مواعظ الحديث القدسي
محاضرة صوتية من مواعظ الحديث القدسي
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم العن هم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب. هذه الليلة تصادف ذكرى وفاة أم المؤمنين السيدة خديجة صلوات الله عليها واليوم الحادي عشر من هذا الشهر المبارك شهر رمضان يصادف ذكرى قاتل عائشة على يد معاوية لعنة الله عليهم ومن الصدف الغريبة أن أبا هريرة لعنة الله عليه هو الذي صلى على عائشة لعنة الله عليها وقال على جنازتها اللهم إنا لا نعلم منها إلا خيرا مع أن الإمام الصادق عليه السلام قال في حديث شريف ما مضمونه أن الثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله عائشة وأبو هريرة وأنا سبن مالك فأبو هريرة كان يعرف حقيقة عائشة أكثر من الكثيرين وقربة إلى الله تعالى تكلم بكذبة كبيرة أخرى عندما قال اللهم إنا لا نعلم منها إلا خيرا واليوم الخامس عشر من هذا الشهر المبارك يصادف ذكرى ميلاد الإمام الحسن عليه السلام واليوم السابع عشر يصادف ذكرى حار بادر الكبرى وحار بادر الكبرى من المناطق الزمنية المهمة في تاريخ الإسلام من المراحل العظيمة في تاريخ الإسلام وكما ذكر سابقا كما يحق لنا أن نقول إن القرى القرآن الكريم أرشيف أمير المؤمنين عليه السلام كذلك يحق لنا أن نقول إن حار بادر الكبرى هي أرشيف أمير المؤمنين عليه السلام الموضوع مواعظ الحديث القدسي ونرجع كما وعدنا مرة أخرى إلى موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهما السلام وأذكر الملاحظات السابقة مرة أخرى قبل البدء في تلاوة الأحاديث الشريفة هذا اليوم الملاحظات السابقة هي الخطابات الإلهية
[5:00]
في كثير منها الموجهة للأنبياء والمرسلين والأوصياء ليست خطابات إليهم صلوات الله عليهم وإنما هي خطابات إلى الناس عبرهم صلوات الله عليهم هذه ملاحظة ذكرت في ما سبق وملاحظة أخرى أيضا ذكرت في ما سبق وهي ربما استطرادا نذكر أحاديث خارج عن نطاق الحديث القدسي لمناسبة أو أخرى إخواني في ماجريات موسى وهارون وبني إسرائيل الماجريات انتهت إلى هجرة موسى ببني إسرائيل فرارا من بطش فرعون والحكم الفرعون والماجريات انتهت إلى وصولهم إلى البحر وإلى تعقيب فرعون لهم هنا موسى قال للبحر دققوا النظر فدنا موسى عليه السلام من البحر فقال له انفلق يعني انفلق سوي ندرب حتى نجتاز الباحر إلى الشاطئ الثاني فقال له البحر دققوا النظر استكبرت يا موسى أن انفرق لك انا أكبر مما انفلق على مودك ليش ولم الواء حالية حال كوني ولم أعص الله تعالى طرفة عين وقد كان فيكم المعاصر البحر يقول ما مضمون انت يا موسى معصوم مثلي لم تعص الله طرفة عين وانا كباحر مخلوق من مخلوقات الله تعالى معصوم لم اعص الله تعالى طرفة عين ولكن انت وحدك ما جاي لو انت وحدك كانت جاي وتطلب مني انفرق لك كنت اطيع لان انت عندك ولاية تكوينيه معصوم فتأمرني ينبغي علي الاطاعات اما وياك جماعة بني اسرائيل هذول فيهم العصاة فان اذا انفلقت انفرقت اليك فمعنى ذلك هذولاكم يستفادون فهذولاكم معصومين غير المعصوم ما اللي حكم على المعاصمين فاني ما اسوي هاي خلص فدنا موسى من البحر فقال له انفرق فقال له البحر استكبرت يا موسى ان انفرق لك ولم اعص الله تعالى طرفة عين وقد كان فيكم المعاصي خوئي الحل شنو حتى يكون خوئي الحل شنو الحل انه موسى يضرب البحر بالعصا التي جاءت من الجنة فعند ذلك البحر ينفرق ينفرق هذه كل القبول اجمالا واكوا هنا ملاحظة شديدة وهي هذول
[10:00]
يسعون او يأملون او يعشقون او يريدون ما ادري هذول في اي مرحلة من المراحل هذول اللي يطلبون الولاية التكوينية هذول لازم يعرفون الولاية التكوينية اذا كانوا متقين فالشيء اوتوماتيكي شيء تلقائي لهم اذا لم يكونوا متقين فخلي يسعون دهر الداهرين وابد الآبدين ما يحصلون عليها البحر بيبين القاعدة الكلية البحر يقول انا معصوم عادة استئو كلا يعني باستثناء الانسان اللي الي اختيار وباستثناء الملك اللي Hاختيار وباستثنائ الجن اللي years و باستثناء الشيطان ظاهرا القاعدة الكلية انها معصومه لم تعص الله طرف تأئيمو هذا الأساس الإنسان غير المتقي كيف تكون له الولاية التكوينية والولاية كما هو ظاهر من اسمها يعني التحكم كيف الفاجر يتحكم في المتقي أما المتقي فمن الطبيعي أن يتحكم في المتقي الآخر إذا كان أعظم منه تقوا وطاعة لله تعالى حديث آخر إخواني شوفوا العمل إذا لم يكن إلهي فالله تعالى يخذل يعني ما يخلي العمل يسير بالشكل المطلوب وعلى أحسن الفرور الله ما يساعد يا أخي كمثال خارجي توضيحي الولد يريد يسوي فرد شيء في هذا الشيء الولد لم يأتمر بأوامر الوالد والوالد لم يأمره بهذا الأمر والولد حتى لم يستشر الوالد في هذا الأمر وحتى الوالدنهاه ولكن الولد أتى به هذه الطبيعية الوالد يعرق للسير ما يخلي الولد يسير في مشروع وفي أحسن الفروض الوالد لا يعين الولد في مشروع الله تعالى مو أقل من الإنسان الله تعالى وظه الشكل إذا المشروع ما كان إلهي فالله ما يخلي المشروع يسير على أحسن الفروض الله ما يساعد المشروع أنت روح وذكرنا هذا المثال كرارا ومرارا فيما سبق أنت روح على حوادث عاشوراء عاشوراء حوادثه مرتبة بشكل غريب وروح على قضية ثورة زيد ثورة زيد في أول خطوة الله تبارك وتعالى دمرها صار اصطفاف المعسكرين معسكر زيد والمعسكر الأماوي المرواني قبل ما يبدؤون في الحرب جاء سهم إلى جبين أو صدغ زيد ونتيجة قتل زيد
[15:00]
ونتيجة انهار معسكر زيد وانتهى كل شيء ليش لأن البرنامج ما كان إلهي؟ الله تعالى الله يخذل البرنامج غير الإلهي وفي أحسن الفروض ما يساعده أما في عاشوراء شوفوا البرنامج اشلون يستمر حسب ترتيب منطقي قوي محكم مستحكم شوفوا في صبيحة عاشوراء أول شيء قام به الجيش اليزيد لعنت الله عليه أن رشق معسكر الإمام الحسين عليه السلام بالسهم مو عشرة مو مية مو ألف بالآلاف عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من السهم انهالت على معسكر الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام في هالحملة الوحشية الضارية الشرثة في هالحملة لم يقتل الإمام الحسين ولا العباس ولا أي فارد من الأفراد الكبار سواء من أهل الحسين صلى الله عليه أو من أصحابه إذا الإمام الحسين كان يقتل في تلك الصبيحة كل شيء كان ينتهي واستمرارا لم يقتل