شعار صوتي

مواعظ المعصومين

187#شهر رمضان المبارك1425هـ
0:000:00

مواعظ المعصومين

محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذاته اللهم الجميع اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم ورحام أوليائهم وجعلنا في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب الموضوع مواعظ المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام الحديث القادم يرويه أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال فيه الإمام الصادق عليه السلام ما مضمونه ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله عائشة أنس بن مالك وأبو هريرة صلى الله عليه وآله وله من الجرائم الكثير ويكفي في جرائمه أنه كان يختلق الحديث المجعول وينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله كعادة مستمرة له فهذا ينقل هذا الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وآله بعبارة أخرى الله تعالى أتم الحجة عليه إذ سمع هذا وأشباهه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومع ذلك اختار سبيل الجحيم ورفض سبيل الجنة والعياذ بالله تعالى قال يقصد الصحابة يا رسول الله من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون تفسير هذه الآية الكريمة فقال الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها يعتنون بظاهر الدنيا وإنما يعتنون بباطن الدنيا من حيث أنها زائلة من حيث أنها خائنة لمن يرغب فيها وماشو فهتموا بآجلها حين اهتم الناس بعاجلها الآجل ضد العاجل الأجل ضد العاجل يحتمون بعاجل الدنيا يعني يشوفون الشهوات الدنيوية الوقتية أما هؤلاء أولياء الله تعالى يهتمون بآجل الدنيا يعني نتيجة الدنيا شنو راح تكون فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم فأماتوا من الدنيا الشهوات التي خشوا وخافوا أن يميتهم


[5:00]

لأن الشهوة تميت الإنسان أي تميته عن دخول الجنا فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم وتركوا منها ما علموا أن سيتركهم أحذ قاصر خائن لا وفاء له فيتركني إذا هالشكل فأنا لا أطلبه أنا أتركه مسبقا صدام اشكت سعى في سبيل بناء القصور كل قصوره تركته لو كان عاقلا لما كان يسعى وراء شيء يخونه تركوا منها ما علموا أن سيتركهم فما عرض لهم منها آرض إلا رفضوه عرض يعني جاء في الذهن يعني جاء في الخاطر فما عرض لهم منها من الدنيا آرض إلا رفضوه فإذ واحد يقول لي تعال سوي اثلان شيء أنا أرفضه الثاني يقول لي تعال سوي اثلان شيء أنا أرفضه كذلك وهكذا يعني عندما الشهوات الدنيوية المحرمة تتراء أمامي فأرفضها شهوة بعد شهوة ولا خادعهم من رفعتها خادع إلا وضعوه شوفوا الدنيا بيه رفعة يعني فرد واحد يصير سكرتير صدام الشخصي هذه رفعه دنيوية فرد واحد يصير مدير شرطي رفعه دنيوية فكيف مدير الشرطة رفعه دنيوية فكيف إذا صار السكرتير الشخصي بصدام ولكن الرفعه الدنيوية باقية أم زائلة زائلة لا شك ولكنها تقودني إلى الجنة أم تقودني إلى النار عادة تقودني إلى النار ولا خادعهم من رفعتها من رفعة الدنيا خادع إلا وضعوه هذا يريد يرفعهم هم يضعونه يعني يرفضونه يقولوا ما من ذي هذا الشيء خلقة الدنيا عندهم فما يجددونها خلقة أي بولية يعني فرد واحد يشتري دار خو الدار جديد باستعمال الدار الدار تخلق توبله فيجدد الدار أم لا هذول ميسوه يقولون التكاليف المعاني نصروف في سبيل تجديد الدار نصرفها في سبيل الآخرة أفضل خلقة الدنيا عندهم فما يجددونها وخربت بينهم فما يعمرونها طبعاً مو بالمقدار اللازم لا جدار جدار الدار خرب يلزم أن اجدده وماتت في صدورهم فما يحيونها بالاستمرار بالإصرار الدنيا تموت في صدور المؤمنين والمؤمنة يعني هاي الدنيا تريد تغرني بشهواتها هاي أرفض شهواتها فتدريجاً تموت الدنيا في صدري ولكن الدنيا ميت فك يا أخي هم تعرضوا شهواتها علي ولكن بشكل ضعيف فأنا أحيي الشهوات الميتة أو لا


[10:00]

أنزلق بعد طول معاناة أم لا الكثيرون حدثت لهم هذه المشكلة تركوا المحرمات مدة ثم لعارض من شيطان نفس الأمارة أو المجتمع الفاسد جربوا فريض محرم إذا جربوا المحرم الواحد فالمحرم الثاني فوراً يقدم نفسه وماتت في صدورهم فما يحيونها بل يهدمونها فيبنون بها آخرته دققوا النظر في هالكلمة فيبنون بها آخرته يهدم الدنيا يعني امحصل على ألف طاوة يخلي الألف يروح ولكن في سبيل أي شيء في سبيل بناء الآخر مو أنه يبذر الألف أو يسرف الألف بل يهدمونها فيبنون بها آخرته ويبيعونها فيشترون بها ما لهم الدنيا جاءت في أيديهم ضاعوها مقابل الآخرة نظروا دققوا النظر نظروا إلى أهلها صرعى قد حلت بهم المثلات المثلات يعني أنواع العذاب والصرعى جمع الصريع الصريع فعيل بمعنى مفعول أي المصروع الذي في المصارعة الصريع وكناية عن الموت نظروا إلى أهلها صرعى أموات قد حلت بهم المثلات فهم اعتبر شافوا هؤلاء الدنيويين الشهوانيين هذولة وقاليه بأنواع العذاب ماتوا فهم أخذوها الأدرة من هؤلاء فما يرون آمانا دون ما يرجون ما يرجون الجنة ما يشوفون قبل الجنة أكو آمان أكو نعيم يشوفون كل نعيم الدنيا بوش ببوش النعيم الحقيقي الجنة فما يضحون بالجنة في سبيل نعيم الدنيوي ولا خوفا دون ما يحذرون ما يحذرون الجحيم يشوفون كل خوف قبل الجحيم هذا مو خوف ما يصير يضحون بالجحيم ما يصير يخافون من هذا الخوف فيهيئون أنفسهم على سبيل يعني يهيئون أنفسهم في سبيل الطرد هذا الخوف يهيئون أنفسهم للدخول الجحيم يعني يشوفون تحمل الخوف يسوي إذا ما يروحون للجحيم فرضو السجن خوف التعذيب في السجن خوف القتل خوف الواحد عادة إذا هجم عليه الخوف فيرتكب المحرمات ويترك الواجبات حتى يجتنب الخوف أولياء الله يقولون ما يسوى خلي نتحمل الخوف فالتحمل الخوف الدنيوي أهوا من تحمل خوف الجحيم روى أنس بن مالك لعنة الله عليه قال يا رسول الله من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فقال الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها فاهتموا بآجلها حين اهتم الناس بعاجلها فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم


[15:00]

وتركوا منها ما علموا أن سيتركهم فما أرض لهم منها آرض إلا رفضوه ولا خادعهم من رفعتها خادع إلا وضعوه خلقت الدنيا عندهم فما يجددونها وخربت بينهم فما يعمرونها وماتت في صدورهم فما يحيونها بل يهدمونها فيبنون بها آخرتهم ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم نظروا إلى أهلها صرعا قد حلت بهم المثلات فما يرون أمانا دون ما يرجون ولا خوفا دون ما يحذرون مرة من المرات ونعوذ بالله من الرسول في الامتحان لله مرة من مرات في قصة تاريخية مفصلة في اجتماع جماهير أمير المؤمنين صلوات الله عليه فالكوفى طلب من الذين شهدوا يوم الغدير أن يقوموا على أرجلهم فيؤدوا هذه الشهادة يعني يبينون للناس ان قضية الغدير كانت صادقة ونحن شاهدناها هذه اللعين لعنت الله عليه أنس بن مالك لم يقوم أمير المؤمنين قال له انت خوشنت يوم الغدير ليش لم تقوم قال أنا صرت كبير بالعمر فنسيت أمير المؤمنين هم قال له ما مضمونه أنت كاذبان فأصابك الله بشيء لا تستره العمامة فأصابه الله تعالى بالبرس في وجهه في جبهته البرس كان ياخذ إلى هالمقدار فهو ينزل أمامه حتى الناس لا يشوفون البرس هو ينزل الأمام البرس ينزل وشوفوا خطفه شوفوا وضعيته في زمن خلافة الإمام الظاهرية إلى جانب خلافته الواقعية لم يشهد يعني لو كان لم يشهد في زمن أبي باكر أو عمر أو عثمان لعنة الله عليه وعليهم ربما كان له الحق يقول أخاف من الحاكم الملحد الناصبي الظالم الوحشي أخاف أما لا في الزمن اللي أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان حاكم إسلامي عام وهو في حكومة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يعني ما كان في الشام عند معاوية لعنة الله عليه هم يقول حتى يتمكن يقول أنا شنت أخاف من معاوية وضعيته الشكل راوي هذا الحديث الشريف وهو هالشكل يعاند الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعليه الحديث القادم هم بعذرة روا عبد الله ابن عمر لعنة الله عليهم شوف شنو يروي وشنو يسير هو عليه عبد الله ابن عمر من المجرمين الكبار وحوله أكو مسائل كثيرة ولو يكتب كتاب حول جرائمه فحتما يصبح أكثر من مجلد واحد هذا في زمن أبي بكر ضايع مع أبي بكر وكذلك في زمن عمر وكذلك في زمن عثمان لعنة الله عليه وعليهم وانتهى الدور إلى أمير المؤمنين


[20:00]

لم يبايع أمير المؤمنين عليه السلام مالك الأشتر النخعي رضوان الله تعالى عليه قال لأمير المؤمنين يا أمير المؤمنين اسمح لي أقتله أمير المؤمنين قال له إهنا أكون ملاحظة قبل ما نستمر وهو أنه أبو لؤلؤة فيروز المسلم المتقي البطل الشجاع الجريء وفق لقتل عمر لماذا مالك الأشتر رضوان الله تعالى عليه لم يوفق لقتل شعرة من شعارات عمر وهي عبد الله بن عمر هذه مسألة هل تدل على أن أبو لؤلؤة فيروز أفضل من مالك الأشتر لا أعلم أم المسألة تدل على أمور أخرى لا أعلم بس الشيء الخارجي أعلمه وتعلمونه أن أبو لؤلؤة فيروز وفقه الله تعالى لقتل عمر ثاني مجرم في كل تاريخ الإنسان الطويل أما مالك الأشتر النخعي لم يوفق لقتل عبد الله بن عمر على أي حال فأمير المؤمنين صلوات الله عليه لم يبدا رد فعل عنيف في مقابل رفض عبد الله بن عمر لبيعته أما أمير المؤمنين ربما يفكياخه الله تبارك وتعالى مايفكياخه فعبد الله بن عمر بقى بقى مشتغلا بجرائمه مستمرا في محاربة الله تعالى ومحاربة رسوله صلى الله عليه واله ومحاربة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام استمر إلى أن أتى الحجاج من يوسف الثقفي لعنة الله عليه جاء واليا نائبا من قبل عبد الملك بن مروان الملك الأموي المرواني العنيف القاسي الشديد فالحجاج جاء من قبل عبد الملك بن مروان المدينة قال هذول يحتاجون إلى فركة أذن ففي اليوم الأول طبعا القصة مفصلة مذكورة في التاريخ ولا أحفظ دقائقها الآن أبين لبها ومحتواها الإجمالي فبس ما إجل المدينة أخذ جماعة من كبار المدينة وأعدمهم بدون ذنب حتى يقول الآن هالشكل فعبد الله بن عمر قال له لترى شوف الحجاج ابن يوسف الثقافي مو أمير المؤمنين اركض اركض هذا يقتل الزعماء بدون ذنب فكيف أنت إذا تأخرت في المشي إليه لتبايعه يعني لتبايع عبد الملك بواسطته فعبد الله حسب ما أدري تأخر الخبر إليه أو هو لم يتمكن أن يسرع فوصل نفس إلى دار الحجاج في الليل الحجاج كان يتعشى عادة العرب كانوا يتعشون مبكرا يعني في أول الليل وحتى الباب في الأراق الثمن المعاصر كانوا يتعشون قبيل المغرب فهس في ذاك الوقت ليش اتأخر العشاء على الحجاج ما أدري ربما أعمال الجديدة في المدينة الجديدة أخرت أشاؤهم فهذا


[25:00]

إجي يركض إلى دار الحجاج طرق الباب الحجاج من الشباك منو قال عبد الله ابن عمر قال هس الروح قال لا أنا لازم أجي أشوفك لأن جاء بيا حديث مروي عن رسول الله صلى الله عليه وعليه من مات بلي و ليس في أنقه باعة إمام مضمون الحديث مات ميتة جاهلية الحجاج المجرم يعرف المجرمين أكثر من غيرهم عادة هالشكل المجرم يعرف المجرمين أكثر من غيرهم الحجاج قال جاء بك هذا الحديث قال إيه وأنا أخاف الليلة إذا ما أبايع عبدالملك ابن مروان بواسطتك فأموت فيها وأموت موتة جاهلية فأنا مستعجل على البيعة الحجاج يدري هذا لم يأتي به حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وإنما أتى به خبر قتل الزعماء في النهار الفائض الحجاج سمح إلي يدخل كان يتعشي قال له مدة يدك اللي أبايعك قال يدي مشغول بالأكل فالشاري شنو الحجاج مد له رجله والرجل كان في الجزمة لأن أول ما جئ إلى المدينة وفي حالة حرب وفي حالة عنف فهذه الجزمة في رجلة الحجاج مد إليه رجلة وهي في الجزمة فقال بايع مع جزمتي مو مع رجليها فبايع عبد الله ابن عمر لعنة الله عليهما ليه عبد الملك ابن مروان بواسطة جزمة رجل الحجاج فعبد الله ابن عمر هشته لا يبايع مع أمير المؤمنين مباشرة صلوات الله عليك ويبايع مع عبد الملك ابن مروان بواسطة الحجاج اللي يقولون في الحجاج لو أن الأمم كلها تأتي بمجرميها يوم القيامة والأمة الإسلامية تأتي بالحجاج فقط فالحجاج مو يكون مساوي للمجرمين كلهم وإنما يزود عليهم عبد الله ابن عمر هشكل شخصية هو راوي هذا الحديث الشريف يعني شنو رسوب شديد في الامتحان الإلهي روا عبد الله ابن عمر لعنت الله عليهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول إنما هو خير يرجى شنو أكو في الدنيا لا تفكر في البرتقال لا تفكر في الخبز لا تفكر في الدار خلاصة إنما هو هو يعني الموجود في الدنيا خير يرجى إما فرد خير ترجوه لازم تسوي أو شر يتقى فرد شر لازم تجتمب عنه أو باطل عرف فاجتمب أو يكون هناك باطل أنت تعرفه فلازم تجتمب به يتعين فطلب أو هناك حق متعين عليك فينبغي عليك طلبه وآخرة أظل إقبالها فسعي لها وإما هناك آخر أظل إقبالها أظل مجيئها فسعي لها لازم فرد واحد يسأل والدنيا عرف نفادها أعرض عنها وإنما هناك فرد دنيا اللي العاقل عرف أنها تنفت أي تنتهي فأعرض عنها فلازم يعرض عنها بعدين هو رسول الله يقول


[30:00]

السئ الكلام همدي سمع عبدالله بن عمر بشكل شديد فحفظه وثم رواه يعني الكلام رايح في أومق أومق ما ذلك الشكل يقدم الامتحان بعدين هو رسول الله صلى الله عليه وعليه يقول وكيف يعمل للآخرة من لا ينقطع من الدنيا رغبته عبدالله بن عمر عند رغبة شديدة في الدنيا لا تنقطع هاذي تقل له اعمل للآخر ولا تنقضي فيها شهوته لا تنتهي في الدنيا شهوته إن العجب يغير الأسلوب رسول الله صلى الله عليه وعليه إن العجب كل العجب مو عجب بسيط إن العجب كل العجب لمن صدق بدار البقاء وهو يصعى لدار الفناء دقيقوا النظر في الآية الكريمة وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم يصدقوا بدار البقاء يصدقوا بالجنة والنار ومع ذلك يصعى للدنيا وعرف أن رضا الله تعالى في طاعته وهو يصعى في مخالفته هس الحديث أعجب أمر سوب عبدالله بن عمر في الامتحان الإلهي في الدنيا كمثال أعجب روى عبدالله ابن عمر لعنت الله عليهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول إنما هو خير يرجى أو شر يتقى أو باطل عرف فاجتنب أو حق يتأين فطلب وأخرة أظل والدنيا عرف نفادها فأعرض عنها وكيف يعمل للآخرة من لا ينقطع من الدنيا رغبته ولا تنقضي فيها شهوته إن العجب كل العجب لمن صدق بدار البقاء وهو يصعى لدار الفناء الله تعالى في طاعته وهو يصعى في مخالفته الحديث الآخر أيضا من نفس القماش من باب أن الراوي هو عبدالله ابن عمر وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم روى عبدالله ابن عمر يكون أمتي في الدنيا على ثلاثة أطباق على ثلاث درجات دقيقوا النظر الحديث شوي مفصل ودقيقوا النظر في كل كلمة من الحديث أن الراوي هو عبدالله ابن عمر أما الطبق الأول فلا يحبون جمع المال والدخارة الدخارة التخزين ولا يسعون في اقتنائه واحتكاره الاقتناء التحصيل وإنما رضاهم من الدنيا سد جوعه هذا يجوء بمقدر ما الجوع ينتهي يأكل والستر أوره هذا يحتاج للملابس بمقدر ستر الأورة يشتري ملابس فيها ما بلغ بهم الآخرة المقدار اللي يطلبونه من الغنى هو المقدر الذي يوصلهم للآخر بعبارة أخرى هذول مو شياطين ولا ملائكة ولا أجن حتى لا يحتاجون إلى المعيشة المادية الضخمة كالإنسان فعلى هالأساس هذول إذا يريدون يتوصلون للجنة ففي الدنيا لازم يكونون أحياء نشطين


[35:00]

بمقدار ما تكون إلهم الحياة تستمر إلهم الحياة ويستمر إلهم النشاط هذول يستفيدون من الدنيا بمقدار الحاجة مو أكثر فأولئك الآمنون الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنهم مثل عبد الله وأما الطبق الثاني فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه يحب المال يحب جمع المال ولكن مو من الحرام وإنما من الحلال ومن الحلال هم مايريد جمع المال يريد من أطيب الحلال يعني إذا طريق في أجله أكو مال حلال ولكن بشبه هذا مايدخل في ذلك الطريق وأما الطبق الثاني فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه وأحسن سبيله وربما يكونوا أحسن سبوله وعندما يجمعون المال من أطيب الوجوه وأحسن السبول في أرحامهم يصرفوا في سبيل الأقرباء ويبرون به إخوانهم يحسنون بهذا المال إلى إخوانهم في الدين ويواسون به فقرائهم يساعدون بهذا المال فقرائهم يعني يطلع المال من أطيب الوجوه ثم يصرف المال من أطيبه لا يخزن ولاعظ أحدهم على الرضيف شوفوا الرضيف الحجارة المحمات من يعظ على الحجارة فكيف إذا الحجارة كانت محمات كانت حارة بشكل سديد ولعظ أحدهم أن يكتسب درهما من غير حليه درهم واحد حرام مايقبله ويعظ الحجار المحمى أسهل عليه من أن يحصل درهم حرام يعني متقي شديد التقوى خصوصا في المال ربما فريد واحد يكون في الدنية متقي في الصلاة لأن التقوى في المال أصعب من التقوى في الصلاة ولعظ أحدهم على الرضيف أيسر عليه من أن يكتسب درهما من غير حليه أو يمنعه من حقه أو يمنع درهم واحد من الحقوق أن يكون له خازنا إلى حين موته هذا مايسويه إذا يقولولي طلع درهم من حرام يقول أعظ على الحجر المحمى ولا أسويها إذا يقولولي امنع درهم من الحقوق يقول أعظ على الحجر المحمى وما أسويها فأولئك الذين هستشوف الطامة الكبرى هذول أهل الدنيا أم لا معها الإحتياط الشديد فأولئك الذين إن نوقشوه شوفوا المناقشة في الحساب الدقة في الحساب يعني مثل المسافر اللي يجي ينزل من الطائرة ويصل إلى حاجز القمرك فإذا يفتشوا بدقة فتطلع أشياء ممنوع إذا لا فتشوموه بدقة فيروح يسلم فأولئك الذين إن نوقشوا أذبوا وإن عفي عنهم سلموا فمن يردى الله تعالى شنو يسوي بيهم إذا الله يتساهل وياهم هو يروحون للجنة اما إذا الله يتصعب وياهم للنار ليش والدليل معلوم لأن هذول غير معصومين في الدنيا فصدرت عنهم في الدنيا ذنوب والذنب الواحد يكفي لإدخالهم


[40:00]

الجحيم فكيف بالذنوب من ده يروي عبد الله بن أمر المحتاط جدا هو وأبوه أمر بل المعصومين جدا هو وأبوه وأما الطبق الثالث فإنهم يحبون جمع المال ما حل وحرم شفت قاضي في العراق في الزمن الملكي هذا كان أي مال يصل إليه يأخذه ويأكله فكانوا يعترضون عليه وأنا شفته أنه شيخنا انت اشلون ما عندك ورع في المال تاخذ المال الحلال والحرام وتاكل المال الحلال والحرام هاي الشكل كان يسوي يقول الحلال ما حل في الكث ما عندنا حلال وحرام الحلال ما حل في الكث من أسواع عبد الله بن أمر وأما الطبق الثالث فإنهم يحبون جمع المال مما حل وحرم ومنعه مما افترض ووجب الواجبات المالية ما يؤدوها إن أنفقوه انفقوه اسرافا وبدارا لا ينفق المال إذا هم أنفق المال ينفقه في الاسراف وبعجل ينفقه إن أنفقوه انفقوه اسرافا وبدارا البدار العجلة وإن أمسكوه أمسكوه بخلا واحتكارا عندما يمسك المال لا يمسكوه حتى يأتي الفقير المعين فيقدمه له وإنما يمسكوه احترا احتكارا وعندما هم يريد أن ينفقه إذا أنفقه فينفقوه وبسرعة وبدون تأمل عبد الله ابن العباس عندما ترك منصبه في البصرة أيام الحرب بين أمير المؤمنين صلوات الله عليه وبين معاوية لعنت الله عليه وعندما سرق بيت المال كله وحمل بيت المال إلى الحجاز والنظر في مرة واحدة اشترا بهذا المال المسبوق 18 أنا لشنو إسرافا وبداران أولئك الذين ملكة الدنيا زمام قلوبهم هم لا يديرون الدنيا وإنما الدنيا تديرهم زمام قلوبهم حتى أوردتهم النار بذنوبهم روى عبد الله ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يكون أمتي في الدنيا على ثلاثة أطباق أما الطبق الأول فلا يحبون جمع المال والدخاره ولا يصعون الدنيا سد جوعه وستر أوراه وغناهم فيها ما بلغ بهم الآخرة فأولئك الأمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وأما الطبق الثاني فإنهم يحبون جمع المال من أطيب وجوهه وأحسن سبله يصلون به إخوانهم ويواسون به فقراءهم ولعظ أحدهم على الرضيف أيسر عليه من أن يكتسب درهما من غير حله أو يمنعه من حقه أن يكون له خازنا إلى حين موته فأولئك الذين


[45:00]

إن نوقشوا وإن عفي عنهم سلموا وأما الطبق الثالث فإنهم يحبون جمع المال مما حل وحرم ومنعه مما افترض ووجب إن أنفقوه إسرافاوبدارا وإن أمسكوه بخلا واحتكارا أولئك الذين ملكة الدنيا وقام قلوبهم حتى أوردتهم عن نارا بذنوبهم الحديث القادم مروي أيضا عن أنس بن مالك روى أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وأليه يقول يا معشر المسلمين شمروا شمر أي رفع أثوابه أو رفع كمه حتى إذي ليكون مزاحم لعمله الجدي وثما كناية مجازا يستعملو في الأمر الجدي يا معشر المسلمين شمروا فإن الأمر جد ما بهذا والتأهبوه يعني للقيامة للبرزخ فإن الرحيل قريب يعني مهم عمر الإنسان فيموت فإذن الرحيل من الدنيا إلى البرزخ قريب وتجودوا يعني خذوا الزاد أي أكل الطريق فإن السفر بعيد اليوم تدخل بي إلى البرزخ معلوم أما اليوم اللي تخرج من البرزخ إلى يوم القيامة ما معلوم شوفوا من وقت أن مات قابيل لعنة الله عليه دخل البرزخ إلى الآن ومن الآن إلى يوم القيامة ما معلوم إشكاد يبقى في البرزخ فالبرزخ يحتاج إلى الزاد وزاده العمل الصالح بيفيد في البرزخ قليل من العمل الصالح مثل ما في السفر الطويل بيفيد قليل من الزاد فإن السفر بعيد وخففوا أثقالكم إهنا يعني يقصد بالأثقال الذنوب وخففوا أثقالكم ليش فإن وراءكم عقبة كعودة نعوذ بالله تعالى فالطريق الملتوي في الجبل يعني الطريق اللي ده يصعد أو ده ينزل ولكنه ملتوي من طرف جدار الجبل أكو رايح للسماء من طرف آخر جدار الوادي اللي رايح للحظير والطريق هم وسيع طريق ضيق ومو مستوي بالحجار فهاذ أقل ثقة ليأثر علي أنا في هالطريق ما أتمكن أحافظ على نفسي فاكو خوف شديد أنه أهبط إلى الوادي وأتكسر في القاع الوادي فإشنون أتمكن أحمل ويا يحمل وخففوا أثقالكم فإن وراءكم عقبة هي العقبة شنو هي اللي رسول الله صلى الله عليه وعليه يجيب إله الصفة عقبة كؤود العقبة بالذات صعبة والكأود يعني الصعبة يعني شنو يصير عقبة صعبة يعني مشكلة في مشكلة فإن وراءكم عقبة كأود ولا يقطعها إلا المخفون يقطعها أي يجتازها ولا يجتازها


[50:00]

إلا الذين أثقالهم خفيفة أيها الناس إن بين يدي الساعة قبل القيامة والحال إحنا فيه قبل القيامة وأحوالا عظامة وزمانا صعبة ليش دققوا النظر يتملك فيه الظلم الظالم يصير ملك ويتصدر فيه الفسقة الفاسق يصير زعيم ويضام أي ظلم ويضام فيه الآمرون بالمعروف ويضطهد فيه الناهون عن المنكر يضطهد أي يظلم فأعدوا لذلك الإيمانا لازم تتمسك بالإيمان إذا ما تتمسك بالإيمان تسقط في الامتحان الإلهي مثلما سقط أنس وعبد الله بن عمر وأرضو عليه بالنواجذ الأسنان المتأخرة أسنان الإنسان قوية تقطع فكيف بالأسنان المتأخرة كلش قويه إذا عضت على شيء فلا تتركه رسول الله يقول هل شكل أن تعظوا على الإيمان يعني الإيمان يتهرب منك لازم تكمشي مو فقط تكمشي لازم تعظوا عليه مو بالأسنان المقدمة ولا بالأسنان الوسطى وإنما بالأسنان الأخيرة وأرضوا عليه بالنواجذ والجؤوا إلى العمل الصالح ما الجؤكم في زمن الفساد يكون العمل الصالح دققوا النظر وأكرهوا النفوس أجبروا على العمل الصالح النفوس يعني الزمان فرد شكل اللي التيار كله مع العمل الطالح ففرد واحد بكل وجود ما يحب العمل الصالح فرسول الله يقول لازم تجبرون أنفسكم على العمل الصالح إذا سويت هشكل شي شنو يصير تفظوا إلى النعيم الدائم تفظ أي تنتهو تنتهوا إلى النعيم الدائم وهو الجنة معنا ذلك إذا ما سويت هشكل شنو يصير تفظوا إلى الجشين والعياذ بالله روى عناس بن مالك قال سماعة رسول الله صلى الله عليه وآله يقول يا معشر المسلمين شمروا فإن الأمر جد وتأهبوا فإن الرحيل قريب وتزودوا فإن السفر بعيد وخففوا أثقالكم فإن وراءكم عقبة كأودا ولا يقطعها إلا المخفون أيها الناس إن بين يدي الساعات أمور شدادة وأهوال عظام وزمان صعب يتملك فيه الظلماء ويقدر فيه الفسقاء ويضام فيه الآميرون بالمعروف ويضطهد فيه الناهون عن المنكر فأعدوا لذلك الإيمان وأرضوا عليه بالنواجذ والجؤوا إلى العمل الصالح وأكرهوا عليه النفوس تفظوا النعيم الدائم الحديث القادم الإنسان يستريح إلى راويه راوية أبو سعيد الخدري رضوان الله تعالى عليه وقد ذكره بخير الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام يوم عاشراء في خطبه للجيش الأموي روا أبو سعيد الخدري فسمعت رسول الله صلى الله عليه ولي يقول لرجل يعظه ارغب فيما عند الله تعالى


[55:00]

يحبك الله إذا أتريد الله يحبك فارغب في الصالحات وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس إذا ما رحت يم التاجر فالتاجر يحبك وكل يوم رحت يم فالتاجر يكرهك شوفوا القضية متعاكسة الله يحب فريد واحد يجي عنده التاجر يكره فريد واحد إن الزاهدة في الدنيا يريح قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة والراغب فيها في الدنيا وبدنه في الدنيا والآخرة واضح ليجيءن أقوام يوم القيامة لهم حسنات كأمثال الجبال ولا ليل ترك صلاة الليل فيؤمر بهم إلى النار الله يقول وديهم للنار فقيل لرسول الله يا نبي الله أمصلون كانوا قال نعم كانوا يصلون ويصومون ويأخذون وهنا من الليل وهنا يعني قطعة من الليل هم كانوا يصلون صلاة الليل فالمشكل شنو لكنهم إذا لاح لهم لاح يعني ظهر لكنهم إذا لاح لهم شيء من أمر الدنيا وثبوا عليه مو أنه ذهبوا نحوه أو سعوا نحوه لا لا يجمزون عليه روى أبو سعيد الخدري قال سمعت رسول الله يقول لرجل يعظه ارغف فيما عند الله يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس إن الزاهدة في الدنيا يريح قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة والراغب فيها يترب قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة لأن أقوام يوم القيامة لهم حسنات كأمثال الجبال فيؤمر بهم إلى النار فقيل يا نبي الله أم صلون كانوا قال نعم كانوا يصلون ويصومون ويأخذون وهن من الليل لكنهم في الدنيا وثبوا عليه صلى الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعبده الله على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الذنين آمين رب العالمين أسلمتكم الله جميعا