شعار صوتي

مواعظ الحديث القدسي

185#شهر رمضان المبارك1425هـ
0:000:00

مواعظ الحديث القدسي

محاضرة صوتية من مواعظ الحديث القدسي

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك اللهم لعنهم جميعا اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله الموضوع مواعظ الحديث القدسي المتعلقة بموسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم السلام فيما جريات موسى وبني إسرائيل وفرعون وأتباع فرعون نقرأ ما خلاصته ما يلي عندما موسى رجع من الطور ومعه التوراة رأى قومه قد عبدوا العيجل بفعل السامري ومعه من عاون السامرية في هذا الأمر في المجريات نقرأ نتيجة أن عبدة العيجل تابوا إلى الله تعالى من عبادة الأجل وأن الله تعالى بواسطة موسى أمارهم بأن يتهيأوا للقاتل هم كانوا ستمية كلهم عبدوا العجل باستثناء إثني عشر ألفا منهم في الحكم الصادر من الله تعالى كان هكذا عبدة الأجل يتوبون وبالفعل تابوا وثم عبدة الأجل يتهيأون حتى يقتلهم الذين لم يعبدوا العجل وما يصير عبدة العجل يدافعون عن أنفسهم حتى بيد أو بريجل يعني الاثنى عشر ألف هذول يحملون السيوف وثم يحملون على الأكثرية الساحقة والأكثرية الساحق لازم تتوقف أمامهم تقف أمامهم بدون حراك الاثنى عشر ألف الذين لم يعبدوا العجل عليهم أن يحملوا السيوف ويحملوا الأكثرية الساحقة التي عبدوا العجل والأكثرية الساحقة التي عبدة العجل عليها أن تقف بدون حراك


[5:00]

أمام الاثنى عشر آلف حتى الاثنى عشر آلف يقتلون الأكثرية الساحقة والأكثرية الساحقة المحرمة عليهم محرم عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم حتى بيد أو رجل عندما تأتيهم الضربات لا يتمكنون يدافعون عن أنفسهم حتى بحركة يد أو رجل والأقلية التي هي أثنى عشر آلف من بغي أن لا يتأملوا في وجوه الأكثرية حتى يشوف هذا والده ما يقتله هذا ابنه ما يقتله هذه مره لا يقتلها فكلهم القاتل والمقتول تهيئوا لهذا الامر ووقع القاتل الجماهيري قاموا يقتلون بالأكثرية الساحقة اللي هي ستمائة آلف باستثناء اثني عشر آلف إلى أن في خلال القاتل الله تاب عليهم ورفع عنهم القتل طبعا القضية مذكوره في القرآن الكريم إجمالا وفي الحديث الشريف بتفصيل كثير عندي أنا ملاحظة على القضية اللي بينتها إجمالا الملاحظة هي هذول كانوا ستمائة آلف الا اثني عشر هذول تابوا عن عبادة الأيجل أولا وثما خضعوا لأن يقتلوا ثانيا أما خلي نروح على الأمة الإسلامية بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وبعد ما جريات السقيفة وبعد سامرينا وبعد عجلنا الأمة الإسلامية بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وما جريات السقيفة حسب بعض الإحصاءات كانوا خمسمائة ألف فالفرق اشقد بين وبين الستمائة مئت ألف فإذن أمة موسى كانوا اكثر أمة محمد كانوا أقل أما الذين لم يعبدوا الأيجل في أمة موسى كانوا إثني عشر والذين لم يعبدوا الأيجل في أمة محمد كانوا حسب سبعة وإلا كانوا ثلاثة هذا فرق كبير نريد أن نشوف الأمة التي أراد الله تبارك وتعالى لها أن تكون أسعد الأمام ماذا أرادت لنفسها فهذا فرق كبير من أمة موسى بقوا إثني عشر آلف إنسان لم يعبدوا العيجل من أمة رسول الله صلى الله عليه وآله بقوا سبعة على أكثر التقادير الذين لم يعبدوا العيجل بينما أمت موسى كانوا 600 ألف وأمت محمد 500 ألف هذا فرق كبير الفرق الثاني أمة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الآن لم تتوب من عبادة الأيجل أما أمة موسى في خلال مدة وجيزة تابت من عبادة الأيجل الفرق الثالث أمة موسى على نبينا وآله وعليه السلام


[10:00]

بعد أن تابت من عبادة العيجل هيأت نفسها للقاتل كفارة لعبادة العيجل أمة رسول الله صلى الله عليه وآله فلم تهيئ نفسها للقاتل بل قامت تقتل الذين رفضوا الأجل والسامري من ذاك اليوم إلى اليوم وحسب الظاهر من هذا اليوم إلى يوم الظهور المبارك بعد هذه الملاحظة على تلك الخلاصة التاريخية هل أمة الإسلامية أتعث الأمم أو أصعد الأمم وهل الأمة اليهودية أفضل من الأمة الإسلامية أو أتعث من الأمة الإسلامية الفوارق الثلاثة الكبيرة تقول الأمة الإسلامية غارقة في التعاسى بينما الأمة اليهودية أو الأمة الموسوية في زمن موسى على نبينا وآله عليه السلام كانت الأمة المتلألة الوضاءة الملتزمة المتدينة إلى آخر الألفاظ الممكنة الآن ننتقل إلى الحديث إلى مواعظ الحديث الشريف المتعلقة بداود النبي على نبينا وآله عليه السلام في زبور داوود يقول الله تعالى ابن آدم بحرف حرف النداء أي يا ابن آدم تسألني فأمنعك تريد مني غنى ما أعطيك الغنى ما أسويك غني ليش لقلمي بما ينفعك لأن أدري الغنى لا ينفعك وإنما الفقر ينفعك ثم تلح علي بالمسألة 40 سنة ما عندك دعاء إلا اللهم أغنني من الفقر فأعطيك ما سألته أقول لك مو مشكلة هذا جاهل وكلما أحاول وياه ليستمر بجاهله مدى يفي فخلي أطي حتى هو يجذب فتستعين بهعلى معصيته تستعين بما أعطيتك أهم بهدك سترك أريد أن أهتك سترك أريد أن أفضحك أمام الجماهير فقلت را هذا فاسق فاجر فتدعوني فأستر عليك تستثمر كل يالي شهر رمضان في دعاء واحد وهو اللهم استر علي فتدعوني فأستر عليك فكم من جميل أصنع معك وكم من قبيح تصنع معي الله يتحاور مع عبده يقول أنت خلي يكون عندك إنصاف شوف أنا كيف أعمل معك وأنت كيف تعمل معي يشكو يعني يقتربوا يشكو أن أغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبدا خمس وثلاثين سنة الله تبارك وتعالى أمهل الصداميين


[15:00]

شاف ما كتر ميفيت أخذ عندما أخذ فطي حظ الأكل القضية هاش هس صدام مو أنه الله تعالى عدو ومو عدو الآخرين لا الله أيضا عدو الآخرين الذين يفعلون الفسق والفجور القضية واحدة مثل ما صبر على صدام يصبر على الآخرين ومثلما أخذ صدام يأخذ على الآخرين شاب أو شايب رجل أو مر محيط القدرة مالته محيط ضيق أو واسع لا يوجد فارغ المهم العلاقة بين العبد والأمى وبين ربهما في زبور داود يقول الله تعالى ابن آدم تسألني فأمنعك لعلمي بما ينفعك ثم تحل ثم تلح علي بالمسألة فأعطيك ما سألته فتستعين به على معصيتي فأهم بهدك سترك فتدعوني فأسر عليك فكم من جميل أصنع معك وكم من قبيح تصنع معي يوشك أن أغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبد الآن ننتقل إلى مواعظ الحديث الشريف المتعلقة برسول الله صلى الله عليه وآله وهذه المواعظ مفصلة جدا ومروية عن أمير المؤمنين عليه السلام ونقتطف منها البعض اليسير قبل أن نتلو البعض اليسير من هذه المواعظ الإلهية الموجهة إلى الأمة عبر رسول الله صلى الله عليه وآله ينبغي ذكر ملاحظة مهمة هي إخواني من المؤمنين والمؤمنات التكامل ودرجات التكامل لا تنتهي وهناك درجات للتكامل نعلم يقينا أن المؤمن والمؤمنة العاديان لا يتمكنان من الوصول إليها أبدا إذا أردنا أن نتكلم عن درجات التكامل في الجنة وعندما تحدثنا بشكل يقيني في الدنيا والبرزخ وفي القيانة فصحيح أن أصل إلى نهايتها ولكن من الصحيح أيضا أنه أتمكن أن أرتقي في درجات التكامل إذا أردت بالمقدار الممكن بعبارة أخرى خلي الفاصلة الكبيرة بيننا المؤمنين ومؤمنات وبين المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم خلي هذه


[20:00]

الفاصلة إن قلله إن ضيقه أمير المؤمنين صلوات الله عليه في الليالي إما اللبن وإما الملح فمن اتمكن نفطر هو هم قال أنتو متتمكنون ولا تسويها أما نتمكن إذا كان على سفرة إفطارنا خمسة ألوان من الأطعمة نتمكن أن نقللها إلى لون واحد من الطعام نتمكن أن نكون نسخة طبق الآصل من المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم وهم لم يريدوا منا هذا الأمر ليش غير ممكن أما نتمكن أن نضيق الفاصلة الكبيرة هم معصومون نحن لا نتمكن أن نكون معصومين هذا صحيح ولكن نتمكن أن نقلل من ذنوبنا حتى الفاصلة بيننا وبينهم تكون أقل تكون أضيق والنصوص الدينية حسب ما أشوف أنا متريد تقول صيروا مثل المعصومين لا هذا ما ممكن اتريد تقول يا بقللوا الفاصلة شوفو كمثال توضيحي إشوي وفقنا لتقليل الفاصلة بالنسبة للآخرين شوفو يا إخواني الفاصلة بين سيرة عيسى المسيح على نبينا و آله وعليه السلام وبين سيرة البابا في الفاتيكان إشكاد إهواء أما الفاصلة بين سيرة المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام وبين سيرة مراجعنا في الزمن المعاصر إشكاد الفاصلة كبيرة أمامو بمقدار بين المسيح وبين البابا يعني شنو يعني المراجع ما اتمكنوا ولم يطلب منهم أن يكونوا كالمعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام ولكن وفقوا لتقليل الفاصلة بينهم وبين المعصومين صلوات الله عليه أما البابا لم يوفق بهذا المقدار من هذا المثال ننتهي إلى اقتراح مو اقتراح إلى أمر إلهي بأنه خلي انقلل الفاصل بالمقدار الممكن مو بالمقدار الموجود في الخارج والقضية ميم المراجع فقط وحتى مو يام أصناف الحوزة فقط بصورة عامة يعني حتى الإنسان العادي عليها أن يقلل الفاصلة إذا كان مؤمنا أو مؤمنة في ظوء هذه المقدمة ينبغي أن ننظر إلى النصوص الدينية ومن جملتها النصوص المستقبلية يا أحمد صلى الله عليه واله هنا السؤال طرح فيما سبق طرحته على نفسي وقلت بأني لا أعرف الجواب لماذا في الخطابات الإلهية لرسول الله صلى الله عليه واله الله تعالى يخاطمه بأحمد مع أن اسمها المعروف محمد


[25:00]

صلى الله عليه واله ما أجري الله يركز في الخطابات على أحمد ما يجيب اسم محمد ليش ما أجري وفي القرآن الكريم الثنيين موجود رسول يأتي من بعده اسمه أحمد وما محمد إلا رسول أو محمد رسول الله والذين آمنوا معه صلى الله عليه ليش في الخطابات الخصوصية أحمد في القرآن أحمد ومحمد وفي الخارج كل محمد ما أجري بس من أكو سر يا أحمد إن أحببت أن تكون أورى عن ناس فزهت في الدنيا وارغف في الآخرة ذكر فيما سبق المطلوب من المؤمنين والمؤمنات التقوى والتقوى تتشكل من شيئين خعل الواجبات وترك المحرمات ترك المحرمات أصعب من فعل الواجبات ويسمى ترك المحرمات بالورعة فالمطلوب من المؤمنين والمؤمنات كأهم الشيء الورعة وإذا المؤمن والمؤمنة تحليا بالورعة فالمطلوب منهم الأورعية السئلة اللي صرت ورع حاول أن تصير أورع فإذا المطلوب الأساسي من قبل الله تعالى بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات الأورعية مهم شكل هس الأورعية تقوم على أي شيء يا أحمد إن أحببت أن تكون أورع الناس فازهد في الدنيا وارغف في الآخرة الزهد ضد الرغبة الرغبة يعني فرد واحد يريد شيئ معين الزهد يعني فرد واحد يرفض هذا الشيء المعين إذا رغبت في الآخرة دققوا النظر ملاحظة مهمة إذا رغبت في الآخرة وزهدت في الدنيا الأورعية أوتوماتيكية تصير ليش أنمو أورع لأن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد يدفعوني نحو الدنيا أما أنا إذا رفاضت الدنيا فأصير أورع بعض أصير أورع يعني شنو يعني لا أفعل المحرمات خلاص يا أحمد إن أحببت أن تكون أورع الناس فازهد في الدنيا وارغف في الآخرة فقال يا إلهي كيف أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة ما يريد الله يبين المعنى الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة يريد الله يطيء أمثلة قال يعني الله خذ من الدنيا خف يعني الخفيف خذ من الدنيا خفا من الطعام والشراب واللباس هذا مثال أكل لازم تأكل أنت مو ملك ولا شيطان ولا جن أنت إنسان الإنسان يحتاج للأكل يحتاج للشرب يحتاج للملابس الشرب البس ولكن بمقدار الحاجة مو بالمقدار الأكثر ليش لأن بمقدار الحاجة تتمكن تهيئ فلوسه أما الأكثر


[30:00]

متتمكن تهيئ فلوسه من الحلال فيتروح على الحرام والحرام بابه مفتوح أمام الإنسان ملايين الأبواب من المال المحرم موجودة أما المال الحلال لا أبوابه غير مفتوحة المال الحلال يجي ولكن قليلة إذا ردت أكثر لازم تروح على الحرام إذا رحت على الحرام يعني يصير رغبة في الدنيا إذا صارت رغبة في الدنيا فمو الأورعية ومو الورعة حتى القسم الأول فعل الواجبات يتبخر يروح خذ من الدنيا خفا من الطعام والشراب واللباس مثال ثاني ولا تدخل لغاد لا تخزن لغاد هس الملابس اللي أنت بحاجة إلهن اشتريهن لا تشتري ملابس إضافية للمستقبل إذا هالملابس تمزقت عند ذلك اشتر ملابس جديدة مو أنه يكون عندك عشرات بل مئات بل ألوف الملابس ذكر إحصاء لا يقدر يسب إلى عدد فانيلات الملك فاروق في مصر وما حافظ الإحصاء بس أظن أنه اربع وعشرين آلف فانيلة والحال إنه ما أظن في كل حياتي استعمل آلف ولا تدخر لغة بعد ودم على ذكري والذكر على قسمين لفظي وهو مطلوب وحقيقي باطني وهو الأهم ودم على ذكري من الديمومة يعني استمر على ذكري فقال يا رب وكيف أدوم على ذكرك هم يريد مثال الخطاب موجه إليها الحقيقة الخطاب موجه إليه بغير الحقيقة الخطاب موجه للناس أبره لهذا يطلب أمثلة هو يدري الأمثلة يطلب الأمثلة للآخرين فقال يا رب وكيف أدوم على ذكرك فقال بالخلوة عن الناس إذا تختلط بالناس تتأثر في الناس خيرا روح اختلط بالناس أما إذا عندما تختلط بالناس تتأثر بالناس شرا فاعتزل بالخلوة عن الناس بعد وبغضك الحلو والحميض الحلو والحميض كناء عن شهوات الدنيا وفراغ منك وبيتك من الدنيا بطنك لا يكون لاتكون خزان الدنيا ودارك هم لاتكون خزينة الدنيا مو أنه كل شي موجود في الدار وبتكرار والباطن يكون مخزن أكثر مما في الفريزر والثلاجة لا يكون الشتي يكون في الباطن بمقدار الحاجة ويكون في الدنيا بمقدار الحاجة يا أحمد سحذر أن تكون


[35:00]

مثل الصبي إذا نظر إلى الأخضر والأصفر أحبه الأخضر والأصفر مثال الحلو والحامض اغتر به راوي للصبي فرض مأكول شهي مثلا شيكلاتة شوف الصبي يجي أو ما يجي وما يفكر أنه انت غريب عنه وراوي فرض شي ملون شوف الصبي يجي أو ما يجي وما يفكر في أنه انت غريب عنه الكبار نفس الشيء هم يروحون وراء الحلو والحامض هم يروحون وراء الألوان خلي فريد واحد يروح إلى شاطئ البحر في بلد غربي أو في بلد شرقي منحل وإذا يرجع اسيله شوف ماذا حدث هناك ألوان متنوع أما الحلو والحامض روح على المطائم الغربية المؤمنين والمؤمنات عندما يدخلون المطاعم الغربية يفكرون في الحلال والحرام الطاهر والنجس أولاد هذا ما الحلو والحامض روح على السوبر ماركتات شوف هذول اللي يشترون البضاع من السوبر ماركتات يودون وياهم قائمة الحلال والحرام أم لا المؤمن والمؤمنها والماجوسي واليهودي والنصراني والبكري ومن أشبه فبعد أورعية خوب تبقى ورع هم يبقى فعل الواجبات هم يبقى بس يبقى الإسلام بس يبقى الإيمان اسمنها يا أحمد إن أحببت أن تكون أورع الناس فازهد في الدنيا وأرغب في الآخرة فقال يا إلهي كيف أزهد في الدنيا آخرة قال خذ من الدنيا خفاً من الطعام والشراب واللباس ولا تدخر لغاد ودم على ذكري فقال يا رب وكيف أدوم على ذكرك قال بالخلوة عن الناس وبغضك الحلو والحامض وفراغ بطنك وبيتك من الدنيا يا أحمد فاحذر أن تكون مثل الصبي إذا نظر إلى الأخضر والأصفر أحبه وإذا أعطي شيئاً من الحلو والحامض اغتربهإهنان إخواني ملاحظة مهمة جدا قال بالخلوة عن الناس وبغضك الحلو والحامض شوفوا أكو تقسيم ثلاثي بالنسبة إلى الحلو والحامض وبالنسبة إلى كل شيء آخر مشابه من شهوات الدنيا ربما أنا أحب الحلو والحامض إذا هشكل كانت القضية فقرأوا علي الفاتحة مسبقا ربما أحب الحلو والحامض إهنان ربما أنجح ربما أرسم أما القسم الثالث أنه أكون حياد من الحلو والحامض أقول خليني أشوف خليني أجرب فإما أتجنب وإما ما أتجنب إذا كنت في هالقسم من الأقسام الثلاثة تحتك بالشهوة الدنيوية الشهوة الدنيوية إله مغناطيسية مثل المغناطيس المادي اللي عندما الحديد تقترب منه فيصحبها بقوة الشهوة


[40:00]

الدنيوية بها مغناطيسية إذا أنت اقتربت منها وأنت على حياة فحتما تصحبك لازم تبغضها مسبقا وحتى البغض فقط مايفيد لازم تبتعد عنها حتى لا تقع في دائرة مغناطيسيتها وإلا تجذب يا أحمد عجبت من ثلاثة عبيد عبد دخل في الصلاة وهو يعلم إلى من يرفع يديه وقدام من هو وهو ينعاس يا أخي إذا شعرت بنفسك أنك أمام شرطي فإن نعاس يطير منك إلى كم ساعة أنت تقف أمام الله وتعرف أمام من تقف تمد يديك إليه في القنوط وتعرف أنك ماد يديك إلى من مع ذلك تنعاس يعني ماكو إسلام حقيقي ماكو إيمان حقيقي لا صفة لقلقت لسان وعجبت من عبد له قوت يوم من الحشيش أو غيره وهو يهتم لغد عنده السأكل في الفريزر في الثلاجة في غير مكان مع ذلك كل همه في التخطيط المستقبلي للأكلات يا ريت كان في التخطيط المستقبلي للاكتشافات والاختراعات والمشاريع وما أشبه فريد واحد كان يقول لي يعني ما كان يقول أنا كنت حاضر بالمجلس فكان ينقل إلى صديقة يقول شوف أنا دائما أرتب وضعي الآن اللي أنا أمامك وأتحدث وياك عندي في الفريزر مالي 4 أكلات مرتبة من الباجت ليس لنفسي فقطها وإنما لي ولعائلتي حتى إذا الضيوف هم يجون فأكل وعجبت من عبد له قوت يوم من الحشيش أو غيره وهو يهتم لغد وعجبت من عبد لا يدري أني راض عنه أم ساخط عليه وهو يضحك وتسديد الدين يقترب بعد ما يشترك في القعدات يقولولي ليش يقول ما عندي خلق أما ما يدري مصير الجنة أو الجحيم ويشترك في القعدة حتى في ليالي شهر رمضان حتى في سحور ليالي شهر رمضان إغنا إخواني أكو ملاحظة أني ما متأكد منها بس شفته في إحدى المجلات وفي الوهلة الأولى حبيت فأنقله إلكم ولكن ما متأكد منها شوفوا العباد والعبيد كلاهما جامع لعابد بس العباد حسب ذلك الكاتب لا يستعمل إلا العبيد إلا في العباد الخيرين أما العبيد فهو يستعمل في العبيد الأشرار هو يقول والأهدة عليه السر أنه العباد بألف


[45:00]

فيروح من الأرض باتجاه الأعلى العبيد بياء فينزل هالشكل عبيد عباد يقول النصوص الدينية لاحظوها تستعمل العباد في الأخيار والعبيد في الأشرار وعباد الرحمن في سورة الفرقان المباركة مو عبيد الرحمن إهنا نام هالشكل أجبت من ثلاثة عبيد مو من ثلاثة عباد لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثلاثة عبيد يعني من ثلاثة أصناف من العبيد ما يقول عباد الإمام الحسين عليه السلام هم في ماجريات آشراء يقول الناصو عبيد الدنيا مايقول عباد الدنيا يا أحمد عجبت من ثلاثة عبيد عبد دخل منه وهو ينعس وعجبت من عبد له قوت يوم من الحشيش أو غيره وهو يهتم لغد وعجبت من عبد لا يدري أني راض عنه أم ساخط عليه وهو يضحك قطعة أخرى يا أحمد دققوا النظر أنها قصرا من لؤلؤة فوق لؤلؤه اللؤلؤ أخو تدرون شنو الليلو باللؤال الفارسية مرواريد لؤلؤه فوق لؤلؤه يعني شنو كل الطوابق لؤلؤه مو أنه فريط طابق لؤلؤه فريط طابق سمنت لا وشك والدرة فوق الدرة دققوا النظر ليس فيها قصم ولا واصل يعني من ليلو واحد من در واحد ماكو قاسم قاسم يعني قاطر وواصل في البنايات الحديثة يجيب شلمان ويجيب شلمان آخر فهما منفصلان ثم يوصل بينهما يجيب خشبة وخشبة أخرى في الشبابيك والأبواب ثم يوصل بينهما لا هذا القاصر من لؤلؤة واحدة من درة واحدة ليس فيها قصم ولا واصل لمن فيها الخواص المؤمنون والمؤمنات في الجنة إن شاء الله تعالى ولكن بينهم فهذا القاصر لخواص المؤمنين والمؤمنات هذا ليس شيء دققوا النظر في البقية أنظر إليهم كل يوم سبعين مرة وأكلمهم أنظر إليهم كل يوم سبعين مرة نزيتان كل مزيئة تتكرر في كل يوم كلما نظرت إليهم أزيد في ملكهم سبعين ضعفا لأن في الله هناك القاعدة الكلامية التي تقول خذ الغايات وترك المبادئ جيد فإذا غضب الله أي عقاب الله رضى الله أي ثواب الله كلما نظرت إليهم أزيد سبعين ضعفا السيد تعالى على المأسات وإذا تلذّث أهل الجنة بالطعام والشراب تلذّثوا هؤلاء بكلامي وذكري وحديثي الأشياء المادية في


[50:00]

الجنة حسنا أم لا نعم بس معنويات الجنة أحسن ورد في القرآن الكريم فالتي تقول ورضوان من الله أكبر عينا مثل الدنيا الشهوات الدنيوية بالمقدار الحلال حسن أم لا نعم أما تلاوة القرآن الكريم أحسن وكذلك الأدعية والزيارات وما أشبه في الجنة هم هي الشكل جماعة يمل والشهر إلى آخر القوائم وجماعة يمل معنويات وإذا تلذّث أهل الجنة بالطعام والشراب تلذّثوا بكلامي وذكري وحديثي قال من قال أحمد صلى الله عليه وآله يا ربي ما علامات أولئك هذول الخواص علاماتهم شنو حتى نشجع الناس مثلهم فقال الله هم في الدنيا مسجونون لازم تعرف في الدنيا أنت عبد طبعا مو للمخلوقات لله تعالى مو حر وانت لازم تشعر في الدنيا انك سجيد مو مطلق السراح هم في الدنيا يعني وارعون خلص الواجب يسوي ولو هسّ ما يريده المحرم يتركه ولو هسّ يريده مثال بعض الأمثلة الله تعالى يذكر قد سجنوا ألسنتهم من فضول الكلام سجنوا لسانهم من الكلام اللي زايد دققوا النظر ما يقول الحرام يقول من فضول الكلام اللي يشمل الحرام والمكروه وحتى المباح إذا تعارض مع شيء أهم وبطونهم قد سجنوا ألسنتهم من فضول الكلام وبطونهم من فضول الطعام أزيد من الحاجة يصير اسم فاضل فهذا الفضل هنا لا تسوي إذا ما سويت ورحت للجنة فما يخلك في تلك الدرجة العظيمة يخلك في درجة أخرى إذا في الجنة تقتنع مو مشكلة أما ما أظن الإنسان في الجنة يقتنع الإنسان في الدنيا مايقتنع في القاط ويشتري وياقاط ثاني يقولولا ليش فهذا القاط الجديد يكفيك سنوات يقول أريد للمستقبل ففي الجنة اللي تسوى هذا يقتنع في الدنيا اللي متسوى مايقتنع يا أحمد إن في الجنة قصرا من لؤلؤة فوق لؤلؤة فوق درة ليس فيها قصم ولا وصل فيها الخواص أنظر إليهم كل يوم سبعين مرة وأكلمهم كلما نظرت إليهم أزيد في ملكهم سبعين ضعفا وإذا تلذذ أهل الجنة بالطعام والشراب تلذذوا بكلامي وذكري وحديثي فقال يا رب ما علامات أولئك قال هم في الدنيا مسجونون قد سجنوا ألسنتهم من فضول الكلام وبطونهم من فضول الطعام إخواني هنا ملاحظة مهمة أن الأنبياء


[55:00]

والمرسلين والأوصياء صلوات الله عليهم عرف موسى على نبينا وآلهه عليه السلام بأنه كليم الله تعالى فترات قليلة جدا في عمر موسى أما هنا أنظر إليهم كل يوم سبعين مرة هس إذا تقول اتكلمهم كل يوم سبعين مرة فشوف إيش قد يصير إذا تقول لا أنظر إليهم كل يوم سبعين مرة وأكلمهم يعني مرة واحدة أم مشكلة فالله تبارك وتعالى في الدنيا ما تكلا مع موسى كل يوم مرة وحتى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وقات على الإطلاق ما تكلم كل يوم مرة أما كن ورعا في الدنيا ومو فقط ورع وأشويهم لاحظ المكرهات من حيث التجنب والمستحبات من حيث العمل فيكون مكانك الشكل يعني اتشوف اللذة المعنوية في الجن أكثر مما كان يشوفها أعظم مخلوقات الله على الإطلاق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وصلى الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين