مواعظ المعصومين
محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك اللهم العنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مواعظ المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام كتب الإمام الجواد عليه السلام إلى سعد الخير موعظة مطولاء ذكرت بعض مقاطعها واليوم نستمر في البعض الآخر قال الإمام عليه السلام في موعظته المطولاء وكل أمة قد رفع الله تعالى عنهم علم الكتاب حين نبذوه وولاهم عدوهم حين تولوه الإمام بعدين بيّن نموذجين وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرفوا حجوده الكتاب أن ولوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى وأصدروهم إلى الردا وغيروا عر الدين إلى هنا تلوناها بعدين الإمام يركز على هذا المطلب شوفوا ما يقول فارد ما يقول جماعة ما يقول كثيرين ما يقول الأغلب الأكثر الأعام لا يقول فالأمة الأمة كلها انحرفت والاستفناء كان قليل جدا بحيث اللفظ بعد ميخلفه لمكان للاستفناء فالأمة يصدرون عن أمر الناس بعد أمر الله تبارك وتعالى وعليه يردون ذكر معنى الصدور والورود طبعا إحنا نمو حقيقي مجازي فالأمة يعني مبدؤهم ومنتهاهم فالأمة يصدرون عن أمر الناس ياخذون دينهم عن الناس عن أبي باكر وعمار وعثمان ومن اشبه بعد أمر الله تبارك وتعالى وعليه وعلى أمر الناس يردون يعني مبدؤهم ومنتهاهم أولهم وآخرهم كل الاعتماد صار على الإنسان بعد أن كان على الله تعالى فإذن الإسلام ما موجود الشيء الموجود غير الإسلام
[5:00]
وإن كان باسمه إسلام بئس للظالمين بدلا بدل طائس شنو البائس؟ بدل البائس ولاية الناس بعد ولاية الله الله كان وليهم مديرهم هذول رفضوا ولاية الله تعالى فصار وليهم مديرهم الإنسان الإنسان صار مدير الإنسان بعد أن كان الله مدير الإنسان بئس للظالمين بدلا ولاية الناس بعد ولاية الله والثواب الناس بعد ثواب الله الله كان معين إلهم لو أخذوا بالإسلام ثوابا عظيما لا يتصور هذول اقتنعوا بثواب الناس أنه أبو بكر يطي سلطة فقط في منطقة معينة بئس للظالمين بدلا ولاية الناس بعد ولاية الله وثواب الناس بعد ثواب الله ورضى الناس بعد رضا الله هذول رفضوا رضا الله يقولون هسيء الله يرض أو ما يرض مو مسألة وإنما اعتماتهم صادقاً على رضا الناس أبو بكر يرضى أو لا عمر يرضى أو لا أثمان يرضى أو لا رأس الشجرة الملعونة في القرآن فأصبحت الأمة كذلك دققوا النظار الأمة أصبحت كذلك مو أنه صار تغيير بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله فيما جريات السقيفة والتغيير كان في زمن معين محدد لا التغيير صار الأساس والأمة استمرت على ذلك الأساس مو على أساس الإسلام الإسلام كان موقّت إجه وباقي مدة قصيرة وراح التغيير هو الخالد فأصبحت الأمة كذلك وفيهم المجتهدون في العبادة وفي الناس الذين ظلوا أولئك الذين هم مجتهدون في العبادة يعني العباد وفيهم المجتهدون في العبادة على تلك الضلالة الكاسب يستمر على تلك الضلالة والعابد اللي ما إليه شغض إلا العبادة هم يستمر على تلك الضلالة معجبون مفتنون العباد معجبون بأنفسهم مفتنون أي اجتاحتهم الشبهة فأقنعتهم الشبهة فسقطوا في الامتحان الإلهي الذي جاءهم عبر الشبهة عبادتهم فتنة لهم سقوط في الامتحان الإلهي نفس العبادة سقوط في الامتحان الإلهي ولمن اقتدى بهم واسقاط لغيرهم يعني العابد هو ظال والجماهير عندما تشوف العابد الرمز ما له ظال الجماهير تعتبرون هذه الضلالة هداية فتقتدي بهؤلاء العباد نفس الشعار اللي طرحناه البكريون المخدوعون فالمظلمون فالأمة يصدرون عن أمر الناس
[10:00]
بعد أمر الله تبارك وتعالى وعليه يردون بإسامة للظالمين بدلا ولاية الناس بعد ولاية الله وثواب الناس بعد ثواب الله ورضى الناس بعد رضا الله فأصبحت الأمة كذلك وفيهم المجتهدون في العبادة على تلك الظلالة معجابون فعبادتهم فتنة لهم ولمن اقتدى بهم المقاطع المختارة من الرسالة انتهت قال الإمام الجواد عليه السلام المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال الإنسان عندما يصير مؤمن ويريد أن يستمر الإيمان فيحتاج إلى ضمان مو الإنسان إذا صار مؤمن فبعد تلقائيا يستمر في الإيمان لا الإيمان شأنه من هذه الناحية شأن الأمور الأخرى اتحصل على دار أما استمرار هذه الدار وإستمرارك للدار يحتاجان إلى ضمان يعني افرض إذا قسم من الدار خرب يحتاج إلى تعمير إذا الماء في الدار يعني إذا أنبوب الماء في الدار اتكسر يحتاج إلى تعمير كذلك الكهرباء كذلك الغاز وما أشبه فالاستمرار يحتاج إلى الضمان الاستمرار لا يعتمد على الوجود في بدء الأمر الضمان استمرار الإيمان شنو هو ثلاثة أمور المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال توفيق أو توفيق توفيق من الله تعالى الله لازم يوفق في الاستمرار مثل ما الله تعالى وفق في الابتداء والتوفيق بمعنى تهيئة الأسباب وكما ذكر في ما سبق التوفيق نوع ثواب على العمل الصالح بعبارة أخرى الإنسان لازم يقوم بالأعمال الصالحة حتى الله لأجل تلك الأعمال الصالحة يثيبه بالتوفيق في الاستمرار توفيق من الله تعالى وواعظ من نفسه المؤمن لازم يتطور لازم يعتمد دائما على المنبر على شريط المسجل على شريط الفيديو على الكتاب على الحوار على المحاضرة وما أشبه لازم يكون نفسه لازم يبني نفسه لازم يدخل في ميدان الموعظة بشكل اللي في داخله يتكون واعظ من كثرة الاستمرار عينا مثل الأمور الأخرى الشخص في السياقة عنده تمرين كثير إلى درجة أنه يسوق وفكر مشغول بغير مكان لأنه في داخله أكو سائق تلقاء أوتوماتيكي الوعظة بالنسبة للمؤمن لازم هالشكل يكون يعني لازم يمارس الإتعاض لازم يمارس الوعظ إلى درجة أنه القضية بالنسبة إلي اتصير حسب المصطلح الإسلام ملكة ما يقولون ملكة العدالة ملكة الوعظ
[15:00]
وعظ نفسه لنفسه وواعظ من نفسه الخصلة الثالثة وقبول ممن ينصحه عادة الإنسان ما يريد غير ينصحه أما لازم يتغلب على هذه العادة السيئة حتى العادة تنأكس عنده في ذاته في داخله في نفسه يعني بالعكس يحب أن ينصحه الآخرون وقبول ممن ينصحه إذا هذه الصفات اجتمعت في المؤمن الإيمان يستمر وإلا الإيمان مايستمر في القرآن الكريم هم أكو آية شريفة فمستقر ومستودع يعني بعض الأوقات الإيمان يكون مستقر يعني إذا اجي بعد ما يروح بعض الأوقات الإيمان يكون مستودع وديعة جارك يروح للحاج فيخلي شيء معين وديع عندك عندما يرجع من الحاج بالسلام فيستلم يسترجع الوديعة الإيمان هم الشكل بعض الأوقات مستقر مايتزحزح حسب مرور الزمان بعض الأوقات لا مستودع أي مجعل عند المؤمن كوديعة بعد مرور فترة زمنية معينة يسترجعون الوديعة فهذا يصير كافر يصير منافق يصير ملحد لا أشبه ولهذا أكو في الأدعية اللي علي تركيز شديد من الإسلام هذا الدعاء اللهم لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير الآن ما علينا بالجملة الثانية علينا بالجملة الأولى اللهم لا تجعلني من المعارين الذي يجعل الوديعة عندك فأنت تكون معارا أي جعلت الوديعة عندك اللهم لا تجعلني من المعارين يعني لا تخليني أحتفظ بالإيمان كآرية كوديعة وإنما خلي الإيمان عندي كشيء مستمر قال الإمام الجواد عليه السلام المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال توفيق من الله تعالى وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه الإمام الجواد عليه السلام كتب إلى سعد الخير رسالة ثانية هذه قطعة من تلك الرسالة وتليها قطعة أخرى اخترناهما بإذن الله تعالى وعلم رحمك الله أن لا نناله من حصل محبة الله تعالى إلا ببغض كثير من الناس الله لا يحبني إلا بشرط أن أبغض كثيرا من الناس البراءة من أعداء الله تبارك وتعالى فما يصير أحب من أحب ولا أبغض الذي يجيب مع ذلك أحصل على محبة الله تعالى وليس ولا ولايته إلا بمعاداتهم من حصل
[20:00]
على ولاية الله إلا بمعادات أولئك كأنه سعد الخير أو غير يعترض أو يستشكل أو يسأل عن الإمام يقول هذا صعب أنا شلون أبغض وثم أعادي الحاكم وإن كان ملحدان ناصبيان ظالما وحشيا كيف أبغضه مع أنه الفوائد كلها تجي من عندي إلي أنا إذا أحبه إذا أتولاه إذا أتصل بي فدنياي دنيا عامره أما إذا أبغضه وثم أعاديه فدنياي دنيا الزاهدين أو أقل من دنيا الزاهدين الإمام يقول مو مشكلة الدنيا والآخرة متناقضتان إذا تريد إحداهما لازم ترفض الأخرى والآخرة عظم من الدنيا فإن تخلي تفوتك الدنيا بس بالمقابل تحصل على الآخرة اللي ما كوا بينها وبين الدنيا قياس إلا ما يخدعه لا لا الإمام يقول القضية صحيحة يعني تنظر في الدنيا أما ما كو شاره حتى تنتفع بالآخرة وفي الآخرة عينًا مثل الأمور الدنيوية عند العقلاء من الناس هذا اللي يليد يصير طبيب خس سنوات عديدة ينظر يتعب يغمض عينه عن الملاذ والملاذ وما أشبه أما يدري هذن الأشياء مقابل أن يتخرج طبيب مو شيء فيتحمل هالمرارات في سبيل النتيجة وأنتم على نفس الطريقة طريقة العقلاء امشي وفوت ذلك يعني الدنيا قليل يسير مو شيء لدرك ذلك من الله يعني لدرك الثواب الأقرى ومن الله فوت الثواب الدنيوي لدرك الثواب الأخرا ومن الله مو شيء بعدين يركز يقول لقوم يعلمون إذا عندك علم بحقيقة الدنيا والآخرة فتنجح في هذا الانتخاب أما إذا ما عندك علم بحقيقة الدنيا والآخرة تكون الدنيا ناقد والآخرة نسيئة فلا تسقط في هذا الانتخاب واعلم رحمك الله تعالى أننا لا ننال محبة الله إلا ببغض كثير من الناس ولا ولايته إلا بمعاداتهم وفوت ذلك قليل يسير لدرك ذلك من الله لقوم يعلمون في قطع أخرى الإمام عليه السلام كتب يا أخي ودقيق النظر يسمي سعد الخير أخي يا أخي إن الله عز وجل جعل في كل من الرسول عليهم السلام يعني كل رسول بقايا من أهل العلم يا أخي إن الله عز وجل جعل في كل من الرسول بقايا من أهل العلم إلا استمرار في الزمان إلى أهل البيت يا أخي طبعا أنا سأقول أهل البيت أن تقولوا استمرار يعني ربما أهل البيت ربما وصي من غير أهل العلم شوف التقية إشدون كانت تضغط في تلك الأزمنة يريد الإمام
[25:00]
عليه السلام يبين إلى سعد الخير يبين استمرار الرسول صلى الله عليه وآله في أهل بيته في الأئمة الاثنى عشر عليهم الصلاة والسلام أما ما يصرح ما يتمكن يصرح يعطي إشارات يا أخي ما يجعل في كل من الرسل بقايا من أهل العلم يسمي رسول الله صلى الله عليه وآله أهل العلم ويسمي الأئمة بقايا من أهل العلم يدعون من ظل إلى الهدى شغالهم الهداية ويصبرون دققوا النظر حتى نحن نحن في أهل العلم يدعون لهم على الأذه هذول الظالين اللي الأئمة يريدون يدعونهم إلى الهدى هذول يأذون الأئمة كما ذكر في ما سبق الهداية عملية جراحية بدون بنج فهاذي المريض الي تحت هم على الأذى يجيبون داعيا الله الأئمة يجيبون داعيا الله ويدعون إلى اله يدعونا الناس إلى اله إن يعطون من الله ويعطون للناس فأبصرهم رحمك الله شوف هم في حاول أن تشوف الأئمة الإعلام المضلل ما يخلي الناس يشوفون الأئمة كما نرى في كل العصور وفي عصرنا بالذات البكرية الأكثرية ليش لان الإعلام المضلل ما يخلي الناس يشوفون الأئمة كالله فإنهم الأئمة في منزلة رفيعا وإن أصابتهم في الدنيا وضيعا إنحطاط ظاهري إنحطاط مادي الخروج من الحكم الإخراج من الحكم وما أشبه فلا تتصور هم مثل بقية الناس لا بقية الناس لا وإن كان يتصور نفسه حي فهذول الأئمة بواسطة القرآن يحيون الظالمين ويبصرون من الله الموتى والظلم ميت وإن كان يتصور نفس حي فهذول الأئمة بواسطة القرآن يبصرون بنور الهدى من العمى شوفوا يبصر يعني يشوف يبصر يعني يعطي الشوف للآخرين يعطي العين للآخرين ويبصرون بنور الله من العمى الآخرون الذين هم في ميدان الهدايا لعميان الأئمة بسبب نور الله تعالى يعطون لهم أعين تشوف الهدايا من الظلالة فتختار الهداية كم من قتيل لإبليس لعنة الله لقد أحيوه إهوا يأك قتلى لإبليس فهذول الأئمة أحيو يعني من الظلالة إلى الهدايا وكم من تائه ظال قد هدوه إهوا يأكو ناس اللي تاهوا في ميادين الظلالة ظلوا فالأئمة هدوهم دققوا النظر حتى نعرف تكليفنا
[30:00]
يبذلون دماء أهم يعطون دماءهم يعني حتى يتحملون القتل والشهادة دون هلكة العباد حتى العباد لا يهلكون كأنه يخلون دماؤهم حجاب بين العباد وبين هلكة العباد بالمقابل دققوا النظر وما أحسن العباد وأقبح آثار العباد عليهم شوف إش قد هذول عندهم أثر إيجابي على الناس وشوف الناس إش قد عندهم أثر سلبي عليهم شوفوا يا إخواني حس ما علينا بالظلال والرشاة لا خلي نجي نعرفها الكل حتى الملاحدة رسول الله صلى الله عليه وآله شنو قدم لعمر اللي كان مبرطش حسب التاريخ المعترف به من قبل الكل يعني كان سمسار في سوق بيع الحمير أجلكم من الناحية المادية فقط إهواء قدم هو شنو قدم لرسول الله هو اشترك مع أبي باكر في تخطيط شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وأمر مع أبي باكر عائشة وحفصة في تنفيذ هذه الشهادة وثم الإلحادية الناصبية الوحشية على بيت الله تعالى وبيت رسوله صلى الله عليه وآله وبيت أمير المؤمنين عليه السلام وبيت سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها وبيت الحسن والحسين ثبتي رسول الله وسيدي شباب صلوات الله عليهما وبيت السيدتين الجليلتين زينب وأم كلثوم عليهم الصلاة والسلام قاد الحملة الإلحادية الناصبية الوحشية على هذا البيت المكرم ونتيجة سبب شهادة سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها شوف رسول الله شنو قدم إليه حتى في المستوى المادي وشوف هو شنو قدم لرسول الله صلى الله عليه وآله العبرة من هذه القطعة الشريفة من الكتاب المبارك هي أنه إذا الأئم كان عليهم أن يضحون في هالمستوا فإحنا اللي مش شيء لازم نضحي يا أخي إن الله عز وجل جعل في كل من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ظل إلى الهدى ويصبرون معهم على الأذى يجيبون داعي الله ويدعون إلى الله فأبصرهم رحمك الله فإنهم في منزلة رفيعا وإن أصابتهم في الدنيا وضيعا إنهم يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله من العماء كم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من تائه ظال قديم من الضل ومن قد هدوه يبذلون دماءهم دون هلكة العباد وما أحسن أثرهم على العباد وأقبح آثار العبادي
[35:00]
عليهم انتقلنا إلى مواعظ الإمام الهادي عليه السلام قال الإمام الهادي إن الله عز وجل جعل الدنيا دار بلوى دار مشاكل حقيقة لازم فرد واحد يعترف به والآخرة دار أقضى الله جعل الآخر دار النتيجة والإنسان عندما يحصل على النتيجة بعد يبقى للنتيجة إليك وجعل دقق النظر وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببان مشاكل الدنيا أسباب للثواب الأخروي عينا مثل الدنيا نفسه مشاكل الدنيا أسباب للثواب الدنيوي هذا اللي يريد فاون لازم يروح بالسوق يشتغل فالشغل في السوق بي مشاكل لا شك أما بي نتيجة النتيجة الباون وإذا حصلت علىالباون ففي الدنيا تحصل على كل شيء العلاقة بين الدنيا والآخرة هي الشكل تتحمل المشاكل في الدنيا أسبابا وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضان الثواب الأخروي عوض عن المشاكل الدنيوية متحصل على العوض إلا بعد أن تبذل المشاكل إن الله عز وجل جعل الدنيا دار بلوى والآخرة دار وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضان المعادلة واضحة بس هل نحن أوادم حتى نسير على ضوء المعادلة أو لا مو أوادم أو الأهواء قال الإمام الهادي عليه السلام الحديث الشريف قصير جدا بس المعنى كبير الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون خلاص الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون كل سوق وطاجر يسقط بها فإنت لازم تشوف أنه مت تسقط اتفتح عينك حتى لا تطلع كسر لا تصير مفلس حسب المصطلح الفقهي الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون قال السلام وذكر هذا المطلب فيما سبق مرارا وكرارا من اتق الله تعالى يتق من حذر من الله تعالى المخلوقات كلها تحذر منه ومن أطاع الله تعالى يطاع من أطاع الله فكل المخلوقات بدورها تطيعه طبعا هنا اكو نقطة تبعث الانسان على اليأس أما اكو نقطة اخرى اكو نقطة
[40:00]
اخرى اللي تشرق يعني تسبب شروق الأمل في ذات الانسان النقطة الاولى ثلاث يقول نتيجة انا ما عندي الدرجة المطلوب من التقوى والدرجة المطلوب من طاعة الله تعالى فاذن المخلوقات لا تتقيني ولا تطيعني فاذن اني يائس من هذا الأمر النقطة المشرقة المضيئهية كما أن التقوى على درجات آثار التقوى بالتبع أيضا على درجة والمؤمن والمؤمن العاديان فهذول عندهم نوع من التقوى اذا ما كان عندهم نوع من التقوى خما كانوا مؤمنين ولا مؤمنات فبمقدر الموجود من الطاعة اكو طاعة المخلوقات بس الانسان ما يتأمل في أطرافه إذا الانسان يتأمّل في أطرافه يدرك هذا الأمر بالإضافة إلى أن التكامل في التقوى والتكامل في الطاعه طريقه مفتوح سبل مشرعه من للتكامل الإنساني في ميدان التقوى وفي ميدان طاعة الله عز وجل وكما يذكر التاريخ لنا شوفوا الانسان يتدرج في مراحل التقوى والطاعة بواسطة الكتب أشرطة المسجّل أشرطة التسجيل المنابر الحية المحاضرات الحية وما أشبه بعدين عندما الله تعالى شاف هذا الانسان يريد التكامل فالإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف هاذي في الدنيا مو عاطل باطل ما عنده شغض عمل الأبدال شنو وظيفتهم إلياس صلوات الله عليه شنو وظيفته أولياء الله المجهولون عندنا المعلومون عند الله هذول ما عدتهم يعني هذول عادتهم شغل شغلهم شنو مو النجارة والحداد وما أشبه شغلهم الهداية فإذا شافوا الشخص يريد التكامل وبالفعل دا يرد أن يرتقي سلم التكامل حسب الأسباب الموجودة أمامه فعندما يصل إلى مكان إلي الأسباب الموجودة بعد مت اتمكنت عينه يحتاج إلى اتصال غيبي فيتصلون به هذه المثل معروف عندنا أنه انت لات تكامل فالحجه هو يجيك أنت لاتروح إلى الأمكنة بدون التكامل على أساس انه تريد تشوف الحجه لا إذا ما عندك تكامل خلي اتروح الى تلك الأمكنة المقدسة ملايين المرات في الحجه بس اسعى وراء التكامل هو الحجه يجيك أو الخضر او الياس او واحد من الأبدال او واحد من أولياء الله تعالى من اتقى الله تعالى يتقى ومن أطاع الله تعالى يطيع و كما ذكر في ما سبق أبواب النبوة والرسالة
[45:00]
والوصاية مغلقة في وجه البشر أما أبواب التكامل حتى تنتهي الى درجة سلمان المحمد رضوان الله تعالى عليه وتتجاوز تلك الدرجة إلى درجات اعلى أبواب هالأنواع من التكامل مفتوح أمام الهادي عليه السلام الحديث قصير أما المعنى كبير أن نسوف في الدنيا بالأموال وفي الآخرة بالأعمال يقصد الأعمال الصالحة إذا عندك مال تشتري سيارة ما عندك مال متشتري سيارة أما عندك صلاة الليل فعندك درجة عالية من الجنة وإن كنت فقيرا في الدنيا إذا كنت أكبر غني في الدنيا وما عندك صلاة الليل ما عندك درجة رفيع في الآخرة المقاييس تختلف اخواني تختلف أيضا الحي كيف تتحرك على بطنها الطائر كيف يتحرك على رجلين بعض الأوقات بعض الأوقات على جناحين الإنسان كيف يتحرك فقط على رجلين الخروف كيف يتحرك على أربع أشخاص غير شكل الملائكة لا ينامون وأكو بعض أنواع الحشرات إن لم تكن الذاكر انه السنة يقسموها إلى نصف في النصف السنة مستيقظين نصف سنة نائمين لأن القضية المقاييس تختلف من نصف في النصف يجب أن تكون عندك مال أمام قياس الآخرة بالأعمال الصالحة ليس بالمال الناس في الدنيا بالأموال وفي الآخرة بالأعمال قال الإمام الهادي عليه السلام المقادير التقديرات المقاديرات الناس التي أصلا ما جاي في ذهنك إنسان عراقي تكريتي من أهل العوجة يصير رئيس العراق وثم يهز المنطقة كلها وهو ما إلي شيء هو من أولاد الشوارع ما فهذه عجبة يعني المقادير تري كما لم يخطر ببالك زين هنا عندي سؤال وجواب وأعوذ بالله من الأنا شوفوا المطلب واضح سهل ليش الإمام الهادي صلى الله عليه وبين هذا المطلب الواضح السهل كل واحد يدري أنه اللي تشوفك أشياء اللي حتى ما كنت تتفكر فيهم لا الإمام الهادي ده يبين شيء آخر العبد يقرع بالعصا والحرتك فيه إشارة ده يقول مادام الدنيا كلها مقدر موزون تجري و خسب المعادلات كثيرة المتنوعة الدقيقة
[50:00]
فإنت ليش متسع حتى تعرف الأسباب حتى تعرف العلال ليش دائما تكون غافل عن الأسباب والعلال و عندما تقع أوتوماتيكيا تلقائيا المسببات والمعاليل في الخارج فعند ذلك تتعجب و تقول أنا ما كنت أتصور خؤس وراء اكتشاف الأسباب والعلال حتى تعرف مسبقا المسببات والمعاليل وبالمقدار اللي تتمكن تدخل في عالم الأسباب والمسببات في عالم العلال والمعاليل إيجابيا وسلبيا على ما يفعله الغربي الغربي طبعا في نطاق معلوماته اللي النطاق نطاق مادي محظر وإن كان فيه شيء من المعنوية فهذا القسم من المعنويات قليل جدا نادر بل شار يعني الصير مثل الغربي الإكتشافات يعني معرفة عالم الأسباب والمسببات العلال والمعاليل وثم يسعى وراء التدخل في هذين العالمين اللي يسمو الاختراعات الاختراع تدخل في عالم الأسباب والمسببات والعلال والمعاليل انتهى بصير المعنويات بالذات وفي عالم الماديات بالتباع المقادير تريك ما لم يخطر لك عفوا ما لم يخطر ببالي قال الإمام الهادي عليه السلام اذكر أي تذكر أي فكر كأمل تدبر مسبقا مصراعك المصرع هنا مصدر ميمي بمعنى الصارع يعني اذكر عندما انت مصروع ملقا على الأرض أو على سرير المستشفى أو أي مكان آخر اذكر مصراعك بين يدي أهلك وأقرباء محيطون بك دقيق النظر اذكر مصراعك في الصحراء لا انت طريح الفراش وكل الأقرباء هم يمك أما ما يجي منهم مساعدتك المسألة هنا اذكر مصراعك بين يدي أهلك والوو حالية والحال لا طبيب يمنعك من المرض والضعف الحبيب محبوبك هم ما يتمكن ينفعك الأقرباء موجودون الامكانات عند الأقرباء موجودة وانت تحتاج إلى ذرة امكانات وجايبين الطب الأطباء بالاضافه اليهم أما لا هم يتمكنون يساعدوك لا جاءوا بهم يتمكنون يساعدوك فاذكر تلك اللحظات الي المساعدة متكون الا بيد الله تعالى فاذن لتضحي بالله في سبيل الأقرباء ضحي بالأقرباء في سبيل الله ان كان هناك لزوم في التضحية اذكر مصراعك بين يدي أهلك ولا حبيبه ينفعك انتقلنا الى مواعظ الإمام العسكري صلوات الله عليه اترك الحق عزيز الا
[55:00]
ذل ولا أخذ به ذليل الا عز ذكر فيما سبق كرارا ومرارا أن المعصومين الأربعة عشر وعشر سنوات ستكون أكثر من مستواهم صلوات الله عليه هذول عندما يريدون يفهمون الناس بأمر معين فيجيبون ادلة متنوعة يعني ياخذون الأمر يوظفوه من أكثر من زاوية حتى الناس زين العسكري صلوات الله عليه ليوضح الامر من زاوية الأجزة والذلة بعض الأفراد نتهمهم الأجزة والذلة لهذا هذا الحديث الشريف ما يهمهم ليش لان هاذي موي أم الأجزة والذلة يريد يعيش في الزليل يعني عند الأجزة أغلى من كل شيء ما يريد يشوف الزلة وإن كان يضحي بكل شيء اللي يمتلكه فهذا الحديث موجه إلى أولئك ما ترك الحق عزيز إلا ذل الشخص قلي يكون عزيز في ذليل إلا عز خلي فريد واحد يكون ذليل إلى أبعد درجة إذا ياخذ الحق فيصير عزيز يا إخواني طبعا ما عندنا وقت بسرعة بين هالملاحظة المهمة جدا الحق وترك الحق حتى الحق إذا كان ظاهري بدون محتوى هم يعز الشخص عمر كان ذليل كان مبرطش في سوق الحمير أجلكم الله فأخذ بالإسلام الحق ولكن أخذه ما كان باطني حقيقي كان القضية الشكيل قال الإمام العسكري عليه السلام ما ترك الحق عزيز إلا ذل ولا أخذ به ذليل إلا عاز وصل الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من رب العالمين