شعار صوتي

البراءة والولاية

165#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

البراءة والولاية

محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم العن هون جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وارحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم العشرون من هذا الشهر شهر جمادة الثانية يصادف ذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين صلوات الله. اليوم الثاني والعشرون من هذا الشهر يصادف ذكرى مقتل أبي باكر على يد عمر وأبو باكر وعمار هما الذين خططوا وبتنفيذ نعم. من عائشة وحفصة لقتل رسول الله صلى الله عليه وآله الموضوع البراءة والولاية ذكر فيما سبق أن الإسلام قدر له من قبل الله تعالى أن يولد والله تعالى رتب جميع الأسباب لميلاد الإسلام ولكنه لم يولد لماذا لم يولد؟ ذكر فيما سبق هناك موانع عديدة متنوعة متنوعة منعت عن ميلاد الإسلام وكل مانع عام يحتوي على مصادق كثيرة جدا وكأمثلة لما ذكر من الموانع أقول الموانع هي بشكل رئيسي العرب والصحابة بقسميهم المهاجرين والأنصار خصوصا والعالم الفاسد والحاكم الظالم والحاكم المزدوج الذي يدعي السلطة الزمنية والسلطة الدينية معاهم ومن أشبه؟ في الأسبوع الماضي ذكر أصحاب العقبة الأربعة عشر من الكبار الذين تآمروا على قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا اليوم يذكر وطبعا كل شيء نذكره نذكره إجمالا لا تفصيلا


[5:00]

ومن أراد التوسع فعليه بمراجعة الكتب المفصلة هذا اليوم نذكر الصحيفة والرواية أولى عن الصحابي الجليل القادر والعظيم الشأن حذيفة بن اليمان رضوان الله تعالى عليه عندما الأربعة عشر المذكورون سابقا وهم أبو بكر وأمار وعثمان وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة ابن الجراح ومعاوية بن أبي سفيان وعمر بن العاص وأبو موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة الثقافي وأوس بن الحدثان البصري أو النظري وأبو هريرة الدوسي وأبو طلحة الأنصار عندما هؤلاء الأربعة عشر تآمروا لقتل رسول الله صلى الله عليه وآله على العقبة وفشلت المؤامرة في قصة مفصلة تستغرق مجلدا إن أُلفت إن لم يكن أكثر فعندما مؤامرة العقبة فشلت هذول اجتمعوا في المدينة المنورة واتفقوا مع نفر آخرين على إقصاء أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلافة إن قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وكتبوا فيما بينهم صحيفة أي اتفاقية ووقعوا عليها هؤلاء الأربعة عشر مع عشرين آخرين سيأتي أسماء الكبار منهم وهم أبو صفيان وأكرم ابن أبي جاهل أبو جهل معروف وصفوان بن أمية ابن خلف والسعيد بن العاص وهذا كاتب الصحيفة الصحيفة كان بقلمه وخالد بن الوليد معروف وأياش بن أبي ربيع وبشير ابن السعد معروف والد النعمان ابن بشير الوالي من قبل يزيد بن معاوية على الكوفة عندما دخلها مسلم ابن عقيل صلوات الله عليه وبشير ابن السعد والسهيل ابن آمر هذا معروف رئيس المفاوضين مع رسول الله صلى الله عليه وآله في صلح الحديبية وحكيم بن حزام وصهيب بن سنان الشخصية المعروفة صهيب رومي أي من تركيا الفعلية وكان عابد وهذا مقرب جدا وجدا من أمر


[10:00]

يعتمد عليه شديدا على صهيب الرومي والتاريخ لا يذكر شخصا بكى على عمر عندما اقتله إلا صهيب يعني له علاقة شديدة مع عمر ولعمر علاقة شديدة معه وصهيب ابن سنان السلمي هذا معروف فيما بعد صار قائد أسكري عظيم من قوادي معاوية ابن أبي سفيان في حرب صفين وفيما بعد حربي صفين ولو تكتب حياته حياة تكون أكثر ومطيع ابن الأسود المدري فهذا نختار بعض المقطوعات من رواية حذيفة بن اليمان رضوان الله تعالى عليه فيما جريت كتابة الصحيف بعد فشل مؤامرة العقبة اجتمع القوم جميعا هذول الأربعة عشر مع 20 إنسان آخر اجتمع القوم جميعا وكتبوا صحيفة بينهم على ذكر ما تعاهدوا عليه في هذا الأمر يعني الصحيفة كتبت القضايا التي اتفقوا عليها في هذا الأمر أي في إقصاء أمير المؤمنين عليه السلام عن الخلافة بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وكان أول ما في الصحيفة أن نكث لولاية علي بن سلام دققوا النظر وأن الأمر أي السلطة الحكومة إلى أبي باكر وأمار وأبي عبيداء وسالم معهم دققوا النظر ليس بخارج منهم أي الأمر أن تكون خارج من هؤلاء الأربعة هؤلاء الأربعة فرد واحد منهم أبو باكر معروف الثاني عمر معروف الثالث ابو عبيدة ابن الجراح معروف وهؤلاء كبار زعماء من زعماء قريش أما سالم مو شخصية اجتماعية أبدا وإنما كان داخل مع هؤلاء الثلاثة بشكل قوي أكثر من غيرهم ولهذا كان الاعتماد عليه شديدا كل الاتفاقية اللي كتبت لتسجيلها الصحيفة كانت تدور على إقصاء أمير المؤمنين عليه السلام من الخلافة بعد استشهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وخاصر السلطة في أبي باكر وأبو عمر وأبي عبيدة وسالم والتركيب كان معلوم الأول يكون أبو باكر والثالث يكون أبو عبيدة


[15:00]

والرابع يكون سالم ودققوا النظر شوفوا حذيفة ابن اليمان اشلون يبين القضية بدقة وأن الأمر إلى أبي باكر إلا يعني حق أبي باكر لأبي باكر وسالم معهم حذيفة ابن اليمان بيّن هذول الزعماء الثلاث في جملة ما خلاهم يختلطون بسالم لأن سالم مو في مستواهم من حيث المجتمع وإنما في مستواهم من حيث الخطة التآمرية وسالم معهم ليس بخارج منهم وراجعوا التاريخ تشوفون العجائب بعد مقتل عمر على يد أبي لؤلؤا في روس فعمر قال لو كان أبو عبيدة حيا لوليته مع الأسف أبو عبيدة ميت ما موجود لو كان حي أخليه حاكم عام وكان يقول لو كان سالم حيا لوليته أي جعلته حاكم عام ليش أبو عبيدة ليش سالم خصوصا سالم علموت هالاتفاقية العظيمة أما أبو عبيدة ما كان موجود سالم ما كان موجود فعمر جعلها في الشورى السداسية اللي تستحق كتابا كاملا عمر بين قوسين رتب الشورى السداسية بشكل اللي أوتوماتكيا تلقائيا لا تصل إلا إلى أثمان وشهد بذلك أربعة وثلاثون رجلا هؤلاء أصحاب العقبة يعني الأربع عشر وعشرون رجلا آخر دقتقوا النظر واستودع الصحيفة أبا عبيدة ابن الجراح الصحيفة اللي سجلت فيها تفاصيل الاتفاقية خلوه يام أبي عبيدة وجعلوه أمينهم عليها قال له تري تحتفظ بالأمان راسك يروح الصحيفة مت انتشرها وجعلوه أمينهم عليها اكرر بسرعة اجتمع القوم جميعا وكتبوا بينهم على ذكر ما تعاهدوا عليه في هذا الأمر وكان أول ما في الصحيفة النكث لولاية علي ابن أبي طالب وأن الأمر إلى أبي باكر وأمار وأبي عبيدة وسالم معهم ليس بخارج منهم وشهد رجلا هؤلاء أصحاب العقبة وعشرون رجلا آخر واستودعوا الصحيفة أبا عبيدة ابن الجراح وجعلوه أمينهم عليها أبو عبيدة شنو سوي بالصحيفة فوجه بها إلى مكة يعني فأرسل أبا عبيدة الصحيفة إلى مكة فلم تزل الصحيفة في الكعبة متفونة ودفنوها في الكعبة خفية إلى أواني عمر يعني


[20:00]

إلى أن أتى عمر إلى الحكومة فاستخرجها من موضعها وتكشف الصحيفة جيد ثم انصرفوا هذول الخمس وثلاثين اجتمعوا اتفقوا كتبوا الصحيفة ثم انصرفوا والرواية لحذيفة بن اليمان انصرفوا يعني بعد الاجتماع خلاص تم وصل رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس صلاة الفاترة ثم جلس في مجلسه يذكر الله تعالى حتى طلعت الشمس اشتغل بالتعقيب وعادة المؤتمون أيضا كانوا يشتغلون بالتعقيب بعد الطلوع والانتهاء من صلاة الفاجر ومن تعقيد فالتفت إلى أبي عبيد ابن الجراح فقال له بخن بخن هنيالك هنيالك على الطريقة الطعن بخن يعني هنيالك بخن بخن من مثلك وقد أصبحت أمين هذه الأمة من مثلك وقد أصبحت أمين هذه الأمة ثم تلى رسول الله تلى هذه الآية يريد يقول لهم أنا عندي علم الغيب اعرف كل شيء فأنا أعرف بالتفاصيل اجتماعكم أعرف بالصحيفة وأعرف بأنك أمين الصحيفة أما الله تبارك وتعالى للسبب الذي بين في ما سبق الله لا يريد أنه إن عاقدكم على هذا الأمر ثم تلى شوفوا إشلون آية مناسبة للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمن قليل الحكومة مع عظمتها ثمن قليل في مقابل الجنة اللي ثمن عظيم فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ثم رسول الله قال لقد أشبه هؤلاء يعني لقد صار شبيه هؤلاء الذين وردت فيهم الآية السابقة من صار شبيههم رجال في هذه الأمة بعدين رسول الله تلى آية أخرى يستخفون من الناس يدبرون المؤامرة خفية ولا يستخفون من الله أما من الله تعالى ما يتمكنون يستخفون وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ليش لأن اجتماع كان في الليل وكان الله بما يعملون محيطا رسول الله صلى الله عليه وآله أضاف لقد أصبح في هذه الأمة قوم ضاهوا أصحاب الصحيفة التي كتبوها علينا في الجاهلية وعلقوها في الكعبة شوف يا إخواني في قضايا في الصدر الأول من الإسلام والقضية هم تستحق مجلت إن لم يكن أكثر زعاماء المشركين اتفقوا على مقاطعة رسول الله صلى الله عليه وآله وأقربائه مما حدا بأبي طالب عليه السلام أن يجمعهم المعروف بشعبه


[25:00]

أبي طالب سووا اتفاقية على المقاطعة وكتبوا بالاتفاقية صحيفة وعلقوا الصحيفة جوف الكعبة الصحيفة الأولى كانت معلقة جوف الكعبة الصحيفة الثانية مدفونة تحت الكعبة ضد رسول الله صلى الله عليه وآله الصحيفة الثانية ضد أمير المؤمنين عليه السلام وكلاهما واحد بمنطوق آية الكريمة آية المباهلة وأنفسنا وأنفسكم فرسول الله يقول هذه الصحيفة مثل تلك الصحيفة لقد أصبح في هذه الأمة قوم ظاهو ظاهو أي شابه ظاهو أصحاب الصحيفة التي كتبوها علينا في الجاهلية وعلقوها في الكعبة هنا السؤال عريض أو اعتراض عريض من بعض الجهلة وهو أنه لماذا رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأمر بقتل هؤلاء الخمسة والثلاثون المتآمرين مع أن قتل المتآمر مجمع عليه في كل النظم السياسية المتآمر يقتل شوفوا وإن الله تعالى يمتعهم يعني يمتع هؤلاء الخمسة والثلاثون بالحياة الدنيوية ليش يبتليهم ليمتحنهم الدنيا ليست جائزة الله تبارك وتعالى وإنما هي صالة امتحانإلهي للبشر فلازم البشر يمتحنون هنا وإن الله تعالى يمتعهم ليبتليهم دققوا النظر هنا نأكل فقرة تقص مظهر الكل من يأتي بعدهم مو فقط يبتلي الخمسة والثلاثين ومو فقط يبتلي الأمة اللي ترافق في الحياة الخمسة والثلاثين وإنما يبتلي الأمة من ذلك الوقت إلى الآن ومن الآن إلى يوم الظهور المبارك يمتعهم ليبتليهم ويبتلي من يأتي بعدهم ليش تفرقة بين الخبيث والطيب حتى الله تعالى يميز في الحساب في العمل بين من يختار الحق وهو الطيب وبين من الخبيث ولولا يركز رسول الله صلى الله عليه وآله ولولا أنه سبحانه أمرني بالإعراض عنهم قال لي انت متقتل هذول الخمسة والثلاثين ولولا أنه سبحانه أمرني بالإعراض عنهم للأمر الذي هو بالغه يعني للأمر للامتحان اللي الله سوف ينفذه على الكرة الأرضية لقدمتهم فضربته أعناقهم هنا نقطة مهمة هل يقتل رسول الله صلى الله عليه وآله من لا يستحق القاتل كلا فهذول الخمسة والثلاثين يستحقون القتل هنا سؤال ثاني هل هذول قتلوا أحدا حتى يستحقون القتل بالقصاص كلا فلماذا كانوا يستحقون القاتل لارتدادهم لكفرهم لتآمرهم


[30:00]

على الإسلام على مستقبل الإسلام اكرر بشكل سريع ثم انصرفوا صلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس صلاة الفجر ثم جلس في مجلسه يذكر الله تعالى حتى طلعت الشمس فالتفت إلى أبي عبيد ابن الجراح فقال له بخن بخن من مثلك وقد اصبحت أمين هذه الأمة الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمن قليل فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ثم علق رسول الله صلى الله عليه وآله قال لقد أشبه هؤلاء رجال في هذه الأمة ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وآله يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لقد أصبح في هذه الأمة قوم ظاهوا أصحاب الصحيفة التي كتبوها علينا في الجاهلية وعلقوها في الكعبة وإن الله تعالى يمتعهم ليبتليهم ويبتلي من يأتي بعدهم تفرقة بين الخبيث والطيب ولولا أنه سبحانه وأمارني للإعراض عنهم للأمر الذي هو بالغوه لقد دمتهم فضربت أعناقهم جيد هنا هناك سؤال وجه إلى حذيفة بن اليمان رضوان الله تعالى عليه عندما كان يسرد هذه القضايا للناس السؤال هو لماذا رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقتل هؤلاء الجواب الأساسي لم يقتلهم للامتحان الإلهي فلازم هناك أخيار وأشرار حتى يتم الامتحان الإلهي أما هناك أسباب أخرى في عدم القاتل إن هؤلاء رؤوس القبائل يا إخواني إلى الآن رئيس القبيلة رئيس العشيرة بعد مضي 14 قرن وأكثر على ذلك التاريخ إلى الآن رئيس العشيرة هو الحاكم المطاع في عشيرته يعني العشيرة تأتمر بأوامر رئيس العشيرة بدون سؤال فكيف بذلك الوقت ذلك الوقت المجتمع كان مؤلف من العشائر وهذول كانوا رؤساء العشائر فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله يريد يأمور قتل هؤلاء معنى ذلك أنه يثور ضد المجتمع كله وما يريد يستخدم المعجزة الإلهية والكرامة الإلهية مثل الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه عند الظهور المبارك يريد يسير في الناس سيرة عادية على وفق السنن الكوني الإلهية المادية فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله بمفرده يثور ضد المجتمع كله الذي مؤلف من العشائر والزعماء العشائر لا يريدون خلافة


[35:00]

أمير المؤمنين إن هؤلاء رؤوس القبائل وأشرافها أشراف القبائل وما من هؤلاء إلا ومعه من الناس خلق عظيم يسمعون له ويطيعون إن هؤلاء رؤوس القبائل وأشرافها وما من رجل من هؤلاء إلا ومعه من الناس ومعه من الناس يسمعون رؤوس القبائل والزعماء وما من هؤلاء إلا ومعه إن هؤلاء رؤوس القبائل أشرافها وما من هؤلاء إلا ومعه البكري الكتب البكرية العلماء البكريون المؤلفون هل ذكروا هذه القضايا أم لا نعم لا لا تتوقع أنهم يذكرون هذه القضايا بتفاصيلها بخذافيرها وذلك يقولون الخليفة الأول أبو بكر والخليفة الثاني عمر والخليفة الثالث أثمان ما يرهم فإذا لا يذكرون هذه القضايا من ناحية أخرى الله تبارك وتعالى لطيف بعباده يخل الإسلام الحقيق يموت ويروح ويندثر كلا الله يدبر القضية الله يدبر القضية أنه القضايا بتفاصيلها مذكورة في التاريخ أما في الكتب البكرية لا ما مذكورة بتفاصيلها في الكتب البكرية أكو قرائن هذه القرائن تنير الدرب يعني شنو البكري يذكر القضايا إشارة إجمالا فمن الإشارة والإجمال تحدث في ذهن الإنسان أسئلة لا جواب عليها إلا القضايا المفصلة دقق النظر ملاحظة مهمة هنا أكو إشارة في الكتب البكرية إلى قضية الصحيفة أكو إشارة بل إشارات من جملة الكتب البكرية تذكر أن أبو عبيدة أمين هذه الأمة وأنت تسأل يا أخي ليش أبو بكر مؤمن هذه الأمة ليش عمر مؤمن هذه الأمة ليش عثمان مؤمن هذه الأمة ليش عائشة ليش أمير المؤمنين عليه السلام مؤمن هذه الأمة ليش فاطن عليه السلام مؤمن هذه الأمة وأبو حذيفة من كان صنعته حفار القبور مهم حفار القبور لكل المسلمين لا حفار القبور للمهاجرين فقط أمين هذه الأمة سلمان ما يصير أبو ذر ما يصير المقداد ما يصير عمر ما يصير حذيفة بن اليمان ما يصير ذو الشهادتين ما يصير هذولا ما يصيرون فأبو عبيدة الجراح يصير أمين هذه الأمة ليش فإتروح تنبش التاريخ


[40:00]

تنبش التاريخ فتعرف القضية هذه أكو في الكتب البكرية إشارات بالتفصيل الله تعالى لطيف بعباده ما يخلي الأمور تضيئة ولكن بشكل منطقي شوفوا عندما أبو لو الآفيروس قتل عمر في القصة المعروفة عمر صار مسجا يعني عمر صار جريح يتقلب في فراشه ثلاثة أيام ثم مات عندما مات صار مسجا أي ممدد فأمير المؤمنين صلوات الله عليه إجي لعيادة عمر وهو جريح يتقلب على الفراش وإجي على جثمانه على جسده وهو مسجى عندما أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال كلمة تقريبا ساطر واحد وهذا السطر الواحد جلب به البكريون يعني مسجل في كتب البكريون من أوطاف الله تبارك وتعالى هذا السطر عندما تقوم تتأمل بي فتكشف يكشف الفضائح شنو قال إجي إلى عمر وهو مسجى قال أمام الجماهير المحتشد على جسد عمر ما أحب إلي من ألقى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى العبارة مغلوطة العبارة الثانية رحمة الله عليك أبا حفص أبو حفص كنيت عمر رحمة الله عليك أبا حفص فوالله ما بقي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أحد أحب إلي أن ألقى الله تعالى بصحيفته منك يعني يوم القيامة أنا إيدي تصل إلى صحيفتك شنو في صحيفة عمر كل الناس يدرون أنه أكو خلاف بين عمر وبين أمير المؤمنين عليه السلام والكتب مليئ بهذه الخلافات والتاريخ يسجل أن أمير المؤمنين كان يعتبر عمر غاصبا للخلافة والقرآن الكريم يصرح بأن نفس أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو نفسه هي نفس رسول الله صلى الله عليه وآله ففرض إنسان اللي الله تعالى في القرآن الكريم يقول هو نفس رسول الله أن صحيفة عمر تكون إلى يوم القيامة فالمعنى مو هذا المعنى شنو المعنى يقول أحب شيء إلي أنه يوم القيامة أحاكم عمر إلى الله تعالى وأفتح الصحيفة أمام الله تعالى أقل لله تعالى اسئله ليش سوها المؤامر ضدي حتى آن ما أصير خليه حتى أمشي الأمة وفق كتاب الله صلى الله عليه وفق كتاب الله تبارك وتعالى شوفوا رحمة الله عليك يا أبا حفس فوالله ما بقي بعد رسول الله أحد أحب إلي أن ألقى الله تعالى بصحيفته منك هسه شنو كان نص الصحيفة


[45:00]

رأينا التفصيل وإنما رأينا الإشارة والإجمال وبس نقر مقدمة الصحيفة للإشارة إلى مسألة مهمة هي للتوضيح أقول صدام لم يتمكن أن يخدع البكريين قبل الانتفاضة ليش لأن قبل الانتفاضة صدام كان يجاهر بالعلمانية هو عوض في حزب البعث العرب الإشتراكي وحزب البعث العرب الإشتراكي مؤسس نصراني صليبي علماني مشيل عفلة لهذا ما كان البكريين قبل الانتفاضة أما بعد الانتفاضة خدع الملايين من البكريين ليش لأن بعد الانتفاضة لبس لبوس الإسلام أظهر الإسلام أظهر أنه حاكم مسلم وهنا الخطر الأعظم أبو بكر وعمار وأصحاب هذه الصحيفة الخمس والثلاثين وتيارهم في التاريخ إلى اليوم ومن اليوم إلى يوم الظهور المبارك فهذول لم يدعوا السلطة الزمنية فقط إذا كانوا يدعون السلطة الزمنية فما كان مشكلة يعني يا بكري ملتزم متدين حكام المسلمين حكام المسلمين ما يتمكنون من خداع البكريين بيش لأن هما منظوون تحت لواء الألمانية والمتدين لا ينخدع بالدعايات العلمانية أما هذول لبسوا لبوس الإسلام ولهذا خدعوا شوفوا مقدمة الصحيفة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اتفق عليه الملأ يعني الجماعة ويكون في بالكم أنه كاتب الصحيفة سعيد بن العاص الأموي وبن أمية في القرآن الكريم أجهم ماتح عظيم والشجرة الملعونة في القرآن اللي هي حديث قدسي أكو اللهم العن بني أمية قاطبة يعني قبيلة كلها شريرة إلا واحد من مليون إلا واحد من مليونيا القضية هشكل فسعيد بن العاص كاتب الصحيفة شوفوا اشلون يكتب وشوفوا الموقعين يوقعون على أي صحيفة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اتفق عليه الملأ الجماعة من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ما عرفي صلى الله عليه وآله كان في الصحيفة وبعدين التاريخ مخلي هسه منقول صلى الله عليه وآله بس ماعلمهم شنو من المهاجرين والأنصار الذين مدحهم الله تعالى في كتابه على لسان نبيه اتفقوا جميعا بعد أن أجهدوا في رأيهم أجهدوا يعني تعبوا إهواء هذول التعبوا في التشاغر في المضاحث في التفكير في التدبير لمستقبل الإسلام ومستقبل الأمة الإسلامية اتفقوا جميعا بعد أن أجهدوا في رأيهم وتشاوروا في أمرهم وكتبوا


[50:00]

هذه الصحيفة نظرا منهم إلى الإسلام نظرا يعني شفقة لأن يحبون الإسلام فهذول يشفقون على تاريخ الإسلام في المستقبل نظرا منهم إلى الإسلام وأهله يهمهم الإسلام ويهمهم المسلمون على غابر الأيام الغابر قد يأتي بمعنى الماضي وقد يأتي بمعنى المستقبل الانسان لازم يشوف من القرينة أيالمعنيين مراد القادمة وباقي الدهور ليقتدي بهم من يأتي من المسلمين من بعدهم صووا هذا الاجتماع حتى ينتشل الأم في المستقبل القريب وفي التاريخ الطويل للإسلام أما بعد فإن الله تعالى بمنه وكرمه من قلان من ادري شنو كاتبين بعث محمدا رسولا إلى الناس كافة بدينه الذي ارتضاه لعباده فأدى من ذلك محمد أدى الرسالة وبلغ ما أمره الله به وأوجب علينا القيام بجميعه قال لي الله لازم تقومون تعملون بجميع الإسلام حتى إذا أكمل الدين محمد أكمل الدين وفرض الفرائض قرر الواجبات وأحكم السنن وأتقن المستحبات اختار الله له ما عنده فقبضه إليه مكرما محبورا يعني محمد راح وهو مسرور دققوا النظار شوفوا هالمقدمة تقنع الأكو والماكو 35 من الزعماء المجتمعين وعقيدتهم بالإسلام هالشكل وحرصهم على الإسلام هذول يقولون حتى إذا أكمل الدين وفرض الفرائض وأحكم السنن اختار الله له ما عنده فقبضه إليه مكرما محبورا دققوا النظر من غير أن يستخلف أحدا من بعده ما خل خليفة الإنسان العادي في الكوخ إذا يريد يسافر يوم واحد يخلي نائب عنه أمام محمد يريد يسافر إلى عالم البرزخ في الأمة وجعل الإختيار إلى المسلمين يختارون لأنفسهم من وثقوا برأيه ونصحه لهم هناك سؤال رسول الله لم يستخلف وإن للمسلمين رسول الله أصوى حسنة المسلمين يجب أن يروا ما الذي فعله رسول الله هم وهم هم يعملون به قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أصوى حسنا لمن كان يرجو الله واليوم الآخر يكررون وإن رسول الله لم يستخلف أحدا فرسول الله لم يستخلف وإن آية الكريمة تقول كل ما رسول الله سوى أنتم هم لازم تختذون بيد أبو باكر اختارته الأمة لنفرض ذلك جدلا أما عمر من اختاره كل التواريخ تسجل أن أبو باكر أوصى إلى عمر سلطة والكاتب كان عثمان الأموي فإذا أبو باكر خالف رسول الله


[55:00]

صلى الله عليه وآله قال لازم الأمة اختار أبو باكر هو بنفسه اختار عمر بعبارة صادقة وإن كانت مؤلمة رسول الله لم يكن له قيمة عندما اختار أمير المؤمنين للخلافة حتى نعتني باختياره أما أبو باكر عندما اختار عمر فأبو باكر لازم نعتني باختياره ثم عمر قتل اختارته الأمة لا صورة سداسية يعنى خلي الاختيار في فقط فإذا عمر أيضا خالف رسول الله صلى الله عليه وآله بعبارة مؤلمة أيضا رسول الله لم يكن له قيمة حتى ينفذ اختياره أما عمر كان له قيمة حتى ينفذ اختياره طبعا الصحيفة مفصلة نتروي هذا القسم الذي قرأناه بسرعة بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اتفق عليه الملأ من أصحاب محمد رسول الله والأنصار الذين مدحهم الله في كتابه على لسان نبيه اتفقوا جميعا بعد أن أجهدوا في رأيهم وتشاوروا في أمرهم وكتبوا هذه الصحيفة نظرا منهم إلى الإسلام وأهله على غادر الأيام وباقي الدهور ليقتدي بهم من يأتي من المسلمين من بعدهم أما بعث إن الله بمنه وكرمه بعث محمدا كافة بدينه الذي ارتضاه لعباده فأدى من ذلك وبلغ ما أمره الله به وأوجب علينا القيام بجميعه حتى إذا أكمل الدين وفرض الفرائض وأحكم السنان اختار الله له ما عنده فقبضه إليه مكرما محبورا من غير أن يستخلف أحدا وجعل الإختيار إلى المسلمين يختارون لأنفسهم من وثقوا برأيه ونصه لهم وإن للمسلمين في رسول الله أسوة حسنا قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنا لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وإن رسول الله لم يستخلف أحدا إلى آخر الصحيفة فإن رسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرين الله أكبر سبحانه وتعالى والحمد لله والحمد لله السلام عليكم الله جميعا