الذكر – الشكر
محاضرة صوتية من الذكر
ألقيت في عام 1423 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا والعن أعداءهم وأرحم أولياؤهم واجعلنا معهم في الدنيا والآخرة أبهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع لا يزال الذكر. قال أمير المؤمنين عليه السلام بذكر الله تعالى تستنزل الرحمة. الاستنزال استفعال من النزول. يعني طلب النزول. ذكر الله يسبب نزول الرحمة. هنا لا يوجد نوع معين من ذكر الله. فيدل على أن كل نوع من ذكر الله يسبب نزول الرحمة. وأيضا ماكو تخصيص بالذكر الباطني أو الذكر الظاهري. فيدل على أن الذكر الباطني ينزل الرحمة والذكر الظاهر أيضا ينزل الرحمة. وهنا أيضا ما معين نوع الرحمة. رحمة دينية رحمة مادية رحمة أخروية ما معين. فذكر الله ينزل كل أنواع الرحمة. وفي كل نوعين مو معين قسم خاص. فكل الأقسام بذكر الله تستنزل الرحمة. قال أمير المؤمنين عليه السلام بدوام ذكر الله تنجاب الغفلة. المسألة مهمة جدا. والمسألة عامة واردة في الغفلة وفي الذكر وواردة في كل نقص وكل تسديد لنقص. شوفوا ربما أنا أكون جبان في مورد خاص ربما فريد واحد يشجعني. ففي ذلك المورد أصير شجاع. أما بعد ذلك الجبن هم يعود إلي. فإن نقص الموجود في الإنسان تارة نعالجه جزئيا. هذا زيان من قول مو زيان. أما ما يفيد فريد واحد لازم يعالج النقص كليا. إذا جبان لازم يسويه. يسوي علاج للجبن حتى الجبن بصورة عامة يروح وتيجي بدال الشجاعة. إلغف له الشكل فريد إنسان اللي غافل عن الجنة عن جهنم عن الله تبارك وتعالى. عن النبي صلى الله عليه وآله عن القرآن الكريم فريد واحد اللي غافل اتعالجه جزئيا زين. أما لازم اتعالجه كليا حتى هذا بعد غفله متجي. هذا في كل لحظة يكون متيقظ يكون صاحي. فعلاج الغفلة بشكل عام شنو؟ دوام ذكر الله. دائماً كن في ذكر الله الذكر الباطني والذكر اللفظي.
[5:00]
ودوام بعد تروح. بدوام ذكر الله تنجاب الغفلة. تنجاب أي ترتفع تذهب. قال أمير المؤمنين عليه السلام ذكر الله مطردة الشيطان. المطردة مصدر ميمي بمعنى اضطارت هنا حسب القرينة. يعني ذكر الله يوجب طرد الشيطان. بعبارة أخرى الشيطان لا يقترب من الذي يذكر الله وفي هذا نافع شديد لأن الإنسان إلى أعداء ثلاثة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وصديق السوء إذا بعد فرغنا من الشيطان عرفنا أنه الشيطان بعد ما يجينه فلنكون أمام عدوين ذكر الله مطردة الشيطان قال أمير المؤمنين عليه السلام ذكر الله شيمة المتقين الشيمة الصفات للمتقين صفات أكل الشيخ الصادوق رضوان الله تعالى عليه كتاب اسمه صفات الشيعة الشيعة هم المتقون للمتقين صفات من جملة صفاتهم أنهم يذكرون الله ذكرا باطنيا وذكرا ظاهريا فإذا شفتوا فرد واحد محسوب من المتقين وما عنده ذكر لله لا باطني ولا ظاهري فهذه متقي أم لا نعم تقواه مو كاملة تقواه ناقصة ذكر الله شيمة المتقين قال أمير المؤمنين عليه السلام ذكر الله رأس مال كل مؤمن دقيق النظر مسأله مهمة التاجر إذا ما عنده رأسمال ما يتمكن يشتغل بشنو يشتغل أما التاجر اللي عنده رأسمال فيشتغل في كل نوع من البضائع إذا التاجر عنده رأسمال يتمكن يتاجر بالفواكه يتمكن يتاجر بالبطانيات يتمكن يتاجر بالثلاجات فكل شي يجي منه لأن عنده رأسمال المؤمنة من شكل إذا عندي ذكر الله تعالى رأسمال لأن بسبب ذكر الله يصلي بسبب ذكر الله لا يسرق يعني فعله للواجبات من كل الأنواع بسبب ذكر الله تركه للمحرمات من كل الأنواع بسبب ذكر الله فإذا ذكر الله مقدم على كل شيء لأنه سباب كل شيء الفرق بين الإنسان العادل وبين الإنسان الفاجر شنو الفرق هو أن العادل يذكر الله فيصير في حياته العملية عادلا الفاجر وإن كان مسلما من حيث الرسميات لا يذكر الله ففي حياته العملية هو لا يعمل بالأحكام الشرعية ذكر الله وهي رأسمال كل مؤمن وكل رأسمال بربح فذكر الله ربحه شنو طبعا أمير المؤين عليه السلام بس يبيّن نوع من أنواع الربح وربح هذه الرأسمال السلامة من الشيطان هذا مثال وربحه الآخر السلامة من النفس الأمارة بالثور وربحه الآخر وربحه من صديق السوء
[10:00]
ذكر الله رأسمال كل مؤمن وربحه السلامة من الشيطان قال أمير المؤمنين عليه السلام سامعوا ذكري الله ذاكرون مسألة مهمة المقرئ يتلو القرآن الكريم فجد واحد مايتمكن يتلوه القراءة والكتابة هذا دا يستمع هذا مايحصل ثواب ليش المقرئ يعتبر ذاكرا هذا أيضا يعتبر ذاكرا شوفوا الإمام الحسين عليه السلام في إحدى المرات اللي ذهب فيها إلى الحج والعمرة ففي عرفات في عصر عرفة أنشأ وتلى الدعاء الطويل ليوم عرفة المذكور في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ القمي رضوان الله تعالى عليه ففي حديث دعاء عرفة نقرة أنه الإمام فقط كان يتلو والبقي كانوا يستمعون وكانوا يقولون آمين شوفوا سامع ذكر الله ذاكرا الله يقول مو شرط تذكر ربك تستمع إلى ذاكر يذكر ربه فأنت تكون بمثابة الذاكر خلي شوي نفصل القضية الذكر على قسمين ما هو الشكل باطني وظاهري الذكر الباطن يعني شنو يعني أتذكر الله تعالى فماكو فريق أنا أقرأ أتذكر الله غيري يقرأ وأنا أستمع هم أتذكر الله فبالنسبة للفرد الأهم من الذكرين ماكو فريق بين القارئ وبين السامع بالنسبة للفرد الثاني اللي أذكره لفظي خوفرد واحد دا يذكر ربي لفظا أنا همدا أستمع إذا الله يريد للمستمع يطي ثواب الذاكر منو يقول لا مو مشكلة هنا أكو نكتة مهمة مع احترامي للمقرئين الكرام ولمن أشبه ربما ذاكر الله يحصل ثواب أقل من المستمع المقرئ دا يتلو القرآن الكريم وكل فكرة حول أنه مايخطأ في القراة وحول أنه مايخطأ في قواعد التجويد وقواعد الصوت وما أشفاه إلمستمع متتي على أسطواني في الحسينية أو المسجد مستريح أما كل فكرة معاني الآيات الشريفة أيهما يحصل ثواب أكثر منها الناحية المستمع طبعا هذه مثالها وإلا الحاضرون في مجالس أهل البيت عليه الصلاة والسلام مو هالمقدار ينبغي أن نحصن الظن به سامع ذكر الله ذاكرهم أمير المؤمنين عليه السلام والحديث قاصم للظهر ومن ناحية أخرى الحديث دقيق الوهابيين خوف من جملة الفئات اللي لا يعرفون معنى هذا الحديث الشريف ولا يمكن أن يعرفوا من اشتغل بذكر الله قطعه الله عفوا اشتغل بذكر الناس قطعه الله سبحانه عن ذكريه شوفوا
[15:00]
تارة الذي يشتغل بذكر الناس يشتغل بذكر الناس اللي هم ناس إلهيين فذكرهم ذكر الله يعني فرد واحد يشتغل بذكر الله ويبين للناس السيرة النبوية الشريفة ويبين للناس العبر المستفاد من السيرة النبوية الشريفة صحيح أن النبي صلى الله عليه واله كان من الناس قول إنما أنا بشر يوحى إلي كان من البشر أما لأنه نبي ورسول من قبل الله تعالى فذكره ذكر الله وكذلك بالنسبة بصورة عامة إلى الأنبياء والمرسلين والأوصياء والأولياء والصالحين والصالحات اكو امرا صالحا تكتب مقالات إسلامية في المجلات والجرائد فحرمي ده اتعرف هذه المرة للمؤمنات الحديث يستغرق ربع ساعة الحديث يعتبر من ذكر الله أو من ذكر الناس الحديث يعتبر من ذكر الله لأن المرأة الصالحة مجند في سبيل تبليغ الإسلام فإذا أصبحت مرأة إلهية والحديث حولها أصبح حديثا إلهيا وهذا هو الشيء الذي اقول الوهابيين لا يعرفوه ولا يمكن أن يعرفوه الوهابيون لا يعرفون ان الرجال الإلهيين والنساء الإلهيات ذكرهم ذكر الاله لأن الاله أمر بذكرهم هذو لم يعرفوا اما الحمد لله نحن نعرف فذكر الله مو ذكر الله بنفسه وانما ذكر الله بنفسه وبمن يتصل به وبما يتصل به هذا مطلب المطلب الآخر من اشتغل بذكر الناس فرد واحد كلام حول الرياضيين ما الكرة القدم ما الحمل الأفقال ما للمصارعة وما أشبه كلام حول الموضة في ملابس الرجال والنساء كلام حول المغنين والمغنيات حول الراقصين والراقصات كلام مو حول الله ومن يتصل به وما يتصل به وهذا العقاب وعقاب متنوع ربما من جملة أنواع العقاب المتنوع انه الله يقول لك روح ولي فالله لا يوفقه في المستقبل حتى يذكر الله الله يخلي مشغول بذكر الناس فيجي خذلان إلهي كعقاب لاشتغاله بذكر الناس طبعا هنا اكو نكته واردة في كثير من النصوص الدينية وهي الإمام يقول فرعلا بذكر الناس إذا مرة اتورطت الله يغفر إذا مرتين
[20:00]
الله يغفر إذا ثلاث مرات الله يغفر إذا عشرة الله يغفر أما إذا شغلي كان هذا يقعد على السفر شغله حول الرياضيين يسوي قاعده ويا أصدقائه شغله حول الفنانين والفنانات يعني اتشوف وضعه الشكل وإذا وضعه الشكل الله يعاقبوه من اشتغل بذكر الناس قطاه الله سبحانه عن ذكره قال أمير المؤمنين عليه السلام من اشتغل بذكر الله طيب الله ذكراه هذه النوع من أنواع الثواب لمن يكون شغله ذكر الله الباطني أو الظاهري أو همامان أنه الله طيب ذكراه يعني في حياته وفي مماته إذا يجي اسمه في قعده في مجمع في مأدبة في أي مكان الناس متحور فذكره يكون طيباً فذكره لا يكون خبيثاً الناس لا يظمونه وأمامنا الأنبياء والمرسلون والأوصياء والأولياء يعني فرد واحد إني يجيب اسم النبي موسى على نبينا وآله وعليه السلام الناس يظموا أو يمتحوا الناس يمتحوا اشتغل بذكر الله فطيب الله ذكراه حتى الأولياء اللي هم لا أنبياء ولا مرسلين ولا أوصيا افرض فرد واحد عندما يجيب اسم أبو ذا رضوان الله تعالى عليه الناس يظمونه أم يمتحونه الناس يمتحونه اشتغل بذكر الله فطيب الله ذكراه من اشتغل بذكر الله طيب الله تعالى ذكره قال أمير المؤمنين عليه السلام من عمر قلبه بدوام الذكره حسنت أفعاله في السر والجاهل القضية طبيعيه اذا فرد واحد دائما في ذكر الله معنى ذلك انه دائما يخشى الله دائما يخاف الله دائما يتذكر ان الله منعم وأن شكر المنعم واجب دائما يتذكر أن الله هو الرب وهو بنفسه مربوب للرب فيتواضع فيتخشى لله تبارك وتعالى على هذا الأساس ففي العلن وفي الخفية أعماله تكون صالحة ولا تكون شريرة لان هذا دائما متصل اللي متصل اعمالهحسن في السر والعلن مو فقط من عمر قلبه بدوام الذكره حسنت أفعاله في السر والجاهل عندما يكون وعندما يكون في الخلاء عندما يكون أمام الناس يعمل بالأعمال الصالحة مو رئاء ولا سمعة وعندما يكون في الخلوة يعمل بالأعمال الصالحة ولا يتكاسل لأنه وحده لأنه متصل بالمادة متصل بالمنبع متصل بالمعدن من عمر قلبه بدوام الذكره حسنت أفعاله في السر والجاهل هنا اكو نقطة مهمة نبينها بمثال ان شاء الله
[25:00]
شوفوا من عمر سيارته دائمان يعني كل يوم يفحص السيارة مالته حتى إذا يكون نقص بها فيرفع الناقص فهذه السيارة تخدمه دائما القلب هكذا القلب مصدر الأعمال الخيرة والأعمال الشريرة اذا عمر سيارته دائما بدوام ذكر الله فيكون عامر فدائمان يخدمك بالأعمال الصالحة أما إذا تركته خرابا ثم يخدمك بالأعمال الصالحة وإنما تصدر أنه أعمال شريرة أين مثل الدار اذا تركتها فلم تعمرها لا تعميرا بالسكنة لا تعميرا بالبناء فالدار بعد ما تكون نظيفة تكون مركز للوساخات تكون مركز للحشرات وربما تكون مركز لأصحاب المخدرات اللي هم فقراء ما عندهم أمكنه فيشوفون كدار خالية فيتخذونها مركز القلب هالشكل عينا مثل السيارة عينا مثل الدار عينا مثل بقية الأشياء عينا مثل الشجرة المثمرة الشجرة المثمرة إذا قدمتها فتعطيك الثمار بكثرة وبجودة أما إذا تركتها فلا تعطيك إلا الزباله من أوراقها ومن حشراتها وما أشبه من عمر قلبه بدوام الذكر حسنت أفعاله في السر والجهر الموضوع اتغير الموضوع الآن الشكر والشكر على قسمين شكر عملي وهو الأهم وشكر لفظي وإن كان مهما أما ليس أهم الشكر العملي يعني أن تستخدم آلاء ونعماء الله تبارك وتعالى في سبيل الله تبارك وتعالى الله أعطاك العين لا تستخدمها في سبيل الصالحات ولا تستخدمها في سبيل الموبقات إذا استخدمتها في سبيل الصالحات في تلاوة القرآن الكريم والأدعية والزيارات والكتب الإسلامية وما أشبه فقد شكرت الآلاء وإن استخدمتها في سبيل الموبقات المهلكات في النظر إلى المرأة بشهوة المرأة التي لا يجوز النظر إليها بشهوة فقد كفارت بالآلاء والنعماء ممن الكفر من الكفران هذا الشكر العملي لا تفهم معلوم الإنسان يقول شكرا لله والفرق بين الآلاء والنعماء أيضا معلوم الآلاء النعم الإلهية المعنوية كالإيمان كالعاقل كالوجدان كالنفس اللوامة وما أشبه النعم المادية كالدار كالسجاد
[30:00]
وما أشبه قال أمير المؤمنين عليه السلام الشكر على نعمته جزاء لماضيها واجتلاب لآتيها الله أنعم علي بنعمة يعني ما لازم أجزي على هذه النعمة أجزي على هذه النعمة جزاء شنو قول شكرا لله أو قوم بالشكر عمل واجتلاب لآتيها اجتلاب من الجلب يعني شكرك عمليا أو لفظيا أو هما معان المستقبل هم اتحصل على هذه النعمة شوفوا خلي شوي نتوسع هنا المنعم وإن كان غير الله تبارك وتعالى يلزم شكره النعمته وإن كانت في الظاهر مو من الله وإنما من إنسان مثلي النعمة يلزم شكرها يعني أفرضوا فرد واحد يقدم إلك زوج بطانية كهديه في مناسبة من مناسباته لازم اتقدم إلى هديه مماثلة وهديه أعظم مشكل عما إذا ما عندك شلون إذا انت فقير هو قدم لك زوج بطانية في مناسبة من مناسباته إتقدم إلى هديه مماثلة أو أعظم من الهديه مالته فإتقول له شكرا لك اشكرك وما أشبه من الألفاء بالنسبة لله تبارك وتعالى الله أنعم عليه بالآلاء والنعمة أتمكن أقدم إلي بالمقابل هدايا هداياه أو تكون أعظم من هداياه لا ما أتمكن الله أعطاني العقل شنو أقدم له مقابل العقل اللي أعطانيها ما أتمكن فإهنا أنا أكو طريقتين الطريقة الأولى الله يقول أنت مو لازم اتقدم إلي هدايا انت بدال ذلك قوم بالشكر العملي فقدمت إليك العقل استخدم العقل في الإسلام مو في الكفر ولا في النصب هذا أولا ثانيا هنقول شكرا لله شوفوا الشكر على النعمة جزاء لماضيها جزاء للنعم الماضية واجتلاب لآتيها وجلب للنعم الآتية بعبارة أخرى الشكر له فائدتان الفائدة الأولى أنه نوع جزاء على الآلاء والنعمة الفائدة الثانية أنه إنت هم تحتاج إلى نعم مما في المستقبل فإذا حسش شكرت فشكرك الآن يجذب النعم في المستقبل إليك الشكر على النعمة جزاء لماضيها واجتلاب لآتيها قال أمير المؤمنين عليه السلام الشكر أعظى مقدرا من المعروف المعروف يعني الهدية الخدمة اللي يقوم بيها فرد إنسان إلك الآلاء والنعماء اللي تجي من الله الشكر أعظى مقدرا من المعروف لأن الشكر يبقى والمعروف يفنى فرد واحد
[35:00]
يقدم للشاعر سيارة الشاعر بالمقابل يسوي في متح قصيده القصيدة تطبع وتبقى آلاف السنوات أما السيارة إش كد تبقى سنة عشر سنوات 20 سنة 30 سنة متبقت هذا الحديث يريد يقول للمنعمين على الآخرين يريد يقول لا تتصور أنت دا تسوي الشئ الأعظم شاكر دا يسوي الشئ الأعظم في الظاهر المنعم ربما يتصور عمل أعظم من عمل الشاكر أمير المؤمن يقول له بالعكس عمل الشكر أعظم من عمل المنعم الشكر أعظم قدرا من المعروفلأن الشكر يبقى والمعروف يفنى الهدية والشكر تروح بالاستعمال أما الشكر يبقى تقرأ في ديوان المتنبي كمثال قصيدة في متح كافور كافور كان حاكم مصري في ذلك الزمن القصيدة باقية أما الهدايا اللي قدمها كافور للمتنبي فانيا هو المتنبي فنا قال أمير المؤمنين عليه السلام اكثر النظارة النظر هنا مو فقط بالعين حتى بالعقل اكثر النظارة الى من فضلت عليه الى الأفراد اللي انت أكثر نعمة منهم إهواي أنظر لهم يفكر فيهم يعني إذا أنت عندك دار وإنسان آخر عنده كوخ فإهواي يفكر في هذا الإنسان ليش فإن ذلك من أبواب الشكر هذا باب من أبواب الشكر يعني سبب من الأسباب أما القضية المعكوسة له يعني إذا أنا عندي كوخ خلي ما أفكر في الإنسان اللي عندي قصر لأن إذا فكرت فيه فيصير سبب الكفران يصير والعياذ بالله سبب التجاوز على الله تبارك وتعالى اكثر النظرة الى من فضلت عليه فإن ذلك من أبواب الشرك ذلك يعني اكثر النظر قال أمير المؤمنين عليه السلام أحسنوا جوار نعم الدين والدنيا بالشكر لمن دلكم عليها الآلاء والنعماء بمثابة الجيران بالنسبة للجيران ينبغي التعامل معهم بصورة حسنة دون العادي أو بشكل عادي أو فوق العادي دون العادي إذا ما تتمكن من أكثر منه بالشكل العادي إذا ما تتمكن من أكثر منه أما إذا تتمكن فبالصورة اللي هي فوق العادي فينبغي التعامل بصورة حسنة مع الجيران بين الجيران اللي هم جيران ماديين إلك وبين الآلاء والنعماء اللي هم جيران بالمجاز إليك
[40:00]
هذه مسألة مسألة أخرى النعم مو فقط دنيا عندك نعم دينية يعني كيلو فرتقال هذا نعمة أما كتاب إسلامي هذا نعمة دينية والنعمة الدنيوية تحتاج إلى الشكر والنعمة الدينية تحتاج إلى شكر أكثر لأن الدنيا جسر مو مقصود بالذات أما الدين هدف مقصود بالذات هذه نقطة أخرى نقطة أخيرة وهي هدف هذا الحديث الشريف الآن النقطة الأخيرة هي بس تشكر المنعم أو تشكر الدال على النعمة أيضا يعني أفرض بالحسينية عندك مقرئ القرآن الكريم تشكره لأن يقدم إلك نعمة دينية عندك خطيب تشكره لأن نعمة دينية عندك الهيئة المديرة هسا رسميا أو بشكل فخري فهذولهم لازم تشكرهم لأن يقدمون إلك نعمة دينية ونعم دنيوية أيضا طبعا نعمة دنيوية ولكن مباركة فهذول تشكرهم أما من دلك على الحسينية إيش لون يعني أنت وردت إلى لندن غريبا ففرد واحد قال لك أكل حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله إذا اتروح هناك وتاخذ عائلتك وياك فتستفادون دينيا وقدم لي العنوان وبين لي خطوط الأندر جراون والباص وما أشبه فهذا الدال لا ينبغي شكره فقط المنعمون ينبغي شكرهم لا وردت الحديث الشريف الدال على الخير كفاعله فكما ينبغي شكر الفاعل ينبغي شكر الدال والناس عادة غافلين عن شكر الدال أحسنوا جوار نعم الدين والدنيا بالشكر لمن دلكم عليها إحسان الجوار يكون بشكركم للإنسان الذي دلكم على هذه النعام قال أمير المؤمنين عليه السلام أحسن شكر أما الإنعام بها هذه الشكر العملي النعم تحتاج إلى الشكر وتتمكن أن تقول شكرا لله ألف مرة أما الإنعام بهذه النعم يعني إعطاء هذه النعم طبعا يقصد الإمام المقدار الزائد عن الضرورة إعطاء أفضل أنواع شكر هذه النعم ليست شكرا عملي أحسن شكر النعم الإنعام بها قال أمير المؤمنين عليه السلام إن لله تعالى في كل نعمة حقا من الشكر كل نعمة من الله إلى العبد لازم يكون مقابله من العبد إلى الله حس عملي أو لفظي فمن أداه فمن أدى هذا الشكر زاده منها الله يزيد هذا العبد من هذه النعمة حصل على سيارة شكر الله فإذا السيارة صار به شيء
[45:00]
اللهم يقدم لسيارة أخرى ومن قصر عنه ومن قصر عن شكر النعمة خاطر بزوال نعمته يدخل في مغامرة غير معقولة غير منطقية فربما ينجو يعني ربما الله يقول ليس مشكلة ما شكرني على هذه النعمة ففي المستقبل هم أعطيني عنه وربما لا ينجو من هذه المغامرة الله يقول هذا ما شكرني على النعمة ففي المستقبل ما أعطيني فنعمته كزول هسه إشلون الزيادة تجي وإشلون النعمة تروح هو الله يعرف بعض الأوقات مو بعض الأوقات كثيرا من الأوقات أو أكثر الأوقات الله يدبر القضية في الشكل اللي هو الإنسان ما يعرف شخص من أصدقائنا هاذي كانت إلي سيارة صار عند حادث سيارة خاف من سياقة السيارة بقى إلى آخر عمره بدون سيارة عندي مال ويعرف من السياقة وعندي شهادة السياقة وبالفعل متمر على السياقة فالشخص الظاهر ما أدى شكر السيارة الله يقول زينس أنت في مستقبل حياتك ما عندك سيارة أنت لازم تكون ضيف على الآخرين في السيارة أو تركب الأندلج راوند أو تركب الفاص يعني فريد شكل الله يدبر القضية اللي هو الطرف ما يدري ليش ماذا يقبل على السيارة في نفس الوقت اللي إن شوف الملايين تصير عندهم حوادث سيارة مع ذلك يشترون سيارة جديدة ويسوقون بها ما يخافون أما هذا يخاف مع أنه هذا كما عرفته كان شجاع في الميادن الأخرى بس في هالميدان كان يخاف هو يتصور يخاف هذا مو خوف هذهكفخة إلهية ما أدى الشكر بعد من تشوف السيارة أبدا لازم تكون ضيف على الآخرين إن لله تعالى في كل نعمت حقا من الشكر فمن أداه زاده منها ومن قصر عنه خاطر بزوال نعمته قال أمير المؤمنين عليه السلام العبد بين نعمة وذنب العبد وكذلك الأمن الإنسان بما هو إنسان ربما تأتيه نعم من الله ربما يأتيه ذنب من الشيطان ومن النفس الأمارة بالسوء فشنو يسوي بالنسب للنعم لازم يشكر بالنسب للذنب لازم يشكر بعبارة أخرى أمير المؤمنين يريد يقول أنت ما دام في الحياة الدنيا فتحتاج إلى نعم الله بدون نعم الله متكون حي وما دام النعم ده تجيك فلازم تشكر إلا النعم تنقطع فلازم يكون متقي يعمل بالواجبات ويترك المحرمة صحيح الإنسان لازم يكون عادل إذا اتمكن صحيح الإنسان لازم يصير حتى ولي من الأولياء إذا اتمكن أما الشيء الموجود في الخارج شنو الشيء الموجود في الخارج أن المؤمنين والمؤمنات ربما يزلون فيتركون واجبا أو يفعلون محرما فالعلاة شنو الله أرحم الراحمين
[50:00]
ما يقول فإن زللتم فأدخلكم نار جهنم لا الله يقول ويعفوا عن كثير فإذا استغفر ربك بشكل مداوم بشكل دائم استغفر ربك لأن شي على شي بشكل دائم تصدر من عندنا الذنوب طبعا هناك نكتة وهي أنه بعض الأفراد يغفلون عن هذه النكتة وهي بعض الأفراد عندما يفكرون في الذنوب يفكرون في الذنوب التي لا يقترفونها يقول لو وضعك الدين كيف ممتاز يقول الحمد لله إلى الآن ما قاتل لي إنسان كانو الذنب هو القتل فقط والحمد لله ما غاصب دار أحد ما غاصب بستان أحد زين الحمد لله ما ماكل أموال اليتامة خزين الحمد لله ما صاير موظف عند ظالم الكذب ما يعتبره ذنب الغيبة إشلون الغيبة ما يعتبره على هالأساس يشوف نفسه مبرى من الذنوب فرد واحد بالصراحة قال لي من الشباب في إيران قال لي أنا ما أدري ليش لازم أبكي من ذنوبي أنا ما عندي ذنب فريقي أعرفه من أصحاب الذنوب هو فرد وجبة واحدة حليق اللحي على طول ومو يحلق لحيته كل أسبوع مرة لا كل يوم مرة ومو بعد صلاة الصبح قبل صلاة الصبح يعني حلق اللحية عنده فرد شي دوره يجي قبل صلاة الصبح طبعا هو مسلي هذا يقول أنا ما أدري ليش لازم أنا أبكي من ذنوبي إلى الله تبارك وتعالى أنا ما عندي ذنب هذا غافل عنها النكتة يعتبر الذنب القاتل يعتبر الذنب الغاصب وما أشبه لهذا يقول ما عندي ذنب اما الذنوب مجموعة الله يعتبر كل ذنب في هذه المجموع ذنبا خلص فكل ذنب يستوجب الاستغفار الحقيقى هس انت اعتبرت الذنب أو ما اعتبرت ذنب إن العبده بين نعمة وذنب لا يصلحهما إلا الاستغفار والشكر ماكو علاج للذنب إلا الاستغفار ماكو علاج للذنب قال أمير المؤمنين عليه السلام زيادة الشكر وصلة الرحمه تزيدان النعمة وتفسحان في الأجل دققوا النظر أمير المؤمنين ما يقول الشكر يقول زيادة الشكر يعني فريد واحد اللي إهواء يشكر ربه والعملي أو لفظي لا يقصد الاثنين معا زيادة الشكر وصلة الرحم صلة الرحم يعني خدمة الأقرباء الآن الخدمة نوعها ليكون مو مشكله خدمة نقدية خدمة بالبضاعة خدمة بالإشارة من الاستشارة خدمة بقضاء الحوائج خدمة بالدلاله على من يقضي الحوائج خدمة بالإرشاد الخدمة على أنواع زيادة الشكر وصلة الرحم تزيدان النعم وتفسحان في الأجل
[55:00]
الأجل الموت الفصحة في الأجل يعني تأخير الزيادة والصلة تجعلان عمرك سبعين سنه من باب المثال زيادة الشكر وصلة الرحم تزيدان النعم وتفسحان في الأجل قال أمير المؤمنين عليه السلام هس ندي على العالم العلم من آله الله ام لا العلم إذن يحتاج إلى الشكر أم لا نعم شكر شنو والشكر العملي أهم من الشكر اللفظي شكروه شيئان الأول أن العالم يعمل بعلمه الثاني أن العالم يبذل علمه لمستحقه دقيق النظر هنا أكو نقطة مهمة بذل العلم للمستحق مو بذله لمن يستفيده من العلم في سبل الشعر يعني شيوعي عند موهبة شعريه اما مايعرف قواعد اللغة العربية الدرس قواعد اللغة العربية لا حرام يستخدم معرفته بقواعد اللغة العربية في ذم الله في إهانة الله في الإلحاد وما أشباه شكر العالم على علمه عملوه به يعني عمل العالم بالعلم وبذله لمستحقه بذل العلم للمستحق مثل ما بذل العلم للمستحق لازمون بالمقابل بذل العلم للعدو حرام شكر العالم على علمه عملوه به وبذله لمستحقه وصل الله شكر الله الحمد لله يا أرحم الراحمين سلمكم الله سلمكم الله سلمكم الله