شعار صوتي

مواعظ الحديث القدسي

182#شهر رمضان المبارك1425هـ
0:000:00

مواعظ الحديث القدسي

محاضرة صوتية من مواعظ الحديث القدسي

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم العنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع واعظ الحديث القدسي المتعلق بعيسى المسيح على نبينا وآله وعليه السلام وربما استطرادا نذكر الأحاديث الشريفة المروية عنه صلوات الله عليه قال عيسى المسيح على نبينا وآله وعليه السلام بحق أقول لكم يا معشر الحواريين الحواريون خلاصة أتباعه إنكم اليوماء في الناس كالأحياء من الموت فلا تموتوا بموت الأحياء لاحظوا المبلغ يريد تغيير المجتمع يريد تغيير الأفراد والأفراد لا يتغيرون عادة بالسرعة والسهولة وإنما يتحاورون يعترضون يستشكلون وما أشبه ذلك إذن هناك خطر جدي للمبلغين وهو هل إنهم يغيرون الأفراد أو يتغيرون بالأفراد بعبارة أخرى نتيجة المبلغ يكون إمام المجتمع أو المجتمع يكون إمام المبلغ المسيح صلوات الله عليه يعتبر وهو الحق لا شك يعتبر المنحرفين أموات يعني أموات يتحركون ولكن في الحقيقة هم أموات ويعتبر المستقيمين أحياء جيد إنكم اليوم في الناس كالأحياء من الموتى كالأحياء من الموتى يعني كالأحياء بالنسبة للموتى أنتم مستقيمون على دين الله تعالى أنتم الأحياء الناس منحرفون فإذن هم أموات فلا تموتوا بموت الأحياء انت لا تصيروا أموات مثل أحياء اللي نسميهم أموات لأن هم بالحقيقة أموات بحق أقول لكم يا معشر الحواريين إنكم اليوم في الناس


[5:00]

الأحياء من الموتى فلا تموتوا بموت الأحياء مع الأسف الشديد من زمن بعثة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الآن وعادة وقاعدة وأرجو أن أكون مخطئا في استكشاف هذه القاعدة وقاعدة الآن إلى الظهور المبارك القضية معكوسة المبلغ بما هو مبلغ ولا أقول كل المبلغين المبلغ بما هو مبلغ يموت بموت الأحياء لا أنه يبقى حيا ويسبب إحياء الأموات جدي قال عيسى المسيح على نبينا وآله وعليه السلام يقول الله تبارك وتعالى الحديث يقصم ظهور كل المؤمنين والمؤمنات إلا من عصب الله تعالى يحزن عبدية المؤمن أن أصرف عنه الدنيا إذا صرفت المؤمنين والمؤمنات يعني ما خليت الدنيا تصل إليهم فهذول يحزنون وذلك صرف الدنيا عن المؤمنين والمؤمنات أحب ما يكون إلي ماكو شيء محبوب في الوجود أحب من هذا بالنسبة إلي فإذا صار تناقض بين المحبوب لدى الله تعالى وبين المحبوب لدى المؤمنين وأقرب ما يكون مني إذا أصرف الدنيا عن المؤمن والمؤمنة فهذه أقرب شيء يكون إلي تناقض صريح بين رغبة المؤمنين والمؤمنات وبين رغبة الله تعالى هس نروح على القضية المعكوسة ويفرح المؤمن أن أوسع عليه في الدنيا وذلك التوسع على المؤمن في الدنيا أبغض ما يكون إلي وأبعد ما يكون مني في هذا التناقض المؤمن والمؤمنة يسيران على رغبتهما أو على رغبة الله تعالى هنا يكون ملاحظة شوي تخفث المصيبة بس المصيبة على حالها الملاحظة هي الدنيا التي تصبح عونا للآخرة لا تسموها دنيا هاي آخرة هاي الملاحظة صحيحة ولكن مو كل معيشة المؤمنين والمؤمنات يعني المؤمن والمؤمنة يحتاجان إلى سيارة إذا ما أتم سيارة من يتمكنون يشتركون في المجالس الإسلامية هذا صحيح بس قيمة السيارة إيش قد تكون هنا المشكلة المؤمن والمؤمنة يحتاجان إلى الفرش بس الفرش يكون موكت أو يكون سجاد فاخر إيراني الملاحظة اتحل بعض المصيبة أما المصيبة بحالها أكو تناقض شديد بين رغبة المؤمنين والمؤمنات ما أقول بين رغبة الناس بما هم ناس لا بين رغبة المؤمنين والمؤمنات اللي يقولون إحنا نؤمن بالله ونتبع الله وبين رغبة الله قال مسيح عيسى بن مريام على نبينا وآله وعليهم السلام يقول الله تبارك وتعالى يحزن عبده المؤمن أن أصرف عنه


[10:00]

في الدنيا وذلك أحب ما يكون إلي وأقرب ما يكون مني ويفرح أن أوسع عليه في الدنيا وذلك أبغض ما يكون إلي وأبعد ما يكون مني الحديث القادم مروي عن المسيح مو حديث قدسي موحى إلى المسيح وقبل أن نتلو الحديث ينبغي بيان مقدمة توضيحية هي التكامل حقيقي تكامل موضوع من قبل الله تعالى للبشر ولا ينتهي أبدا كما ذكر في ما سبق أشرف مخلوقات الله على الإطلاق رسول الله له تكامل لا ينتهي حتى وهو في الجنة له تكامل لا ينتهي فكيف ببقية المؤمنين والمؤمنات أما التكامل ما هو لا نعرفه إن شاء الله الله يوفقنا لهذا حتى نعرفه في حدودنا وربما في حدود غيرنا فالإنسان لازم في الدنيا يسعى للتكامل كمرحلة أولى قال عيسى المسيح سمعتم ما قيل للأولين أي من قبل الأنبياء والمرسلين القول لا تزنوا وأنا أقول لكم إن من نظر إلى امرأة فاشتهاها فقد زنى بها في قلبه يعني تكامل يعني ترك الزنا شيء أعظم من ترك الزنا ترك النظر بعدين المسيح يقول شيء مورد عجب من قبل الناس ولكنه عندما يأتي بالدليل عليه العجب ويزول إن خانتك عينك اليمنى دققوا النظر هنا أكون ملاحظة عادة البشر ينظر إلى الشيء بعينيهم معا أما إذا البشر نظر إلى الشيء بالعين اليمنى فقط دون اليسرة أو فقط دون اليمنى فمعنى ذلك أنه لم ينظر إلى الشيء إلا لحظة أو أقل من لحظة ما تفكروا في القضية شوفوا إن خانتك عينك اليمنى هنا هم أكون ملاحظة ثانية ليش يقول اليمنى ما يقول اليسرة لأن اليمنى أعظم من اليسرة فيقول اليمنى إذا خانتك فبعد ما تكون لها قيمة فكيف باليسرة إن خانتك عينك اليمنى فقلعها وألقها عنك ألقها عنك يعني إرمها نظر قصير من العين اليمنى فقط إلى الشيء يحرب النظر إليه يوجب قلع العين اليمنى ليش لأنه الضمير للشعن خير لك أن تهلك أحد أعضائك ولا تلقي جسدك كله في نار الجهنم المطلب منطقي المعصية تدخل الإنسان جهنم الكفار عن المعصية توجب غفران المعصية فإذا صاحبوا المعصية بعد فورا لا يدخلوا جهنم فأيهم أحسن يضحي بعينه


[15:00]

اليمنى في سبيل كل جسده أم يضحي بكل جسده في سبيل عينه اليمنى المطلب منطقي الناس مستعدين لتطبيق هذا المطلب المنطقي أم لا ذاك أمر آخر المطلب منطقي قال المسيح عيسى بن مريم على نبينا وآله عليه السلام سمعتم ما قيل للأولين لا تزنوا وأنا أقول لكم إنما النظر إلى امرأة فاشتهاها فقد زنى بها في قلبه إن خانتك عينك اليمنى فاقلعها وألقيها عنك إنه خير لك أن تهلك أحد عضائك ولا تلقي جسدك كله في نار جهنم إخواني الحديث القادم حق مئة بالمئة ولكنه يحتاج إلى دقة في النظر حتى ليصير سؤت فاهم خلوني أبين مقدمة وضحية الأهم والمهم شيء منطقي عند البشر وحتى عند الأحياء الأخرى شوفوا البزونة ما مستعدة يصير عليها لا نتضوج من الماء أما إذا في سمكة في حوض وماء الحوض مرتفع فالبزونة تتمكن من صيد السمكة ولكن صيد السمكة مرافق حتى قسم من بدن البزونة يغمس في الماء البزونة شنو تسوي في لحظة واحدة اتصمن أو أقل من لحظة مجرى قاعدة الأهم والمهم أنا ما أريد اغمس قسم من بدني في الماء أما السمكة أهم من هذه المشكلة قاعدة الأهم والمهم في البشر موجودة وفي الأحياء الأخرى أيضا موجودة بس الآن هم موجودة في الجماعات هم موجودة أم لا مسألتان مهمتان أيضا بس اكو شيء البشر بالنسبة الى الأهم والمهم ربما لا يعتني يعني يترك الأهم في سبيل المهم يضحي بالأهم في سبيل المهم لماذا ربما لأنه لا يعرف الأهم من المهم بس الكلام على الثاني وربما لأن العمل بالأهم والتارك المهم فيه ضغط نفساني و غير نفساني شديد المطلب مهم إخواني توجهوا بدقة الأم أهم أم الزوجة ما نركب في سفينة مع أمه وزوجته في سفينة قديمة اللي عندما اتلاقي اضطرابات البحر فإن ربان يقول للناس السفينة مشرفة على الغارق ونحن مشرفون على الهلاك فلازم نضحي ببعض الأفراد حتى وزن السفينة يخيف حتى كل السفينة لا تغرق


[20:00]

فإهنا أكو مجرى قاعدة الأهم والمهم هذا الرجل لازم يضحي بأحداهما في سبيل الأخرى لازم يحتفظ بالأهم ويضحي بالمهم هل يحتفظ بالأهم في كثير من الأحاين لا ليش لأن اختيار الأهم على المهم فيه ضغط نفساني و غير نفساني شديد فالبشر ما مستعد يتحمل هذه الضغوطات بعد هذه المقدمة التوضيحية ندخله في الحديث الشريف قال واحد من تلاميذ المسيح على نبينا وآله وعليه السلام ائذن لي أولا يا سيدي أن أمضي فأواري أبي أوارية يعني أدفن يعني المسيح عليه السلام كان عند مشروع لازم التلاميذ يكونون ويا سفر أو غير سفر فأجي خبر إلى أحد تلاميذ أنه والدك توفي فاقرب الناس الى الوالد الولد عليها ان يحضر المراسم مراسم دافن ولدي بل عليها ان يرتب مراسم دافن مهم شكل المسيح قال له الرباء والأصدقاء مضمون كلامهم خلي هذولاك يتولون مراسم دافن ان تتعالوا إياي الدين أهم من الدفن حتى من دفن الوالد خصوصا اذا المشروع الديني كان تحت قيادة وإدارة المسيح عليه السلام شوفوا قال واحد من تلاميذ على نبينا وآله عليه السلام ائذان لي أولا يا سيدي أن أمضي فأواري أبي فقال له المسيح عليه السلام دع الموتى يدفنون موتهم واتبعني لذول المنحرفين خلي بعضهم يدفنون البعض أما انت اللي مستقيم اتبعني حتى الاستقامة تكون أكثر هنا مجرى الأهم اسمع علينا بالبشر العادي المؤمن والمؤمنة يستعدان ان يقوم بتضحية المهم في سبيل الأهم في سبيل دفن والده يدفن القرآن الكريم تحت حذائه الكريم محترم عندما ميت عارض مع دفن والدي اما إذا تعارض مع دفن والدي فدفن والدي أهم من كل الأمور على الإطلاق طبعا في الشرق هامو في الغرب اللي أواصر الاسرة مفككة لا في الشرق قال الامام الصادق عليه السلام كان المسيح على نبينا وآله وعليه السلام يقول يعني المسألة كانت مهمة اللي المسيح كانت تركز عليها باستمرار من كثر همه سقم بدنه الأسقام تزور البدن الذي تكون همومه كثيرا أتمكن أقاوم الهموم نعم بالتمرين ومن شاء خلقه عذب نفسه هذا اللي لا يتصور أنه دا يعذب الآخرين ومو مشكلةيعذب الآخرين لا قبل الآخرين


[25:00]

دايعذب نفسه ومن شاء خلقه عذب نفسه ومن كثر كلامه كثر سقطه السقط يعني الخطأ إذا فرد واحد اهواي يتكلم فأخطائها كثيرا يا إخواني حتى في المراتب العالية يعني تشوف عالمين أحدهما مكثر من التأليف والآخر مقل من التأليف فأخطاء المكثر أكثر من أخطاء المقيل مثلا أنت شوف العلامة الحلة المحقق الحلي رضوان الله تعالى عليهما أخطاء المحقق الحلي أقل من أخطاء العلامة الحلي ليش لأن دائما الكثرة ترافق أكثرية الأخطاء شوفوا البشر عادة مرافق للأخطاء حليف الأخطاء يعني ما يصير بشر غير معصوم وما يكون عنده خطأ فإذا البشرو حليف الأخطاء فإذا الإنتاج صار كثير الخطأ يصير كثير إذا الإنتاج صار قليل الخطأ يصير قليل ومن كثر كلامه كثر سقطه من كثر تأليفه من كثر عمله وما أشبه ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه شوفوا لطف الله تعالى الكذب لا يذهب البها كثرة الكذب تذهب البها وهذا لطف الله إذا الكذب مر واحد كان يذهب البها كان واو إله أصلا بها بعض في الكرة الأرضية ماكان ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه ومن لاح الرجال ملاحات الرجال أي المنازعة ومن لاح الرجال ذهبت مرؤته من لاح الرجال ذهبت مرؤته كان المسيح على نبينا وآله عليه السلام يقول من كثر همه سقم بدنه ومن ساء خلقه عذب نفسه ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر كذبه ذهب بهاؤه ومن لاح الرجال ملاح رجال ذهبت من كثر همه سقم بدنه ومن لاح الرجال كان المسيح على نبينا وآله عليه السلام يقول قال عيسى بن مريم طوبة لمن كان صمته فكرا شوفوهم رجعني إلى التكامل في النصوص الدينية وفي السكوت اخترت السكوت هذه مرحلة أولى مرحلة ثانية إذا اخترت السكوت فإشلون تسوي يعني في السكوت شنو يتسوي أكوا في روايه في حكم من أحكام الصلاة المعصوم صلى الله عليه يقول ما مضمونه لا أحب أن أقف كما أقف الحمار أجلكم الله الحمار ساكت إلا عند النهيق البشر يقدم الكلام على السكوت عادة أما الحمار


[30:00]

مع أنه حمار يقدم السكوت على الكلام شوف الأربع وعشرين ساعه البشر اش قد يتكلم اش قد يسكت شوف الحمار في أربع وعشرين ساعه اش قد ينهق اش قد يسكت في هالحاقل لا الشك أن الحمار أفضل من البشر في هذه الحاقل ولكن أكوا مشكلة عند الحمار وهو انه في سكوته لا يفكر موبى لمن كان صمته فكرا إخترت السكوت على الكلام في السكوت خلي ذهنك يشتغل مو أنه تسكت بدون فائدة طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرة أي عبرة يتفرج على الأشياء مو مشكلة بس تفرجك يكون مع العبرة ووسعه بيته تكلمنا حول هذا الأمر كرارا ومرارا فيما سبق شوفوا أيهما أقدم أيهما أفضل اخرج من داري إلى المجتمع وأحتك بالناس أو أعتزل في داري عن المجتمع فلا أحتك بالناس لا الشك الاحتكاك بالناس إذا كنت تؤثر في الناس ولا تتأثر بالناس هذه القاعدة مسلمة ولكن في الواقع الخارجي الإنسان العادي عندما يخرج من داره إلى المجتمع يؤثر في الناس خيرا أم يتأثر بالناس شرا الواقع الخارجي الثاني فالأفضل لك أن تبقى في دارك ووسعه بيته وسعه بيته هذا مجاز يعني دارك لا تكون ضيقة بالنسبة لك يعني أنت لا تقول أنا أضوج عندما أبقي في الدار لا اتمرن حتى تعتبر دارك كالدنيا الوسيعة يعني ما تضوج منها ووسعه بيته وبكى على خطيئته شوفوا هنا ملاحظتان الملاحظة الأولى ما دام الدنيا دار انتحان وما دام عمري في الدنيا مهما كان طويل فهو قصير وما دام أن تقل إلى البرزخ ومن البرزخ إلى القيامة وما دام أنه أكو خطر شديد ما أدري مصيري إلى الجحيم أو إلى الجنة على هذا الأساس فأنت لاتضحك الإسلام لا يحرم الضحك لا الضحك بمقدار حسن لازم للبشر رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتبسم والقران الكريم يقول قليلا فإذا الضحك بما هو ضحك بالمقدار المنطقي زين أما الضحك الأكثر من المقدار المنطقي والديني لا إذن شنو يفيدك في عوالم البرزخ الضحك أبن البكاء البكاء والبكاء متى يصير عندما تتفكر دموع فالحزن يعصر قلبك فالدموع تجذي من عينيك فإذا البكاء للضحك هذه ملاحظة ملاحظة أخرى البكاء على أي شيء سمعت بعض الأفراد يتفرجون على الأفلام وثم يبكون


[35:00]

في المواقف الحزين الخيالية للأفلام الملاحظة الثانية تقول أنه البكاء بما هو بكاء مو مطلوب البكاء المفيد مطلوب زين البكاء المفيد على أقسام هذا الحديث الشريف يبين قسم من الأقسام البكاء في مصائب أهل البيت صلوات الله عليهم حسن جداً وآخر من البكاء الحسن وبكى على خطيئته أنا أذنبته والذنب يقودني إلى الجحيم والعياذ بالله تعالى فينبغي الاستغفار منه ينبغي التوبة منهم والاستغفار بدون البكاء ربما يكون فاشوشي قاراً مع البكاء فالإنسان بعد يعتمد عليه يعني يقول خرج من القلب بشكل حقيقي وبكى على خطيئته وسلم الناس من يديه ولسانه مثالان سلم الناس من لسانه مثال من يده مثال من رجله ليركل به مثال لينظر به إلى المحرمات إلى الحياة الخصوصية للناس وما أشبه شوفوا هناك ملاحظة مهمة الأقسام ثلاثة ربما أنا أؤذي الناس ما هو الشكل ربما أنفع الناس ربما لا أؤذيهم ولا أنفعهم المسيح عليه السلام يقول إنفعوا الناس طبعا حتما قائل هذا الشيء بس هذا الشيء صعوب على الناس وحتى ما يقل لهم لا تأذوا ولا تنفعوا هم هذا صعوب على الناس يقول يا أبي لا تأذوا فقط أريد منكم شي واحد أنه لا تأذوا قال أمير المؤمنين عليه السلام قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه السلام طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرة ووسعه بيته وبكى على خطيئته وسلم الناس من يده ولسانه روح الله تعالى إلى عيسى على نبينا وآله وعليه السلام الحديث جميل ولكن تطبيقه في نظر الناس عادة قبيح أشد القبح إن لم يكن محالا عند الناس أن كن للناس في الحلم كالأرض تحتهم الحلم يعني شنو الحلم قسم من أقسام الصبر الحلم يعني العمل الاجتماعي أنت مادام مدني الطابع فلازم تحتك بالناس والناس يحتكون بك في الاحتكاك الاجتماعي تصير مشاكل عادة الإنسان في المشكله يحب أن يرد إذا فرض واحد سبني مرة واحدة أحب أن أرد له 10 مرة الحلم يقول لا اسبر الحلم على درجات شوف الله شنو يقول أن كن للناس في الحلم كالأرض تحتهم كل ما أكو من جسارات واقع على الأرض اتروح للمسواك حتى إذا


[40:00]

السوق تكون قريب من دارك اشقتر كل الأرض بأقدامك حتى ترجع إلى دارك فكل التجاسر منصب على الأرض تستقبل التجاسر مترد على التجاسر لو اتخلي قدمك على الأرض والأرض تتفجر تحت قدمك شنو كان يصير يعني لو الأرض كانت ترد على السبة بأضعافها شنو كان يصير بالنسبة للإنسان الحلم في التعامل الاجتماعي الجسر وكل التبليغ يا إخواني شوفوا التغير الاجتماعي مثل التغير الفيزيائي مثل التغير الجسدي يعني ان تروح للزمن القديم اللي البنج المخدر ما كان بعد مكتشف فيريدون يجرون عملية جراحية المريض يتأذه عند ما يتأذش قد يسب الطبيب الجراح لهذا في السابق الطبيب الجراح كان يجيبوا إياه جماعة أو يطلب من المريض من أولياء المريض أن يهيئون جماعه حتى زين يلزمون ايد ورجل هذا المريض وبعدين يجري عليها العملية حتى على الأقال يكون في مأمن من شر العمل أما من شر اللسان مايكون في مأمن لأن هذا يسب إش قد يسب وكل سب إش كبراته كل سب أكبر من السماوات والأرض فإذا الطبيب الجراح مايحلم فمايصير علاج علم الطبيب الجراح جسر للعلاج التغيير الاجتماعي أصعب من التغيير الجسدي هذا من يوم اللي شارب الحليب من ثدي أمه ومن يوم اللي كان في رحم أمه ومن يوم أنه صار التقاء جنسي بين والده وبين أمه ومن يوم اللي النطف تكونت في بدن والده من ذلك اليوم ومن قبل ذلك اليوم كان بكري عمري عثماني أماوي مرواني عباسي فهذا اتريد اتصير واسط بين الله تبارك وتعالى وبينه في الهداية هذا حتما يتجسر عليك إذا ما اتحملت التجسر يروح إذا اتحملت التجسر يهتدي مالي واضح أو لا كن للناس في الحلم كالأرض تحتهم وفي السخاء كالماء الجاري إذا متبذ المال التبليغ مايمشي بعبارة أخرى الدنيا مركوب الإسلام والمال مثال من الأمثلة إذا متخل الدنيا تحت يد الناس الناس لا يهتدون وإذا اهتدوا لا يعملون بالخير ولا يتركون الشر مجلس صغير من مجالس أهل البيت صلوات الله عليهم شوف قد يحتاج إلى دنيا وإلا مايصير دنيا مركوب الإسلام فإذا حصل الدنيا فيش قد أعطي الدنيا شوف الله شنو يقول وفي السخاء كالماء الجاري لا تسألني إش قد مثل النهر لازم تضطي وفي الرحمة كالشمس والقمر فإنهم ما يطلعان على البر والفاجر


[45:00]

الفاجر لا يأتي للطريق إش قد ترحمه مثل رحمة الشمس والقمر ما به إش قد أوحى الله تعالى إلى عيسى على نبينا وآله عليه السلام أن كن للناس في الحلم كالأرض تحتهم وفي السخاء كالماء الجاري وفي الرحمة كالشمس والقمر فإنهم ما يطلعان على البر والفاجر قال عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليهما السلام لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمنين إما أنت لازم تكون من أهل الدنيا أو تكون من أهل الآخرة ذكر فيما سبق الدنيا اللي تكون سميها آخرة ففرغنا من هذه الملاحظة فيما سبق لا بالنسبة للدنيا اللي مو في سبيل الآخرة أنت لازم تعين موقفك بسرعة أنه أنت من أهل الآخرة أو من أهل الدنيا إذا إجاك مال حرام تستقبله أو ترفضه ما يصير اجتماع بين الدنيا والآخرة وذكر فيما سبق أن الخارج إنعكاس الداخل فإذا في الداخل ما يصير تجمع بين حب الدنيا وحب الآخرة إما تحب الدنيا وإما تحب آخرة ودقيق النظر هنا أكو ملاحظة شديدة لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله مكروه رسول الله ما يتمكن يجمع في قلب بين الدنيا والآخرة في قلب مؤمنين يعني القضية متتحمل الاستثناء أبدا أمير المؤمنين صلى الله عليه كلش قوي هو عيسى المسيح على نبينا وآله وعليهم السلام كلش قوي قلنا أفضل مخلوقات الله تعالى بعد المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام مع ذلك ما يتمكن يجمع في قلبه بين حب الدنيا وحب الآخرة فكيف بالمؤمن العادي لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء واحد ويجب أن يكون لديك ضرف خلي بي جمرة جمرة نار وخلي بي قلاس ماء إما الجمرة كبيرة بمقدر ما تتبخر الماء وإما الماء الكثير بمقدر ما يطفو الجمرة ماك علاج آخر لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمنين في إناء واحد قال الإمام الصادق عليه السلام وهذا الحديث أيضا يدخله في خانة التكامل درجات التكامل اجتمع الحواريون إلى عيسى على نبينا وآله فقالوا له يا معلم الخير أرشدنا شوفوا المعلّم على ثلاثة أقسام ربما الكثير من الناس لا يتوجهون إلى هذه الملاحظة معلم الشر وهذا الكثير في الكرة الأرضية أو الأكثر ومعلم العبث مو معلم الشر معلم العبث وهذا أيضا كثير ومعلّم الخير


[50:00]

معلم الخير قليل حتى من عرف بأنه معلم الخير فهذا إذا اتفتش تعليم تشوف معلم الشر إلى جانب الخير ومعلم العبث إلى جانب الخير فلا تعتبر الصفة كثيرة على عيسى لا تعتبر الصفة قليلة على عيسى فخر عيسى أنه معلم الخير الذي في تعليمه لم يكن ذرة من شر ولا ذرة من عبث يا معلم الخير أرشدنا فقال لهم إن موسى كلمة الله تعالى على نبينا وآله عليه السلام أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين المسلم بكل لسانه يتبجح يفتخر يقول إحنا أتباع رسول الله صلى الله عليه وآله النسخة المتطورة والأخيرة من دين الله تعالى والإسلام قد نسخ المسيحية الحمد لله إحنا في هالمرحلة العظيمة من التطور الديني الإلهي في الكرة الأرضية لا أنت بعدك ما متمكن تطبق نصيحة واحدة من نصائح المسيح شوف إش قد يحلفون بالله صادقين حس شي أعظم من هذا أنت تدعي التطور في مرحلتين إلى عيسى وموسى تقول المسيحيون في زمن المسيح كانوا في تطور أكثر من أتباع موسى وإحنا هن في هذا الزمان في تطور أكثر حتى بالنسبة إلى أتباع عيسى لا حتى في نصيحة كلمية إحنا بعدنا نصحهم بعدم الحلف بالله كاذبين وشوف المؤمنين والمؤمنات إش قد يحلفون بالله كاذبين وإذا فرد مؤمن أو مؤمنة اتمكنوا يخلصون أنفسهم من الحلف الكاذب اللي يسمى اليمين الغموس فما يتمكنون يخلصون أنفسهم من الحلف الصادق إن موسى كلم الله أمركم تبارك وتعالى كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين قالوا يا روح الله زدنا فقال إن موسى نبي الله تعالى على نبينا وآله عليه السلام أمركم أن لا تزنوا وأنا آمركم أن لا تحدثوا أنفسكم الزنا فضلا عن أن تزنوا شوفوا المراحل صارت ثلاث مراحل بالنسبة للزنا لا تزني في بعض النصوص الدينية لا تنظر إلى المرأة بشهوة مرحلة أخرى في بعض النصوص الدينية الأخرى هس مرحلة ثالثة لا تفكر في الزنا يعني تطيير الخارج إن موسى نبي الله أمركم أن لا تزنوا وأنا آمركم أن لا تحدثوا أنفسكم بالزنا فضلا عن أن تزنوا شوفوا الدليل المنطقي فإن من حدف نفسه بالزنا كمن أوقد في بيت مزوق يعني بنقوش في سقفه في جدرانه فأفسدت تزاوي قد دخانه وإن لم يحترق البيت


[55:00]

يعني هناك جنة ونار وهناك درجات الجنة مو أنه كل همك يكون منصب على خلاص نفسك من الدخول في النار ويكون منصب في الحصول على درجات عليا من الجنة قال الإمام الصادق عليه السلام اجتمع الحواريون إلى عسى على نبينا فقالوا له يا معلم الخير أرشدنا فقال لهم إن موسى كلم الله تعالى على نبينا أمركم أن لا تحلفوا بالله تبارك وتعالى كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين قالوا يا روح الله زدنا فقال إن موسى نبي الله أمركم أن لا تزنوا وأنا آمركم أن لا تزنوا فإن من حدث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوق فأفسد التزاوي قد دخانه وإن لم يحترق البيت وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنة الله وأعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين