مختارات من أحاديث الإمام الباقر
محاضرة صوتية من مختارات
ألقيت في عام 1437 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أوليائهم، وتجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مختارات من أحاديث الإمام الباقر صلوات الله عليه. أوحى الله عز وجل إلى رسوله صلى الله عليه وآله، إني شكرت لجعفر بن أبي طالب عليهم السلام أربع خصال، فدعاه النبي فأخبره، النبي طلب جعفرا وأخبره، فقال جعفر لو لا أن الله أخبرك ما أخبرتك؟ إهنا أنا أكون ملاحظة وربما أكون مخطئا، أما ما أدري عشر سنوات، عشرين سنة، ثلاثون سنة وأكثر أنا مستمر على هذه الملاحظة وما رأيت خطائها، وكل يوم أشوفها صحيحة. فقال له يا جماعة إذا سويت عمل جيد فخبروا به، لا تفكروا في أنه ربما يصير رئاء أو يصير سمعا أو ما أشبه، خبروا به حتى الناس يعرفون فيقتدون بكم حتى الناس يتجعون. من تاريخنا ممحي لأن الذين صنعوا ذلك التاريخ هذولا لا يذكرون هذه الأمور للناس، فإحنا لازم من القراء وبصعوبة بالغة نعرف معلومة خفيفة صغيرة حتى نعمل به. فهذا إشنون احتياط؟ والتعال على جعفر بن أبي طارق في ذلك التاريخ المبكر، ما أدري منه علم على هذا الشيء؟ فلازم الله يخبر رسوله فئر الرسول بطريقة يخبر التاريخ أنه جعفر مسوي هذان الأشياء. فقال جعفر لولا أن الله أخبرك ما أخبرتك، ليش؟ هذه التاريخ ينطمس يروح. وَخَمْرًا قَطُّوا ما أنه آية تحريم الخمر ما كانت واردة بعده، لأني علمت أني إن شربت هذا العقلي فإنسان مزيته بعقله إذا عقله يزول بعد يصير مثل بقية الحيوانات. وَمَا كَذِبْتُ قَطُّوا لأن الكذ ينقص المروءة ما تتمكن تدي أنك رجل وأنت تكذب وَمَا زَنَيْتُ قَطُّوا لأني خفت أني إذا عملت عمل بي يعني عمل بالنساء المتعلقات بي وَمَا عَبَدْتُ صَنَماً قَطُّوا لأني علمت أنه لا يضر ولا ينفع
[5:00]
طبعا في ذلك العاصر الخامر كانت شائعة والكذب كان شائع والزنا كانت شائعة وعبادة الأصنام كانت شائعة بس هو جعفر عرف هذه الأمور بعقله فعملها به هناك سؤال الآن بالنسبة للمؤمنين ماك أشجاء يتوصل إليها عقلهم يتركونها أو يعملون بها أكيد لأنه نتمكن نأخذ من خبر جعفر هذا دارسا لا ينضب أبدا يعني يبقى إلى يوم القيامة أنت فكر ربما أشياء قبيحة تهتدي إليها فتتركها ربما أشياء حسنة تهتدي إليها فتعمل بها حديث شريف آخر لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى تكون فيه خصال ثلاثة طبعا الإمام يقول لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان أما هم القضية إضافية نسبية من توفرت في هذه الخصال الثلاث فإيمانه كمل بالنسبة إلى من لم تتوفر في هذه الخصال نعم أما بالنسبة إلى من توفرت في هذه الخصال وعنده خصال جيد أخر إشلون التفقه في الدين ما يقول التفقه في الأحكام يعني الأحكام الشرعية الجزئية يقول التفقه في الدين تتفهم الدين والأحكام الشرعية جزء من الدين وليس كل الدين وهذه مسألة مهمة حتى الفقيه الأعظم لا يتمكن أن يقول أنا استوعبت الأحكام الشرعية فكيف بغير الأحكام الشرعية من النواحي الأخر في الإسلام التفقه في الدين وحسن التقدير في المعيشة الإقتصاد ليس سوء التقدير ليس تقدير عادي وإنما حسن التقدير مشكلة حكوماتنا ومشكلة أنفسنا وحسن التقدير في المعيشة والصبر على الرزايا المصائب أنت بمجرد ما تجتاحك رزية ما يصير تفقد شخصيتك فتجزع على الهدوء حديث شريف آخر كلش كلش صعب إنما المؤمن إنما أداة حاصر يعني هذا المؤمن اللي مو هالشكل لا تسميه مؤمن وحتى مت إذا عل لا تسميه مؤمن كامل الإيمان إنما المؤمن الذي يعني هذا الذي هو الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل وهو أي صعب وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق يسخط على إنسان يقول أنا حققت هذه مو أنهم ممرجعة تقليد حتى مو مشكلة وكذبة في كل الأمر بس ليش قال يعلم هذا مرجع تقليد
[10:00]
ويعلم أنه مشكلة لأن سخطه فأخرجه سخطه من قول الحق والذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التحدي إلى ما ليس له بحق في بلادنا الحاكم يقدر فيسجن ويعذب ويقتل في السجن تحت التعذيب فروى بعد التعذيب في البلاد العلمانية مع الأسف يعني العلماني الملحد الزنديق الكافر لازم المسلم يتعلم منه يتعلم منه دشاتير إسلامة اللي لم يعتني بها أما ذاك العلماني لا يسبب من الأسباب وضعه الشكل يعني الحاكم العلماني هذا لا يسجن لأنه قدر لا يعذب لأنه قدر لا يقتل صحيحتهم سجنه تعذيب أما مو بالشكل اللي إحنا عندنا اللي إذا قدرنا نفعل حديث شريف آخر كلش مهم للمؤمنين نية المؤمن أفضل من عمله ليش لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه أنوى طرق الباب جماعة من الأصدقاء إجوا للقاعدة فعندما غادروا الدار أنا أذكر نيتي أما بعد ما عندي قوة على صلاة الليل ما عندي نشاط نية المؤمن أفضل من عمله وذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه ونية الكافر شر من عمله ليش لأن الكافر ينوي الشار ويأمل من الشار ما لا يدركه نية الكافر شر من عمله وذلك لأن الكافر ينوي الشار ويأمل من الشار ما لا يدركه زيان بحق الجميع فالفضائية المعينة أغني راقص بس خليني أتأكد أنه العائلة راحوا مو أنه بعد دقايق يتذكرون أنه كان شيء في الدار نسوه فيرجعون زيان بس العائلة يجوا جاب ناسين شي يقولون لا إفلان ولد صار عنده وجع بطن فقال لهم ليه اللي بنروح له خارج دارنا لأن من ندري للصبح هذا شنو يصل به بحد فنوع أما لم يدرك حديث شريف آخر ثلاثة من أشد ما عمل العباد يعني الأعمال الخيرية صنفوها على درجات عادية وسهلة والصعبة هم صنفوها على درجات هذا من أشد ما عمل العباد من الأعمال الصعبة إنصاف المؤمن من نفسه أنا شاعر فرضا ألقي قصائد في الاحتفالات الدينية إفلان إنسان هم شاعر هم يلقي قصائد الآن في ليلة معينة قصيدتي كانت أفضل من قصيدي أعترف في هذا الشي إنصاف المؤمن من نفسه
[15:00]
ما لداعي أعترف هو يعتبرك شاعر عظيم إذا قلت له أنت في هالليلة في قصيدتك أفضل زي هالليلة في قصيدته تدري إش قد يتشجع إنصاف المؤمن من نفسه يعني أعطي الحق منك لغيرك ومواسات المار أخاه التعاون وأكو أنواع للتعاون أفضل أنواع التعاظن على ما يبدو الشعائر الحسينية يعني تواسي الإمام الحسين صلى الله عليه وأهل بيته مع أصحابه صلى الله عليهم في المصائب طبعا قضية الفقير هم واردة بس مو من أفضل أنواع المواسات إنت عندك مال زايد عن الحاجة هو يحتاج خوئ الطيب وذكر الله على كل حال ذكر الله على قسمين ذكر لفظي هذا مهم لا شك بس ذكر التفات ذلك أهم والإمام يركز على الثاني وهو أن يذكر الله عند المعصية يهم بها يعني عند المعصية التي يهم بها يعزم عليها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية صعوب المواسات هم صعبة الإنصاف هم صعب بس يعني إنت عبر هذان الأشياء وأمثالها تدخل الجنة مثل إنسان مسكين عابر أن يتعامل ويعود إلى جنة عابر أن يتعب إثمان ساعات في السوق يحصل على فاونات ويريح يتعبها وهو قول الله عز وجل إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون حديث شريف آخر صعوب صعوب أربع صفات خصائق من كن فيه من كانت تلك الأربع مو واحدة ولا إثنتان ولا ثلاث كمل إسلامه وأُعين على إيمانه من يعينه الله عز وجل ومحصت ذنوبه محيت ولقي ربه هس في الاحتضار أو في عوالم الآخرة وهو عنه راض شوف القيد ولو كان فيما بين قرنه إلى قدمه ذنوب حطها الله تعالى عنه نتيجة باهرة عظيمة بس يعني الأسباب ربما أكثر عظمتها وهي وفاء بما يجعل لله على نفسي ليس هو في السجن وتحت التعذيب قال إذا خرجت كل سنة أروح للحاج وخرج حتى الحج الواجب ما أدها وصدق اللسان مع الناس أطلع الحياة بكل جوانبها تدور على الكذب الكذب الرحى وفاء الأمور على تنوعها والحياة مما يقبح عند الله يصير ما يصير يذل الزنات إذا يستحيون مما يقبح عند الله ما كان يزرع والثانية أعظم
[20:00]
وعند الناس هاب عند الناس أكو أشياء لا محرمة وربما مو مكروه ربما أقيت حريتي ومثل يتروح للجنة فسويها والحياة مما يقبح عند الله وعند الناس بعد وحسن الخلق مع الأهل والناس مع الناس ربما أو مع الزوجة القضية واكفة خصوصا الزوجة بعد ماضي سنة على الزواج يا حسن الخلق وحسن الخلق مع الأهل والناس وأربعون من كن فيه من المؤمنين أسكنه الله في أعلى عليين في غرف فوق غرف في محل الشرث كل الشرث شنو من آوى اليتيم في ذاك التاريخ ما عندك دور الأيتام الآن القضية من صعبة أكو أكو خيريات للأيتام بس أنت اغطيه فلوس عم في السابق يعني أنت لازم تجيب اليتيم إلى دارك وفي دارك أكو مصائب هوسة في دارك هس إتجيب إنسان غريب اسمه اليتيم وعادثا اليتيم غير مربع لأن فقد والده قبل إلا أن تكتمل تربيته وتعليمه فهذا ربما أسبوع أكثر من أسبوع هذا يكون مؤدب بعد ذلك يصير أتعس أفراد العائلة ما عندك الآن لا الآن أكو خيريات بالفلوس اتحل القضية من آوى اليتيم بس هاذي لا ونظر له نظر إنه فكر يفكر في التخطيط لحياته هاذي مو إيوا شيء أعظم من الإيوا ونظر له فكان له أبا تتعامل مع هذه اليتيم مثل ما تتعامل مع ولدك ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه رحما إعانة كفاية ومن أنفق على والديه يسمون ورفق بهما معنف وبراهما ولم يحزنهما ماكو هاذي شيء الوالدان معه هو مع الوالدي والوالدة البشر مبشر معصوم ومن لم يخرق بمملوكه ما عندنا مملوك يعني عبد أمام حتى يكون عندنا خرق أو ما عندنا أشياء مثل المملوك الأجير الزوجة الخادم الخادمة ومن لم يخرق الخرق ضد الرفق ومن لم يخرق بمملوكه وبعد وأعانه على ما يكلفه قالت لي تعال اكنس الدار بعد ساعة شفت هاذي عرض له بهر انقطاع النفس وأعانه على ما يكلفه ما يصير تخلي الدار بدون كنس لأن بعد اثلاث ساعات صيوف يجوا فأنت تروح تعاونه تروح تعاون الله ولم يستسعه فيما لم يطق لم يستسعه من السعي لم يطلب منه السعي سعي في شيء لا يطيقه لا يطيقه هاذي المملوك ما كان حمال قبل ما يصير عبد حتى يكون قوي البدا
[25:00]
هذي كان محاسب والمحاسب انت ما أخدم الإحمال فى الدار ما يصير انتي تقول ما يصير اما صاحبة يقول لا يصير يقول أنا شنو اسوي هذا جبته بعد ولم يستسعه فيما لم يطق مو سيارة لازم اشكت تتعب تريد تحصل الجنة اللى فىها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر تريد تحصله بمر لا حول ولا قوة إلا بالله وفى هالمرة الواحد هام فكرك أنه الزوجة فى الدار تزيد فى ملح الطعام أو تنقص الجنة متاح صحيح حديث شريف آخر الجنة محفوفة بالمكاره والصبر محفوف يعني مطوق مجاز يعني بدون هالأشياء ما تدخل الجنة هالأشياء شنو المكاره المكاره ربما مليون نوع وما يفك يا أخي الإمام والصبر فرد واحد رواه يقول آني عندي تمارين المكاره أغلى بالمكاره عندي مو مكروح أما ويقول والصبر يعنى فرد مكروح اللى بيصعوب عليك الجنة محفوفة بالمكاره والصبر فمن صبر على المكاره فى الدنيا دخل الجنة من يصبر وجهنم محفوفة باللذات والشهوات طريق جهنم للذات والشهوات فمن أعطى نفسه لذتها وشهوتها دخل النار ومن لا يعطي نفسه لذتها وشهوتها تقول لا اكل لذات وشهوات وحل عليه إذا الشيطان ما موجود إذا النفس الأمارة ما موجودة إذا صديق السوء ما موجود يا أخي عادة الشهوات واللذات الناس يركضون وراهم حرمها خو عندك أنواع العصير المحلل يرو على الويسكي يرو على أنواع الخبور حديث شريف آخر الصبر صبران نوعان من الصبر صبر على البلاء حسن جميل هواي أصلا عندهم الناس اللي عندهم البلاش طبيعي هذا والده توفي عندي كل وسائل إقامة الفاتحة ومراصيم التشريح وما أشبه عندي خادمة عندي زوجة عندي كل الوسائل حتى الترويق مالته بتنتلم بوصلة موت أبوه ما يهمه فيصبر على موت أبوه أما الصبر إهناني مو صعوب عليه وأفضل الصبرين ما يقول أكو صابر ثاني هالشكل يبين بهذا الأسلوب وأفضل الصبرين الورى عن المحارم الورى على الإجتناق عن المحارم وضغط الحرام على الإنسان أكثر من ضغط الواجب على الإنسان يعني ربما يصلي صلاة الصبح ما يهمه أما هذا ما يشوف حفلة راقصة على الفضائية لا فإهنى إصبر إصبر حديث شريف آخر إذا هممت بخير فبادر
[30:00]
سارع ليش فإنك لا تدري ما يحدو الآن أصحابي راضوا يروحون في كربلاء المقدسة وإحنا كلنا مسافرون للحضرة الحسينية الشريفة كسلان فأني ما أجي أن تروحوا آخر الليل اتمرضت والمرض بقي عندي إلى أن سافرنا جميعاً إلى بلدنا لو شنت أول ليل أروح للحضرة الحسينية خوات شنت أحصل الثور أما الآن ما ممكن أنا اسمي مريض أما ما أتمكن من الحراك إذا هممت بخير فبادر فإنك لا تدري ما يحدو ما يحدث من جبل اسم في قضايا عاشرة شخص لكل همة أنه يشترك في عاشرة وروح للنصوص الدينية حتى تعرف الاشتراك في عاشرة والشهادة هناك شنو كان ثواب ثواب لا يتصور فهذا عند أميرة على الترتيب القديم وحتى الآن أكو في القرة وما أشبه أنه يشتري الحنطة وما أشبه أول السنة لكل سنة مو أنا كل يوم يروح للتسوق فهذا هام يطلع أرخص هام يطلع أسهل كل يوم أروح للتسوق هو مايصير هذا كانوا يا ميرة ميرة يعني الطا ميرة زين فعرف أن عاشرة على قدم وساق وكان عنده وقت يلتحق بعاشرة فقال أنه هس بعد كم يوم أسافر فأنا بنفسي أودي الميرة إلى الأهل وعاشرة متصير فعلى أساس أنه يوصل الميرة للأهل وثم يودعهم يروح لعاشرة ووصل الميرة للأهل وودع العائلة وإجي حتى يروح لعاشرة في الطريق سمع أن الحسين قطر عليه أخو إنت كبدوي أو كقراوي ما عندك عشرات من الناس اللي يتكلفهم يذزون ياخدون الحنطة للأهل طبعا ربما مع أجرة مثلا ربما ما يعتنون بالحنطة كما تعتني أنت إن كيلو كيلوين ثلاث كيلوات من الحنطة هذي ينتشب على الأرض شوفوا إذا هممت بخير فبادر فإنك لا تدري ما يحدث ما عندك علم الغيب وحتى ما عندك جهاز أمن قوي يبين لك تفاصيل الأخبار حتى إذا عندك جهاز أمن قوي حتى إذا عندك علم الغيب الأمور متحت اختيارك عندك علم الغيب بس إذا السيل جاي والطريق مقطوع علم الغيب مالك شنو الفائدة شنو يفيدك الطريق مقطوع ما تستمكن أن تروه حديث شريف آخر إن الرجل وتجربوا هذا يعني الإنسان يفهم إن الرجل لا يذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق يدرأ يتفع رزقي يروح بينا فيما سبق العقاب على أنواع والثواب على أنواع فاكو عقاب في دار الدنيا ف بواسطة هذه الذنب رزقك راح ورزقي ربما كان يهمني مخطط أروح إلى مشهد المقدس
[35:00]
بالطائرة فهذا الرزق جيد إلي معنويا وماديا فأروح لمكاتب الطيران حتى أحجز تذكر يقولون التذكرة الأخيرة انتهت قبل ربع ساعة وبعد ما كو طائر في الأسبوع القادم بعد ما كو طائر ليش إن الرجل ليذنب الذنب فيدرأ عنه الرزق حديث شريف آخر حديث كلش قوي بس الناس ما يعتنون به حتى المؤمنين ما يعتنون به ما أقول كلهم إن الله عز وجل جعل للشر أقفالا وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب الخمر ولتفكر أنه الخمر تزيل العاقل فربما وأنت من دون عاقل ترتكب جرائم لا الخمر بما هي معصية بها آثار متنوعة عديدة مو فقط أنها تزيل العاقل فروبما تسوي جرائم إن الله جعل للشر أخطالا وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب إلى هنا المؤمنون يقبلون واستعال على الثانية المؤمن لا يقبل عادة والكذب شر من الشراب المؤمن ما يقبل وهذه اللي يحطم المجتمع الإنساني مو الخمر الكذب الخمر شيء بينك وبين نفسك أما الكذب يعني لتأثير في العلاقات الإنسان بينا في ما سبق أن الإمام صلوة الله عليه يعني المعصوم صلوة الله عليه يجيب أدلة متنوعة لإقناع الناس بالحكم الشرعي والأدلة المتنوعة روبما أنا أستوعب واحد منها وزيد ربما يكون بالعكس في النفي والإيجاب إن أول من يكذب الكذاب الله عز وجل حتى راكعة من صلاة الليل جنت كل نائم وتشخر ثم الملكان الذين معه أنا ماذا حاولت أختم خطبة كاملة من القرآن الكريم لأنها كانت ليلة القادر أما خو ما صار بس الحمد لله تلوت عشرة أجزاء الملكان يقولان لا يكذاب إحنا ما سجلن حتى حزب واحد فكيف بيجذعوا واحد ثم هو يعلم أنه كاذب دققوا النظر هو يعلم أنه كاذب يعني هالمعلومة تحطم شخصيته أنا بشخصيتي أندفع إذا عرفت أنه أنا ما عندي شخصية ما أتمكن أندفع ما أتمكن أندفع عين مثل الشجاع والجبان في ساحة الحرب إذا يدري أنه جبان اشلون يندفع ميتمكن حديث شريف آخر ثلاث آصمات الظهر رجل استكثر عمله شوفوا بينا فيما سبق الأمور المعنوية كالأمور المادية هذا كاسب يروح للسوق
[40:00]
زين كل ما يربح مع ذلك يوم واحد ما يترك ليش لأن يدري أنه ربما تجي أمواج من المصائب المتنبعة فالموجة الواحدة تاخذ كل أمواله فيقول خلي تكون عندي أموال كثيرة حتى مهما المصائب إجتي فمعصي الفقير و نفس الشيء في المعنويات رجل استكثر عمله عند عمل خير الشيطان موجود النفس الأمورة موجودة صديق السوق موجود و هذا دائما يترك واجب و يفعل حرام إذا استكثرت عملك فإن الحسنات تذهب من السيئات بعد ما عندك حسنة حتى تذهب السية فتبقى مع السيئة من دون حسنة فشو يصيب بحالك اترو علاقة على الجاهل أتقول لان عمري 15 سنة وين إلى أن يصير عمري 90 سنة وأبوي مات وعمره 90 سنة لا بحادث سيارة بسيط 15 سنة يخلون إلي حد ثلاث قاصمات الظهر رجل استكثر عمله يقول عملي كثير إذا قال عملي كثير يعني صارت عنده قناع داخلية لأن عملك كثير بعد ما يستمر إذا ما استمر فينفق من دون رصيد ينفق يعني بالنسبة إلى فعل الذنب وترك الواجب وما عنده رصيد ما عنده إن الحسنات يذهب من السيئات بعد وَنَسِيَ ذُنُوبَهُ إذا نسي ذنوبه ميتو خصوصا في الأوقات الحساسة وأعجب برأيه المشكلة اللي في الشرق أكو وقليلة في الغرب وأعجب برأيه يقول متترون عنش كلها صائبة إذا آراءك كلها صائبة فليش متخلى شرق حتى يكون أعظم من الغار بخيل على الملايين من المؤمنين إذا تتمكن هو خليه ثلاث قاصمات الظهر رجل استكثر عمله ونسي ذنوبه وأعجب برأيه حديث شريف آخر لو أن عبدًا عمل عملا دققوا النظار يطلب به وجه الله عزوجل والدار الآخرة فأدخل فيه في هذا العمل رضا أحد من الناس قرض القصيدة في سبيل الله إجر الاحتفال ألقى القصيدة في سبيل الله بعد قال هذولي ماذا يصفقون وقصيدتي حلوة فخلي أقراها بحماس حتى يصفقون فأدخله رضا الناس كان مشركين في الشرك أنت لا تروح على هبل على عزة على منات إذا مصدرين للتحرك صار عندك فأنت مشرك قرضت القصيدة لله هذا توحيد ألقيت القصيدة في الاحتفال لله هذا هو التوحيد أما قلت هذولي ليش ما يصفقون إلي وصفقوا للآخرين فأنت رتبت نفسك فالشكل اللي بحماس أكثر تلقي القصيدة فقاموا يصفقون خلاص صلت مشرك من وين نزلت إلى
[45:00]
وين لو أن عبدًا عمل عملا يطلب به وجه الله والدار الآخرة فأدخل فيه رضا أحدٍ من الناس كان مشركون يقال أنا ما أدري وحتى الحمد لله ناسي المعلومة لأن إذا ما كنت ناسي المعلومة لو ما كنت أذكر فمو صحيح أنه افلان كتاب مع أنه جيد جداً هذا مو مورد إقبال الحوزة بل بالعكس مورد نفرة الحوزة يعني الكتاب ميت من يوم أن خرج إلى الناس يقولون لأن مؤلفة كتبه لجلب الانتباه إفلان كاتب إفلان كتاب مو جيد وجالب الانتباه إفلان كاتب إفلان كتاب آخر موجيد بس جالب الانتباه قاند شنو به هست أكتب فرد كتاب اللي يجلبوا الانتباه أكثر من الكتب الصغيرة التوفيق مو بيدك ويادي الله الله ما يمفخك خلص حديث شريف آخر كلش مشكل خصوصاً في زماننا زمان اضطراب الأعصاب والتنوع الأعمال وزمان السرعة إن العبد ليكون باراً بوالده في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما الديونهما ولا يستافر لهما فيكتبه الله آقاً العقوق ضد البل هذي كان في الجنة بس أخرج من الجنة إلى الجحيم وفي هذا الزمان هذا الخطر يعني كلش قريب الوقوع وفي والدي مات قبل ثلاثين سنة يعني معقولة بالعكس طبعاً بالعكس الإمام ده يبيّن أما عادة ما يصير إلا نادران وإنه الشخص ليكون آقاً لهما في حياتهما غير بار بهما فإذا مات قضى دينهما واستافر لهما فيكتبه الله باراً طبعاً من فوائد المجالس الحصينية مجالس أهل البيت الخطيب يحكي الخطيب يعظ فربما الموعظة ما علته دخلت في ضميري إذا دخلت في ضميري أنا شنت آق بالنسبة إلى أمواتي فصلت بار بالنسبة إلى أمواتي عادة بدون سبب خارجي ما يصير هست استرابي الخارجي إما الخطيب إما تأليف تقرؤه وإلا فرض إنسان من كيفة يصير آدمي عقلياً يجوز يمكن أما عادة ما يصير لازم يحشون إلغاء لازم يقرا الكتب حتى يصير آدمي حديث شريف آخر وتعالوا نشوف قارن بين الغرب الألماني والشرقي غير العلماني يعني شي على شي إن الله عز وجل رفيق ضد الأخرق يحب الريفق ضد الخرق العنف ويعطي على الريفق ما لا يعطي على العنف أسلوباً لازم تتأدب على أحد الأسلوبين سبحان الله يعني لاحظت وما أريد أجيب أمثلة الحمد للناس الأمثلة
[50:00]
بس أنتم ها ملاحظوا يا أخي الشعر خير جيد بإفشار بشتائب إنت شبيك خو بين ما طلبك بدون شتائب بدون شتائب أسلوبان يعني الأولياء لازم يربون الأجيال الصاعدة على الأسلوب الأول بدون الأسلوب الثاني بس الشيء الموجود عندنا أسلوب العنف الشيء الموجود عندنا أسلوب العنف حتى يا أخي يريد يمدح شخص يمتحه وواجهه بالشاش منبسط أما يستعمل الشتائب مو بعنوان الشتائب بعنوان الفاكهة دا تمتحه ليش تقول لكلب ابن الكلب خو أنت دا تمتحه بس الوضع الشكيل كل عنف إذا أتي تقلب الوضع إلى الرفق فخوي يعني يحتاج مثل ما تريد يعني اتهدم دار خربة وتبنيها من جديد دار عامر إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف أنت سويت عمل خير لكن بأسلوب العنف إلك ثواب بس إذا بأسلوب الرفق ثوابك أكثر طبعاً هذا لبيان الحديث أنا قلت وإلا سويت عمل خير بأسلوب العنف ربما هذا أسلوب العنف جرى عليك محربات فهم الله يثيبك حديث شريف آخر دققوا النظر ونحن في عشرة عاشر المعصومون صلوات الله عليهم لهم أوضاع خاصة من ولادتهم وحتى قبل ولادتهم في الرحم عليا أما في ظاهر الأمر بعض الأوقات عندما يكونون في دور الطفول الظاهرة فيتفاعلون مع دور الطفولة أما في نفس اللحظات اللي يتفاعلون مع دور الطفولة خليت مرة تشوف الآية انقلبت هم راحوا إلى وضعهم السابق الأسمى كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل الحسين عليه السلام أخوه الحسين من بيت أبو أمة فيجي إلى بيت رسول الله رسول الله جده الجدو ماله وهذا الطفل في ظاهر الأمر فأول ما يدخل البيت فيروح فوق جوا إهنا إهنا يشوف شنو أكو جديد ملابس جديدة أكلات جديدة شنو أكو جديد مثل أطفال الآخرين ما يعتني هذا الجدو موجود هو أول من روح سلم عليه فميجي كان رسول الله إذا دخل الحسين جذبه إلي يأخذ أيدي أو مثلا ثوبة يجذبه ليش يعني الحسين مدى يعتني طبعا ألفاظ يعني مو مناسب حتى يروح للدار يريد يروح يشوف شنو بها من جديد ثم يقول لأمير المؤمنين صلى الله عليه وآله أمسكه الحسين يريد ينجي نفسه من يد رسول الله رسول أمير المؤمنين يأخذه ثم يقع عليه يقع رسول الله على الحسين فيقبله ويبكي منا ولجان بعد هذا متفل فيقول يا أبا ما يقول يا جدو فيقول يا أبا لماذا تبكي فيقول يا ابني اقبل موضع السيوف منك وأبكي طبعا مو كل موضع السيوف عادة موضع الجراحات العظيمة
[55:00]
قال يا أبا وأقتل قال ايوا الله وابوك وأخوك وأنت أنت تأكيد الحسن عليه السلام هم يروح أمير المؤمنين هم يروح شوفوا صار الحسين قال يا ابا فمصارعنا شتى هنا مجاز مصارعنا يعني قبورنا متفرقة قال نعم يا ابني قال فمن يزورنا من أمتك قال لا يزورني ويزور أباك وأخوك وأنت إلا الصديقون من أمتي يا أخي وأمه صديقة الملايين من المشاي بمناسبة الأربعين هذول صديقون رغما على هذا رسول الله دا يبين أنت شنو حتى تعترض أنت شنو حتى تعترض كان رسول الله إذا دخل الحسين جذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين أمسكه ثم يقع عليه فيقبله ويبكي فيقول يا أبا لماذا تبكي فيقول يا ابني اقبل موضع السيوف منك وأبكي قال يا أبا وأقتل قال إيوة الله وأبوك وأخوك وأنت قال يا أبا فمصارعنا شتى قال نعم يا ابني قال فمن يزورنا من أمتك قال لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت إلا الصديقون من أمتي جيد حديث شريف آخر إنه أشد العبادة الوراء تصلي صلاة الليل ثم بعد صلاة الليل تتفرج على الأغنية الراقصة في الفضائية العبادة كانت صعبة عليها بصلاة الليل أما الوراء أصعب إنه أشد العبادة الوراء فالتفت حديث شريف آخر قال للإمام الباقي صلوات الله عليه الرجل إني ضعيف العمل يقصد العمال المستحبة قليل الصلاة يقصد الصلاة المستحبة قليل الصوم يقصد الصوم المستحب ولكن أرجو هو هي الشكل الإنسان بس لايتواضع ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالا ولا أنكح إلا حلالا وراء عندي عبادة ما عندي مستحبة وراء عندي فقال وأي جهاد أفضل من عثة بطن وفارج فارج لأنه جاب اسم النكاح وباطن لأنه جاب اسم الأكل إني ضعيف العمل قليل الصلاة قليل الصوم ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالا ولا أنكح إلا حلالا فقال الإمام وأي جهاد أفضل من عثة بطن وفارج حديث شريف آخر هشك الأسلوب في الأحاديث حسب ما أعرفه الآن قليل ثلاثة مع ثوابهن في الآخرة يعني عندك ثلاثة أعمال خير كل عمل خير بفوائد وفوق ذلك بثواب يعني فكر في الفوائد الدنياوية وفكر في الفوائد الأخراوية هذا المؤمن متوجه إلي بس هشك البيان هشك البيان يعني يجيبون فوائد العمل الخير ويقولون ترى الثواب مالك في الجنة في مكانها ثلاثة مع ثوابهن في الآخر يعني ثلاثة ثابتات
[1:00:00]
مع فوائدها منضمات إلى ثوابها في الآخرة الحج هو شنو الثوابه ينفي الفقر يقول والثواب شلون في الجنة فكر به أنا ما أذكر بعد أنت فكر وأكو حديث شريف أنه حج تصح عزن الصوم تصح معروف مشهور أما حج تصح موجود ولكن مو معروف مشهور على سر الحج ينفي الفقر هذا دنيوي والثواب الأخراوي والصدقة تدفع البلية هذا الدنيوي والثواب الأخراوي والبر يزيد في وصلنا الله على سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين