شعار صوتي

مواعظ المعصومين

190#شهر رمضان المبارك1425هـ
0:000:00

مواعظ المعصومين

محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم. في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحبهم. على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع واعظ المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام. قال أمير المؤمنين عليه السلام والآخراء عدوان قاديان. قد يكون بين الشخصين أو بين الشيئين صداقة، وقد يكون بينهما حياة، وقد يكون بينهما أداء الدنيا والآخرة، النسبة بينهما الثالث، بينهما أداء. والسبيلان مختلفان، أي طريقان متعاكسان. طريق يروح إلى الشارق، طريق يروح إلى الغرب. إذا مشيت في الطريق اللي يروح للغرب، ففي كل خطوة تبتعد من الطريق الثاني. وكذلك العكس. من أحب الدنيا وولاها أبغض الآخرة وعاداها. الجملة الثانية. لم يبينها أمير المؤمن عليه السلام لأنها واضحة. أنت تتمكن من تسووه. من أحب الآخرة وولاها أبغض الدنيا وعاداها. هذه الجملة الثانية. مثلهما، مثل المشرق والمغرب، والماشي بينهما. الماشي بينهما يعني الذي يختار أحدهما. لا يزداد من أحدهما قرباً إلا ازداد من الآخر بؤداً. إذا رحت في الطريق الشرقي، كل خطوة أقترب من الشارق بمقدارها أبتعد عن الغرب. ماك جامعة بين الدنيا والآخرة. هذول اللي يقولون نجمع بين الدنيا. والآخرة هذول إما كذابين وإما خاطئين. مخطئين جامع ما يصير. طبعاً هنا ملاحظة ذكرت مراراً وكراراً في السابق وهي أن الدنيا التي تصبح جسراً إلى الآخرة لا تقول إله دنيا وإنما هي صارت. آخرة لأنها صارت مقدمة من مقدمات الآخرة. قال أمير المؤمنين عليه السلام الدنيا والآخرة عدوان متعاديان وسبيلان مختلفان من أحب الدنيا وولاها أبغض الآخرة وعاداها مثلهما مثل المشرق


[5:00]

والمغرب والماشي بينهما لا يزداد من أحدهما قربا إلا ازداد من الآخر بعدا قال أمير المؤمنين عليه السلام من أحب السبل إلى الله جرعتان شوفوا السبل جامع السبيل والسبيل الطريق الطرق والطريق أو إلى الأهداف على ثلاثة أقسام إما الطرق مبغوضة لله تعالى لأن الأهداف مبغوضة إلى الله تعالى السئل المبغوض على قسمين مبغوضية الحرام ومبغوضية المكروح وإما الطرق محللة أقصد مباحة لأن الأهداف مباحة وأما وإما الطرق محبوبة لله تعالى هسي محبوبية واجب أو محبوبية مستحبة وفي الطرق المبغوضة وفي الطرق المحبوبة أكو درجات ربما يبغض الله تعالى شيئا بمقدار ويبغض شيئا آخر أكثر وربما يحب الله تعالى شيئا بمقدار وشيئا آخر أكثر فإذن أكو درجات من أحب السبل إلى الله يعني من الطرق التي هي تكون في الدرجة الأعلى من المحبوبية لله تعالى شنو من أحب السبل إلى الله تعالى جرعتان الجرعة المرة الواحدة من شرب الماء جرعة غيظ تردها بحلم ذكر فيما سبق أن الحلم قسم من أقسام الصبر الحلم يعني الصبر في التعامل الاجتماعي ففرد واحد يغيظني والمورد مورد الصبر مو مورد إظهار رد الفعل فإنت الغيظ ما لك تبلع تشرب هذا الله يحب هذا الشيء في الدرجة الأعلى جرعة غيظ تردها بحلم وجرعة حزن تردها بالصابر وردت على الإنسان مصيبة الإنسان ينبغي أن يصبر ينبغي أن يبلع المصيبة حسب الاصطلاح ومن أحب السبل إلى الله قطرتان قطرة دمع في جوف الليل طبعا الذهن يروح إلى صلاة الليل أما مشرد ماكو في العبارة صلاة الليل يعني فلد واحد في جوف الليل يتذكر الله تعالى فيخشى فيخاف فتجري دموعه مشارف الصلاة قطرة دمع في جوف الليل من خشية الله وقطرة دم في سبيل الله الذهن يروح إلى الجهات في الجبهات أما في العبارة ماكو الجهات في جبهات القتال يعني المواساة يوم عاشراء أيضا داخل في هذه الجملة الشريفة وقطرة دم