الإمام الحسين إلا في آخر لحظة ولم يقتل الإمام زين العابدين صلى الله عليه مع أن الظروف أرادت أن تقتله أكثر من مرة ولم تقتل السيدة زينا صلى الله عليها ولم تصب بأذى يعيقها عن العمل ولم يصب الإمام زين العابدين بأذى يعيقه عن العمل يعني عاشوراء استمر بشكل منطقي الأسر استمر بشكل منطقي وحتى دخول الأسرة أهل البيت إلى المدينة المنورة صار بشكل منطقي كل شيء كأنه فيلم من الأفلام لا كأنه حادثة تاريخية هس شوفوا ما جريات موسى وبني إسرائيل وفرعون وأتباع فرعون زين موسى ذهب بقومه ونتيجة انفلق البحر له فدخلوا في الباحر وخرجوا من البحر فرعون وقومه جاءوا ليعقبوهم ويأسروهم يأسروا بني إسرائيل مرة أخرى فرعون راكب على فرس ذكر فالفرس عندما اجل البحر شاف أمواج البحر كل ما فرعون راد الفرس يدخل الفرس ما دخل الفرس ما دخل الفرس ربما يدخل النهر أما يدخل البحر مع أمواج البحار لا الفرس بعد ما عنده المقدار من الشجاع فإذا الفرس ميدخل شنو يصير فرعون وقومه ينتظرون مدة هناك ثم يرجعون إلى مصر ويستمر الحكم الفرعوني وما معلم إلى أي قارن بعد عدة قرون ربما هنا الله تبارك وتعالى تدخل لأن مشروع موسى كان مشروع إلهي جبرئيل عليه السلام اجه وهو راكب على شنو رمكة يعني فرس أنفة والجنس يعمل عمله في البشر وفي الحيوانات
[20:00]
وفي النباتات وحتى في الجماد كما ثبت في العلم الحديث أكو تزاوج فإن نفية عندما تقدمت الفاحل ودخلت البحر الفحل بعد ما فكر في البحر وأمواجه دخل ورا النفية فرعون دخل قوم فرعون دخلوا عندما آخر من بني إسرائيل خرجوا من البحر آخر فارت من أتباع فرعون دخلوا الباحر والله تعالى أمر الباحر فانطبق عليهم فغرقوا إذا المشروع إلهي لاتخاف الله يحل المشكلة الله يفتح الطريق أما إذا المشروع مو إلهي الله يقول ما عليا مسؤولية على أحسن الفروض الله يقول أنتوا سووا ما تريدون أما لا اطلبوا مني مساعدة معاودة شوفوا وأقبل فرعون على فرس حصان يعني فحد فامتنع الفرس أن يدخل الماء فعطف عليه جبرئيل عليه السلام عطف عليه إلتاف وراح يعني دار قوس حوله ثم صار أمامه ودخل البحر فعطف عليه جبرئيل وهو على مديانة رمكة فرس مؤنب فتقدمه تقدم جبرئيل على فرعون فنظر الفرس إلى الرمكة إلى الماديانة فطلبها ودخل البحر واقتحم هجم أصحابه أصحاب فرعون خلفه وانتهى كل شيء بمساعدة الله تبارك وتعالى وأقبل فرعون على فرس حصان فامتنع الفرس أن يدخل الماء على ماديانة فتقدمه ودخل فنظر الفرس إلى الرمكة فطلبها ودخل البحر واقتحم أصحابه خلفه الرمكة والماديانة بمعنى واحد إخواني في الدنيا ما يصير الإنسان يخلي اكلاؤ على راس أخيه ففي الدنيا فريد واحد يتمكن من إكلاؤه على راس الله تبارك وتعالى يعني مهما نزلت مقام الله عز وجل فليس أقل من الإنسان الذكي خلي الله في مستوى الإنسان الذكي ما يروح اكلاؤه على راسه فكيف يروح اكلاؤه على راس الله تبارك وتعالى قال الإمام الصادق عليه السلام إن قومًا ممن آمن بموسى على نبينا وآله وعليه السلام قالوا لو أتينا لو أتينا يعني يا ريت وبالفعل سووها لو أتينا أسكر فرعون فكنا فيه ونلنا من دنياه موسى ما عند شيء يعيش بنفسه فإشلون يريد يعيشنا إذن الأفضل حسب العقل البشري السليم أنه نحتفظ بديننا في زعمهم وإنصير في معسكر الفراعنة وأن نلتذ هناك عندما موسى أخذ قوم خارجًا عن ميصر فهناك ننهزممن الفراعنة وإنصير موسى
[25:00]
جيد؟ مثل جماعة مؤمنين ومؤمنات اللي إجوا من الشرق إلى الغرب للدنيا الغرب وقال له نحتفظ بأدياننا واهنان نرتب أمور التشريفات القانونية الإقامة الجنسية الجواز ما أشبه ونحصل فلوس بالعملة الصعبة وبعد ذلك نروح إلى بلادنا هناك نختم وبالفعل إجوا رتبوا تشريفاتهم القانونية وحصلوا على الأملة الصعبة أما هل كان ضمان أن يحتفظوا بأديانهم أم لا؟ البعض احتفظ أما الآخر شنو فهذا ليش قال له قال له إجوا خلي نروح يم الفراعنة أتهم دنيا وسيعة عريضة فإن خلي اكلو هم على راسهم هم على راس الله تبارك وتعالى فعندما أخذ موسى قومه خارجا عن مصر بسر أن ينهزم من معسكر الفراعنة وانصير في معسكر موسى اللهم قل لهم أنهم يحبون القضية أنا ما أخلي فإذا كان لو أتينا عسكر فرعون فكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى إذا موسى أخذ قومه خارجا عن مصر والتخلص من الفراعنة صرنا إليه ففعلوا من فرعون فلما توجه موسى ومن معه هاربين من فرعون هذول شنو سووا وصلت الأخبار إلهوم فيريون هسي ينهزمون من فرعون يلتحقون بموسى ركبوا دوابهم أفراسهم وأسرعوا في السير ليلحقوا موسى وعسكره فيكونوا معهم الله شنو سوي فبعث الله تعالى ملكا مو ملكينها ملك فضرب وجه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون إذا همت تريد تخلي اكلاء على راس الله تفضل إن الله لبي المرصاد استخدم أشياء كثيرة ملك وعندما ما يجيبون الاسم فيعرف أنه الملك ما كان عظيم وإلا كانوا يجيبون اسمه ما قال له جبرئيل ما قال له نكائل فإذا الملك كل شيء عادي يعني شرط عادي في جهاز الله تبارك وتعالى رتب القضية كلها قال الإمام الصادق إن قوما ممن آمن بموسى على نبينا وآله عليه السلام قالوا لو أتينا عسكر فرعون فكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى صرنا إليه ففعلوا فلما توجه موسى ومن معه هاربين من فرعون ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا موسى وعسكره فيكونوا معهم فبعث الله تعالى ملكا فضرب وجوها دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون الإيمان يحتاج إلى ضريبة أنت تشرب كوب شاي فماذا تعرف أنه نعطي ضريبته سكر مكعب
[30:00]
حبة واحدة من السكر المكعب بها ضريبة أي شيء ولو صغير بضريبة الإيمان الذي أعظم الأشياء ليس بضريبة لا يحدث إيمان أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم معلوم ثاني إيمان في الوجود بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فشوف أمير المؤمنين كيف أنت ضريبة ما يصير بدون ضريبة الشيء النفيس تكون عليها ضريبة الشيء غير النفيس شوفوا ولي عهد فرعون من كان كان مؤمن آل فرعون وكان يكتم إيمانه وما جرياته مسجلة في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف هذا مؤمن قوي الإيمان اتمكن أن يصير ولي عهد فرعون ما لازم يقدم ضريبة لازم يقدم ضريبة الضريبة تكون معنوية أو مادية هنا الشاهد الضريبة تكون مادية لا تخلي الضريبة ياخذوها من إيمانك خلي الضريبة ياخذوها من مادياتك شوفوا حديث شريف مهم في ذي الآية الشريفة فوقاه الله سيئات ما مكروا آية كريمة من القرآن الحكيم فوقاه الله يعني فحفظه الله فمنعه الله منو مؤمن آل فرعون ولي أهد الفرعون ولي عهد فرعون فوقاه الله منعه الله من أي شيء سيئات ما مكروا خططهم المكرية كيف وقاه الله خططهم المكرية التي انتهت باستشهاده هاي شلون وقايا الإمام يقول أنتو مستواكم الفكري واطئ الله منعه عن أن يزل في إيمانه البدن مو مشكلة أنه لا تتنازل عن إيمانك الله رحم مؤمن آل فرعون ففي المجريات الصعبة في مراحل جهاده هذا ما اتخلى عن إيمانه أما اتخلى عن بدنه إلى مرحلة الاستشهاد والتخلي مو مشكلة ضريبة لازم المؤمن يدفعها بس لم يتخلى عن ذرة إيمانه قال الإمام الصادق عليه السلام في ذيل قول الله تعالى في القرآن الكريم فوقاه الله سيئات ما مكروا قال أما التفتوا ما لقد سطوا عليه وقتلوه الفراعن الحكم الفرعوني اعتدى على مؤمن آل فرعون وقتله ولكن أتدرون ماوقاه فوقاية الله شنو معناها واقاه أن يفتنوه في دينه وقاه أن يفتنوه في دينه فالمهم المعنويات الماديات لازم الإنسان ضحي بها في سبيل المعنويات قال الإمام الصادق عليه السلام في ذيل قول الله تعالى القرآن الكريم فوقاه
[35:00]
الله سيئات ما مكروا عليه وقتلوه ولكن أتدرون ماوقاه فوقاه أن يفتنوه في دينه إخواني الإنسان المؤمن والمؤمنة ينبغي عليه أن يأتمر بأوامر الله تعالى وأن ينتهي عندنا إذا ما سواه مو مشكلة الله يغير مرحله أفرض أنا علي أداء الصلوات اليومية الخمس المفروضات إذا يوم من الأيام إذا أسبوع من الأسابيع إذا شهر من الشهور أو سنة من السنوات فمو مشكلة الله يغير مرحله كان من المقرر تشتري سيارة مهمة بمبلغ زهيد هس تشتري سيارة متعطعة بمبلغ كبير شنو أنت كإنسان تتمكن يتغير والله تعالى مايتمكن يغير هذه إشلون معادلة معادلة سخيفة قال الإمام الصادق عليه السلام إن بني إسرائيل قال لهم الله تعالى أدخلوا الأرض المقدسة القصة مفصلة مذكورة في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف فلم يدخلوها هذول ما قبلوه مشكل فالله شنو سوي قال ما دام ما قبلت الأرض المقدسة عليكم وعلى أبنائكم ثم أسمح لأبناء الأبناء أن يدخلوها والمسكين موسى وهارون هم احترقا بنار بني إسرائيل شوفوا قال الإمام الصادق عليه السلام إن بني إسرائيل قال لهم الله تعالى أدخلوا الأرض المقدسة فلم يدخلوها حتى حرمها عليهم وعلى أبنائهم وإنما دخلها أبناء الأبناء هست تتصور الله تعالى كان بين وبين بني إسرائيل عداء وبين وبيننا في هذا العصر والمكان صداقة كلا الله عادل بالنسبة إلى بني إسرائيل كان موجودا وعدله بالنسبة إلينا أيضا موجود وعدله موجود بالنسبة إلى الأجيال اللاحقة فما يصير تغير مرحلة أنت تقول أنا مؤمن أو مؤمنة فلازم تكون متقي أو متقية إذا غيرت الله يغير الآية الكريمة تقول إن الله لا يغير ما بقوم لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم هست خيرا أو شرا إخواني الحديث الشريف ما يحتاج إلى تعليق فأتلوه بسرعة مرة واحدة إن شاء الله والآمر صعب فسرد واحد اللي يريد الفوائد لازم يتكلف هذه الأمر الصعب صعب خصوصا بالنسبة إلى الذين يسهرون في ليالي شهر رمضان صعب جدا وحتى في غير شهر رمضان صعب بالنسبة إلى
[40:00]
الذين ينامون متأخرا قال الإمام الصادق عليه السلام وأسأل من الله تعالى التوفيق لي ولكم قال الإمام الصادق عليه السلام نومة الغدات مشومة الغدات يعني الصبح مشومة من الشؤن تطرد الرزقة وتصفر اللون وتغيره وتقبحه لون الواجه وهو نوم كل مشوم جيد إن الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وإياكم وتلك النومة إياكم يعني احذروا وكان المن والسلوى ينزل على بني اسرائيل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس شوف يا إخواني فيما وبني اسرائيل نتيجة هذول عبروا البحر وصاروا في صحراء السيناء الله ضيعهم في صحراء السيناء أربعين سنة في منطقة صغيرة هذول الصبح يقومون يسافرون للمساء الله تعالى بالمعجزة يرتب الأرض فرد شكل اللي يشوفون أنفسهم في النقطة التي صاروا منها أربعين سنة هذول وضعهم هذ الشكل كان لماذا حسب بعض الكتابات ومو متأكد 100% منهن لا أرفضهن ولا أقبلهن فحسب بعض الكتابات الله سجنهم في قطعة صغيرة من صحراء السيناء هاي الحالة سميت بالتيه الضياء أربعين سنة حتى هذول الكبار في العمر هذول يموتون وموسى يتخلص منهم في عصات المعاندين فالجيل الجديد يجي موسى يربي على الطاعة فهذول عندما كلهم ماتوا هذن الوصاخات عندما راحوا تحت الأرض فالله تعالى يقود بني إسرائيل بقيادة يشع بن نون صلوات الله عليه وصي موسى فيأخذهم إلى الأرض المقدسة لم يبق من بني إسرائيل فتيه أضر أربعين سنة إلا اثمان واحد يوشع ابن نون وواحد آخر كالب وابنه يوفنا ما متأكد من ضبط الكلمتين كالب ابنه يوفنا بس البقية كلهم جيل جديد جيل وطيع نوعا ما بالنسبة إلى الجيل السابق زين ففي صحراء سينا تتمكن تسمي سجن فالحاكم اللي يسجن أحد وما يريد يقتل أحد فهذا لازم يضطي طعامه موسى اشلون يدير ستمائة إنسان على ما ببالي عدد بني إسرائيل آنذاك كان ستمية موسى اشلون يدير ستمائة إنسان من حيث الطعام والشراب صحرا لهذا الله بالمعجزه تكفل رزقهم كان يدذ لهم أحسن ألذي الطيور لحمان حسب بعض التسليلات التاريخية فهذا من الطيور كانت تتذلل لهم فيصيدونها ويأكلونها
[45:00]
خوف السفرة عادة لازم تكون حلويات مو مشكل طبعا الأول بيحديث شريف أما الثاني ما الذي بيحديث شريف أم لا يقول ابدئ بالمال بالملح وأختم حلوى فالله هم كان يدذ لهم نوع من الحلوى اسمه حسب بعض التسليلات التاريخية الترنجبين الأول الله سماها المن الطير الثاني السلوة أو بالعكس هذا لا متأكد فالمن والسلوة كان ينزل عليهم بين الطلوعين بين طلوع الفجر وبين طلوع الشمس إذا فرض وعد نايم الحصة الربانية متجي له لازم شنو يسوي لازم يقدي من الآخرين وبعد الله العالم هس ما أريد أحكم على كلهم اليهود معروف بأنه يحب الماديات فاليهود قسم من حصته الي تكفيه ويطل قسم للآخر يعني صعب فإما ما كانوا يسوو أو إذا هم كانوا يسوو كانوا يسوو بمنية كبيرة وبشروط باهظة الماهم كان عند موسى حجر من المعجزات في وقت العطش يضربه بعصاح وفجر منه 12 عين الكلام على النوم بين الطلوعين قال الإمام الصادق عليه السلام نومة الغدات مشوما تطرد الرزق وتصفر اللون وتغيره وهو نوم كل مشوم إن الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفاجر إلى طلوع الشمس وكان المن والسلوى ينزل على بني إسرائيل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فمن نام تلك الساعة لم ينزل نصيبه وكان إذا انتبها فلا يرا نصيبه احتاج إلى السؤال والطلاع إخواني شوفوا ذكر فيما أصبق مرارا وكرارا أنه كثير من القضايا اللي كانت تدور بين الله تعالى وبين الأنبياء والمرسلين والأوصياء عليه الصلاة والسلام كانت مسرحية لإفهام الناس ما كانت حقيقية والكثير أيضا من القضايا التي كانت تدور بين المعصومين أنفسهم عليه الصلاة والسلام كانت مسرحية ما كانت حقيقية من هالزاوية انتم لازم تحللون كثيرا من النصوص القرآنية ومن النصوص الحديثية هذه ملاحظة ملاحظة أخرى لا يحق لنا أن ننتقد أنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء صلى الله عليه وإنما يحق للمعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام أن ينتقدوا أولئك فشن الفائد من نقل انتقاد المعصومين لأولئك صلى الله على الطائفتين الفائد لنأخذ العبرة من هذا الناقد فلا نخطئ في حيواتنا في دار الدنيا فالتفتوا للملاحظات حتى الأمور ما يصير بها إلتباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله يرحم الله تعالى أخي موسى
[50:00]
على نبينا وآله وعليه السلام كالمخبر كالمعاين فؤرا هم يبين أذر موسى طبعا القضية بين الله وبين موسى كانت مسرحيها التفتوا فإن نبي ده ينقذ المسرحية وينقذ العمل المسرحي اللي تم بين الله وبين موسى ده ينقذه من طرف موسى طبعا تعالى الله عن ذلك ليش المخبر كالمعاين خوي المشكلة وين كانت لقد أخبره الله تعالى أخبر الله تعالى موسى بفتنة قومه بظلال قومه بسقوط قومه عند الامتحان الإلهي امتحان العجل والثامري جيد وقد عرف موسى أن ما أخبره ربه حق ومسام عارف ان الله يصدق مشكل وإنه المشكلة وين سأبين شوي أطراف القضية حتى تتضح موسى في قصة مفصلة حتى تتضح موسى في قصة وين سأبين شوي أطراف القضية حتى تتضح المشكلة حتى تتضح موسى حتى تتضح موسى حتى تتضح موسى حتى تتضح موسى من زمرد أخضر من زمرد الجنة جيد فموسى حمل الألواح ورجع إلى قومه الله في هذه اللحظات أخبر بأنه إحنا امتحنا قومك بالعجل والثامري والقوم اللي كانوا ستمية هذول هم ظلوا والظلال إلى حد عبودية العجل مو ظلال هين أو متوسط لا إلى حد عبودية العجل موسى سمع هذا الأمر من الله تبارك وتعالى ويعرف أن الله صادق مع ذلك متمسك بالألواح أما عندما رجع إلى قومه وأصل إلى قومه شاف قوم دا يعبدون غضب الألواح سقطت أو أسقطها فتكسرت يا موسى أنت ما كنت تؤمن بصدق الله تعالى خوه الله أخبرك ليش الغضب ما استولى عليك حتى الألواح تسقط فتتكسر رسول الله فورا يعلق يقول ليس المخبر كالمعين فرد واحد اللي يخبره غير فرد واحد اللي يشوف القضية بعينه أما موسى لازم الخبر يكون عنده أهم من المعاينة هذا عبرة علنه يا مؤمن يا مؤمنة عندما الله تعالى يفصل إلك الجنة والجحيم والمعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم يفصلون إلك الجنة والجحيم وتعتقد بأن الله صادق وبأن المعصومين صادقين فليش مع ذلك متراعي التقوى إلا لازم تشوف الجنة والجحيم حتى تصدق وتلقي الألواح أو الألواح تسقط من يديك فتتكسر لا خلي هس الألواح تسقط وإلا عندما عاينت بعد ما كل شارع شوفوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله يرحم الله تعالى أخي موسى على نبينا وآله وعليه السلام ليس المخبر كالمعاين لقد أخبره الله تعالى بفتنة قومه
[55:00]
وقد عرف أن ما أخبره ربه حق إنه والحال وإنه وإن موسى وإنه على ذلك على ذلك يعني بالرغم من أن الله أخبره وبالرغم من أنه يعتقد بأن الله صادق وإنه على ذلك لمتمسك بما في يديه فرجع إلى قومه فغاضب وألقى الألواح موسى ما كان فيها المستوى كل كان مسرحية بالنسبة إلى موسى هم عندما كان يتمسك بالألواح هم عندما الألواح سقطت من يديه فتكثرت كانت مسرحية موسى شأنه أعظم من هذا بس هذه المسرحية علمة حتى إحنا نعتبر ولا نكرر الخطأ مو الخطأ الحقيقي الواقعي ها الخطأ المسرحي أصلا ليش يسوون المسرحية المسرحية مو حقيقية يسووها لتفهيم الناس بشكل واضح إخواني ليش صدام اجوا ظلم لأن المؤمن ما اجوا يعدل أجوا ظلم إذا اتريد الشرير ليتولئ الأمور ولو الأمر البسيط في الحياة فالخير لازم يتولي الأمور وإلا الأمور متبغى على الأرض الأمور لازم تنجز إذا المؤمن أنجز الأمور فالمؤمن يكون بيده فما يخلي الشر يتقدم أما إذا المؤمن ترك الأمور فغير المؤمن يجي يتولى الأمور فيسوي مستشفى في نفس الوقت هم يسوي أقوية التعذيب شوفوا الذين بقيادة السامري اقنعوا بني اسرائيل على عبادة هم الذين ذبحوا البقرة في القصة المفصلة التي ذكرها القرآن الكريم والحديث الشليف يعني هم اللي كانوا يحملون الأمور على أكتافهم فالخير ففي الشر هما كان في الساحة غيرهم فهذولا تولوا الشار شوفوا ما عندنا وقت نسرا قال الإمام الكاظم إن الذين أمروا أي أقنعوا إن الذين أمروا قوم موسى على نبينا وآله عليه السلام إن الذين أمروا قوم موسى بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وكانوا أهل بيت يأكلون على خان واحد خان يعني سفرة من دار واحد من آلة واحد طبعا ما عرف ربط الكلمات وهم أذينوه وأخوه من ذويه وابن أخيه وابنته وامرأته الشاهد هنا وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله عز وجل بذبحها فقط هم كانوا في الساحة يفعلون الخير وعندما يريدون يفعلون الشر المؤمن إذا يريد في الساحة خلي يتولى الخير فعندما يحين وقت الشر يمنعوا الشار قال الإمام الكاظم عليه السلام إن الذين أمروا قوم موسى على نبينا واله عليه السلام بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وكانوا أهل بيت يأكلون على خان واحد وهم أذينوه وأخوه من ذويه وابن أخيه وابنته وامرأته وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله عز وجل بذبحها وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين
[1:00:00]
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا