مواعظ لقمان الحكيم
محاضرة صوتية من مواعظ لقمان الحكيم
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم، وارحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الخامس عشر من هذا الشهر شاهر شوال يصادف ذكرى حارب أحد، والشهادة شهداء أحد، وعلى رأسهم حمزة صلوات الله عليه وعليهم. وبسبب الفتوى الإلحادية الناصبية الوحشية التي أصدرها العلماء الوحابيون فهدمت مراقد شهداء أحد، وعلى رأسهم حمزة كما هدمت مراقد الأئمة الأربعة من المعصومين الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام، الإمام الحسن، والإمام زين العابدين، والإمام الباقر، والإمام الصادق كما هدمت آلاف من الآثار الإسلامية وذلك بإعاز من الاستعمار البغيظ وبتنفيذ من الوحابيين الملاحدة النواصب الوحوش وتهديم الآثار الإسلامية أداء صريح لله تبارك وتعالى ولرسول الله صلى الله عليه وآله بيت عليهم الصلاة والسلام وللمؤمنين والمؤمنات طبعا في العصر الحديث يغلفون الجرائم بالأعذار الواهية حتى صدام الطاغي المعروف كان يغلف جرائمه بأعذار لم يكن يظهر جرائمه على حقيقتها خصوصا بعد الانتفاضة اللي أصبح ظاهرا بملابس إسلامية وأعذار إسلامية الموضوع مواعد لقمان الحكيم صلوات الله عليه وتليت لهذه المواعد الشريفة المعصومون صلوات الله عليهم وتليت فيما سبق موعظة مطولة برواية الإمام الصادق عليه السلام
[5:00]
الرواية التي رواها عنه أحد الرواة العظام وهو حماد رضان الله تعالى عليه انتهينا إلى هذه الفقرات ولا تماشين ظلوما لقمان يعظ ابنه في مواعظه يقول له ويعظ عبر ابنه الناس إلى يوم القيامة ولا تماشين ظلوما لتصدر منك مماشات مع ظلوم أي مع ظالم ولا تصادقنه لتصير صديق مع ظالم وشوفوا ماك قيد ما يقول إلا الظالم الذي ظهر في ملابس إسلامية ما يقول إلا الظالم الذي ظهر في ملابس دموقراطية عموما علينا مقاطعة الظلوم علينا أدم صادقة الظلوم ولا تماشين ظلوما ولا تصادقنه ولا تآخين فاسقا الفاسق الخارج عن الإسلام شوفوا التمر عندما يكون جديد عندما يكون رطب فتاخذ بين أصابعك رطبة وتضغط على الرطبة فالنواطي تخرج باللغة العربية يقولون نوات من التمر أي خرجت النواط من التمر الفاسق أي الخارج عن الإسلام حتى الخارج قليلا متوسطا كثيرا بعد ماكوبي ولا تآخين فاسقا الفاسق لتتخذ أخ إلك لماذا؟ لأن عادة فاسق يؤثر عليك إذا هو مقامر فإنتهم تصير مقامر إذا هو زاني والعياذ بالله فإنتهم تصير زاني وكذلك الواحد اللي يكون قوي النفس يصادق الفاسق ولا يتأثر بالفاسق وإنما يؤثر في الفاسق هذا قليل إذا هالشكل كنت أنت فواجب عليك مصادقة الفاسق لماذا؟ لأن التبليغة واجب أما عادة القضية مو هالشكل عادة الأمور السيئة تنتقل الأمور الخيرة لا تنتقل إلا بالجهاد ومو كل واحد في مستوي الجهاد ولا تآخين فاسقا ولا تماشي ظلوما ولا تصادقنه ولا تآخين فاسقا لقمان يستمر في موعظة ابنه وموعظة الناس عبر ابنه يا بني خفي الله تعالى خوفا قبل أن نتلو هذه الجمل المقدسة ينبغي بيان مقدمة توضيحية هي الخوف والرجاء أرجو الله أم لا؟ نعم لأن رحمته واسعة لأن رحمته سبقت غضبه فالإنسان يرجو والده فكيف لا يرجو الله الإنسان يرجو أمه
[10:00]
فكيف لا يرجو الله من ناحية أخرى نعم والدك إذا إشوي يكون عادل اتخاف منه لأن صبر عنك ذنب وتعرف والدك عادل فتعرف والدك سيعاقبك فلهذا اتخاف منه والدك أعدل من الله تعالى الله فإذن أخاف من الله؟ نعم إلى هنا ماكو مشكلة المشكلة فيما يأتي كيف؟ لا أجمع بين الخوف والرجاء أرجو الله نعم أخاف الله نعم كيف؟ لقما يقول 50-50 خمسين خمسين لازم فالشكلة خاف اللي الرجاء ما يخلي الخوف يتعدى عن النص لأن الخوف إذا اتعدى فأنت تندمر وتروح الله نعم بس الرجاء لازم فرد شكل اللي الخوف ما يخلي يتعدى عن حدوده لازم ميت عدي عن حدود النصف إذا اتعدى عن حدود النصف فالصدام هم يقول أرجو الله رحمته واسعة رحمته سبقت غضبه من أنا وما هي جرائمي أنا وهل جرائمي أكبر من رحمة الله يقول لا فإذا الرجاء صار أكثر من النصف صدام يصير ملك من الملائكة إذا الخوف صار أكثر من النصف سلمان هم يأس من رحمة الله فإذن لازم تكون فرد شكل اللي الخوف والرجاء يتعادلان في باطنك أخاف الله نعم أرجو الله نعم هل الله يدخلني الجنة نعم في نفس اللحظة هل الله يدخلني النار نعم لازم يكون تعادل بين الخوف والرجاء إذا ما كان تعادل فتتولد مشكلة عظيمة المجرم العظيم بعد ميعتني إذا الرجاء تعدى حده والورع العظيم يكون قانط إذا الخوف تعدى حده شوفوا لقمان اشلون يبين المعادلة بين الخوف والرجاء يا بني خفي الله تعالى خوفا لو أتيت يوم القيامة ببر الثقلين خفت أن يعذبك الثقلان الجن والإنس والإحسان والعمل الخير إذا كل هالأعمال الخيّر ملك الثقلين كانت في صحيفة أعمالك هم لازم تخاف من الله ليش لأن مرة من المرات أذنبته والذنب يعني اللجاج مع الله تعالى ومن يقوم باللجاج مع الله تعالى بعد ما عند شفيعه ورجو الله تعالى رجاءً لو وافيت القيامة وافيت أي أتيت أي دخلت لو وافيت القيامة بإثم الثقلين رجوت أن يغفر الله لك إذا يوم القيامة كل آثام الثقلين كانت في صحيفة أعمالك انت لازم تكون قانط ليتنا الرحمة الله أعظم من الذنوب يا بني خفي الله تعالى خوفا لو أتيت يوم القيامة ببر الثقلين خفت أن يعذبك وأرجو الله تعالى رجاءً لو وافيت القيامة بإثم الثقلين رجوت أن يغفر الله لك فقال له ابنه يا أبا وكيف أطيق هذا وإنما
[15:00]
لي قلب واحد أنا عندي قلب واحد كيف أجمع في قلبي بين الخوف والرجاء بتلك المعادلة الدقيقة اللي الخوف لا يطغى على الرجاء والرجاء لا يطغى على الخوف فقال له لقمان يا بني لو استخرج قلب المؤمن إذا استخرجنا أخرجنا قلب المؤمن فشقه ونصفناه نصين لوجد فيها نوران لوجد في هذا القلب نوران نور للخوف ونور للرجاء لو زنا لو تخلي الخوف والرجاء في كفتي الميزان ما رجح أحدهما على الآخر بمثقال ذرا المعادلة هشك تقول المعادلة صعبة نعم صعبة كل أمر في الدنيا صعب ولكن يسهل بالممارسة من ولد وهو سائق مكو كل الناس وهم لا يعرفون السياق حتى ذرا وإنما مارسوا السياقة فصاروا سائقين جيدين فقال له ابنه يا أبا كيف أطبق هذا وانما لي قلب واحد فقال له لقمان يا بني لو استخرج قلب المؤمن فشقه فيه نوران نور للخوف ونور للرجاء لوزنا ما رجح أحدهما على الآخر بمثقال ذرا نصيحة أخرى موعظة أخرى ومن يؤمن بالله تعالى يصدق ما قال الله ومن يصدق ما قال الله يفعل ما أمر الله أنت مؤمن أم كافر مؤمن إذا مؤمن بالله فتصدق بأقوال الله يعني تعتبر الله صادقا إذا تعتبر الله صادقا فتعمل بقول الله لأن الإنسان يعمل بالصدق لم يفعل ما أمر الله لم يصدق ما قال الله إذا تشوف رجل واحد يعمل بالمعاصي يعمل بالمحرمات ويترك الواجبات فهذه يعني ضميريا لم يصدق بما قال الله شوفوا رجلان يذهبان إلى الطبيبة فرجل واحد لا يعتقد لهذا لا يعمل بالوصفة فرجل واحد يعتقد بالطبيب لهذا يعمل بالوصفة المؤمنون والمؤمنات في الدنيا هل يؤمنون بالله أم لا إذا نعم يصدقون بأقوال الله إذا يصدقون بأقوال الله فيعملون بالواجبات ويتركون المحرمات فهذه الأخلاق يشهد بعضها لبعض فمن يؤمن بالله إيمانا صادقا يعمل لله خالصا ناصحا خالصا أي من الرئاء والسمعة ناصحا ضد غاشا يعني بدون ذرة ومن يعمل لله خالصا ناصحا فقد آمن بالله صادقا
[20:00]
القضية هي الشكل المعادلة هي الشكل وما بيها تعارف ما بيها تعارف من الأول نعرف الآخر من الآخر نعرف الأول نعرف النتيجة من النتيجة المقدمة وفي علم المنطق يسمى هذا من الطرسين دليل الإن ودليل الام والموضوع مربوث بعلم المنطق ومن يؤمن بالله تعالى يصدق ما قال الله ومن يصدق ما أمر الله ومن لم يفعل ما أمر الله لم يصدق ما قال الله فإن هذه الأخلاق يشهد بعضها لبعض فمن يؤمن بالله إيمانا صادقا يعمل لله خالصا ناصحا ومن يعمل لله خالصا ناصحا فقد آمن بالله صادقا في قطع أخرى يقول لقمان لابنه وهو يعظه ومن أحبه اتبع أمره إن المحبة لمن يحب مطيع ومن أحبه أي ومن أحب الله اتبع أمره شوفوا الزوجان وأوائل زواجهما الزوج يحب زوجته والزوجة تحب زوجها فإذا الزوج يشتهي شيء الزوج اتنفذ الشيء برغبة وإذا الزوج تشتهي شيء الزوج ينفذ الشيء برغبة فكيف بين المؤمن والله ومن أحبه أي أحب الله تعالى اتبع أمره اتبع أمر الله ومن اتبع أمره استوجب جنته ومرضاته ومرضاته شوفوا هنا هناك مسألة العلاقة الحبة بين الزوجين علاقة تجارية مادية إن صح التعبير يعني على قاعدة حكلي أحكلك ولكن العلاقة بين الله تعالى وبين العبد أو الأمام ليست علاقة تجارية مادية كل أطراف إلى العبد أو الأمام الله ما ينتفع بالعلاقة أبداً ولهذا لقمان يقول ومن اتبع أمره استوجب جنته ومرضاته يستوجب جنة الله ومرضات الله مو أنه ينفع الله ينفع نفسه إذا كنت ورعا فلك جائزة الجنة ولك جائزة أعظم اسم تلك الجائزة الأعظم رضا الله ماك في القرآن الكريم ورضوان من الله أكبر كل ما في الجنة من نعيم دائم مهم لا شك والبشر لم يرا مثله ولم يسمع بمثله ولم يخطر مثله على ظاله مع ذلك كل نعيم الجنة بالنسبة إلى رضوان الله تبارك وتعالى مو شيء ورضوان من الله أكبر ومن أحبه اتبع أمره ومن اتبع أمره استوجب جنته ومرضاته
[25:00]
ومن يتبع رضوان الله فقد هان عليه سخطوه إذا فرد واحد ميهم من رضوان الله ميهم من سخط الله شوفوا إخواني الطفل ما يعرف الماس شنو في نفس الوقت مايعرف العقرب شنو ولا يهم الماس إيجابيا ولا يهم العقرب سلبيا خلي ان شوف والأمثلة للتوضيح تعالى الله عن ذلك علوا تبيرا خلي ان شوف علاقة المؤمن والمؤمنة بالله تبارك وتعالى اشلون المؤمن والمؤمنة يعرفان أهمية سخط الله ام لا إذا لا يعرفان أهمية رضا الله فلا يعرفان أهمية سخط الله بعظارة أخرى المؤمن اللي عمر 75 سنة وولد مؤمنا والمؤمن اللي عمره 75 سنة ونشوف موقفهما تجاه رضوان الله وسخط الله مثل موقف الطيسل تجاه الماس والعقرب أم لا واحنا ما نقول شي خلي كل واحد يكتشف نفسه يبحث في داخله يشوف وضعه اشلون إذا المؤمن والمؤمنة أن إيمانهما بمستوى إيمان الطفل فواوي الله المسألة حساسة أكثر من هذا بنتكلم حول المسألة خلي كل واحد هو يشوف وضعه الداخل يشلون اللقمان يستمر يا ابني لا تركن إلى الدنيا الركون الميل ولا تشغل قلبك بها ولا تشغل قلبك بالدنيا بل يكون بالنسبة إلى الآخرة فما خلق الله تعالى خلقا هو أهون عليه منها من الدنيا الله خلق أشياء كثيرة والأشياء بالنسبة إليه على درجات مهم غير مهم ماكو في مخلوقات الله تبارك وتعالى أهون أقل شأنا أحقر من الدنيا فإنت إبلي إنسان والله تعالى كرماك أنت اللي يشتمين إلى أهون المخلوقات خلي يكون ميلك إلى أكرم المخلوقات ألا ترا إنه الله تعالى لم يجعل نعيمها نعيم الدنيا ثوابا للمطيعين إذا نعيم الدنيا كان مهم فكل نعيم الدنيا كان لرسول الله صلى الله عليه وآله ولم يجعل بلاءها عقوبة للعاصين إذا بلاء الدنيا إذا عذاب الدنيا إذا عذب بأنواع العذاب الدنيوي فإذا الدنيا لا هي مهمة لا نعيمها
[30:00]
مهم لا عذابه مهم يا ابن لا تركا إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بها فما خلق الله تعالى وأهوا عليه منها ألا ترى إنه لم يجعل نعيمها ثوابا للمطيعين ولم يجعل بلاءها عقوبة للعاصي في حديث شريف آخر والراوي نفس حماد رضوان الله تعالى عليه عن نفس الإمام الصادق صلوات الله عليه الإمام الصادق يا روي يقول عن لقمان يا بني إني حملت الجندل الجندل الصاخر العظيم الثقيل والحديد حملت الحديد وكل حمل ثقيل أو كل حمل ثقيل لتوضيح الأمر المعنوي يأتي بالمثال المادي يا بني إني حملت الجندل والحديد وكل حمل ثقيل فلم أحمل شيئا أفقل من جار السوء جار السوء أفقل الأشياء جن مغزى لقمان من هذه الموعظة الشريفة مغزى لقمان من هذه الموعظة الشريفة هو أن الإنسان مجنون حتى يعايش المشكلات إنت إذا جارك جار سيء فهذه كل لحظة وباستمرار يشكل إلك مشاكل إذا انت في كل لحظة من الجار السيء فبعد متى تتمكن تفرغ نفسك للأمور الأخرى شنو أنت مجنون غير دارك تغيير الدار مهما يكون بصعوبة ولكن الصعوبة ملقتة مو دائمة أما الجار السيء دائم ومن هنا تتمكن تروح إلى الحاكم الظالم الجار السيء نسبتي إلى الحاكم الظالم مو شيء إنت إذا تتمشكل بالجار السيء متشوف مشكلة إذا تتمشكل بالحاكم الظالم متشوف مشكلة فأخرج وقد ورد خير الأوطان أو خير البلاد ما حملتك حملتك يعني شنو يعني معناسبتك ما هيعت لك الأجواء حتى تتمكن من الاستمرار في عملك بشكل منطقي بشكل طبيعي يا ابني إني حملت الجندل والحديد وكل حمل ثقيل فلم أحمل شيئاً أثقل من جار السوء وذقت المرارات كلها فلم أذق شيئاً أمرا من الفقر ربما أنا فقير وما إلي شارة خو عايش الفقر ربما أنا فقير وبالجهاد أتمكن أغير فقري إلى الغنى فأني ليش أعيش الفقر بالغنى أتمكن من إنجاز كل ما أريده أما من إنجاز مفرد واحدة من رغباتي فليش أعايش الفقر يا ابني إني حملت الجندل والحديد
[35:00]
وكل حمل ثقيل فلم أحمل شيئاً أثقل من جار السوء وذقت المرارات كلها فلم أذق شيئاً أمرا من الفقر رقمان يستمر في موعظة ابنه يا بني اتخذ ألف صديق وألف قليل ولا تتخذ عدوا واحدا والواحد كثير شوفوا يا إخواني في ظاهر الأمر هذه الموعظة إذا فرد واحد يتأمل به كثيراً يعرف أهميتها كثيراً شوفوا الإنسان إنسان مو خروف مو جمل مو بقر الإنسان إنسان والإنسان للطموحات مو أكبر من مواهب أكبر من الدنيا على هالأساس يكون وحيد إشلون أتمكن من تنفيذ طموحاتي وإنجاز رغباتي أحتاج إلى أصدقاء حتى الأصدقاء يعاونونني على تنفيذ الرغبات على هالأساس صديق واحد قليل لأن رغباتك كثيرة وضخمة ألف صديق هام قليل لأن رغباتك كثيرة وضخمة في الجهة المقابلة أرى ألف ضان لا يقوم بهادم فكيف بضان خلفه ألف هادم من جهة متعاكس المخرب أسرع من الباني الباني يبني الدار بسرعة أشهر والمخرب بزرع ديناميت صغير يفجر الدار كلها في ثوان فإذا العدو حتى إذا كان واحد فهو الكثير بعبارة أخرى حاول أن تكثر أصدقائك وأن تقلل أعداءك طبعا هنا عريض يقصم ظهر الأولين والآخرين وبالفعل قصد إذا اجي دور الجهاد في سبيل الله شلون أتمكن أتخذ ألف صديق ولكن كلهم ملاحدة نواصف فساق فجرة وحوش أتخذه هم أم لا وبالفعل أتمكن ولكن كيف أقلل أعدائي لازم أحاربهم لازم أزيد في عداوتي لهم الإمام الحسين صلى الله عليه في يوم آشوراء إشقد كان إلى صديق وإشقد كان إلى عدو ما كان يفهم موعظة لقمان هذه مع أنه أعظم من مليون لقمان كان يفهم بس كان دوره دور الاستثناء كان يعيش الاستثناء ما كان يعيش القاعدة وإلى اليوم عند أصدقاء وعند أعداء وما أوصانا يوم آشوراء بواسطة الإمام زين العابدين عليه السلام أو بواسطة السيد زينب عليه السلام ما أوصانا أصدقاءه لا لازم إن حارب أعدائه طبعا لازم إن سوي الناس أصدقاء إلي أما بشروطها
[40:00]
مو هالشكل يا ابني اتخذ ألف صديق وألف قليل ولا تتخذ عدوا واحد والواحد كثير الإمام الباقر عليه السلام قال عليه السلام قيل للقمان ما الذي أجمعت عليه من حكمتك الحكمة بالمعنى الثالث لا بمعنى الطب ولا بمعنى الفلسفة وإنما بمعنى وضع الشيء في موضعه وبمعنى الكلام كيف تضع الشيء في موضعه فالقمان كان يقال له لقمان الحكيم فعند حكم كثير ما هي أهم حكمه السؤال وجه إليه والراوي الإمام الباقر عليه السلام قيل للقمان ما الذي أجمعت عليه من حكمتك الشيء اللي عزمت عليه بنيت عليه من حكمتك شنو أساس حكمتك أهم حكمتك فقال لا أتكلف ما قد كفيته ما أسعى وراء الشيء اللي غيري يقوم بذلك وهو الرزق الله تعالى يقوم بالرزق فهو يجي بأدنى تحرك فلماذا أجاهد ورائه بالمقابل ولا أضيع ما وليته الشيء اللي خله على عاتقي وقبلته اسأل الله تعالى مباشرة خلا أو بالواسطة برغبة تزوجته فأنا مسؤول عن زوجتي فلازم ما أنهزم برغبتي طلبت من الله تعالى الولد ذكرا أو أنثا فإذا أنا مسؤول مقابل الأولاد لازم ما أنهزم الشيء الذي حملته على عاتقي لازم أكون مسؤول عنه وهذا من الفروق الكبير بين الغرب والشرق في العصور الأخيرة الغربي يتحمل المسؤولية عادة الشرقي لا يتحمل المسؤولية عادة شوفوا الشرق إشقد يصرخ حول الإسلام والغرب إشقد يصرخ حول الديمقراطية كلاهما كاذبان في الحقيقة ولكن كذب الشرقي إشقد وكذب الغربي إشقد الشرقي عندما ينادي بالإسلام إشقد يكذب بالمئة والغربي عندما ينادي بالديمقراطية إشقد يكذب بالمئة الشرقي إذا ما كان يكذب في الدعاء هذا فالغربيون كانوا يصيرون إلى الشرق والغربي إذا كان يكذب في الديمقراطية فالشرقي ما كان يجيب للغرب يصير لاجئ طبعا إذا الغربي كان يصدق 100% فبعد ما كنا نحتاج إلى الجنة الدنيا كانت تصبح جنة أما يكذب بعض الشيء بعض الشيء أما الشرقي لو كان فبعد ما كان أدنى غربي في أوائل البئثة النبوية كل الدنيا كانت تصبح مسلمة والمشكلة كانت تنتهي
[45:00]
قال الإمام الباقر عليه السلام قيل للقبان مالذي أجمعت عليها من حكمتك فقال لا أتكلف ما قد كفيته ولا أضيع ما وليته هناك أصطلاح يقولون أولاد الشوارع أولاد الشوارع يعني الوالدان لا يربونهم وإنما الشوارع تربيهم روا حمات عن الإمام الصادق قال لقمان لابنه قال الحديث قاصم الظهر وبشكل واضح يا ابني لكل شيء علامة يؤرف بها كل شيء لعلامة العلامة إذا موجود الشيء موجود العلامة إذا مفقود فالشيء مفقود بعد ما به كاف لا لكل شيء يعرف ذلك الشيء بهذه العلامة وإن للدين ثلاث علامات إذا فرد واحد قال أنا متدين شوف أكو بها العلامات الثلاث أو لا إذا إي فمتدين إذا لا ففاشوش العلامات الثلاث العلم يقول أنا متدين لأنه لا يعلم الإسلام العلامة الثانية الإيمان يقول أنا متدين ولكن ما عند إيمان هو يعرف حقيقة نفس إن لم يكن فيما سبق يعرفها إذا يطلع من دار إلى أجوال روت ويشوف ابني جميل فعند ذلك هو يعرف أنه عندي إيمان أو ما عندي إيمان والعمل به والعمل بالإيمان إذن علامات ثلاث اللي تبين للإنسان نفسه أنه أد دين أو ما عند دين وللإيمان ثلاث علامات الإيمان بالله تعالى إذا مؤمن بالله تعالى اشلون يسرق والله حرم السرقة إذا مؤمن بالله تعالى اشلون يترك الصلاة والله أمر بالصلاة الإيمان بالله وكتبه محمد أركون هذا فريد واحد مسلم حسب الدعاء عربي متربي في فرنسا مدة من الزمان وأستاذ في فرنسا أحد معلفاته يقول القرآن أسطوري البنية يعني أصل ذات محتوى كل شيء أسطور هذا لقمان يقول للإيمان ثلاث علامات الإيمان بالله وكتبه من كتب الله القرآن الكريم يقول القرآن أسطوري البنية هذا يؤمن بالكتب يؤمن بالقرآن الكريم كلا فإذا ما عنده إيمان فليش يعطل نفسه ويعطل العالم يقول أنا مسلم خلي يكون عنده شجاعة عدوية يقول أنا ملحد وللإيمان ثلاث علامات الإيمان بالله وكتبه من الرسل موسى على نبينا وآله وعليه السلام
[50:00]
الشاعر الشهير الذي توفي وذهب إلى الجحيم رأسا في لحظة واحدة نزار قباني هذا يدعي أنه مسلم مؤمن كمثالها ويقول في أشعاره وناقل الكفر ليس بكافر لأن موسى قطعت يداه فلم يعد يتقن فن السحر يعني موسى ساحر والسحر هم في الأواخير بعد ما كان لي تأثير بعد ما كان يعرف يتقن السحر لأن موسى قطعت يداه فلم يعد نزار قباني يقول أنا مسلم مؤمن دعه يقول أنا ملحد هناك علامة بدون علامة يا أخو الناس يعرفون الحقيقة فماذا يريد أن يضحك على نفسه ويريد أن يضحك على الآخرين وللإيمان ثلاث علامات الإيمان بالله تعالى وكتبه ورسوله وللعالم ثلاث علامات العالم الديني العلم بالله تعالى إن شاء الله بس الناس يقولون ماكو إن شاء الله وبما يحب يعني والعلم بما يحب يعرف على الأقل أسماء الواجبات وأسماء المستحبات إن شاء الله موجود بس الناس يقولون وموجود وما يكره على الأقل يعرف أسماء المحرمات وأسماء المكرهات إن شاء الله موجود الناس يقولون وموجود وللعالم ثلاث علامات العلم بالله تعالى وبما يحب وما يكره وللعامل يقول الحمد لله أنا مسلم عامل أندي عمل صالح ثلاث علامات الصلاة والصيام والزكاة صلاة الصبح موجود صلاة الظهرين موجود إذا ما عند ضيوف هو هم ضيف في مكان وعندما يصل صلاة الظهرين فيدمجهما مع المغربين إن أتى بالمغربين في هذا الوقت أما صلاة المغربين فربما يمنع عنهما القعدة وربما الكسل وربما التعب ولاتجي باسم التلفزيونات وأبدا لاتجي باسم الفضائيات يعني بعد فضيح وللعامل ثلاث علامات الصلاة والصيام والزكاة بالمعنى الواسع يعني تنفق من شيء أنفقه الله تعالى عليك إن شاء الله موجود ربما عند الملائك اللي يدعون للمؤمنين والمؤمنات بالمغفرة أما عند المؤمنين في الكرة الأرضية فالقضية تحتاج إلى بحث في البحث قبل أن يجد موارد أو لا يضيء العلم عند الله تعالى وللظالم ثلاث علامات الناس مخلصين أنفسهم يعتبرون صدا فقط الظالم والشمر والحجاج ومن أشبه لربما الزوج يكون ظالما الزوجة تكون ظالمة مدير المدرسة يكون ظالم تلميذ المدرسة فالظلم كل مكان يجي وللظالم ثلاث علامات يظلم من فوقه بالمعصية يعصي
[55:00]
مديره يعصي رئيسه ومن أشبه ومن دونه بالغلبة أما فرد واحد اللي جو إيده فواوي الله كل يوم يكفخ كل لحظة ويعين الظلمة تقول لا في العراق القليل النسبة حسب بعض الإحصاءات كان يستعين صدام وكان يعين صدام مليونين من البشر في العراق القليل النسمة يعني شنو يعني ويعين الظلمة وماكو الظلم الحكام فقط لا كل ظالم من يعينه فهو ظالم الإمام الصادق عليه السلام قال لقبان لابنه يا ابني لكل شيء علامة يؤرف بها وإن للدين ثلاث علامات العلم والإيمان والعمل به الإيمان ثلاث علامات الإيمان بالله تعالى وكتبه ورسوله وللعالم ثلاث علامات العلم بالله وبما يحب وما يكره وللعامل ثلاث علامات الصلاة والصيام والزكاة يظلم ثلاث علامات يظلم من فوقه بالمعصياء ومن دونه بالغلباء ويعين الظلمة لقبان عليه السلام يستمر وللمنافق ثلاث علامات يخالف لسانه قلبه في قلب الجنة والنار خرافيتان خرافتان أما في لسانه أكو الجنة والنار كثيرا ان تراجعوا كمثال مذكرات ريغان شوفوا اشقد اكو بي تكرار لاسم الله وراجعوا كمثال مطابات وتصريحات الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل شوفوا في كل جمل اشقد يكرر اسم الله وللمنافق ثلاث علامات يخالف لسانه قلبه وقلبه فعله يخالف فعله قلبه وعلانيته سريرته ظاهره يخالف باطنه قوله يخالف باطنه فعله يخالف بطناه وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنت الله على أعدائهم من الآن الى قيام يوم الدين آمين رب العالمين والسلام عليكم الله