مواعظ المعصومين
محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعنى عداءهم ورحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. والعنى عداءهم ورحام أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة. الموضوع مواعظ المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام. قال الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام من وعظه أخاه سرا فقد زانه ومن وعظه علانية فقد شانه الشين ضد الزين من يرشد يعظ ينصح أخاه سرا فقد سبب زينه ومن يعظه علانية وأمام الناس فقد سبب شينهم. بعبارة أخرى إذا كان المقصود إهانة الطرف فعظه جهاراً لأن معنى ذلك أنك تعرف والطرف لا يعرف أما إذا أردت إحترام الشخص فعظه سرا لأنك لم تجرحه أمام الناس لم تجرح مشاعره من وعظ أخاه سرا فقد زانه ومن وعظه علانية فقد شانه طبعاً الناس بالنسبة إلى هذه الجهة قسمين القسم الأول يريد الإهانة وهذا لا ينفع فيه الحديث الشريف القسم الثاني غير متوجه إلى هذه الملاحظة وهذا ينفع في هذا الحديث الشريف يعني أنصح الطرف جهاراً وهو غير ملتفت أنه بعمله هذا يوجه إهانة قوية للطرف كثير يصير الخطيب على المنبر يخطئ ففرد واحد من المستمعين بصوت آل يوجهه إلى خطأه عادة ليس ملتفت إلى أنه يوجه إليه إهانة غافل عن هذه الملاحظة فسألت عنه أمام العسكري عليه السلام لا تماري فيذهب بهاؤك ولا تمازح فيجترق عليك المراء بمعنى الجدال والجدال يعني الحوار بقصد التغلب على الطرف البقابل التعاون في الوصول إلى الحقيقة المرأة إذا كان على سبيل إثبات الباطل فواوي له
[5:00]
وإذا كان على سبيل إثبات الحق فهو أيضا مرفوظ من قبل الإسلام شوفوا هنا أكو ملاحظة مهمة لماذا الإنسان يتحاور مع إنسان آخر بقصد التوصل إلى الحقيقة هنا أكو سؤال آخر هل إذا اثنان تحاور في سبيل موضوع هل أكو ضمان لهما في التوصل إلى الحقيقة كلا البشر خاضع لكثير من نقاط الضعف ربما الطرفان يريدان بحوارهما التوصل إلى الحقيقة ومع ذلك لا يتوصلان إلى الحقيقة مع أنهما جديان في التوصل إلى الحقيقة لماذا لقلة العلم مثلا لقلة المعلومات مثلا لقلة التأمل مثلا تشبه من نقاط الضعف في البشر فالبشر الطالب للحقيقة ما عندي ضمان يتوصل للحقيقة فكيف إذا كان هدفه الجدال فيصير ظلمة متراكمة على ظلمة أريد أن أقول القضية منطقية حتى إذا لم يرد فيها حديث شريف الإنسان يعرفها بالتأمل لا تماري طبعا الإمام العسكري يبحث القضية من زاوية أخرى إحنا بحثناها من هالزاوية لا تماري فيذهب ضهاؤك ضهاؤك ينعدم وضهاء الإنسان من جملة رأسماله موفقة المال رأسمال الإنسان أشياء كثيرة تشكل بمجموعها رأسمال الإنسان موفقة الأشياء البهاء والمرأة حتى إذا كان في الحق فهو عدو البهاء ففرد واحد حتى الملحد ما يريد بها أي نعدم لا تماري فيذهب بهاؤك ولا تمازح فيجترى عليك شوفوا إهنا أكو مسألة بيها أكثر من جهة تقيقوا النظر فيها المسأله هي هل المزاح رأسا إطلاقا مرفوض كلا رسول الله صلى الله عليه وآله كان يمزح وسجل التاريخ قسم من مزاحاته وهو بنفسه قال إني لأمزح ولا أقول إلا حقة يعني في مزاح ماكو باطل في مزاح أكو حق المزاح مو مرفوض رأسا إطلاقا كلا من قبل الإسلام وإنما المزاح في مورده مقبول من ناحية أخرى المزاح بطبيعته يقلل من الهيبر شوفوا يا إخواني البرتقال زين أو مو زين زين الخبز زين أو مو زين زين التمن زين أو مو زين زين بس الأكل بطبيعته يكسل الإنسان يثقل الإنسان الإنسان إذا المعدة ما كانت مليئة فنشط إذا امتلأت فالإنسان يكسل على هالأساس لازم دائما هيشوا شوف الأهم شنو والمهم شنو وهي اختار الأهم على المهم إهنا نمثال من الأهم والمهم
[10:00]
لا تمازح فيشترق عليك الهيب مالتك تسقط بمقدار المزاح فالناس يجترؤون عليك يتجاسرون عليك هسي أترك المزاح؟ لا أحمل أتحمل جرأة الناس علي؟ لا شنو أسوي؟ في كل مورد لازم تشوف الأهم شنو والمهم شنو لا تماري فيذهب بهاؤك ولا تمازح فيجترأ عليك قال الإمام العسكري عليه السلام من راضي بدون الشرف من المجلس كل مجلس على درجات منطقه أعلى منطقه وسطى منطقه سافلة يعني أرد في مجلس هسي في المسجد في الحسينية في المنزل في أي مكان فوين أجلس؟ درجة أعلى من بقية الدرجات ودرجة وسطى ودرجة دنيا من راضي بدون الشرف من المجلس بدون الدرجة العالية من المجلس بأبار أخرى تواضعها لم يزل الله تعالى وملائكته يصلون عليه حتى يقوم صلاة الملائكة دعاء للشخص من الله تعالى يعني من الملائكة متوجهين به إلى الله تعالى الصلاة من الله يعطاه الثواب الذي يرضى بدون الشرف من المجلس هاذي إشكد يريد يمكث في ذلك المجلس ربما ثلاث ساعات إذا رايح للحسينية لأحد مجالس أهل البيت عليه الصلاة والسلام فثلاث ساعات الله باستمرار يعطيه الثواب الثواب شنو ما معلوم؟ ثلاث ساعات الملائكة باستمرار يدعون له هاذي إشكد يريد يمكث في ذلك المجلس عشر مئة آلف مليون أكثر من حسب تنقيح المناطق ربما نتمكن والمسألة تحتاج إلى فقيه حتى يفتي فيها ربما نتمكن من اعتبار هذا المطلب مثال فقط من رضي بدون الشرف من المجلس مثال مو كل القضية يعني أن تجيبوا في ذهنكم موارد أخرى للتواضع هم نفس الشئ ربما من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله تعالى وملائكته يصلون عليه حتى يقوم قال الإمام العسكري عليه السلام حديث قصير ولكنه يشتمل على مطلب من أهم المطالب والمطلب يتحكم في حيات كل إنسان من أول عمره إلى آخر عمره إن لم يرب نفسه على ضوء هذا الحديث الشريف الغضاب مفتاح كل شر العقل يدير الإنسان الدين يدير الإنسان الوجدان يدير الإنسان أشياء عديدة متلوعة تدير الإنسان الغضب مبدأه بيد الإنسان أما إذا الإنسان ما وقفه في مبدئه فبعد مو بيد الإنسان شوفوا وردت ملاحظة جريات حرب أحد
[15:00]
هذه الملاحظة مهمة جدا جديرة بالتأمل لصدد هذا الحديث الشريف شوفوا هند قالت لحبشي اللي كان عبد إذا قتلت محمدا صلى الله عليه وآله أو عليا عليه السلام أو حمزة عليه السلام فإلك جائزة عظيمة الجائزة العظيمة شنو حسب ما ببالي وما أحفظ التفاصيل الجائزة العظيمة التحرير يعني أعتقك أخرجك من العبودية إلى دنيا الحري حمزة شنو أجاب حمزة قال أما محمد صلى الله عليه وحش عفوا وحش قال أما محمدا فما أتمكن أقتله لأن أصحابي محدقون به أنا إشنون أتوصل إلى حتى أقتله وأما علي عليه السلام فما أتمكن منه لأنت ملتفة بشكل كأنه كل أطراف عيون من أي زاوية أريد أحمل علي هذا يشوفني ما أتمكن أما حمزة نعم ليش لأن هذا عندما يدخل الحرف فيتوجه إلى نقطة بذاتها يعني شنو تحكم الغضب فيه عندما يغضب على شخص حسب ما أفهم من الملاحظة التاريخية عندما يغضب على شخص عندما يريد القضاء على شخص عندما يريد فاتح جبهة عندما يريد النفوس في العمل العسكري في نقطة معينة فهذا بعد ما يلتفت في النقطة الأخرى إذا حمزة على عظمته هالشكل وضعه فالناس العاديين المؤمنون والمؤمنات العاديون واضحهم شلون يكون الغضب عندما يتحكم فالدين والعقل والوجدان وكل شيء يصير تحت تحكمه تحت تأثيره في ثوران تحكمه في ثورة تحكمه في ثورة تحكمه ما شئتم فعبروه ما يصير فريد واحد يلزم أمام الغضب يعني مثل السيل اللي يجري إذا جرى بعد ماكو شار يحطن أنت إذا تتمكن إذا بيك فوت فسوي شار للسيل قبل ما يجري سوي إلي وادي حتى يجري في الوادي أما إذا في مبدئه ما سويت إلي شار في السيل يجي يدمر الأكول ماكو وماكو قوة تقف أمامه إلا إذا هو ضعف اندفاعه ضعف فتلك مسألة أخرى شوفوا الغضب مفتاح كل شر مفتاح كل شر يعني شنو يعني الغضب عندما يسيل فأي خير يكون أمامه يشيله إلا إذا الخير ما كان أمامه الغضب مفتاح كل شر أتمكن من مقاومته في مبدئه لهذا أكو في النصوص الدينية أنه إذا غضبت وأنت واقف تجلس وأنت جالس فأنت غاضب يعني سوي بالنسبة لنفسك حالة استرخاء بعبارة أخرى مقاومة داخلية للغضب قال الإمام العسكري عليه السلام إنكم في آجال منقوصة الآجال الموت أو حد العمر في آجال منقوصة كان من المقدر أن أعمر 70 سنة فرحت 10 سنوات بقت 60 سنة في الأجل ينخص يوم بعد يوم
[20:00]
وأيام معدودة واضح والموت يأتي بغتة لا يخبر أحدا ومن النادر بل من الشاذ أن الطبيب يكتشف موت إنسان ألم بذلك المريض يعني ربما من مليون واحد الطبيب يكتشف ساعة موته أما بالنسبة للآخرين لحظة موتهم مجهولة والموت يأتي بغته فإذا انثلد واحد لازم يتهيئ إله من يزرع خيران يحصد غبطه ومن يزرع شرا ندامه عادة بالنسبة للأمور الأخروية الندامة تأتي في حالة الاحتضار من مشاكل البشر هذه المشكلة أنه يا ريت كان يندم على كل شيء وهو حي يندم على الأمور الفائتة وهو في حالة الاحتضار يعني بعد ما كنت شارك من يزرع خيران يحصد غبطه من يزرع شرا ندامه لكل زارع ما زرع هذا اللي يزرع فرتقال يجني فرتقال لا يجني حنطة وكذلك بالنسبة إلى الأمور الأخرى لا يسبق بطيع بحظه فلد واحد في تناول للأمور بطئ فهذا إنسان آخر لا يسبقه في حظه الحظ مضمون إلي الرزق مضمون إلي ولا يدرك حريص ما لم يقدر له الحريص مهما كان نشط مهما كان سريع مهما كان ذكي مهما كانت فيه صفات التناول فهذا لا يدرك ما لم يقدر له الأمور بيد الله تبارك وتعالى من أُعطي خيرا مو نصيحة واحدة مواعد متتالية من أُعطي خيرا فالله تعالى أعطاه لا يتصور هو اللي سوا هو لدور ضعيف وفي ذلك الدور الضعيف أيضا الله أعطاه هذا الدور ومقدمات هذا الدور ومن وقي شرا أي حفظ من شر من الوقاية فالله وقاه قال الإمام العسكري عليه السلام إنكم في آجال منقوصة وأيام معدودة والموت يأتي بغتة من يزرع خيرا يحصد غبطاء ومن يزرع شرا يحصد نداما لكل زارع ما زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له من أُعطي خيرا فالله تعالى أعطاه ومن وقي شرافالله وقاه قال الإمام العسكري عليه السلام قلب الأحمقي في ثمه وثم الحكيم في قلبه الحديث قصير والمعنى هم بسرعة يفهم ولكن حسب الظاهر في تاريخ الانسان الطويل عمل الانسان يكون مناقض لهذا الحديث الشريف حتى بالنسبة إلى الأفراد الذين استوعبوا هذا الحديث الشريف قلب الأحمق في ثمه يعني يتكلم بعد أن يتكلم يفكر في كلامه
[25:00]
ثم الحكيم في قلبه يعني يفكر في الكلام قبل أن يتكلم يفكر في كلامه إذا رأاه سيئا يوقفه عند حد المسألة بسرعة تفهم وحتى بسرعة الواحد يصدق به أما في ميدان العمل المسألة تحتاج إلى ممارسة شديدة حتى تصير ملكة للإنسان والإنسان ماعند خذك هالممارسة لهذا حتى الحكماء عادة هذول يتكلمون بكلام الحمقى لماذا؟ لأن عادة الإنسان مايفكر في كلامه إلا بعد أن يتم كلامه السيارات بعيد أن يتم كلامه يعني ربما بعد سنة يفكر في كلام صدر عن قبل سنة قلب الأحمقي في فمه وفم الحكيم في قلبه طبعا الحكيم هنا بالمعنى الثالث لللفظ وهو وضع الشيء في موضعه الإمام العسكري عليه السلام صديق الجاهل تعب يعني دائما في تعب شوفوا الجاهل بمعنيين الجاهل غد العلم والجاهل غد العقل الجاهل بالمعنى الثاني يعني أعمال صبيانية تفكير ممارسات فإظهر المقصود الثاني وربما بشكل ضعيف الأول هم يكون مقصود ربما المقصود كلاهما ولكن حتما إذا كان المقصود كلاهما فحتما المعنى الثاني لحصة الأسد بالنسبة إلى المعنى الأول شوفوا إذا أنا صديق ويا إنسان أعمال صبيانية تفكير صبياني دائما أتمشكل ويا لأن يتكلم أمامي أقوال يحرجني أقواله وتحركاته فأنا دائما لازم أدافع عنه وأدافع عن أقواله وأعماله فدائما أنا تعبان في سبيله بالنسبة للأول للمعنى الأول هم ربما يعني أفرض زوجة الرجل جاهلة بمعنى غير عالم لا تعلم التعامل مع الكهرباء لا تعمل التعامل مع الغاز لا تعلم التعامل مع بقية الأمور اللازمة للحياة المعيشية فدائما اتراجعك في كل مسألة صغيرة وكبيرة وأنت دائما لازم تتوفر على المسائل الصغيرة والكبيرة هم يصير المعنى الأول ولكن الظاهر المقصود المعنى الثاني أو المقصود الأكبر المعنى الثاني صديق الجاهلة تعب قال الإمام العسكري عليه السلام خصلتان صفتان ليس فوقهما شيء يعني خصلتان حميدتان ليس فوقهما شيء من الخصال الحميدة الإيمان بالله تعالى هذا مفهوم بسرعة لماذا؟ لأن بالنسبة للإنسان المربوط بالسماء ماكو أعظم من الإيمان بالله تعالى بقية الأمور متفرعة عن الإيمان بالله تعالى أما المطلب الثاني غامض يحتاج إلى التأمل الإيمان بالله ونفع الإخوان ماكو شيء
[30:00]
بعد الإيمان أهم من نفع الإخوان؟ لماذا؟ لأن نفع الإخوان الأساس الثاني في حياة البشر إذا نفعت أخاك المؤمن فقد كونت بينك وبينه علاقة إذا العلاقة تكونت بين أفراد المجتمع فالمجتمع يصير وحد ثانية غير الأفراد وأقوى من الأفراد إذا صار عندك مجتمع متماسك قوي فبعد مشكلة تصير عندك المشاكل تنحل تلقائيا هذا من ناحية من ناحية ثانية إذا نفعت الإخوان فيصير تكامل إذا صارت كامل فيصير نجاح عندنا تماسك المجتمع وعندنا تكامل المجتمع روح إلى أكثر القبائل وحشية على ظهر الكرة الأرضية القبيلة إذا كانت متماسكة بصورة لا تتصور أبدا فهل القبيلة تنجح كل شيء بعض الشيء بعض الشيء نصف الشيء منجاح كامل أما نفس القبيلة المتماسكة إذا تكاملت إذا كان فيها العلم التجربة العمل الصفات الحسنى وما أشبه فيصير تكامل جيد فنحتاج إلى تماسك البلاد الغربية تسعة منذ قرون نحو التكامل وإن كان التكامل مادي فقط الإكتشافات والاختراعات تصبان في خانة التكامل من ناحية أخرى البلاد الغربية بعد الحرب العالمية الثانية تسعة نحو التماثل التماسك الوحدة الأوروبية اللي صارت بعد الحرب العالمية الثانية تصب في خانة التماسك يعني يريدون يتماثكون ليش لأن المتماسك يعمل غير المتماسك المتفرق لا يعمل لأنه لا يتمكن من العمل خصلتان ليس فوقهما شيء الإيمان بالله تعالى ونفعل إخوات قال الإمام العسكري عليه السلام ما من بلية إلا ولله تعالى فيها نعمة تحيط بها المشكلة الإنسان البدائي لأول وهلة يراها مشكلة خلي نغير العبارة المشكلة لا شك أنها مشكلة أما هل معاها نعمة أم لا الإنسان البدائي لأول وهلة يراها مشكلة خالصة بدون نعمة أما الإمام العسكري عليه السلام في كل مشكلة بس ما عندك تأمل حتى تكتشف النعمة وحتى إذا عندك تأمل فمو كل نعمة تكتشف بصورة سريعة وإلا لازم تدري كل مشكلة وياها نعمة والدقيق وهنا
[35:00]
أكون ملاحظة تحيط بها تحيط بها يعني شنو يعني أنت كيت في البحر الماء يحيط بك أما أنت تحت الدوش الماء لا يحيط بك الشئ الأكثر يحيط بي أما الشئ الأقل مني لا يحيط بي تدقيقوا النظر ما من بلية إلا ولله تعالى فيها نعمة تحيط بها ما قال أقل منها ما قال متساوي معها حتى ما قال أكثر منها وإنما قال تحيط بها أي تغمرها أي أكثر منها بدرجات شفوا إن جهنم لمحيطة بالكافرين نعوذ بالله تعالى من غضبه شوفوا النار محيطة بالمجرم في الجحيم يعني ما كثغر كل الأطراف أكو عذاب إهنا نعم هالشكل ما من بلية إلا ولله تعالى فيها نعمة تحيط بها قال الإمام العسكري عليه السلام ما أقبح بالمؤمن شنو أن تكون له رغبة تذله الرغبات الإنسانية مهما كانت عظيمة فالعزة الإنسانية أعظم منها ففرد واحد ملحت ناصبي ما أدري شيوعي بعفي قومي دموقراطي وما أشبه فرد واحد ما يعرف هالحقيقة مو مشكلة لأن ما عند الدين اللي أقوى من العقل والوجدان وكل شيء آخر حتى يبين إليه الحقائق الغامضة أما المؤمن اللي عند الدين ليش ميتقيد بها الحقيقة مع أن أولياء الدين صلوات الله عليهم بينوا له هذه الحقيقة ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله المؤمن والمؤمن بالنسبة إلى رغبات فوراً يقسموها إلى قسمين رغبات محللة ورغبات محرمة الرغبات المحرمة هو مرفوضة حتى لأول واحد إجينا على الرغبات المحللة إذا الظروف حكمت علي بالنسبة إلى رغبة معينة محللة أنها تذلني في سبيل الحصول عليها ينبغي المؤمن والمؤمنة يرفضان هذه الرغبة على الرغب من أنها محللة ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله قال الإمام العسكري عليه السلام شوفوا أساس علم الأخلاق الموجود عدنى في هذه الحكمة علم الأخلاق يقسم الأمور كل أمر إلى ثلاث درجات مثلا في الأخلاق يقولون التهور الشجاعة الجبن الجبن الحد الأدنى الشجاعة الأعلى أو بعبارة أخرى الجبن تفريط الشجاعة اعتدال التهور إفراط الصفات الإنسانية عادة هذه الشكل كل صفة ولها درجات
[40:00]
ثلاث والصفة الحسنى عادة الدرجة الوسطى الدرجة المعتدلة اللي ما به لا ولا تفريط الإمام العسكري صلوة الله عليه هنا يبين بعض الأمثلة فقط وبقية الأمثلة في الأخلاق قال الإمام العسكري عليه السلام إن للسخاء مقدارا حدا فإن زاد عليه فهو سرف يصير إفراط إن قل عنه فهو بخر الحزم مقدارا الحازم يعني يشوف بعيد ويخطط على أساس المستقبل البعيد فإن زاد عليه فهو الجبن أما إذا فرض واحد ياخذ بالحزم أكثر من اللازم وللاقتصاد مقدارا الاعتدال في المعيشة فإن زاد عليه فهو بخل فرد واحد بعد إهواية يقتصد هذا بخيل وللشجاعة مقدارا فإن زاد عليه فهو تهور أمثلة فقط حتى فرض واحد يفك فيها الأمثلة وينسج عليها الأمثلة الأخرى بالتأمل والتدبر كأدب تجنب كما تكره من غيرك شوفوا مسألة مهمة فرد واحد ليس مربع لا يتربى أنت قل له لماذا رأيت يقول أنا لم أكن عندي مربع إذا فرض واحد لم يكن عندي مربع سدى ما ترك الإنسان سدى في كل ظرف ولو قاسي الله معين حل مشاكل البشر شوفوا الإنسان اللي يفقد المربي أو فاقد للمربي أصلا فهذا ظرف قاسي لا شك لأن الإنسان إذا المربي أما ما ذلك الظرف القاسي بحل الحل أنه تتأمل في حياوات الآخرين المرافقين إليك في الصحراء في القرية في المدينة في أي مكان فعندما تصدر منهم أعمال فبوجدانك بعقلك بدينك إذا كان لك دين فاتميز بين الخير والشر فالشر اللي تشوفه يصدر عن غيرك أنت صمم مادام عرفت أنه شر وموزين صمم أنه في حياتك نتسوي فإذا الشرير يكون معلم الإنسان ولكن بالعكس الخير يكون معلم الإنسان على الطريقة المعروفة الشرير أيضا يكون معلم الإنسان وإنما على الطريقة العكسية المعاكسة كفاك أدبا تجنبك ما تكره من غيرك حكم أخرى حسن الصورة جمال ظاهر وحسن العقل جمال باطن فرد واحد وجه حسن خلقة كيوسف النبي على نبينا وآله هذه زين أو موزين لا شك زين بس لازم لا يغترب هذا الأمر الزين لازم يفكر في تحسين عقله فإن حسن العقل أهم من حسن الصورة مثال آخر
[45:00]
من زاوية أخرى فرد واحد إش قد يصرف عمره في تحسين صورته في تحسين وجهه خلي يصرف عمره أي مقدار اللي يريد بس لازم يعرف أنه خلي يصرف اهتمامات في تحسين عقله ليش لأن العقل أهم من الصورة والجمال العقل أهم من جمال الصورة حسن الصورة جمال ظاهر وحسن العقل أما تحسين الصورة فمو يمنع اكوا محلات كثيرة على ظهر الكرة الأرضية تقوم بتحسين الصورة للرجال والنساء وحتى للكلاب أجلكم الله علينا بتحسين العقل يعني مسؤوليتنا تحسين العقل تحسين العقل يكون بالتدبر والتفكر التأمل لأن كل موهب من مواهب الإنسان الباطنية والظاهرية تنمو تتقوى بالمراس يعني بالعمل ليش فريد موظف حكومي قاعد وراء المز هذا إيدة يعمل في الحقل يداه قويتان لأن الزارع يعمل بيديه وكل شيء عمل به يتقوى أما الموظف لا يعمل بيده بتلك الصورة يأخذ القلم ويكتب القلم مو مسحات وإنما المسحات تقوي اليد فالتدبر يقوى العقل أعظم من التدبر أوفر من فروع التدبر التجربة تقوى العقل الحوار يقوى العقل بشكل غريب حساباته الصدقة الدعاء وما أشبه تقوى العقل بشكل غيبي غير متعارف حسن الصورة جمال ظاهر وحسن العقل جمال باطن حكم أخرى جعلت الخضائث في بيت وجعل مفتاحه كذب فالكذب يسهل عليه سبيل الخضائث من صدق فالصدق يغلق أمامه سبيل الخضائث مايتمكن فرد واحد يروح إلى السينما خليعة ليتفرج على فيلم خليعة فإذا كان يسويها إذا كان صادق لأن بس دخل البيت في ساعة متأخرة من الليل أهله يسألوا وين تنت يقول لهم ما أريد أقول للكم مايتمكن يقول تنت في سينما خليعة أتفرج على فيلم كنت أحيي ليلة القادمة بقية الناس فالكذب يفتح الطريق أمام الخضائث الصدق يغلق الطريق أمام خضائث جعلت الخضائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب قال الإمام العسكري
[50:00]
عليه السلام إن للصخاء مقدارا فإن زاد عليه فهو سرف وللحزم مقدارا فإن زاد عليه فهو جبن وللاقتصاد مقدارا فإن زاد عليه فهو بخل وللشجاعة مقدارا فإن زاد عليه فهو تهور كفاك أدبا وحسن العقل جمال باطن جعلت الخضائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب قال الإمام العسكري عليه السلام الجهل خصم أي عدو هم بالمعنى الأول وهم بالمعنى الثاني يا أخي الذي يضرني زين من أضر بالدول الإسلامية مقابل إسرائيل كمثال أضر بها جهلها بإنتاج القنبلة الذرية ولهذا دائما تحت التهديد الإسرائيلي المبطن بالقنبلة الذرية فإذن الجهل بالمعنى الأول هذا عدوي لكن أنا لا أشعر به أما الجهل بالمعنى الثاني فواضح الأعمال الصبيانية عدوة للإنسان حتى إذا كان الإنسان شذير إذا لديه أعمال صبيانية فأتنزل من مقداره في المجتمع وإن لم يكن لديه مقدار لكن ذلك المقدار الذي لديه أتنزله روحه كمثال على صدام شرير غريب ليس في العصر الحاضر وإنما في كل التاريخ الإنساني أما إذا صدام كانت لديها أعمال صبيانية كيف؟ كان يسقط في أنظار الناس أكثر لا أريد أن أقول لم تكن لديها أعمال صبيانية لكن أريد أن أقول إذا كانت لديها أعمال صبيانية في ظاهر الأمر كانت لديها أعمال صبيانية لكن ليس بذلك الشكل الذي يسقط كل اعتباره والمثال يقرب من جهة ويبعد من جهات دقيق النظر الجهل خصم حكم أخرى لم يعرف راحة القلب من لم يجرعه الحلم غصص الغايض الحديث الشريف حديث مرفوض أما إذا تأملت فيه فاتشوف بحكمة قوية يا أخي الحلم بمعنى الصابر في التعامل الاجتماعي الحلم يأمرني بأن في الغايظ لا أبد الغايظ وإنما أتجرع أشرب الغايظ براحة أو تعب في ظاهر الأمر بتعب أما عندما تتأمل في النتائج شلون غضبت على إنسان فأردت أن تكيل له الشتائم أما عندك دين عاق الوجدان ما أشبه فلم تكن له الشتائم هذا راحة أو تعب في الحال الحاضر في اللحظات المعاصرة تعب أما في النتائج راحة عظيمة إذا أطلقت لسانك
[55:00]
عليه بالشتائم فكل شتيمة اتعقبك إلى نهاية عمرك هذا الذي قبل خمسين سنة شتم زيد ببغتان قوي وتعال صوّيلي تشاره لم يعرف راحة القلب من لم يجرّعه الحلم غصص الغيظ قال الإمام العسكري عليه السلام الجهل خصم ولم يعرف راحة القلب من لم يجرّعه الحلم غصص الغيظ صلى الله على سيدنا محمد والحمد لله ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلامكم الله