مواعظ المعصومين
محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن عداءهم ورحم أوليائهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. بحلول المغرب من هذه الليلة الحزينة نستقبل أيامنا شهادة أمير المؤمنين نفس رسول الله حسب القرآن الكريم صلى الله عليهما وآلهما الطيبين الطاهرين. نستقبل أيام شهادة الإمام عليه السلام بلعنة أبي باكر وعمار وعثمان ومعاوية وكل من اشترك من قريب أو بعيد في ماجريات السقيفة وفي ظاهر الآمر استشهد الإمام عليه السلام من قبل أشقى الآخرين ابن ملجم لعنة الله عليه الذي كان واحدا من الخوارج لعنة الله عليهم ولكن الإمام في واقع الأمر استشهد بواسطة البيت الكافر الناصبي معاوية وبواسطة الكافرة الناصبية عائشة وبواسطة الكافرين الناصبيين طلحا والزبير لعنة الله عليهم أجمعين نستقبل أيام شهادة الإمام عليه السلام بلعنة أبي باكر وعمار وأثمان رأس الشجرة الملعونة في القرآن ومعاوية والأمويين قاطبة وبني مروان والعباسيين والعثمانيين ومن لفى لفهم من الملاحدة النواصب الجبناء الذين يدعون الإسلام ظاهرا والولاية ظاهرا وهم برآء منهما كذلك بحلول المغرب منها من هذه الليلة الحزينة نستقبل موسم القدر الشريف ليالي وأيام القدر الشريف نستقبل هذا الموسم بالصلاة على محمد وآله الطاهرين
[5:00]
ونسأل الله تعالى أن يوفقنا في هذا الموسم الشريف وفي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بصورة عامة للدعاء ولتزكية النفس ولتلاوة القرآن الكريم والزيارات وما أشبه مواعظ المعصومين الصلاة والسلام قال الإمام الباقير عليه السلام قبل تلاوة الحديث الشريف ينبغي تقديم مقدمة توضحية هي في الماديات الإنسان يخطئ وعقله هو الذي يرشده إلى خطأه إن أراد استخدام عقله ومثال توضيح المروحة الكهربائية عندما تدور للتهوئة الإنسان في ظاهر الآمر يتصور أجنحتها الثلاث قطعة معدنية واحدة أم هذا خطأ العقل يرشد الإنسان إن أراد استخدام العقل أن هناك ليست قطعة معدنية واحدة وإنما هناك ثلاثة أجنحة تدور وتدور بسرعة فيخطئ البصر فيتصورها قطعة واحدة كذلك الإنسان يخطئ والعقل يرشده إن أراد استرشاده والعقل آلة حاسبة كما ذكر فيما سبق الإسلام يرتب للعقل المواضيع إلا أن العقل يحسب وإلا العقل بدون الإسلام لا يتمكن من إرشاد البشر لوحده قال الإمام الصادق عليه السلام إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغناء يخيل عادة يريد الغناء لنفسه ويريد الفقر للآخرين لماذا لأن يشوف الغنى مزيئ فيريد هذه المزيئ تكون حكر على نفسه دون الآخرين أما هذا من الخطأ في المعنويات الغني يكون لوحده غنى والآخرون يكون فقراء الفقير يتوجه للغني حتى يحصل منه المال فيأذو ليل نهار وفي كل لحظة إذا يخطئ في التقدير في صالح الغني فإنه يتمنى أن الكل يصبحون أغنياء إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء لماذا لأن الناس إذا استاغنوا كفوا عن أموالهم إذا الناس كلهم صاروا أغنياء
[10:00]
فيمسكون يكفون من أهل المواد المخدرة يريد الناس كلهم أن يكونون من أهل المواد المخدر ومن أهل الغنياء فإن إن إذا يتمنى للناس أن يكونون من أهل المواد المخجرة وكذلك الكاذب وكذلك الشارق يريد الناس أن يكونون مثله حتى لا يكون هو وحده حتى يتأذى بهذه الوحدة أما القضية معاكوسة إذا الناس كلهم كانوا فاسدين بالغامز بالهامز بالكتابة بأي شيء آخر فإذا في صالحه أن الناس يكونون أهل الصلاح يكونون متدينين يكونون ملتزمين حتى لا يذكرون عيوبه وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الصلاح أهل العيوب لأن الناس إذا صلحوا وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم أهل السفه الذين يحتاجون أن يؤثا عن سفاههم إذا فيه ضد الحكيم إذا فيه يريد بقية الناس هم يكونون سفهاء يعني إذا يجعد في مجلس ويسب كفاكه من فواكه المجلس مجلس القعدة فيحب الآخرين هم في المجلس يسبون حتى القعدة تصير حامية تصير في المستوى فالسفيه يريد الغير هم يصير سفيه حتى يرتاح ما يكون واحدة سفيه أما القضية البقية هم صاروا سفهاء فيؤذو بسفاههم مثل ما هو يؤذي الآخرين بسفاهته فإذا في مصلحته أنه الآخرون يكونون حكماء حتى ما يؤذه وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم الذين يحتاجون أن يعفى عن سفاههم نسيأخذ النتيجة الإمام عليه السلام فأصبح أهل البخلة يتمنون فقر الناس وأصبح أهل العيوب يتمنون معائب الناس وأصبح أهل السفه يتمنون سفها الناس يزيد المطلب إضاحا للإمام عليه السلام وفي الفاقر الحاج إلى البخيل فيأذوه وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب فيأذون أهل العيوب وفي السفه المكافئ بالذنوب فيأذون السفيه هدف هذا الحديث الشريف شنو الهدف أنه يا ناس كما لا يمكن لكم الاعتماد على الماديات في ظاهرها لا يمكن لكم الاعتماد على المعنويات في ظاهرها شغلوا العقل شغلوا الوجدان شغلوا الإسلام حتى تعرفون الصواب من الخطأ قال الإمام الصادق عليه السلام إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغناء البخلة لأن الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم وإن أحق الناس بأن يتمنى
[15:00]
للناس الصلاح أهل العيوب لأن الناس إذا صلحوا كفوا عن تتبع عيوبهم وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الحلم أهل السفه الذين يريدون أن يعفى عن سفههم فأصبح أهل البخلة يتمنون فقر الناس وأصبح أهل العيوب يتمنون معائب الناس وأصبح أهل السفه يتمنون سفها الناس وفي الفقر الحاجة إلى وفي الفساد طلبوا عورة أهل العيوب وفي السفه المكافأة بالذنوب قيل للإمام الصادق عليه السلام على ماذا بنيت أمرك هذه العادة الحسنى كانت رائجة في السابق أما في الأصول الأخيرة ماتت كالكثير من العادات الحسنى ففرد واحد يلتقي مع عظيم فيسئله أسلوبك في الحياة شلون على ماذا بنيت أمرك يعني شلون تتعامل مع الحياة على ماذا بنيت أمرك فقال على أربعة أشياء علمت أن إن شره غيري فاجتهدت أي تحملت المشقة الإنسان مجزى بأعماله إن خيرا فخير وإن شرا فشر غيري لا يقوم مقامي وعلمت أن الله عز وجل مطلع علي فاستحيت الإنسان عادة يستحي من إنسان إذا كان حاضرا ناظرا فكيف بالله تعالى وعلمت أن رزقي لا يأكله غيري فاطمأننت فبعد ما عندي قلق في المعيشة ما عندي حرص على الدنيا وعلمت أن آخر أمر الموت فاستعددت هيئته نفسي وعلمت أن صادق عليه السلام على ماذا بنيت أمرك فقال على أربعة أشياء علمت أن عملي لا يعمله غيري فاجتهدت وعلمت أن الله عز وجل مطلع علي فاستحيت وعلمت رزقي لا يأكله غيري وعلمت أن آخر أمر الموت فاستعددت قال الإمام الصادق عليه السلام وهذا من ألطاف الله الرحمن الرحيم على البشر إذا أراد الله تعالى بعبد خزيان أي ذلا أجرا إذا أراد الله تعالى بعبد خزيان أي ذلا فاستعددت وعلمت أن صادق عليه السلام على ماذا بنيت قال عليه السلام على ماذا بنيت آخر هذا التدخل مباشر من قبل الله تعالى ما يصير أمر لعنة الله عليه يدوّخ التاريخ بكلمته المشهورة المكررة
[20:00]
من قبله لو لا علي لهلك أمر لعنة الله عليه هذا مطبيحي هذا التدخل مباشر وكذلك بقيت الأمثلة أبو باكر يصعد على المنبر النبوي الشريف في المسجد النبوي الشريف في المدينة النبوية الشريفة فيعلن أمام الجماهير أقيلوني فلست بخيركم هذا مطبيعي عمر أيضا يعلن أمام الجماهير في ذلك المسجد على ذلك المنبر في تلك المدينة ماذا يقول لقد كانت بيعته أبي باكر فلته وقال الله المسلمين شرها الله يقي شر المحرّم أو الواجب الله يقي شر المحرّم فإذا باعتراف عمر أبي باكر لعنة الله عليهما كانت محرّمة ووقى الله تبارك وتعالى شرها ما هذا الاعتراف طبيعي الطفل فقط ما يصير عند إدراك قليل لا يفضه نفسه فكيف بأبي باكر وأمار الشيطانين الرجيمين السياسيين الداهيتين كيف بهذين يعترفون ما يصير مو طبيعي هذا لطف من الله عز وجل قال الإمام الصادق عليه السلام إذا أراد الله تعالى بعبد خزيا أجرا فضيحته على لسانه قال الإمام الصادق عليه السلام الدنيا سجن المؤمنين يا أخي السجن في جوهره شنو السجن في جوهره مكان اللاءات أريد أسافر لا أريد بقضاوة لا إحنا دارك حتى تشتهي بقضاوة لا أريد أشوف أقربائي ليل ونهار لا أريد أتصل بأصدقائي بواسطة التلفون لا السجن مكان اللاءات والمؤمن في الدنيا سجين أي يكون أمام اللاءات أريد أسبح لا أريد زوجتي تكون سافرة مثل الغربيات لا أريد أشرب ويسكي على الأقل أريد أشرب ويسكي حتى أشوف طعم الويسكي إشلون آثار الويسكي إشلون لا أنا مو غني جاري غني أريد أسرق جاري وأتمكن أسرق منه كمية ضخمة وإلى يوم القيامة فأنا كنت السادق لا يعني كل ما يجي أمام خاطر لا الدنيا سجن المؤمن بعد والصبر حصنه الحصن يتحصنون فيه من الأعداء المتنوعين الصبر حصن المؤمن الشيطان يغريه النفس الأمارة تغريه المجتمع الفاسد يغليه فأمام أعداء ثلاثة يشتغلون عليه وضده ليل نهار فهذا لازم يتحصن
[25:00]
بالصبر الصبر في أداء الواجبات الصبر في ترك محرمات والمستحبات بعد الصبر في أداء المستحبات وفي ترك المكوهات الدنيا سجن المؤمن والصبر حصنه هو على أي أساس هو بنفسه يسوي نفسه سجين على أي أساس هو بنفسه يتحصن في حصن ليش مايكون حر طليق على هالأساس على أساس أنه الجنة تكون مأواه تكون مكانها والدنيا جنة الكافر بس الكافر المسكين إذا كان فقير هم الدنيا يتصير سجن له بنحو أو بآخر والدنيا جنة الكافر و القبر سجنه والنار مأواه إذا اتخذ الدنيا لنفسه جنا ففي القبر يكون سجين عاقبة أمره أيضا الجحيم ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمع وأقبح الكفر والإفلاس بالرجل هنا الكافر الفقير لازم يدبر حاله وإلا مشكلة عظيمة قال الإمام الصادق عليه السلام الدنيا المؤمن والصبر حصنه والجنة مأواه والدنيا جنة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه قال الإمام الصادق عليه السلام لم يخلق الله تعالى يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت يا أخي مجيع الموت مجيع شيء يقيني أو شيء مشكوك شيء يقين لم يختلف إثنان من البشر وحتى إذا تأملنا إثنان من الحيوانات إثنان من النباتات وحتى إذا تأملنا إثنان لم يختلف مخلوقان أبدا في الموت كل واحد يعرف أن الموت قادم أما دققوا النظر إثنان هناك ملاحظة أما من حيث التعامل الخارجي فالناس يشكون في الموت طبعا الإمام الصادق عليه السلام راع شعور الناس وإلا في التعامل الخارجي عادة الناس ينكرون الموت يعني الناس يتصرفون في الحياة وكأنه لا موت لهم لم يخلق الله تعالى يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت قال الإمام الصادق عليه السلام عفوا قيل للإمام الصادق عليه السلام أين طريق الراحة إحنا نطلب الراحة وانت كعالم بالغيب لا يخطئ أبدا إن ريد منك أنه ادلين على طريق الراحة فقال عليه السلام إيه أعرف في خلاف الهوى الراحة في خلاف هوى النفس الراوي توضيحا مني والكلمات كلمات ما أعرف إشبيهن الراوي يقول له شنو تضحك علي قيل فمتى يجدوا الراحة خلاف الهوى راحة
[30:00]
يعني أنا أشتهي الإفطار في نهار شهر رمضان ولكنني يلزم أن أصوم في نهار شهر رمضان هو خلاف الهوى في الصوم أكوا راحة تضحك علينا لهذا هالشكل يرتب السؤال يقول فمتى يجدوا الراحة في خلاف الهوى قل لي الجواب الصحيح فقال عليه السلام عند أول يوم يصير في الجنة إثري للحقيقة ماكوا راحة ليش لأن الدنيا سجن المؤمن حتى بالنسبة إلى الكافر الفقير هم سجن الاحتضار وظء معلوم الموت وظء معلوم الدخول في عالم البرزخ إذا الشخص كان مكانه حفرة من حفر النيران وظء معلوم يوم القيامة هم وظء معلوم فماكوا راحة موقتة فالراحة الحقيقية تبتدأ بالجنة يوم من الأيام أمر على طريقته في التعامل مع الأفراد كقومي عربي ملحد ناصبي لعنت الله عليه ففي يوم من الأيام استهزأ بسلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه قال لي ما مظمون كلامه يا سلمان شوف هالشلب قال لي الحيتك أفضل عند الله تبارك وتعالى أو ذيل هالشلب شوف الأمر كيف يحتي مع سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه فسلمان قال حتى في هذه اللحظة خلي يصبر وخلي يرشد عمر يستفيق بس مكو إفاقة للعمري مكو إفاقة فيكون لعمر إفاقة فسلمان قال لي اصبر شوي إذا لحيتي عبرت عن الصراط وما وقعت وما وقعت لحيتي في نار جهنم فلحيتي خير من ذيل الكلب أما إذا لحيتي مع نفسي حتى في جهنم فذيل الكلب خير من لحيتي شوفوا يا إخواني قيل للإمام الصادق عليه السلام أين طريق الراحة فقال عليه السلام في خلاف الهوى قيل له ثانيا فمتى يجد الراحة فقال عليه السلام عند أول يوم يصير في الجنات قال الإمام الصادق عليه السلام إذا كنت مخافتين مثل فرد واحد أو فرد شيء الذي يحصر بين الكلبتين آلة من آلات طبيب الأسلام المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الله تعالى فيه المؤمن ليس معصوم يصدر عني ذنب فإذ ذنب الماضي صحيح يتوب بينه يندم بينه أما ما عند ضمان أن الله تعالى غفر له لأن ما عند علم الغيب والعالم بالغيب مو يمن حتى يسئله فيجيبه وربما حتى إذا العالم بالغيب كان يمن فسأله من قال أنه يطيع الجواب فإذن المؤمن بس ما يصدر عني ذنب فيكون في حالة خوف أنه هذا الذنب غفر له أم لا وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهلك وإلى مستقبل من يدري
[35:00]
في المستقبل يتمكن المحرمات أم لا فهو لا يصبح إلا خائفا خوف مزدوج ولا يمسي إلا خائفا خوف مزدوج يا أبو عبد الله الصادق صلوة الله عليك وعلى أهل بيتك الطيفين الطاهرين خليش الله تعالى هشكل خلق المؤمن اللي يكون بين مخافتين مو مع خوف واحد ولا يصلحه إلا الخوف المؤمن بين مخافتين وما معلوم باليوم الواحد بالليل الواحد اشقد يرتكب ذنوب إذا ما كان بين مخافتين فشنو كان يسوي قال الإمام الصادق عليه السلام المؤمن بين مخافتين ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الله تعالى فيه وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يمسي إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف رجل للإمام الصادق عليه السلام أوصني لأعد جهازك الجهاز ما يتجهز به الإنسان في الهدف المعين يعني الأسباب الوسائل وقدم زادك الزاد أكل الطريق وكن وصي نفسك يا أخي أنت بالنسبة إلى نفسك متهتم فتريد الورث بالنسبة إلك يهتمون شنو أنت من أهل الدنيا كإنسان والورث شنو ملائكة الورث إن لم يكن دينهم أخف من دينك فلا تتصور أنه دينهم يكون أقوى من دينك أو في مستوا دينك حتى وكن وصينا نفسك لا تقول لغيرك يبعث إليك بما يصلحك بعد أن تدخل عالم البرزة وإلا الورث عادة لا يطبقون الوصايا وإذا طبقوا الوصايا فيطبقون بالشكل الجزئي وبالتأخير كبير في الزمان السفر دوارث يطلع فذلك استثناء ذاك أمر آخر قال رجل للإمام الصادق عليه السلام أوصني فقال أعد جهازك وقدم زادك وكن وصيا نفسك لا تقول لغيرك يبعث إليك بما يصلحوك الإمام الصادق إلى عبد الله بن بوصية انظروا كان من عادة المعصومين الأربعة عشر عليه الصلاة والسلام الوصية إلى الأفراد والوصية يعني موعظة مطولة إلى شخص وعبر ذلك الشخص إلى التاريخ رسول الله صلى الله عليه وآله عنده وصايا إلى جماعة آخرين رضوان الله تعالى
[40:00]
على أبي ذر الإمام الصادق عليه السلام هم إلي وصايا إلى عبد الله بن جندب فإنريد نختار فلتقطع منها الوصية المهمة قال الإمام الصادق عليه السلام يا عبد الله ابن جندب من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليه السلام أي من أصحاب ثلاثة من المعصومين وبالتبع ثلاثة من الأئمة صلوات الله وكان أعظم من هذا الآمر كان وكيلا للإمام الكاظم وللإمام الرضا عليه السلام وبعد وفاته انتقلت الوكالة إلى علي بن مهزيار الشخصية المعروفة رضوان الله تعالى قال الإمام الصادق لعبد الله ابن جندب يا عبد الله لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور صياد بدائي أمي حتى من حيث القراءة والكتابة ينصب حبائله في البحر لصيد الأسماك اللي لم نعرف أنها مغرورة ولم نعرف أن البحر بالنسبة إليها دار غرور مع ذلك الصياد يصيد إبليس مو صياد بدائي أمي إبليس ينصب حبائله حبائل إبليسية مو حبائل الصياد البداية الأمي ينصب هالحبائل أي الشبكات أي المصيدات وفي دار الغرور في دار الخداع اللي أدنى شي يخدع الإنسان المسكين فهذا ما يصيد الصياد بشبكة واحدة يصيد المئات من الأسماك إبليس بشبكاته المتنوعة الكثيرة لا يصيد الملايين من البشر يا عبد الله لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور لمن نصبها لأبي باكر أبي باكر من أول لحظة صيد ثمين لإبليس لعمر عمر من أول لحظة صيد ثمين لإبليس شنو لبوش فما يقصد فيها الشبكات إلا أولياءنا إلا المسلمون الحقيقيون فلازم المسلم الحقيقي يلتفت الإمام الباكر عليه السلام إن لم تخني الذاكرة يشبه القضية بالزنابير ولحم القصاب يعني اللحم المعروض في واجهة دكان القصاب إشلون الزنابير تهجم عليه ليش الزنابير متروح على أكياس السمنت أكياس السمنت متسوية لا تشبي على الزنابير ليش الزنابير متروح على الحديد على الخشب هذن الأشياء اللحم الطري هذن يشبع الزنابير الشيطان بعد ما يحتاج إلى أبي باكر وأمار وبوش وصدام وبين لادن
[45:00]
والظواهري والزرقاوي والخوارج والوهابيين والنواصف وأمثالهم ما يحتاج إلهم للحظات الأولى بس هذا الولي المتعنت المعاند الصعد هذن اللي يؤذي الشيطان فالشيطان ينصب حضائله حتى يصيده أوصى الإمام الصادق عليه السلام إلى عبد الله بن الجند برضوان الله تعالى عليه فقال يا عبد الله لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور فما يقصد فيها إلا أولياءنا يعني التفتوا في قطع في قطعة أخرى قال الإمام الصادق عليه السلام يا ابن جندب حق على كل مسلم يعرفنا المسلم الاسمي اللي ما يتصل بينه خل يروح ياخذ مناهج من غيرنا والغير بالنسبة النفس ضال فكيف يكون هادي بالنسبة إلى غير يا ابن جندب حق على كل مسلم يعرفنا حق شنو أن يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه المحاسبة اليومية صاحب الدكان المتواضع متحتاج إلى محاسبة يومية النفس الإنساني متحتاج إلى محاسبة يومية فيكون محاسب نفسه فإن رأى حسنتا استزاد منها طلب الزيادة وإن رأى سيئة استغفر منها المحاسبة ليش لازمة لأن لا يخذ يوم القيامة يذل الإنسان غافل في مسيرة الحياة إذا كل يوم حاسب نفسه فيتذكر الأمور فيقوّم المسير أما إذا ما كانت عند محاسبة يومية فيستمر في غفلته وعند الحساب يسقط حق على كل مسلم يعرفنا أن يُعرض عمله في كل يوم وليل على نفسه فيكون محاسب نفسه فإن رأى حسنتا استزاد منها وإن رأى سيئة استغفر منها لأن لا يخذ يوم القيامة فإن رأى حسنتا استغفر منها لأن لا يخذ يوم القيامة وإن رأى سيئة استزاد منها لأن لا يخذ يوم القيامة لأن لا يخذ يوم القيامة إذا كان محاسب نفسه إذا كان محاسب نفسه فإن رأى حسنتا استغفر منها لأن لا يخذ يوم القيامة لأن لا يخذ يوم القيامة فإن رأى سيئة استزاد منها لأن لا يخذ يوم القيامة إذا كان محاسب نفسه استزاد منها لأن لا يخذ يوم القيامة إذا كان محاسب نفسه إذا كان محاسب نفسه إذا كان
[50:00]
محاسب نفسه إذا كان محاسب نفسه استزاد منها لأن لا يخذ يوم القيامة إذا كان محاسب نفسه إذا كان محاسب نفسه إذا كان محاسب نفسه استزاد منها لأن لا يخذ يوم القيامة فإذا كان محاسب نفسه إذا كان محاسب نفسه إذا كان محاسب نفسه منظر إلى يوم الوقت المعلوم ويا تعص هؤلاء الحنفيين اللي مأموم إبليس يكونوا إمامهم ويكون الإمام الأعظم طبعا الكلام كما ذكر فيما سبق مرارا وكرارا مو مع الجماهير العريضة الغافلة القاصرة مو مع البكريين المخدوعين فالمظلومين وإنما الكلام مع القادة الظالين المظلين لعنت الله عليهم أجمعين أوصى الإمام الصادق عليه السلام إبليس إلا مؤمن الطاق رضوان الله تعالى عليه فقال له يا ابن النعمان إنا أهل بيت لا يزال الشيطان يعني بصورة مستمرة لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منا من أهل ديننا الشيطان يجيب فرد واحد اللي مؤمن عدنه حتى مومن أهل الإسلام هذا يدخل فينا بالشبه بالشبه فالناس الغافلون هم يقبلون هذا الشخص على أساس أنه من أهل البيت مع أنه ليس منهم ولا من دينهم فإذا رفعه إذا الشيطان رفع هذا الآمر يعني الشيطان يصير دعاية له حسب المصطلح العراق الحديث فإذا الشيطان رفع هذا الشخص ونظر إليه الناس نظر إليه الناس يعني الناس عرفوا صاروا مريدين إلي أمره الشيطان فيكذب علينا يقول هس وقتك هس قول للحلال حرام قول للحرام حلال وكلما ذهب واحد جاء آخر العملية لا تنتهي لماذا؟ لأن العملية أدات من أدوات الامتحان الإلهي بالنسبة للإنسان على الكرة الأرضية هس هذول منه فليفرد واحد ينبري فيضع حولهم موسوعة ضخمة من آلاف المجلدات العملية متنتهي فلا تقول سيد فلان شيخ فلان لا العملية مستمرة وفي مفردات العملية أكوا أسماء شخصيات فين فرد واحد يذكر اسمهم بسوء يا ابن النعمان إنا أهل بيت لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منا ولا من أهل ديننا فإذا رفعه ونظر إليه الناس
[55:00]
أمره الشيطان فيكذب علينا وكلما ذهب واحد جاء آخر فلدواحة توضيحا للمقاطعة أقول فرد واحد بمحضر أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال اللهم إني أعوذ بك من الفتن الإمام قال لي ايش بيك أصنجابوا الإنسان للدنيا حتى يمتحنونه أنت تقول اللهم إني أعوذ بك من الامتحانات قال الإمام فماذا أقول الإمام عليه الصلاة والسلام قال له قول اللهم إني أعوذ بك وظلات الفتن يا ربي إذا اطريب تمتحني امتحني ماكو مشكلة بس احفظني حتى لا أرسل في الامتحان أكون ناجح في الامتحان وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنته الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين وآلمين شكرا الله أعوذ بكم سلام عليكم والحمد لله والسلام عليكم السلام عليكم والسلام عليكم والسلام عليكم