مواعظ الحديث القدسي
محاضرة صوتية من مواعظ الحديث القدسي
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أولى ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخرة تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحام أوليائهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة رحمهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع طائظ الحديث القدسي قال الإمام الصادق عليه السلام مر موسى بن عمران على نبينا وعليه وعليه السلام برجل من أصحابه وهو ساجد إلوا حاليا برجل من أصحابه حال كونه ساجدا ونعرف كما ذكر فيما سبق أن السجود أعظم الحالات مع الله تبارك وتعالى وهذا كان من أصحاب موسى أي من المؤمنين في ذلك الزمان مر موسى بن عمران برجل من أصحابه وهو ساجد فانصرف من حاجته وهو الساجد على حاله موسى كان عند شغل راح على شغله في طريق رواحي مر بهذا الإنسان هذا الإنسان كان ساجد عندما موسى قضى حاجته ورجع في رجوعه أيضا مر بهذا الإنسان وهو كان لا يزال ساجدا يعني السجود طويل والسجود صعب قصيره صعب فكيف بمتوسطه فكيف بطويله ان تجرب يوم من الأيام اسجدوا ربع ساعة شوفوا شنو يصير بحالكم ففي ذلك الزمان اللي ماكو أشياء يعني ماكو سيارة وما أشبه الوسائل موجودة الطرق بدائية الأمر ياخذ وقت طويل حتى ينجس فشنو كانت حاجة موسى ما أدري بس الشيء اللي أدري بالقراء أنه الحاجة أخذت من موسى وقت طويل فهذا الإنسان كان في سجود طويل مر موسى بن عمران برجل من أصحابه وهو الساجد فانصرف من حاجته انصرف موسى من حاجته يعني أتم حاجته وهو ساجد على حاله والحال هذا المؤمن على وضع سجود فقال له موسى لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك تسأل الله شنو مصرحته ما أدري اشلون يشوف المصلحة ما أدري بس حاجتك لو كانت بيدي وأنت تسجد هذا السجود الطويل أنا شنو أرتبه لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك فأوحى الله عز وجل إليه إلى موسى يا موسى لو سجد هذا الإنسان حتى ينقطع عنقه
[5:00]
في السجود الضغط يصير على العنق فإذا السجود طال أفرث طال شهر سنة أكثر فأنقه ينقطع ليش؟ لأن العنق ما مخلوق لتحملها هذا الضغط الشديد في مدة طويلة لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبلته ما قبلت هذا الشخص ليش؟ حتى يتحول عما أكره إلى ما أحبه حتى يتغير عن الشيء اللي أكرهه إلى الشيء اللي أحبه أفرض الشخص كان المرابي المرابي الله لا يقبله إلا إذا تحول عن الربا إلى التجارة المحللة لسه المرابي خليه يسجد أي مقدار اللي يريد ماكو قبول بعبارة أخرى إنما يتقبل الله من المتقي الله مايريد من هذا السجود الطويل حتى مايريد من السجود المستقيم يريد منه الورع ترك المحرمات وفعل الواجبات مر موسى بن عمران برجل من أصحابه وهو ساجد فانصرف من حاجته وهو ساجد على حاله فقال له موسى لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى حتى ينقطع عنقه ما قبلته حتى يتحول عما أكره إلى ما أحب إخواني أكو ملاحظة مهمة في العديد أو في كل الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليهم السلام وهذه الملاحظة تظهر ربما أكثر ما تظهر في موسى على نبينا وآله الملاحظة شنو الملاحظة إن صحت تعابيري الأنبياء والمرسلون والأوصياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يبينون المطالب عبر أكثر من أسلوب حتى يفهم الناس المطالب لأن الناس في الحقيقة لا يفهمون المطالب إلا إذا استعملت معهم الساليب متنوعة في الخطاب وإلا لا يفهمون المطالب آدتا دع عنك الاستثناء القليلة فمن جملة الأساليب المسرحية يعني الشخص يطبق الحادث على نفسه حتى الطرف يفهم مغزى الحادثة ولذلك الاعتراضات الواردة على موسى على نبينا وآله عليه السلام من قبل الكثير من المؤمنين والمؤمنات اعتراضات غير واردة هذول المعترضين لو كانوا يعرفون أساليب الكلام وكانوا يعرفون من أساليب الكلام المهمة المسرحية العمل المسرحي البيان المسرحي ما كانوا يعترضون على موسى بعبارة أخرى مع الله تعالى اثنيناتهم يقومون بعمل مسرحي لأجل تفهيم عباد الله وإمائه عز وجل شوفوا من باب المثال هذا الحديث الشريف
[10:00]
هذا إذا ما كان عمل مسرحي فكان اعتراف شديد من قبل موسى على الله تعالى فقال له موسى لو كانت حاجتك بيد لقضيتها لك يعني أنا اللي رحمي أقل من الله تعالى أنا كنت أرحمك وأعطيك حاجتك يعني شنو؟ يعني الله ترى مو راحمها ترى قاسي شديد هذا الشخص ده يموت نفسه من السجود والله ما يعطي حاجته هذا مو اعتراف من موسى على الله تعالى وإنما موسى للناس أن الناس عندما يعترضون على الله تعالى لو أن الله يوضح إلهم الحقيقة فيصحبون اعترافه فإن الله وضح الحقيقة بعد أكوي اعتراض على الله تعالى واكوي اعتراض فإلي اعتراض مومن موسى إلي اعتراض عمل مسرحي وإلا مؤمن عادي لا يعترض على الله تعالى فكيف بموسى وهو يأتي في الدرجة العظيمة من مراتب أولي العازم موسى افضل الانبياء والمرسليم والاوصياء باستثناء الاربعة عشر معصوم عليهم الصلاة والسلام وباستثناء على نبينا وآله وعليه السلام الشكر شخصية الهية ربانية يعترضها على الله تعالى المؤمن العادي ما يعترض وإنما داي خلي نفس في قالب المعترض اللهم داي خلي نفس في قالب المجيب فهذه العمل المسرح داي يبين للمؤمنين والمؤمنات أنه إذا اجي في ذهنكم اعتراف على الله سيعرفوا مسبقا اعتراف على الله لو الله يبين وجه العمل فتشوفون القضية صحيحة بالنسبة لنا البشر هم الشكل فرد واحد يدعي حبنا الانسان يطلب منه عمل معين ما يسوي ويصير على أنه ما يسوي فيسوي عمل آخر فالانسان يقول له هذا العمل الآخر مالك ما أريده أنا أريد الشيء اللي أريده فيما جريات الله تبارك وتعالى وإبليس لعنت الله عليه الله أمر إبليس بالسجود لآدم على نبينا وآله وعليه السلام إبليس رفض منشكر الله على هالأساس رفض إبليس إبليس قال له أنا ما أسجد لآدم وأسوي لك الشيء اللي أتريده الله قال له أنه أنا أريد الشيء اللي أريده أنا أريد الشيء اللي أنت أتريده كلام الله منطقي البشر نفسه الشكل يا عمال مر موسى بن عمران برجل من أصحابه وهو ساجد فانصرف من حاجته وهو ساجد على حاله فقال له موسى لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبلته حتى يتحول عما أكره إلى ما أحب الصادق عليه السلام وقبل أن نتلو هذا الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة توضيحية بينت فيما سبقت كرارا ومرارا الخير يحتاج من الله تعالى حسب ما أوجبه الله تعالى على نفسه الخير يحتاج إلى الثواب والثواب
[15:00]
متنوع والشر يحتاج إلى العقاب والعقاب متنوع والله تعالى يعفو عن كثير من الذنوب ولكن الباقي من الذنوب يحتاج إلى عقاب والعقاب متنوع من حيث الألوان ومتنوع من حيث الأزمان يعني ربما العقاب يكون في الدنيا ربما يكون في البرزخ ربما يكون في القيامة ربما يكون في جهنم وكلما العقاب كان أقرب كان أخف العقاب في الجحيم العقاب أشد من العقاب في القيامة والعقاب في القيامة أشد من العقاب في البرزخ والعقاب في البرزخ أشد من العقاب في الدنيا هذا الحديث مركز على هذا الأمر وإذا عرفنا شدة العقاب في الدنيا نعرف شدة العقاب في البرزخ والقيامة وجهنا شوفوا لما مضى موسى إلى الجبل الطور طور سيناء للمناجات لما مضى موسى على نبينا وآله عليه السلام إلى الجبل اتبعه رجل من أفضل أصحابه مو مؤمن عادي وإنما من أفاضل المؤمنين والدليل على ذلك أنه موسى سمح له أن يكون معه في طريقه إلى المناجات الكثيرون عادة كانوا يريدون أن يكونوا مع موسى في طريقه إلى المناجات وموسى ما كان يسمح لهم فسمح لهذا الإنسان مما يدل على أظمته لما مضى موسى إلى الجبل اتبعه رجل من أفضل أصحابه فأجلسه في أسفل الجبل قال لي شوف بعد حدك هنا متتمكن تصعد وياي إلى الجبل فتسمع مناجاتي مع الله تعالى فأجلسه في أسفل الجبل وصعد موسى الجبال فناجى رباه ثم نزال فإذا بصاحبه قد أكل السبع وجهه وقطعه فأوحى الله تعالى إليه إلى موسى إنه الضمير للشأن كان له عندي ذنب كان لهذا الرجل عندي ذنب فأردت أن يلقاني ولا ذنب له ريت أطيع عقاب في الدنيا حتى عقابي يكون أخف أنواع العقاب أخف أنواع العقاب الشكر أنه الفرس الأسد يفترسه قال الإمام الصادق عليه السلام لما مضى موسى إلى الجبل اتبعه رجل من أفضل أصحابه فأجلسه في أسفل الجبل وصعد موسى على الجبل فناجى رباه ثم نزال فإذا بصاحبه قد أكل السبع وجهه وقطعه فأوحى الله تعالى إليه وهو كان له عندي ذنب فأردت أن يلقاني ولا ذنب له طبعا السبع ليس الأسد يعني الحيوان المفترس الآن كان أسد وكان ذئب كان ضبع ماذا كان معته؟ مارى موسى على نبينا وآله وعليه السلام قبل تلاوة هذا الحديث الشريف بيان مقدمة توضحية هي
[20:00]
الغني يصدر عنه عمل خير حسن أم لا؟ نعم الغني خلي صلي مرة واحدة في حياة صلاة الصبح هم ربح الغني في حياة خلي مرة واحدة يحضر مجالس أهل البيت عليهم الصلاة والسلام هم ربح أما مسألة التكامل وما يجب فعله شيء ومسألة الخير ولو كان قليلا شيء آخر والله تبارك وتعالى لا يرضى إلا بالمنهاج الصحيح يعني الله يريد التقوى من عباده وإمائه تارك المحرمات وفعل الواجبات إذا التقوى ما صارت فما صار شيء أنا أقول الغني إذا يسوي بعض الخير حسن أما القضية مو هي الشكل الغنية مثل الفقير لازم يكون متقيا إذا يريد ثواب الله ويرفض عقاب الله طوله فبعد التقوى بعد ترك المحرمات وفعل الواجبات فالغني إذا يسوي شيء ولو قليل فهو مقبول إذا ما يسوي شيء في عمر إذا المتقي لا يفعل حتى مستحب واحد ولا يترك حتى مكروه واحد مو مشكلة القضيتان تؤثران في درجاته في الجنة أما التقوى التي تحمله إلى الجنة وتنقذه من النار الحديث قوي جدا مرة موسى طبعا هذه مقدمة مقدمة توضيحية أخرى هي أصحاب موسى في الزمان اللي شريعة موسى كانت فيه الإسلام الحقيقي والمؤمنون بشريعته موسى والمؤمنات كانوا مؤمنين حقيقيين ومؤمنات حقيقيات في ذلك الزمان أصحاب موسى كانوا شيء على شيء مو كلهم كانوا مجدين في العمل مو مثل المؤمنين والمؤمنات في هذا الزمان كانوا يدعون وفي دعائهم عمق وعندهم إقضال شديد مع ذلك الله كان يرفض البعض منهم اللي ما كان متقي شوفوا الحديث اشكت قوي مرة موسى على نبينا وآله وعليه السلام على قرية من قرى بني إسرائيل وإسرائيل يعني يعقوب يعني الله باللغة المصرية وإسراء يعني عابد إسرائيل يعني عبد الله لقبه يعقوب الكلام عبري مرة موسى على قرية من قرى بني إسرائيل فنظر إلى أغنيائهم قد لبسوا المسوح المسوح جمع المسح والمسح ملابس من صوف العباد عادة ويلبسون المسوح عند العبادة فنظر إلى أغنيائهم قد لبسوا المسوح بعد وجعلوا التراب على رؤوسهم أواضعا لله تعالى وهم قيام على أرجلهم مو أنه داياتي بالصلاوات المستحبة من جلوس لا من قيام تجري دموعهم على خدودهم
[25:00]
صلام عدمهم مو بدون دمعهم فبكى رحمة لهم شوفوا المسرحية بين الله تعالى وبين موسى على نبينا وآله عليه السلام فبكى رحمة لهم موسى بكى عندما شاف هل منظر فقال إلهي هؤلاء بنو إسرائيل حنوا إليك من الحنان حنين الحمام الحمام معروف بالحنين وعووا عواء الذئاب العواء صوت الذئب وعووا عواء الذئاب من شدة التأثر والإنفعال دايصيح ونبح نباح الكلاب النباح صوت الكلب من شدة التأثر دايطلع من نفس صوت الكلب يعني شنو؟ يعني موسى يقوله ارحمهم يا ربي بعد إش قد تصطبر فروح الله تعالى إليه ولماذاك هذول ليش ينبحون نباح الكلاب ليش يعوون عواء الذئاب ليش يحنون حنين الحمام ليش يبشون ليش يصلون من قيام على أرجلهم لأن خزانتي قد نفدت هذول متأثرين على ذزق أم لأن ذات يدي قد قلت ذات اليد يعني الثروة شنو؟ ثروتي قلت فهذول يحزنون على مستقبل أرزاقهم أم لستوا أرحم الراحمين هذول يخافون من ظلمي ما يدرون أنا أرحم الراحمين ليش يسؤونها الأعمال ولكن أعلمهم بيّن إلهم أني عليم بذات الصدور معالم عليم بذات الصدور ذات الصدور يعني الشيء الذي في الصدور يعني أعرف وضمائرهم ما يخلون يركبون نكلاو على راسي خول ليش يا ربي متطيهم حوائجهم يدعونني وقلوبهم الواو حالية حال كون قلوبهم يدعونني وقلوبهم غائبة عني مائلة خلص هذول دنيويين ولكن النشاط الديني لأنبياء بني إسرائيل عليهم السلام شوية غير من بواطنهم فهذول يحبون العبادة أما أنا أقبلهم ما أقبلهم لأن هذول دنيويين في النهار هذا مرابي هذا غشاش هذا كذاب في المحل التجاري على أساس ربح التجارة في الليل هذا عابد أنا ما أعرف الازدواجية أنا أريد الوحدانية أنه قسم من حياته لله تبارك وتعالى قسم من حياته للدنيا أنا هذا ما أعرف طبعا الدنيا المحرمة أما الدنيا إذا أصبحت في طريق الله تبارك وتعالى فلا تسميها الدنيا سميها الآخرة مر موسى على قرية من قرى بني إسرائيل فنظر إلى أغنيائهم قد لبسوا المسوح وجعلوا التراب على رؤوسهم وهم قيام على أرجلهم تجري دموعهم على خدودهم فذكى رحمة لهم فقال إلهي هؤلاء بن إسرائيل حنوا إليك حنين الحمام وعووا عواء الذئاب ونبحوا نباح الكلاب فأوحى الله تعالى إليه ولمذاك لأن خزانتي قد نفدت أم لأن ذات يدي قد قلت أم لست أرحم الراحمين ولكن أعلمهم أني عليم
[30:00]
بذات الصدور يدعونني وقلوبهم غائبة عني مائلة إلى الدنيا هناك نكتة توضيحية هي الإنسان المسلط على نفسه كثيرا هذا عند الفرح وعند الحوزن ما تصدر منه أعمال غير لائقة ولا الصياحات غير لائقة أما الإنسان غير المسلط على نفسه شديدا فهذا في الفرح والحزن على حد سواء ما يتمكن يحافظ على اتزانه على توازنه فتطلع منه أعمال والصياحات غير مناسبة هذول الأغنياء هذول من شدة المناجات كانوا ينبحون نباح الكلاب ويعوون عواء الذئاب من شدة المناجات بعد ما كانوا يتمكنون يحافظون على هدوءهم مع ذلك الله رفضهم إذا ما كانت تقوى أي شيء آخر مهما كان شديد فيك فبعد من يحتاج إلى أشياء أخرى الأشياء الأخرى نحتاج إليها في رفع درجات الجنة قال الإمام الصادق عليه السلام في تفسير الآية الشريفة التي تحكي قول فرعون لعنت الله عليهم ذروني أقتل موسى وليد ربه السائل يسأل الإمام يجيب السائل يقول من كان يمنعه شوفوا الشخص اللي يكون محكوم هذا يسأل الحاكم طبعا أقصد المعنى اللغوي للمحكوم والحاكم الشخص اللي محكوم يسأل الحاكم عندما يريد يفعل شيء أو يترك شيء مثلا الإبن يسأل والدي يستأذن والدي في عمل شيء أو ترك شيء أما فرعون كان حاكم كان حاكم بكل المعاني إلا الدين كان يدعي الربوبية كان حاكم فهذا اللي كان حاكم يسأل من المحكومين اللي تحت إيده أنه خلوني أسوي هذا الشي عفيا خلوني والله عليكم خلوني لا ليش سأل ذروني أقتل موسى يعني خلوني من فضلكم اسمحوا لي أنا أقتل موسى فرعون يسأل من المحكومين هذا السؤال على أي أساس شوفوا الجواب من كان يمنعه أصلا أكو أحد لحق يمنع فرعون عن أي عمل من الأعمال خصوصا فرعون المعروف بالتعذيب تعذيبات فرعونلأعدائه عجيبة وغريبة قال الإمام منعته رشدته الرشدة ضد الزنية ما كان ولد حرام كان ولد حلال الولد الحلال ما يتمكن يقتل نبي أوتوماتيكيا تلقائيا يشوف ما يتمكن يسوي هذا الشي فيجيب أذر يريد يقتل نبيه يريد يقتل موسى أمامه يتمكن فييدور عذر يقول خلوني أقتله شوفوا قال الإمام الصادق عليه السلام جوابا للسؤال السائل في قول فرعون
[35:00]
لعنة الله عليه ذاروني أقتل موسى وليدعو ربه من كان يمنعه قال منعته رشدته ولا يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء عليهم السلام إلا أولاد الزنا وفي تفسير آية كريمة أخرى همورت هذا المعنى الجلساء الوزراء ومن أشبه اللي كانوا آنذاك في مجلس فرعون جوابهم على السؤال فرعون شنو كان في آية كريمة أخرى أرجه وأخاه يعني بلي أرجئه وأخاه أرجئ يعني أخذ ليش هدول ما شجعوا فرعون لعنة الله عليه علاقة لموسى وعلاقة لهارون في الحديث الشريف هدول هم كانوا أبناء حلال ما كانوا أبناء حرام ابن الحلال لا يتمكن يقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء ولا يتمكن يشير بقتل الأنبياء وأولاد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأكو حديث شريف آخر في مجلس يزيد لعنة الله عليه عندما أدخل الأسرة أهل البيت إلى مجلس يزيد لعنة الله عليه فيزيد استشار من جلسائه ماذا يفعل بالإمام زين العابدين عليه السلام الجلساء أشاروا عليه بقتل الإمام الحديث يقول أن هذول كانوا أولاد حرام كانوا أولاد زنا وإلا ما كانوا يشيرون عليها بقتل الإمام فليس لازم نعرف وروح قل للبكريين خصوصا الوهابيين والخوارج والنواسب لازم هسنا نعرف أنه يزيد أهون من فرعون أم فرعون أهون من يزيد وجلساء يزيد أهون من جلساء فرعون أم جلساء فرعون أهون من جلساء يزيد ومن هنا نعرف حقيقة تاريخية لا تذكر في التاريخ إلا قليلا الذين قتلوا المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام طبعا الإمام المنتظر رجال الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه لا يزال حيا والحمد لله رب العالمين والشكر لله رب العالمين الذين قتلوا المعصومين أو أشاروا بقتل المعصومين أو خطأوا قتل المعصومين المنفذ والمخطط والمشير هل كانوا أولاد زنا أم كانوا أولاد حلال كانوا أولاد زنا أبو باك ولد زنا عمر ولد زنا عائشة من الزنا حفصة من الزنا أبو باك وعمر خططا لقتل رسول الله وعائشة وحفصة نفذت قتل رسول الله صلى الله عليه وآله فالأربعة من الزنا حسب النصوص الدينية الشريفة وكذلك بالنسبة إلى البقية منفذا ومخططا ومشيرا قال الإمام الباقير عليه السلام ولا نحتاج إلى مقدمة توضيحية هي أدوا يا دار الامتحان الإلهي والامتحان البشري جدي فكيف بالامتحان الإلهي الامتحان البشري في المدارس جدي ولذلك تشوف
[40:00]
طلاب المدارس في موسم الامتحانات إشقد خائفين وإشقد يتعبون ليش؟ لأن الامتحان طبيعته طبيعة جدا جدية فإذا الامتحان البشري جدي الامتحان الإلهي ما يكون جدي حس على هالضو أنتم تأملوا في الحديث الشريف قال الإمام الباقير عليه السلام لما ناجى موسى على نبينا وآله وعليه السلام ربه عز وجل أوحى الله إليه أن يا موسى قد فتنت قومك ألفين فتنة بمعان من جملتها الامتحان أنا ترى في غيابك أنت عندما كنت يمي على أساس الثلاثين ثم العشرة كما ورد في القرآن الكريم والحديث الشريف فأني فتنت قومك فقال أي موسى وبماذا يا رب الامتحان خوهذا يمصوقر أنا ما أسئلك عن الامتحان أسئلك عن نوع الامتحان وبماذا ماذا يا رب قال بالسامري فقال وما فعل السامري شنو سول قال الصاغ لهم من الصياغة صاغ لهم من حليهم عجلا من ذهبات هذول سوعلهم عجل والعجل ولد البقر فقال يا ربي إن حليهم ليحتمل أن يصور صاغ منه غزال أو تمثال أو عجل الذهب يمكن أن فرد واحد يسوي منه تمثال مجسمة أو يسوي منه عجل أو يسوي منه غزال هذا ما بيامتحان أنا عندي ذهب أسوي منه غزال هذا ما بيمتحان فكيف فتنتهم قال إنه السامري صاغ لهم عجلا فخار الخوار صوت العجل سوي مجسمة من ذهب بس هالمجسمة من ذهب طلعت صوت فقال يا رب ومن أخاره من خلى يخور السامري خلى يخور أو أنت قال أنا أعزو فقال عندها موسى عندما موسى سمع هذه الجواب إن هي إلا فتنتك ما هي إلا امتحانك تظل بها من تشاء وتهدي من تشاء الله ليش سوي هذا الشيء للممتحان ما دام ثبت للمؤمنين والمؤمنات وجود الله تعالى فلماذا هذول يروحون على عبادة العجل فلازم يمتحنهم لازم يذبئلهم شبه حتى هذول في الامتحان ينجحون أو يرسبون إذا نجحوا فالقبول وإذا رسبوا فالرافض السؤال هنا مزعج جدا الله تعالى موجود الآن بالفعل نحن أيضا موجودون الآن بالفعل وندعي الإيمان شنو الله تبارك وتعالى كان عدو أصحاب موسى حتى يورطهم وصديقنا حتى ما يورطني لا البرنامج الإلهي في الدنيا الامتحان في زمن موسى في زمان نهم أكو امتحان
[45:00]
ومثل ما الخروج من الامتحان بالنجاح صعب في ذلك الزمان في هذا الزمان أيضا الخروج عبر الامتحان بالنجاح صعب فلازم نختفد لما ناجى موسى ربه أوحى الله إليه أن يا موسى قد فتنت قومك فقال وبماذا يا رب قال بالسامري فقال وما فعل السامري قال صاغ لهم من حليهم عجلا فقال يا رب إن حليهم ليحتمل أن يصاغ منه غزال أو تنثال أو عجل فكيف فتنتهم قال إنه صاغ لهم عجلا فخار فقال يا ربي ومن أخاره قال أنا فقال عندها موسى إنهي إلا فتنتك تظل بها من تشاء وتهدي من تشاء هنا هم عمل مسرحها وإلا موسى يعترض على الله تعالى وموسى هالشكل يعني يفعل مع الله فعل المشرف على التعذيب مع الضحية دا يستجوب الله تبارك وتعالى يستجوب مرحلة بعد مرحلة فالله تعالى دا يجاوب على الأسئلة المحرجة فهذا مو عمل حقيقي عمل مسرحي وإلا المؤمن العادل لا يعترض على الله الإمام الباقير عليه السلام هذا يفيد رجال الدين بشكل خاص ويفيد المتدينين العاملين في سبيل الإسلام بشكل خاص شوفوا يا إخواني موسى وعد قومه أن يذهب إلى الطور للمناجات ثلاثين يوم الله أضاف على الثلاثين أشر فصارا أربعين قوم موسى شافوا صدر من موسى الخلف ولو لأعظم الأعذار فسوا قضية العجل يعني موسى في ظاهر الأمر لو كان يرجع في الموعد قضية العجل ماكانت تصير فقضية العجل صارت في العشرة وليست في الثلاثين يعني شنو يعني خلف الوعد مشكل ولو كان معه عذرا وأصلًا يعني ترك الناس مشكل ولو بدون وعد أنا ما نعطي للناس وعد بالتبليغ أما إذا تركتهم سنة رحت إلى مدينة أخرى فالدين عدهم يضاف شوفوا قال الإمام الباقر عليه السلام إن موسى على نبينا واله عليه السلام لما خرج وافداً إلى ربه وافدا أي قادما لما خرج وافداً إلى ربه وعدهم أي وعد قومه ثلاثين يوما فلما زاد الله تعالى على الثلاثين عشراً أي عاشر ليال قال قومه أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا إن موسى لما خرج وافداً إلى ربه واله عليه السلام لما خرج وافداً إلى ربه فلما زاد الله تعالى على الثلاثين عشراً قال قومه أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا خليش الله تبارك وتعالى زاد عشران إن هي إلا فتنتك وإحنا الله ما يزيد إلنا عاشر بالتأكيد نعم بالتأكيد نعم
[50:00]
إخواني شوفوا كل أو أغلب أو غالب عمل مسرحي الشيء اللي كان يدور بين الله تعالى وبين موسى على نبينا واله عليه السلام من جملة ما جريات موسى في لحظة من اللحظات موسى اتصور أنه أعظم مراد الربانيين في زمانه من جميع الجهات طبعاً مضمون واقعة هالشكل فالله تعالى أوحى إليه بوسط جبرئيل عليه السلام أنه أكفل لدواحد اسم الخضر دأ بين مضمون الواقع مو نص الواقع أكفل لدواحد اسم الخضر ما تعرفهن أنت إجمالاً شي على شي أفضل من الخضر أما مو في كل شي أفضل من الخضر فالخضر عنده أشياء متدريهن ولازم تروح عنده وتتعلمهم منه فها بهم أخذ فتاه أي وصيه يوشى ابنا نون فالخضر حسب التعابير العرفية جارنا ذات قال له يا موسى أنا وين أنت وين أنت متتمكن تكون تلميذي أنت متتمكن تكون تلميذي موسى قال له عفوا اقبلني أنا خوش تلميذ الخضر قال له ما عندك صبر هذا الشي موسى قال له إن شاء الله أنا أصبر الخضر قال له تعال فصارت تجربة موسى سقط في التجربة تجربة ثانية موسى سقط في التجربة تجربة ثالثة موسى سقط في التجربة مسبقا موسى أخطأ خطأا كبيرا حسب العمل المسرحي موسى لا يخطئ معصوم أما حسب كيف في العمل المسرحي يبتشون وما عندهم بكاء يضحكون وما عندهم ضحك في العمل المسرحي إهنانها من شكل في العمل المسرحي الربانية من شكل موسى أخطأ خطأ كبير أنه مسبقا أعطى للخضر وعد بأنه أنا إذا رسبت في الامتحان بعد أفك يا أخي أنت مادام تحتاج إلى خضر لاتفك يا أخي كل ما الخضر يريد يبعدك أنت تشلب بي أما أنت في أوائل الأمر تطيع وعد أنه إذا أنا أخطأت بعد أتركك هذا خطأ شوفوا الكلام وين قال رسول الله صلى الله عليه واله رحم الله تعالى أخي موسى على نبينا وآله وعليه السلام استحيا خجل من الخضر فقال ذلك فقال ذلك يعني فترك خضر لو لبثه في بعض النسخ لو لبثه لبثه يعني انتظر لو صبر في بعض النسخ كلمة ربما أنسب لو سكته إنت باطنك راد يطي الخضر وعد أو سكته مع صاحبه مع الخضر لأبصر أعجب الأعاجيب مو عجب أعجب مو أعجب واحد أعاجيب مو أعاجيب يعني شنو يعني أيها التلامذة مهما الأساتذ يريدون يجلبون ولتطوهم وعد لتطوهم وعد حتى بعدين الأستاذ يستأسد عليكم
[55:00]
يقول للكم اضطيتوني وعد انتم لازم تفون بالوعد قال رسول الله صلى الله عليه واله رحمة الله تعالى أخي موسى على نبينا واله عليه السلام استحيا فقال ذلك لو لبثه أو لو سكت مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب موسى عمل عمل مسرحي كلام رسول كلام رسول الله صلى الله عليه واله ناقد مسرحي للعمل للخطأ المسرحي الذي ظهر من موسى في العمال موسى بن عمران عليهما السلام رجلا تحت ظل العرش يا أخي البشر إذا يكون في ظل جدار فهنياله فكيف إذا كان في ظل العرش طبعا الوقت يضايقنا فأتلو الحديث الشريف بدون تفسير اعتمادا على ذكاء الحاضر والسامع رأى موسى بن عمران عليهما السلام رجلا تحت ظل العرش فقال يا رب من هذا الذي أدنيته حتى جعلته تحت ظل العرش فقال الله تبارك وتعالى يا موسى هذا لم يكن يعق والديه ولا يحسد الناس على ما آتاهم من فضله وصل الله على سيدنا محمد وعلى الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيامه يوم الدين آمين يا رب العالمين سلمكم الله جميعا