شعار صوتي

مواعظ المعصومين

188#شهر رمضان المبارك1425هـ
0:000:00

مواعظ المعصومين

محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك، اللهم لعنهم جميعاً. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن عداهم وارحم أوليائهم، واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مواعظ المعصومين صلوات الله عليهم أبو ذر رضوان الله تعالى عليه قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل وهو يوصيه أقل من الشهوات يسهل عليك الفاقر الفقر لا شك صعب ولكن ربما يكون عجزاً على إنسان في حالة معينة صعباً وربما يكون عليه في حالة أخرى أصعب فكيف يعمل المؤمن والمؤمنة حتى يكون الفاقر عليهما مو بالصعوبة بلغه أقل من الشهوات يسهل عليك الفاقر يعني إذا فرد واحد عود نفسه سنجيب المثال على الأمر المحلل إذا فرد واحد عود نفسه على السفر في السنة أربع مرات ولم يحصل له المال فلم يتمكن من السفر في السنة الواحد أربع مرات فهذا يضغط عليه الفقر كثيراً أما إذا لم يتمكن يعود نفسه السفر حتى في خمس سنوات مرة واحدة فإذا لم يحصل له المال فلم يتمكن من السفار فلا يضغط عليه الفاقر أقل من الشهوات يسهل عليك الفقر وأقل من الذنوب يسهل عليك الموت يعني إذا العالم بالغيب لنفرض جبرائيل عليه السلام أخبر الواحد مننا بأنه غداً يموت الإنسان يستر أو يحزن إذا الإنسان تكون له الذنوب فيحزن بشدة لماذا؟ لأن يريد أن يودو للسجن والتعذيب إذا الإنسان عنده الذنوب فيفرح لأن يشوف من هالزاوية دي يودول روضة من رياض الجنة عين مثل المستقبل الحسن والمستقبل السيء إذا فرض واحد ديروح للسفر وكل شيء في سفره مهيئ فهذه فرحان بل يتمنى أن يتقدم موعد السفر أما إذا فرض واحد ديروح للسفر للمحاكمة ويدري وضع في المحكمة شنو راح يكون فهذه يدعو حتى ولو ساعي السفر يتأخر وأقلل من الذنوب


[5:00]

يسهل عليك الموت وقدم مالك أمامك يسرك اللي حاق به بالمال يعني أنا كل ما من مال أسوي بمشروع خيري أو أساعد بمشروع خيري فأدري عندي رصيد ضخم في الآخرة فعندما أشوف المودة يجي أنا مسرور لأن أشوف داروح على عملاكي في الآخرة وقدم مالك أمامك يسرك اللي حاق به واقنع بما أوتيته يخف عليك الحساب شي طبيعي إذا فرد واحد تصرفاته المالية كثيرة فحسابه يطول سواء في الآخرة أو في الدنيا الحكومة تاخذ الضرائب من التجار إذا فرد تاجر ما عند مال فعندما يجون يحسمون الضرائب ربما في ربع ساعة كل شيء يخلص أما إذا أموال كثيرة ومتنوعة فحساباته تطول في القيامة من شكل فرد واحد اللي في الدنيا ما كان قانع حسابه في القيامة يكون طويلا وإذا عنده خربطات دينية في أمواله في الدنيا فالحساب في القيامة يكون طويلا وعسيرا واقنع بما أوتيته يخف عليك الحساب إذن رسول الله صلى الله عليه وآله يطرح موضوع طالما طرح في النصوص الدينية شوفوا الرزق مقسوم إذا انتهى رزقي فورا الله تعالى يأخذ روحي الله ما يخلي فريد بشر حي لرزق فالرزق مقسوم فليش فريد واحد يهتم بالشيء الصاير أما المسؤولية يعني القيام بالمسئولية مو مقسوم الله تعالى ما ضامن للبشر التقوى التقوى بذمة البشر هم لازم يصعون في سبيلها أما الله ضامن لهم الرزق واحد ليش يصرف عمره إمكاناته مواهبه في الشيء المضمون إليه وما يصرف مواهبه في الشيء غير المضمون إليه افرضوا من باب المثال العادي اللي يحدث في الدور عادة الرجل لازم يطالع كمثال المرأة لازم تطبخ كمثال ليش الرجل يروح بالمطبخ ويلهي نفسه بالمطبخ ينشغل عن المطالع فخلي يقوم بالأمر اللي إذا ما يقوم بي ما يصير ليش يقوم بالأمر اللي إذا ما يقوم بي أو يقوم به يصير مثال توضيحها ولا تتشاغل عما عن ما عن الذي ولا تتشاغل عما فرض عليك لا تتشاغل بما بشيء قد ضمن لك فإنه الضمير للشأن ليس بفائته كما قد قسم لك الرزق ما يفوتك تصع في سبيله أو متصع في سبيله أما القيام بالمسؤولية يفوتك إذا متصع في سبيله بلاحق ما قد زوي عنك زوية عنك أي منع عنك أخرى عنك إذا ما مقسوم أنت في عمرك تروح إلى الولايات الأمريكية المتحدة للسياحة فهذه الشيء


[10:00]

ما يصير لا تتعب نفسك في سبيله وإذا مقسوم يصير بشكل اللي الدوخ ما كنت تفكر وهذا الشكل يصير ولست بلاحق أي بمحصل بنائل ولست بلاحق ما قد زوي عنك إذا هالشكل فلا تك جاهدا فيما أصبح نافدا النافذ يعني منتهي خلصان فلا تتحمل المشقة في الشيء اللي أصبح منتهي وسع لملك لا زوال له دققوا النظر وسع لملك لا زوال له في منزل لا انتقال عنه الملك في الدنيا له زوال هذا مشكلة مشكل أخرى أنا منتقل عنه داري في الدنيا تخرب هذه مشكلة مشكلة أخرى قبل أن تخرب أنا أنتقل عنها فليش فرد واحد يسعى في سبيل الأمر فيه مشكلتان خلي يسعى في سبيل الأمر اللي ما بي حتى مشكلة واحدة وسع لملك لا زوال له في منزل لانتقال عنه الملك في الجنة روا أبو ذار رضان الله تعالى عليه قالرسول الله صلى الله عليه وآلهو لرجل وهو يصيه أقلل من الشهوات يسهل عليك الفقر وأقلل من الذنوب يسهل عليك الموت وقدم مالك أمامك يسرك اللحاقة به واقنع بما أوتيته يخف عليك الحساب تشاغل عما فرض عليك بما قد ظمن لك فإنه ليس بفائتك ما قد قسم لك ولست بلاحق ما قد زوي عنك فلا تك جاهدا فيما أصبح نافدا وسع لملك لا زوال له في منزل لانتقال عنه إنا ننتقل من مواعظ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى مواعظ أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال الإمام الصادق عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام خطب بالبصرة فيما جريت حرب الجمل حرب البصرة فقال بعد ما حمله أمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على النبي وآله قال المدة وإن طالت قصيرة أمرك في الدنيا خلي يكون عمر النبي نوح على نبينا وعليه صلاة والسلام أما يجي فريديوم لعمر نوح أيضا ينتهي فإذا لا تفكر في الدنيا وإن طالت قصيرة والماضي للمقيم عبره والدي الذي مضى عبرة لي الذي أنا لا أزال مقيما في دار الدنيا يعني مثل ما هو راح إلى البرزخ آنا هم أروح لازم في الشكل أفكر والميت للحي عظاه العظة والموعظة بمعنى واحد الميت موعظة للحي يعني نفس ما جريات الجيل السابق تنطبق على الجيل اللاحق فخلي الجيل اللاحق لا يغفل وليس لأمس


[15:00]

مضى أو ده الأمس اللي مضى ما إلا عوده يعني شنو إذا أنت قصرت في أمس ملك الصالح بعد ما كتدارك لا تقول أنا أتداركه في هذا اليوم هذا اليوم له عمله ما يصير أنت نتسوي عملي اليوم فتتدارك عمال أمس وليس لأمس مضى أو ده ولا المرء من غد على ثقاه إلا العالم بالغيب أو من يخبره العالم بالغيب فالإنسان ما عنده ثقة بغده ميتمكن أي إنسان يقول أنا بكرة حاي أو ميت فإذا لا تأخر العمل للغاد ربما أخرت العمل للغاد وموت في هذه الليلة ولا المرء من غد على ثقاه إن الأول للاوسط رائد أوسط للآخر قائد شوفوا دققوا النظر كلش ألفاظ والجمل مختارة من قبل الأمير المؤمنين صلوات الله عليه من هو الرائد الرائد الذي يقدمونه قبل السفر حتى يكتشف الأمور للجماعة ثم يخبر الجماعة فالجماعة عندما يسافرون يكونون على علم بما جريات السفر شوفوا الجيش يريد يسافر حملة الحج تريد تسافر غير واحد أو أكثر من واحد مسبقاً يروحون حتى يرتبون الأمور يشوفون الأمور يرتبون الأمور على ضوء ما شافوهن من الأمور ثم يشاهدونها ويخبرون الجماعة للجماع يتحركون وإلا إذا الجيش تحرك بدون رائد فربما القضية تكون في ضرر إذا حملة الحج تحركت بدون رائد فالقضية تكون في ضرر الحمل هذولا يريدون مكة المكرمة وين ينزلون ما مستأجرين مكان شوفوا إن الأولى للأوسط رائد يعني هسة وفرضوا أنتو ثلاثة أجيال جيل أول جيل أوسط جيل آخر مهاش شكل؟ الجيل الأول رائد يعني امرتب الأمور شايف الأمور مكتشف الأمور إلك الجيل الأوسط بعد ما يحتاج إلى الريادة لأن الجيل الأول قام بالريادة وإنما الجيل الأوسط يقود الجيل الآخر عرفتوا شلون؟ وفرضوا الجيل الأول من البشر اكتشف الزراعة على وجه الكرة الأرضية فالجيل الثاني اتعلم من الجيل الأول الزراعة الجيل الثالث شلون؟ الجيل الثالث فقط لازم الجيل الثاني يقوده يعني يخلي في هذا الطريق لأن الطريق صار معبت إن الأول للأوسط رائد والأوسط للآخر قائد وكل لكل مفارق كل جيم يفارق الجيم اللاحق وكل بكل لاحق أي في عالم البرزخ قابيل هابيل أول إنسان اللي رايح والبشر دا يلتحقون به والدي التحق به قبل مدة أنا بعد ما ملتحق به أما ما معلم ربع بعد لحظة


[20:00]

التحق به والموت لكل غالب أفإن مت فهم الخالدون إذا رسول الله صلى الله عليه وآله ومخلوقات الله يميته أيضا في صدام يبقى واليوم الهائل لكل آزف أزف اقترب آزف مقترب اليوم الهائل يعني يوم القيامة مقترب للكل شوفوا أنتو فكروا في هذا المثال بيننا وبين عالم الذر أليس سنة الله العالم ولكن احنا صحيح ما نعرف تاريخ عالم الذر ولكن نعرف شيء وهذا الشيء يهمنا الشيء أنه عالم الذر يوم من الأيام كان نبي والآن هم احنا في الدنيا على هالقياس احنا هس في الدنيا وغدا نكون في القيامة تريش تشوف القيامة بعيد عنك تجي القيامة مثل ما الدنيا اجتتي بالنسبة للإنسان اللي كان في عالم الذر أنا كنت في عالم الذر وثم الآن في الدنيا وغدا في الآخرة شوفوا واليوم الهائل لكل آزف مثل ما اقتربت الدنيا مني اقتربت منها فالقيامة سوف تقترب مني وأقترب منها فلماذا أفرط وهو اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وإحنا أكون ملاحظة واضحة ليش إحنا يعني الله تعالى ذكر القلب ولم يذكر العمل لأن مبعث ومن بعث القلب إذا القلب ارتسم فيه شيء فالعمل يكون انعكاس لذلك الارتسام ثم قال عليه السلام معاشر الشيعة الشيعة بمعنى التابع في البصرة أمير المؤمنين دا يخطب بعد الانتصار على عائشة وطلحة والزبير وبقية الخوارج هناك فالجماعة الحاضرين في المسجد أو في غير المسجد السمازي الخطاب وين كان الجماعة كثير منهم من أعداء أمير المؤمنين لأن عندهم علاقة للذين قتلوا في الحرب أو جرحوا في الحرب أو اتضرروا بالحرب لهذا الخطاب ما موجه لهم لأن يكرهون الإمام فكيف يستمعون لأقواله بقلوبهم فالإمام يوجه الخطاب إلى الشيعة معاشر الشيعة اصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه شوفوا صبر على في الإيجاب صبر عن في السلب على الصلاة من باب المثال في السرقة يقولون اصبر عن السرقة يعني الزم نفسك اتأخر لا تسرق الصلاة لا اهجم على الصلاة اصبروا أنت هاجم على الصلاة آمل بالصلاة اصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه الآن أحتاج إلى ثوابها بحاجة شديدة واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه اصبر عن السرقة اللي ما عندك صبر على عقابها في الآخرة العقاب شديد في الآخرة إنا تفسير إنا وجدنا الصبر على طاعة الله تعالى


[25:00]

أهوى من الصابر على عذاب الله عز وجل تصبر عن السرقة اهواية أخف مما تصبر على عذاب الله على السرقة يوم القيامة اعلموا أنكم في أجل محدود سبعين سنة ستين سنة خمسين وأمل ممدود الأمل واسع وهذا الذي لا يغرك أما الأجل محدود لازم لا تغفر ونفس معدود التنفس الواحد من النفس هذا معدود يعني ربما زايد مقدر له أن يتنفس مليار مرة مو أكثر ربما فريد واحد أقل ربما فريد واحد أكثر بس نتيجة يتنفس النفس يموت فماكو خلود حتى يغتر ولا بد للأجل أن يتناهى الأجل يجي مواعد وللأمل أن يطوع يعني الأمل اللي أغرك هذا يطوع مثل الورق اللي يطوع وللنفس أن يحصى يحسب واحد اثنين ما علي ألف وواحد مليون وواحد مليار ينطفئ خلص يعني الإحصاء يتم ثم دمعت عيناه أمير المؤمنين بكى رحمة بالناس الغافلين أو الذين منتبهون ولكنهم لا يعتنون ثم دمعت عيناه وقرأ وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين لا تفعلون يعني شنو بيروا بالكم لاتقولوا ربما صدر عني ذنب لم يسجل في صحيفة أعمالي ماكوه الشكل شيء ماكوه الشكل شيء روى الإمام الصادق عليه السلام قال إن أمير المؤمنين عليه السلام خطب بالبصرة فقال بعدما حمد الله عز وجل وأثنى عليه وصل على النبي وآله المدة وإن طالت قصيرة والماضي للمقيم أدرة والميت للحي أضة وليس لأمس مضاء أو ده ولا المرء من غدا على ثقة إن الأول للأوسط رائد رقائد وكل لكل مفارق وكل بكل لاحق والموت لكل غالب واليوم الهائل لكل أعزف وهو اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ثم قال عليه السلام اصبروا على عمل لا غنى بكم عن ثوابه واصبروا عن عمل لا صبر لكم على عقابه إنا وجدنا الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله عزوجل اعلموا أنكم في أجل محدود ونفس معدود ولا بد للأجل أن يتناهى وللأمل أن يطوى وللنفس أن يحصى ثم دمعت عيناه وقرأ وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون قال أمير المؤمنين عليه السلام فالآخرة دار وفناء


[30:00]

والآخرة دار وبقاء فليش فرد واحد يعتني بالفاني وما يعتني بالباقي فاخذوا من ممركم لمقركم الدنيا ممر فضائع لآخرتكم أملتت له بالدنيا ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليها أسراركم شنو معنا هذه الكلمة معنا هذه الكلمة الفاضح يعني الواحد ليفضح المؤمن والمؤمنين هذا معنا ربما أو معنا أنه الذنب اللي انت تسوي في السر بعد لا تجرأ على الله تعالى حتى تسوي في العلانية يعني انت مادام مخذول من قبل الله تعالى فلا تخلي الخذلان يصير أكثر خلي الذنب يكون مستور لأن الذنب المعلن به فالعبارة ربما تتحمل أحد المعنيين ولا تهتكوا أستاركم هدقوا الستر أي رفعوا الستر تمزيقوا الستر ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم وأخرجوا هذه الجملة مهمة جدا طبعا كل جملهم صلوات الله عليهم مهمة ولكن عندما نعرف أمقى جمله نعتبرها مهمة عندما نجهل أمقى جمله نعتبرها عادية وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم شوفوا فرد واحد خلي يغض النظر عن شيء معين هس في لندن اشكد أكو سينمات اشكد أكو مراقص اشكد أكو حانات خامر اشكد أكو دور البغاء وما أشبه أما الواحد ما دام أخرج حبة تلك الأمور من قلبه فهو بعد مرتاح من جهة تلك الأمور أصل بعد ما يفكر في تلك الأمور حتى تلك الأمور فيعاني من عدمها بالنسبة للدنيا بشكل انت اعتبر نفسك أنه مو من أهل الدنيا إذا صممت على هذا الآمر بعد الدنيا متأذيك عينا مثل اليائسين من الناس افرض أنا عندي جار تاجر غني كثير المال أنا صممت على اليأس منه ففي عمري حتى لحظة واحدة ما أفكر في كيف احصل منه المال كأنه هذا التاجر مو جاري وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ففي الدنيا حييتم وللآخرة خلقتم صحيح أنتم في الدنيا ولكن أنتم مو للدنيا وأنتم للآخرة عينا مثل صالة الامتحان المدرس يدخل صالة الامتحان بس يدري أن الصالم إليه العيادة القاص اللي يريد يفتح بعد تخرجه من كلية الطب أنا هس في الصالة أما أنا مو ما للصالة أنا ما للعيادة ترها ففي الصالة لازم أرتب أمور العيادة ما لازمأتله بما في الصالة من مغريات ففي الدنيا حييتم


[35:00]

وللآخرة خلقتم إنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه فإنت أخوة الحمد لله بواسطة كلمات المعصومين صلوات الله عليهم وقبل تلك الكلمات الله تبارك وتعالى وأحكام عقلكم أحكام وجدانكم الحمد لله تدرونها في الصوم إن العبد إذا مات قالت الملائكة ما قدم وقال الناس ما أخر الناس يقولون شنو ترك من إذ الملائكة يقولون شو علينا بإرثه شنو قدم في الآخرة وطأ في الآخرة شنو فقدموا فضلا يكن لكم دققوا النظار أمير المؤمن صلى الله عليه يقول ما أريد منك كل أموالك الدزين للآخرة لا الفاضل الزيادة مقدار الحاجة الصرفة في سبيل المعيشة لأنك تحتاج إلى المعيشة لا ملائكة ولا شياطين ولا أجن أنت بشر والبشر يحتاج للمعيشة فمقدار الحاجة إلك أما الفاضل أي الزائد عن مقدار الحاجة شنو فقدموا فضلا يكن لكم هذا الفاضل هم يكون لكم لا تتصور انت علمي تتقدم الفاضل لا تنفعوا بهذا الفاضل انت اللي دا تنتفع بهذا الفاضل يعني انتو تصوروا طبيب مجاني لياخذ من المرضى فلوس فهاذا ينصح المرضى لأجل المرضى مول أجله نفسه فقدموا فضلا يكن لكم ولا تؤخروا كلا يكن عليكم لا تؤخروا كل أموالكم للوارث فإذا أخرتوا كل أموالكم للوارث فيكن عليكمها ليش يكن عليكم لان انتي مسئول عن مالك ما قومت بأداء المسئولية فاذا هناك معاقب والوارث يكيف فإن المحرومة يعني المحروم الحقيقي مو الإنسان اللي ما عند الدار في الدنيا مو الإنسان اللي كل سنة ما يسافر لا فإن المحرومة من حرم خير ماله المال له ويحرم خيرة هذا المال ويصير خير المال لوارثه هو تعب في سبيل المال ويشوف شر وراء هذا المال والوارث لم يتعب فيشوف خير معادلة جاهلة جدا بس هالمعادلة الجاهلة البشر ليه يصيرون عليها عينا مثل الرباط شيء جاهل بس البشر الجاهل يصير عليها قوللي انتي شنو تستفاد من الرباط اللي يتعلق في عنقك فإن المحروومة من حرم خير ماله أما تعالوا والمغبوطة المغبوط يعني الإنسان اللي الآخرين يقولون يا ريت شن مثله والمغبوطة من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه عندما تنصب الموازين له فيشوفون وخيراته ثقلت الموازين بشكل غريب هناك الملايين من المتفرجين يقولون يا ريت إحنا عم شن مثله بس ماكو فائدة في يا ريت هناك هس سوي والمغبوطة من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه وأحسن في الجنة بها بالصدقات والخيرات مهاده وطيب على الصراط بها بالصدقات والخيرات مسلكه


[40:00]

الصراط واحد ولكن كل إنسان يجتاز الصراط في حالة معينة والحالات متعددة وتستحق أن يؤلف فيها كتاب مستقيل قال أمير المؤمنين السلام أيها الناس إن الدنيا دار فناء والآخرة دار بقاء فخذوا من ممركم لمقركم ولا تهتكوا أستاركم عندمن لا يخفى عليه أسراركم وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن ها أبدانكم ففي الدنيا حييتم وللآخرة خلقتم إنما الدنيا كالسم يأكله من لا يعرفه إن العبد إذا مات قالت الملائكة ما قدم وقال الناس ما أخر فقدموا فضلا يكن لكم ولا تؤخروا كل ما يكن عليكم فإن المحروم من حرم خير ماله والمغبوط من ثقل بالصدقات والخيرات موازينه وأحسن في الجنة بها مهاده وطيب على الصراط بها مسلكه قال أمير المؤمنين كله في ثلاث خصال شوفوا الإمام لا يقول الخير مع أنه مفرد محلى باللم يجيب جميع وما يكتفي بالتأكيد الثاني يجيب تأكيد ثالث كله يعني ماكو شي إلا هذا جميع الخير أمه في ثلاث خصال النظر والسكوت والكلام سيجد تفسير إذا ما كان يجد تفسير فالناس كانوا يستفيدون بغير الطريقة الصحيحة من هالجملة إذا الإمام يقول النظر حسن السكوت حسن الكلام حسن يفسر بسرعة وكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو عندما تنظر إلى شي لازم تعتبر من ذلك الشي إذا ما أخذت العبرة من ذلك الشي فهاذ النظر في أحسن الفروض سهو يعني بوش وربما يكون محرمة وكل سكوت فيه فكرة يعني أنت إذا ساكت أما في سكوتك ما جاء تتأمل فهو غفلة في أحسن الفروض انت غافل وربما هذا السكوت يكون محرم عليك وكل كلام ليس فيه ذكر فهو اللاغوي عندما تتكلم لازم يكون بي ذكر بالمعنى العام إما أن تقول لا إله إلا الله وما أشبه أو ترشد إنسان أو تهدي إنسان أو تنصح إنسان أو تعلم إنسان أو تربي إنسان ففي أحسن الفروض إذا كلامك ما بيذكر فهو لاغوي وربما يكون الكلام محرم فطوبى لمن كان نظاره عبره وسكوته فكرى وكلامه ذكرى ما كتشو مالي أكوا


[45:00]

وبكى على خطئته الإنسان غير المعصوم عادة يستر عنه الذنب والذنب كلما مضى عليه من الاستغفار والتوبة والشفاعة إن الحسنات يذهب من السيئات وما أشبه فقليل منا أو كثير يبقى وتلك البقية تود الإنسان إلى جهنم فإذا الإنسان لازم يهمه ذنبه والاستغفار البوش ما يسوي شيء الاستغفار الحقيقي اللي يكون يا بكاء واقبال جدي فيسوي شيء وبكى على خطائته وأمن الناس شره ليش يسوي خطيئة حتى يبتلى بها فيحتاج إلى محوها بشكل مستمر وشاق خليل يسوي خطية أعظم الخطايا الشر الذي يصل منه إلى الناس وأمن الناس شره فخلي يعتاد على عدم إذاء الناس قال أمير المؤمنين عليه السلام جميع الخير كله في ثلاث خصال النظر والسكوت والكلام فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سحو وكل سكوت ليس فيه ذكر فهو غفله وكل كلام ليس فيه الذكر فهو لاغوي فطوبى لمن كان نظره عبره وكلامه ذكرا وبكى على خطيئته وأمن الناس شره قال أمير المؤمنين عليه السلام الحديث الشريف مفصل واخترنا منه قطعا وإن كانت القطاعات كلها مفيدة لا تكن الآخرة بغير عمل يريد انتقل من الشرق إلى الغرب كلاجئ يرجو اللجوء شوف يقتل نفسه في سبيل اللجوء حتى يحصل عليه ويريد انتقل من الدنيا عبر البرزخ والقيامة إلى الجنة وهذا الساهي لاهي غافل لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويرجو ويرجع التوبة بطول الأمل يعني يؤخر يؤخر التوبة عند ذنوب كثيرة ثقيلة ويدري لازم يتوب منهم ولكنه يؤخر لماذا؟ لأنه عنده آمال ودي يفكر في آمال هسة ما عندي وقت للتوبة بعد هسها بلحظة الموت يأتي ويرجع التوبة بطول الأمل بعد الإمام ميفك يا أخي مثل الله تبارك وتعالى يبيّن حتى الناس يفتهمون إذا افتهموا يتركو يعني مايخلي عذر للناس حتى يوم القيامة يقولون يا ربنا كنّا في زمن أمير المؤمنين صلوات الله عليه والتقينا به ولكنه لم يفهمنا الأمور حق الفاهم لا أمير المؤمنين يقول أنا موافق يا أخ شوفوا فرز مطلب واحد أما إشكد يدور حوله يدور حول من جوايا يعدد متنوعة يقول في الدنيا قول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين لا تكون هالشكل عندما يحكي يحكي ضد الدنيا فعندما يعمل يعمل وفق الدنيا وهو إله إذا عائلة راحوا في سفرة


[50:00]

وراد هو يطبخ فكل طبخة يصرف عليها كم ساعه ليش حتى تطلع الأكل إن أعطي منها لم يشبع كل ما تضطو ميشبع صدام لو كان في الحكم فإلى الآن هم كان يزيد في قصوره إن أعطي منها لم يشبع وإن منع لم يقنع إذا منعوه من رزق معين لا يقنع بما عنده يعجز عن شكر ما أوتي تغي الزيادة فيما بقي شوفوا أكو رواية أنقل مضمونها ما حافظ النصب مع الأسف الشديد أكو رواية مروية عن الإمام الصالح صلى الله عليه يقول أنا ما أحب أن أطلب من الله تعالى شيء قبل ما أسوي 100 مر الشكر على الشيء المعطى لي من قبل نعم الله تعالى هذه الشكر اللفظي فكيف بالشكر العملي أي استثمار نعم الله تعالى في سبيل الخير وعدم استثمارها في سبيل الشر يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي يعني فيما بقي هو في الدنيا عنده سيارة إلى الآن عملا خو لم يشكر الله على هذه السيارة يعني لم يأخذ واحد وياه يوصله إلى حاشته حتى لفظنها لم يشكر الله مرة واحدة على هذه السيارة وده يطلب سيارة لزوجته وسيارة لكل واحد من أبنائه وسيارة لكل واحد من بناته انت شبيك يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي بعد شوفوا أمير المؤمنين ينهى الناس ولا ينتهي ويأمر الناس ما لا يأتي واعظ غير متعف يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم من يصير مرة يذكر أبا ذر بدون ما يقول رضوان الله تعالى عليه يا به اليوم ألف مرة ذكرت أبا ذر يقول ليس مشكلة ألف مرة خوزيا أنت أذكر ألف مرة اسم أبي ذر وألف مرة سوي عليه رضوان الله تعالى عليه بس اعمل بأعمال أبي ذر لا يا أخي لاتعمل بأعمال قلل المسافة بين أعمال أبي ذر وبين أعمالك هذا يصير يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ويبغظ المسئين وهو منهم مسألة خطرة يا إخواني ان تفكروا في أنفسكم وفي الناس وفكّروا في أبي باكر وعمار وعثمان ومعاوية ويزيد وحتى الشمر شوفوا نقاط الإلتقاء بينكم وبين أولئك قليلة أو كثيرة ثم فكروا في رسول الله وأمير المؤمنين صلى الله عليهما وآلهما أشبه فشوفوا نقاط الإلتقاء بينكم وبينهم قليلة أو كثيرة يا إخواني في حساب لا يكون هم دقيق بيهم في حساب إجمالي الإنسان يشوف ويندهش بعد الحساب يشوف نقاط إلتقاء بأبي باكر وأمر وأثمان أكثر من نقاط إله وأمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين مسألة مهمة جدا يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ويبغض المسئين وهو منهم ويكره الموت ليش لكثرة سيئاته مايريد الموت لأن يدري عندي ظنوب كثيرة مع ذلك ولا يدعها في حياته إنت اللي تكره الموت لسيئاتك فليش تزيد في السيئات يقول


[55:00]

لم أعمل فأتعنى المشقة ألا أجلس فأتمنا خليني بعد الإفطار هالشكل أجلس أدخن أشرب شاي وأتمنى الجنة على الله تعالى نص بعديا أروح على أعمالي وأعمالي شنو كل المجالس بعد منتهية فأعمالي تكون القعدة إن لم تكن فيها محرمات يقول لما أعمل فأتعنى ألا أجلس فأتمنا فهو يتمنى المغفرة ويدقب في المعصية أن يستمر قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويرجع التوبة بطول الأمل يقول في الدنيا قول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين إن أعطي منها لم يشبع وإن منع ويبتغي الزيادة فيما بقي ينهى الناس ولا ينتهي ويأمر الناس ما لا يأتي يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ويبغض المسيئين وهو منهم ويكره الموت لكثرة سيئاته ولا يدعها في حياته يقول أعمل فأتعنى ألا أجلس فأتمنى فهو يتمنى المغفرة ويدقب في المعصية وصل الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين شرك الله أحمد وآل محمد سلمكم الله جميعا سلمكم الله جمعا