مواعظ المعصومين
محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعن هم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عدائهم وارحم أولياءهم وجعلنا معه في الدنيا والآخرة على عجزنا يا رب الله. مواعظ المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام قال الإمام زين العابدين عليه السلام كم من مفتون بحسن القول فيه. الفتنة بمعاني عديدة من جملة المعاني. الإنسان الذي يسقط بواسطة شبهة يسقط في الامتحان الإلهي فالناس عندما يمدحون إنسانا معين فربما الإنسان بتوفيق الله تعالى. إذاً من المفتوح أنه يسقط في الامتحان الإلهي فإنه لا يعرف حقيقة نفسه ويعرف كذب هذا المادح ويعرف أن هذا المادح لا علاقة له به لا من بعيد ولا من قليل. فهذه يسلم متصير عند شبهة فما يتصور نفس أكثر من حقيقته فلا يسقط في الامتحان الإلهي. ولكن ليس كل إنسان بهذا الشكل. الإمام عليه السلام يقول كم يعني إهواية كم من مفتون بحسن القول فيه. حسن القول يعني المادح. إهواية أكو ناس اللي يسقطون في الامتحان الإلهي بسبب مدائح الناس لهم. بعبارة أخرى تصير إلى شيء آخر. شبهة فيتصور نفس غير نفس. كم من مفتون بحسن القول فيه وكم من مغرور بحسن الستر عليه. المغرور يعني المخدوع. إهواية أكو جماعة يخدعون لأن الله تعالى يستر عليهم. يسرق فالله تعالى يستر عليه فيتصور أنه مقرب عند الله تعالى. يقول إذا أنا ما كنت مقرب فما دام سريقت فالله كان يفضحني. فما دام الله لم يفضحني فيتبين لأن الله تجاوز عن سريقتي وأنا مقرب عنده. من يعرف أن الستر عليه من قبل الله تعالى نوع من أنواع الامتحان؟ عينا مثل ما المعلم المشرف المراقب في صالة الامتحان هذا يستر على التلاميذ
[5:00]
يشوف التلميذ ده يخطئ في كتابة الجواب مع ذلك ما يقول له شيء. إذا يقول له شيء فهذه تدخل في الامتحان. لازم الله تبارك وتعالى يسمح للناس في الدنيا أن يقدمون امتحانهم إذا يريد يتدخل في كل لحظة فهذي ما صار امتحان وكم من مغرور بحسن الستر عليه؟ وكم من مستدرج بالإحسان إليه؟ كلش القضية صعبة الاستدراج يعني تطلب فرد واحد درجة درجة تدريجا شيئا فشيئا الله تبارك وتعالى من جملة وسائله في الامتحان الاستدراج يعني العابد يقوم بمعصية الله يعطيها نعمة جديدة حتى يجيب إشوية يقوم العبد بمعصيته. وفي معصية أخرى الله يعطيه نعمة جديدة أخرى فهذا يتصور أنه مقرب عند الله خلاصة الحديث الشريف هي اعرف إذا مضحت فقد وقعت في امتحان كبير واعرف إذا ستر عليك فقد وقعت في امتحان كبير واعرف إذا استدرجت فقد وقعت في امتحان كبير بعبارة أخرى الإمام صلوات الله عليه هذا يبين للناس أسرار الامتحان الإلهي حتى يكونون على بصيرة قال الإمام زين العابدين عليه السلام كم من مفتون بحسن القول فيه وكم من مغرور بحسن القول فيه وكم من مستدرج بالإحسان إليه قال الإمام زين العابدين عليه السلام والراوي أبو حمزة الثمالي إنسان ناجح في الامتحان الإلهي عجبا للمتكبر الفخور عندما يقولون عجبا تقطقوا النظار في النصوص الدينية عادة عندما يقولون عجبا أو يستعملون كلمة العجب بأي ترتيب من الترتبات فيقصدون المطلب واضح ليش الناس ميتأملون شوي حتى يتوصلون إليه عجبا للمتكبر الفخور أنا أتعجب من الإنسان المتكبر اللي يفخر على الناس الذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة أصلا كله وصاخة مبدئه وصاخة منتهاه وصاخة ويتكبر شنو عندي حتى يتتيشي عليه ويتكبر ويفتخير أو مفتخرون فخور شنو عندي حتى يفتخر يفتخر بأنه كان من نطفة هو الافتخار ماكوا بالنطفة وإذا كان بالنطفة فكل البشر أولهم كانت نطف يفتخر بأنه ينتهي إلى الجيفة لا يفتخر بالجيفة إذا يفتخر بالجيفة فكل إنسان على ظاهر الكرة الأرضية ينتهي إلى الجيفة فلازم يفتخر بالجيفة عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفاء وهو غدا جيفاء والعجب كل العجب يعني القضية بعد أوضح لمن شك في الله تعالى وهو يرى الخالق أنت إذا تشوف المخلوق اشلون تشوف في الخالق أنت إذا في قلب الصحراء
[10:00]
أوسع صحراء في الكرة الأرضية إذا في قلب هذه الصحراء تشوف إناء من الأواني ألا تتصور في أول لحظة أن هذا مصنوع بواسطة إنسان ومحمول إلى هنا بواسطة إنسان ولذلك تتفكى تتعجب أنه يا إنسان متوصل إلى هالنقطة من عمق الصحراء وعلى أي أساس جاي بهذا الإناء وليش مخلّي إهناني يعني الأثر يدل على المؤثير هذا واضح من قبل الإنسان وحتى من قبل الحيوان والعجب كل العجب لمن شك في الله تعالى وهو يرى الخلق الوحلي السيد الإمام هذا يقول والعجب كل العجب لمن شكه وجماعة من الناس يعتقدون بالعدم يقول أصلاً الله ما موجود وأنه يشك في القبرية وجماعة من أولئك ينبرون لمحاربة الله تعالى والعجب كل العجب أنكر الموت وهو يموت في كل يوم وليلة يقصد النوم النوم إشارة إلى الموت وكما ذكرفي ما سبق من لطف الله تعالى على البشر أنه إن خلّي في الدنيا أشباه لما يحدث في المستقبل في عالم البرزخ في عالم القيامة في عالم الجنة وعالم النار من جملة الأشباه الموت حتى البشر يشوف مساعدة في تفهم الأمور أنت لا تعتقد بالموت لا فحلّل لي النوم شنو هو النوم هو الموت ولكنها الأخ الأصغر للموت والعجب كل العجب لمن أنكر الموت وهو يرى وهو يموت في كل يوم وليلة والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى النشأة يعني الخلقة أنشاء خلقا وهو يرى النشأة الأولى إن تدائت شوف الله تعالى إشلون يخلق مع ذلك إشلون يخلق مع ذلك يعني أنت جيب ماء في فرد مكان خلي هذا الماء يصير قديم يصير وصخ تشوف أنه في الماء ده تخلق ديدان راقب الديدان تشوف الديدان تتحول إلى بعوض فكل إنسان مهما كان فقير قليل الإمكانات يتمكن يراقب النشأة الأولى فإذا راقبت النشأة الأولى فكيف تنكر النشأة الأخرى هس كل أو الأغلب أو الكثير ما أدري بس عادة الفلاسفة والعرفاء والمتصوفاء ينكرون المعاد عادة ينكرون المعاد خصوصا المعاد الجسماني ومن جملة أرقامهم الملحد الناصبي لعنت الله عليه الملا صدر الدين الشيراز هذا من المنكرين للمعاد والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى والعجب
[15:00]
كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء في صالة الامتحان يتلهب الأثاف الموجود في الصالة ولا يعمل لمستقبله لعمله في المستقبل إخواني شوفوا هنا أكمل ملاحظة دقيقة في الجملة الأولى الإمام عليه السلام قال عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفه في الجمل الأخير في كل جمل الإمام استعمل والعجب كل العجب يعني هذن الأمور واضح من الأمر السابق مع أن الأمر السابق واضح جدا فكيف بوضوح هذه الأمور قال الإمام زين العابدين عليه السلام عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفه والعجب كل العجب لمن شك في الله تعالى وهو يرى الخلق والعجب كل العجب لمن أنكر الموت وهو يموت في كل يوم وليلة والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى والعجب كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء إخواني قبل تلاوة الحديث الشريف القادم ينبغي توضيح مطلب كمقدمة هو شوفوا الزهر طبعا منسوب إلى زهرة وزهرة قبيلة من قبائل العرب الزهري إنسان ملحد ناصب وإن كان لا يعترف بألحاده ونصبه والبكريون لا يعترفون بألحاده ونصبه بل يعتبرونه من أعظم علمائهم الزهري ربما يحق لنا أن نقول إنه أعظم أي أنذل لأن في الجريمة عندما الإنسان يقول أعظم يعني أنذل الزهري أعظم علماء البلاد الأموي المرواني على الإطلاق يعني معدن الخشة معدن النزالة معدن الوساخة هذا كان بعض الأوقات يتصل بالإمام زين العابدين صلوات الله عليه طبعا لغرض مريض لهدف شيطاني إما مثلا يريد في تصوره أن يقنع الإمام عليه السلام بأن يصبح هو الآخر من علماء البلاد أو يشوف ما عندي علم فخلي يستفاد من الإمام علم كي الناس يتصوروا عالم أو شيء آخر الشيء اليقين أنه غرض مريض هدف فاسد هدف شيطاني أما شنو هدف بالذات فيحتاج إلى دراسة الزهري أصلهم كان فاسد شوفوا جدة جدة كان من المشتركين في حارب بادر الكبرى من طرف المشركين
[20:00]
يعني جده جاء إلى قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وإلى قتل أمير المؤمنين عليه السلام وإلى قاتل الأخيار من المسلمين الوضع هالشكل وأبوهم عند مشكلة منها القبيل الآن ما أذكر المشكلة حتى أبينها فنبت في منبة سوء فأصبح بجداره رجل سوء هذا الإنسان دا يروي هالرواية عن الإمام عليه السلام فشوفوا السقوط في الامتحان الإلهي إشلون الإمام صلى الله عليه كان يغتم مجيئه إلى داره يقول خلي أعظه حتى يوم القيامة لا يقول أنا شفت الإمام زين العابدين عليه الصلاة والسلام والإمام بالسكوت خلي أوكي على أعمالي وأقوالي وهناك في الكتب رسالة مطولة من الإمام زين العابدين صلوات الله عليه إليه الإنسان يتعجب عندما يقرأ الرسالة خصوصاً يتعجب من جهاد الإمام عليه السلام اللي يوجه هشك الرسالة عنيفة ضد الزهري وضد الحكم الأموي المرواني وما يفكر في العواقب أما إحنا إذا نريد نلعن مرة واحدة ألف مرة نفكر في العواقب ونتيجة لا نلعن لماذا؟ لأن نقول يحتمل ربما لعل ممكن أن هذه اللعنة مع أنها ترضي الله تبارك وتعالى وترضي أولياءه ربما تسقط فأرة من الفيران فربما هذه الفأرة تنظر إلي بعد خمسين سنة نظرة شذرة إن شاء الله إن وفقنا فنتلو مقطعات من رسالة الإمام عليه السلام إلى الزهر قال الإمام زين العابدين عليه السلام أشد ساعات ابن آدم على النبي نواله ثلاث ساعات طبعا الساعات الشديدة المواقف العصيبة التي سوف تمر على ابن آدم في مستقبله بدءا من الاحتضار وانتهاءا إلى الجحيم أو إلى الجنة فالساعات أكثر من ثلاث ولكن أشدها ثلاث طبعا هو الإمام صلى الله عليه عندما يعدد الساعات يعدد الساعات أكثر من ثلاث لكن لماذا ذكر ثلاث حتى يركز الانتباه انتباه الناس على هذه الثلاث أكثر من غيرهم هذا يبين القضية للزهر يقول لي أنت لا تغتر بأنه أعظم علماء البلاد الأمو المرواني أمامك هناك أشياء إذا تمكنت من النجاح فيها كل شيء أما ما تتمكن أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات الساعة التي يعين فيها ملك الموت يعني الموت والساعة التي يقوم فيها من قبره يعني أول يوم القيامة والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى فإما إلى الجنة وإما إلى النار يعني الحساب العرض للحساب ثم قال الإمام عليه السلام إن جوت يا ابن آدم
[25:00]
ما يقول لي إن جوت يا زهري وربما الكلام كان في جماعة أحدهم الزهري على أي حال الله في القرآن الكريم وكذلك المعصومون في الحديث الشريف إهوايه يخلون في بالهم شعور الطرف المقابل حتى لا يتنرفس حتى لا يبتعد عن الحق وإنما يقترب إلى الحق ما يقدمون الخطاب إليه مباشرة لا يخاطبونه مباشرة ثم قال إن جوت يا ابن آدم عند الموت فأنت أنت يعني أنت الرجل أنت الناجح أنت الذي يُعقد فيك الأمل وإلا هلكت وإن جوت يا ابن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت وإلا هلكت وإن جوت يا ابن آدم في مقام القيامة فأنت أنت وإلا هلكت وإن جوت يا ابن آدم حين يحمل الناس على الصراط دققوا النظر هم من يمشون الملائكة يجيبوهم يخلوهم يقولون هسا امشوا إذا ريا جيل امشوا وإن جوت يا ابن آدم حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلا هلكت وإن جوت يا ابن آدم حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت وإلا هلكت يقوم الناس لرب العالمين إما القيامة ككل وإما الحساب وأظن هس الزهري أو غير من الرواة أخطأ في الترتيب لأن الصراط يكون بعد حين يقوم الناس لرب العالمين مو قبله هنا أنا مذكور قبله فهس الزهري أخطأ أو غير من الرواة مو قبله ثم تلى الإمام ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون فقال علق على هذه الآية الشليفة هو القابر البرزخ القابر والقبر رمز للبرزخ وإن لهم فيه في القابر في البرزخ لمعيشة ظنك الضانك الضيق بعدين الإمام يوضح والله إن القابر لروض من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيراء روا الزهري لعنت الله عليه قال قال علي بن الحسين عليهما السلام أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات الساعة التي يعين فيها ملك الموت والساعة التي يقوم فيها من قبره والساعة التي يقف فيها بين يدي الله تبارك وتعالى فإما إلى الجنة وإما إلى النار ثم قال عليه السلام إن نجوت يا ابن آدم عند الموت فأنت أنت وإلا هلكت إن نجوت يا ابن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت وإلا هلكت وإن نجوت يا ابن آدم في مقام القيامة فأنت أنت وإلا هلكت وإن نجوت يا ابن آدم حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت وإلا هلكت وإن نجوت يا ابن آدم حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت وإلا هلكت ثم تلى عليه السلام ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون فقال هو القبر وإن لهم فيه لمعيشة ظنك والله إن القبر لروضة من رياض الجناء أو حفرة من حفر النار الإمام زين العابدين عليه السلام يوما الحسن البصري
[30:00]
لعنت الله عليه سامري هذه الأمة حسب كلام أمير المؤمنين عليه السلام وهو يقص عند الحجر الأسود شوفوا إخواني من نتائج السقيف الملعونة لعنت الله عليها وعلى نتائجها وعلى أبي باك وعلى عمار وعلى عثمان من نتائج السقيف الملعونة القصة في المساجد يعني هذول فكروا لمقاومة تفسير وتأويل القرآن الكريم ولمقاومة الحديث الشريف أصلا وفرعان أحسن شيء أنه يلهون الناس بالقصاص الباطلة أو الخليطة بين الحق والباطل حتى الناس يتلهون بالقصص بعد ما يروحون من كيفهم التفسير والتأويل وما يروحون من كيفهم يا الحديث الشريف القضية مفصلة تحتاج إلى مجلدات حتى تتوضح في جميع أبعاده الحسن البصري لعنت الله عليه كعالم من كبار العلماء البكريين فالطبيعي أنه يكون هذولا من أجل القصة في المساجد في بيوت الله تعالى في بيوت الله تعالى لا يذكر القرآن تفسيرا وتأويلا ولا يذكر الحديث الشريف وتذكر القصص شوفوا اللعين الملعون الخبيث هذا يسوي قصة عند الحجر الأسود خروح في زاوية من زوايا المسجد الحرام تجي يمي الحجر الأسود حتى اتله الناس بالقصة عن الطواف وربما اتضيق المطاف على الذي يريد أن يطوف هذا هو الإلحاد والنصب عينهما أما مع الأسف الشديد الجماهير البكرية العريضة صافلة قاصرة وحسب الشعار الذي طرخ البكريون المخدوعون فالمظلومون يعني الحسن البكري يمارس هالإلحاد الواضح النصب الواضح عند الحجر الأسود مع ذلك البكري لا يفهم مو أنه غسل دماهه بواسطة قادته الجهنميين أصلا فريتشي أكبر من الغاسل كأنه نقطع في الماء القذر مليارات السنوات أصلا ما يتمكن يشوف النور كمن ولد أعمى اللي لا يتمكن أن يرى النور لا يتمكن أن يفهم أنه النور شنو هو في الوجود رأى الإمام زين العابدين عليه السلام يوما الحسن البصري لعنت الله عليه وهو يقص عند الحجر الأسود الوحل فقال له أترضى يا حسن نفسك للموت يعني هس إذا عزرائيل عليه السلام يجي عليك ويقول أريد أقبض روحك تريد الموت هسة أو لا اتقول ما أم قدم ترتيباتي ما أمرتب ترتيبات قال لا أنا ما أرضى فقال فعملك للحساب
[35:00]
إذا هش الله يليد في يوم القيامة يحاسبك ترضى عملك للحساب وتقول لا بعدني ما أمرتب حسابات قال له مار فقال فثم دار للعمل غيره هذه الدار فما يعني هناك يعني أكو هناك فرد دار لعمل العباد والإماء غير المسجد الحرام غير قريب الحجر الأسود قال له فقال فلله تعالى في أرضه معاذ أو معاذ غير هذا البيت أكو في الكرة الأرضية اللي الناس يلتجئون إليه غير هذا المكان قال لا فقال فلماذا تشغلوا الناس عن الطوار أنت شبيك أنت وضعك من أكثر من زاوية حسب اعترافك مجيد فروح على شغله هذا من ناحية من ناحية أخرى الناس فعلا ما عندهم مكان ما الجاء غير هذا المكان ليش تشغلهم عن صالحهم النصيحة الأولى أنه ما دام انت فاسد فليش مت توفر على إصلاح نفسك النصيحة الثانية ما دام الناس يحتاجون إلى اللجأ إلى المسجد الحرام إلى الحجر الأسود الشريف فلماذا تمنعهم الإمام زين العابدين عليه السلام رأى يوما قصري لعنة الله عليه وهو يقص عند الحجر الأسود فقال له أترضى يا خسن نفسك للموت قال له فعملك للحساب قال له فقال فثم دار للعمل غير هذه الدار قال له فقال فلله تعالى في أرضه معاذ غير البيت قال لا فقال فلماذا تشغل الناس عن الطوار زين وقيل له شوف السمد علمه مع أنه يعتبر عند البكريين قمة من قنم العلم وقيل له عليه السلام يوما إن الحسن البصري لعنت الله عليه قال ليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنما العجب ممن نجى كيف نجا يعني مو عجيب أنه فرد واحد يوم القيامة يروح للجحيم وإنما فرد واحد يوم القيامة يروح للجنة هذا عجيب فقال عليه السلام أنا أقول أنا شعلي بالحسن البصري اللي عميل من عملاء الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد أنا أقول ليش العجب من ماذا تفعل؟ أنا أقول ليش العجب من ماذا تفعل؟ أما النجا كيف نجى وأما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله تعالى سبقت رحمته غضبة هذا الإنسان اللي هلك كان فاهي اللي ما اتمكن يستفاد من هذه الرحمة الواسعة رأى الإمام زين العابدين عليه السلام يوما الحسن البصري معنى الله عليه وهو يقص عند الحجر الأسود فقال له أترضى يا حسن نفسك للموت؟ قال لا فعملك للحساب قال لا ففم دار للعمل غير هذه الدار قال لا فقال فلله تعالى في أرضه معاذ غير هذا البيت قال لا فقال فلماذا تشغل الناس عن الطواف وقيل للإمام عليهم
[40:00]
وقال له قال له أترجمه لأنه يجب أن تكون مستحيل فقال له يا حسن ليس العجب من من هلك كيف هلك وإنما العجب من من نجى كيف نجا فقال عليه السلام أنا أقول ليس العجب من من نجى كيف نجى وأما العجب من من هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله تعالى السرونيات سوح إلى كتب الفلاسفة والعرفان والعرفاء والمتصوفة لعنة الله عليهم وعلى كتبهم حتى المؤلفون الذين يدعون أنهم موالون لأهل البيت صلوات الله عليه يدعون أنهم الشيعة هم ولائيون شوف الماتح الشديد الكثير المتعدد المطول للحسن البصري لعنة الله عليه وعليهم مع أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال بالصراحة أن الحسن البصري سامري هذه الأمة زين العابدين عليه السلام وقد نظر إلى سائل يبكي شافر بن دزين لا يبتش فعلق على هالمشهد لو أن الدنيا كانت في كف هذا لو الدنيا الله تعالى ضغطها فجعل هذا الشيء يحمل في كف واحد لو أن الدنيا كانت في كف هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي عليها هي الدنيا كل هشن حتى الإنسان الأعظم من الدنيا يبكي على شيء يسير نظر الإمام زين العابدين عليه السلام إلى سائل يبكي فقال أن الدنيا كانت في كف هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي عليها حسب الظاهر المؤمنون والمؤمنات المعاصرون المعاصرين هذا الوقت في الدنيا ظاهرا من أصحاب ذلك السائل في تصرفاتهم بالنسبة إلى الدنيا ومو من أتباع كلام زين العابدين هذا إذا فرد واحد يسأل خوي نقول ما من عام إلا وقت خص انخلي في الاستثناء بس خلي هو يفكر أنه داخل في الاستثناء أو داخل في العام والله العالم قال الإمام زين العابدين عليه السلام عجبته لمن يحتمي عن الطعام لمضرته يحتمي يعني عنده رجيم حسب الاصطلاح المعصر عجبته لمن يحتمي عن الطعام لمضرته في إفطار شهر رمضان مياكل بقلوة فريد واحد يقول أنا عندي كولوسرول فريد واحد يقول أنا عندي سكر فريد واحد يقول أنا عندي أنا مصاب بعسر الهاضمة والكرزات متوالم مع التي ولا يحتمي من الذنوب ولا يحتمي من الذنب لمعرته المعرة يعني الأذى يرتكب الذنوب مع أنها تشتمل على أنواع شديدة من الأذى وما يهم وما ياكل بقضاوة لأن البقضاوة
[45:00]
به كولوسرول به سكر به كرزات قال الإمام زين العابدين عليه السلام عجبت لمن يحتمي عن الطعام لمضرته ولا يحتمي من الذنب لمعرته بعبارة أخرى عجبت من الإنسان اللي يفهم المهم ولا يفهم الأهم إياك والإبتهاج بالذنب الإبتهاج الفرح السرور فإن الإبتهاج به بالذنب أعظم من ركوبه ركوب الذنب أي اقترافه العمل به أنت تذنب والعياذ بالله تعالى فليش تفرح بالذنب وصلين إلى درجة ثالثة وهي أنه يفتخرون بالذنب البعض يفتخرون بالقتل البعض يفتخرون بسرقة الفواكه من البساتين أصلا القاعدة في بعض الأمكن أن الإنسان لا يصبح رجلا إذا لا يمارس سرقة الفواكه بالليالي من البساتين يعني شوف الإمام زين العابدين عليه السلام شنو دا يقول وممارسات نشن إياك والإبتهاج بالذنب فإن الإبتهاج به أعظم من ركوبه انتقلنا من مواعظ الإمام إلى مواعظ الإمام الباقر عليه السلام قال الإمام الباقر عليه السلام إن لله تعالى عقوبات في القلوب والأبدان ذكر فيما سبق مرارا وكرارا أن الثواب الإلهي متنوع وأن العقاب الإلهي المتنوع وذكر فيما سبق أن الدنيا والبرزخ والقيامة مشرح للثواب الإلهي المتنوع والعقاب الإلهي المتنوع الجحيم خو مختص بالعقاب الإلهي المتنوع الجنة خو مختص بالثواب الإلهي المتنوع والعقاب في الدنيا إن لله تعالى عقوبات في القلوب والأبدان ظنك في المعيشة ظنك يعني ضيق يعني شدة ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ظنت ونحشره يوم القيامة أعمى إلى آخر الآيات الكريمة التي فسرت كمصداق من المصاديق بترك الصلاة إن لله عقوبات في القلوب والأبدان مثال للأبدان ظنك في المعيشة مثال للقلوب ووهن في العبادة يقول ما أدري إيش بي حتى ليلة القادر الثالث شفت نفسي متمين للعبادة وإرجع إلى تاريخك شوف تاريخك إشقد بي ظنوك فهذا عقاب من الله تعالى على تلك الظنوب ومو العقاب الوحيد نوع من أنواع العقاب ووهن في العبادة الوهن الضعف وما ضرب عبد بعقوبة
[50:00]
أعظم من قسوة القلب إذا الله يقصي قلب إنسان فمعنى ذلك أنه الذنوب تصدر عنه تلقائيا أوتوماتكيا قال الإمام الباغر عليه السلام إن لله تعالى عقوبات في القلوب والأبدان ظنك في المعيشة ووهن في العبادة وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب قال الإمام الباغر عليه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون معلوم المنادي من قبل الله تعالى فيقوم فئام من الناس فسر في حديث شريف مروي عن عمير المؤمنين عليه السلام بمئة ألف إنسان مائة ألف إنسان يقومون هذولا كانوا صابرين يقولون يا ربنا شنو إحنا الصابرين ثم ينادى مناد دقق النظر بشدة هناك ملاحظة قوية في هذا الحديث الشريف إنسان ينادي مناد أين المتصبرون المتصبر يعني فرد واحد اللي ما عند صبر بس يحمل نفس على الصبر إنسان شجاع إذا يشوف حية في داره فيقتل الحية إنسان مو شجاع وشاف حية هذا ما يريد أمام زوجته وأطفاله وأقربائه وضيوفه يقول أنا مو شجاع فيتشجع مو شجاع يظهر نفسه على أنه شجاع ويقتل الحية رغما على أنثى هذا مو شجاع تشجع جيد هس من زاوية الشجاع وهذا واضح من زاوية أخرى وهذا غامض التشجع أفضل من الشجاع الإنسان المسكين اللي مو شجاع هذا على أساس أداء المسئولية يتحمل التشجع هذا مو أفضل من الشجاع لأن هذا ده يصرف جهود الشجاع يقتل الحية مثل ما يقتل بعضها الشجاع كصفة نفسية حسنة جدا وجدا أما التشجع كباذل جهد إنساني في سبيل الخير أفضل من الشجاعة منها الزاوية ثم ينادي مناد أين المتصبرون فيقوم فئام 100 ألف إنسان قلت الراوي يقول جعلته فداك يقول الإمام الباغر عليه السلام ما الصابرون والمتصبرون المعنى اللغو معروف بس أريد أعرف المرات فقال عليه السلام الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على ترك الحرام يتشوي أما أداء الفريض مو بذلك المقدار فالمؤمنون والمؤمنات بالنسبة إلى أداء الفرائض صابرون أما بالنسبة إلى ترك البحرمات متصبرون أنتم بالنسبة نفسكم وبالنسبة المؤمنين سووا جداول شوفوا المؤمنون والمؤمنات
[55:00]
سقوطهم في أداء الفرائض تشوف السقوط قليل جدا وشوف سقوطهم من حيث ترك المحرمات تشوف السقوط كثير جدا شوفوا يا إخواني ما عدني ترك الصلاة ما عدني ترك الحج والعمرة ما عدني ترك الخمس وما أشبه أما روح على المحرمات شوف الكذب شوف الغيبة شوف النميمة إلى آخر المحرمات شوف إش قد أدنى السقوط في قوائم المحرمات قال الإمام الباكر عليه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون فيقوم فئام من الناس ثم ينادي مناد أين المتصبرون فيقوم فئام من الناس قال الروي قلت جعلت فداك ما الصابرون والمتصبرون فقال عليه السلام الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على ترك المحاريم انتقلنا إلى مواعظ الإمام الصادق عليه السلام وهس إن بلش وما عدني إش قد الوقت يسمح إليه قال الإمام الصادق عليه السلام أفوًا جاء رجل إلى الإمام الصادق عليه السلام فقال له بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله علمني موعظة هذه عادة حسنة كانت في السابق أما الآن فهذه العادة كالكثير من العادات الحسنة مغيبة أو غائبة إن أحسن الظن بالمؤمنين والمؤمنات فهي غائبة إن أثان الظن فهي مغيبة جاء رجل إلى الإمام الصادق عليه السلامفقال له بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله علمني موعظة فقال له إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل كلماذا وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا وإن كان الحساب حقا فالجمع لماذا وإن كان الثواب عن الله تعالى حقا فالكسل لماذا وإن كان الخلف يعني فريد واحد عندما يجود الله يخلف عليه أكثر من جوده وإن كان الخلف من الله عز وجل حقا فالبخل لماذا وإن كان العقوبة من الله عز وجل النار فالمعصية لماذا وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا وإن كان العرض على الله حقا يعني العرض للحساب على الله حقا فالمكر لماذا وإن كان الشيطان عدوا لا صديقا ولا محايدا وإن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا وإن كان كل شيء بقضاء وقدار لماذا وإن كانت الدنيا فانيا فالطمأنينة إليها لماذا الوقت كما أنه ضايقني فخل تفسير الحديث الشريف على مدى ذكائكم وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله
[1:00:00]
على أعداءهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته