مواعظ المعصومين
محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم الجميع، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. الموضوع مواعظ البعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام قبل تلاوة الحديث الشريف، ينبغي تقديم مقدمة توضيحية هي الواجبات والمحرمات، وبالتابع المستحبات والمكروهات الواجبات تفرح الله تعالى والملائكة وكل من يرتبط بالله تعالى بوجه أو بآخر بالعكس تحزن إبليس لعنت الله عليه ومن يرتبط بإبليس بوجه أو بآخر كذلك المحرمات تحزن الله تعالى ومن يرتبط به إبليس ومن يرتبط به هذه قاعدة عامة وهناك قاعدة أخرى عامة أو شبه عامة هي الملائكة تدعو لفاعل الواجبات وتلعن فاعل المحرمات كقاعدة عامة أو شبه هس من الواجبات في الحرب الفكرية بين المحقين والمبطلين على أنواع المحقين وأنواع المبطلين في الحرب الفكرية يجب على من يتمكن الباطل من المحقين أن يتحظى الباطل إن قام بالواجب الملقى على عاتقه فإنه يفرح الله تعالى ومن يرتبط به ويحزن إبليس لعنت الله عليه ومن يرتبط به والعكس بالعكس الحديث الشريف يبين واقعة من هذه الواقعات اجتمع قوم من الموالين والمحبين لآل رسول الله صلى الله عليه وآله اجتمعوا بحضرة الحسن ابن علي عليهم السلام يقصد الإمام العسكري عليه السلام فقولوا يا ابن رسول الله إن لنا جاراً من النصاب يؤذينا ويحتج علينا
[5:00]
في تفضيل أبي باكر وعمار وعثمان على أمير المؤمنين عليه السلام مو كل محق يتمكن من الاستدلال ومو كل مبطل مسدود عليه باب السفسطات جبيه بالاستدلالات المنطقية فجماعة من المسلمين اشتكوا للإمام العسكري عليه الصلاة والسلام أنه أكوئ النجار من النواصب لعنة الله عليهم هذا يحتج علينا وما عندنا أرضية دينية فكرية في المستوى حتى نرد على سفسطاته ويورد علينا حججا لا ندري كيف الجواب عنها والخروج منها فقال الإمام عليه السلام أنا أبحث إليكم من يفهمه عنكم أفحمه أي أجابه بجواب سبب انقطاعه سكوته عنكم يعني بالنيابة ويصغرون غير شأنه لديكم ويفهمكم أنه هذا ما عندي استدلالات هذا عندي سفسطات حتى لا تتصوروا أنه هذا عندي شيء فدع الإمام برجل من تلامذته وقال مر بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلمون هذول وين يجتمعون ويتكلمون ويتحاورون أفرض في المقهى المعينة فإن تروح وقت اجتماعهم في ذلك المقهى وخلي تكون يمهم تستمع إلى حوارهم فهذول حتما يدعونك للاشتراك في الحوار فإذا دعاوك فأنت بين حقيقة المبطل للمحقين مر بهؤلاء مجتمعين يتكلمون فتسمع إليهم روح يمهم وكأنك لا تسمع الحوار الدائر بينهم فيستدعون منك الكلام فيطلبون منك أنت هم تشترك فتكلم وأفحم صاحبهم واكسر عزته العز الفارغ وفل حده حده حد السيف يفل وفل حده ولا تبق له باقي جمره تدمير فكري بالكامل حتى يعرف حقيقة أبي بكر وأمار وعثمان كملاحدة نواصب وحوش مؤنه أفضل من أمير المؤمنين صلوات الله فذهب الرجل هذه التلبية وحضر الموضع وحضرو وكلم الرجل فأفحمه في الحوار كلم الرجل فأفهمه وصيره لا يدري في السماء هو أو في الأرض حطم تحطيم كامل قالوا هذول الجوارين إلي للناصبين ووقع علينا من الفقر والسرور ما لا يعلمه إلا الله تعالى المحق الحق بالنسبة إليه أغلى كل شيء فإذا الحق ينتصر فهذي يفرح أكثر مما يفرح بالأمور الأخرى ووقع علينا من الفرح والسرور ما لا يعلمه إلا الله تعالى وعلى الرجل والمتعصبين له وقع عليه من الحزن والغم مثل ما لحقنا من السرور
[10:00]
يعني فريد حزن اللي لا يعلمه إلا الله تعالى فلما رجعنا إلى الإمام قال لنا فرجأوا هذول للإمام وبيّنوا له الواقع واشكت فرحه فهذا الإمام علق إن الذي في السماوات من الفرح بكسر هذا العدو لله كان أكثر مما كان بحضرتكم أنتوا إيش قد فرحتوا في السماء فرحوا أكثر وإن الذي بحضرة إبليس لعنت الله عليه وعتاة مرضته المرض جامء المارب العتاة جامعة العاتي وعتاة مرضته من الشياطين من الحزن والغم كان أكثر مما كان بحضرتهم حزن إبليس وجماعة أكثر من حزن هذا الناصبي وجماعته ولقد صلى على هذا العابد الكاسر له الكاسر للناصبي صلى عليه ملائكة السماء والحجب والكرسي الحجب جامع الحجاب أشياء مهمة شؤون مهمة مربوطة بالله تبارك وتعالى ولو يؤلف من قبل من يتكلم من قبل من يتمكن ولو يؤلف من قبل من يتمكن كتاب حول الحجب لأتى مفيدا ممتعا جدا شأن إلهي مهم من الشؤون الإلهية ولقد صلى على هذا العابد الكاسر له ملائكة السماء والحجب والكرسي بعد وقابلها الله تعالى بالإجابة الله قابل صلوات الملائكة بالإجابة يعني استجاب لهم في حق هذا العبد فأكرم إيابه وأعظم ثوابه إياب هذا العبد لأن رجع من الحوار إلى داره أو إلى أي مكان آخر فالله أكرمإيابه أي أعطاه الجائزة على إنجازه ولقد لعنت تلك الأملاك عدو الله المكسور وقابلها قابل اللعنات قابلها الله تعالى بالإحاطة عفوا بالإجابة الله هم استجاب للملائكة في لعناتهم فشدد حسابه وأطال عذاباه أي حساب الناصبي وعذاب الناصبي اجتمع قوم من الموالين والمحبين لآل رسول الله صلى الله عليه وآله بحضرة الحسن ابن علي عليهم السلام فقالوا يابن رسول الله إن لنا جارا من النصاب يؤذينا ويحتج علينا في تفضيل أبي باكر وعمار وعثمان على أمير المؤمنين عليه السلام ويورد علينا حججا لا ندري كيف الجواب عنها والخروج منها بالمناسبة البكريون كلهم أو أكثرهم ما أدري الآن يفضلون أبا باكر وعمار وعثمان لعنة الله عليهم على أمير المؤمنين عليه السلام والعجيب أن بعضهم يعترفون بأن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من أبي باكر وعمار وعثمان لعنة الله عليهم مع ذلك يقدمون أبا باكر
[15:00]
وعمار وعثمان لعنة الله عليهم على أمير المؤمنين عليه السلام ويربطوا بنحو أو بآخر بالله تعالى من جملتهم ابنه أبي الحديد شارح نهج البلاغي المعروف في أوساط المسلمين بأنه بكري منصف وعند بعض البكريين هو الشيعي طبعا كذبان وافتراء بس هذوله الشكل بعض البكريين إذا شافوا أدعالم بكري شيء قليل من اعتراف بالحق حتى يتخلصون من الإحراج الذي يسببه بكلامه لهم فينكرون أن يكون من البكريين وإنما يقولون إنه من الشيعة أي من المسلمين فابن أبي الحديد بهذا الصدد بكل وقاح يقول الحمد لله الذي قدم المفضول على الفاضل يقصد بالمفضول أبا بكر وأمر وعثمان لعنت الله عليه ويقصد بالفاضل أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم جيد فقال الإمام عليه السلام أنا أبعث أنا أبعث إليكم من يفهمه عنكم ويصغر شأنه لديكم فدعى برجل من تلامذته وقال مر بهؤلاء إذا كانوا مجتمعين يتكلمون فتسمع إليهم فيستدعون منك الكلام فتكلم وأفحم صاحبهم واكسر عزته وفل حده ولا تبق له باقي فذهب الرجل وحضر الموضع وحضروه وكلم الرجل فأفحمه وصيره لا يدري في السماء أو في الأرض قالوا ووقع علينا من الفرح والسرور ما لا يعلمه إلا الله تعالى وعلى الرجل والمتعصبين له من الحزن والغام مثلما لحقنا من السرور وقعنا إلى الإمام قال لنا إن الذي في السماوات من الفرح بكسر هذا العدو لله كان أكثر مما كان بحضرتكم وإن الذي بحضرة إبليس وعتاة مرضته من الشياطين لعنت الله عليه من الحزن والغام كان أكثر مما كان بحضرتهم ولقد خل على هذا العبد الكاسر له ملائكة السماء والحجب والكرسي وقاب لها الله تعالى بالإجابة فأكرم إيابه وأعظم ثوابه ولقد لعنت الأملاك عدو الله المكسور وقاب لها الله تعالى بالإجابة فشدد حسابه وأطال أذاباه إخواني قبل تلاوة هذا الحديث الشريف ينبغي مقدمة توضيحية هي المحترمون في الدنيا محترمون لأن الله تعالى أمرنا
[20:00]
باحترامهم شوفوا الوالد ليش محترم يلزم على الأبناء احترامه الوالد ليش محترم يلزم على الأبناء احترامها كذلك الأقرباء كذلك الإخوان ومن أشبه هذول محترمون لأن الله تعالى أمرنا باحترامهم واحترمهم تكوينا وتشريعا اقصد بالتشريع أمرنا باحترامهم اقصد بالتكوين جعل في العاقل في الوجدان في الفطرة احترامهم فهذول إذا اتنامجهم في مورد أو أكثر من مورد تناقض مع البرامج الإلهية تلقائيا أوتوماتيكيا يسقط احترامهم فكيف إذا وردت نصوص دينية شريفة بسقوط احترامهم شوفوا قال الإمام العسكري عليه السلام من آثرة آثرة يعني قدم طاعة أبوي دينه في الحديث النبوي الشريف أنا وعلي أبو هذه الأمة صلوات الله عليهما وعلى آلهما الطاهرين من آثر طاعة أبوي دينه محمد وعلي صلى الله عليهما وعلى آلهما آثر قدم وطاعة أبوي نسبه والداه يطلبان منه أن يكفر بالنبي والوصي عليهما السلام وعلى آلهما الطاهرين اما هو لم يكفر بالنبي والوصي وقدم طاعت النبي والوصي على طاعة الوالدين قال للوالدين أنا أعتذر ما أتمكن هذه مسألة عقيدة أنا ما أتمكن من التنازل عنها قال الله عز وجله لأؤثرنك لأقدمنك كما آثرتني النبي مربوط بالله الوصي مربوط بالله فمن يقدم طاعتهما على الطاعة والديه فيقدم الله الآن ثوابه على الله لأؤثرنك كما آثرتني ولأشرفنك بحضرة أبوي دينك أطيك شرف بواسطة أنه أخليك مع النبي والوصي كما شرفت نفسك بإيثار حبهما على حب أبوي نسبه هناك ملاحظة دقيقة ولطيفة الله يشرفه كثواب لأنه شرف نفسه فإذن القضية في الدنيا أولا تكون من العبد والأمى ثم تكون من الله قال الإمام العسكري عليهما السلام وعلى آلهما الطاهرين على طاعة أبوي دينه محمد وعلي صلى الله عليهما وعلى آلهما الطاهري على طاعة أبوي نسبه قال الله عز وجل لأؤثرنك كما آثرتني ولأشرفنك بحضرة أبوي دينك على حبهما على حب أبوي نسبه بالمناسبة أذكر حادثة تاريخية
[25:00]
