البراءة والولاية
محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عداوهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. اليوم الثالث والرابع والخامس والسادس من هذا الشهر شهر جمادة الآخرة تصادف ذكرى أيام الفاطمية الثالثة الموضوع البراءة والولاية ذكرى فيما سباق أن الله تبارك وتعالى أراد للإسلام أن يولد ولكن الموانئ الكثيرة المتنوعة منعت عن ميلاد الإسلام إلى اليوم ومن اليوم ظاهرا إلى عهد الظهور المبارك وذكرى فيما سباق أن هذه المسألة المهمة لا تحرث المسئولية عن المؤمنين والمؤمنات وإنما هي تؤكد وتشجع تشدد المسئولية عليهم فما دام الإسلام غريب إلى هذه الدرجة فمسئولية التبليغ تكون أشد وذكر فيما سباق أن الموانع العامة لها مصادق ومن الموانئ الكثيرة المتنوعة منعت عن ميلاد الإسلام وما صديق أبو باكر وأمار وأثمان خاصة أبو باكر وأمار خاصة أبو باكر وإن شاء الله هذا اليوم نسرد حديثا مفصلا حول الثلاثة نختار من الحديث الشريف أقسام ونسعى أن لا نكرر الحديث الشريف حتى نتمكن من تكميل الموضوع ولو جزئيا أمير المؤمنين صلوات الله عليه بعد انتهائه من حدودنا حرب البصرة أو حارب الجمل التي قادها ضده الخارجية الكافر عائشة والخارجيان الكافران طلحا والزبير والخوارج الكفر الذين يتعلمون الذين اشتركوا في هذه الحارب الخارجية الكافرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه بعدما انتهى من هذه الحرب
[5:00]
اجتمع عليها الكثير من المهاجرين والأنصار وفي الحاضرين كان سبعون بدري فقط بالإضافة إلى مهاجرين وأنصار كثيرين حضروا ذلك الاجتماع المهم أمير المؤمنين في ذلك الاجتماع المهم بين بعض الحقائق ولكن بحذر شديد يا إخواني بين قوسين وقبل أن أستمر أذكر ملاحظة هي بيان الإسلام واجب إلا إذا منعت التقية عن بيانه والتقية استثناء وليست قاعدة القاعدة هي بيان الإسلام أما التقية فهي استثناء والاستثناء يكون ضرورة والضرورات تتقدر بقدارها هذه قاعدة حوزوية فبمجرد ما الاستثناء يرتفع ولو شيئا قليلا فالقاعدة تحكم بذلك المقدار أمير المؤمنين في زمن غصب الخلافة في زمن أبي باكر وعمر وأثمان كان يعيش في تقية شديدة أما عندما وصلت الخلافة إليه وهي حقه دون غيره ارتفعت التقية بمقدار عندما ارتفعت التقية بمقدار وجب بيان الإسلام بمقدار لاحظوا يا إخواني بين حرب الجمل وبين مقتل عثمان اللي عيده وصلت الخلافة إلى أمير المؤمنين عليه السلام المسافة الزمنية قليلة جدا شهور ففي هذه المسافة الزمنية اليسيرة ارتفعت التقية نوعا ما ولذلك نشوف أمير المؤمنين عليه السلام يبين بعض الحقائق بعد الفراغ من حرب الجمل مباشرة قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك الاجتماع المهم إن عليهما يعني أباباك وعمر خطايا أمة محمد صلى الله عليه وآله بعد ينفصل إن كل دم سفك إلى يوم القيامة ومال يؤكل حراما عفوا إن كل دم يسفك إلى يوم القيامة ومال يؤكل حراما وفرج يغشى يغشى أي يؤتى وفرج يغشى حراما وحكم يجاهل ومار فيه يعني حكم جائر حكم ظالم إذن الأشياء كلهم عليهما يعني كل خطايا صدام وأتباعه في العراق عليهما إذن فصدام
[10:00]
وأتباعه مغفور لهم لأن ذنبهم يكون في عنق أبياتهم بك وأمام كلا من غير أن ينقص من إثم من عمل به شيء ينقص شيء إن عليهما خطايا أمة محمد صلى الله عليه وآله إن كل دم يسفك إلى يوم القيامة ومال يؤكل حراما وفرج يغشى حراما وحكم يجار فيه عليهما من غير أن ينقص من إثم من عمل به شيء فقال عمار عمار بن ياسف يا أمير المؤمنين سمهما لنا فنلعنهما جيب اسمهم حتى نعرفهم قال يا عمار شوف التقية قال يا عمار ألست تتولي رسول الله صلى الله عليه وآله وتتبرأ من عدوه أنت اتولي رسول الله صلى الله عليه وآله وتبرأ من عدوه قال عمار بلى قال أمير المؤمنين وتتولاني وتبرأ من عدوي بالنسبة لي هل تتولاني وتبرأ من عدوه قال عمار بلى قال حسبك يا عمار هذا المقدار كافي بعبار أخرى التولي الإجمالي والتبرئ الإجمالي كافيان إذا هي الشكل عندك تبرئ وتولي إجمالياً فعندك التفصيل من غير معرفة طبعا قال حسبك يا عمار قد برئت منهما ولعنتهما وإن لم تعرفهما بأسمائهما قال عمار أكرر قال عمار يا أمير المؤمنين سمهما لنا فنلعنهما فقال يا عمار ألا سيكون لست تتولي رسول الله صلى الله عليه وآله وتتبرأ من عدوه فقال بلى قال وتتولاني وتتبرأ من عدوي فقال بلى قال حسبك يا عمار قد برئت منهما ولعنتهما وإن لم تعرفهما بأسمائهما قال عمار يا أمير المؤمنين لو سميتهما لأصحابك فبرئوا منهما كان أمثل من ترك ذلك أمثل يعني أفضل إذا اتسمي هذول الثنين للأصحاب حتى هذول يتبرؤون منهما فهذا أفضل عمار يدرك التقية ولكن لا بالمقدار اللي يدركها أمير المؤمنين عليه السلام قال يا أمير المؤمنين لو سميتهما لأصحابك فبرئوا منهما كان أمثل من ترك ذلك فقال أمير المؤمنين رحم الله سلمان وأباظر والمقداد ما كان أعرفهم بهما وأشد براءتهم منهما ولعنتهم لهما هذول الثلاثة كانوا في المستوى فهذول عرفناهم فعارفوا فكانوا يعرفون أبا بكر وأمار بشكل شديد وكانوا يتبرؤون منهما بشكل شديد وكانوا يلعنونهما بشكل شديد أما هذول الجالسين
[15:00]
في هذا البلد الواسع هذول ماعتهم ذلك التحمل قال يعني عمار يا أمير المؤمنين جعلت فداك يلتمس ليش لأن حريص على الحق يريد الحق ساعة قبض يظهر حتى الناس يتمسكون بي بس التقي مانع قال يا أمير المؤمنين جعلت فداك فسمهما جيب اسم الثنين فإنا نشهد أن نتولي من توليت ونتبرأ ممن تبرأت منه إحنا نطيك كلام كلام رجل أنه نتولي من توليت ونتبرأ ممن تبرأت قال يا عمار إذن يقتل أصحابي إذن يقتل أصحابي هذول المخصوصين بي الناس يعرفوهم مختصين بي قريبين بهذول الناس يقتلوهم إلي ما يتمكنون يقتلون فينتقمون من هذول إذن يقتل أصحابي بعد وتتفرق عني جماعتي هذول اللي بايعوني يتفرقون عني وأهل عسكري الجيش يتفرق ممن ترى حولي الأمة الإسلامية أشربت قلوبها حب العجل والسامري حب أبي بكر وعمار يا عمار هسة أمير المؤمنين مرة ثانية يبين إلى التولي الإجمالي والتبرئ الإجمالي يا عمار من تولى موسى وهارون على نبينا وآله وعليهما السلامة في قضايا موسى وهارون من تولى موسى وهارون وبرئ من عدوهما فقد برئ من العجل والسامري ومن تولى العجل والسامري وبرئ من عدوهما فقد برئ من موسى وهارون من حيث لا يعلم القضيتان متعاكستان تولي رسول الله وأمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام إجمالا كافي وكذلك التبرئ من عدوهما يا عمار ومن تولى رسول الله وأهل بيته عليه وعليهم السلام وتولاني وتبرأ من عدوي فقد برئ منهما من أبيبك وأمار ومن برئ من عدوهما إذا فرضوا واحد والعياذ بالله قال أنا أبرأ من عدو أبيبك وأمار أوتوماتيكيا تلقائيا دا يقول أنا أبرأ من رسول الله ومن أمير المؤمنين ومن برئ من عدوهما فقد برئ من رسول الله صلى الله عليه وآله من حيث لا يعلم فقال محمد بن أبيبك رضوان الله تعالى عليه وهو من الحواريين وذكر في السابق معنى الحواري فقال محمد بن أبيبك يا أمير المؤمنين لا تسمهما فقد عرفتهما آنخوا من الإشارات عرفت الوقص وواحد منهم وهو أشدهم أبوي ونشهد الله أن نتولاك ونبرأ من عدوك كلهم خلي يكون أبوي قريبهم وبعيدهم وأولهم وآخرهم وحيهم وميتهم وشاهدهم وغائبهم فقال أمير المؤمنين
[20:00]
عليه السلام يا رحمك الله يا محمد دعاء ودعاو الإمام مستجاب إن لكل قوم نجيبا نجيب منتجب منتجب مختار مصطفى مجتبة يختار إن لكل قوم نجيبا وشاهدا عليهم مختارا منهم وفي نفس الوقت شاهد عليهم يوم القيامة وشافعا لأماثلهم الأماثل الأفاضل يعني هذا النجيب يشفع للأخيار الذين ربما صدرت عنهم ذنوب أما للأشرار لا إن لكل قوم نجيبا وشاهدا عليهم وشافعا لأماثلهم وأفضل النجباء النجيب من أهل السوء أفضل النجباء ذلك النجيب اللي هو يكون نجيب ولكن عشيرته تكون غير نجيب وإنك يا محمد لنجيب أهل بيتك في عشيرتين كلها أنت النجيب الذي يستحق هذا الناس زيادة أما أني سأخبرك هسة ظاهرا هذه الكلام متوجه إلى محمد بن أبي بكر وربما يكون متوجه إلى عمار بن ياسر ما أدري شنو صار هل ترك المجلس جماعة اللي أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام شاف يتمكن من بيان الحقيقة أو لا أراد أن يقوم بتضحية تفاصيل أما أني سأخبرك وأما حرف التنبيه يعني التفت هسة أريد أبين إلك دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده سلمان وأبو ذار والمقدات بضوان الله تعالى عليهم يوم من الأيام أرسل خلف يا رسول الله صلى الله عليه وآله عندما رحت يمن شفت في البيت أكون هذول الثلاث ثم أرسل النبي صلى الله عليه وآله عائشة إلى أبيها قال لعائشة روحي خبري والدك خليج وحفص إلى أبيها وأرسل حفص إلى أبيها وأمر ابنته يقصد الربيبة وأمر ابنته فأرسلت إلى زوجها عثمان رسول الله قال لربيبته لي كانت زوجة عثمان قال لها أرسلي فرد واحد حتى يخبر عثمان حتى عثمان هميت وأمر ابنته فأرسلت إلى زوجها عثمان فدخلوا هذول الثلاث إجو أبو باكر وعمار وعثمان والثلاثهم كانوا موجودين سلمان وأبو ذر والمقدات وأمير المؤمن كان بين الثلاثتين جاي فحمد الله وأثنى عليه رسول الله حمد الله وأثنى عليه وقال يا أبو باكر يا عمر يا عثمان هذا الحديث حديث رؤية رسول الله صلى الله عليه وآله ورؤيا النبي صادقة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معدهم رؤيا كاذبة الشيء الذي يرونه في المنام مثل الشيء الذي يوحى إليهم فهذه الرؤية مذكورة في المصادر البكرية مثل ما هي مذكورة في المصادر الإسلامية طبعا هذه الحديث اللي دأ أقراها هذه الرؤية فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أبو باكر يا عمر يا عثمان ما قال يا أمير المؤمنين ما قال يا سلمان
**[25:00]**
ما قال يا أبا ذهر ما قال يا مقداد يا أبو باكر يا عمر يا عثمان إني رأيت الليلة الليلة الماضية اثنى عشر رجلا على منبري يردون أمتي عن الصراط القحقرا القحقرا يعني تراجع الصراط يعني وسط الطريق يعني الطريق الوسط وهنا يعني الإسلام رسول الله صلى الله عليه وآله قال شفت في الرؤية في المنام أنه أكو إثناش إنسان هذول يرتقون منبري أي يصيرون حاكم يصيرون حكام على المسلمين هذول يردون الأمة رسول الله ما يقول فارد أو مجموعة أو مجاميع لا الأمة كلها يردون الأمة عن الصراط القحقرا أي يجعلون الأمة تتراجع عن الدين أي تصبح كافرة إني رأيت الليلة اثنى عشر رجلا على منبري دون أمتي عن الصراط القحقرا فاتقوا الله احذروا الله وسلموا الأمر لعلي بعده و لا تنازعوه في الخلافة ولا تظلموه ولا تظاهر عليه أحدا تظاهر أي كيف؟ تساعج أي تعاون ولا تظاهر على أمير المؤمنين أحدا قالوا هذول الصلاة يا نبي الله نعوذ بالله من ذلك إحنا اشنو ننسويها أماتنا الله قبل ذلك الله إن شاء الله يأخذ روحنا قبل هالآمر قال صلى الله عليه و آله فإني أشهدكم جميعا الصلاة ومن في البيت من رجل و امرأة والموجودين في البيت من الرجال والنساء أشهدكم شنو أن علي ابن أبي طالب عليهما السلام خليفتي في أمتي ماك غير خليفة وإنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم أمير المؤمنين من أنفسهم يعني هو يكون مدير النفوس والنفوس مع أمير المؤمنين لا تكون مدراء لأنفسها فإذا مضى فابني هذا ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام فإذا مضى فابني هذا ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام ثم تسعة من ولد الحسين عليه السلام واحد بعد واحد رسول الله يضيف وهم الذين عنا الله بقوله يعني هذو لتفسير الآية الشريفة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم أولي الأمر في هذه الآية يعني الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام ثم لم يدع ثم لم يترك رسول الله آية نزلت في الأئمة ثم لم يدع آية نزلت في الأئمة إلا تلاها رسول الله صلى الله عليه وآله بعدين كل ما أكو في القرآن الكريم من آيات نازلة في الأئمة الاثنى عشر عليهم الصلاة والسلام تلاها رسول الله عليهم فقام أبو باكر وعمار وعثمان أمير المؤمنين ده يقول وبقيت أنا
[30:00]
وأصحابي أبو ذار وسلمان والمقداد وبقيت فاطمة والحسن والحسين وقمن نساؤه وبقينا بناته وزوجات رسول الله ذهبنا أيضا وبنات رسول الله أي ربائب رسول الله ذهبنا أيضا غير فاطمة يعني الذين بقوا في البيت كانوهم أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين والسبطان وسلمان وأبو ذار والمقداد عندما هذول بقوا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله رأيت هؤلاء الثلاثة وتسعة من بني أمية هذول الاثنعاش كانوا أبو باكر وأمر وأثمان وتسعة من بني أمية حتى ليصير التباس بالسرعة أكرر الحديث الشريف قال أمير المؤمنين إن عليهم خطايا أمة محمد صلى الله عليه وآله إن كل دم يسفك إلى يوم القيامة ومال يؤكل حراما وفرج يغشى حراما وحكم يجار فيه عليهم من غير أن ينقص من إثم من عمل به شيء قال عمار يا أمير المؤمنين سمهما لنا فنلعنهما فقال يا عمار ألست تتولي رسول الله صلى الله عليه وآله وتتبرأ من عدوه قال بلى فقال وتتولاني وتتبرع من عدوي قال بلى فقال حسبك يا عمار قد برئت منهما ولعنتهما وإن لم تعرفهما بأسمائهما قال يا أمير المؤمنين لو سميتهما لأصحابك فبرئوا منهما كان أمثل من ترك ذلك فقال رحم الله سلمان وأبابر والمقداد ما كان أعرفهم بهما وأشد براءتهم منهما ولعنتهم لهما قال يا أمير المؤمنين جعلت في ذاك فسميهما فإنا نشهد أن نتولي من توليت ونتبرأ ممن تبرأت منه فقال يا عمار إذن يقتل أصحابي وتتفرق عني جماعتي وأهل عسكري وكثير من من ترا حولي يا عمار من تولى موسى وهارون على نبينا وآله وعليهم السلام وبرئ من عدوهما فقد برئ من العجل والسامري ومن تولى العجل والسامري وبرئ من عدوهما فقد برئ من العجل والسامري فقد برئ من موسى وهارون من حيث لا يعلم يا عمار ومن تولى رسول الله وأهل بيته عليه وعليهم السلام وتولاني وتبرأ من عدوي فقد برئ منهما ومن برئ من عدوهما فقد برئ من رسول الله صلى الله عليه وآله من حيث لا يعلم قال محمد بن أبي باكر يا أمير المؤمنين لا تسميهما فقد عرفتهما ونشهد الله أن نتولاك ونبرأ من عدوك كلهم قريبهم وبعيدهم وأولهم وآخرهم وحيهم وميتهم وشاهدهم وغائبهم فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا رحمك الله يا محمد إن لكل قوم نجيبا وشاهدا عليهم وشافعا لأماثلهم وأفضل النجاباء نجيب من أهل السوء وإنك يا محمد لنجيب أهل بيتك أما إني سأخبرك
[35:00]
دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده سلمان وأبو ذار والمقداد رضوان الله تعالى عليهم ثم أرسل النبي عائشة إلى أبيها وحفص إلى أبيها وأمر ابنته فأرسلت إلى زوجها أثمان فدخل فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أبا بكر يا عمار يا أثمان إني رأيت الليلة اثنى عشر رجلا على منبري يردون أمتي عنالصراط القهقرا فاتقوا الله وسلموا الأمر لعلي بعد ولا تنازعوه في الخلافة ولا تظلموه ولا تظاهرو عليه أحدا قالوا يا نبي الله نعوذ بالله من ذلك قال صلى الله عليه وآله فإني أشهدكم جميعا ومن في البيت من رجل ومرأة أن علي بن أبي طالب خليفتي في أمتي وإنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا مضى فابني هذا ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام فإذا مضى فابني هذا ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام ثم تسعة من ولد الحسين عليه السلام واحد بعد واحد وهم الذين عنا الله بقوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ثم لم يدع آية نزلت في الأئمة إلا تلاها رسول الله صلى الله عليه وآله فقام أبو باكر وعمار وعثمان وبقيت أنا وأصحابي أبو ذهر وسلمان والمقدات وبقيت فاطمة صلوات الله عليها والحسن والحسين عليهما السلام وقمن نساؤه وبناته غير فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله رأيت هؤلاء الثلاثة وتسعة من بني أميان زين فأبو باكر وعمار وعثمان وضعهم هذا الشكل حسب الأحاديث الشريفة الموانئ الأساسية التي منعت ميلاد الإسلام إلى اليوم ومن اليوم إلى يوم الظهور المبارك هنان لا بأس بتلاوة قطعة من حديث مفصل شوفوا يا إخواني عندما استشهد رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام توفر على مراسم تجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله في هذه الأثناء توفر أبو باكر وعمار وجماعتهما على غصب الخلافة سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه كان يراقب تحركات الجماعة عن كفك أتى إلى أمير المؤمنين وأمير المؤمنين مشغول بتجهيز رسول الله فبين له الماجريات أبو باكر مرتان بوي على مر في سقيفة بني سعد أي في الديوان الرسمي لعشيرة بني سعد ومرة أخرى في المسجد النبوي الشريف عندما بويع له في السقيفة فالبيعة كانت
[40:00]
سرية بعض الشيء وقليلة بعض الشيء أما البيع العلني الكثير التي تجبر عليها الناس في قصة مفصلة فكانت في المسجد النبوي الشريف في السقيفة أول من بايعه كان المغيرة بن شعبة اللي ورد في التاريخ أنه أزن العرب أو ما أشبه هذه العبارة لست متذكرا للعبارة صورة دقيقة أما في المسجد النبوي الشريف وقد سعد أبو بكر المنبر الشريف فمن كان أول من بايعه أمير المؤمنين عندما سلمان يأتي إليه ويبين إليه الماجريات يسئل بس عن هذه النقطة ليش يسئل عن هذه النقطة حتى يبين المغزى لسلمان أمير المؤمنين عالم بالغيب فيعرف الماجريات مو حين حدوثها وإنما قبل حدوثها فدعا سلمان يبين الماجريات ثم سأل سؤال واحد السؤال بمغزى عظيم وقبل أن نذكر الحديث الشريف نبين مقدمة أوضحية هي إبليس قد يتمثل في صورة آدمي لإنجاز مهم من مهماته يعني يتقولب في قالب آدمي ودعني أذكر لكم ما روي الملك أي الملائكة يتشكل بأشكال مختلفة إلا الكلب والخنزير أجلكم الله يعني أفرض جابرئيل عليه السلام يتمكن يصير في صورة آدمي نعم يتمكن يصير في صورة طير نعم يتمكن يصير في صورة فراس نعم أما ما يتمكن يصير أو ما يصير في صورة كلب ولا خنزير أما الجن حسب ما روي الجن يتشكل بأشكال مختلفة حتى الكلب والخنزير والشيطان من الجن الشياطين من الجن إبليس كشيطان من الجن ورد في القرآن الكريم كان من الجن فسق عن أمر ربه فإبليس من الجن فإذن إبليس يتمكن من التشكل بأشكال مختلفة ومن جملة الأشكال ابن آدم يتمكن يصير في صورة آدم نعم قال أمير المؤمنين عليه السلام لسلمان المحمد رضوان الله تعالى عليه هل تدري من أول من بايعه حين صعد المنبر أول من بايع أبو بكر حين صعد المنبر تدري من كان فقلت له ما أدري يعني ما عرفته ولكني أصفه لك فإنت قلي يا أمير المؤمن هذا من كان ولكني رأيت شيخا شيخ يقصد ختيار شايب ولكني رأيت شيخا كبيرا شايب كل الشايب يتوكع على عصاه نتشي على عصايا بين عينيه سجاداء في جبهته أكواثر السجود بشكل بارز شديد التشمير
[45:00]
التشمير يعني فرد واحد للتهيئ لعمل صعب يجعل إردانه إلى فوق ويجعل سراويله إلى فوق كعلامة أنه يريد يخوض فرد أمر كلش صعب ومهم هذه الشكل كان يعني حتى يري للناس أنه جاي حتى يخوض مهما صعبة جدية حساسة صعد المنبر أول من صعد وهو يبتئ الواو حاليا والحال أنه يبتئ ويقول الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان ابسط يدك ابسط يدك يقول الأبوباك جيب إيدك حتى أضايق إيدك فبسط يده سلمان هذا يقول فبسط أبو باكر يده فضايعه هذه الشيخ ضايع أبو باكر ثم قال سلمان حائر في القضية ثم قال منه الشيخ يوم كيوم آدم مثل ما أخرجت آدم وحواء من الجنة فهذه اليوم هم مثل ذاك اليوم فرد مرة الله تبارك وتعالى لا يتصور أنه سوي غدير خوم فبعد إن ناس اهتدوا له أنا أجيب أبو باكر وأضايعه فإن ناس يرتدون على أجبارهم مثل أول مرة اللي الله تبارك وتعالى خلق آدم على نبينا وآله عليه السلام وجعله نبي واتصور أنه هس يهدي الذرية كلهم فأنا أخرجت آدم وحواء على نبينا وآله عليه السلام من الجنة وسويت مشاكل انتهتبهابيل وهابيل سوي الشيء اللي أراده يوم كيوم آدم ثم نزل هذا الشيخ فخرج من المسجد سلمان بيّن القضية فقال علي عليه الصلاة والسلام يا سلمان أتدري من هو تدري هذا الشيخ منه قلت لا بس اكو نقطة ساءتني لقد ساءتني مقالته رسول الله صلى الله عليه وعليه مستشهد أبو بكر جاي هاذ يقول الحمد لله الذي لم يمثني حتى رأيتك في هذا المكان فكأنه فرحان من شهادة رسول الله سلمان يقول هذه الكلام جلب نظري لقد ساءتني مقالته كأنه شامت بموت رسول الله صلى الله عليه وعليه قال علي عليه الصلاة والسلام فإن ذلك إبليس لعنا الله قال أمير المؤمنين عليه السلام لسلمان رضوان الله تعالى عليه عندما جاءه ليخبره بما جريات غصب الخلاف أول من بايعه أي أبو بكر حين صعد منبر رسول الله صلى الله عليه وعليه فقلت له ولكني رأيت شيخا كبيرا يتوكأ على عصاه بين عينيه سجادة شديد التشمير فقال للمنبر أول من صعد وهو يبكي ويقول الحمد لله الذي لم ينتني حتى رأيتك في هذا المكان ابسط يدك فبسط يده فبايعه ثم قال يوم كيوم آدم ثم نزل فخرج من المسجد
[50:00]
فقال أمير المؤمنين عليه السلام يا سلمان أتدري من هو فقلت له لقد ساءتني مقالته كأنه شامت بموت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أمير المؤمنين عليه السلام فإن ذلك إبليس لعنه الله شوفوا يا إخواني بعد ذلك أمير المؤمنين صلوات الله عليه يبين بعض الحقائق وماكه السوق لهذا ألخص الحقائق في بعض العبارات أمير المؤمنين يقول هذا الذي دا أقول لك يا سلمان حول أول الذين بايعوا باكر على المنبار هذا رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي أنا من نفسي ماذا أقول هو قال لي في زمن حياته الظاهرية وبعد ذلك أمير المؤمنين صلوات الله عليه يبين عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله أيضا يقول في يوم الغدير إبليس كان موجود وشاف القضية عفاريت إبليس هذول كلهم ارتبكوا قال له لإبليس أنه القضية خلصت رسول الله صلى الله عليه وآله خل خليفة والناس بايعوا الخليفة بعد ما يتمكن من سوي شيء فإبليس قال له هسي تشوفون أمير المؤمنين أنه نتمكن أو من يتمكن فسواه بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لعفاريته شفتو بعديا اهنان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يستشهد بآية كريمة من القرآن الحكيم تقصم الظاهر دقيقوا النظر ولا قد قد هو للتحقيق التحقيق يعني شنو يعني هذا المطلب اللي نريده نبينه مؤكد 100% إلا اهنانها للتحقيق يعني يصير تأكيد في تأكيد لقد يعني هذا المطلب 100% بعد هذه آية كريمة ما يصير فرد واحد يقول الحديث ربما سند ضعيف الحديث ربما دلالته غير واضحة هذه آية كريمة ولقد صدق عليهم إبليسو ظنه صدق يعني شنو يعني صدق يعني قال فردشي وفي العمل بعمله صدق قوله ولقد صدق عليهم على منو على بني آدم يعني ضدهم يعني إبليس جاب دليل من عمله على كلام ضد بني آدم ولقد صدق عليهم إبليسو ظنه كان يظن أنه يتمكن على بني آدم بالعمال جاب تصديق ظنه فاتبعوه الله دا يقول فاتبعوا آدم إبليس إلا فريقا من المؤمنين إشويون من المؤمنين ولقد صدق عليهم إبليسو ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين هنا الله تعالى في القرآن الكريم قال إلا فريقا من المؤمنين فإذا الاستثناء فقط محدود بهذا الحد ما قال إلا في عصور الغيبة الكبرى ونحن نعيش في عصور الغيبة الكبرى
[55:00]
فإبليس بعد شهادة رسول الله وفي زمن أمير المؤمنين ثاني أعظم مخلوقات الله تعالى على الإطلاق تمكن أن يضل الناس كلهم إلا فريقا من المؤمنين ففي عصور الغيبة الكبرى لا يتمكن من إضلال الناس كلهم إلا فريقا من المؤمنين يعني القضية قاصمة للظهر الأم كانت لها أمير المؤمنين وإبليس أضلها الآن الأمة ليس لها الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه لأنه غائب عن الأنظار فإبليس في هذه العصور لا يتمكن من إضلال الناس يتمكن ولكن الآية تقول إلا فريقا من المؤمنين يعني شنو يعني يا مؤمن يا مؤمنة نحن نتمكن أن نصع حتى إن كون من جملة إلا فريقا من المؤمنين من كون من جملة وإبليس رنه فاتبعوه وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين صلى الله عليه وسلم على محمد وآل محمد سلامكم الله جميعا