شعار صوتي

مواعظ المعصومين

195#شهر رمضان المبارك1425هـ
0:000:00

مواعظ المعصومين

محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن عداءهم، ورحم أوليائهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. هذه الليلة هي ليلة القادر الثانية، وموسم ليالي وأيامي. أيام القادر موسم جيد لمحاولة معرفة الله تعالى أكثر، ومحاولة تزيكية النافس أكثر، ومحاولة العبادة والمناجات أكثر، وما أشبه. وإن كان كل ذلك. وزمان موسم جيد لهذه الأمور الشريفة. كذلك هذه الليلة هي ليلة شهادة أمير المؤمنين عليه السلام، وأيام شهادة أمير المؤمنين عليه السلام موسم جيد. وزمان موسم جيد لمحاولة معرفة أمير المؤمنين وأوليائه وأعدائه أكثر من ذي قابل، ومن الله تعالى التوفيق. الموضوع مواعظ المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين. نهاية الدرس إمام الكاظم عليه السلام إلى هشام بن الحكم الراوية العظيم جدا وجدا وصية مطولة اخترنا منها بعض المقاطع فقط في خلال الوصية ذكر الامام الكاظم عليه السلام كلاما شريفا لعيسى بن مريم المسيح على نبينا وآله وعليهما الصلاة والسلام والكلام موجه إلى علماء بني اسرائيل كما ذكر فيما سبق صحيح أن المسيح أفضل من موسى على نبينا وآله وعليهما الصلاة ولكن دين المسيح جاء لتصحيح دين موسى بعد التحريف الذي أصابه على يد اليهود طبيعي المسيح من أول خطوة وإلى آخر خطوة في الرسالة السماوية التي ألقيت على كاهله وضعت على كاهله صحيح


[5:00]

عفوا المسيح عليه السلام من أول خطوة وإلى آخر خطوة تلية بعلماء اليهود ولذلك كثير من خطاباته موجهة إلى علماء اليهود وبتنقيح المناطق هذه الخطابات أيضا موجهة إلى علماء النصارى إلى العلماء البكريين إلى علماء المسلمين إلى علمائك كل دين سماوي وحتى نتمكن أن نقول إن هذه الخطابات موجهة أيضا وبتنقيح المناطق إلى علماء كل دين أرضي مجعول كذلك التلية قسم من كلام عيسى والآن سأتمر في البقية يا عبيد الدنيا يخاطب علماء اليهود يا عبيد الدنيا بحق أقول لكم لا تدركون شرس الآخر إلا بترك ما تحبون تحبون الدنيا وتعملون في سبيل الدنيا والدنيا والآخرة ضرتان لا تجتمعان مشرق ومغرب والمشرق والمغرب لا يجتمعان فإذا صلوا إتريدون الآخر لازم تتخلون عن الدنيا فلا تنظروا بالتوبة غدا هس لنفرض أنكم أردتم الآخرة فيجب عليكم أن تتوبوا وأن ترجعوا إلى الله تعالى مما اقترفتموه من الذنوب في الماضي فإذا لا تؤخروا التوبة فلا تنظروا تؤخروا بالتوبة غدا لماذا فإنا دون غد قبل غد يوما وليلا وقضاء الله فيهما يغدو ويروح القدر والقضاء القدر أي المقدر أي الموزون أي الشيء المقاس القضاء الحكم الإله وقد يأتي القضاء بمعنى القدر في 24 سنة هناك مجال واسع لحركة قضاء الله تعالى بمعنى القدر الله في أقل من لحظة يفعل الأشياء فكيف في 24 ساعة فهذا الذي يجب أن يتوب وبالفعل يريد أن يتوب هذا يجب أن يسرع إذا يأخر التوبة حتى بمقدار 24 ساعة فما معلوم قضاء الله في الـ24 ساعة كيف يكون تحرك يعني ربما مات قبل أن يوفق للتوبة فهذا الذي صمم على التوبة لازم يتوب يغدو يروح في الصباح يذهب في الصباح يروح يذهب في المساء فلا تنظروا بالتوبة غدا فإن دون غد يوما وليلا وقضاء الله تعالى فيهما في اليوم والليلة يغدو ويروح بحق أقول


[10:00]

لكم إن من ليس عليه الدين من الناس أروح وأقل هم ممن عليه الدين أحسن القضاء قضاء الدين أي أداء الدين وقضاء الدين كأشياء أخرى كثيرة متنوعة على ثلاثة أقسام سوء القضاء يعني يؤدي الدين ولكن بشكل مزعج قضاء عادي وحسن قضاء لنفرض شخص أحسن قضاء دينه أما بالنسبة إلى الشخص آخر ليس عليه الدين أيهما مرتاح الذي ليس عليه الدين مرتاح مؤلفي عليه الدين وإن أحسن القضاء بحق أقول لكم إن من ليس عليه الدين من الناس أروح وأقل هم ممن عليه الدين وإن أحسن القضاء وكذلك من لم يعمل الخطيئة أروح هم ممن عمل الخطيئة وإن أخلصت توبة وأناب المسيح أولا قال لهم اتركوا الدنيا واقبلوا إلى الآخر بعدين كأنه طمع فيهم فقال لهم ما دام اقتنعتم بكلامي فعجلوا فلازم تشوون توبة وعجلوا في التوبة بعدين يقول لهم كأنه طمع فيهم أكثر بعدين يقول ليش أنت تذنبون حتى تحتاجون إلى التوبة انت حاولوا أن لا تذنب بعدين يقول وإن صغار الذنوب كأنه فرد واحد اللي يصمن بعد ما صغيرة أيضا مهمة مهمة يعني خطرة مثل الذنوب المتوسطة والكبيرة وربما الذنوب الصغيرة تتحول أخطر من المتوسطة والكبيرة لماذا لأن صغيرة لا يعتنا بها فيكثر العبد والأمة من الإتيان كل واحدة أخطر من الذنوب المتوسطة والكبيرة وإن صغار الذنوب دققوا النظر ومحقراتها الذنوب الصغير بيه مشكلتين فرد مشكلة أنها صغيرة فأعتبرها صغيرة مشكلة أخرى إن صغيرة فأعتبرها حقيرة أي لا شيء وإن صغار الذنوب ومحقراتها من مكائد إبليس شلون يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم فتجتمع وتكثر فتحيط بكم المشكلة هنا عينا مثل فريد واحد المزعج دينا متوسطا أو ضخما أما الديون الصغيرة لا يعتبرها مشاكل بينما عندما يراجع حساباته يشوف الديون الصغير اللي حقرها أصبحت رقم أكبر من الديون الكبيرة التي خاف منها بحق أقول لكم رجلان الحكمة بالمعنى الثالث أي وضع الشيء في موضعه والكلام الذي يرشدك إلى قاعدة وضع الشيء في موضعه بحق أقول لكم إن الناس في الحكمة رجلان فرجل أتقنها أتقن الحكم بقوله وصدق


[15:00]

ها بفعله صدق الحكم بفعله عامل ورجل أتقنها بقوله وضيعها بسوء فعله عالم بدون عمل فشتان بينهما شتان اسمه فعل بمعنى افتراقة يعني ماكو قياس ماكو نسبة بين الأمرين فطوب للعلماء بالفعل وويل للعلماء بالقول يا عبيد السوء اتخذوا مساجد ربكم سجونا لأجسادكم وجباه كم بتنقيها البنات المسجد مشرط حتى إذا مايكون عندك مسجد أو مايكون المسجد قريب عليك وأنت قريب عليه تقول بعد أنا مو من مصاديق هذا الكلام لا كل مكان معد للعبادة حكمه من هذه الناحية حكم المسجد وكان في السابق بشكل معتاد بشكل عاد من العادات الحسنى وحتى إلى الآن موجود جماعة يخلون غرفة أو بيت في دارهم محلا للعبادة فنفس الشيء من هالناحية اتخذوا مساجد ربكم سجونا لأجسادكم يعني أنت أسجن نفسك في المسجد أي أمكث في المسجد طويلا مو انه ربع منك يعني أسجد نفسك في السجود أسجن نفسك في السجود أسجن جبهتك في السجود يعني سجودك يكون مطول ذكر فيما سبق أن السجود أعلى درجات العبادة والقاعدة القرآنية معروفة الحسنات يذهب من السيئات فلغير المعصوم سيئات فعندما يعمل الحسنات الحسناته تذهب بسيئاته السجود أروع حسن أو من أروع الحسنات من أروع الحسنات فإذا إذا أطال السجودة يعني أنه طال محوى ذنوبه اتخذوا مساجد ربكم سجونا لأجسادكم وجباهكم واجعلوا قلوبكم بيوتا للتقوى ذكر أن الظاهر إنعكاس للباطن فإذا القلب كان متقيا فالظاهر بالتبع يكون منزل للشهوات إن أجزعكم الجزع عدم تحمل المصيبة إن أجزعكم عند البلاء لأشدكم حبا للدنيا إذا السيم يجي لا سمح بك أن يكون قلب الظاهر في البيت فإن لا سمح الله والناس في القرية يوفقون للهروب من السيل من وجه السيل فمن يكون حزينا أكثر من ليس في داره شيئا شيء يذكر أو داره سوبر ماركيت من حيث يحزن الثاني بكثرة الأشياء لا شك أن


[20:00]

الثاني يحزن أكثر لأن الأول يحزن على ذهاب داره والثاني يحزن على ذهاب داره بالإضافة إلى حزنه على ذهاب السوبر ماركيت ماله اللي خزنها بلاء لأشدكم حبا للدنيا وإن أصبركم على البلاء لأزهدكم في الدنيا فكل واحد لازم يشوف الموت في الموت الشخص يشعر شعور مرير بأنه ده يترك كل أشيائه فإذا ما يكون أقل فصبر يكون أكثر يا عبيد السوء لا تكون شبيها بالحداء الخاطفة الحداء بالكاسر جمع حداء كعنابة طائر من الجوارح يعني من الطيور التي تصيد وهو نوع من الغراب من فصيلة الغراب يخطف الأشياء السئل الخاطف شنو معناه والخاطف من خاطف الشيء يخطف كعالم يعلم استلبه بسرعة يأخذه بسرعة تقق النظر حتى إن شوف لا تكون شبيها بالحداء الخاطفة ولا بالثعالب الخادعة ولا بالذئاب الغادرة ولا بالأسد العاتية العتو التجبر شيء أشد من التكبر كما كما تفعل بالفراس كذلك وتفعلون بالناس كيف هؤلاء يفعلون بفرائسهم أنت تفعلون باليهود المساكين فريقا تخطفون عيسى ما يفك يا أخي مثل الله تبارك وتعالى ما يفك يا أخي حتى يفهم الشخص أمق المطلب فريقا إذا اليهود إذا في زمن عيسى وهم في زمن أعظم مخلوقات الله تبارك وتعالى باستثناء المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام وهم قريب أهد من زمن كليم الله تعالى إذا في هذا الزمان بحق أقول لكم لا يغني يعني لا يفيد لا يغني عن الجسد أن يكون ظاهره صحيح وباطنه فاسدة كل التحاليل تدل على أن جسد صدام على ما فائد كذلك لا تغني أجسادكم التي قد أعجبتكم وقد فسدت قلوبكم الواو حالية يقول الآن امحافظ على جسمي في شكل اللي عمري ستين سنة وكأنه عمري عشرين سنة إذا انت صدام تنقو أن تنقو من الإنقاء من النقاوة يعني تغسل تطهر تنظف أن تنقو جلودكم وقلوب


[25:00]

كم دنس يروح للحمام يصير نظيف أما قلبه حتى في الحمام يخطط الجرائم لا منخل المنخل اللي يصف فيه الأشياء المخلوطة اللي تتكون من أجزاء كبيرة متوسطة صغيرة باللغة الفارسية عليك ماذا باللغة الإنجليزية شنو سيف لا تكون كالمنخل يخرج منه الدقيقة الطيب ويمسك النخالة من الأجزاء المتوسطة والكبيرة اللي تبقى في المنخل كذلك أنتم تخرجون الحكمة من أفواه كم ويبقى الغل في صدور الحقد الحقد على البشرية مشكلة اليهود مو انهم يحقدون على النصارى وعلى المسلمين يحقدون على النصارى بوجه أو بآخر أنه يعتبرون البشرية أبناء البغال والحمير ويعتبرون أنفسهم شعب الله المختار يا عبيد الدنيا إنما مثلكم مثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه هنا نتدقيق النظر هذا المثل يؤتى به كثيرا في شيء حسن ويؤتى به قليلا في شيء سيء كلام عيسى على الثاني مو على الأول ربما تريد تمدح شخص اللي يضحي بنفسه في سبيل الاخرين وربما المثال يؤتى به لمن يدمر نفسه أخرويا في سبيل خداع الاخرين يعني تشوف من الصبح للليل يتعب يعظ الآخرين أما قصد أن يخدعهم فيسلب منهم دنيا فهذا يضيء للآخرين يحرق نفسه مو من باب التضحية في سبيل الهدف الشريف هذا زيان وإنما من باب التضحية في سبيل الهدف الخسيس الكاسب نهار يروح للسوق يحص البونت بس بشكل شريف ولكن بشكل نذل يا بني إسرائيل شوفوا اللهجة اتغيرت من العلماء إلى اليهود يا بني إسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم شوفوا يا إخواني المسيح يريد يقول روح عند العالم بتعبير ما كنه مخطئا المسيح يقول روح عند العالم إذا العالم ينزعج مو مشكلة لتدير بعض هم في هذا الراواح ثواب إلى كم ثواب للعالم روح إلى املأ غرفته املأ بيته إذا جو الغرفة اتغير هم مو مشكلة يفتحون الشبابيك يفتحون الأبواب زاحموا العلماء في مجالسهم شلون أكو زحمة


[30:00]

سير صوف في مجالس العلماء زحمة سير طبعا هنا ما كو الذكر للدور العالم دار العالم أي مكان ولو جثوا على الركب شوفوا الجثة على ركبتيه أي جلس على ركبتيه والجثو أقل احتلالا للمكان من بقية أنواع الجلسات الإنسان عندما يجلس مربعا فيحتل ما يجلس جثوا يعني شنو يعني روح عند العالم وزاحم العالم سو زحمة في المنطق اللي بها العالم ولو أنه بعد ما يبقي مكان فلازم كلكم تجلسون على الركب يسوي الجلوس ماء في مجالسهم ولو جثوا على الركب فإن الله تعالى يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر شنو الوابل الوابل المطر الشديد الضخم القاطرة حبات كبيرة أكو الماكو ويشكل بحيرات ويشكل غدران إهنان اكو اعتراف على المسيح طبعا المسيح عنده الجواب مسبقا الاعتراف أنه بنو اسرائيل يقولولا اشلون توصيني بالرواح عند العلماء والى الآن انتجنت تذمهم الجواب حاضر واستثناء في كل الشيء اكو استثناء فالوصية بالاستثناء الوصية مو بالقاعدة قبل ان نتلو الحديث الشريف مرة أخرى بتتابع هناك ملاحظة هالمشاكل حول علماء اليهود كلها مختص بعلماء اليهود نابع دققوا النظر ملاحظة مهمة ام انها نابعة عن طبيعت ازدواج المادي بالمعنوي لا اليهود لا شك ادهم لجاج مخصوص بيهم عناد مخصوص بيهم أما في السنن الكونية هم كغيرهم عالمهم كعالم غيرهم يتبعون غيرهم مع اختلاف في الدرجة شدة وضعفا طبيعة ازدواج المعنوي بالمادي تغلب الماد على المعنوي يا إخواني أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله اللي قدر عددهم عند استشهاد رسول الله هذول ليش بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه واله أصبحوا منحرفين إلى درجة الارتداد الحديث الشريف يقول ارتد الناس مو انحراف صغير ولا متوسط ولا كبير أكبر أنواع الانحرافات إلا ثلاثة وأكبر احصاءات سبعة ليش من نصف مليون بقوا سبعة لأن صار هناك ازدواج بين المعنوي والمادي الإسلام معنوي الفتوحات الغزوات الحروب


[35:00]

نتائجها مادي أصلا هو الإسلام بذاته يشتمل على معنوي ومادي حتى إذا لم تكن هناك فتوحات عسكرية الإسلام بذاته فيه المعنوي والمادي فيه ازدهار الآخرة كما فيه ازدهار الدنيا فصار ازدواج تزاوج بين المعنوي والمادي فالمادي تغلب على المعنوي لهذا كانوا سكون شديدا بالشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ليس للمعنى الذي في الشهادتين وإنما للمادة التي في الشهادتين يرى إذا لم تشهد الشهادتين دنياه لا تزدهر فلذلك اجعل الشهادتين وأكثر قوة في الظاهر في الشهادتين التي كان يتشهد بهما نفس رسول الله صلى الله عليه وآله القضية هالشكل فخطاب عيسى لعلماء اليهود هو خطاب عيسى لكل عالم يعيش على وجه الكرة الأرضية عادة كل عالم يعيش على وجه الكرة الأرضية لأنه عالم دين سماوي أو أرضي فذلك الدين يشتمل على المعنوي والمادي ويتغلب الجانب المادي فيه على الجانب المعنوي والعالم كبشر عادي من الناس العاديين الدنيا عنده غالبة على الآخرة هذه ملاحظة ملاحظة ثانية تدققوا النظر هذه الملاحظة مزعجة مرعبة مخيفة ما شئت فاعبر كل التعابير سيئة و عيسى معصوم لا يذنب ولا يخطئ عندما يستعمل التعابير السيئة فنعرف أنه الواقع كان سيء شوف من أول كلامه يقول يا عبيدة السوء زيان و يقول إذا يريد يستعمل كلمة غير جارحة يقول بحق أقول لكم أصلا ما يمدح أبدا ما يمدح إما يستعمل تعابير جارح وإما أصلا لا يأتي بوصف أبدا مما يدل على أنه الصفة حسنة ما موجودة إلا في النوادر كل قاعدة به استثناء شوفوا يا عبيدة الدنيا و يعني منها التعابير يكرر عبيد السوء أيضا يأتي إلهم بالحداء الخاطفة والثعلب الخادعة والذئاب الغادرة والأسلل آتية وما أشبه قال الإمام الكاظم عليه السلام في وصيته إله شام بن الحكم رضوان الله تعالى عليه يا عبيدة الدنيا بحق أقوللكم لا تدركون شرف الآخرة إلا بترك ما تحبون فلا تنظروا بالتوبة غدا فإن دون غد يوم وليلة وقضاء الله تعالى فيهما يغدو ويروح بحق أقول لكم إن من ليس عليه الدين من الناس أروح وأقل هما ممن عليه الدين وإن أحسن القضاء وكذلك من لم يعمل الخطيئة أروح هما ممن عمل الخطيئة وإن أخلصت توبة وأنابل وإن صغار الذنوب ومحقراتها من مكائد إبليس يحقرها لكم ويصغرها في أعينكم


[40:00]

فتجتمع وتكثر فتحيط بكم بحق أقول لكم إن الناس في الحكمة رجلان فرجل أتقنها بقوله وصدقها بفعله ورجل أتقنها بقوله وضيعها بالسوء فعله فشتان بينهما فطوبى للعلماء بالفعل وويل للعلماء بالقول يا عبيد السوء اتخذوا مساجد ربكم سجونا لأجسادكم وجباهكم واجعلوا قلوبكم بيوتا للتقوى ولا تجعلوا قلوبكم مأوى للشهوات إن أجزاعكم عند البلائل أشدكم حبا بالحب للدنيا وإن أصبركم على البلائل أزهدكم في الدنيا يا عبيد السوء لا تكونوا شبيها بالحداء الخاطفة ولا بالثعالب الخادعة ولا بالذئاب الغادرة ولا بالأسد العاتية كما تفعلوا بالفراس كذلك تفعلون بالناس فريقا تخطفون وفريقا تخدعون وفريقا تغذرون بهم بحق أقول لكم لا يغني عن الجسد أن يكون ظاهره صحيحا وباطنه فاسدا كذلك لا تغني أجسادكم التي قد أعجبتكم وقد فسدت قلوبكم وما يغني عنكم أن تنقوا جلودكم وقلوبكم دمسا لا تكون كالمنخلب يخرج منه الدقيقة الطيب ويمسك النخالة كذلك أنتم تخرجون الحكمة من أفواهكم ويبقى الغل في صدوركم يا عبيد الدنيا إنما مثلكم مثل السراج يحرق للناس ويحرق نفسه يا بني إسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم ولو جثوا على الركب فإن الله تعالى يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطار الإمام الكاظم عليه السلام في وصيته لهشام بن الحافظ ويحكم رضوان الله تعالى عليه يقول يا هشام مكتوب في الإنجيل طوبى للمتراحمين من باب التفاعل هذا يرحم الثاني والثاني يرحم الأول أولئك هم المرحومون يوم القيامة طوبى للمصلحين بين الناس أولئك هم المقربون يوم القيامة طوبى للمطهارة قلوبهم أي من الصفات القبيحة الذميمة أولئك هم المتقون يوم القيامة ما معنى أولئك هم المتقون يوم القيامة يعني يعتبرون يوم القيامة من الأتقياء يجعلون في زمرة الأتقياء طوبى للمتواضعين في الدنيا أولئك يرتقون منابر الملك يوم القيامة شوفوا إخواني ذكر فيما سبق نرارا وكرارا أن زمان يوم القيامة خمسون ألف سنة مما تعدون أما المراحل والتنوعات فكثير جدا هناك كتاب قيم للشيخ عباس القمي رضوان الله تعالى عليه اسمه منازل الآخرة هذا الكتاب شريف ولكنه في موضوعه ناقص يحتاج إلى استدراك مراحل والتنوعات القيامة كثير جدا وجدا


[45:00]

في هذا الكلام أكو إشارة خاطفة إلى مرحلة من المراحل وثئة من الفئات بعض الأفراد في يوم القيامة ينتهون من حسابهم قبل انتهاء يوم القيامة بعض الأفراد في يوم القيامة أصلا معتهم حساب فهذول لازم ينتظرونا في يوم القيامة حتى ينتهي القيامة ففريق يدخل الجنة وفريق يدخل النار والعياذ بالله تعالى فهذول وضئيتهم في حالة الانتظار كيف تكون؟ الجواب هذول مو على درجة واحدة على درجات بعضهم يرتقون منابر الملك هذا التعبير لفي المراد شنو؟ الله العالم فالإنسان يروح حتى يشوف يعني يكون في هيئة الملك يوم القيامة حتى انتهى يوم القيامة يا هشام مكتوب في الإنجيل طوبى للمتراحمين أولئك هم المرحومون يوم القيامة طوبى للمصلحين بين الناس أولئك هم المقربون يوم القيامة طوبى للمطهرة قلوبهم أولئك هم المتقون يوم القيامة طوبى للمتواضعين في الدنيا أولئك يرتقون منابر الملك يوم القيامة هنا ملاحظة مهم جدا وهي ظاهرا أن تطهير القلب أصعب من تطهير الظاهر الظاهر بعبارة أخرى الالتزام بالأحكام الإسلامية في خارج القلب أقل صعوبة من تطهير القلب من الرذائل النفسانية والاستعانة بالله تعالى يستمر الإمام الكاظم عليه السلام في وصيته لهشام بن الحكم رضوان الله تعالى عليه كان أبو ذر رضوان الله تعالى عليه الإمام الكاظم ينقل عليه السلام كان أبو ذر رضوان الله تعالى عليه يقول يا مبتغ العلم تقيق النظر مطلق ماك بيا مبتغ العلم في الجامعة في الحوزة في الحوزة يا مبتغ العلم بمطالعة الكتاب لا ماك كل نوع من ابتغاء العلم فصاحبه يكون مبتغ العلم يا مبتغ العلم إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر شنو العلاقة بين ها الكلام وبين الألم أبو ذر يريد يقول بشكل اللي لا يجرح عاطفة السامع والقارئ يريد يقول العلم بدون الأخلاق مايفيد بل يضر فإنت اللي ده تصعي ورا العلم في الحوزة أو في الجامعة أو في أي مكان آخر التفت لازم اتصحح أخلاقتك إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر مبدأ خير ومبدأ شر وهسة أكو سؤال جواب مذكور في كلام أبي ذار وهو أنه خيره أكثر أم شره أكثر الإنسان مختار يتمكن يسوي الشر أكثر يتمكن يسوي الخير أكثر يتمكن يسوي التعادل والتوازن بينهما أما عادة الإنسان اشلون يختار حسب ظروفه حسب الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد إشلون يختار من كلام أبي ذرني عرف اشلون يختار فاختم يعني سُدّه فختم على فيك


[50:00]

كما تختم على ذهابك وورقك ورق الورق الفضل هو في السابق العملات الوراقية في السابق وما كانت التعامل كان إما بالبضائع وبعدين صار تطور عند البشر فالتعامل صار بالذهب والفضة مهم شكل فإن الإنسان اشلون يختم على ذهبه وفضته يخليه في والفي حقيبة والحقيبة في الصندوق والصندوق في المخدع لأن في السابق هو بنوك مصارف ما كانت والمخدع في البيت والبيت في الدار وللمخدع باب وللبيت باب وللدار باب وعلى كل باب أكثر من قوف فإن لسانه الشكل لازم تسجن اللسان مثلما تسجن الذهاب والفضة وإلا شنو وإلا مو فقط فقط أكو علي خطر السراق هو هم شيطان هو حرك منطلق ثوري استعبر ما شئت هو يطلع أكفرد حكمة في العلم نفس الحكمة ولكن بالطريقة أخرى تأتي في اللسان العلم وحشي إن تركته يمشي يعني يعتبر العلم كذب إذا تركته في حديقة الحيوانات هو يخرج من حديقة الحيوانات فالعلم إذا لا تسجنه بالكتابة فينسى يخرج ينسى العلم وحشي إن تركته يمشي اللسان شنو اللسان أكثر وحشية ومعظير جميل أكثر انطلاقا من العلم إذا تركت اللسان فيدمر الأكو والماكو لازم تسجنه ماكو شارف كان عبود الرضوان الله تعالى عليه يقول يا مبتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر فاختم على فيك كما تختم على ذهبك يا هشام لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا طبعا يقصد المؤمن كامل الإيمان لأن الإيمان على درجات مثل كثير من الأشياء اللي هي على درجات يا هشام لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون آملا لما يخاف ويرجو مايصير يقول أنا أخاف الجحيم ولا يعمل للخروج منها مايصير يقول أنا أرجو الجنة ولا يعمل للدخول فيها يا هشام لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون آملا لما يخاف ويرجو يا هشام هذه الكلام مايحتاج إلى توضيح إلا في نكتة واحدة يا هشام إن مثل الدنيا مثل الحية مسها لي وفي جوفها السم القاتل يحذرها الرجال ذو العقول ويهوى إليها الصبيان بأيدهم هوا إليه بيده أي قرب يده منه الملاحظة هنا يحذرها الرجال ذو العقول دققوا النظر مايقول يحذرها الرجال قبض يروح لا الرجال ذو العقول كما ذكر فيما سبق أكو مثلان أو أكو مثال


[55:00]

ومثال آخر صيغ على المثال الأول أنه يقول الطفل الملتح الطفل الملتح يعني شنو يعني هو في العمر كبير ولكنه عقل عاقل صبياني المثال الثاني يقول المثال الثاني جديد يقول طفل شايب طفل شايب يعني شنو يعني عقله عقل صبي ولكن عمره عمر الشيبة إهنا الإمام يقول يحذرها الرجال ذو العقول مو الرجال مو كل رجل صاحب عقل عندما نقول صاحب عقل ما نقصد أنه مو مجنون لا لا أبدا عندما نقول صاحب عقل نقصد أنه يشغل عقله وإلا عادة البشر عاقل ولكن هناك فرق بين من يشغل عقله وهم النوادر بل قل الشواظ وبين من لا يشغل عقله وهم الأكثرية بل قل الكل لأن النوادر إذا كان صغير جدا إذا كان قليل جدا بعد لا يعتبر في الحساب مثل ما نقول اللهم العنبني وما يتقاطض لأن الخير منهم قليل جدا فلا يؤثى بالحساب يا هشام إن مثل الدنيا مثل الحية مسها لين وفي جوفها السم القاتل يحذرها الرجال ذو العقول ويهوى إليها الصبيان بأيدهم وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله وعن أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين سلمكم الله