مختارات من أحاديث الإمام السجاد
محاضرة صوتية من مختارات
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن ولا ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مختارات من أحاديث الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد صلوات الله عليهما. قال الإمام السجاد نقلا عن والده كان أبي علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول معنى الاستمرار أربع صفات من كن فيه الإنسان الذي هذه الصفات الأربع متوفرة فيه كم لا إيمانه شيء كلش تحفظ والرب عنه راض زين فالنتائج باهرة تعال على المقدمات من وفى لله بما جعل على نفسه للناس عند معاهدات مع الناس في سبيل الله لأجل الله هذه المعاهدات شيء صعب جدا لأن في التحولات الاجتماعية أنا أتعاهد مع الناس أما بعد مدة أشوف المعاهدات متفيدني متفيدني بل تضرني فهيسة لأجل الله ولأجل غير الله لا أفي وصدق لسانه مع الناس كل مدة تكليم كيف مع الناس يكون صادق صعب واستحيى من كل قبيح عند الله الشيء اللي عند الله قبيح ما يسوي لأنه يستحي من الله صعب وتعال على المشكلة الواقعة وعند الناس القبيح عند الله لا تسوي والقبيح عند الناس لا تسوي يعني في الأعراف الاجتماعية القبيح عند الله هو وارد في المحرمات وفي المكروهة أما القبيح عند الناس ما وارد في المحرمات والمكروهة بس الناس ميحبون هذا الشيء يعني كمثال توضيحي طبعا الآن ماكو في ذهني أنه هذا قبيح عند الله أم لا فلد واحد يتمطق عند الأكل أمام الناس قول ليش قبيح مادي قبيح هذا ما يسويه فلد واحد قام يقول لي أنا أتغذي في آخر الشقة
[5:00]
فأصوات أكلي تروح إلى الدار وإلى باب الدار وما وراه باب الدار قلت له اخو حرمك شلون قال ما أتمكن قلت له حرمك شلون تتأذى ولا قال تتأذى ما مات وبعد خلقه مع أهله الأهل يلد بمعاني من جملة المعاني الزوجة حسن خلقه مع أهله ربما ليلة الزفاف ربما بعد أسبوع ربما بعد أسبوعين أما بعد تسعون سنة من الحياة الزوجية المشتركات أربعون من كن فيه تمل إيمانه ومحصت عنه ذنوبه محصت عنه ذنوبه من باب إن الحسنات يذهبنا السيدة ولقي ربه وهو عنه راض من وفى لله بما جعل على نفسه للناس وصدق لسانه مع الناس واستحيا من كل قبيح عند الله وعند الناس وحسن خلقه مع أهله حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه إن المعرفة بكمال دين المسلم من أين أعرف أن الدين المسلم كمله بهذا من العلامات تركه الكلمة والعلام فيما لا يعنيه يعنيها يعني يخصه يرتبط به تشوف ومي يتكلم في موضوع لا يرتبط به وقلة مرائه ما يقول ترك المراء لا قلة مرائه متتمكن فقلل المراء الجدال لإثبات أن الحق معك والباطل مع الذي تتحاور معه وحلمه الصبر في التعامل الاجتماعي وصبره في الحوادث دار احتراقتنا ابن موت لا سمح له وحسن خلوقه يعني مسبقا ندري هذن العلامات ما موجودة فخلي مسبقا ندري أنه المعرفة بكمال دين المسلم لا تتحقق وخلص نفسك طبعا لازم المسلم يسوي هذن الأشياء بس لازم يدري هذن الأشياء أصعب من صعبة فلازم يعني يشد إحزان الهند حديث شريف آخر قال الإمام عبد الرحمن الإمام الباقر صلوات الله عليه وجدنا في كتاب علي بن الحسين صلوات الله عليهما يتبين للإمام كان كتاب مخطور يتلونه ثم يبيّنون لعظه للمؤمنين والمؤمنات وجدنا في كتاب علي بن الحسين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