[10:00]

في سبيل الله ومن أحب السبل إلى الله خطوتان خطوة مرء مسلم يشد بها صفا في سبيل الله شوفوا يا إخواني المعسكران عندما يخرجان صفوفهما إلى القتال فالصفوف تقف متقابله الصف يقف مقابل الصف الآخر حتى يتمكن من قبولها ويتحاربان معا فعندما الصفان يتحاربان معا فلا شك جماعة من هذا الصف جماعة من الصف الآخر يقتلون أو يجرحون أو ينهزمون يفرون يهربون وما أشبه بعبارة أخرى نفر واحد أو أكثر من نفر واحد يقل صف من أحد الصفين إذا فرض الصف صار بي ناقص فالصف الثاني ضغوطه على هذا الصف الناقص تصير أكثر وأشد فالقتل والجرح وما أشبه في هذا الصف الناقص لذلك إذا الإنسان في جبهات القتال شاف صار نقص في الصف فينبغي فورا أن يسد النقص يعني الصف الأمامي صار لي نقص فالصف اللي وراء فورا لازم يتقدم لايفكر يقول أنا أخو هست في الصف الثاني ماكوا علي خطأ ليش أتقدم للصف الأول اللي أكو خطر شديد ومن أحب السبل إلى الله خطوتان خطوة مرئ مسلم يشد بها صفا في سبيل الله هس إهنان الذهم يروح إلى جبهات القتال أما في العبارة ماكوا جباهات القتال كل تقابل بين جبهتين في الحرب بين الحق والباطل يأتي فيه هذه العبارة الشريفة يعني أفرض قضية التأليف قضية المجلة قضية الجريدة قضية الفضائية قضية الموقع افرض جبهة الحق تمتلك آلف موقع على الإنترنت جبهة الباطل تمتلك آلف أيضا فموقع من مواقع جبهة الحق أغلق لسبب من الأسباب مقبول أو غير مقبول ففورا فرد واحد أو جماعة يسوون موقع جديد حتى يسدون هذا النقص هم صداق بالنصادق العبارة الشريفة ومن أحب السبل إلى الله خطوتان خطوة امرئ مسلم يشد بها صفا في سبيل الله وخطوة في صلة الرحم شوف قطع الرحم حرام أما صلة الرحم مواجبة وإنما مستحبة فهس فرد واحد يذهب إلى صلة الرحم بخطوة وهذه الخطوة محبوبة لله تعالى في أعلى الدرجات هنا فرد عبارة الدوخ الإنسان


[15:00]

وهي الخطوة في صلة الرحم أفضل من خطوة يشد بها صفا في سبيل الله في جبهات القتال تخطو خطوة لتشد بها وفي المدينة في القرية تخطو خطوة حتى تقوم بصلة الرحم أيهما أفضل عند الله خطوة صلة الرحم لماذا الله العالم بس ربما يكون السبب هو أن التماسك الاجتماعي عندما يحدث تبعا له يحدث التماسك في الجهاد وإذا التماسك اجتماعي ما يكون فبالطبيعة تماسك في الجهاد ربما يكون الأمر هكذا قال أمير المؤمنين عليه السلام من أحب السبل إلى الله جرعتان جرعة غيظ تردها بحلم وجرعة حزن تردها بصابرة من أحب السبل إلى الله قطرتان قطرة دمع في جوف الليل وقطرة دم في سبيل الله ومن أحب السبل إلى الله خطوتان خطوة مرء مسلم يشد بها صفا في سبيل الله وخطوة في صلة الرحم أفضل من خطوة يشد بها صفا في سبيل الله تعالى قال أمير المؤمنين عليه السلام استعدوا للموت فقد أظلكم غمامه الغمام الصحاب شوفوا المطر فجأة ما يجي الغمام يحتل الأفق بعد احتلال الغمام للأفق بفترة وجيزة المطر ينزل استعدوا للموت فقد أظلكم غمامه شنو المقصود بالغمام تبادر إلى ذهمي أن المقصود بالغمام هنا الشعر الشعر الأبيض في لونه يماثل لون السحاب عادة فكما أن السحاب علامة نزول المطر الشعر الأبيض علامة نزول الموت ففرضوا على الأقل عندما شعره يبيض فعليها استعدوا للموت فقد أظلكم غمامه وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا شوفوا إنسان آدمي هو يقوم من النوم يعني يستيقظ فيقوم إنسان لا إلا عذر مقبول أو مردود لازم ينبه حتى يستيقظ إنسان لا إلا عذر مقبول لازم ينبه حتى يستيقظ أمير المؤمن صلى الله عليه ضيقنا من الناس بالقسم الثالث وكونوا قوما صيح بهم مجهول يعني فلزعر عندما يصيح به فانتباه وهو أمير المومين صلى الله عليه والله القرآن الكريم صيحة وأعظم من صيحة الحديث الشريف صيحة وأعظم من صيحة


[20:00]

وكونوا قوما صيح بهم فانتبهوا وانتهوا فما بينكم وبين الجنة والنار سوى الموت انتهوا عادة يستعمل في المنكرات أما رضا ما حسب القدينة في القسمين في الواجب وفي الحرام يعني انتهي عن فعل الحرام وانتهي عن ترك الواجب وانتهوا فما بينكم وبين الجنة والنار سوى الموت القضية حساسة بس الناس ومنهم أنا ما يهتمون في لحظة حادث سيارة الموت يحل وإذا كنت من أهل الجنة فإلى روض من رياض الجنة وإذا كنت من أهل النار فإلى حفرة من حفر النيران هالقضية جدية يعني ما بها مهلة ما بها مهلة وكثيرا ما مو كثيرا ما الأكثر الكل باستثناء البعض من المرضى ومن اشبه بالساعة حينونة موتهم القضية جدية وانتهوا فما بينكم وبين الجنة والنار سوى الموت وإن غاية الموت تنقصها اللحظة كل لحظة يتمر عليك اتنقص عمرك وتهدمها الساعات الساعة مو الفلكية الساعة الزمنية جديرة بقصر المدة عمر الإنسان اللي محدد بالموت وطبيعة عمره أنه اللحظة تنقصه والساعة تهدموه هذا يعني قصير ففي المدة القصيرة انت ليش متتهب وإن غاية تنقصها اللحظة تهدمها الساعات لجديرة بقصر المدة وإن غائبا يحدوه الجديدان الجديدان الليل والنهار عينا مثل الحتفان الليل والنهار والحدي نوع من الغناء يقرأ للابل حتى بسرعة أقصى الليل والنهار يقرأان الحدي للإنسان حتى يسرع إلى هدفه وهو الموت وإن غائبا يحدوه الجديدان لحري لحقيق بسرعة الأوباء لازم نعرف رجوع الشديد يعني ما دام الليل والنهار دا يحدوان بالإنسان فلازم ندري الموت يرجع إلى الإنسان بشكل شديد قال أمير المؤمنين عليه السلام استعدوا للموت فقد أظلكم غمامه وكونوا قوم صيح بهم فانتبهوا فما بينكم وبين الجنة والناس والموت وإن غاية تنقصها اللحظاء وتهدمها الساعات لجديرة بقصر المدة وإن غائبا يحدوه الجديدان لحري بسرعة الأوباء قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد مر على المقابر


[25:00]

يوم من الأيام أمير المؤمنين صار طريقة على المقابر إما في هدف وراء المقابر وإما كان يقصد زيارة الأنوات قال هذا الكلام السلام عليكم يا أهل القبور فإذا أهل القبور يسمعون فإذا أمير المؤمنين عليه السلام ما كان يسلم عليهم إحنا نتصور هم لا يسمعون أنتم لنا سلف أنتم قبلنا رحتوا ونحن لكم خلف إحنا هم نجي بعدكم وإنا إن شاء الله تعالىبكم لا حقون أما المساكن فسكنا أنتم في سبيلها بالحرام أو بالخلال أو بهما معا فصارت إلى غيركم بعد مو مالاتكم وأما الأزواج فنكحت على الترتيب الإسلامي اللي ما يخلون الأيم بدون زوج ما يخلون الأيامة بدون أزواج ما الأموال فقسم الأموال أما بعد راحت في الإرث هذا خبر ما عندنا ففي هالطرف أكون آسي إن صح التعبير فليت شعري ما خبر ما عندكم ليت شعري مثال عربي يعني ليتني أشعره ليتني أفهمه ليت شعري ما عمل جاري يعني ياريت أفهم جاري شنو شغله فالعلماء بالغيب يستعملون هذا المثل الذي لا ينطبق عليهم لماذا مجاراتا للناس لأنه إذا يتعاملون مع الناس فلازم الكلام يكون كلام اللي الناس يفتهموا متعودين عليه هو يدري خبر الأنوات شنو وهو هسه يبينه بس حسب الترتيبات العرفية دا يحكي فليت شعري ما خبر ما عندكم ثم قال عليه السلام أما إنهم انطقوا لقالوا أذن لهم في سماع الكلام أما لم يؤذن لهم أما إنهم انطقوا لقالوا وجدنا التقوى خير ذاته ماكو شي يفيد عالم البرزخ إلا التقوى وبالتبع ماكو شي يفيد عالم القيامة إلا التقوى عالم الجنة معلوم بدون التقوى فرد واحد من يدخل الجنة هنا أنا أكو ملاحظة قوية وهي هل اعتمادي من حيث الكذب والصدق على أمير المؤمنين عليه السلام أكثر أم اعطمادي على المؤمنين والمؤمنات من حيث الدليل العقلي والشرعي والوجداني الاعتماد على أمير المؤمنين عليه السلام أكثر أما من حيث الواقع الخارجي الاعتماد على المؤمنين والمؤمنات وحتى على الفساق وحتى على المنافقين وحتى على الكفار بأقسامهم وحتى على الملاحدة بأقسامهم أكثر دققوا النظر مسألة خطيرة اعتمادي على أمير المؤمنين عليه السلام من حيث الصدق والكذب أقل بكثير من اعتمادي على الشيوع


[30:00]

إشلون الدليل واضح إذا الشيوع أحياه الله بعد موته فخرج من القبر وقال وجدنا التقوى خير ذات تهتز بكلامه مو هالشكل أمير المؤمنين دا يقول أنه في عالم البرزة خير زاد التقوى ومن اهتز ما به تعارف اللي اعتماد على أمير المؤمنين عليه السلام هس على مودك أقول فيها المسألة بالطبع أقل بكثير من الاعتماد على الشيوع لأن الشيوع إذا أحيا بقدرة الله وخرج من المقابر وأخبرك هذا ما يصير أمير المؤمنين يكون شيوع بس شيوع إذا يخبر بقضية إشلون تهتز من كلامه ومتى تهتز من كلام أمير المؤمنين قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد مر على المقابر السلام عليكم يا أهل القبور أنتم لنا سلف ونحن لكم خلف وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقون أما المساكن فسكنت وأما الأزواج فنكحت وأما الأموال فقسمت هذا خبر ما عندنا فلي تشعري ما خبر ما عندكم ثم قال عليه السلام أما إنهم إن طقول وقالوا وجدنا التقوى خير زاد أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته قبيل ارتحاله إلى عالم البرزخ والوصية معروفة قال الله الله في أصحاب نبيكم فإذاً أمير المؤمنين دا يوصي الناس بالصحابة وقبيل شهادته لأن الإنسان قبيل شهادته لا يوصي إلا بالأمور الأهم عنده فأمير المؤمنين دا يوصي بالصحابة هالشكل له الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثاً الحدث يعني البدعة لم يحدثوا حدثاً يعني ما قاموا ببدعة حتى بدعة واحدة بعد ولم يأووا محدثان يأووا يعني لم يعطوا مكاناً للمحدث الذي ابتدع البدعة وهنا هس أنت إما لغة وإما بقاعدة تنقيح المناط اعرفوا جميع أنواع الإيواء يعني فرد واحد يأيد المحدث بمقال في مجلة هذي إيواء مشرط أنه المحدث يجي إلى لندن وما عنده مكان فأنا أقول له تعالي لا داري مشرط يعني تقوية المحدث تقوية البدعة شوفوا صاحب البدعة ومقول البدعة فهذا النس اثنين استفنوهما من الصحابة شوف إيش قد يبقى بعد شهادة رسول الله لم يبقى إلا سبعاً حسب أكثر الأحاديث إحصاء الله الله في


[35:00]

أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثاً ولم يؤو محدثاً يا أمير المؤمنين ليش تتستثني خليني اعتقد بالصحابة مثل ما يعتقد الصحابة الخوارج والوهابيون والنواصب أمير المؤمن يقول فإنا رسول الله صلى الله عليه وأله أوصى به أوصى بالصحابة استثناء أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدثين الاستثناه مو يمي يام رسول الله صلى الله عليه وآله خانش ناسل شوفوا قال أمير المؤمنين عليه السلام الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثاً ولم يأو محدثاً فإنا رسول الله صلى الله عليه وأله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدثين يعني التابعي أيضاً إذا كان محدث رسول الله لعنه تابعوا التابعيه الشكل تعال إلى هذا اليوم إذا فرد واحد يدعي الإسلام وهو محدث سواء كان معمم أو أفندي ماك فرق لأن كلام رسول الله وكلام أمير المؤمنين صلوات الله عليهما وآلهما مابي معمم أفندي يشمل الكل فإلى الآن إلى هذا اليوم إذا إنسان يدعي الإسلام وهو مبتدع أو وهو مؤيد لمبتدع رسول الله صلى الله عليه ولي لعنه إخواني شوفوا أقرأ لكم أتل عليكم جملة أخرى من نفس الوصية وقايسوا بين الجملتين حتى تعرفون أن أمير المؤمنين بيرفض الصحابة بما هم صحابه ولكن أسلوب الكلام هي الشكل الذي يوصي بالصحابة ثم يستثنيه لدى يرفضهم إطلاقا عموما ولكن بهذا الأسلوب الذي لا يخرع الناس الناس الذين أشرب في قلبهم حب الصحابة الملاحد والنواصد شوفوا الله الله في ذرية نبيكم السادة لا تظلمون هذول لا يظلمون بين أظهركم فيما بينكم وأنتم تقديرون على المنى عنهم وأنتم قادرون على الدفاع عنهم السيد بما هو سيد محترم ويستحق الدفاع عنه فإذا صار غير شكل فلا يستحق الدفاع أما الأغلبية محترمة أم غير محترمة الأغلبية محترمة أما الصحابة بهذا الشكل أمير المهين لم يبينهم بأسلوب آخر بينهم فنعرف من الأسلوبين أن السيد بما هو سيد في الواقع الخارجي محترم والاستثناء إلى حكمه لا شك أما الصحابي بما هو صحابي في الواقع الخارجي مرفوض طبعا الصحابة الأخيار مقبولون أما بعد شهادة رسول الله إشكت كانوا بعدين قليلا قليلا قليلا رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ففي حرب صفين كانوا إن لم تخني الذاكرة حوالي سبعمية في زمن شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله تقريبا كانوا خمسمائة ألف وفي حرب صفين اللي لازم الرقم يرتفع كثيران كان حوالي سبعمية


[40:00]

مع أمير المؤمنين يعني القاعدة هم كانت على وضعها الصحابة في الواقع الخارجي ملاحدة ونواصل يعني مع الفترة الزمنية الطويلة بين شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وبين حرب صفين كان الناس في هالفترة لازم ينتبهون يعرفون الإكلاو اللي راحت على راسهم فيما جريات السقيفة ومع أن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله صار الحاكم العام السياسي والعسكري وما أشباه مع ذلك الصحابة الذين كانوا معه في حرب صفين كانوا في حرب صفين يعني شنو يعني الصحابة ترتيبهم هالشكل اللي ملاحدة ونواصل بعد شهادة رسول الله أصبحوا ملاحدة ونواصل واستمروا على إلحادهم ونصبهم أما الاستثناء فقليل جدا ولذلك اقترح أنه الصحابة نتعامل معهم مثلما الحديث القدسي في زيارة عاشوراء يتعامل مع بني أمية اللهم لعن بني أمية قاطبة بهم استثناء نعم الاستثناه قليل جدا فما يجيبوا في الكلام الصحابة هالشكل نتمكن وبقوة نقول اللهم لعن الصحابة لماذا لأن أكو استثناء ولكن الاستثناه جزئي يسير قليل واللغة العربية هالشكل ماذي اللغات الأخرى ظاهرا اللغات الأخرها مش شكل اللغة العربية الاستثناء القليل ما يجيبهم في الكلام الله الله في ذرية نبيكم لا تظلمن بين الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يأووا محدثا فإن رسول الله صلى الله عليه واله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدثين إخواني شوفوا هنا أكو ملاحظتان دقيقتان فهلهما يستكشف الكثير من التاريخ الإسلامي بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وعليه شوفوا أمير المؤمنين جاب الجملتين واحدة بعد الأخرى حتى النقطة تصير واضحة لأن في وصيته الشريف هناك جمل عديد وأغلبها تبتدأ بكلمة جاء بهما أمير المؤمنين واحدة بعد الأخرى حتى النقطة اللي معبئة في اتصالهما معا تستكشف النقطة اللي بيناها هذه ملاحظة ملاحظة ثانية قدم السادة على الصحابة السادة كطائفة من البشر قدمهم على الصحابة يعني الصحابة اسم بلا مسمى مش شيء تحترم أي شيء تحترم الملاحدة والنواصد خصوصا ملحد و ناصبي جبان الملحد الشجاع اللي يمتلك الشجاع الأدبية يقول أنا ملحد فهم إليه احترامه ليه احترام الشجاعة الأدبية الناصبي الشجاع الناصبي هم محترم ليه احترام شجاعاته الأدبية أما الصحابة الملحد الناصبي الجبان اللي حتى لا يتجرى يقول بأنني أنا ملحد و ناصبي هذا تحترم على أي أساس


[45:00]

على أساس أن هو الإلحاد عندك محترم النصب وإلا ماكو شيء أنذل من أبي بكر وعمر وأثمان ومعاوية ويزيد والحكام الأمويين والحكام العباسيين والحكام المروانيين والحكام العثمانيين ومن أشبه من الحاكم اللي يكون ملحد ناصبي وفي نفس الوقت الله الله في ذرية نبيكم لا تظلمن بين أظهركم وأنتم تقدرون على المنع عنهم الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يأو محدثا فإن رسول الله صلى الله عليه والحمد الله ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والله الحسن الصلاوات الله عليه وهذا اليوم هو يوم ميلاده الشريف الميمون قال الإمام الحسن عليه السلام القريب أريد من أحاديث الشريف تورطني إنصح التعبير ويحبذ هذا التوريط وهذا التورط القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه المودة يعني الحب يعني الولاء المودة تعني الحب تعني الولاء القريب إلى المؤمنين إلى سيدة نساء العالمين إلى السائر المعصومين الأربعة عشر عليه والصلاة والسلام القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه سلمان رضوان الله تعالى عليه أبو ذار رضوان الله هذول في النسب بعيدون جدا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأبو لهب لعنة الله عليها أمه وفي الدرجة الثانية العباس أمه أما خوي الإمام الحسن عليه السلام بوضوح دا يقول القريب من قربته المودة وإن قرب نسبه أبو لهب البعيد الحقيقي والسلمان القريب الحقيقي بس المشكلة ما أدري إحنا شمينة إن ركز على أبي لهب وعلى سلمان ومناخذ القاعدة الكلية العامة المطلقة الشاملة من القرآن الكريم والحديث الشريف في خط أبي لهب وفي أتباع أبي لهب وفي خط سلمان وفي أتباع سلمان بعدين الإمام يجيب مثال لا شيء أقرب من يد إلى جسد يد فبسرعة ما يجون إلى علاج اليد أو الكسر كسر خطير فاليد تتعفن فإذا تعفنت ماكو شارع إلا من القاطع اليد القريبة منك عندما تتكسر تقطع أما أبي لهب القريب رسول الله عندما يتكسر بالإلحاد والنصب


[50:00]

لا يقطع بالإبعاد وإن اليد تفل فتقطع وتحسم الحسب أيضا بمهن القاط ولكن المقصود أنه الأثرهم يمحى يعني يتشووا أو يسوون إلى علاج آخر حتى يمحى القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه والبعيد من باعدته المودة وإن قرب نسبه لا شيء أقرب من يد إلى جسد وإن اليد تفل فتقطع وتحسم قال الإمام الحسن عليه وقال أتباع عمر وأتباع عمار كان النار ولا العار متتحمل العار وتدخل الجحيم مو مشكلة أما شعار الإسلام بالعكس العار ولا النار إذا صار تناقض بين الجحيم وبين العار فلازم تقبل العار وترفض الجحيم لماذا المنطق السليم يوظه القضية القضية هي دخول الجحيم جحيم وعار فكيف العار يقدم على الجحيم والعار من يدخل الجحيم يتحمل العار الأكبر يا أخي طفل المدرسة الابتدائية عندما يرسب يتحمل العار فالإنسان عندما يدخل الجحيم لا يتحمل العار ماكو عار أعظم من عار دخول الجحيم بالإضافه إلى عذابات الجحيم أما عمر شعار الشكل لا يفكرون حتى للحظة واحدة هذولهم يتبعون عمر في هذا الشعار وفي غير هذا الشعار من الترهات والخرافات والأباطيل وما أشبه والإمام الحسين صلى الله عليه في ماجريات آشراء الصعبة خصوصا في اللحظات رد على عمر في شعاره هذا الموت أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النار أما البكر في صورة الوهابي في صورة الخارجي في صورة الناصب وما علينا بالجماهير المليونية فإنهم جاهلون قاصرون البكر لا يفهم كأنه خلقه الله تعالى موجودا لا يتمكن من الفهم قال الإمام الحسن عليه السلام العارو أهون من النار قال الإمام الحسن عليه السلام الحسن عليه السلام المجلد لكن الحديث قصير ما أعرف وهو عالم بالغيب فكلام علي اعتماد شديد في الإحصاءات كمان هو علي اعتماد شديد غير الإحصاءات ما أعرف أحدا دقق أخي ربما فرد واحد عند قطعة الأرض وهو أحمق في


[55:00]

قطعة الأرض هاي عندي افلوس أكو معمارين أكو بنائين يتمكن يستثمر الأرض يسوي على الأرض ناطحة سحاب يبيع الشقاق أو يستأجر يتصرف ويلأرض الإمام صلى الله عليه يقول كل الناس المؤمنون والمؤمنات فكيف بغيرهم في العلاقة بينهم وبين ربهم حمقه ما يتمكن اشلون استثمر العلاقة بكلمة يا الله واحدة مع شروطها يتمكن يقلب عمره سبعين سنة من يستثمر في العلاقة بينه وبين الله قال الإمام الحسن عليه السلام ما أعرف أحدا إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربي طبعا هناك استثنات ولكن الاستثناء القليل في المحاورات كلا وعلى سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم اجمعين من الآن الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين الله والله والعلا والحمد والآل محمدا دير الله الفاسق