البراءة والولاية
محاضرة صوتية من سلسلة البراءة والولاية
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعن هم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله مضى من الأشهر الثلاثة العظيمة عند الله تعالى رجب المرجب وشعبان المعظم والشاهر رمضان المبارك مضى من هذه الأشهر الثلاثة نصفه تقريبا ومن فرط فيما مضى فعليه أن يهتم بالمستقبل وهذه الليلة تصادف ذكرى ميلاد الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه والرجاء الأكيد من المؤمنين والمؤمنات الاهتمام بالاستهلال حتى نكون على علم بأي يوم شهر رمضان المبارك الموضوع البراءة والولاية ذكر فيما سبق أن الإسلام لم يولد على الرغم من أن الله تبارك وتعالى أراد له أن يولد لم يولد الإسلام للموانئ العامة العديدة المتنوعة التي يكون تحت كل واحد منها المصادق الكثيرة المتنوعة وربما يكون مصداق واحد مندرجا تحت أكثر من عام من الموانئ والنواصب والخوارج داخلون تحت النواصب كذلك الوحابيون داخلون تحت النواصب النواصب بما فيهم الخوارج والوحابيون منعوا ويمنعون وسوف يمنعون منعوضا عن ميلاد الإسلام والناصبي بمعان ثلاثة المعنى الأول المعادي لأهل البيت عليهم السلام المعنى الثاني الذي يقدم على أمير المؤمنين عليه السلام فغيره من أبي باكر وعمار وأصفان المعنى الثالث الذي لا يعادي
[5:00]
أهل البيت عليهم السلام ولكنه يعادي أتباع أهل البيت لأنهم أتباع أهل البيت هؤلاء الطوائف الثلاث كلهم داخلون تحت عنوان النواصب وسنتلوا بعض الأحاديث الشريفة بهذا الصدد روى موسى بن محمد بن علي قال كتبته إلى الإمام الكاظم عليه السلام أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما علامة الناصب ما هي من يكون ناصبا من يكون ناصبيا إذا يوجد إنسان يقدم أباباك وعمر في الخلافة على أمير المؤمنين عليه السلام فهل هذا ناصب أم لا فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصيب إذن كل البكريين بمختلف أنواع الأحاديث التي تحت عنوان النصب في أنواعهم نواصب لأنهم يقدمون أباباك وعمر على أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة تقق النظار روى موسى بن محمد ابن علي قال كتبت إلى أبي الحسن الكاظم عليه السلام أسأله عن الناصب هل تراجف امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبتة والطاغوت واعتقاد إمامتهما فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصيب أبو بصير رضوان الله تعالى عليه وهو من الرغاة الكبار قال قال الإمام الصادق عليه السلام أفوت روى حمران بن أعين وهو من الرواة الكبار جدا وجدا وجدا قال قال الإمام الباقر عليه السلام لو أن كل ملك خلقه الله جل وكل نبي بعثه الله وكل صديق وكل شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت إذا هذول كلهم يوم القيامة صاروا شفاء لإنسان وطبي واحد حتى شنو يصير أن يخرجه الله جل وأز من النار كلهم شفعوا حتى الله تعالى يخرج هذا الإنسان من النار ما أخرجه الله أبدا مع أن ملك واحد شفاعته مقبولة شهيد واحد شفاعته مقبولة ولكن في
[10:00]
الناصب الشفاء غير مقبول إطلاقا بتاتا أبدا روى حمران بن عين عن الإمام الباطر عليه السلام أنه قال لو أن كل ملك خلقه الله عز وجل وكل نبي بعثه الله وكل صديق وكل شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه الله جل وأز من النار ما أخرجه الله صلى الله عليه وآله من ناصب عليا عليه السلام حارب الله محارب الله تعالى مسلم أم كافر ومن شك في علي فهو كافر من شك في علي فهو كافر من ناصب عليا عليه السلام حارب الله تعالى ومن شك في علي فهو كافر إحنا أكون اكتن وربما أكون مخطئا أم هكذا يبدو لي الشك على قسمين الشك المنطقي الذي تساوي الطرفين يعني فرد واحد اللي يتبع عقله يتبع وجدانه وثم يسمع أمور متناقضة حول أمير المؤمنين عليه السلام ويفكر فيها ولكنه نتيجة لا يهتدي إلى أحد الطرفين المتساويين هذا ليس بكافر هذا شك منطقيا أما الشك في النصوص الدينية فعلى ما يبدو لي معرفة الحق ولكن عدم الاعتناء به يتساهل في الحق لمصالحه الدنيوية فيقول أنا بحثت شويه بس ما عرفت أنه أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام هل هو الخليفة بعد رسول الله بدون فاصل أم لا هذا يكون كافرا بعبارة أخرى من ثبتت له حقانية أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام مع ذلك لم يعتني فهو كافر أما الشك المنطقي فليس بكافر حتى بالنسبة إلى الله تعالى وبالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال رسول الله صلى الله عليه وآله من ناصب عليا حارب الله ومن شك في علي فهو كافر قال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ضمن حديث أما الناصب لنا والمعادي لنا فمشرك كافر عدو لله عز وجل دققوا النظار
[15:00]
أما الناصب لنا فمشرك كافر عدو لله عز وجلقال الإمام الصادق عليه السلام وهذا الحديث الشريف يحتاج إلى دقة كبيرة إن الناصب لنا أهل البيت لا يضالي مو أنه يعتني لازم ليعتني لأن لا يبالي يستعمل بأحد معناين لا يبالي في المعنى الأول يعني لا يعتني لا يبالي في المعنى الثاني يعني لازم ليعتني بعد لازم أهل البيت لا يبالي صام أو صلى أو زن أو سرق هذا لازم ليهم ما يصلي أو يزني ميهم ما يصوم أو يسرق ليش صلاته وصومه لا ينجيانه من النار ومن الخلود في النار فليش يتعقب نفسه لا يضالي يعني لازم ميعتني مو أنه بالفعل هو ميعتني لا أكون أواصب يعتنون بالصلاة والصيام كثيرا أما هذول مجانين هذول مايفكرون جيدا خليش فريد واحد اللي يدري أنه من أصحاب الجحيم وأنه مخلت في الجحيم فليش في الدنيا يتعقب نفسه خلي على الأقل في الدنيا يلتذ بالنعم الإلهية الموجودة في الدنيا قال الإمام الصادق عليه السلام إن الناصب لنا أهل البيت عليهم الصلاة لا يضالي صام أم صلى أو زنأ أم سرق إنه في النار إنه في النار قال الإمام الصادق عليه السلام رضاع اليهودية والنصرانية خير من رضاع الناصبية ربما لإرضاع طفلها أو طفلتها فتحتاج إلى استخدام مرضعة هس هناك ثلاث مرضعات مرضعة يهودية مرضعة نصرانية مرضعة ناصبية أيهن تختار مو مشكلة خلي تختار اليهودية والنصرانية لا تختار الناصبية وأكو قصة تاريخية موحية والعهدة على رواتها أن المرحوم المقدس الشهيد الشيخ فضل الله النوري رضان الله تعالى عليه الشهيد في طهران في قضايا الاستبداد والمشروطة لأنه ابن حضر اعدامه ضمن الجماهير التي حضرت في الثالث عشر من شهر رجب المرجب حضر اعدامه وكان يستبشر يفرح باعدام
[20:00]
والده وكان يصفق استبشارا باعدام والده في مدينة سامراء المقدسة في الحوزة العلمية المقدسة التي اسسها المجدد الشيرازي الأول رضان الله تعالى عليه هذا كان من التلاميذ من أعضاء الحوزة ورزقه الله تعالى هذا الولد والأم ورزقه لبن كافي فاستخدموا مرضعة ناصبية فهل مرضع لبنها دمر الأكوى الماكو بالنسبة لهذا الإنسان النصب تأثير هالشكل وعلى ما يقال والاهدة على الروات حزب الشيوعي الإيراني حزب توده الملقب كيانوري من هذه السلالة يعني من هذا الأبن الذي كان يستبشر بإعدام والده والده المجتهد المجاهد العظيم قال الإمام الصادق عليه السلام أن رضا اليهودية والنصرانية خير من رضاء الناصبية يا رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام يا علي إن ربي عز وجل ملكني الشفاعة في أهل التوحيد من أمتي حضره أي منعه أي حرمه وحضر ذلك الشفاعة عن من عن من ناصبك وناصب ولدك من بعدك رسول الله صلى الله عليه وآله ليش فعل الناصبي ولو فرض أنه شفع لناصبي فالله تبارك وتعالى لا يقبل هذه الشفاعة الصادر من أعظم الموجودات على الإطلاق مو لأن الشفيء مهم لأن الناصبي مايستاهل قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام يا علي ملكني الشفاعة في أهل التوحيد من أمتي وحضر ذلك عن من ناصبك وناصب ولدك من بعدك قال الإمام الصادق عليه السلام أيما رجل أيما أيما رجل أخذ ولايتنا أهل البيت عليه السلام ثم أدخل على ناصبي سرورة واصطنع إليه معروفا المعروف الحاجة قام بالحاجة واصطنع إليه أي إلى الناصب معروفا فهو من الولاية اللي يدعيها اتفيت عنته وكان ثوابه على الله عز وجل النار الله لا يعطي ثوابا لأعماله
[25:00]
الصالحة وإنما ثواب أعماله الصالحة النار فقط قال الإمام الصادق عليه السلام هم رجل اتخذ ولايتنا أهل البيت ثم أدخل على ناصبي سرورا واصطنع إليهم معروفا فهو منا بريء وكان ثوابه على الله عز وجل النار قال الإمام الصادق عليه السلام وهذا تبيان المعنى الثالث للناصبين ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت عليه السلام لأنك لا تجد أحدا يقول أنا أبغظ محمدا وآل محمد فإن ناصبي منو ولكن الناصب لكم أي آداكم وهو يعلم أنكم تتولون وتتبرؤون من عدونا وأنكم من شيعتنا يعاديكم على هذا الأساس لو كنت من شيعة أبي بكر وأمار وعثمان أما لأنكم من شيعة أهل البيت عليه الصلاة والسلام فيعاديكم وإن كان هو لا يعادي أهل البيت فهذا أيضا ناصبين ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لا تجد أحد يقول أنا أبغظ محمدا وآل محمد لكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولون وتتبرؤون من عدونا وأنكم من شيعتنا إخواني من الموانع التي منعت عن ميلاد الإسلام وتمنع وسوف سأقوم بالتوضيح من نفس ما أقول هذا الشيء سأتلو عليكم بعض الأحاديث الشريفة قال أمير المؤمنين عليه السلام حول مان قال أمير المؤمنين عليه السلام حول مان حول عبد الله ابن الزبير ولكن نص الحديث الشريف يشتمل على قراء تكذب هذا الشيء عبدالله ابن الزبير من أهل النار أبوه أيضا من أهل النار لا شك في ذلك أما هذا الحديث حول عبد الله ابن الزبير وإنما هو حول زيد زيد في البرنامج الإلهي ماكو غير الحق الحديث الشريف هذا خب صب خب يعني الخب الخداع مخدعمخادع خداع صيغة المبالغة أي كثير الخداع الظب بالظاد يعني فرد واحد
[30:00]
اللي يستر حقده عليك يعني في الظاهر يقول لك أنا أحبك أما في الباطن هو حقود ضدك خب ظب لا يدركه يروم يعني شنو يعني يقصده يريده أمرا يعني شنو السلطة أما رغما على أنفه لا يدركه مايشوف السلطة حتى مايشتم رائحة السلطة خب ظب يروم أمرا ولا يدركه بعد حضالة الدين لاصطياد الدنيا الحبالة المصيدة الشبكة يدعي بالدين يتظاهر بالدين أما هدف دنيوي ماحظر فيخلي شبكة الدين للمجتمع حتى الناس ينخذعون يجون في الشبكة فيصيدهم للأغراض الدنيوية الخسيسة ينصب حتى الدين لاصطياد الدنيا وهو بعد مصلوب قريش بشروا بأنه مايفيد بالعكس كل سعي نتيجته الصلب والإعدام يعني خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين قال أمير المؤمنين خب ضب يروم أمرا ولا يدركه ينصب حبالة الدين لاصطياد الدنيا وهو بعده مصلوب قريش قال الإمام الصادق عليه السلام الحديث مفصل نذكر قطعة منها إن من الشاب الشيعة بعدنا منهم شر من النصاب من تبعيدية يعني بعض الشيعة إن من الشيعة بعدنا الذين يأتون بعدنا منهم شر من النصاب مو في مستوا النواصب شر الراوي يقول قلت بداك أليس ينتحلون حبكم انتحلا أي تدين لأن أليس يقولون بأن من ديننا حبكم أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤون من عدوكم هذول يحبون أهل البيت والأعداء قال نعم الإمام قال نعم هذول ينتحلون حبنا ويتولوننا ويتبرؤون من عدونا قلت جعلت فداك بين لنا نعرفهم فلعلنا منهم إذا هي الشكل فالقضية اهوايا معقدة فبين مواصفاتهم أمورنا قال كلا ما أنت منهم فمنو هذول إنما هم قوم يفتنون بزيد ذكر فيما سبق أن الفتنة لها معان متعددة من جملة المعاني الفتنة تعني الشبه الاجتماعية العامة الشاملة التي تجرف الجماهير فزيد كوّن
[35:00]
موجة اجتماعية تقول بأنه إمام وتقول بعدم إمامة الأئمة صلوات الله عليهم بعده فهذول اللي يفتنون بزيد هذول شر من النصاب مو في مستوى النصاب ليش التواب واضح العدو الخارجي يؤذي بس مو بالمقدار العدو الداخلي مشكل العدو اللي يهجم على البلد من خارجه يؤذي أما العدو الداخلي الذي يهجم من الداخل فهذا يؤذي أكثر الزيدية هي الشكل قال الإمام الصادق عليه السلام إن من الشيعة بعدنا منهم شر من النصاب قال الراوي قلت جعلت فداك أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرأون من عدوكم قال نعم قال الراوي قلت جعلت فداك بين لنا نعرفهم فلعلنا منهم قال كلا ما أنت منهم إنما هم قوم يفتنون بزيت عبد الله ابن المغيرة قال قلت للإمام الكاظيم عليه السلام إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما آن لازم اتصاد قوي واحد من الجارين هس شنو كانت ظروف ما مشروحة في الرواية الشريف له جاران والناصب والآخر زيدي ويحتاج إلى مصادقة أحدهم فيقول أيهما عاشر ثمان وعاشر فقال الإمام هما سيان أول مرة الإمام يقول هما سيان حتى هذا ليموت من الدهشة بعدين أسوأ الزيدي أسوء من الناصب أول مرة يتدرج فقال هما سيان سيان أي متساويان من كذب بآية من كتاب الله تعالى فقد نبذ الإسلام وراء ظهره نبذ يعني ترك ماكو فارغ الكافر من يكفر بكل القرآن الكريم والكافر أيضا من يكفر بكلة واحدة من القرآن الكريم ماكو فارغ الزيدي يقبل بأمير المؤمنين وبالإمام الحسان وبالإمام الحسين وبالإمام السجاد وبعدين يروح إلى زيد فلا يقبل بالأئمة الآخرين الناصب لا يقبل بالأئمة أبدا وإذا قبل فيقبل بأمير المؤمنين عليه السلام كخليفة رابع ففي الجوهر ماكو فارغ كلاهما أنكراء الحق فكلاهما في النار أما بعد التأمل تعرف الناصب عدو خارجي ضرر مو كبير
[40:00]
أما الزيدي عدو داخلي ضرر كبير من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القران والأنبياء والمرسلين في الجوهر هالشكل بعدين الإمام أضاف إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا أعاديك مايقول أنا أعادي رسول الله وآله صلوات الله عليهم أما هذا الزيدي يعادينا من الإمام الباقر إلى الإمام الحج عليه الصلاة والسلام الزيدي يعاديهم يقول هؤلاء نعوذ بالله كذابون وإنما زيد ومن جاء بعده أئمة صادقون كان والإمام يسأل يقول فرد واحد اللي يعاديك أسوء أو فرد واحد اللي يعادينا الزيدي يعادينا فإذا هو أسوء من الناصب الذي يعادي الشيع فقط روا عبد الله ابن المغيرة قال قلت للإمام الكاظم عليه الصلاة والسلام إن لي جارين أحدهما ناصب والآخر زيدي ولا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال هما سيان من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره وهو المكذب بجميع القرآن والأنبياء والمرسلين ثم قال إن هذا نصب لك وهذا الزيدي نصب لنا إخواني من الموامع التي منعت عن ميلاد الإسلام الواقفية هؤلاء والحمد لله رب العالمين انقر ظروف التاريخ مو مثل الذين استمروا في التاريخ ولكن فترة بقائهم في التاريخ أضروا ضررا بالغا بالإسلام والمسلمين شوفوا إخواني الواقفية وقفوا على الإمام الكاظم عليه السلام قالوا الإمام الرضى إلى الإمام المهدي المنتظر قالوا هؤلاء والعياذ بالله تعالى كذبون مو أئمة وإنما الإمام الكاظم عليه السلام هو الإمام الغائب المنتظر جيد إثه ذول يقبلون بأكثر المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام ولكن ماك فائدة من أنكر آية فقد أنكر كل القرآن الكريم إبراهيم بن عقبة قال كتبت إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام جعلت فداك قد عرفت هؤلاء المنطورة شوفوا الكلب أجلكم الله نجس لا يطهر حتى إذا غمسته في المحيط الهادئ اغمس الكلب في المحيط الهادئ
[45:00]
وأمسكه هناك تحت أمواج البحر أمواج المحيط ساعات حتى يموت خنقا فالكلب لا يطهر فإذا الكلب اللي هشك النجس إذا جاء عليه المطار وببدنه المبلل لقى جسدك أو ثيابك فشون يصير جسدك يتنجز ثيابك تتنجز لهذا الكلب الممطور المبلل دخل في اجتماع كبير وقام يلاقي هذا وذاك فكل الاجتماع يتنجز أعطوا هذا اللقب للواقفية كانوا يقولون لهم الكلاب الممطورة من حيث النجاسة المعنوية والنجاسة المادية النجاسة الباطنية والنجاسة الظاهرية فهذا إبراهيم بن عقبة بالكات عرف أن الواقفية على باطل لأن فتنه كانت شبه جماهيرية كانت فمن يتخلص من الشبهة الجماهيرية من أدرك العراق زمن المد الأحمر يعرف عظمة الفتنة صعوبة الفتنة خطورة الفتنة الصبح كان شيوعي بالصبح كان مسلم في الليل كان شيوعي ولا عشرة ولا مئة ولا ألف ولا آلاف المد الأحمر صدق كان كان فتنه فإبراهيم بن عقبة عرف الإكلاوة اللي راحت على راسه فعرف الواقفية على باطل وعلى حق فإهواء اتأذى اللي في مدة من عمري كان يعتقد بهؤلاء فهس يقول هس اللي عرفت الحق في صلاتي في قنوة الصلاة أدعو عليهم ألعنهم روا إبراهيم بن عقبة قال كتبت إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلواتي يجوز هس ألعنهم في قنوتات صلواتي قال عليه السلام نعم اقنت عليهم في صلواتك فإنت ليش حاير روا إبراهيم بن عقبة قال كتبت إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام جعلت فداك روا إبراهيم بن عقبة قال كتبت إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلواتي فقال عليه السلام نعم أقنت عليهم في صلواتك والنصاب عندي بمنزلة واحدة إن الزيدية والواقفاء والنصاب عندي بمنزلة واحدة طبعا يراعي شعور الطرف في هذا الحديث الشريف وإلا الزيدية والواقفاء أسوأ من النصاب كما ورد في بعض الأحاديث الشريفة المتقدمة
[50:00]
إخواني من جملة الموانع التي منعت عن ميلاد الإسلام ولا تزال تمنع وسوف تمنع في المستقبل إلا أن شيئا آخر الصوفية إخواني الفلاسفة والعرفاء والصوفية مرفوضون من قبل الإسلام والصوفيته هكذا أقول والتصوف الوجه العملي للعرفان والعرفان الوجه النظري للتصوف واخترنا بعض النصوص الدينية بهذا الصدق الإمام الصادق عليه السلام عن أبي هاشم الصوفي الكوفي شوفوا إخواني هذه الخرابيط جاءت من اليونان تاريخها قبل اليهودية وقبل النصرانية وقبل الإسلام جاءت من اليونان فدخلت في اليهودية ودخلت في النصرانية ودخلت في الإسلام فأفسدتها ودخلت في البكرية قبل أن تدخل في المسلمين أما نتيجة دخلت في البكريين ودخلت في المسلمين و كل دين في الأديان يعني اليهودي والنصراني والبكري والمسلم هذول أخذوا هذه الخرابيط فإشوي أضافوا إليها حذفوا منها فصلوا فيها وقدموها لبني جلدتهم ففي التاريخ الإسلامي عرف أبو هاشم الصوفي الكوفي كعين من أعيانهم إن لم يكن أكبرهم وخالد ابن يزيد ابن معاوية ابن أبي سفيان كان له دور كبير في الدعاية والمأمون العباسي كان له دور كبير في الدعاية لهذه الخرابيط أيضًا هستشوفوا الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام حول أبي هاشم شنو يقول سئله الإمام الصادق عن أبي هاشم الصوفي الكوفي فقال كان فاسد العقيدة جداً ما يقول فاسد العقيدة قول يا روح يقول جداً وحتى ما يقول كان فاسقاً فاجراً لا فاصد العقيدة دين مودين يدعي الإسلام ولكنه كافر يقال له التصوف ابتدع أي اخترع
[55:00]
وهو الذي ابتدع مذهباً يقال له التصوف دققوا النظر في هذه الجملة وجعله وجعل مذهبه أي التصوف مقراً لعقيدته الخبيثة مايتمكن يظهر عقيدته على حقيقتها فيسوي فريتشي إسلامي في الظاهر اسمه التصوف فيخلي عقيدته الخبيثة في هذا الشيء في نسخ أخرى من الحديث الشريف وجعله مفراً لعقيدته الخبيثة يعني يقول له إذا عقيدتك عقيدة كافرة فيجيب آية يستشهد بها أو يجيب رواية يستشهد بها لأول الآيات الكريمات والأحاديث الشريفة سئل الإمام الصادق عليه السلام عن أبي هاشم الصوفي الكوفي فقال كان فاسد العقيدة جداً وهو الذي ابتدع مذهباً يقال له التصوف وجعله مقراً لعقيدته الخبيثة أو وجعله مفراً لعقيدته الخبيثة المطلب له صلاة إن شاء الله تعالى في الأسبوع القادم وصل الله على سيدينا محمد والله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين سلمكم الله جميعاً سلمكم الله جميعاً