شعار صوتي

البراءة والولاية

156#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

البراءة والولاية

محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وأخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم. على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع البراءة والولاية روا موسى بن سيار قال كنت مع الإمام الرضا عليه السلام وقد أشرف على حيطان طوس المأمون العباسي لعنة الله عليك عندما صار ملكا بعد هارون الرشيد لعنة الله عليك استقدم الإمام الرضا عليه السلام من المدينة المنورة إلى مارو حيث كان المأمون آنذاك والاستقدام كان في ربه وعنوان محترم ولكنه كان في باطن الآمر إجباليا إكراهيا ضاغطا فالإمام عليه السلام في طريقه من المدينة المنورة إلى مارو مر بمدن وقرة من جملتها طوس موسى بن سيار كان في الراكب الذي رافق الإمام عليه السلام موسى بن سيار يقول عندما أشرفنا أي اقتربنا من حيطان من دور مدينة طوس أنا سمعت واعية الواعية الصوت الذي تطلقه النساء والرجال والأطفال بمناسبة موت ميت يعني الضجة التي تحدث بعد موت إنسان روى موسى بن سيار قال كنت مع الإمام الرضا عليه السلام وقد أشرف الوحى لي يعني والحال أنه أشرف على حيطان طوس وسمعت واعية فاتبعتها رحت أشوف الواعية وين بأي مناسبة فإذا نحن بجنازة شفني جنازة والناس لا يشيروها فلما بصرت بها أي فلما رأيت الجنازة رأيت سيدي يقصد الإمام عليه السلام وقد ثنى رجله عن فرسه الوحى لي يعني والحال أنه ثنى رجله عن فرسه ثنى رجله عن فرسه يعني نزل من الفرس


[5:00]

ثم أقبل نحو الجنازة عجب اتجاه الجنازة حتى يصير من المشيعين فرفعها يعني هو أصبح حامل للجنازة مثل الأفراد الآخرين اللي يحملون الجنازة لأن في هذا الامر أكو ثواب عظيم ثم أقبل يلوذ بها كما تلوذ السخلة بأمها ولد الماعز الإمام عليه السلام هكذا التجع إلى الجنازة يعني التصق بالجنازة احتك بالجنازة في السابق ما كان أدهم عيب أنه يجيبون المثل على الصخلة وأمثالها من الحيوانات اللي يعايشونها أدنى عيب هسه أما عندهم ما كان عيبه ثم أقبل يلوذ بها كما تلوذ السخلة بأمها يعني الإمام راد يبارك الجنازة في الشكل فرد واحد يلصق نفسه بشيء حتى يتبرك بذلك الشيء فرد واحد يلصق نفسه بشيء حتى يبارك ذلك الشيء إحنا عندما نلوذ بأحد الأعمال أضرحت المقدسة فإننا نريد أن نتبرك بها أما الإمام عليه السلام عندما يلوذ بشيء فإنه يريد أن يباركه أن يعطيه البركة ثم أقبل يلوذ بها كما تلوذ السخلة بأمها بعد ذلك الإمام بألم الغيب عرف أن موسى بن سيار عجب من هذه القضية ثم أقبل علي وقال يا موسى بن سيار من شيع جنازة ولي من أوليائنا الولي إذا أكثر من معنى معناه هنا المراد من هذه المفردة هو الصديق مقابل العدو من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب علي الإمام قال الاشتراك في تشجيع جنازة المؤمن أو المؤمنة فيها ثواب عظيم والثواب هو غفران الذنوب جميعا موسى بن سيار يقول حتى إذا وضع الرجل على شفير قبره الشفير يعني الحافة الحاشية عندما هذي الميت وضع على حاشية القبر حتى يدل في القبر ويدفن رأيت سيدي قد أقبل شفت الإمام عليه السلام من بين المشيعين إجا يريد يقترب من القبر فأفرج الناس عن الجنازة أفرج يعني أعطى طريقة الناس أعطوا للإمام طريقا حتى يصل للجنازة حتى بدأ له الميت الناس اضطو طريق حتى ظهر الميت للإمام يعني الإمام وصل إلى الجسمان فوضع يده على صدره الإمام وضع يده على صدر الميت ثم قال يا فلان ابن فلان أبشر بالجنة أنا أبشرك بالجنة فلا خوف عليك بعد هذه الساعة في عالم البرزخ ما عندك خوف في عالم القيامة ما عندك خوف وبعد عالم القيامة هم تدخل في الجنة وفي الجنة ماكو خوف فقلت موسى بن سيار طار عقله ليش أن ذكر فيما سبق مرارا وكرارا أنه الأمور


[10:00]

تدريجيا كانت تصل إلى الناس فإحنا الحمد لله في هذه العصور المتأخرة نعرف من الإسلام ما لم يعرفه السابقون إحنا ندري الإمام عند علم الغيث أما هم مو كلهم كانوا يدرون الإمام عند علم الغيث فقلت جعلت في داك هل تعرف الرجول أنت مدينتك المدينة المنورة هذه مدينة الطوس بين الطوس وبين المدينة المنورة مسافة بعيدة جدا هذا الرجل توفي في طوس أنت ما شايف الرجل حتى ما شايف مدينة الطوس إشنون هي الشكل تسيع الجناح وتعرف هذا ولي من أوليائك وثم هالشكل تجي يمجو ثمانة وتطي ضمان أنه أبشر فوالله إنها يعني مدينة الطوس بقعة منطقة من الأرض لم تطأها قبل يومك هذا وطأ أي داس كناية عن النزول عن المشاهدة فقال لي يا موسى بن سيار ما علمت أن معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا ومساء مرة في الصبح مرة في العصور يعرضون أعمال كل الشيعة كل المؤمنين والمؤمنات على ظهر الكرة الأرضية علينا فما كان من التقصير أعمالهم سألنا الله تعالى الصفحة لصاحبه الصافحة أي العافون يعني إذا شفن في أعمال الشيعة أكو تقصير أكو ذنب فنسأله من الله تعالى أن يغفر لذلك الشيعي ذنبه وما كان من العلو إذا شفن في أعمال الشيعة شيء آل أي أمر جيد أمر خير سألنا الله تعالى الشكر لصاحبه نطلب من الله أن يشكر الله صاحب هذا العمل الخير الله يشكر نعم مثل ما العبد يشكر العبد يشكر نعم الله عليه والله يشكر خيرات العبد شكر الله بأي معنى شكر الله بمعنى يعطاء الثواب على قاعدة خذ الغايات وترك المبادئ المذكورة في علم الكلام هذا الحديث الشريف يبين لنا مطلبين المطلب الأول الإمام عليه السلام عنده علم الغيب وهذا الحمد لله عدني بعد صار واضح بعض تجربة فلاميذ المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام كان عندهم علم الغيب فكيف بالمعصومين أنفسهم الأمر الثاني المعصومون عليهم الصلاة والسلام يدعون للمسلمين والمسلمات أي المؤمنين والمؤمنات يدعون بغفران ذنوبهم إذا صدرت عنهم خيرات ويدعون بثواب الله عز وجل لهم إذا صدرت عنهم خيرات روى موسى بن سيار قال كنت مع الإمام الرضا عليه السلام وقد أشرف على حيطان طوس وسمعت واعية فتبعتها فإذا نحن بجنازة فلما بصرت بها فاتفن رجله عن فرسه ثم أقبل نحو الجنازة فرفعها ثم أقبل يلوذ بها كما تلوث الشخلة بأمها ثم أقبل علي وقال يا موسى بن سيار من شيع جنازة ولي من أوليائنا خرج من ذنوبه


[15:00]

كيوم ولدته أمه لا ذنب عليه حتى إذا وضع الرجل على شفير قبره رأيت سيدي قد أقبل فأفرج الناس عن الجنازة حتى بدى له الميت فوضع يده على صدره ثم قال يا فلان ابن فلان أبشر بالجنة فلا خوف عليك بعد هذه الساعة جعلت فداك هل تعرف الرجول فوالله إنها بقعة لم تطأها قبل يومك هذا فقال لي يا موسى بن سيار أما علمت أن معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا و مساء فما كان من التقصير في أعمالهم سألنا الله تعالى الصفحة لصاحبه وما كان من العلو سألنا الله تعالى الشكر لصاحبه إخواني قبل تلاوت هذا الحديث الشريف نحتاج إلى بيان مقدمة توضيحية هي ملوك بن العباس لعنة الله عليهم كانوا متنوعين المتوكل العباسي حسب حديث الإمام أمير المؤمنين عليه السلام كان أكفرهم أي كلهم كانوا كافرين ولكن المتوكل كان أكفرهم كان كافر بشكل غريب وكان ناصبي الغريب يوم من الأيام ذكر له أن فلانان روى حديثا في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام فأمر به فضرب الف سوت في يوم آخر ابن السكيت العالم الشهير مؤدبا لولديه أي لولدي المتوكل ففي يوم من الأيام المتوكل قال لابن السكيت رضوان الله تعالى عليه أيهما أحب إليك الحسن والحسين صلوات الله عليهم أم ولدي ابن السكيت قال له الحسن والحسين أحب إليه في مضمون كلام ابن السكيت فأمر المتوكل بابن السكيت أن يخرج لسانه من قفاه يعني يقتلونه تحت التعذيب بهذا النوع وهو الذي أمر في قصة مفصلة بحرف مرقد الإمام الحسين عليه السلام حتى لا يزوره ويضيع أثره المتوكل كان شيء غريب من حيث الكفر ومن حيث النصب فالمتوكل استقدم الإمام الهادي عليه السلام من المدينة المنورة إلى مدينة سامرا المقدسة لأن عاصمة المتوكل كانت سامراء وهو الذي أمر ببناء سامراء وهو الذي انتقل من بغداد كعاصمة إلى سامراء فالمتوكل استقدم الإمام الهادي من المدينة المنورة إلى سامراء حتى يسجنه هناك


[20:00]

من أنحاء معاني السجن حتى يجعله تحت نظره لا يكون بعيد عنه في المدينة المنورة حتى لا يعرف أخبار لحظة بلحظة فأول ما ورد الإمام الهادي عليه السلام إلى مدينة سامرا المقدسة المتوكل لعنت الله عليه وقاد أن يذله كمقدمة فأنزله في خان الصعاليك الصعاليك جام الصعلوك يعني الفقير والخان عبارة عن بناية كانوا يبنونها للغرباء الفقراء الذين لا مكان لهم في البلد الغريب فإذا أكو مسافر غريب فقير ينزل في مدينة فلازم ينزل في خان الصعاليك المتوكل لعنت الله عليه أنزل الإمام الهادي عليه السلام في خان الصعاليك صالح بن سعيد الراوي زار الإمام الهادي عليه السلام ومثل ما ذكر كرارا ومرارا ما كان يعرف الأئمة مثل ما نعرف روى صالح بن سعيد قال دخلت على الإمام الهادي عليه السلام فقلت له جعلت فداك في كل الأمور أرادوا إطفاء نوريك ملوك بن العباس في كل الأمور يريدون أن يطفئوا نوريك هو المسكين صالح بن سعيد يعتبر الأمور الظاهرية بالنسبة للإمام مثل الأمور الظاهرية بالنسبة إليه هي كل شيء فعندما يشوف الإمام في خان الصعاليك في كل الأمور أرادوا إطفاء نوريك والتقصير بك يعني عدم احترامك إذلالك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع مو الشنيع فقط خان الصعاليك الإمام دقيق النظر قال هاهنا أنت يا ابن سعيد هاهنا أنت يا ابن سعيد شنو معنى إما يكون معنى ها انت جاي إلى زيارتي إلى هنا هذا فرد معنى معنى آخر وأظن المعنى الآخر هو الصحيح يعني أنت شوفهنان لأن هو كان يخاطب الإمام فكان متوجه للإمام الإمام قل لي أنت شوفهنان أشار إلى منطقة في الغرفة هاهنا أنت يا ابن سعيد يعني شوفهنان ثم أومأ بيده أشار بيده وقال انظر فنظرت فإذا أنا بروضات أنيقات الروضات جمع الروضة البستان الأنيقات جمع الأنيقة والأنيق معناه معلوم وروضات باصرات شفت بساتين باصرات الباسرات يعني شنو شوفوا يا إخواني الباسر الغض من كل شيء الغض عن الجديد والماء الطري الطريق الجديد والماء الطري القريب العهد بالمطار يعني الماء اللي استوي نازل والسماء ومجتمع في مكان والنبات في أوله أول ما ينبت النبات أول ما ينبت الشجر أول ما تنبت الثمر


[25:00]

فإذا أنا إذا فجائية يعني فجأة شفت فإذا أنا بروضات أنيقات وروضات باصرات لا فيهن خيرات عطرات في هالبساتين أكون نساء مو مثل نساء الدنيا بالإضافة إلى ذلك عطرات معطرات وولدان كأنهم اللؤلؤ المكنون وأولاد من حيث الجمال مثل الليلو في مكانه اللي لم يرسب عليه غبار وما أشبه وأطيار طيور وضباء قزلان وأنهار تفور مو فرد نهر اللي هالشكل يجري كسلان وإنما فرد نهر إليه مثل موج البحار فيها ياجان البحار بصري اتحيرت وحسرت عيني حسرت يعني رجعت إلى القهقرة ما إتمكنت تشوف هالبهجة فقال عندما شفيت الإمام قال لي حيث كنا فهذا لنا عتيد أي مكان حل بس إنتم تشوفوا وعتيد عتيد يعني شنو قديمة هذه الجائزة قديمة لنا من الله عز وجل لسنا في خان الصاليك انت اتشوفني في خان الصاليك روى صالح ابن سعيد قال دخلت على الإمام الهادي عليه السلام فقلت له جعلت فداك في كل الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصاليك فقال ها هنا أنت يا ابن سعيد ثم أومأ بيده وقال انظر فنظرت فإذا أنا بروضات من باصرات فيهن خيرات عطرات وولدان كأنهن اللؤلؤ المكنون وأطيار وضباء وأنهار تفور فحار بصري وحسرت عيني فقال حيث كنا لسنا في خان الصاليك إخواني بالنسبة للمعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام من صفاتهم الولاية التكويدية ومن صفاتهم ومن مزاياهم الإحترام التكوين تارة يأمرون الشمس من باب المثال بشيء فالشمس تطيعهم هذه الولاية التكوينية تارة التكوين يحترمهم بدون أن يطلبون منه ذلك هذا فوق الولاية التكوينية هذا أسميها الإحترام التكوين وهناك نصوص دينية كثيرة تدل على الإحترام التكويني وهناك نصوص دينية كثيرة تدل على الإحترام التكويني هذا الحديث الشريف من تلك النصوص التي تدل على الإحترام التكويني قبل تلاوة الحديث الشريف نحتاج إلى مقدمة توضحية قصيره المتوكل العباسي


[30:00]

لعنة الله عليه والذي كانت عاصمة إليه كان عند يوم أسماه بيوم السلام يعني ينبغي على الكبار القاطنين في المدينة أن يزوروه في ذلك اليوم هذه الزيارة في ظاهرها كانت طوعية أم في حقيقتها كانت إجبارية سن فريد واحد ما يزوره في يوم السلام إذا فريد واحد ما يزوره في يوم السلام فهذي كان يعتبر ضد النظام وإذا فرد واحد يعتبر ضد النظام فبعد معلوم المتوكل شنو يسوي به الإمام الهادي عليه السلام كان مثل بقية الكبار في تلك المدينة مجبور من زيارة المتوكل لعنة الله عليه في يوم السلام المتوكل كان يجلس في بيت أو في غرفة ظاهرا غرفة كان يجلس في غرفة في قصره اللي كل جدران الغرفة شبابيك ليش حتى الشمس عندما تطلع إلى أن تغرب تكون مشرقة على الغرفة عبر الشبابيك يعني متكون لحظة اللي ماكو للغرفة ضوء الشمس زين وفي نفس الوقت كان جايب نوع من الطيور اسمه القابج معرب عن لفظة فارسية معروفة كابك فجايب طيور كفيرة تصوت طيور مغنية فإن ثبت هذان الطيور في أطراف الغرفة فالطيور تصوت اتغني بشكل اللي لا المتوكل يسمع أصوات الزائرين لا الزائرين يسمعون صوته ومن جملة الطيور القابج هذه ليش جايبة على أساس الاقتتال يعني يطلق القابج سير بالقابج حتى يقتتلون امامه فيجرحون أنفسهم فهذا يكيف فعندما الإمام الهادي عليه السلام يدخل هذه الغرفة في يوم السلام هذن الطيور من لحظة وروده إلى لحظة خروجه احترام تكويني سير بالقابج هم المتوكل أطلقه للعركة حتى يتفرج عليه ويضحك فهذولهم من لحظة ورود الإمام الى لحظة خروجه بس الإمام يدخل غرفة السلام في يوم السلام الطيور لا تغني وسير بالقابج لا يتعارك بس يخرج الطيور تعود إلى الغناء وسير بالقابج يعود الى التعارك هذا الشيء شيء آخر أكو جماعة داير مداير القصر هذول حرس هذول واقفين على أفراسهم مستعدين لقامع أي حركة داخل أو خارج القصر فهذول عندما الإمام الهادي عليه السلام يريد طب القاصر هذول احتراما للإمام يترجلون عن أفراسهم احتراما ينزلون يوم من الأيام فكروا قالوا إحنا إشبيين بعبارة صريحة هذا عدونا وهذا عدو نظامنا إشبيين احنا هالشكل نحترمه فرد واحد اسمه داوود


[35:00]

ابن القاسم يقول له لأبو هاشم الجعفري هذا من أخفاد جعفر بن أبي طالب الطيار عليهما الصلاة والسلام هذه مثل البقية يتصل بالمتوك اللعنة الله عليه فهذي كان واقف هناك قبل ما الإمام يجي فسمع حوار الحرش بعضهم مع بعض اللي بعد إحنا منسويها احنا بعد إذا إجا منحترمة ليش ننزل إلى عن أفراسنا فأبو هاشم قال له لهم رغما على آنافكم لازم تنزلوا هذا احترام تكويني مو بيديكم لازم تنزلوا قال له لا منسويها قال هسي شوفو الإمام إجا كلهم نزله الإمام عندما طب القصر أبو هاشم قال له هايش بيكم ما نفذتوا العهد في مابيناتكم قال له من ادري ما اتمكنني في حركة غير طوعية قمنا بهذا الشيء فهاذي مو ولاية تكوينية احترام تكويني شوفوا روى محمد بن الحسن ابن الأشتر العلوي قال كان إذا جاء الإمام الهادي عليه السلام يقصد في يوم السلام إلى قصر المتوكل لعنت الله عليه ترجل الناس كلهم حتى دخل ترجل أي نزل عن فرسه كل الناس يترجلون عن أفراسهم حتى يدخل فقال بعضهم لبعض لمن ترجل لهذا الغلام شوفوا العبارة الغلام يعني الطفل ليش نترجل إلى هذا الطفل وما هو بأشرفنا هاذي مو أشرف من عجلي إحنا أشرف من عندك ولا بأكبرنا سناً إحنا أكبر من نسناً والله لا ترجلنا له بعد مين سويها فقال أبو هاشم الجعفري والله لتترجلن له صاغرين صاغرين أذلاء يعني أنتم تنزلون عن أفراسكم احتراما له وأنتم أذلاء مجبورين إذا رأيتمه إلا أن أقبل وبصروا به حتى ترجل له الناس كلهم ما مضى زمان إلا أن اجي والناس شافوه حتى نزلوا عليه فقال لهم أبو هاشم الجعفري أليس زعمتم أنكم لا ترجلون له أي لا تترجلون له فقالوا له والله ما ملكنا حتى ترجلنا القضية يتصير رغما على أنوفه من اتمكن نقاوم روى محمد بن الحسن ابن الأشتر العلوي قال كان إذا جاء الإمام الهادي عليه السلام ترجل الناس كلهم حتى دخل فقال بعضهم لبعض لمان ترجل لهذا الغلام وما هو بأكبرنا ولا بأكبر ناسنا والله لا ترجلنا له فقال أبو هاشم الجعفري والله لتترجلن صاغرين إذا رأيتموه فما هو إلا أن أقبل وبصروا به حتى ترجل الناس كلهم فقال لهم أليس زعمتم أنكم لا ترجلون له فقالوا له والله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا الحديث القادم أيضا من نفس النوعية يدل على الإحترام التكوين


[40:00]

روى أبو هاشم الجعفري قال كان للمتوكل مجلس بشبابيك كيفما تدور الشمس في حيطانه أي الشبابيك في حيطانه وتعداد الشبابيك كيفما تدور الشمس يعني مثبت الشبابيك دائر مدائر لعنة الله عليه مجلس بشبابيك كيفما تدور الشمس في حيطانه قد جعل فيها الطيور التي تصوت فإذا كان يوم السلام جلس في ذلك المجلس فلا يسمع ما يقال له ولا يسمع ما يقول ليش من اختلاف أصوات تلك الطيور الطيور تختلف الأصوات تختلف بعضها في بعض أي تتشابك فإذا وافاه وافاه أي جاءه فإذا الامام الهادي عليه السلام سكتت الطيور فلا يسمع منها من تلك الطيور صوت واحد إلى أن يخرج من عنده الامام عليه السلام من عندي المتوكل لعنة الله عليه فإذا خرج من باب المجلس عادت الطيور في أصواتها هذا من ناحية وكان عنده ابو هاشم الجعفر ليبول من القوابج جمع القابج ويرسل أي المتوكل يطلق ويرسل تلك القوابج تقتتل وهو ينظر إليها ويضحك منها فإذا وافى الامام الهادي عليه السلام لصقت تلك القوابج بالحيطان اتروح تقعد على الشبابيك وكانت لا تتحرك من مواضعها حتى ينصرف يعني يذهب الامام عليه السلام فإذا انصرت عادت في القطار احترام تكويني من نوعين روا ابو هاشم الجعفري قال كان للمتوكل مجلس بشبابيك كيفما تدور الشمس في حيطانه قد جعل فيها الطيور التي تصوت إذا كان يوم السلام جلس في ذلك المجلس فلا يسمع ما يقال له ولا يسمع ما يقول من اختلاف أصوات تلك الطيور فإذا وافاه الامام الهادي عليه السلام سكتت تلك الطيور فلا يسمع منها صوت واحد إلى أن يخرج من عنده المجلس عادت الطيور في أصواتها وكان عنده عدة من القوابج ويرسل تلك القوابج تقتتل وهو ينظر إليها ويضحك منها فإذا الامام الهادي عليه السلام لصقت تلك القوابج بالحيطان وكانت لا تتحرك منها حتى ينصرف فإذا انصرف عادت في القتال الامام الرضا عليه السلام كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا الذي يصل له دين ولكن دينه غير كامل الذي يصوم هكذا


[45:00]

الذي يعتمر ويحج فكمال الدين تحصل بأي شيء تحصل بشئين البراءة والولاية والولاية فقط لا تفيد كمال الدين وإنما البراءة هي المكملة الكثيرون يحبون بل يتولون المعصومين الأربعة عشر ولكن لا معنى للحب بدون البراءة بل لا معنى للولاية بدون البراءة بعبارة أخرى معروف البراءة والولاية وجهان لعملة واحدة عمارة واحدة ينظر إليها من زاويتين زاوية البراءة وزاوية الولاية قال الإمام الرضى عليه السلام كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا ودققوا النظر عدونا يشمل كل نوع لم يعينوا نوعا واحدا قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أوثق عرى الإيمان الإيمان له أرة والأرة جمع الأروة والأروة الحلقة التي الغريق يتمسك بها حتى ينجو الحلقة إذا كانت ضعيفة فعندما الغريق يتمسك بها تنقطع فالغريب يذهب مع الأمواج أما الحلقة إذا كانت قوية فالغريق ينجو بالتمسك بها أحكام الدين عرى تنجو المؤمنين والمؤمنات من الغرق في جهنم ومن الغرق في عذاب يوم القيامة والغرب في عذاب البرزخ أوثق هذه العرى ما هي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول إن وإن للتأكيد هذا المطلب مؤكد إن أوثق عرى الإيمان الحب في الله أي أن تحب الآخر ليس لمصالح وإنما لله فقط بغض في الله تكره الآخر لأجل الله ليس لأجل المصالح بعد وتوالي ولي الله إذا شفت فرد واحد صديق لله صير صديق وياه وتعادي عدوا الله إذا شفت فرد واحد عدول الله عز وجل فصير عدوي هنا نامك تعين لم يبينوا نوع العدو إن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله وتوالي ولي الله وتعادي عدوا الله عز وجل قال أمير المؤمنين عليه السلام رحم الله دعاء والدعاء المعصوم عليه السلام مستجاب رحم الله أي يا ربي ارحم رحم الله سلمان وأبا ذار والمقدات رضوان الله تعالى عليهم ما كان أعرفهم ما للتعجب وما التعجبية تفيد الشدة يعني إذا قلت ما أكثر الماء يعني الماء ترى إهوايها هالشكل ما كان أعرفهم بهما يعني من ومان أبو باكر وأمر لعنت الله عليهما هذول الثلاث إهواي


[50:00]

كانوا يعرفون أبو باكر وأمر وأشد براءتهم منهما إهواي كانوا يتبرؤون منهما بعد ولعنتهم لهما إهواي كانوا يلعنون أبو باكر وأمر وأنا لا أعرفهما ولا أتبرأ منهما ولا ألعنهما إذا هم أعرف معرفي سطحية إذا هم أتبرأ براءة سطحية إذا هم ألعن بالسنة حسنة وربما بالعمر حسنة قال أمير المؤمنين عليه السلام رحم الله سلمان والمقداد ما كان أعرفهم بهما وأشد براءتهم منهما ولعنتهم لهما قال الإمام الصادق عليه السلام والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله والذي بعث محمدا بالحق لو أن جبرئيل ومكائل عليه السلام كان في قلبيهما شيء من حبهما من حب من ومن أبا بكر وأمر لأكبهم الله في النار على وجوههما كل أعمال جبرئيل وميكائيل لا تقاوم شيء من حب والذي بعث محمدا بالحق لو أن جبرئيل ومكائل كان في قلبيهما شيء من حبهما لأكبهم الله لأكبهم الله في النار على وجوههما بعد قال الإمام الصادق عليه السلام حقيق جدير حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة من خردل من حبهما حبات الخردل صغار فحبة واحدة من خردل لا تساوي شيئا أما حب أبي بكر حتى إذا كان بمقدار حاجم وواز حبة فهذا يمنع من دخول الجنة حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة من خردل من حبهما فلانا يواليكم مو محب وإنما موالي إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم يقول الآن اشلون أتبرأ من أبي بكر وعمار فقال عليه السلام هيهات يعني بعودة هذا الشئين كذب من ادعى محبتنا ولم يتبرأ من عدونا هذه محبته ولايته مدعات مزعومة كاذبة قيل للإمام الصادق عليه السلام إن فلانا يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم فقال عليه السلام هيهات يعني بعودة محبتنا ولم يتبرأ من عدونا هناك نكتهية إن شوف أناس


[55:00]

في الحقيقة صادقين في ولايتهم للمعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام ولكنهم بالفعل لا يتبرؤون من أبي بكر وعمار وأتباعهما فهذا شنو إن سوي الجواب واضح بعد التأمل وهو أنه الإمام ما يريد يشطب على الولاية الخارجية بدون البراءة وإنما يريد يقول الولاية الخارجية بدون البراءة كلا ولاية شوف فرد واحد يعرف يحب والده إذا قتل والده فحبه كلا حب مو أنه حب ما إلي واقع إلي واقع ولكن ما إلي اعتبار مو كل شي في الواقع إلي اعتبار لا بعض الأشياء في الواقع قال الإمام الصادق نحن معاشر بني هاشم معاشر يعني جماهير جماعات نحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بالسبهما والبراءة منهما مو السب فقط وإنما البراءة إهنا شنو المقصود بالسب أُمِرْنا بالبراءة وأُمِرْنا باللعن وأُمِرْنا بالواسفة وإستحبابا منعنا عن السب إهنان الإمام صلوات الله عليه يقول نحن نأمر الصغار والكبار بالسب يقصد بالسب الواسف مجازان أو يقصد بالسب اللعن مجازان أو يقصد الحقيقة بعد أنتوا اختاروا إذا ما اتمكنتوا فاسألوا المراجع الكرام شوفوا علماها ناشرة قال الإمام الصادق عليه السلام نحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بالسبهما والبراءة منهما اللهم صل على محمد وعلي محمد اللهم إنا نتبرأ من أبي باكر وأُمَر ونلعنهما منهما الصفات السيئة المتواجدة فيهما وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين اللهم اشهد تعالى أشهد الله سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا