مختارات من أحاديث الإمام السجاد
محاضرة صوتية من مختارات
ألقيت في عام 1436 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن عدوهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مختارات من أحاديث الإمام زين العابدين علي بن الحسين السجاد صلوات الله عليهما. رواه أبو حمزة الثمالي قال لنا، يتبين كان مجلس وفيه أكثر من واحد. قال لنا علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام أي البقاء فقلت الله ورسوله وابن رسوله أعلم فقال طبعا كلام الإمام السجاد كان في وقت مبكر فما يبين فيه الحقيقة الفضلة وإن ما يبين فيه هذه الحقيقة الثانوية في الدرجة الثانية المعروفة عند عموم الناس وإلا أفضل البقاء حسب النصوص الدينية الشريفة أرض كربلاء والسيد بحر العلوم رضوان الله تعالى عليه سجل هذا في شعره ومن حديث كربلاء والكعبة بان لكربلاء أولو الرتبة بس الإمام إهناني ما يبين هذه الحقيقة لأنها صعبة على الأذهان في ذلك الوقت المبكر. فقال إن أفضل البقاء ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح على النبي نواله وعليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما العمر التبليغي العمر المعروف بين الناس بين الولادة والوفاة ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل يعني عابد مصطلح في ذلك الموضع بين الركن والمقام ثم لقي الله عز وجل بغير ولايتنا مو بضد ولايتنا بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا هالعبادة في أفضل بقاع الأرض حسب النظر الشائع في ذلك التاريخ بدون ولاية مو مع ضد الولاية لا تفي سأروح على البكريين حديث شريف آخر روى عبد الله
[5:00]
ابن عطاء التميمي خلي هذول اللي يدافعون عن عمر بن عبد العزيز اسمه لو يفيدهم الحديث الشريف روى عبد الله ابن عطاء التميمي قال كنت مع علي بن الحسين عليه السلام في المسجد ابن عبد العزيز عليه شراكة في الظهر النعل بيشراك يعني هذي الخيط اللي جاي من الطرفين حتى الرجل لا تخرج من النعل لأن النعل ما بغطاء مكشوف فالشراك يأخذ الرجل حتى تخرج من النعل فمر عمر بن عبد العزيز عليه شراكة في الظهر نعلم شنو ما أدري بس الشراكان من في الظهر زين وكان فنظر إليها علي بن الحسين عليه السلام فقال يا عبد الله ابن عطاء ترى هذا المترف لن يموت الإمام ده يبين الغيب الناس يعرفون من حجة الله ومن المدعي الكاذب الدجال إنه لن يموت حتى يلي الناس حتى يصير حاكم على الناس قلت هذا الفاسق يا عبد الله ابن عطاء التميم هم يعارفوا بعض الشئ قال نعم لا يلبث فيهم إلا يسيرا حتى يموت حكمه حكم قليل يكون حاكم بس يبقى ويموت فإذا مات لعنه أهل السماوة تعال على المصيبة العظمى واستغفر له أهله ليش تتوقف على كلمة استغفر مدحه أهله وربما على المنابر الحسينية الشريفة ربما فإذا مات لعنه أهل السماء واستغفر له أهل الأرض هنا نأكل سؤال هل عمر ابن عبد العزيز قتلى أو مات حسب ظاهر هذا الحديث الشريف مات لم يقتل وهذه موتهم صحيح مو طبيعي أما كثرة أكل الحرام وما أشبه من كثرة فعل الحرام من فسقهم من فجورهم ففريد واحد يتعجب ليش هذولا يموتون مبكرا مثل هذا الزمان إلي سعودي أو غير السعودي أو الأمير السعودي أو غير السعودي فيصنع ما يشاء ثم الطب ينقذه ذلك الزمان ما كان إنقاذ بهالشكل بهذا الشكل الموجود عندنا فيموتون
[10:00]
من جراء فسقهم وفجورهم حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه وقال موت الفجأة الجلطة الدماغية أو الجلطة القلبية موت الفجأة يعني فجأتان تخفيف على المؤمن ليش تخفيف لأن بعد ما يشوف مشاكل الاحتضار وأسف على الكافر ليش لأن الكافر يقول له كنت أصير محتضر أن طرح في الفراش أن أذكر في التوبة والاستغفار وإن المؤمن لا يعرف غاصله وحامله تتصور الروح تخرج من البدن فبعد ماكو شعور لأكو شعور فإذا كان له عند ربه خير إذا مؤمن متق ورئ ناشد طلب حملته تعجلوا به تعجيل مراسيم الميت هذا أمر مستحب في الشريعة فإذا فيه الفائد على المؤمن وإن كان غير ذلك فإن لم يكن له عند ربه خير ناشده ناشدهم أن يقصروا به بسرعه يأخروا وإن كان غير ذلك ناشدهم أن يقصروا به فقول ضامورة ابن سمرة بس يتبين كان منافق وليس فقط منافق يعني جريء على الله عز وجل سمرة إن كان كما تقول في وجه الإمام فأقفز من السرير والمشيعين فما أبقي في التابوت أقفز وضحك وأضحك ضاحك من الحديث وأضحك الناس من الحديث يعني لم يستهزئ بالإمام وإنما استهزئ بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله فقال الإمام اللهم إن ضامورة ضحك وأضحك لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله فخذه أخذت أشف فما تفجأته فخذه أخذت أشف الإمام يريد يبين حجة الله على الأرض في ذلك الزمان ترآن الدعاء مستجاب ليس هذا الحاكم الذي يدعي أنه حاكم إذا أريد الحقيقة تعال عندي إذا لم أريد الحقيقة هذا التعليق مني فلماذا بك منافق أعلن إلحادك أعلن زندقتك أعلن كفرة موت الفجأة أعلن كفرة موت الفجأة وقال إنه يحب أن يكون حاكم فإذا كان لديه
[15:00]
خير ناشد حملته أن يعجلوا به وإن كان غير ذلك ناشدهم فأخذت أسف فمات خجأة حديث شريف آخر دقق النظر الإمام ما كان يعرف غير المناجاة وغير البكاء على عشرة الإمام كان يعرف المناجاة وكان يعرف البكاء على عشرة هم كان يعرف أشياء أخرى حتى أنه إمام الإمام لازم يكون جامع للأبعاد كلها كان عبد الملك ابن مروان أموي مروان يطوف بالبيت في مكة المكرمة في المسلح وعلي بن الحسين عليهما السلام يطوف بين يديه قبله لا يلتفت إليه طواف الناس ما لهم تشريفات بل من الثاني من العاشر مو مشكلة فإن الإمام كان يطوف عبد الملك هم حسب الظروف صار في الطواف خلفه ولم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه عبد الملك كان يعرف الإمام أما ما يعرف صورته ذاك الزمان ما كان زمان الكاميرات وما أشبه فالناس ما يعرفون الناس الآخرين هذا الذي يطوف بين أيدينا ولا يلتفت إلينا فقيلها ضع لي بن الحسين فجلس مكانه خلي نحترم أنه أكمل طوافه وإجي جلس مكانه في المسجد الحرا وقال ردوه إلي يقولوا للسجاد اجي عندي فردوه فقال له يا علي ابن الحسين إني لست قاتل أبيك لازم تفتح وياي صفحة مستقلة مو الصفحة اللي معايا سيد انت مقاتل الحسين السجاد لازم يتصادق وياك فما يمنعك من المصير إلي ليش متجه تزور له فقال علي بن الحسين يخبره بما في ضميره إن قاتل أبي أفسد بما فعله بعاشراء دنياه عليه دنيا أبي على أبي وأفسد أبي عليه بذلك بعاشراء آخرته الأموي وفخل النظام السجاد يشكل مع أن ظروف السجاد مظروف يعني فإن أحببت أن تكون كهو فكن إذا أسدت تقتلني تعال اقتلني أنا لا أخاف منك مثل ما الحسين فقال كل قال لي ما علي ولكن صر
[20:00]
الينا لتنال من دنيانا فقال للمعجزة حتى الناس يعرفون من حجة الله فجلس دين العابدين وبست رداءه العبائر فقول اللهم أليه عبد الملك حرمت أوليائك عنده ترام أوليائك عنده فإذا رداؤه في لحظة مملوء دررا هس الدرر جمع الدر أولا كنا يعني المجوهرات الماس والزمروت والياقوت العقيق وزج وما شبه ظاهرا الثاني فإذا رداؤه مملؤ دررا يكاد الشعاعها يخطف الأبصار هو مجوهرات عاد مجوهرات ما إله ثمن ما إله ثمن في المتاحف ذخائر الدولة المعينة فقال له هو عبد الملك شاف فقال له الإمام قال له ما أن تكون هذه حرمة عند الله يحتاج إلى دنياك نجيك على أساس دنياك الخزين مالتك شنو بيها إه ثمن يعني درة واحدة من هذن الدرر نجيك على أي أساس ثم قال اللهم خذها فلا حاجة لي نحن ما إجينا للدنيا إجينا للتربية والتعليم شو سوي بالدنيا هذا اللي كان يبكي على الحسين ويناجي الله نعم هو بس هام إله أبعاد أخرى ما خل ذرة اعتبار للنظام الأماوي وللنظام الأماوي المرواني حديث شريف آخر قيل للإمام السجاد صلوات الله عليه إن الحسن البصري قال ليس العجب ممن هلك كيف هلك اللي راح إلى جهنم وإنما العجب ممن نجى كيف نجى يليد يقول الشيطان قوي النفس الأمارة قوية الصديق السوق قوي يعني المجتمع الفاسد المفتض قوي فإذا فرد واحد ينجو بالتقوى فهذي تعجب بي أما هذي اللي يروح لغاية الجحيم هذا يعني حسب القاعدة الضغطات عالية كثيرة فقال الإمام السجاد أنا أقوله ليس العجب ممن نجى العجب ممن هلك مع سعة رحمة الله صحيح الضغطات قويها عندك الاستغفار عندك التوبة عندك عافو الله عندك أشياء كثيرة مع سعة رحمة الله ليش فرد واحد يهلك ليش فرد واحد مينجو إخواني أن تشوفوا هنا أكون ملاحظة الحسن البصري نبطي الشعب العراقي القديم الأصيل من الأنباط المعارب وهذا جرى في طريق العرفان في أول احتكاكة العرفان بالعالم الإسلامي
[25:00]
العرفان احتك من البكريين أولا ثم احتك بالشيعة مع الأسف الشديد فالعرفان عندما احتك بالعالم الإسلامي نضج لو صحتك شمال العرفان بنضوج بس بعدين نضجة إلى زمان ابن العربي وحي الشكل تعال إلى زمان الملاصدرة وتعال إلى زمان صاحب المنظومة السابزواري وتعال إلى زمان هذول الزبالات إذا انتصل إلى الخمية كرمز جديد من رموز العرفان فالحسن البصري ما كان شيء لأن أول احتكاكة العرفان بالبكريين مع الأمة الإسلامية إذا الأمة الإسلامية تعترف بهذا وتؤمن بكلماته صحيحه ومو شيء من الزبالات صحيح كلماته خصوصا بدون النظر العرفاني مو شيء نجاسات بس يعني الناس يضلوا بأقوالهم لهذا يرد ويرد بشكل مهضوم من قبل السامعين حتى في اللحظة الأولى السامع يعرف أنه الحسن البصري كان يخرط الحسن البصري عمر عمرا طويلا كان في زمن أمير المؤمنين وفي زمن الإمام الحسن وفي زمن الإمام الحسنين والآن في زمن الإمام السجاد صلوات الله عليهم وكل يبث سموم السموم الفكري القاتل العرفان من حقل العرفان قيل للإمام السجاد قال ليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنما العجب ممن نجع كيف نجع فقال أنا أقول ليس العجب ممن نجع وإنما العجب ممن هل طب الأمير المؤمنين صلوات الله عليه أعطاه لقب سامري هذه الأمة ومع الأسف بعض الشيعة من حيث التقسيم الطائفي فقط وإلا هم مشيعة ولا رجال دين يمجدون حسن البصر مو عارف أقول لكم أصلاً مو ناضج في العرفان لأن زمانه مو كان زمان النضوج العرفاني بس مع ذلك يمجدون الأمير المؤمنين يقول سامري هذه الأمة ودققوا النظر سامري هذه الأمة يعني شنو جماعة من الموحدين إلى شنو إلى عبادة الأوثان هس اسم الوثن شنو يكون العجل يكون أو شيء آخر السامري هذه الأمة وإذا الإمام كما يتصور إذا الإمام أمير المؤمن صلوات الله عليه كما يبدو لي يلقبه بسامري هذه الأمة لأجل العرفان ماله ولو غير الناضج فكل عرفاء الشيعة كل واحد منهم سامري هذيلهم لعنة الله على السامرين وعلى الحسن البصري وعلى عرفاء الشيعة حديث شريف
[30:00]
آخر دققوا قيل للإمام السجاد صلوات الله عليه كيف أصبحت مو لغة يريدون يقولوله إشلون صحتك هذا اليوم لا يسأله عن الأوضاع والأحوال العامة شنو رأيك في الأوضاع والأحوال العامة هذي مصطلح مو لغة قيل للإمام السجاد كيف أصبحت فقال أصبحنا خائفين برسول الله صلى الله عليه وسلم نخاف من الأمة الإسلامية لأن إحنا خليفة رسول الله وأصبحت جميع أهل الإسلام آمنين به هذي اللي عندي إسلام ظاهري آمن محترم لأنه عندي إسلام ظاهري أما إحنا اللي خلفاء رسول الله لأن نتصل برسول الله إحنا خائفين يعني شنو أعداء رسول الله وأعداء كل من يمثل رسول الله حقيقة أما من يمثل رسول الله زيفا فهذي محترم هذي محقون الدام قيل للإمام السجاد كيف أصبحت فقال أصبحنا خائفين برسول الله اتصالنا برسول الله سبب خوفنا من الأمة الإسلامية أهل الإسلام آمنينا به بسبب رسول الله حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه لزرارة هذي مو زرارة ابن أعين لا هذا تشابه اسمي يا زرارة هذه اسمي زرارة ابن أوفى أوفى الناس في زماننا على ست طبقات أسد وذئب والثعلب وكلب وخنزير فأما الأساد ملوك الدنيا كل واحد منهم يحب أن يغلب ولا يغلب هذا أسد الغابة أن يغلب يريد أن يكون ملك الغابة ملك الغابة وأما الذئب فتجاركم يذومون إذا اشتروا ويمدحون إذا باعوا حسب نظام البيع والشراء في القديم الذي عندما يريد ان يشتري يذوم السلعة عندك غالية به مشاكل عندما يريد أن يبيع ذيك السلعة يقوم يمدحه أول السلعة من حيث الكيفية في العالم كله متعرف القرية مالتك كلها فتعرف العالم وسلع العالم الآن هم نفس الشيء أكون عندما يريد يشتري إشنون يشتري الشركات الكبرى ما تشتري بالمفرق تشتري بالجملة ومن المصادر عندما يريدون يشتروا من المصادر إشنون يشتروا مو أنه يمدحون السلعة شوف الدعايات المتنوع الكثيرة وأما فتجاركم يذومون إذا اشتروا ويمدحون إذا باعوا وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون
[35:00]
بأديانهم رمز ديني غير متدين فيتاجر بالدين يتاجر بالدين فريد واحد بيع سبزي هذا بياع الدين وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بعالسنتهم ما يصفون بعالسنتهم يعني الدين اللي يروج بين الناس وداقف النظر ثعلب تجر الدين بدون مراوغة مايتمكن من التجارة بالإكلاوات وأما الكلب يهر على الناس بلسانه يرعبهم ويخوفهم ويكرمه الناس من شر لسانه يذبون أمام لحم شيء آخر حتى لا يجي عظهم وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون أصحاب اللواط وأشباههم أصحاب المساحقة وما أشباههم أيضاً أصحاب الزنا أصحاب العادث السلي وما أشبه لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا وزماننا الآن زمان وأما الشاطر فالمؤمنون الذين تجز شعورهم يطيحون حظ المؤمنين على أساس دنياهم الدنيا الآخر ويؤكل لحومهم ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاطر بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير بالجهات بالصبر بالتحمل بالحلم وضعك جيد أخروياً نعم أما دنيوياً جهاد متصل ومتنوع وصعب وشديد حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه حديث قصير أما صعب من لم يكن عقله أكمل ما فيه كان هلاكره أفضل شيء متوفر عندك فبأدنى الشي تنخديع حفلة زفاف بنتك تحضر في الحفلة في البنت أمام الناس تترج منك كوالدها أنت ولو لحظات ترقص رقص خفيف مع الزائرين والزائرات الآن تقول له أما أنا ذاك فين كتقول لازم يكون عندك عقل أصلاً لازم متحضر كمثال توضيخي في حافل زواج بنتك لازم من الأول كتفكر أنه إشلون تاخذ من خاطر بنتك في زواجها إبياء أسلوب بعض الأساليب خطراً من لم يكن عقله أكمل ما فيه
[40:00]
كان هلاكه من أيثر ما فيه عندي مثالان والمثالان يوضحون الأمور بشكل غريب المثال الأول المغناطيس إذا مسمار حديد اقترب منه يصح به تقترب من المغناطيس خلص ملكة جمال الناس ما يقولون إله ملكة جمال أما ملكة جمال لا تقترب منها يعني جذبها إليك أشد من جذب المغناطيس للمسمار الحديدي لا تقترب شي آخر الخورة وما أشبه أنت سابوح عظيم اعترف أما مقابل الخورة مثل نملة ومو نمل حية نمل ميتة الخورة تسحب تسحب الأكو والماكو فأنت لا تقترب من الخورة لا تشترك في مجالس الفصاق مجالس الفصاق أخطر على دينك من الخورة عندما أنت تسبح وتقترب منها من لم يكن عقله أكمل ما فيه كان هلاكه من أيسر حديث شريف آخر قال رجل والإمام السجاد صلوات الله عليه الحاضر اللهم أغني عن خلقي فقال الإمام ليس هكذا كل واحد أمور بواسطة الناس الآخرين الله خلق الدنيا والناس في الدنيا هكذا كل واحد محتاج للآخر والآخرة محتاج إلي بيع سبزي محتاج لبياع الأقمش بياع الأقمش محتاج لبياع السبزي قل اللهم أغنني عن شرار خلقي هذه الدعاء لأن أنت من الشرير التاجر لا أنت اقترب من التاجر اللي يكون خير حتى إذا ما يكن خير يكون تاجر عادي حديث شريف آخر دققوا النظر يعني فرد حديث لازم تلتفت إليه إذا هش شكل تميل فرد شكل إذا هش شكل تميل شكل آخر قال الإمام السجاد صلوات الله عليه لا يقل عمل مع تقوى إنما إنما أداة حصر يعني هذا صحيح غير مصحيح إنما يتقبل الله من المتقين من المتقي الله يقبل فإذا قال المتقي اللهم صلى على محمد وآله محمد بتقواه الله يقبل ذكري فيودي إلى بحبحات الجنة زين فأنا أسوي مرة واحدة مع التقوى زين لازم تتفكر لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يرتقب حديث شريف آخر صعب بل أصعب الأمور الخير كله كله يعني شنو صيانة الإنسان نفسه صيانة الإنسان يعني ما يتركه والخير كله كله يعني شنو صيانة الإنسان نفسه صيانة الإنسان يعني ما يترك واجب ما يعمل حرام
[45:00]
دائما يصون ويحفظ نفسه يصير يصير فريد واحد من أول بلوغ الشرعي إلى احتضاره دائما يسوي الواجبات ويترك المحرمات لازم يصير أما يصير في الحياة كلها تصير جهاد الجهاد من النوع الأعظم جهاد النفس مو جهاد من نوع الاشتراك في جبهات القتال الخير كله صيانة الإنسان نفسه هس إذا القضية صعبة أن أكون قانث لا أنا أصعد مرة أسقط أستغفر الله مرة أقوم أشكر الله مثل بقية الأمور جيب لي تاجر كبير ما عنده سقطات تجارية لا يسقط ويقوم حتى في أخريات عمره إذا هو من يسقط فجايب أقربائه ويا بالتجارة فأقرباء يسقطون أو يدمروا بسقطاتهم حديث شريف آخر بس يعني كل ما تقرأ هذا الحديث دقيق النظار أما هم يعني لازم الحياة يصير بالوكاء هذه الحديث هم ضدك يصير روا ثابت البناني شخصية قال كنت حاجا وجماعة عباد البصرة هذول كل واحد منهم عظيم من العظاماء عند البكريين وجماعة عباد البصرة مثل أيوب السجستاني وصالح المروي وعتبة الغلام وحبيب الفارسي ومالك بن دينار يعني أنا كنت في الحاج هذولها كانوا في الحاج ويجيب الأسماء كنماذج مو كل الأسماء فلما ان دخلنا مكة رأينا الماء ضيقا وقد اشتد بالناس العطش لقلة الغاي ما يمكروا ومكة مو أوطانهم حتى يعرفون شلون يدبرون أنفسهم مكة وطن غريب عنهم ففزع إلينا أهل مكة فزع من الأسد هرب فزع إلى الشجاع أقبل فزع إلينا أهل مكة والحجاج يسألون أن نستسقي لهم صلاة الاستسقاء دعاء الاستسقاء صلاة الاستسقاء يعني طلب طلب الإنسان من الله الماء ولازم تكون صلة بينك وبين الله حتى بتطلب مني شيء إذا انت عدو الله والله عدوك كيف تطلب منه شيء وطفنا بها ثم سألنا الله خاضعين متضرعين بها شوف الحمير سالوا الله بالكعبة مو بأولياء الله الكعبة أحجار الله قدسها أولياء الله مو أحجار الله قدسهم أما مو أحجار قادة الأمة فآتينا الكعبة وطفنا بها ثم سألنا الله خاضعين متضرعين بها فمنعنا الإجابة
[50:00]
الله ظهر زعماء البكريين في ذلك الزمان وعلى زعماء البكريين والزعماء واحدة الموجود شلون فبينما نحن كذلك إذا نحن بفتن قد أقبل استوى داخل مكة أكربته أحزانه من وجه معلوم أنه حزين حزين لشنو لخسارته في بيع ثمرات بستانه في المدينة المنورة لا لوضع الأمة وقد أكربته أحزانه وأقلقته أشجانه فطاف بالكعبة في الوطن ثم أقبل علينا فقال يا مالك ابن دينار ويا ثابت البناني هذه الراوي ويا أيوب السجستان ويا صالح المروي ويا عتبة الغلام ويا حبيب الفارسي ويا سعد ويا عمر لذلك كل واحد من كبار البكريين ويا صالح الأعمى ويا رابعة العدوية في ذلك الزهفان يعني عارفة مثلا ويا سعدان ويا مرة ويا جعفر فقلنا لبيك وسعديك يا فتا أما فيكم أحد الله يحب إنسان ويطلب ذلك الإنسان من الله شيء الله يطيع إذا ما أعطاكم فإذن الله لا يحبكم أما فيكم أحد يحبه الرحمن فقلنا يا فتا جابة على الله كل واحد الشكل يحجي فقال أبعدوا عن الكعبة مش لازم يكون ذكي أبعدوا عن الكعبة الإمام زين العابدين يذهب عند الكعبة يدعو فالمطر يجي فالناس يقولون هالجماعة وفيهم فللطفل اسمه الحسين دعوا فالله تزهم المطار لأبعدوا عن الكعبة حول الكعبة ما يكون إلا واحد يدعو الله حتى حجة الله تصير معلومة للناس فليس الالتباس فقال أبعدوا عن الكعبة فلو كان فيكم أحد يحبه الرحمن لأجابه الله مايحبكم وإذا ما كان يرثكم ثم أتى الكعبة جداً خر يعني بسرعة راح للسجود بدون صلاة مستجاب الدعوى مايحتاج إلى تشريفات فسمعته يقول في سجوده هذا ثابت البناني راوي الحديث وهو أحد عباد البصرة سيدي بحبك لي إلا سقيتهم الغيث يا ربي أتحبني فبسبب هذه الحب اضطهموا المال فما استتم الكلام يتبين كان ورا دعاءه بس المطر إجي لهذه الكلمة مو لبقية الدعاء فما استتم الكلام حتى أتاهم الغيث كأفواه القرب مو خطوط المطار أفواه القرب خطوط المطار ينزل
[55:00]
فقلت يا فتى بعد القضية فقلت يا فتى من أين علمت أنه يحبك قال لو لم يحبني لم يستذرني هم ملايين وياك إجوا فالله طلبهم لا الله ما طلبهم لو كان الله يطلبهم فكان يحبهم عندما يدعون كان ينزل المطار هم إجوا مو الله دعاهم قال لو لم يحبني لم يستذرني فلم استذرني علمت أنه يحبني فسألته بحبه لي فأجابني ثم ولا عنا راح على شغله يبقى ويا هذول الجماعة لا يستفيد منهم وهذا واضح وهم هم ما يستفيدون منه وهذا واضح أيضا وهذا واضح ثم ولا عنا وأنشأ يقول أنشأ مو أنشده الشعر إلا من عرف الرب فلم تغنه معرفة الرب فذاك الشقي معرفة الرب تغني الإنسان تغني الإنسان يعني شون مثال نزول الغيث كنموذج تكون غني لا يحتاج إلى شيء لأن عندك معرفة الله إحنا نعلم معرفة الله ما ضر في الطاعة ما ناله في طاعت الله وما ذلقي إذا صدق مطيع لله فما يهتم بالأضرار اللي طاعة الله تجرها عليه بس الناس يهتمون الناس يهتمون المستحب لأن الفاصل فصل الصيف ما يصنع العبد بغير التقى الناس إذا كانوا دنيويين ما يصنعون بالتقى ما يصنع العبد بغير التقى والعز كله العز للمتقي لا يا أخي المتقي يعتبر العز في التقوى أم غير المتقي يعتبر العز في الأمور اللي نراها نراها حديث شريف آخر قال الإمام السجاد صلى الله عليه نعمل وجاء الحمة كمثال كمثال تعطي كل عضو قصته من البلا الحمة بلاء عام في البدن يعني إذا الحمة تجي فماك عضو غير متأذي كل الأعضاء عادة أصحاب المعاصي العين بالنظر الحرام الأذن بالسماء الحرام اللسان الكلام الحرام كل البدن من لمس الحرام وما أشبه تعطي كل عضو قصته من البلاء ولا خير فيمن لا يبتلى فلازم التطهير والتطهير كل ما يتأخر في الجحيم يصير أصعب فالتطهير في الدنيا خصوصا بحمى وليس بسرطان نعمل وجاء الحمة تعطي كل عضو قصته من البلاء ولا خير فيمن لا يبتلى ليش لأن ذنوبه
[1:00:00]
تبقى بحالها فإذا بقيت بحالها فالعقاب يتأخر وكلما العقاب تأخر أكثر كل ما اتدى أكثر وصل الله على سيدنا محمد وأهل بيتها الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمن رب العالمين