[10:00]
هذه الآية الكريمة ثم تفسير الآية لإمام السجاد في كتابه إذا أدّوا فرائض الله شوفو ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون متى لا خوف عليهم ولا هم يحزنون احسب ويا أصابعك قبل ما تطلع روحك من التأسف إذا أدّوا فرائض الله جيد لذلك يقول رسول الله الثنان الواجبة ليست الثنان المستحب والتورع اجتنبوا عن محارم الله والتورع عن الحرام أصعب عن الإتيان بالواجب وزهدوا في عاجل زهرة الدنيا تقتقن الزهرة الزهرة الزهار تمشي في الشارع يتقول أنا ما أريد الحور العين بس هذول اللي في الشارع هذول واحدة منهن زهرة وزهدوا في عاجل زهرة الحياة في عاجل زهرة الدنيا الآن قول إهنا الحرام ما يقصد المكروح ولا المباحث ورغبوا فيما عند الله ضد الزهر قول في الواجبات مو في المستحبات حتى ومو في المستحبات المؤكدة واكتسبوا الطيّب من رزق الله الحلال مو الحرام لا تروح على المعنى اللاوي للطيّب أريد أخفّف مع بالك إن شوف يصير أو ما يصير لا يريدون به التفاخرة والتكاثور يكتسب الطيّب لا يريد بهذا الطيّب التفاخر على الآخرين ولا التكاثر بالنسوة للآخرين تكاثر يعني أنا عندي التفاخر أنا عندي قصر أنت عندك كوب دقوا النظر ثم انفقوه فيما يلزمهم من حقوق واجبة هذا الطيّب الذي اكتسبوه بشق الأنفوس هذا ينفقونه في الحقوق الواجبة مايجب اسم الحقوق المستحبة فأولئك الذين بارك الله لهم فيما اكتسبوا ويثابون على ما قدموا لآخرتهم اكتسب ثم قدّمه لآخرتك ثم اتلو الحديث الشريف ثم اتلو الآية بس دير بالك قنوط ويأس ليصير ودير بالك جهاد مستمر يصير حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه وسلم إن الله يحب كل قلب حزين العصور الأخيرة مجالس لإضحاك الناس بس الإمام السجاد الشكلية إن الله يحب كل قلب حزين
[15:00]
والصدق إذا فرد واحد مؤمن ومؤمن القلب حزين حزين على ما فرته في ماضيه وحزين على ثقل المسئولية في مستقبله وحزين على أوضاع المؤمنين والمؤمنات وحزين على أشياء كثيرة تسبب حزنه ما إلا مجال يظهر أصلاً ما إلا مجال يبقى عادي إن الله يحب كل قلب حزين طبعا الحمد لله ما قال واجب يحب تكامل ويحب كل عبد شكور شكر شاكر شكور يحبه أنت لا تكون شاكر شكرا يقول الله لعبد من عبيده يوم القيامة أشكرت فلانا يعني سوى الفاضل عليك فيقول بل شكرتك فيقول شوف المسئولية لم تشكرني إذ لم تشكرك دين هذه دين أنعم عليك فاشكره الله أمرك بشكره فإذاً شكر الله في شكر عبده يصير الإمام يفق يا خيل مثل ما الله مايفق يا خيل ثم قال الإمام السجاد عليه السلام أشكركم لله أشكركم للناس ما سوه حتى إجوا إلى بريطانيا فإتعلموا ربما من البريطانيين ربما حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه أظهر اليأس من الناس مو أنه جاهد حتى قلبك يكون من يأس من الناس أظهر أظهر إشلون تظهر عندما تحب بنت جميلة إن شاء الله إن شاء الله بشكل حلال إشلون تظهر حبك إلهي بتسأل إشلون أظهر حبي لها هنا أنا هاملة ساد أظهر اليأس من الناس إن ذلك إظهار اليأس مو اليأس هو الغنى يتبين أنت غني وأقل طلب الحوائج إليهم شوف الإسلام العملي ما يقول لا تطلب الحوائج إلى الناس صعوب صعوب يقول أقلة وأقل طلب الحوائج إليهم فإن ذلك فقر حاضر طلب الحوائج إلى الناس إن أنت فقير أنت فقير لأن الفقير يطلب الفقير يطلب إذا ما كان فقير ما كان يطلب فأنت فقير وترضع نفسك تكون فقير أمام زيت وأمام قبيل وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرْ مِنْهِ لا تفعل أي شيء حتى تجبر على الاعتذار
[20:00]
يعني أنت حقير فعلت شيء ما لم يفعله فأُجبرت على الاعتذار منه فأول مرة لا تفعل شيء ما لم يفعله كن في المستوى أنت عبد الله وعبد الله يعني عظيم والله يراعي حرمتك أما أنت متراعي حرمة نفسك يعني الله يقول لك احترم نفسك أنت متحترم نفسك وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرْ مِنْهِ وَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ يا إخوان أرجوكم اشطوا على هالجمله يعني في العصور الأخيرة وفيها الأمكن وصل صلاة مودع وإن استطعت تشوف الإمام شون يحكي إسلام عملي وإذا سقطته فالإمام مقدما يقدم إلك عذرك حتى لا تيأس وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس وغدا خيرا منك اليوم فافعل إن استطعت إذا جاهدت وسقطت الإمام مصبغ عنده يقدم العذر إليك بس يعني الإنسان لازم يتكامل والتكامل صعب يا أخي في المدرسة النجاح صعب فكيف النجاح بالتفوق النجاح بالتفوق يعني تكامل صعب بس يعني ليش نخلي الغربي يسوي هذا الصعب والمؤمنون والمؤمنات ما يسوون هذا الصعب شنوع الغربي إن سوي هذا الصعب نعم سوا منذ زمن طويل ولا يزال يسوي وأكو ملايين دلائل على هذا الشيء الطايرة القاطرة السائرة السيارة وما أشبه تقدمهم في الاكتشافات في دين الحياة خوئذا الغربي الشكل لا حدش بي ما يتقدم في المعنويات هذا هو صوت الغربي صوت رجال الدين والمؤمن الملتحي والمؤمن غير الملتح الغربي يسوي عادة الشيء اللي عرفه الشيء اللي لم يعرفه يعني تطلب أن يسوي هذا يعني غريب مننا ما يعرف هذا الشيء إذا مين يعرف هذا الشيء شلون يسوي حديث شريف آخر شوف صدق يعني بعض قديث المعصومين صلوات الله عليهم حقيقة أو بنوع من المجاز والتوسع وما أشبه يعني أعظم من شكل عندنا بس فرض واحد يصير مؤمن فيعني يعرف أنه لازم يتكلم الإمام السجاد يقول هذا مدين إذا تعتبرني أفهم الدين أكثر منك فهذا مدين وإذن شنو الإمام يبين سئلة الإمام السجاد صلوات الله عليه عن الكلام والسكوت أيهما أفضل فقال لكل واحد منهما آفات تتكلم تسقط تسكت نتيجة شنو فإذا سلما من الآفات عندك تقوى متخلي كلامك بمحرم
[25:00]
ومتخلي سكوتك بمحرم فالكلام أفضل أول مرة في عمري ده أسمع هذا الشي الكلام أفضل من السكوت الإمام السجاد ذا يقول أخوه وين الدليل قيل وكيف ذاك يا ابن رسول الله وين الدليل أن الكلام أفضل من السكوت قال لأن اللهم بعث الأنبياء والأوصياء عليهم الصلاة والسلام بالسكوت إنما بعثهم بالكلام إذا آدمي لازم تقتدي بالأنبياء والأوصياء وبعد ولست حقة الجنة بالسكوت بالكلام إنما ذلك كله بالكلام شوف إشلون يحكي وما كنت لأعدل القمر بالشمس السكوت بفوائد أما قمر الكلام بفوائد بعدين مايفق يا أخي حتى يفهمك زين يفهم التاريخ زين إنك تصف فضل السكوت بالكلام ولست تصف فضل الكلام بالسكوت أنت من وين عرفت أن الكلام أفضل منالسكوت لأن المعصوم تكلم إذا ما كان يتكلم بس هنا أكون مشكلة السكوت براحة الكلام جهاد تتمكن تتكلم بدون أن تأذي نفسك عادة ما يصير أقل شي أنه خطيب المنبر الحسيني الشريف عندما ينزل من المنبر كل بدن عرق هذا أذية بعد بالسكوت ما صار بالكلام صار وهذا مو جهاد إلا إذا تقول له جهاد خفيف يا أخي الكلام يطيح حظ الإنسان أبو وأمه ليش الناس يسكتون لأن الكلام يضرهم الكلام يضرهم حديث شريف آخر قال الإمام السجاد عليه السلام القول الحسن عندك قول قبيح عندك قول عادي عندك قول حسن زين القول العادي اتفضل عندك قول القبيح تعال أقول لك تعال القول الحسن شنو بعد تشوف القول الحسن شنو والقول الحسن نوع من أنواع الجهاد الاجتماعي تحتاج للكلام والكلام بإثلاث درجات في كل كلمة تختار القول الحسن هذا جهاد هو به فوائد صحيح جهاد القول الحسن الآن يبين ما أظن كل الفوائد بعض الفوائد يثري المال إذا عندك ألف طاون فيصير الألف ألفين رح بالسوق حتى تعرف هذه الكاسب اللي كلامه حسن مشتريهم كثير بخلاف الكاسب اللي كلامه عادي بخلاف الكاسب اللي كلامه قبيح إذا أنت مادي وإثريت فاونات في الطبيخات وبعد يطيك تنمية إلهية في الرزق والرزق مو بيدك بيد الله عز وجل وتنمية الرزق بيد الله عز وجل وأحد طرق تنمية الرزق
[30:00]
القول الحسن وبعد وينسئ في الأجل ينسئ يؤخر النسيء التأخير النسيئة تأخير يعني تاخذ البضاعة وتتأخر الثمن هل ستطلع الثمن نتيجة نومة الطيب ذلك أمر وينسئ في الأجل أمرك يصير أكثر بعد ويحبب إلى الآهل يقول بس أنا ليلة الزفاف شفت خير من زوجتي من ذيك الليلة إلى الآن ما شفت خير منها يقول لك المشكلة يا أمك تتكلموا إياها بالقول الحسن لا ويحبب إلى الآهل يدخل حبك في قلب الآهل وهذا رات فعل جميل وبعد ويدخل الجنة حديث شريف آخر الحديث قصير أما قوي وفي نفس الحديث دليل على أنه المطلب يحتاج إلى جهاد شوفوا إنه هو الظامر للشر لا يعجبني الرجل أنا أحب زيت لأن بيصفه إذا هاي الصفة مو صعبة فإنت متحب زيت على موته الآن زيد عندي صفات كثيرة من يحب على موت هالصفات إذا عندي صفة خير حسنة فالناس يحبوا على موت تلك الصفة فمسبقا الإمام ده يقول القضية تحتاج إلى جهاد إنه لا يعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه رايشين العائلة للتفرج للونسة على ضفاف نهر الفراوات أو دجلة وما شوا طفل يقع في النهر الأبو يدركه يعني راح ما يطلف أما الأبو يعرف الصباحة بدون ما ينزع ملابسه وثبة في النار حتى يدركه فإعرف معنى يعني بصعوبة يصير إنه لا يعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه عندما يغضب الحلم يجي فإذا حلمه أدركه نجاه من رد الفعل مثل ما الأبو نجى ابنه في المثال من الغارق فالإمام يقول لا يعجبني الرجل ومن يتعجب منه هو الإمام ما يتعجب من بظلك لك وكرجلي وما أشبه يتعجب من فرد شيء اللي يسوي إنه لا يعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه فالحلم أي الصبر عند التعامل الاجتماعي يحتاج إلى جهاد الإسلام عملي مو الشكل السجاد يبين في أكثر من نواحي الحياة أن الإسلام عملي يسألك فريد واحد العصبي إذا كان أو لا أنت كمؤمن شنو يتقول بدون تريث فوراً لعنت الله علي العصبي الإمام زين العابدين يقول لا هذا يبين أنوار الله للمؤمنين والمؤمنات سئل الإمام السجاد صلى الله عليه عن العصبية
[35:00]
فقال العصبية التي يأثم عليها صاحبها مو كل عصبية أثم العصبية على نوعين فريد نوع لازم ترحب بي فريد نوع لا بعث عن نفسك العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين العربي المتعصب إذا يكون هناك عربي متعصب إن شاء الله معك فهذا العربي المتعصب يرى عمر خيراً من سلمع ويرى أبو ذاك خيراً من أبي ذاه لأبو ذاهم عرب ويرى أبو ذاك خيراً من خلي أقول هاي أبي لؤلؤ العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه أنا عربي أقربائهم عرب أحبهم هذا بإشكال؟ لا ما أحب الإيرانيين ولا أبغضهم أحب أقرباء العرب بإشكال؟ ما من إشكال أما شوف التأكيد ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم العرب دخلوا حرباً ظالمة انتهم عربي فتعين العرب على ظلمهم هذا عصبية بس دقق النظار الإمام نتيجة بيّن أن العصبية على قسمين شرير وخير أما بالبيان فلتشكل بيّن كأنه يريد يقول العصبية الشريرة رائجة في المجتمعات بدون العصبية الخير الشكل سأكرر الحديث وتأملوا فيه من هذه الزاوية العصبية التي ياثم عليها صاحبها أول يبين هذا الشق أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخر بعدين يبين الخير وليس من العصبية أن يحب الرجل قومهم بعدين يعود إلى الشرير ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم يعني شنو؟ اندير بالك العصبية الشريرة طي حظ الأكو والماء إهنان لازم يتخاف حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه ما من خطوة أحب إلى الله من خطوتين خطوة يسد بها يعني يملأ الفراغ يسد بها المؤمن صفاً في سبيل الله إخواني بيّنت هذا الشيء؟ الجيشان يجيئان إلى ساحة المعركة كل جيش يتكثر إلى معسكره في يوم الحرب المختار من الجيشين يجون يقفون في صفوف مقابل الآخر فالصفوف تتقاتل الصف الأول مقابل صف أول الثاني مقابل صف ثاني الثالث هكذا فالصف الأول من العدو يقتل فرد من الصف الأول من الأنصار هذا الفرد يسقط
[40:00]
إذا سقط فيصير خلل في الصف الأول من الأنصار فبسرعة لازم من الصف الثاني من الأنصار يجي فرد واحد يسد هذا الخلل ومن يسويه؟ أمام عين شاف الصف الأول صار في خطر فهذا من الصف الثاني اللي كان آمن يجي إلى منطقة الخطر ما يسووا لهذا يحتاجون إلى هالمقدمة ما من خطوة أحب إلى الله من خطوتين خطوة يسد بها المؤمن صفا في سبيل الله وخطوة إلى ذي رحم قاطعة طبعا بيننا هذا شيء أكثر من بعضنا فيما سبق أنه إذا كان المورد من موارد تنازل المؤمن لأن الموارد متنوع وخطوة إلى ذي رحم قاطعة بعد إثنين إثنين يبين الإمام وما من جرعة الجرعة يعني شنو؟ إن تشرب مقدار من الماء حقيقة هنا مجاز وما من جرعة أحب إلى الله من جرعتين جرعة غيظة ردها مؤمن بحيل فالجاهل أغاضى للمؤمن والمؤمن يصير بين إبداء رد الفعل وعدم إبداء رد الفعل إذا المورد كان لعدم إبداء رد الفعل هنا الموارد متنوع كثيرا جرعة غيظ ردها مؤمن بحيل والجرعة مصيبة ردها مؤمن بالصابر هنا نعم نفس الشئ تصبر على فقدان قريب من أقربائك لا سبح الله لا تصبر إذا أدى يتلون أمامك مصائب الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم في يوم عشر وما من قطرة أحب إلى الله من قطرتين قطرة دم في سبيل الله وقطرة دمع في سوادي الليل جوفي الليل السحر لا يريد بها عبد إلا الله مو أنه يدري والدي يقضان هو يريد يحصل المال من والدي ويريد يبين الوالدة ترى أنا عندي خشية من الله والدي يقول خواه فكل أموالي حلالة لهذا الإنسان الذي عنده خشية من الله آني صرت شاية وما عندي خشية من الله هذا عنده خشية من الله فكل أموالي حلالة وقطرة دم في سوادي الليل لا يريد بها عبد إلا الله إلا الله حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه من كفى عن أعراض المسلمين الأعراض جمع العرض العرض يعني ما هي الواجهة يعني أنت بدون سبب شرعي لتصفي سبيل إراقة ماء وجه المؤمنين وترى هذا صعب ترى هذا صعب في القعدة القعدة ما تصير لذيذة إلا بالمحرمات وهذا أحد أنواع المحرمات من كفى عن أعراض المسلمين وهذه الجهاد النفس صعب أقاله الله عثرته يوم القيامة أقاله وهب له عثرته ذنبه يوم القيامة يعني ذنبك يوديك لقاهل الجحيم متريد يوديك لقاهل الجحيم لازم في حياتك العملية في قعدتك تكون ملتفت واحدة بواحدة
[45:00]
حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه من تعزى تسلى عن الدنيا بثواب الآخرة يا أخي الحاكم الظالم جاي يحضر احتفال يمسوي لأجله أنا إذا أروح أحضر في الاحتفال فرجال الأمن يشوفوني وبكري يقولون للحاكم ترى هذا من إجه قديراً إلك فالحاكم في الشكل يفيدني يفيدني في الشكل فهذا ثواب الدنيا أنا ما أسوي هذا مدة الاحتفال للحاكم الظالم أروح على داري خمس ساعات أتلو القرآن الكريم من تعزى تسلى عن الدنيا عن مال الحاكم الظالم بثواب الآخرة حتى يحصل الثواب فقد تعزى عن حقير بخطير خطير يعني جليل ما للحاكم حقي أما ثواب الله زين إذا وصلت إلى هذه الدرجة من التكامل فإن بين لك الدرجات الأخر وأعظم من ذلك من عد فائتها سلامة نالها إذا كان حظ دنيوي فاتني تتأسف أو تفرح هذا الحظ الدنيوي لو كان يصيبك كنت تنسى الآخرة مالك عندك زوجة ما متمكن من أداء حقوقها هسه قدم إليك اقتراح بزواج منقطع من حورية دنيوية زين شو تسوي المؤمن يقول أنا في الزوجة الأولى بعدني غير الملتفت خليه الشكل نقول المؤمن غير الملتفت عندما تدخل هذه الزوجة المنقطع إلى دارك فتنسي آخر شيء من آخرتك وربما لأجله تطلق زوجتك أم أولادك وربما تحصل الحرام لأجلها شيء بدون ثمن يصير وكل ما الشيء يكون أعظم الثمن يكون أكثر منين تجيب الثمن وأعظم من ذلك من عد فائتها فائة الدنيا الذي يفوتك من الدنيا سلامة ليس سلامة جسمية سلامة نالها الحمد لله أنا رفضت هذا الاقتراح لأول مرة إفلان يقول بطران الحمد لله أنا عندما قدم إلي هذه الاقتراح فالشهر زمان ركضت وراي حتى حصلته في نفس الوقت ما حصلته جيد أصبر بعد شهر وأعظم من ذلك من عد فائتها سلامة نالها دقق النظر وغنيمة أعين عليها الدنيا عندما تروح منك غنيمة أعين عليها من أعانى المؤمن الله عز وجل الله لطيف
[50:00]
بعباده فريد واحد أول ما شفته قبل سنوات راضي من يعرف نفسه إلي قال أنا عندي أربع زوجات هان صفة وعندي عشرون من الأولاد هان صفة تتمكن من إدارة دينية لأربعة زوجات وتتمكن من إدارة دينية فريد واحد خوف الولد الأول هذا هذا يعني ما يتمكن يطلع من شرخه عشرين ولد حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه وآله طلبوا الحوائج إلى الناس مذلة للحياة يقول أنا بس أطلب حاجة من أصدقائي يقدمون الحاجة إلي مقابل الذل ما لتك مقابل الذل ما لتك مقابل الذل ما لتك طلبوا الحوائج إلى الناس مذلة للحياة ومذهبة للحياء عندك حياء عندما تطلب حاجة شويئ الحياء يضمر عنده شويئ شويئ بتصير إنسان حياسز كعبير العراقي وبعد واستخفاف بالوقار عندك وقار إلهي عندما تطلب حاجة هذا الوقار يموع وبعد وهو الفقر الحاضير هو ليش ما طلب منك أنت طلبت فأنت فقيه هو غني وقلة دققوا النظر الإسلام عملي الإمام السجاد عالم قلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر ما يقول وعد مطالب قلت يتمكن يترك طلب الحوائج إلى الناس وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه إن أحبكم إلى الله أحسنكم عملا دقوا النظر أحسنكم صالحوا في عملي أحسنكم عملا وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبتان زيد يرغب في صلاة الليل آمر أعظم رغبة في صلاة الليل من زيد حتى إن روح على الدرجة الثانية من التكامل وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله من الناس ومن عند خشية حتى إن روح على الأنجا وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله وإن أقربكم من الله اللهم جسم فلا يحل في جسم فالقرب والبعد يعني ما أحمى وما أشبه وإن أغربكم من الله أوسعكم خلقا كلمة صدق صعبة أوسعكم خلقا ربما أنا في مورد أخلاقي حسنة ربما بالنسبة إلى الزيت أخلاقي حسنة أما بالنسبة إلى الموارد كلها وإلى الناس كلهم هذا ليس صعوبا
[55:00]
وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا وإن أرضاكم عند الله الله يرضى عن زيت ويرضى عن عامر أكثر عن عامر أرضى وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله مجيب لي السبوء الشموع يعني يدير العائلة مالته من حيث المادة من حيث الحياة المادية الدنوية بشكل شامل شامل هم أكوا تمم هم أكوا لحم لحم أحمر لحم أبيض لحم دجاج لحم سمك لحم حلويات متنوعة هذه لا أسبغكم على عياله ليس السبوء الأسبغ وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله وأشقدك ناس من يعتدون بالأسرة مالتهم ويعتدون بالآخرين لا يوجد فرق بين عملهم وبين الحديث السجدي وإن أكرمكم على الله أتقاكم دققوا النظر لله إن رئاء لا سمع لا أشياء أخرى لا وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه إن من أخلاق المؤمن من للتبعيد وعندما يقول من يعدد أكثر من واحد فإذا يريد الكل بعد شنو يقول إن من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الاقتار الاقتار أنزل من الاقتصاد يعني صار عندك فقر إذا عندك فقر فبمقدار فقرك فبمقدار فقرك أنفق مو عن نوع التروح الداين وتنفق من يقول لك اتشدد الدين وثم من يقول لك إنت متتعود ومن يقول لك إذا موتت ما كويلك طلاب ومن يقول لك الورثة يأدون إن من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الاقتار والتوسع على قدر التوسع إذا أموال اجتك وديهم للحاج وديهم للأمر مختلف أنواع الزيارات إلى العراق إلى إيران إلى سوريا إلى الأردن إلى مصر بعد في مورد معين للطرف المقابل أعطه حقة لا تستأثر بحق الغير إلا وإن صافوا الناس من نفسه وابتداؤه إياهم بالسلام حتى هذا صعب عند البعض إذا اتشوف المؤمن فانت سلم عليه مو أنه اتخلي هو يسلم عليه وأصلى الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمنا رب العالمين اللهم صلي على محمد وآل محمد وعز وجل ورجل ورحمة الله