوك شوي اتوقف عندي كلامي فقطع الموعظة موقته أمسك أسألك عن الحال التي أنت عليها مقيم الوضعية الدينية اللي انت مستمر عليها الآن أترضاها لنفسك فيما بينك وبين الله للموت إذا نزل بك عدم أفرض بكر مت فهل وضع الدين الموجود عندك يعني أنت راضي عنه قال الله الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيرها يا إخواني هذا السؤال كان حسب أكثر من رواية يطرح على المرحم الوالد صلى الله عليه و تعالى أنه إذا الآن عزرائيل عليه السلام اجاك شنو تسوي أو إذا قلوا لك بعد ساعة مثلا أو أكثر يجيك شنو تسوي قال أنا متلبس بنفس العمل اللي أنا الآن متلبس به يعني حياته دينيا مخططة إذا قلوا لا الآن تروح للبرزخ ما عندي إشكال حقائبي موجودة مرتبة أشيل حقائب الورو وهنا أنا لازم هو عزرائيل وأعواني يشيلون الحقائب ما أرضى عني الحالة النفسية قال أفتحدث نفسك بالتحول والانتقال عن الحال التي لا ترضاها لنفسك إلى الحال التي ترضاها عندك أخطيت أن بتغير حقيقتك في الحياة فأطلق مليا دن جراس مقدار من الزمان ثم قال إني أقول ذلك بلا حقيقة أنا أفكر في طريقة جديدة أما أنا كذا تفكير جدي ما عندي بالنسبة إلك أنت السائل أقول لك هذا الشيء وسامري هذه الأمة شوف من يكذب هو العديد من المؤمنين وهالمؤمنات يكذبون فأطلق مليا ثم قال إني أقول ذلك أقول أنه أرينأغير أما بلا حقيقة ما عندي قاسم قوي قال أفترج نبيا بعد محمد صلى الله عليه وآله يكون لك معه سابقا شوف من ويني تقول بعد رسول الله يجي نبي وأنت من أقربائه حتى في يوم القيامة تقول لله أنا من أقرباء هذا النبي فأعث عني يعني حتى هالمقدار الغريق يتشبث بكل حشيش قال أفترج نبيا بعد محمد صلى الله عليه وآله يكون تكون لك معه سابقا قال له قال أفترج دارا غير الدار التي أنت فيها ترد إليها فتعمل فيها إذا عزرائيل غدا إجاك أووداك يوديك للآخرة أو يوديك إلى دار فهي دار الدنيا أهم دار الامتحان حتى هناك في تلك الدار الثانية تتدارك تقصيرك في هذه الدار يعني عندنا داران للامتحان لله أو دار واحدة اسمها الدنيا قال له ما عدا دار آخر قال أفرأيت أحدا به مسك من عاقل مسك من عاقل يعني عندي فريد عاقل اللي يمسكه حتى لي سوي خطأ أحدا به مسك من عاقل رضي لنفسه من نفسه بهذا يعني في الأمر اللي تخطيط
[50:00]
إليه هشكل يخطط لنفسه في الورود إلى الآخر إنك على حال لا ترضاه ولا تحدث نفسك بالانتقال إلى حال ترضاه على حقيقتين ولا ترجو نبيا بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولا دارا غير الدار التي أنت فيها فترد إليها فتعمل فيها الإمام قال له انت هشكل وأنت تعظ الناس فاقد الشيء لا يعطيه أنت ما عندك دين اشلون في منا تعظ الناس لأن يكونوا متدينين حسن بصري لا يتوقع من الله فلما ولّى ولّى يعني الإمام السجاد ترك الحسن البصري وراح قال الحسن البصري من هذا في إمام زمان قالوا علي يبدو الحسين عليهما السلام قال الحسن البصري اعتراف ضده أهل بيت علم قولك إذا أهل بيت علم ماذا تأخذ منهم تأخذ من غيرهم دققوا النظر في الخطأ الأخير فما رؤي الحسن البصري بعد ذلك يعظ الناس قولك أي أثوال إذا ثبت خطأك صحّح الخطأ وارجع للموعظة أنا رحت للسوق اشتريت حاجة تبيّن حاجة فاسدة فأنا أقول للعائلة إلى مماتي ما أروح أتسوق ليش متروح تتسوق أثوال أنت بس إلتفت حتى أليك لولا تروح على راسك ليش لا تعظ الناس موعظة الناس عمل الأنبياء والمرسلين وأطباعهم الكبار صلوات الله عليهم أنت صح الخطأ وإرجع فما رؤي الحسن البصري بعد ذلك يعظ الناس حديث شريف آخر كان وكان فيها معنى الاستمرار عند الإمام السجاد صلوات الله عليه قوم أضياف فاستعجل خادماً له يتبيّن هذول جوعانين كلش متوازي فاستعجل خادماً قال للخادم ابسر أجيب الأكل هذول جوعانين فاستعجل خادماً له بشواء كان في التنور شوا يعني شنو يعني شوا بعد كباب مثلاً أو لحم دجاج مثلاً أو أشي آخر فاستعجل خادماً له بالشواء إن كان في التنور فأقبل به الخادم مسرعان الخادم جاب الأكل بسرعة فسقط السفود منه على رأس بنين للإمام تحت الدرجة السفود الآلة الحديدية اللي يخلون عليها اللحم ويخلون الآلة في التنور ثم عندما اللحم يستوي يشيلون الآلة والآلة ثقيلة حديدية وكبيرة وإذا اللحم هان فوقا فبعد أثقت فسقط السفود منه من يد الخادم على رأس بنين مو ابن صغير للإمام تحت الدرجة واقف تحت الدرجة فيتبين التنور في الطابق الثاني أو الأكثر وهذه سقط من يده والبني هذا في ساحة داردي العطل
[55:00]
فالسفود بثقله وثق لحمه وقع على رأس البني من ارتفاع فأصاب رأسه فقتله خلاص فقال الإمام للغلام وقد تحير الغلام والطلب شنو يسوي أن تحر أعظم من الحديث السافي ليش تعليم إلا إلا لا نعمل بأقوال المعصومين صلى الله عليه وسلم فإنك لم تعتمده القضية ما كانت عندي هذول أضياف جوعان مشدة أنا حرضتك على أنو تستعجل إنتي استعجلت والسفود حار والسفود ثقيل وأمامك درج فإنتي بسرعة يجيت فالسفود وقع من يدك وهذه البني في نفس المكان شنو يسوي أنت ما عندك علم الغيب أن تحر فإنك لم تعتمده وأخذ شرع الإمام في جهاز ابنه ودفنه جهاز يعني مراسيم دفن الابن حديث شريف آخر روا طاوس اليماني هذا شخصية بكرية معروفة يلتقي بالمعصومين صلى الله عليه وسلم لكن إحنا نستفيد يعني ينقل الروايات فإحنا نستفيد إن شاء الله تعالى يعني التاريخ يستفيد إن شاء الله تعالى روى طاوس اليماني قال سمعت الإمام السجاد عليه السلام يقول علامات المؤمن خمس خلي أمتحن نفسي أنتم امتحنوا أنفسكم قلت وما هن يبنى رسول الله قال الورع في الخلوة كل الأهل طالعين الآن هم أكو حفلة غنائية راقص على الفضاء المعينة أتمكن أتفرج عليها إحنا أنا أكو ورعو ماكو إذا أكو فأني مؤمن إذا ماكو وعادة ماكو وإن شاء الله أكو لأن القنوط مزيد الورع في الخلوة زيان الصدقة في القلة كل فلوسك خمس فوانات تطيئ ثلاث فوانات للمسجد لا إذا عندك آلاف فتطيئ الثلاث فوانات والصداقة في القلة والصبر عند المصيبة يموت أبوه فالشهر هذا يكسر الجام ويعربض ويضرب بعد شهر والآية الكريمة إن الله مع الصابر مو بعد خراب البصرة بعد خراب البصرة والكوفة معانا والصبر عند المصيبة والحلم عند الغضب الحلم يعني الصبر في التعامل الاجتماعي فليد واحد يأتي لي عليك وإهنا نمكان الصبر لأن بشقين لازم نلتفت كما أسلفنا كرارا ومرارا وكان أنه ما يقول شيء مكان الحلم فيحلم أم لا لا يقول إذا اشتمني مرة أشتم عشر مرات والحلم عند الغضب فليد واحد هو قل لي قال لي أنا شنط شاب وصحيح البدا بعد حي بس هست صرت شيخ ومريض فليد واحد يطيني بوكس أقابله بعشر بوكسات هما الآن خل لي يطيني عشر بوكسات ولا أقابله بوكسة واحد
[1:00:00]
والحلم عند الغضب والصدق عند الخوف وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيفين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم الاجمعين من الآن إلى قيام الدين آمين رب العالمين