مبكية ومضحكة في آن معنى عمر بن العاص صاحب الأورة المكشوفة بعد أورة عمر بن العاص شيء مشهور في التاريخ المكتوب عمر ابن العاص كان له ولدان فرد واحد معروف كأبيه بالإلحاد والنصب فرد واحد آخر وأظن اسمه عبد الله هذا معروف بالالتزام بالتديون هس اكلاوة كانت أو حقيقة ما عندي تحقيق حوله بس معروف أنه كان ملتزم أنه كان يعظ والده حتى شوية يخفف من إلحاده ونصبه فهذا اشترك في حرب صفيين مع معاوية لعنت الله عليهم ضد أمير المؤمنين فاعترضوا عليه هذول اللي يعرفوا بالتديون اعترضوا عليه أنه انتي متدين وتحارب أمير المؤمنين قال شو سوي والدي أمرني وإطاعة الوالدة واجبة قال الإمام العسكري عليه السلام من ركب ظهر الباطل قال به دار الندامة كأنه الباطل مركوب مثل الفرس مثل الحمار مثل البغل وما أشبه عجلكم وفرد واحد يركب ظهرا الباطل أن يكون مبطلا أن يستخدم الباطل يستثمر الباطل وما لوين ينزله راكمين القطارات راكبين الفاصات بعض الأوقات القطار ينزل إنسان في مكان مو مناسب بعض الأوقات ينزله في مكان مناسب فالباطل ينزله في دار الندامة وهنياله إذا نزل قبل حظور الاحتضار لأن ربما أما إذا نزل مع اللحظة الأولى من الاحتضار فندم الذي لا يبعد تدارك من ركب ظهرا الباطل نزل به يعني أنزله دار الندامة وهنا نرى الباطل لم يعين شيئا بشكل مطلق بشكل عام قال الإمام العسكري عليه السلام وأظنهما مثالين السهر ألذ للمنام أنت ليش تريد تنام حتى تلتز فإذا اتقوم في جوف الليل للعبادة وتقوم بما أشبه فإنهم يضلط عليك فبعد العبادة عندما اتنام النوم يطيك مزة اللي ما كنت تذوقها إذا لم تكن تسحر بالنسبة للصوم هم هالشكل والجوع أزيت في طيب الطعام في شهر رمضان ليش الواحد يأكل غدا الفساق والفجار
[30:00]
ومن أشبه لأن يقول أريد التذ بالأكل هذا إذا صام ففي الإفطار على مائدة الإفطار يلتذ بالأكل أكثر مما التذ به مما كان يلتذ به على غدا مثالان يعني فرد واحد اللي يقعد إذا كان مدخن يدخن أو يشرب شاي أو يشرب قهوة وما أشبه هذا يقعد للإستراحة إذا استراح بعد ساعة من المطالع فيشوف لذ في الإستراحة أما إذا استراح بعد ثمان ساعات من المطالع والتحقيق فيشوف لذ غريبة السهر ألذ للمنام والجوع أزيد في طيب الطعام قال الإمام العسكري عليه السلام خير إخوانك الإخوان على ثلاثة أقسام كغالب الأشياء الأخرى الشر العادي الخير وكل قسم والقسم الأول والقسم الثالث لهما درجات خير إخوانك من يكون من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه قبل خمسين سنة صدر منك ذنب إليه قمت تجاهه بما لا يناسبك ولا يناسبه والنسيان على قسمين النسيان العملي إللي الإنسان حافظ فرد شيء بس لا يذكره للآخرين والنسيان الحقيقي وهذا ممكن أنه فرد واحد يسأل حتى ينسب بعض حفوظاته خير إخوانك من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه أما الإحسان اللي صدر منك تجاهه هذا يذكر على طول الخط ليش الإمام يركز على الشيئين تأملوا تعرفوا لأن نسيان الذنب و ذكران الإحسان في المجتمع وتماسك المجتمع إلى جانب تكامل المجتمع جناحان للتطوير والتقدم والنجاح وما أشبه فالمسألتان في أول وهلة صغرتان أما نصف شيء عظيم كما ذكر في السابق قال الإمام العسكري عليه السلام أضعف الأعداء كيدا من أظهر عداوته هذا مساعدة للناس في أمورهم الاجتماعية إلك عدو ربما اتخاف منه أكثر مما ينبغي فليش أنت مثال توضيحي من نملة بمقدار ما اتخاف من ثعبان الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام يساعدك حتى خوفك ليكون أكثر من اللازم الإمام يقول العدو وطبعا من أسلحته الكيد والكيد يحتاج إلى ذكاء فإذا العدو
[35:00]
فإذا ما إلي كيد وإذا كان إلي كيد فكيده يكون ضعيف العدو اللي يظهر عداوته لك يتبين ما إلي ذكاء وإلا مجنون يقول لك أنا عدوك أنا أذيك حتى يخليك أن تحترس مني فإذا هذا اللي يظهر عداوته هذا ما إلي ذكاء إذا ما إلي كيد فليش تخاف مني شنو عندي حتى أتخاف مني أضعف الأعداء كيدا من أظهر عداوته قال الإمام العسكري عليه السلام أولى الناس بالمحبة منهم من أملوه يعني الناس يحبون يحبون الرجل أو المرأة المأمول أو المأمولة يعني الناس إذا عندهم أمل بشخص يحبوه إذا قانطين يائسين من خير شخص معين فلا يحبونا الناس مو مجانين حتى يحبون الأكو والماكو هذا واضح فليش الإمام العسكري عليه السلام يبيّن يبيّن اللي آمر غير واضح مترتب عليه يعرف بالتأمل ذلك الأمر الثاني ما هو يا محق إذا اتريد الناس يحبوك حتى عن طريق محبتهم لك أنت تتمكن من خدمة الحق فاعطي للناس آماله انت متتمكن لوحدك تنصر الحق في المجتمع لازم تكون جماعة كيف اتكون جماعة إذا الجماعة لا تحبوك إذا توغضوك أو تكون على حياد بالنسبة إليك فاتكون التكون الجماعة بإعطائها آملها أمل الجماعة متنوع فلازم لا يصير المحق يقول للناس أحبوني فاتبعوني حتى ننتصر للحق ونحارب الباطل أولى الناس بالمحبة منهم من أملوه تعالوا على الحديث الذي يقسم الظهر من آنس بالله استوحش من الناس المعادلة هالشكل في بطنها أكو تناقض شديد ما يصير أنسك يكون بالله تعالى وفي نفس الوقت يكون بالناس لا إذاأنسك يكون بالله تعالى فبينك وبين الناس لازم تكون وحشة إذا أنسك بالناس فبينك وبين الله تعالى لازم تكون وحشة الجمع بين الأنسين لا يمكن كما أن الجمع بين الوحش وحشتين لا يمكن شوفوا إهنا أكو سؤال وجواب مهم السؤال هو أمير المؤمنين صلى الله عليه من الناس أو غير الناس أستانس بي أو استوحش منه لا أستانس بي فالمعادلة خربت طلعت باطلة ذكر مشابهه فيما سبق من كان في سبيل الله تعالى وما كان في سبيل الله فالأنس بهما أنس بالله عندما تستانس بأمير المؤمنين صلى الله عليه فقد استأنست بالله تعالى
[40:00]
وعندما تستانس بالقرآن الكريم فقد استأنست بالله تعالى وهناك السؤال وجواب مهمان أيضا وهما إشلون يصير كما تلونا بعض النصوص المربوطة بهذا الأمر إشلون يصير أستوحش من الناس مع ذلك التصل بالناس لأجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والموعظة والنصيحة والإرشاد ما تلونا فيما سبق حديثا شريفا من ضمن الحديث القدسي اللي داود النبي على نبينا وآله وعليه السلام اعتزل الناس وراح للعبادة فالله في حوار مفصل أمره قال له وقل للمدينة وكن مع الناس فإشلون يستانس بالناس ويستوحش من الناس الاستئناس يكون ظاهريا والاستيحاش يكون باطنيا يستانس بهم ظاهريا حتى يقبلوه فيرشدهم أما باطنيا يستوحش منهم بمعنى أنه يقبلوه في الالتفات حتى لا يكتسب من شرورهم لأن كما أن الخير يعدي الشر أيضا يعدي من آنس بالله تعالى استوحش من الناس وعلامة الأنس بالله الوحش من الناس وعلم استانس بالله فوجدانة يكذبك يقول أمس بالليل أنت في القعدة ما استانست بالفاسق الفلاني فإذا كذب استناسك بالله فإذا عندك استناس بالفاسق من آنس بالله تعالى استوحش من الناس والله تعالى الوحش من الناس قال الإمام العسكري عليه السلام إذا نشطت القلوب فأودعوها وإذا نفرت فودعوها هذا المصدر وارث في العديد من النصوص الدينية الشريفة للقلب بطبيعته إذا أطلق القلب هكذا القلب ربما يكون بنشاط ربما يكون بفتور ضعف ظجر ملل إذا كان وقت نشاطه فإضطيء الشئ اللي تتمكن منه اتشوف قلبك نشيط أما إذا شفت قلبك ضجران فدير بالك لا تحمل عليه إلا الواجبات ليش؟ لأن إذا حملت عليه المستحبات يتنرفس إذا اتنرفس فأوتوماتيكيا تلقائيا بدون أن يشعر وربما حتى معا يشعر مستحبات يصير ضد الخير فلد واحد من الكتاب الإسلاميين في إيران مع أنه كاتب إسلامي ومعروف ومشهور هذا ذاكر إلى أصدقائه يقول أنه أنا كل ما أشوف القرآن الكريم أو أذكر القرآن الكريم أو أتذكر فأشوف كراهية تلقائية بيني وبين القرآن الكريم مع أنه هو يكتب حول القرآن الكريم يعني يرسد الناس إلى القرآن الكريم
[45:00]
قال له ليش؟ قال لأن والدي ما كان يعرف أسلوب التعليم و التربية ضربني ضربات مستمر كثيرة على تعليمي قراءة القرآن الكريم فكلما القرآن الكريم يجي إلى ذهني صور التعذيب شوفوا إذا نشطت القلوب فأودعوها يعني خلوا فيها ودائع الخير تلاوة القرآن الكريم تلاوة الحديث الشريف تلاوة الأدعية المقدسة تلاوة الزيارات المباركة وما أشبه وإذا نفرت أي ضجرت مللت فودعوها وإذا نفرت فودعوها طبعا مسألة الواجبات مسألة استثنائية وعلى هذه القاعدة ربما نتمكن أن نقول والفتوى لمراجعة التقرير الكرام بأنه يجب أن تكون أسلوب التعليم مستخدم من قبل رجاء التقرير الكرام ربما نتمكن أن نقول الواجبات هم عندما يأتي بها في حالة الملل ينبغي أن تقتصر على الواجبات لا يدخل معها المستحبات حتى ليصير نفور بين القلب وبين الواجبات قال الإمام العسكري عليه السلام اللحاق بمن ترجو خير من المقام مع من لا تأمن شره المقام بمعنى الإقامة شوفوا الإنسان بالنسبة إلى الإنسان الآخر على ثلاث أقسام ربما زيد يرجو عمرا ربما زيد لا يأمن شر عمره ربما يكون جاهل بين زيد وبين عمره لا يعرف زيد عمرا لا بخير ولا بالشر العاقل مايورط نفس في الشر وإنما يجلب الخير إلى نفسه فإذا شفت إذا زيد شاف يكون مع عامر فربما يصيبه شر من عامر فأترك عامر وربما زيد يشوف إذا كان مع عامر فيرى خيرا من عامر الله تعالى خلقك مختارا فصيبه يا عمر طبعا قضية الواجبات والمحرمة شيء آخر يعني إذا تكون مع صدام ويصل الخير من صدام إليك ولكن تفقد دينك فالخير الدنيوي لا يقابل الخير الأخروي أضحي بالخير الدنيوي في سبيل الخير الأخروي لا قضية الواجبات والمحرمات في هذا المورد وفي كل الموارد الأخرى استثناء اللحاق بمن ترجو خير من المقام مع من لا تأمن شره المقادير الغالبة لا تدفع بالمغالبة قال الإمام الأسكري عليه السلام المقادير الغالبة لا تدفع بالمغالبة الإنسان خلق من قبل الله تعالى منطقيا فالسعيه ينبغي أن يكون منطقي فأنت لتصفي للشيء غير مقدور مسبقا إن تدري هذا الأمر مايفيد فليشتص في سبيله السعيه في سبيل الأمر غير الممكن يعني تبذير القوى
[50:00]
والإنسان هو عمر إشكاد وقواه إشكاد حتى يبذر القوى على الإنسان أن لا يسرف شوفوا ذكر في الفارق بين التبذير والإسراف ما يلي التبذير إتلاف الشيء يعني فريد واحد عندي قوى يذهب بالقوى بالبحر إن المبذلين كانوا إخوانا الشياطين الإسراف لا الشيء لازم لكن تسرف فيه أي تصرف قوى فيه أكثر من اللازم افرض لازم أجلس على سفرة المائدة على المائدة نصف ساعة فأجلس على المائدة ساعه هذا مو تبذير هذا إسراف إذا الإنسان يدري الشيء معين غير ممكن بالنسبة إليه فيصرف قواه في سبيله فهذا تبذير حتى الإسراف مو صحيح يعني تصرف قوى في سبيل الشيء أكثر من اللازم يعني في سبيل آمر يستغرق منك خمس دقائق تصرف عشر دقائق هذا إسراف حتي الإسراف ينبغي المقادير الغالبة التقديرات لا تدفع بالمغالبة يعني بمحاولة التغلب عليها فرد واحد أعمى من الولاده من لحظة الولادة ولد أعمى هذا يصرف طاقاته في سبيل البصر هي رعدها هذه الدكتور هذا يقاوم ويغالب التقدير والتقادر لا تقاوم طبعا هنا أكون مسألة مهمة وتحتاج إلى دراسات ومشاورات وما أشبه المسألة المهمة أنه إذا عرفت ما ممكن لتسعه في سبيلك أما إذا شككت فما يصير تبقى مكتوب في اليدين وهذه مسألة مهمة تذكر مع المسألة الأولى بعض الأفراد لا يسعون في سبيل أشياء معينة ليش؟ لأن يقولون تلك الأشياء غير ممكنة أما بأدنى دراسة يفتمون بأن تلك الأشياء ممكنة فليش أحرص على أنفسهم المقادير الغالبة لا تدفع بالمغالبة والأرزاق المكتوبة لا تنال بالشرح ولا تدفع بالإمساك عنها رزق لازم يئتيني ليش أحرص عليه؟ هو يأتيني ليش؟ وليش أحافظ على نفسي ضده هو يأتيني يعني كل النوعين من السعي باطل الرزق الآتي تحرص عليه يعني تبذير قوة لأن هو يأتي بدون الحرص والرزق الآتي تدفعه عن نفسك هم تبذير قوة لأن هو دا يجي السيمتريد هم هو دا يجي بس المسألة نكرر أنه لازم نفهم هذا الرزق رزق حتمي أو لا لازم نفهم هذا التقدير تقدير أو عادنا خطأ في التفكير البداي لأول وحدة قال الإمام العسكري
[55:00]
عليه السلام المقادير الغالبة لا تدفع بالمغالبة والأرزاق المكتوبة لا تنال بالشرح أي الحرص ولا تدفع بالامساك عنها قال الإمام العسكري عليه السلام نائل الكريم الكريم ضد اللئيم ها مو بمعنى الجواد الجواد ضد البخيل نائل الكريم يعني الشيء الذي يقدمه لك الكريم نائل الكريم يحببك إليه ويقربك منه إذا الكريم أعطاك شيء وأنت أخذت شيئاً من الكريم فهذه الشيء يصير سبب تماسك الكريم إياك لماذا؟ لأن الكريم يشوف أنت قدمت إليه خدمة عندما قبلت أطاءه أما اللئيم بالعكس وويلا إذا اللئيم قدم إليك شيء وقبلته هذا دائماً اللئيم يفكر يقول شوف قبل 50 سنة أنا خسرت هيا يفكر فيها العشرة وهيو بغضك على هذه العشرة فأنت لازم تكون ذكي عندما تدخل المجتمع تشوف الأطراف المحيطين بك هذول كرماء أو لؤماء إذا كرماء اقبل منهم إذا لؤماء بعذر أو بآخر أرفض هداياهم نائل الكريم يحببك إليه ويقربك منه ونائل اللئيم يباعدك منه ويبغضك إليه صلى الله على سيدنا محمد والله الطاهرين ولعنت الله على أعداءهم اجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين