مواعظ المعصومين
محاضرة صوتية من مواعظ المعصومين
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منا. والعن عداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحمهم على عجزنا يا رب يا الله. غدا يصادف ذكرى ارتحال شهيد الإسلام الشهيد القديم. الجديد رضوان الله تعالى عليه. واليوم الثامن من هذا الشهر شهر شوال يصادف ذكرى هدم المراقد المقدسة بالبقيع في المدينة المنورة بفتوى العلماء. الوهابيين وبتنفيذ الحكام السعوديين في عام الف وثلاثمية واربعة واربعين من الهجرة المباركة. ولم تكن مراقد الأئمة الأربعة فقط. هي المهدومة بهذه الفتوى الظالمة. وبهذا العمل الوحشي الشنيع وإنما هدمت آلاف من الآثار الإسلامية في السعودية بهذه الفتوى وبهذا العمل. ومن ذلك اليوم إلى اليوم ومع الأسف الشديد لم نرى موسوعة تسجل تفاصيل آلاف الآثار الإسلامية التي هدمت في السعودية. ومن ذلك اليوم. وإلى اليوم لم نرى فتورا في مواقف العلماء الوهابيين ولم نرى انقلابا في إرادة الحكام السعوديين. مما يدل وبوضوح شديد على الإنسان. الحاد والنوصب العلماء الوهابيين وعلى همجية ووحشية وأنف الحكام السعوديين. والمشتكى إلى الله تعالى. الموضوع مواعظ المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام. ذكر فيما سبق أن الأدعية المباركة هي في خانة المواعف بل هي في طليعة المواعف. ومن هذا الباب وحسب هذه الفكرة تلونا قسما من الأدعية المنشأة من قبل الله.
[5:00]
من أجل الإمام المنتظر عد جل الله تعالى فرجه الشريف. ونحن معه. هذا الدعاء الذي نريد أن نتلوه الآن هو دعاء مسجل في كتب الأدعية والزيارات آدة. وهو دعاء معروف. والذي يجب أن نتكلم عنه. ونحن سألهم عنه. أولاً المطالب العامة التي تخص الأفراد جميعاً. والقسم الثاني المطالب الخاصة التي تخص أصناف معينة من الأفراد. وليست كل الأصناف. اللهم ارزقنا. شوفوا أرزقنا. ليس باختصاص. اللهم ارزقنا توفيق الطاعة. هنا ملاحظة. الملاحظة الأولى. الرزق ليس محصوراً في الإطار المادي. وإنما في المعنويات أيضاً يوجد رزق. كما في الإطار المادي. شخص رزقه واسع. وآخر رزقه ضيق. كذلك في الأمور المعنوية. شخص رزقه واسع. وآخر رزقه ضيق. ملاحظة أخرى. وذكرت فيما سبق مراراً وكراراً. العمل الصالح الذي أقوم به. كمثال. هو بعينه ثواب لعمل صالح قد قمت به مسبقاً. الثوابات متنوعة كالعقابات. والثوابات والعقابات موزعتان على الدنيا والبرزخ والقيامة والجنة والجحيم. وكل عمل صالح. يقوم به المؤمن أو المؤمنة. هو نوع ثواب في الدنيا على عمل صالح آخر قد قام به المؤمن أو المؤمنة في الدنيا. اللهم ارزقنا توفيق الطاعث. وهنا ملاحظة ثالثة وهي. الأجر الإلهي. الثواب الإلهي. هم يحتفل. يحتاج إلى معونة إلهية. بعبارة أخرى الإنسان المؤمن أو المؤمنات لا يستحق هكذا ثوابات ضخمة إلا بمعونة إلهية. استحقاقه أقل بكثير من هذه الثوابات. إن لم نقول. أصلا ليس له استحقاق. لأن كل شيء من الله تعالى. عقله من الله. لسانه من الله. يده من الله. رجله من الله. فكل أدوات الثواب هي من الله. معرفته من الله. علمه من الله. كل الأشياء. اللي هي. في ظاهر الآمر إليه. من الله تبارك وتعالى. إما مباشرة. وإما بواسطة القوانين الكونية المزروعة في الوجود من قبل الله تبارك وتعالى. اللهم ارزقنا توفيق الطاعة والتوفيق التهيئة.
[10:00]
يعني هيئ لنا أسباب الطاعة. فرد واحد بالسهولة يصلي صلاة الليل. فرد واحد في السنة مرة واحدها ما يصلي صلاة الليل. الأول موفق لصلاة الليل. والثاني لا. طبعا والاستفناء له حكمه الخاص. وبعد المعصية. وثقنا لأن نبتعد عن المعاصي. فرد واحد بالسهولة يترك المعصية. فرد واحد لا. مستمر على الأصيان. وهو لا يريد المعاصية. ومع ذلك مستمر على الأصيان. والصدق النية. وفقنا لصدق النية. يعني النية تكون صادقة. يقول أريد أروح للحسينية. تقول ليش؟ يقول حتى أستمع إلى مجلس أهل البيت. صلوات الله عليهم. أما هو عندما لا يبين القصة إلى زوجته وأولاده. يقول كان عندي شغض وإنسان معين فرحت للحسينية. وإلا أن هذه الليلة أبدا ما كنت أريد أروح للحسينية. إذن النية ليست صادقة كاذبة. النية ليست صادقة كاذبة. فريد أحد يصوم الصوم المستحق. يقول ليش؟ يقول لله في سبيل الله لأجل الله. أما عندما يبين القضايا في قعدة. فتعرف أن الصوم كان لأجل الأمر الصحي. وليس لأجل الله تبارك الله. فالنية ليست صادقة. وإنما النية كاذبة. والصدق النية. وعرفان الحرمة. الحرم يعني الإحترام. يعني يا ربي وفقنا حتى نعرف الأشياء المحترمة. الأفراد المحترمين. حتى نقوم باحترامهم. والمؤمنات بعضهم عرفان الحرمة. الكثير. وعرفان الحرمة. وأكرمنا بالهدى والاستقامة. تقيقوا النظر. الإكرام الإحترام. هذا الليما عند هداية. هذا مو محترم. شوفوا فريد واحد مهتدي للصدقة. فريد واحد ما مهتدي للصدقة. هذا اللي عادته الكذبة. هذا مهان في المجتمع. مو محترم. ولهذا نطور من الله تعالى أن يكرمنا. أن يحترمنا. أن يبجلنا بالهداية. وبعد الهداية الاستقامة. فريد واحد مهتدي أما لا يستقيم. شوفوا فريد واحد ما يعرف العمر والحج واجبان. هذا إذا أنت تعرف أنه ما يعرف العمر والحج واجبان فيسقط من عينك. إنو فريد واحد عمرة سبعين سنة ويعيش في الأوساط الدينية وما يعرف العمر والحج واجبان. فريد واحد لا مهتدي من هالناحية يعرف أن العمر والحج واجبان. ولكن ما عند استقامة. يقول السنة القادمة أروح. السنة القادمة ما يروح. يقول السنة اللي وراها أروح. السنة اللي وراها ما يروح. فيعرف أما ما عند استقامة. ما يستقيم. ليش ما يروح؟ لأن صارت إليك.
[15:00]
مشكلة طفيفة. صار إلي ضعف خفيفة. اشوي أمور الاقتصادية الدهورات وما أشبه. فما عند استقامة يعني ما عند مقاومة أمام المشاكل. ما عند مقاومة أمام الرغبات النفسانية. وأكرمنا بالهدى والاستقامة وسدد ألسنتنا بالصوابة والحكمة. الصواب مقابل الخطأ. الحكمة مقابل السفه. يعني يا ربنا لا تخلي إحمي نتكلم بالأخطاء ولا تخلي إحمي نتكلم بالصفاهات اتشوف إنسان محترم أما عند أخطاء في كلامه إنسان محترم عند صفاهات في كلامه يجد ألسنتنا بالصواب والحكمة واملأ قلوبنا بالعلم والمعرفة فاتح حساب في المصرف أما في الحساب إشقاد خمس باوانات إنسان آخر فاتح حساب في المصرف في حسابه إشقاد خمسة ملايين باون كمثالها. كل ظرف يحتاج إلى مظروف مايصير يكون إلك قلاس أما الماء يكون قليل وشعبة وأنت عطشان كل ظرف لازم اتهية إلى مظروف القلب ظرف للعلم والمعرفة أما إذا أكو قلب ولكن ما بيقلبه معرفة إشرا أو بي ولكن قليل إملأ يعني بالمقدار اللي الإنسان يتمكن لازم يعرف لازم يعلم ومو شرط إلا يعلم عبر أستاذ يتعلم من معلم مو شرط واملأ قلوبنا بالعلم والمعرفة وطهر بطوننا من الحرام والشبهة في بلاد الغير خو الشبهة خليها على الرف تعال على الحرام وطهر بطوننا من الحرام والشبهة ليش لأن أكو أثر وضعي حتى في الشبهة فكيف بالحرام واكفف أيدينا عن الظلم والسرقة السرقة أخص من الظلم الظلم على أنواع من جملة الأنواع السرقة فاليد يجي من ظلم متنوع من جملة الأنواع السرقة من يضرب في غير حق هذا ظلم ومن يسرق هذا ظلم فالظلم عام والسرقة خاصة واكفف أي أمسك واكفف أيدينا عن الظلم والسرقة واغضظ أبصارنا عن الفجور والخيانة أي لا تخلي أبصارنا تفجر وتخون واستدد أسماءنا عن اللغو والغيبة لا تخلي نستمع للغيبة لا تخلي نستمع لللغو في القرآن الكريم لا تخلي نستمع للغيبة في القرآن الكريم فإذا نأخذ هذا التفسير صحيح إذا ناخذ التفسير العام لكل لغو محرم صحيح إذا ناخذ التفسير الأعم حتى للغو المكروه صحيح بس هنا أكو ملاحظة دقيقة هي الإنسان ربما يقوم بالغيبة ربما يستمع إلى الغيبة كلاهما محرمان
[20:00]
أما أيهما أشد ظاهرا يقول الغيبة أشد مما يستمع الغيبة وكذلك بالنسبة لله المغني أو المغنية هذولا يغنون وفرض واحد يستمع أيهما يرتكب الحرام الأشد المغني أو المغنية بس إهنا أكو التركيز على الاستماع يعني شنو يعني أنت بعد مو في مستوافر رد واحد يحذرك من قول الغيبة أو من التغني لادا نطلب منك حتى لا تستمع فالمطلب الأهم لم يذكر كأنه اعتمادا على إيمان المؤمنين والمؤمنات واسدد أسماعنا عن اللغو والغيبة إهنان القسم العام انتهى هسة ننتقل إلى القسم الخاص وتفضل شوفوا التفضل يعني إذا الله ما يسويها ما يصير البشر ضعيف أمام أعداء الثلاثة الشيطان والأمارة بالسوء والمجتمع الفاسد البشر ضعيف أمام هذن الأعداء الثلاثة فدائما يحتاج إلى إعانة من الله تعالى وإلا ما يتمكن بواحده يقاوم وتفضل على علمائنا بالزهدة والنصيحة الزهد هو واضح أن الدنيا متكون هدفها وإنما الآخرة تكون هدفها لماذا؟ لأن العالم إذا كان دنيوي فالناس لا يعتقدون به إذا لم يعتقدوا به لم يقبلوا منه النصيحة ضد الغش يعني العالم يبين الشيء الذي في ضميره ولا يبين غيره لأجل مصلحة مادية خسيسة دنيوية عابرة ليش؟ إذا غش الناس الناس يظلون إذا الناس ظلوا فالظالون بدورهم يظلون يعني اتشوف معصية صغيرة تحدث في أحد أبناء آدم على نبينا وآله وعليه السلام وهو قابيل فهذه المعصية تتموج حتى تصبح في هذا العاصر بالذات سماء عامة للإنسان على ظهر الكرة الأرضية القضية شكل العالم إذا لم يبين الحقيقة الناس يظلون إذا الناس ظلوا فهم يظلون الآخرين الجيل الأول إذا ظل فيعلم ويربي الجيل الثاني على الظلال والجيل الثاني بالنسبة للجيل الثالث نفس الشيء وهكذا وتفضل على علمائنا بالزهد والنصيحة وعلى المتعلمين التلاميذ شلون بالجهد والرغبة التلميذ لازم يجتهب لازم يتحمل المشقة لازم يرغب في العلوم الإسلامية وعلى المستمعين بالاتباع والموعظة أدنى معلم أدنى متعلم أدنى مستمع إلى الآن هذا شيء موجود في السابق كان موجود ولكن أكثر أنه المعلم يعلم جماعة من المتعلمين وأكو جماعة أخرى ذا تستمع متشترك بالدرس ولكنها تستمع وعلى المستمعين بالاتباع والموعظة خلي يتبعون ما سمعوه خلي يتعظون بما وعظوا به وعلى مرضى المسلمين بالشفاء والراحة لأن المرض نوعه سجن
[25:00]
لكن الناس لا يلتفون إلا أنه سجن دققوا النظر أنا في السجن علي قيود في المرض هم علي قيود عندما أكون في السجن أريد أن أذهب للعمرة والحاج يقولون أنت شبيك أنت في السجن أنت ليست حر أنت عبد إذا كنت مريض شبان أريد أن أذهب للعمرة والحاج المرض لا يخليني فإذن المرض سجن ولكنه لا يعرف باسم السجن فمن شفيه فقد ارتاح من سجن وربما يكون مرض معين أشد من سجن معين لأن إن تقارنوا بعض الأمراض الشديدة في الشرق وبعض السجون في الغرب فسجين المرض وضعه أمار من سجن السجن الرسمي وعلى مرضى المسلمين بالشفاء والراحة وعلى موتاهم بالرأثة والرحمة دققوا النظر يا إخواني ما بإستثنائه وما يقول موت الكفار الملاحدة البعثيين الشيوعيين القوميين الديمقراطيين العلمانيين ومن أشبه يقولوا على موتهم أي موتى المسلمين يا ربنا نسأل منك الرأفة والرحمة لموتى المسلمين يعني شنو يعني ضغوط إبليس والنفس الأمارة والمجتمع الفاسد على المسلم فرد شكل اللي حتماً هذا في عالم البرزخ وضعه مذري فيطلب من الله الرأفة والرحمة للمسلم في عالم البرزخ وما يستثني ليش أن الاستثناء بذاته قليل بعبارة أخرى كما نحتاج إلى رحمة الله الواسعة في الدنيا نحتاج إلى رحمته في البرزخ وحسب النصوص الدينية الكثيرة نحتاج إلى رحمته في القيامة وفي الجنة أيضاً وعلى موتهم بالرأفة والرحمة وعلى مشايخنا جامع الشيخ بمعنى الكبير في العمر بالوقار والسكينة الوقار الهدوء الظاهري السكينة الهدوء الباطني ربما فرد واحد في ظاهرة عنده هدوء أم قلبه يفور ماعنده هدوء باطنى خليش المشايخ كأنه الإسلام غاسل يدا من الشباب الشاب غرائزه شاب فالغرائز تدفعه فإشلون تطلب منه هدوء باطني أو تطلب منه هدوء ظاهري أما الشيخ هذه يحق إلي أطلب منه أقول له أنت بعد شبيك الغرائز كلها في ذاتك ميتة أنت بعد ليش ما عندك سكينة ليش ما عندك وقار وعلى مشايخنا بالوقار والسكينة وعلى الشباب بالإنابة والتوبة يعني بيه ملاحظة كلش تقصم الظاهرة كأنه مفروغ من هذا الأمر أن الشاب مذنب فيطلب له من الله تعالى أن يتوب عليه أن يرجع عليه وأن ينيب ينيب هم يرجع يتوب هم يرجع والإنابة والتوبة هم في الله وهم في العبد يعني العبد ينيب ويتوب إلى الله بعد الذنب أي يستغفر كمثال والله ينوب ويتوب إلى العبد بعد استغفار العبد لأن الله سخط عليه فزعلوا إياه الآن نطلب منه أن هو هذا استغفر
[30:00]
تعال صيروا إياه مثل السابق وعلى الشباب بالإنابة والتوبة كأنه هذه الجملة فيها تهديد مضط للشباب أنو انتوا على خطر صدور الذنب منكم متوقعة فاديروا بالكم مثل فريد واحد اللي دا يمشي على الجليد فصل الشتاء في المناطق اللي بيه تساقط الثلوج وثم تراكم الثلوج وثم تحول الثلوج إلى ثلج عادي والناس مجبورون يمشون على الثلوج ففريد واحد يطلب منهم التريض وعلى الشباب بالإنابة والتوبة وعلى النساء بالحياء والعسى كأنه المتوقع من المرء عدم الحياء وعدم العفاف لهذا يطلبون إله من الله تعالى الحياء والعفاف هم بيه تهديد مبطن للنساء وماكو به استثناء وعلى النساء بالحياء والعسى وعلى الأغنياء بالتواضئ والسعة كأنه الغني مرادف للتكبر للمتكبر والغني مرادف للبخيل فنطلب له من الله تعالى أن يكون متواضعا وأن يكون جوادا وعلى الفقراء بالصبر والقناعة هم نفس الشيء كأنه في الفقير مفروض عدم الصبر كاد الفقراء أن يكون كفرا من عدم صبره وكذلك المفروض فيه عدم القناعة يقول أنا أشبيه جاري يأكل كل شيء وأنا لا أأكل فأذهب أقترب وأذهب أأكل يقول له جيد فمن أين تسدد القرض وعلى الفقراء بالصبر والقناعة نقل عن شخص قال له أنت منين تعيش قال باب القرض واسع يعني مو باب ضيق أقترض من ألف إنسان فزين بس باب التسديد تسديد القرض شلون هم واسع لهذا الجماعة ماتوا ويموتون وأليهم جبال الديون وعلى الفقراء بالصبر والقناعة وعلى الغزاة بالنصرة والغلبة تكون إلي همة تكون إلي غيرة حتى هدفي يكون الانتصار على العدو هدفي يكون التغلب على العدو في حرب الثمان سنوات ما شفنا انتصار من أحد الجانبين وتغلب من أحد الجانبين يعني الغزاة من الطرفين ما كانت قدهم همة ما كانت قدهم غيرة أو سبب آخر الله العالم بس حرب الثمان سنوات به علامات استفهام ضخمة أضخم من ثمان سنوات علامات الاستفهام أضخم من ثمان سنوات والعلم عند الله وعلى الغزاة بالنصر والغلبة وعلى الأسراء بالخلاصة والراحة هو طبيعي الاسير هذا يريد الخلاصة ويريد الراحة وعلى الأمراء بالعدلة والشفقة هنانا اكو السؤال سريع نطرحه ونذهب وهو أنه لماذا الله تبارك وتعالى أعطى للأمراء في البلاد الغربية قسما من العدل في الأمة أمتهم وقسما من الشفقة على الأمة على أمتهم فايل جواب ذو شجوب وعلى الأمراء بالعدلة والشفقة الأمراء يعني الحكام يعني مو فقط يعدل في الأمة
[35:00]
وإنما يشفق على الأمة الشفقة الزيادة وعلى الرعية بالإنصاف وحسن السيرة إذا في يوم من الأيام الله استثناء جاب لك رسوله صلى الله عليه وآله أو جاب لك أمير المؤمنين عليه السلام أو جاب لك الإمام الحسن عليه السلام فيكون عندك إنصاف يكون عندك حسن السيرة حسن التعامل مع هذا الحاكم وإلا الله يأخذ مقابل كفران النعمها كما أخذ بالفعل وسبحان الله هذا الشيء أيضا موجود بعضا في البلاد الغربية يعني الحاكم عادل وشفيق بعضا والشعوبهم منصفة وحسنة السيرة مع الحكام بعضا هم هنا أكو بي سؤال محرجها أنه ليش الشعوب الغربية تتعامل مع حكامها بشكل وشعوبنا تتعامل مع حكامها بشكل هم سؤال محرج يعني سؤالان محرجان في طرف الحاكم وفي طرف المحكون في البلاد الغربية وعلى الرعية بالإنصاف وبارك للحجاج والزوار في الزادة والنفقة الزاد يعني البضاعة ماخذوا إياه خبز لحم النفق قوي يعني القوت وقظ وقظ يعني تمم ما أوجبت عليهم من الحج والعمرة مو أنه حجتهم تصبح مسواق وأمرتهم تصبح سياحة يا ريت سياحة في الآثار الإسلامية وغير الإسلامية وإنما السياحة في أشياء متسوه يروح من لندن إلى جدة إلى مكة المكرمة إلى المدينة المنورة يشتري من هناك أشياء اللي موجودة في لندن أو أفضل منها موجودة في لندن أو يقضي عمره في الأسواق يتفرج على واجهات المحلات التجارية تقيق النظر كل هذن الأدعية بفضلك ورحمتك برحمتك سويهم بفضلك سوين البشر ميستحق يا أرحم الراحمين هم شمالة اللهم ارزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصيا وصدقا ميا وعرفان الحرمة وأكرمنا بالهدى والإستقامة وسدد ألسنتنا بالصواب والحكمة واملأ قلوبنا بالعلم والمعرفة واضطهر بطوننا من الحرام والشبهة واكفف أيدينا عن الظلم والسرقة واغضظ أبصارنا عن الفجور والخيانة واستدد أسماعنا عن اللغو والغيبة هذه القسم الأول القسم الثاني وتفضل على علمائنا بالزهد والنصيحة وعلى المتعلمين بالجهد والرغبة وعلى المستمعين بالاتباع والموعظة وعلى مرضى المسلمين بالشفاء والراحة وعلى موتاهم بالرأثة والرحمة وعلى مشايخنا بالوقار والسكينة وعلى الشباب بالإنابة والتوبة وعلى النساء بالحياء والعفة وعلى الأغنياء بالتواضع والسعة وعلى الفقراء بالصبر والقناعة وعلى الغزاة بالنصر والغلبة وعلى الأسراء بالخلاص والراحة وعلى الأمراء بالعدل والشفقة وعلى الرعية بالإنصاف وحسن السيرة وبارك للحجاج والزوار في الزاد والنفق
[40:00]
واقض ما أوجبت عليهم من الحج والعمرة بفضلك ورحمتك وأرحم الراحمين إخواني أكوا زيارة للإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف مثل ما أكوا زيارة للسائر المعصومين صلوات الله عليهم فللإمام المنتظر أيضا أكوا زيارة بل زيارات هذه قطعة من تلك الزيارة أشهد أن بولايتك تقبل الأعمال من ليست له الولاية فلا تقبل أعماله وليهم إذا يذهب للعمرة والحج فالعمرة تقبل والحج يقبل أما غير وليهم إشلون أشهد أن بولايتك تقبل الأعمال بعد وتزكى الأفعال التزكية قد تأتي بمعنى التطهير وقد تأتي بمعنى التنمية يعني العمل ينمى ينمى يعني من حيث ينمى بالآجرة الله تعالى حرم الربا أخذا وعطاء في الدنيا على البشر ولكنه يعطي الربا بشكل غريب في الآخر قضايا ربنا جل جلاله غير قضايا المخلوقات هو فرد شكل يعمل ويأمر البشر بشكل آخر وتزكى الأفعال والتضاعف الحسنات والتمحاء السيئات الولاية محايا للسيئات وليش تتعجب في القرآن الكريم الآية الشريفة تقول إن الحسنات يذهبن السيئات حسن صغير إذا تذهب سيع إذا تريد الولاية لا تذهب السيئات فمن جاء بولايتك واعترف بإمامتك قبلت أعماله وصدقت أقواله يعني في يوم القيامة وتضاعفت حسناته ومحيت سيئاته أما هذا اللي ما عنده ولاية إشلون ومن عدل عن ولايتك وجهلا معرفتك إما جحودا وإما جهلا تقصيريا واستبدل بك غيرك الزيديون لم يستبدلوا بالإمام المنتظر غيره فقط وإنما تعاملهم مع كثير من المعصومين صلوات الله عليهم الاستفداء ومن عدل عن ولايتك وجهلا معرفتك واستبدل بك غيرك أكبه الله على منخره في النار المنخر الأنف وأكبه الله ألقاه الله رماه الله الله يرمي في جهنم على أنف على وجهه مو أنه يدخله جهنم وإنما يدخله هكذا في جهنم إن تؤرموا شخص على حق الورود من علو شاهق على وجهه شوفوا شون يصير به فكيف في الجحيم ولم يقبل الله له عملا ولم يقم له يوم القيامة وزنا
[45:00]
وهذا الأمر مو فقط في الجهاز الإلهي الشكر في الأجهد المادية من شكل فرد واحد يراعي القوانين المدنية في بريطانيا أما يكون قاتل هذا وين يودوه يودوا للسجن بعد ذلك شنو يسوون به يسوون به القصاص فالمهم الأمور الأهم وليس المهم الأمور المهمة أو المتوسطة أو الصغيرة يعني فيالأساسيات لازم تشوف بضعك مو في الجزئيات والمتوسطات أشهد أن بولايتك تقبل الأعمال وتزكى الأفعال وتضاعف الحسنات وتمحى السيئات فمن جاء بولايتك واعترف بإمامتك قبلت أعماله وصدقت أقواله وتضاعفت حسناته ومحيت سيئاته ومن عدل عن ولايتك وجاهل معرفتك واستبدل بك غيرك أكبه الله تعالى على منخره في النار ولم يقبل الله تعالى له عملا ولم يقم له يوم القيامة وزنا إخواني الناس كانوا يسألون الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف مسائلهم شفاها أو كتبا طبعا مو كل واحد كان يوفق للسؤال الشفوي وكذلك مو كل واحد كان يوفق للسؤال الكتبي والكتابة إليه كانت بواسطة أحد نوابه الأربعة رضان الله تعالى وقال لهم الذين كانوا سفراءه وهمزة الواصل بينه وبين الناس في عصور الغيبة الصغرة أما في عصور الغيب الكبرى والتي نحن الآن نعيش فيها فالسفير ليس ظاهرا للعيان أكو سفراء وظاهرا أكو أكثر من أربعة سفراء ولكن هذول مو ظاهرين للعيان درجة تقوى المؤمن والمؤمنة اتخليهم يتصلون بالأفراد مو أنه الأفراد هما يتمكنون يتصلون بالإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف وحتى إذا الأفراد عبر أعمال متعبة رأوا الحج عجل الله تعالى فرجه الشريف فمو كل واحد يسمح له بأن يسأل وإذا سأل بأن يجاب بعبارة أخرى في عصور الظهور الناس كان لهم الحق في الاتصال بالمعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم بعدين الله تبارك وتعالى شاف هذول إذا يأذون المعصومين صلوات الله عليهم فردت بالقضية ثلاثة شكل اللي المعصوم يتصل بمن يريد مو أنه الناس يتصلون بالمعصوم مهما كانوا ومن كانوا هذا السؤال لأحمد بن إسحاق الرازي القمي وهذا شخصية عظيمة معروفة وكان معه في التشرف سعد ابن عبد الله الأشعري القمي أيضا شخصية معروفة والأشعري أي من قبيلة أبي موسى الأشعري لعنة الله عليه هذول الجماعة من قبيلة أبي موسى
[50:00]
الله تبارك وتعالى منحهم الهداية والتقوى فصاروا مهتدين واستمروا في هدايتهم وقاموا يعملون بالأعمال الصالحة وإلهم ذكر حسن في كتب التاريخ وما أشبه فأحمد بن إسحاق الرازي القمي وسعد بن عبد الله الأشعري القمي ذهب من مدينة قم المشرثة إلى مدينة سامراء المقدسة لزيارة الإمام العسكري عليه السلام والسؤال منه الإمام العسكري حولهما في نفس المجلس إلى الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف والإمام المنتظر في ذلك العاصر كان ظاهرا طفلا صغيرا وأجاب على مسائبهم من جملة هذه المسألة الحساسة قلت من يقول أحمد بن إسحاق موسعد بن عبد الله الأشعري لأن في ذلك العاصر أحمد كان أهم من سعد والسعد كان تابع إلي في هذه الزيارة قلت فأخبرني يا مولاي الخطاب للحجها ليس للعسكري العسكري هو الناظر والشاهد والحج في ظاهر طفلا صغيرا يعني مؤجزة قلت فأخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم ليش من يتمكن نختار الحاكم وإنما الله تعالى فقط هو الذي يختار الحاكم الجواب المختصر أبينه مسبقا وثم أستمر في تلاوة الحديث الشريف الجواب المختصر أنه الإنسان ظاهره يعتمد على باطنه إن كان صادقا مع نفسه ومع الناس وإلا حتى ظاهر لا يعتمد على باطنه إلا أن ينافق إنسان جبان أما ما يريد الناس يعرفون هذا الجبان فيتشجع فالناس يتصورون هذا شجاع فإذن حتى ظاهر ما طابق باطنه أما إذا كان صادقا كحسان بن ثابت الذي كان جبانا ويقول أنا جبان وإن لم يكن في كل المواقف يقولها فهناك الظاهر يصير إنعكاس عن الباطن على هذا الأساس إذا ظاهر يعتمد على الباطن فهؤلاء الذين يريدون أن ينتخبون بوش أو غير بوش هؤلاء لنفرض أدهم اطلاع على ظاهره أما من قال أن ظاهرة إنعكاس لباطنه هل لهم اطلاع على الباطن عندك للنمونة حسب الاصطلاح العراقي الدارجي عندك للنمونة إمريكي واحد الذي يقول أنا متطلع على باطن بوش أبوها مو متطلع على باطنه زوجتها مو متطلع على باطنه فإذا هذي جبان ويتشجع فالناس هم يريدون حاكم شجاع فكل الناس يجون ينتخبوا على أساس أن هو حاكم شجاع ينقذ الأمة من هالورطة وعندما يصير حاكم وإذا هو أجبن كل أفراد الأمة على هالأساس ما يصير البشر ينتخب الحاكم لازم الله ينتخب الحاكم فإذا لا تقول ليش أمير المؤمنين منصوب من قبل الله وليش لازم نرفض أبو بكر اللي منتخب بواسطة الناس فرضا إذا كان منتخب بواسطة الناس مو منتخب بواسطة نفسه عبر عمر وأمثال عمر قلت فأخبرني يا مولاي عن الألة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم
[55:00]
فقال مصلح أو مفسد شوف الجواب يريدون ينتخبون إمام مصلح أو مفسد طبيعي الجواب يكون مصلح ما يريد رجل واحد ينتخب المفسد فيقول لهم طريق حتى ينتخبون المصليح لازم يكون عندهم علم الغيف حتى ينتخبون المصليح كل الطواغيت اللي جاءوا للحكم أو أغلبهم هذولة تعاملهم مع الشعب كان شكل وعندما حكموا الشعب تعاملهم كان شكل آخر البهله الأول في إيران لعنة الله عليه هذا أظهر نفسه بمظهر الحاكم المدافع عن الشعائر الحسينية بشكل غريب وعندما تسلط حارب الشعائر الحسينية بشكل غريب وقصص محاربته للشعائر الحسينية بشكل غريب إذا تجمع فحتما يتصير موسوعة موجلة واحدة القضيه هذ شكل فقال مصلح أو مفسد قولت مصلح فقال فهل يجوز يعني يمكن فهل يجوز أن تقع خيارتهم خيارتهم يعني اختيارهم انتخابهم فهل يجوز أن تقع خيارتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد بما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد أنا اللي ما عندي علم الغيث ما عرف باطن الشخص يجوز يمكن أن أنتقد فريد مفسد بالتصور أنه مصلح أم لا قلت بلى يجوز فقال فهي العلة هذا هو السبب اللي ما يصير غير الله تبارك وتعالى ينتخب الحاكم أوردتها لك يعني أوردت العلة لك ببرهان يثق به عقلك إفر الدليل سهل الهاظم قلت بل قلت نعم قلت نعم يعني صحية يعني خوش جواب قال أحمد بن إسحاق الرازي القمي للإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ونحن معه فأخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لأنفسهم فقال مصلح أو مفسد قلت مصلح فقال فهل يجوز أن تقع خيارتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد بما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد قلت بلا فقال فهي العلة أوردتها لك ببرهان يثق به عقلك قلت نعم وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا