مختارات من أحاديث الإمام السجاد
محاضرة صوتية من مختارات
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مختارات من أحاديث الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد صلوات الله عليهما قال الإمام السجاد ثلاث منجيات للمؤمن دققوا النظر، القضية حساسة المؤمن هو ناجي ربما تصير إلي مشاكل فهذه الثلاث منجيات للمؤمن ليس للكافر أو للمنافق ثلاث منجيات للمؤمن كف لسانه عن الناس كف يعني امسك يعني بلسانهم يتعدى على النظر بالبهتان، بالافتراء، بالنميمة وما أشبح كف لسانه عن الناس واغتيابهم ما يسوي غيبة بقية المحرمات اللسانية ما ذكر هن بس ذكر الغيبة يتبين الغيبة مشكلة عظيمة بالنسبة للمؤمنين وبعد وَإِشْغَالُهُ نَفْسَهُ بِمَا يَنْفَعُهُ لِآخِرَتِهِ وَالدُّنْيَاءِ دائما في نفء الآخر والدنيا مارته مو في أمور أخرى أمور مضرة حتى أمور منافعة إليه وإنما عابثة إما يتسوق في المعيشة حتى يجيب لأهله للأهل ترتب وإما يتلو القرآن الكريم مثلا إما يقرئ الكتاب الديني مثلا وَإِشْغَالُهُ نَفْسَهُ بِمَا يَنْفَعُهُ لِآخِرَتِهِ وَالدُّنْيَاءِ دققوا النظار وطول البكاء على خطيئته يا أخي الخطيئة تصدر من المؤمن عادة لازم متصدر أما عادة تصدر لأن المؤمن مؤمن مو معصوم فالخطيئة إذا صدرت فمخالفة مباشرة لله عز وجل الله قال له لا تسوي سوا الله قال له سوي ما سوا فهذه مكانة في قعر الجحيم إذا يغسل الخطيئة فما يروح للجحيم إذا ما يغسل يروح وإشلون يغسل الخطيئة يا أخي ما سامعين ما شايفين حتى بالنسبة للخطوط مو كل محاية تمحي كل نوع من الخط حتى الكتابات
[5:00]
اللي على أنواع كل نوع يحتاج لها محاية فالخطيئة ما تحتاج لها محاية طب منين تجيب محاية الخطيئة بالاستغفار هو الاستغفار زيان بالتوبة التوبة زيانة إن الحسنات يذهبنا السيئات زيانة عفو الله زيان الشفاعة زيانة بس الخطايا كثيرة وعظيمة فيحتاج محو الخطايا إلى البكاء يعني حتى صدق قلبك يكون نادم ودليل الصدق أنه ده تبشي وتبشي خمس دقائق لا الخطايا كثيرة وعظيمة طول البكاء وإلا انت مو في جهنم في قاعر جهنم انت لا آمن أي واحد إذا الذنب ما إن محل فماك جنة وما عندك هم شي ثالث يعني إما جحيم وإما جنة ما عندك شي ثالث ثلاث منجيات للمؤمن كف لسانه عن الناس واعتيابهم واشغاله نفسه بما ينفعه لآخرته ودنياه وطول البكاء على خطيئته حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه ما من شيء أحب إلى الله بعد معرفته بعد معرفته أول لازم تعرف الله من وين تعرف الله إما تدرس أصول الدين عد أستاذ وإذا لا انت متقدم في العلم فاطالع الكتب اللي تستعرض أمامك أصول الدين الأول المعرفة ما من شيء أحب إلى الله بعد معرفته من عفة بطن وفارج فارج الأمور الجنسية باطن الأكل والشروب وتدري أنواع من المحرمة تدخل في هذين البندين الغرب ملوث بشنو؟ عدم عفة بطن وعدم عفة فارج علامات الغرب الصارخة الحرية في البطن والفارج المؤمن لم يعيش في هذا الزمان بعد ما يتأثر بالغرب يتأثى فلازم يلتفت ما من شيء أحب إلى الله بعد معرفته من عفة بطن وفارج هذا عرفناه وربما هم قبل هذا الحديث الشريف هم كن نعارفيه بنوع من الأنواع بس تعال على الشيء الذي لا يصدق هم تلوناه في النصوص الدينية ما لا يصدق فرد وهذا يجيك يقول يا أخي أريد منك ميت فاون قرض بعد السبوع يقول شو سوي أنا هم احتاج أريد منك بعد مائة مائتين فاون قرض إشلون تجاوبه في المرة الثالثة إشلون في المرة الرابعة أو الخامسة إشلون ربما النوبة تصل إلى الدفع تدفعه وتصدي الباب وراها إذا هم أنتي كل شريف متسبه إذا لا مو كل الشريف هم تشتمه أما الله خالق البشر البشر مخلوق الله أوضاع الله مناقضة لأوضاع البشر وما من شيء أحب إلى الله من أن يسأل
[10:00]
كل ما تسأل الله أكثر الله يحبك أكثر على عكس البشر كل ما تسئله أكثر يصير عدواك أكثر وإذا خمسين سنة ما سألت صديقك حتى سؤال عندما يسئلون صديقك عنك يقول صدق إنسان عظيم شوف القضية متعاكست بين الله والبشر بين الخالق وما من شيء أحب إلى الله من أن يسأل يا أخي أصلي صلاة الليل أو أجذل وقت صلاة الليل في الأدعية التي تسأل الحاجات عن الله لا الثاني أفضل أفضل من صلاة الليل وما من شيء أحب إلى الله من أن يسأل حديث شريف آخر ونحن نستقبل بعد قليل الحزينة قال الإمام السجاد عليه السلام أي ما مؤمن مو منافق مو كافر المنافق والكافر ما لهم ثواب حتماً لهم ثواب بس مو هذا الثواب المعين للمؤمن أي ما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي عليه السلام دمعة حتى تسيل على خد تجري ما يقول على لحيت ما يقول على قبائه بواءه أعطاه المكان بوأه الله بهذه الدمعة في الجنة غرفاً يشكنها أحقابا هل تتعلم الأحقاب اذهب لتفاسير القرآن الكريم والغرف يعني الطابق الثاني وثالث المكان اللي في الطابق الأول يعني في الطابق الأرض لا يسمى غرفة يسمى بيت ومن حيث التفرج أنا ما أستفيد من البيت أنا أستفيد من الغرفة لأن الغرفة مطلة أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي أعطاه بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقابا هذا استشهاد الإمام الحسين صلى الله عليه وسلم وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعة حتى تثيل على خده لأذى مسنا من عدونا في الدنيا هو استشهاد أنواع الأذى الأخرى بوأه الله مبوأ صدق في الجنة مبوأ مكان في مقعد صدق عند مليك مقتدر بوأه الله مبوأ صدق في الجنة وأيما مؤمن مسه أذى فينا لأنه الشيعي مسه أذى من الإرهابيين الوحابيين من النباصد وعلى أي حال وأيما مؤمن مسه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تثيل دمعه على خديه من مظاظة ما أوضي في الألم شدة الألم اللي شاف دمعت عيناه
[15:00]
أوضي فينا بسببنا العدو آذاحه صرف الله عن وجه الأذى يوم القيامة وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار آمنه من الجحيم وأعظم من ذلك آمنه من سخطه شوفوا الجنة عظيمة أعظم من الجنة رضوان من الله أكبر الجحيم عظيمة أعظم من الجحيم سخط الله وبعد يعني إهواء الشيعة في العراق شافوا الأذى من الأعداء لأنهم يتبعون أهل البيت مثل أذى الاستشهاد لو مو كل واحد هم يستشهد بس يشوف أذى أذى التعذيب أذى السجن أذى الإخافة يعني ساعة ثلاثة بعد منتصف الليل يطرقون الباب حتى استجواب بسيط هذا يتأذى مو شرط يودوا الاسجن فكل هذان مسجل في حساب الله عز وجل حديث شريف آخر رأى الزهري هذا عالم بكري كبير هسة تطورات حياته خليها حتى اتراجع الكتب كتب التراجم بس يعني عالم كبير وكان يلتقي بالإمام السجاد صلى الله عليه والإمام السجاد كان قد ينفع النصح فيه قد ماينفع لازم اتراجع سيرة حياته رأى الزهري علي بن الحسين صلى الله عليه وآلهما ليلة باردة مطيرة المطر يؤذي البرد يؤذي المطر والبرد شلون إهواء يؤذي وعلى ظهره دقيق وحطب لأن شوفوا باردة مطيرة يؤذي الدقيق لإطعام الفقراء والحطب لتدفئتهم وهو يمشي الإمام يمشي ودا يحمل الدقيق والحطاب فقال له يا ابن رسول الله ماذا الزهري للسجاد قال السجاد أريد سفرا أعد له زادا زاد سفرة السفر أحمله إلى موضع حريز أحمل زادي إلى موضع حريز محرج ممنوع من الحوادث حتى الزاد لا يتلف فقال الزهري فهذا غلامي أحمله عنك فأنا أحمله عنك فإني أرفعك عن حملي فقال الإمام لكني لا أرفع نفسي عما ينجيني في سفر ويحسن ورودي على ما أرض عليه هذا الذي أحمله على ظهري يطيني نتيجة مثله يقصد ثواب الآخرة ويحسن ورودي
[20:00]
على ما قوالم الآخرة أرد عليه أسألك بحق الله لما مضيت لحاجتك وتركتني لا تتدخل في شؤوني أرجوك روح يا دردي حدث سامي أنت لا تشغلني عن هذا فانصرف عنه الظهري راح فلما كان بعد أيام قلته له الظهري يقول بعد أيام قال الإمام السجاد يا ابن رسول الله لست أرى لذلك السفر الذي ذكرته أنا إذا أتتبع أخبارك منذ تلك الليلة إلى الآن قال الإمام بلى يا زهري ليس ما ظننته مو سفر دنياوي ولكنه الموت وله كنت أستعد إخواني يعرف المعصومين صلوات الله عليهم لا يحتاجون إلى استعداد لعوالم الآخرة كلهم استعداد كل تحركاتهم كل سكناتهم استعداد وإنما هذه مسرحية بين الإمام زين العابدين وبين الظهري حتى الناس يستفيدون من هذه المسرحية منذ ذلك الوقت إلى يوم القيامة قال بلى يا زهري ليس ما ظننته مو سفر دنياوي ولكنه الموت وله كنت أستعد إخوة السيد الإمام يريد أن يعظ بعض يعظ إنسان مثل الزهري إنما الاستعداد للموت تجنب الحرام وبذل الندى والخير قبل ما تسألني الاستعداد للموت أقول لك تجنب الحرام وبذل الندى الجود الدقيق والحطب كنموذجين حديث شريف آخر روا يوسف ابن أسباط عن أبيه قال دخلت مسجد الكوفة نحن نعلم دقيق النظر مقدمة توضيحية قصيرة الإمام زين العابدين صلى الله عليه كان مدني لم يكن كوفي استشهد أمير المؤمنين صلى الله عليه وبعد مضي نصف سنة الإمام الحسن والإمام الحسين صلى الله عليهما والأقرباء كلهم رجعوا للمدينة المناور شيء طبيعي كان بالمدينة وياهم والإمام زين العابدين ما شاف الكوفة إلا في الآثرة وفي الآثر ماكان حر أن يذهب إلى مسجد الكوفة للعبادة أو يروح إلى مكان آخر كان في الأسر كان مقيت حسب منهج بني أمي لعنت الله عليهم فمتى شاف مسجد الكوفة وعبد في مسجد الكوفة مرة أو أكثر بطريقة المعجزة أو الكرامة ورجع للمدينة المناورة وإلى الآن مقام الإمام زين العابدين موجود ليس سفر عادي طبيعي فالبعض
[25:00]
في تلك السفرة رأوه ونقلوا أشياء عن تلك السفرة روى يوسف بن أسباط عن أبيه قال دخلت مسجد الكوفة فجأة فإذا شاب يناجي ربه وهو يقول في سجوده سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي وحق له وحق للخالق أن أسجد له هكذا أو حق أن يسجد للخالق هكذا فقمت إليقلت أشوف هذا منه كلام أثر بي هذا مو إنسان عادي فإذا هو علي بن الحسين يقول ما أذيت لأن كان في العبادة فبس شفت هذه منه ما أذيت ما سألت شي فلما انفجر الفجرو يعني فلما نهضت إلي قلت الآن أتكلم يا مو مشكلة لأن الآن يريد تهيأ لصلاة الفجر فيصير أتكلم ويا يعني ما أزحمه بالليل كان في المناجات ما يصير أزحمه فقلت له يا ابن رسول الله تعذب نفسك وقد فظلك الله بما فظلك العباد الشاقة المتعبة فبكى ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله كل عين باك يوم القيامة إلا أربع أعين أربعة أنواع عين بكت من خشية الله المؤمنون والمونات عادة في هذه الأصول وهذه الأمكنة هاي العين ماعتهم عادت وعين فقئت في سبيل الله في السهم وعين غضت عن محارم الله وجود فيه ذن العصور وفيه ذن الأمكنة خوصا في شوارع لندن أم لا إن شاء الله موجود وعين باتت ساهرة ساجدة يباهي بها الله الملائكة ويقول يباهي يعني يفاخر يعني الله بدلاً عن هذا الإنسان يفاخر الملائكة يقول للملائكة أنت مثل هذا الإنسان أُنظروا إلى عبدي مفاخرة عن هذا الإنسان روحه عندي قد جاف بدنه عن المضاجع جاف أبعده المضجع الفراش يدعوني خوفا من عذابي وطمعا في رحمتي خوفا من عذابي هذا معروف الإنسان يخاف من تذكر الجحيم ويبكي أما الإنسان أوصاف الحور العين والأنهار وشجرة طوبة وما أشبه في الجنة ويبكي هذا قليل البكاء خشية أكثر من البكاء طمعا اشهد أني قد غفرت له هذه مسرحية بين الإمام زين العابد عليه السلام وبين هذا الإنسان
[30:00]
من يحتاج إلى هذن الأشياء حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه حجوا واعتمروا الحج بعده ما صير أما العمر لا بعضهم اعتمروا بعضهم سيعتمرون دققوا النظر حجوا واعتمروا تصح أجسامكم مثل الحديث الشريف اللي يقول صوموا تصحوا حجوا واعتمروا تصحوا وتتسع أرزاقكم أنا أصرف الفلوس في الحج العمرة ورزقي التسع نعم الله قادر قدير مقتدر دقق النظر ويصلح إيمانكم أنا إيماني كل إنسان إيمانه في مستوى معين كيف يتمكن يرفق إيمانه يقوي إيمانه يصلح المشاكل الداخلة في إيمانه وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم وإذا أكو ناس يأذونكم فبواسطة الحج والعمرة بعد ما يأذوكم وكذلك إذا الزوج اللي لا سمح الله يتأذي والأولاد والعيال فبواسطة الحج ما يأذوهم أو تقلوا أذياهم حجوا واعتمروا تصح أجسامكم وتتسع أرزاقكم وإيمانكم وتكفوا قول تكفير قول جبران قول دافع قول دفاع وتكفوا مؤونة الناس ومؤونة عيالكم حديث شريف آخر نظر الإمام السجاد عليه السلام يوم عرف إلى رجال يسألون هؤلاء فقال هؤلاء شرار من خلق الله الشرار خلق الله ليش الناس مقبلون على الله وهم مقبلون على الناس هذا المكان وهذا الزمان للإقبال على الله مو للإقبال على الناس هنا ناك ملاحظة هسه شن الفرق بين فرد واحد في زمن ومكان الحج وبين فرد واحد اللي ما يقدي أما مشغوله يا أصدقائي بالجوكات والمزاحات شن الفرد الإمام يريد يقول إهنا وفي هذا المكان أنت لازم تقبل على الله إذا تقبل على أي شيء آخر غير الله فأنت من شرار من خلق الله مو شرط الإقبال الغفلة أو الإعراض عن مسألة الله عز وجل نظر الإمام يوم عرف إلى رجال يسألون الناس فقال هؤلاء شرار من خلق الله الناس مقبلون على الله وهم مقبلون على الناس حديث شريف آخر قال إمام السجاد صلى الله عليه وَإِذَا ذَبَحَ الْحَاجُّ يعني الأضحية كان فداه من النار وفديناه بذبح عظيم وفديناه بذبح عظيم
[35:00]
كان فداه من النار ما بقيت أنه يخفف النار مكور يقلل زمن النار مكور كان فداه من النار إذا ذبح الحاج كان فداه من النار حديث شريف آخر كان في زماننا هذا رائج في كربلاء المقدسة أما ما أدري الآن في العالم الإسلامي هاذا الرائج أم لا قال الإمام السجاد صلى الله عليه يا معشر من لم يحج مثلنا إحنا الجماعة رايحين بس إحنا باعقين استبشروا بالحاج إذا الحجيج رجعوا إلى بلادهم استبشروا بهم افرحوا بقدومهم وصافحوهم روحوا إلى زيارتهم وأظموهم احترموهم كرموهم فإن ذلك يجب عليكم مصطلح لا يعني لازم ليش وفي صالحكم لتشاركوهم في الآجر شاف مشاكل الحج والأمر أحصل على الآجر إنت بس روح إلى داري وأزوري وأكل حلويات تحصل على الآجر يا معشر من لم يحج استبشروا بالحاج وصافحوهم وأظموهم فإن ذلك يجب عليكم لتشاركوهم في الآجر حديث شريف آخر هذا موجود خصوصا في المدن القديمة والقرى والبوادي ومشبه يعني فلد واحد اللي يحج فيريد فرد واحد يكون مدير العائلة بداله يريد فرد واحد يخلي عنده أمواله الآن في السابق ومصارف البنك ما كانت واللصوص من خلف يعني ناب عنه من خلف حاجا في أهله وماله كان له كأجره شنو الله يطيل الحاج نفس الشيء يطيل هذا الإنسان أخاف فرض واحد مفاهم جيدا للإمام السجاد يوضح استلم الحجر الحاج استلم الحجر الأسود فحصل ثواب الاستلام هذا الإنسان في القرية البعيد عن مكة كأنه استلم الحجر الأسود وحصل على ثواب الاستلام يعاني يعني الحاج يحصل ثواب هذ اللي يعينه هم يحصل ثواب وبعض الأوقات دار ثواب الحاج يقول هذا التعبان يحصل ثواب وذاك مو تعبان هم يحصل نفس الثواب وأنت ش عليك الله جواد كريم حديث شريف آخر إخواني نعرف الحاكم الظالم في كل العصور وفي كل الأمكنة ونعرف
[40:00]
الكثير من الناس تقرب إلى الحاكم الظالم ونعرف التقرب إلى الحاكم الظالم ذنب كلش كلش عظيم بس أكو شيء آخر أنت تذنب وتفرح بالذنب على الأقل تسوي الذنب بس لا تفرح بالذنب بعد لاتقعد في كل مكان قرب إلى قلب الحاكم متدرون إشقد الحاكم هذا يحترمني بس أدخل عليه يقوم من مكانه من ورا المنظدة مالته يجي عندي وينزع السترة من على كتفي ويعلق السترة على المحجب كإحترام وتقدير من الأشياء إعانة الحاكم توديك الحاكم الظالم إلى قعر الجحيم إذا سوت هذه الشي بعد وين تروح لا تطيق متتمكن متتمكن شخص لاط خبعد ليش يفتخر باللوات زنا ليش يفتخر بالزنا سراقة ليش يفتخر قال الإمام السجاد إياك والابتهاج بالذنب لا تفرح فإن الابتهاج به بالذنب أعظم من ركوبه الركوب يعني التنفيث إنجاز إنجاز الذنب كبير أما تفرش بهذا الإنجاز هذا بعض شي كلش غريب حديث شريف آخر قيل للإمام السجاد صلوات الله عليه ما الموت فقال للمؤمن تسأل عن الموت للمؤمن أو تسأل عن الموت للكافر للمؤمن كنزع ثياب وسخة قمله به قمة أغلال ثقيلة القيود جمع القيد هذا اللي يخليه على اليد أو اليدين أغلال جمع الغول هذه اللي يربطون باليدين إلى العنق وثك قيود وأغلال ثقيلة والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح وأطيب من حيث العطور وأوطأ المراكب جمع المركب الفرس وما أشبه أوطأ يعني شنو يعني هني يعني المركوب ما يؤذي المركوب لين يكون رفيق لراكبه وأنس المنازل ومنازل الإنسان يا أنس بها في المؤمن الدنيا عندما يروح لعالم البرزخ الشكل وضعه والي الكافر كخلع ثياب فاخرة يعودوا للسجن بالسجن يخلقون كل ثيابة الرسمية الفاخرة يطبو ملابس السجن يقولون إن شاء الله إذا تطلع نرجع الثياب لك هنا في السجن والي الكافر كخلع ثياب فاخرة والنقل عن منازل أنسة مؤنسة
[45:00]
والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها مو فقط أوصح أخشن فريد واحد كان سجين هو قال لي قلي أنا شنت بالإنفرادي والإنفرادي ما ينظفوه ما يطهروا يقول ففي أوائل الأمر كنت أبكي لأن أنا صارت سجين ومو في سجن قابوا إنها في الإنفرادي فيقول كنت أبكي وتجري دموعي بالصبح عندما أقوم أشوف أشوف وجهي صار أسود يعني الفراش السجاد معلي أو الموقف في الإنفرادي كلش كان وصخ فالدموع تصير عليه فاتلون وجهي بالوساخ وللكافر كخلع ثياب فاخرة والناقل عن منازل أنسة والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها وأوحش المنازل مو منازل مو حشة أوحش المنازل مو عظم العذاب مو عذاب عادي ولا متوسط حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه ابن آدم لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك بعد وما كانت المحاسبة من همك مو حاسب نفسك خلي المحاسبة تكون من اهتماماتك مثل التاجر الجديد شلون يهتم بالمال التاجر القديم شلون يهتم أما مو مثل التاجر الجديد هذا اللي للمرة الأولى يريد يروح للحج هو يهتم أما ذاك اللي للمرة العاشرة يريد يروح للحج ما يهتم وما كانت المحاسبة من همك بعد ما كان الخوف لك شعارا الشعار الملابس التي تلصق تلتصق بالشعر شعر الإنسان يعني فانيلة ليش يقولون شعار يعني الشيء يلتصق بوجودك بضميرك وباطنك والحزن لك دفارا ملابس خارجية يشوفك يشوفك حزين ليش حزين لان انت عندك ذنوب تتجلب بالله عز وجل حتى يغفر الذنوب فالحزن ظاهرا عليك من حيث الخوف من عذاب الله فالخوف يكون شعار لأن الخوف يكون في الداخل الحزن يكون ظاهر الخوف يكون في الخالق ابن آدم لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك وما كانت المحاسبة من همك وما كان الخوف لك شعارا والحزن لك دفارا ابن آدم إنك ميت ومبعوث يعني يحيونك وموقوف بين يدي الله عز وجل ومسؤول يسئلوك فأعد جوابا الآن لازم تهيئ الجواب مو آنذاك أنت شايف فرد واحد في صالة الامتحان يريد يهيئ الجواب لا امتحان بشري ضعيف تلاميذ المدرسة يهيئون إلي الجواب قبل مدة
[50:00]
يصهرونا الليل في إعداد الجواب وهيشرب قهوة حتى ما ياخذ النعاس وأنت بالنسبة إلى هالشكل السؤال إلهي عظيم هالشكل تتعامل ويا حديث شريف آخر دققوا النظار قال الإمام الصدجاء صلى الله عليه خفي الله تعالى لقدرته عليك في زمانك في العراق تكريت ومن أهل عانه ومن أهل دور وما أشبه تخاف منهم؟ لا بس تخاف من صدام ولا مناقشته في الأمثال لأن تدري صدام قادر عليك مع أنه صدام قطرته فاشوشية تتمكن تتهرب من العراق إلى خارج العراق حتى تتمكن تتهرب من صدام وتختفي في مكان هذا مثال توضيحي خف الله لقدرته عليك ينزل لك سرطان خلي مليار صدام يجتمعون ما يتمكنون يسووا شارع صدام النفس ما يتمكن يسوي شارع الغير يسوي شارع إذا أنت مو آدمي يجيبون اليك هالعبارة إذا أنت آدمي يجيبون اليك العبارة الثانية واستح منه استحي من الله لقربه منك علمه بك غير علم الآخرين بك أمام والدك أمام والدتك أمام الجماعة ما تسوي فلتشي موزيا أمام الله تسوي فلتشي موزيا إذا أنت آدمي يعني إذا أنا آدمي الجملة الثانية إذا لا مو آدمي الجملة الأولى هناك مثال عربي العبد يقرع بالعصا يدقون بالعصا على راتب حتى يصبح آدم والحرة تكفيه الإشارة تكفيه الإشارة يقول كل أصدقائنا إجوا قبل الثمانية أما ليش البعض إجوا بعد التسعة هذا إشارة يعني يريد يقول كرى أنت متأخر ها يوم ثاني لا تتأخر خف الله لقدرته عليك واستح منه لقربه منك وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين والظاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين