شعار صوتي

البراءة والولاية

157#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

البراءة والولاية

محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع البراءة والولايح سأل أبو حازم الأنصاري أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين أبو باكر وعمار ظلماك أحقك أخذا وعلى الباطل مضيا أي مات على الباطل أعلى حق كان أم على صواب أقام أي أقام حياتهما على الصواب أم ميراثك غصبا الخلافة اللي كانت ميراثك هذول الثنين غصباها أفهمنا لنعلم باطلهم من حقك حتى نعرف هذول كانوا على باطل وان تجنت على حق أو نعلم حقهما من حقك أو حتى نعلم أنه أنت على حق وهم هم على حق أبزاك أمرك بزه أمره أي غصب أمره أم غصباك إمامتك أم غالباك فيها عزا المغالبة أي المحاربة من الطرفين وقد يأتي باب المفاعلة من طرف واحد أم غالباك فيها في الإمام عزا العز مقابل الذل أي صارت لهما القوى عليك فغلباك أم سبقاك إليها عجلا إليها إلى الإمام يعني سبقاك إلى الإمام أمامة عجلا يعني استعجلوا في القضية فغصبوا الإمام فجرت الفتنة ولم تستطع منها استقلالا إذن الجمل كلها جمل استفهامية فجرت الفتنة أي فتنة الأمة أي القضية التي انحرفت فيها الأمة فجرت الفتنة ولم تستطع منها استقلالا ولم تستطع من الفتنة استقلالا أي لم تتمكن أن تخلص نفسك من هذه الحادثة الحادثة كانت أكبر منك فغلباتك فإن المهاجرين والأنصار يظنان أنهما أبو بكر وعمار كانوا على حق وعلى الحجة الواضحة مضيا الحج ألبرهان أو الطريق وعلى البرهان الواضح


[5:00]

مضيا أي مات وهما على برهان واضيح إذن أسئلة أبو حازم الأنصار فقال أمير المؤمنين عليه السلام لا بحقيقة أخذ ولا على إصابة أقام أي إصابة الحق ولا على دين مضيا أصلا ما كان أجهم دين خلص والسلام سأل أبو حازم الأنصاري أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين أبو بكر وعمار ظلمان أحقك أخذا وعلى الباطل مضيا أعلى حق كان أعلى صواب أقاما أميراتك غصبة أفهمنا لنعلم باطلهم من حقك أو نعلم حقهما من حقك أبزاك أمرك أم غصباك إمامتك أم غالباك فيها عزة أم سبقاك إليها عجلا فجرت الفتنة ولم تستطع منها استقلالا فإن المهاجرين والأنصار يظنان أنهما كان على حق وعلى الحجة الواضحة مضيا فقال أمير المؤمنين عليه السلام لا بحق أخذا ولا على إصابة أقاما ولا على دين مضيا سويد بن غفلة شخصية معروفة جدا قال مررت بنفسي من الشيعة يتناولون أبا بكر وأمار يتناولون أي ينتقدون وينتقصون هما ينتقدون هما بغير الذي هما له من الأمة آهل لأن أبو باك وأمار أهل حتى الأمة تحترمهم لا تنتقدهم فذول كانوا ينتقدون أبا باك وأمار بغير ما أبو باكر وعمر له آهل وحق على الأمة وينتقصون هما بغير الذي هما له من الأمة آهل أي بغير الذي هما أهل له من الأمة لازم الأمة الإسلامية تحترم أبا باكر وأمار فاجتمعت هذول بينتقدون أبا باك وأمار فدخلت على علي بن أبي طالب عليهما السلام سويد بن غفلة يقول فقلت يا أميرة المؤمنين مررت بنفسي من الشيعاء وهم الواو حالياً وهم ينتقصون أبا باكر وأمار بغير الذي هما له من الأمة آهل دقيقوا النظر في الجملة التالية ولولا أنهم يرون أنك تضمر أي تخفي تضمر لهم على مثل ما أعلنوا مجترأوا على ذلك هذول يدرون انتهم تنتقد أبا باكر وأمار سراً فهذول عارفين بهذا السير


[10:00]

لهذا هذول علنند ينتقدون إذا ما كانوا يدرون أنه انت ده تنتقد أبا باك وأمر سراً هذول ما كانت لهم جرأة حتى ينتقدون يعني شنو يعني نعم أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام كان ينتقدون أبا باكر وأمار ولكن للظروف القاهرة التي فرضتها حكومة أبي باكر وعمر وعثمان على الأمة الإسلامية لهذه الظروف القاهرة أمير المؤمنين عليه السلام ما كان يتمكن من إعلان هذا الانتقاد روى سويد بن غفلة قال مررت نفر من الشيعة يتناولون أبا باكر وعمار وينتقصونهما بغير الذي هم له من الأمة أهل فدخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت يا أمير المؤمنين مررت بنفر من الشيعة وهم ينتقصون أبا باكر وعمر بغير الذي هما له من الأمة أهل ولولا أنهم يرون أنك تضمر لهم على مثل ما أعلنوا مجترأ على ذلك كان الإمام الصادق عليه السلام يلعنه في دبر كل مكتوبة المكتوبة أي الصلاة الواجبة ودبر أي بعد يعني على الأقل يوميا خمس مرات بعد الصبح والظهر والعصر والمغرب والأشاء كان الإمام الصادق عليه السلام يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة منها أربعة من الرجال وأربع من النساء أبا بكر وعمر وأثمان ومعاوية وعائشة وحفصة وهند وأم الحكام أم الحكم كانت أخت معاوية إذا الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام يلعنه على ذلك في دبر كل مكتوب عليه السلام كان يلعن بعد كل صلاة واجباء هؤلاءالثمانية وكان يلعنهم بشكل سمعه الراوي فروى اللعن لنا فكيف بنا نحن هذا أولا وثانيا إذا الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام ما كان يريد أن يشجعنا على لعن هؤلاء الثمانية ما كان يلعنهم بحيث يسمعه الروات إخواني قبل أن أتلو هذا الحديث الشريف ينبغي أن أقدم مقدمة توضيحية قصيرة هي أن لا دين لهم ويظهرون أنفسهم بمظهر الدين هؤلاء خطر على الأمة أكثر من الأفراد الذين لا دين لهم ويعلنون عدم ديانتهم


[15:00]

لذلك فضح الفئة الأولى واجب حتى الأمة لا تنخدع بهم لأن الأمة على بساطته الأمة يظللها الإعلام المضلل فعلى من يعرف حقائق الذين لا دين لهم ويظهرون أنفسهم بمظهر الدين أن يفضحهم أما المشكلة أين المشكلة أن الإعلام المضلل غامر محيط فإبها السهولة وإبها السرعة الأمة متنفلة متتمكن أن تنفلت من دائرة الإعلام المضلل وتأتي تصغي إلى فرد واحد ناصح الذي يفضح الإعلام المضلل للأمة ولكن ليس هناك شارة الإنسان المسلم ينبغي أن يفكر في النقد الذي يسمعه فربما هذا النقد هو الصحيح والإعلام يكون هو الباطل شوفوا يا إخواني معاوية وأمثال معاوية من الذين استعان بهم معاوية فأعانوه هذول لم يبين واقعهم للأمة وإنما بالعكس أظهروا أنفسهم بمظهر المتدين الحريف الحريص على الدين فأمير المؤمنين كان يفضحهم أما القضية كانت صعبة شوفوا عندما معاوية في حارب صفين أحس بالإنهزام رأى بأم عينيه بوادر الإنهزام شاف أنه لو يستمر ولو شوي فينهزم وينتصر أمير المؤمنين صلوات الله عليكم فاستشار ابن العاص عمر بن العاص قال ما عندك إهنان شيء من الخطط المعروف بها لأن عمرو ابن العاص كان داهية من دهات العرب فعمرو ابن العاص قال أنا في ذهني أنا خدأت هذه الخطة لهذا اليوم انخطط لخطة جهنمية مهمة وما انبين هذه الخطة إلك إلى هذا اليوم أخفيتها لليوم العصيب وهذا هو اليوم العصيب معاوية قال كل ما اكوا في عسكرك من من نسخ كريمة للقرآن الشريف فاجعلوا المصاحف على الرماح على رؤوس الرماح وخلو الطليعة طليعة الجيش بالمعنى اللغوي مو بالمعنى الاصطلاحي يعني خلو الصفوف الأمامية من الجيش تحمل هذه الرماح اللي فوقها المصاحفة الكريمة وطلب أصحاب الرماح من جيش أمير المؤمنين عليه السلام الاحتكام إلى القرآن الكريم فبعد جيش الإمام شنو يتمكن يفعل إذا جيش الإمام حمل على أصحاب الرماح وقتل أصحاب الرماح فالرماح تسقط


[20:00]

طبعا لسقوط الرماح القرآن الكريم بنسخه المتعددة يسقط إذا سقط فنسخ القرآن الكريم تروح تحت ثنابك الخيول وتتلوث بالدماء وما أشبه فهذه يحمل بغض أمير المؤمنين عليه السلام فالناس يقولون أمير المؤمنين عليه السلام لا يحترم حتى القرآن الكريم وإذا أمير المؤمنين عليه السلام أدرك هذه الحقيقة سلم يأمر جيشه بالحملة على أصحاب نستعد للجولات القادمة وحتى نتمكن أن نستمر في هذه الخطة وبالفعل أمير المؤمنين عليه السلام اختار الشق الثاني وبالفعل معاوية وجماعة استمروا في هذه الخطة وبالفعل الحرب انتهت صارت قضية التحكيم المخزية وصارت قضية الخوارج وبالفعل معاوية دنيويا انتصر فأمير المؤمنين شنو سوي فضح الخطة في وقتها أما من يسمع إذا الإعلام المظل الجارث فمن في الإعلام المظل ليسمع لا الناس يجرون مع الإعلام المظلم بعد ذلك يفهمون ويندمون ولكن بعد خراب البصرة والكوف معا حسب المثال قال أمير المؤمنين عليه السلام بعد حمل المصاحف على الرماح امضوا على أمركم أي استمروا في الحرب فإنما رفعوا المصاحف ضجرا من الحرب معاوية وأصحابه رفعوا المصاحف على الرماح سأما من الحرب يشوفون أنفسهم يتمكنون من الاستمرار في الحرب المسألة هنا وإن عمرا أي ابن العاص ومعاوية والضحاك وابن أبي سارح هذول الكبار ليسوا بأهل دين ولا قرآن هذول مو يمن القرآن الكريم حتى هذول ضد القرآن الكريم مو يمن الدين هذول ضد الدين النكتة إهدانا قد عرفتهم صغارا وكبارا يا أهل الشام أنت ما عرفت معاوية لا صغيرا ولا كبيرا وكذلك ابن العاص كانت في مكة المكرنة هذول كانوا في مكة المكرنة كنت وياهم أطراب أعرف تاريخهم من صباهم من صباهم ما كان اجهم دين وكبارا عرفتهم ليس لهم دين أما انتو لم تدركوا صباهم كبارهم ليش لأن هذول يتمظهرون إلكم أمامكم بمظهر المتدين قد عرفتهم صغارا وكبارا فلم أعرفهم


[25:00]

بخير مو فقط ما كود دين إلهم لا يلتزمون لا بالدين لا بالوجدان لا بالعقل لا بالنسبة للمؤمنين قال أمير المؤمنين عليه السلام في صفين بعد رفع المصاحف على الرماح امضوا على أمركم فإنما رفع المصاحف ضجرا من الحرب وإن عامران ومعاوياء والضحاك وابن أبي سارح ليسو بأهل الدين قد عرفتهم صغارا وكبارا فلم أعرفهم بخير هس المشكلة في صفين مضت وبقت لنا العبرة منها ما هي العبرة من مشكلة رفع المصاحف على الرماح في صفين العبرة هي إذا شفن ناقذ الإعلام المظلل خلي شوي نتأمل في النقد لا تقبل النقد ولكن عندك عاقل فكر في النقد حاور في النقد تأمل في النقد ابحث في النقد حتى المشكلة لاتتكرر كان أمير المؤمنين عليه السلام بأسمائهم يقنط بلعن رجال أي في قنوته في الصلاة يلعن الرجال بأسمائهم وما كان يلعن الرجال الماضين اللي ما لهم جماعة كان يلعن الرجال المعاصرين اللي معه وإلهم نفوذ وإلهم دريق أما في العصور المتأخرة شايف إمام جماعة يقنط بلعن رجال مؤاصرين لهم نفوذ ماكو إذا ماكو فهل نحن الشيعة أم له التابع شوفوا كان أمير المؤمنين عليه السلام يقنط بلعن رجال يسميهم بأسمائهم منهم معاوية بن أبي سفيان وعمر ابن العاص وأبو الأعور السلمي وأبو موسى العشري هذول الرجال وعنة الله عليهم إلى الآن إلهم دريق ديني إلى الآن الكتب والصحف والإضاءات والتلفزيونات والفضائيات تتحدث عن أمجادهم الكاذبة تتحدث عنهم كأنهم قاد للمسلمين والحال أنهم ملاحدة ونواصب فأمير المؤمنين صلوات الله عليه في زمن عزهم كان يلعنهم جهارا في قنوتات الصلوات فكيف نحن لا نلعن الرجال الملاحدة والنواصب المتمظهرين بالإسلام كيف لا نلعنهم في قنوتات الصلوات جهارا ونحن ندعي التشيع والمتابعة له صلوات الله عليه


[30:00]

كان أمير المؤمنين يقنط بلعن الرجال يسميهم بأسمائهم منهم معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي وأبو موسى العشري لعنة الله عليه إخواني ذكر فيما سبق أن القرآن الكريم مدرسة إسلامية سيارة والحديث الشريف مدرسة إسلامية سيارة كذلك والزيارات الشريفة ونهج البلاغة والصحيفة السجادية هذن الأمور مدارس إسلامية سيارة خصوصا بالنسبة للحافظين المحترمين يعني من يملك معاه نسخة من القرآن الكريم فتلك تكون بالنسبة إليه مدرسة إسلامية سيارة فأينما يحل ويرتحل فهو في أجواء مدرسة إسلامية سيارة يتمكن أن يشترك في الصف بمجرد فتح المصحف الكريم وتلاوته كذلك بالنسبة إلى الحديث الشريف والأدعية والزيارات والنهج والصحيفة خصوصا بالنسبة إلى الحافظين الذين يحفظون كمية من هذه الأمور المقدسة فأي وقت يريدون يتلون قسم منها فيكونون في الصف ويستفيدون من هذه الأمور المقدسة هذا ذكر فيما سبق أيضا أن الزيارات تشتمل على نواحي عديدة من الإسلام خاصة الولاية وكذلك بالنسبة إلى الأدعية ولكن التركيز في الزيارات على البراءة يكون أكثر من التركيز على البراءة في الأدعية والزيارات موجودة ولكن في الزيارات أكثر من الأدعية وبالمناسبة موضوعنا البراءة والولاية نتلو بعض النصوص من الأدعية والزيارات التي تركز على البراءة مجددا هذا الدعاء مروي عن الإمام الرضا عليه السلام وكان الإمام الرضا عليه السلام يدعو به في سجدة الشكر وكان يدعو به أمام الناس وإلا كيف الناس كانوا يتمكنون من التركيز وكانوا يتمكنون من التركيز فهذا يعني أنه يشجع الناس على البراءة في سجدة الشكر اللهم لعنهما أبا بك وأمر لعنا يلعنهما به يلعنهما وكل نبي مرسل وكل مؤمن امتحنت قلبه للإيمان شوفوا الملائكة على درجات مثل المؤمنين والمؤمنات فربما هناك ملك مقرب وربما هناك ملك ليس في هذا المستوى


[35:00]

فلعن الملك المقرب أهم من لعن الملك غير المقرب وكذلك هناك أنبياء وهناك مرسلون والمرسلون أعظم من الأنبياء فلعن النبي المرسل أعظم من لعن النبي غير المرسل وأيجين على المؤمنين هناك مؤمن عادي هناك مؤمن متظاهر هذيكم معلي أنا شواظ بي هناك مؤمن إيمانه ليس دائم شوفوا من مشاكل المؤمنين والمؤمنات أن بعض المؤمنين والمؤمنات إيمانهم غير أعير الإيمان لهم الإيمان عندهم عارية ففي بره موجود بعد ذلك هذي روح أما المؤمن الثالث هو المؤمن الذي امتحن الله قلبه للإيمان أي الله امتحن قلبه فرأى قلبه ضارف للإيمان بعبارة أخرى رآه مستحقا للإيمان فإذا هذا المؤمن يلعن فهذي اللعن يصير أهم من المؤمن الثاني ومن المؤمن الأول وكل مؤمن امتحنت قلبه للإيمان دققوا النظر اللهم لعنهما لعنا يتعوذ منه يستجير من هذا اللاعن أهل النار أهل النار أهل العذاب يعيشون أنواع العذاب فبعد العذاب ميهم هم ولكن هناك أنواع من العذاب تهمهم هذول يستجيرون بالله تعالى من تلك الأنواع الإمام الرضا عليه السلام وهو الإمام الرؤوف يسأل من الله تعالى الرحيم الرؤوف أن يلعن أباباك وعمار لعنا يتعوذ منه أهل النار أيه ذول أجرموا فريد شكل بحق الإسلام والمسلمين اللي يستحقون هذا اللعن اللهم لعنهما لعنا يتعوذ منه أهل النار دققوا النظار اللهم لعنهما لعنا لم يخطر لأحد ببال يعني ما جاي في ذهن أحد من الناس إخواني بدليل الإن نكتشف أن أباباك وعمار فعل أفعيل في حق الإسلام والمسلمين يستحقون بسببها كل لعن مهما كان عظيما اللهم لعنهما لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب وكل نبي مرسل وكل مؤمن امتحنت قلبه للإيمان اللهم لعنهما لعنا يتعوذ منه أهل النار اللهم لعنهما لعنا لم يخطر لأحد ببال وحنان بن سدير عن أبيه قال سألت الإمام الباقر عليه السلام عن هما عن أبي بكر وعمار فقال يا أب الفاضل


[40:00]

أبو الفاضل كنيةسدير والد حنان يا أب الفاضل ما تسألني عنهما شنو تسأل تسألني عن مجرم عادي عن مجرم كبير لا تسألني عن مجرمين فوق حد التصور يا أب الفضل ما تسألني عنهما فوالله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهما رسول الله صلى الله عليه وآله مات وهو ساخط عليهما كذلك أمير المؤمنين عليه السلام وسيدة نساء العالمين عليها السلام والحسن الزكي عليه السلام والحسين الشهيد عليه السلام والسجاد عليه السلام يعني القضية هي الشكل فوالله ما مات منا ميت قط إلا ساخطا عليهم وما منا اليوم إلا ساخط عليهما يقصد نفسه أنه أنا مساخط عليهما يوصي بذلك الكبير من ناء الصغير إن ربي أولادنا على سخط أبي بكر وأمر إن علمهم الحقد المقدس على أبي بكر وأمر خليش إنهما ظلمان حقنا ومنعان فيئنا الفيء الضريبة الإسلامية المالية إذا المعصومون صلوات الله عليهم كانوا في أيديهم المال المعين لهم من قبل الله تبارك وتعالى هما كانوا يستأثرون بهذا المال تاريخهم بيّن لنا أنهم زُهَّاد بشكل لا يتصور فلماذا كانوا يصدعون بهذا المال العظيم كانوا يصرفونه في سبيل الإسلام والمسلمين إذا كانوا يصرفونه في سبيل الإسلام والمسلمين الإسلام كان يحيا أما المال عُصِب منهم فلم يكن هناك مالٌ يُصْرَف في سبيل الإسلام والمسلمين وإنما كان هناك مالٌ يُصْرَف في سبيل الإلحاط والنوصب والملاحدة والنواصد كما دل على ذلك أتمنى أن تكونوا يصرفون بهذا المال تاريخ إنهما ظلمان حقنا ومنعان فيئنا وكان أول من ركب أعناقنا وبثاقا شوفوا بثاقا كسر ولكن مو كل كاسر الكسر في الناهر يعني الناهر يجري في جوار إحدى المدن إذا فرد واحد كسر حافة النهر كسرا عظيما فإلما يفيض على المدينة فيغطي المدينة فيخنق الأحياء ويدمر الزار والدور وما أشبه هذول وبثاق علينا بثاق بثاقا في الإسلام لا يسد أبدا مو أنه سووا ثغرة في حافة النهر حتى فرد واحد يتمكن يسد هذه الثغرة وإنما كسر حافة النهر كاسر عظيم اللي ما يمكن فرد واحد يسد وبثق علينا بثاقا في الإسلام لا يسد أبدا والله ما أسست من بلية ولا قضية


[45:00]

تجري علينا أهل البيت إلا هما أسس أولها فيوم عاشراء من مفردات يوم السقيفة البعث العراقي كله من مفردة يوم السقيفة كل ما أكو من التاريخ في التاريخ من يوم السقيفة إلى الآن ومن الآن إلى يوم الظهور المقدس كل ما أكو في التاريخ من مشاكل فهي من نتائج يوم السقيفة والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أساسا أولها فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين روى حنان بن سدير عن أبيه قال سألت الإمام الباقر عليه السلام عنهما فقال يا أب الفضل ما تسألني عنهما فوالله ما مات مننا ميت قط إلا صاخطا عليهم وما منا اليوم يوصي بذلك الكبير من الصغير إنهما ظلمان حقنا ومنعان فيئنا وكان أول من ركب أعناقنا وبثق علينا بثقا في الإسلام لا يسد أبدا والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسست أولها فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إخواني في هذا الحديث نكته مؤلمة وبيانها مؤلم أيضا بس شنو نسوي الإمام الباقر بين هذه النكته وإحنا لازم نبين هذه النكته الإمام قال وبثق علينا بثقا في الإسلام لا يسد أبدا يعني لمعلوماتك لازم تدري البكرية تكون على ظهر الكرة الأرضية إلى يوم الظهور المقدس على الأقل يعني من السقيف إلى الآن البكرية موجودة على ظهر الكرة الأرضية ومن الآن إلى يوم الظهور المقدس أيضا البكرية موجودة على الكرة الأرضية يعني لازم تعرف أنك متتمكن تقضي على البكرية بشكل نهاي إذا القضية هي الشكل منبلغ لا ندعو الناس إلى دين الله تبارك وتعالى الواقع نعم ندعو ولكن يلزم أن نعرف أنه ما كتار نهائية للقضية إلا على يد الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه وهذه النكته تدفعنا للعمل الجاد ليش؟ لأن هذه النكته تبين إن مهما كان سعي الأفراق جادة جدا فلا يتمكنون من الوصول إلى النهاية إخواني شوفوا إذا في بلد من البلاد أكو مرضى بالملايين وماكو في البلد إلا خمسة من الأطباء مثلا فهذولا إذا الحسابات الطبية عرفتهم أنهم يتمكنون من انتشال هؤلاء المرضى كلهم فماين دفعون أكثر؟ إلى طبائي الخمسة لو عرفوا أنهم يتمكنون من علاج المرضى


[50:00]

كلهم فيعملون عملا عاديا يوميا أما إذا عرفوا بالحسابات الطبية أنه ماكو شارع للأطباء أقل من اللازم فهذولا يندفعون أكثر فجهادهم يصير مضاعف جهادهم يصير بشكل لا يتصور فهذه النكتة مع أنها مؤلمة جدا في نفس الوقت مشجة على الجهاد بشكل غريب أنه يا أخي ستعمل عمل عادي في سبيل هداية البكريين لا الطريق طويل والغاية بعيدة لا تنال فعليك أن تضاعف جهودك حتى تتمكن من هدايت القدر الممكن فقرة من أحد أدقيت يوم عرفة اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدوا الموالاة ضد المعادات أي الصادق اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدوا يصير فرد واحد يكون عدو لله تبارك وتعالى وأنا أواليه نعم هذا عدو لله تعالى ولكنه قريب من أقربائي أو صديق من أصدقائي أو زميلي في المدرسة أو زميلي في المعمل أو من قوميتي أو من بلدي أو من مدينتي أو رئيسي أو معلمي وما أشبه جيد عدو لله تعالى المسلم يتصادق معه نعم إذا كان هناك أمر ضاغط فهل يتمكن المسلم من عدم المصادقة مع عدو الله تعالى نعم إذا طلب من الله ذلك بإصرار لهذا شوفوا اللهم إني أعوذ بك أنت فقط اللي تتمكن تنجيني وإلا ما كون جاءت ليش لأن الضغطات قوية ومتنوعة اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدوا أو أعادي لك وليا فرد واحد صديق لله المسلم يعاديه نعم وبكل تأكيد لأن أكون هناك ضغوطات قوية متنوعة اللي تبعثوا على هذا الأمر إلا أن يطلب من الله تعالى بإصرار أن ينجيه الله تعالى من دائرة الضغوطات إخواني حسان بن ثابت لعنت الله عليه شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله انتهى به الأمر إلى أن أصبح يدعو بشعره إلى قتال أمير المؤمنين وهو الذي مدح أمير المؤمنين في زمن رسول الله كثيران ليش لأن أبو باكر وعمار وأثمان وجماعاتهم اللي جماعتهم الأمة الإسلامية بأثرها إلا القليل وقليل ما هم كما في القرآن الكريم هذول ما كانوا يقعدون بدون عمل هذول كانوا يجاهدون


[55:00]

ضد الإسلام والمسلمين فهذول ما يتمكنون من صيد حسان بن ثابت فيتمكنون من صيد منه اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدو أو أعادي لك ولي أو أسخط لك رضاه يعني الشيء ترضاه أنا أكون ساخط عليه الله يرضى اللحين وجماعة يحلقون لحيتهم ويسخطون اللحية أو أرضى لك سخطاه الله يسخط حلق اللحى جماع يرضون بحلق اللحى مو يرضون بحلق اللحى ويضغطات المجتمع إذا كان ملتحي فكل واحد يصير ملتحي المجتمع إذا كان حليق اللحية فكل واحد يصير حليق اللحية يا إخواني الموظ ليش تشيع بين أفراد المجتمع لأن الموظ تصير حاكمة إذا صارت حاكمة بعد القضية انتهت وقالت يا إخواني اللحية لك سخطة أو أرضى لك سخطة أو أقول لحق هذا باطل أو أقول لباطل هذا حق الشطرنج حق ام باطل الأخرى اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدو أو أعادي لك ولي أو أسخط لك رضا أو أرضى لك سخطة أو أقول لحق هذا باطل أو أقول لنا محمد وآله الطاهرين سلمكم الله سلمكم الله جميعا