شعار صوتي

مواعظ لقمان الحكيم

209#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

مواعظ لقمان الحكيم

محاضرة صوتية من مواعظ لقمان الحكيم

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وأخر تابع له على ذلك. اللهم العنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله بعد أيام تحل علينا الأشهر الثلاثة العظيمة عند الله تبارك وتعالى أشهر ذي القعدة الحرام وذي الحجة الحرام والمحرم الحرام وهي مناسبة جيدة لتزكية النفس وللمعنويات بصورة عام وأول شهر ذي القعدة الحرام يصادف ذكرى ميلاد السيدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليهم السلام المعروفة بالسيدة المعصومة ومن أراد العمر والحج فعليه التهيئ من الآن ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء الوقدس يوم عرفة ومن أراد زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف المقدس يوم الغدير فعليه التهيئ من الآن الموضوع مواعظ لقمان الحكيم صلوات الله عليهم قيل للقمان أي الناس شر شر على درجات والأشرار على درجات فمن هو الشر الأشرار أي أشر الأشرار أكثر الأشرار شرا فقال الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئا ويرتكبها علنا أمام الناس أميهم أن الناس تراه مسيئا أم لا بعبارة أخرى من يفعل الشر مخفيا فهو أهوا ممن يفعل الشر على نية سيد واحد يضيء عمره يسوي جعد في داره هذا أهوا من الآخر اللي يضيء عمره ويسوي جعده في المقحى في الشارع العام أمام المر أمام الجماهير قيل للقمان أي الناس شر فقال لي أن يراه الناس مسيئا


[5:00]

قال الإمام الصادق عليه السلام كان فيما وعظ به لقمان ابنه هذا الشيء اللي يلي فأرواوي الإمام الصادق عليه السلام يا بني إن الناس قد جمعوا قبلك لأوليك لأولادهم يتعب لتحصيل الدنيا تقول لي ليش تتعب أنت معيشتك خوف المستوى يقول عندي أولاد أريد أمن مستقبلهم بعدما مات يا بني إن الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم أي جمعوا الدنيا فلم يبقى ما جمعه ولم يبقى من جمعوا له لا الأولاد بقوا ولا هذا الشيء اللي جمعوه لأجل الأولاد يعني شنو يعني أنت مكلف بنفسك الأولاد لهم رب الرب يربيهم حسب مصلحتهم أنت مسؤول عنهم ما دام أنت في دار الدنيا أما بعد مماتك فأنت مو مسؤول عنهم فإذا جمعت مال إضافي عن معيشتك فاصرفه في المسجد في الحسينية في المشروع الخيري أنت ما يهمك بالأولاد خلي الأولاد ربهم يدبروا أمرهم يا بني إن الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم فلم يبقى ما جمعوا ولم يبقى من جمعوا له زين فإذن شغض الوالد شن في الدنيا وإنما أنت عبد مستأجر أنت مثل العمل في البناء يستأجروهم يقدمون خدمة معينة يأخذون أجرا معينة وإنما أنت عبد مستأجر قد أمرت بعمل أي الصالحات ووعدت عليه أجرا ووعدوك على هذا العمل أجرا وثوابا فأوفي عملك قدم عملك بشكل مرضي واستوفي أجرك وأخذ أجرك أنت في الدنيا مسؤول عن نفسك وعن عائلتك ما دام أنت في الدنيا أما بعد الممات مماتك لا تفكر فيهم الله يدبر أمرهم كما دبر أمرك ولا تكن نصيحة أخرى ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شاتن كأنه إهناني الوالد يفرح يقول فإذن أنا ما أفكر في مستقبل أولادي بعدما ماتي يقول للا يقول خلو كل شيء فأفكر في معيشتي يقول لبقدر تفكيرك ينبغي أن يكون في الآخرة أما في الدنيا تفكيرك يكون في الضرورات العرفية مو أكثر ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شاتن وقعت في زرع أخضر تود الشات في مرج من المروج فأكلت حتى سمنت حتى يصير خروف راهي


[10:00]

فإذا سمن فكان حطفها عند سمنها فصار خروف راهي فالمشتري يدي عليها يركز عليها في كل القطيع قطيع الغنم ليجد أن صار سمين فكان حطفها عند سمنها فإذن شنسوي في الدنيا ولكن اجعل الدنيا بمنزلة قنطراء على نهر جيسر على نهر جزت عليها وتركتها ولم ترجع إليها آخر الدهر أي إلى آخر الدهر قنطر على نهر تجوز عليها تمر عليها وثم تتركها وراك وثم متشوفها أبدا افرض فلد واحد ليسافر إلى بلد في نيته أن لا يزور ذلك البلد مرة ثانية في عمره أبدا وبينه وبين ذلك البلد قنطر فيلزم أن يمر على هذه القنطرة إن لم يمر على هذه القنطرة فلا يصل إلى البلد المنشود أما عندما يمر على القنطرة يفكر في القنطرة أو يفكر في البلد المنشود يفكر أنه هندسة القنطرة يرام أم لا لون القنطرة حلو أم لا سعة القنطرة كافية أم لا مما ربوت به خلي يفكر في أوضاع البلد اللي يريد يزوره أن من أزور في البلد ماذا أقول له ماذا أطلب منه كيف يكون حواري معه خلي يفكر في هذا ليش يفكر في الطريق القنطرة بس تقدم إلى خدمة يا ابني إن الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم فلم يبقى ما جمعوا ولم يبق من جمعوا له وإنما أنت عبد مستأجر قد أمرت بعمل ووعدت عليها أجرا أوف عملك واستوفي أجرك ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شات وقعت في زرع أخضر فأكلت حتى سمنت فكان حطفها عند ثمنها ولكن اجعل الدنيا بمنزلة قنطرة على نهر جزة وقفت عليها وتركتها ولم ترجع إليها آخر الدهر في نفس الوصية قطعة أخرى واعلم هذا الحديث الشريف مشهور يركز عليها الخطباء الكرام ومسجل في الكتب الإسلامية المؤاصرة واعلم أنك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربعة وعن أربعة عن أربعة أمور ففكر في جواب الأمور الأربعة لا تضيع أمرك في الدنيا في أشياء أخرى شبابك شبابك فيما أبليته يسألك أنه شبابك في أي شيء أبليته مزقته وعمرك فيما أفنيته العمر الثمين في أي شيء خلصت أنهيت ومالك مما اكتسبته


[15:00]

مما اكتسبته المال اللي عندك من وين جاء؟ من الهيروين أو من البطانية من تجارة الهيروين أو من تجارة البطانية هذا الثالث وفيما أنفقته وفي أي شيء أنفقت مالك أنفقته في الحرام أم في الحلال أنفقته في المسجد أو في الغربة أو في القمار والعياذ بالله تعالى فتأهب لذلك استعد لجواب الأسئلة الأربعة وأعد له جوابا أعد للسؤال الإلهية جوابا نصيحة أخرى ولا تأثى الأساء الحزن ولا تأثى على ما فات من الدنيا الشيء اللي يفوتني من الدنيا لازم ما أحزن علي ليش؟ لأن إما قليل وإما كثير إذا قليل فما يحتاج بالحزن إذا ردت أشيل شيكلاتة وأكلها فغيري صبقت يده إلى الشيكلاتة هو أخذه وأكلها أنا أحزن على هالشيكلاتة اللي راحة من إيدي وإذا دنيا عريضة فإذا راحت من إيدك فلازم تفرح لأن بلاء ابتلاء فأنت نجوت من الابتلاء ولا تأثى على ما فاتك من الدنيا فإن قليل الدنيا لا يدوم بقاؤه إذا قليل مبيبقاء فاللي يشعل أفريدي شيء اللي مبيبقاء تحزن وكثيرها كثير الدنيا لا يؤمن بلاؤه ما عندك ضمان حتى هذا الكثير ميأذيك فإذا الدنيا إذا راحت أفرح إذا اجت أحزن فخذ حذرك لازم تحذر والجدة في أمرك لازم تبدي الجدية في الأمر الأخرى واكشف الغطاء عن وجهك فكشف الغطاء وكشف الغطاء عن وجهك وتعرض لمعروف ربك المعروف الخير تعرض لمعروف ربك يعني خلي الشروط تكتمل بيك حتى تتمكن تتلقى الخير من الله تعالى شوفوا يا إخواني ما يحصل في هذا الأمر ذكر هذا فيما سبق مرارا وكرارا أنه هذه الإنسان اللي يسكن في لندن إذا يوصل نفسه إلى الأطلس إلى المحيط الأطلس فهناك أي شيء يريد يجده إذا يريد يسبح يتمكن إذا عندي قارب ويريد يركب يتمكن يخلي القارب في المحيط ويركب القارب إذا يريد يصيد سمت يتمكن إذا يريد يصيد أشياء ثمينة يتمكن فالمحيط الأطلسي مو بخيل أنا لازم أهيئ نفسي لجود المحيط الأطلسي أنا لازم أكمل إلى الأطلسي وإلا الأطلسي ما عند معنى جود الله تعالى هكذا الله جواد بشكل لا يتصور فمثل ما يضطيني رجي


[20:00]

يضطيني علم الغيب خليش أنا أحصل الرقي من الله تعالى وما أكمل شروط علم الغيب في نفسي يعني شنو يعني أحصل مال ثم أركب سيارتي أروح للسوق ثم أشتري رقي أجيب للدار أطهر أنظف أقشر ويا الخاشوق آكل بالنسبة إلى علم الغيب فما يصير علم الغيب شوفوا وتعرض لمعروف ربك اجعل نفسك في معرض خير الله تعالى واجدد التوبة في قلبك ليش ما يقول على لسانك التوبة على اللسان حسنة ولكن التوبة في قلبي لأن إن صحت تعبير أوتوماتيكيا تلقائيا أن ادعى عمل بالذنوب فما يصيل الذنوب تتراكم فلازم أيضا باستمرار أتوب وجدد التوبة في قلبك وأكمش في فراقك قبل ان يقصد قصدك يقصد قصدك أن يؤتى إليك إن يأتيك عزرائيل عليه السلام أو أحد أعوانه قبل ان يأتيك عزرائيل اكمش في فراقك اكمش يعني اجمع نفسك يعني هيئ نفسك في فراق الامور كلها مخربطة عندك جماعة يموتون استدعنا عن المعنويات ورافتهم تتمشكل في إرثهم أصلا لا اكو حساب لا اكو كتاب أصلا ما يدرون يطلب من منه أي قويات أتعث من ماديات أصلا لا معلوم اشكد عليه الصلاة اشكد عليه الصوم هل عليه العمر والحج أم لا هل عليه المظالم أم لا هل عليه الحقوق الشرعية أم لا وما أشبه أكمش في فراقك يعني اجمع نفسك قبل أن يقصد قصدك ويقضى قضاءك قضاءك وهو الموت يقضى يعني يحتم ويحال بينك وبين ما تريد ليش تخلي القضية إلى عالم البرزة حتى تقول رب ارجعون ويقولوا لك كلا أنك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربعة شبابك فيما أبليته وعمرك فيما أثنيته وما لك مم اكتسبته وفي ما انفقته فتأحب لذلك وأعد له جوابة ولا تأسى على ما فاتك من الدنيا فإن قليل الدنيا لا يدوم بقاؤه وكثيرها لا يؤمن بلاءه فاخذ حذرك والجد في أمرك واكشف الغطاء عن وجهك وتعرض لمعروف ربك والجدد التوبة في قلبك


[25:00]

وأتخذ وأكمش في فراقك قبل أن يقصد قصدك ويقضى قضاءك ويحال بينك وبين ما تريد قال لقبان ألست عبد آل فلان انت كنت عبد وعبد الظروف مو مهيئة له فكيف ما وصلت إليه شوفوا إخواني مسألة مهمة هم في المعنويات هم في الماديات الفقير المسكين البدوي ابن الصحراء القروي ابن القرية اللي يسكن في حي فقير من أحياء المدينة المتوسطة أو المدينة الكبيرة فما مهيئة لهم بالنسبة للماديات وحتى ما مهيئة لهم بالنسبة للمعنويات في الصحراء البدوي ما يتمكن يصير مليونير كذلك في الصحراء ماكو مسجد ماكو حسينية حتى الواحد يترببي في الصحراء ماكو رجل دين ماكو كتاب ماكو مدرسة عادة وضعه كان أسوأ من بقية أفراد المجتمع يقول الأولى أنت يا لقمان كنت عابد فكيف وصلت إلى ما وصلت إليه لقمان يطي جواب مفصل ولكن خلاصة الجواب كلمة واحدة الإنسان سيد نفسه إذا الظروف مهيئة فأنا بالجهاد الأكبر أتمكن أوصل نفسي لماذا لأن حتى البداوي يعرف أشياء بسيطة عن المعنوية إذا طبق تلك الأشياء في حياته العملية فالله يوفقه كل ما هو يتقدم إلى الله تعالى أبو ذا رضوان الله تعالى عليه كان ابن الصحراء مع ذلك وصل إلى درجات لا نتصورها يعني شنو يعني الإنسان هو اللي يبني نفسه ولكن ربما بسهولة ربما بالصعوبة إذا الظروف مهيئة فأبني نفسي بالصعوبة قيل للقمان عليه السلام ألست عبد آل فلان فقال بلى قيل فما بلغ بك ما نرى فأي شيء وصلك إلى هذه الدرجات العظيمة فقال صدق الحديث وأداء الأمانة لا أخون الأمانة وتركي ما لا يعنيني لا يعنيني يعني شيء ما يرتبط بيا ليش اتوفر عليه عمري قليل مهما كان كثيرا إمكاناتي ضئيلة مهما كانت واسعة فليش إمكاناتي في أشياء متخصمة وفرض ياخذ جريدة ويطالع بها وهو مغني فليش يروح على الصفحة الاقتصادية أنت شنو تستفاد من الصفحة الاقتصادية وتركي ما لا يعنيني وغضي نصري عند المحرمات وكفي لساني أي لمساكي لساني عند المحرمات


[30:00]

وعفتي في طعمتي ما أكل أكل حرام لأن الأكل الحرام يؤثر سلبيا على المعنويات ثمن هذه الجواب الجواب كمل باش إهنا أنا اكون مطلب إذا مو أهم يا لقمان فإحنا إذا نريد مثلك نصل فماذا نعمل فيطّي الجواب فمن نقص عن هذا فهو دوني ومن زاد عليه فهو فوق إذا فرد واحد جاهد أكثر مني فيصل أكثر من أبي ذر مع أن أبي ذر عربي وسلمان فارس ثمن نقص عن هذا فهو دوني ومن زاد عليه فهو فوق ومن عمله فهو مثلي فرض واحد اللي يجاهد مثلي يكون في مستوي نصيحة أخرى فهو دوني ومن نقص عن هذا أكثر من زاد عليه فيصل عن هذا فهو دوني وسلمان فارس ثمن جاهد واحد جاهد مثلي فهو دوني ومن نقص عن هذا فهو دوني ومن نقص عن هذا فهو دوني ومن نقص عن هذا فهو دوني وسلمان والموت يأتي بكل الأعمال لأن ماذا الموت متى يأتي يا ابني لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة ولا تشمت بالموت كلما ذاك مات فليش تشمت ولا تسخر بالمبتلى هذا الإنسان اللي مبتلى بمرض مادي أو معنوي لا تسخر منه لأن ربما أنت تبتلى أيضا بنفس هذا المرض أو بمثله أو بأشد لا تتمكن تسوي لك خير سوي لك لا تمنع ما يجي من إيدك يا ابني كن أمينا تعش غنيا ليش لأن الموظف الأمين أكون عليهوسه كل واحد يريد يصحب حتى يصير موظف يا من غير بضاعة تقوى تجارة من التجارات من يشتري التقوى الله تبارك وتعالى وحسب إصطلاح الأراقيين خورده يعني الله عندما يريد يشتري فرد شي ما يستعمل الدقة ما يتعامل هي الشكل يشتري خارج من الثمن ما مال تقوى وما لا وماذا كيف يعني أنه أصبح في دوندرمة يأكل دوندرمة واحدة ويطّي أضعاف قيمة الدندرمة صاحب المحل يقول اصبر حتى أعطيك خارج نطاق الحسابات البشرية هم ثواب خارج النطاق هم فضله أي الشمال اللي يقدمه


[35:00]

خارج النطاق يا بني اتخذ تقوى الله تعالى تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاع وإذا أخطأت خطيئة تبعث في أثرها صدقة في أثرها أي بعدها شوفوا هناك قاعدتان متعاكستان فرد قاعدة إن الحسنات يذهبن السيئات الحسن محاية بالنسبة إلى السيء فرد قاعدة متعاكسة السيئات يذهبن الحسنات السيئة محاية بالنسبة للحسنات جيد ففرد واحد اللي أذنب ذنبا فمن طرق محو الذنب أنه فورا يسوي حسنا أذنب ذنبا فليصل ركعتين تطوعا أذنب ذنبا فليتصدق على فقير أذنب ذنبا فلياخذ بسيارة إلى الحسينية مثلا وإذا أخطأت خطيئة فابعث في أثرها صدقة تطفئها تطفئ الخطيئة شو هو الخطيئة نار فإن نار تحتاج للإطفاء أي شيء يطفئها الصدق تطفئها يا بني إن الموعظة وعلى السفيه كما يشق الصعود على الشيخ الكبير بعد ما يوضح أكثر يعتمد على ذكاء القارئ والسامع الشيخ الكبير الختيار الكبير في العمر هاذا يتمكن يتسلق الجبال ميتمكن يتسلق الجبال تسلق الجبل تسلق الجبال ويجعل المعذة مستحيلة فإذا وعظوك فتستثير الموعظة أو تستصعبها في نفسك في داخلك فكر إذا أنت سفيه فاتشوف الموعظة ثقيل على ذاتك إذا حكيم اتشوف الموعظة بلسم على جراحك فليجفر لو عد عرفز من الموعظة إن الموعظة تتشق على السفيه كما يشق الصعود على الشيخ الكبير يا بني لا ترث لمن ظلمته الظالمون على قسمين فرد ظالم يظلم وميهم له هذا خومث نعوذ بالله تعالى يرقل المظلم من شكل جيد فهذا أهوى من الأول خطاب لقمان لهذا ما يخاطب صدام وأمثاله لأن هو صدام ما يفيد الخطاب يا بني لا ترف أي لا تريق لا تحزن لمن ظلمته لسوء ما جنيته على نفسك جنيته أي حصلته أنت لازم ترق لنفسك لأن جزاء الظلم أكثر من الظلم العقاب الإلهي في جهنم أشد على الظالم من الظلم الذي أورده الظالم على الظلم لازم تريق لحالة المظلوم بسببظلمك لا لازم تريق لحالتك وإذا دعتك القدرة إلى ظلم


[40:00]

الناس فاذكر قدرة الله تعالى عليك القدرات تدعو الإنسان إلى الظلم كما أن لا يصرف ماله عادة في سبل الخير ولكن يصرف ماله في سبل الشر ما يصير فريد واحد تكون عند قوة والقوة لا تدعوه إلى العمل بها فالقادر المقتدر القدير قدرته تدعوه إلى جزاء والجزاء فوق حد التصور يا بني القسم الأول نعرفه القسم الثاني لا نعرفه أي القسم الأول نعمل به القسم الثاني لا نعمل به القطعة التي تأتي يا بني تعلم من العلماء ما جهلت وعلم الناس ما علمت يقول أنا أخو مو رجل دين حتى أعلم الناس مو الشرط تكون رجل دين إذا عرفت مسألة واحدة فأنت عالم بها وإذا أردت تعليم الأب معلم زوجته وأولاده الزوجة معلمة أولاده الأخ الأكبر معلم إخوانه وأخواته الأخت الكبرى معلمة إخوانها وأخواتها نحن في التاريخ نساء عالمات نحن يدرسنا الرجال الدروس الحوزويه مو بها مشكلة قيل للقمان عليه السلام ألست عبد آل فلان فقال بلى قيل فما بلغ بك ما نرا فقال صدق الحديث وأداه الأمانة وترك ما لا وعفتي في طعمتي فمن نقص عن هذا فهو دوني ومن زاد عليه فهو فوقي ومن عمله فهو مثلي يا بني لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة ولا تشمت بالموت ولا تمنع المعروف يا بني كن أمينا تعش غنيا يا بني اتخذ تقوى الله تعالى تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعه وإذا أخطأت خطئة فابعث في أثرها صدقة تطفئها يا بني أعظت تشق على السفيه كما يشق الصعود على الشيخ الكبير يا بني لا ترث لمن ظلمته ولكن ارف للسوء ما جنيته على نفسك وإذا دعتك القدرة إلى ظلم الناس فاذكر تعلم من العلماء ما جهلت وعلم الناس ما علمته قطعة أخرى من مواعظ لقمان عليه السلام يا بني اتعظ بالناس قبل أن يتعظ


[45:00]

الناس بك إذا صدام كان عاقل بالظالمين الذين سقطوا فليش هو يخلي نفس تسقط حتى الآخرين يتعظون بسقوطه كذلك التاجر يتعظ بالتجار المفلسين ليش يترك الأمور هملا حتى التجار الآخرون يتعظون بتفليسه شوفوا يا بني اتعظ بالناس قبل أن يتعظ الناس بك جملة أخرى يا بني اتعظ بالصغير قبل أن ينزل بك الكبير في الخسارة الصغيرة أكو موعظه ليش متهتم بالخسائر الصغرا بالخسارة الكبرى السنة الكونية في الخسارات شيء واحد في الخسارات الصغار وفي الخسارات الكبار مكو فرد كذلك التجارب يعني التجارب في كل ميدان تهدي الإنسان إلى النتائج معينة فمو شرط على أمر كبير خلي يسوي التجارب مالت على آم الصغير وياخذ النتيجة ويطبقها على الأمور الكبار يا بني اتعظ بالصغير قبل أن ينزل بك الكبير يا بني املك نفسك عند الغضب فيكون قائد الإنسان وسائق الإنسان إلى الشر الإنسان يتملك في مبادئ الغضب يملك نفسه أما إذا تماهل فالغضب يملك نفسه وإذا الغضب ملك نفسه فيصير الشيء اللي ما يندم على عاقبته من مشاكل صدام الرئيس أنه كان يغضب ولا يملك نفسه عند الغضب وبعد ذلك يندم لا شك إنه كان يندم بس ما يصرح بندم كإنسان كان ندمه خجلا من الناس خجلا من العالم مع ذلك يكرر التجربة اللي التجارب المريرة أحلته دار البوار قدمت له هذه النتيجة اللي بعد ما كو حل النتيجة يا ابني املك نفسك يا ابني الفقر خير من أن تظلم وتطغى ذكر هذا فيما سبق مرارا وكرارا المال بالنسبة للمؤمن والمؤمن شيء حسن بشرط واحد بس هذه الشرط لا يتحقق هذه الشرط تعجيزي المال أما مع الأسف الشديد في الدنيا المال يقود المؤمن والمؤمنة فكيف بغيرهما إذا أروح وراء المال أو لا إذا أنت سبع روح إذا انت إنسان عادي لا


[50:00]

وحسب الظاهر المليارات من المال فرد السيل جارف من يتمكن يتحكم في سيل الجارف ما يصير يا بني الفقر خير من أن تظلم وتطهى هس أكو شيء آخر أبين أو لا أبين وإذا فرد واحد ما عجب يا بني إياك وأنت استدين خلي المعيش مالتك تكون اقتصادي ليش فتخون في الدين فتخون في الدين يعني شنو يعني الدين من طبيعته الخيانة أنا أستدين وعادة لا أفي هس زيد طون سنة استدانة ووفا ذك أمر آخر المليارات مو هالشكل حتى من البنوك الرسمية المستحكمة اقتصاديا يستدينون ولا يفون فكيف من الحج فلان يا بني اتعظ بالناس قبل أن يتعظ الناس بك قبل أن ينزل بك الكبير يا بني املك نفسك عند الغضب حتى لا تكون لجهنم حطبة يا بني الفقر خير من ان تظلم وتطغى يا بني إياك وان تستدين فتخون في الدين طبعا فرد واحد لازم يحكم عقله الدين حسن ام لا سيء اما ماكو استثناء بعض الاوقات الدين حسن بعض الاوقات الدين ضروري بعض الاوقات الدين واجب فرد واحد لازم يحكم عقله ميمشي على وضوء واحد تبين وظيفة واحدة قطعة اخرى من مواعظ لقمان يا بني اجعل الدنيا سجنك فتكون الاخرة جنتك المعادلة واضحه بس العمل بها صعب جدا إذا في الدنيا انت حر عينا مثل الاشرار اللي في الدنيا يكونون احرار يعملون ما يشاءون من الجرائم فحياتهم تنتهي في السجون القضية هالشكل ناي صير المؤمن والمؤمنة في الدنيا يعتبران انفسهما احرار لاهذول في الدنيا لازم يعتبران انفسهما سجينين حتى في الاخرة يكونان حرين المعادلة هي الشكل ولكن العمل بها صعب ومو كل الصعب الإنسان يرفضه لحتى في الماديات هذول اللي وصلوا تحملوا المصاعب فكيف بالمعنويه يا ابني جنتك زين تعال على المشكله اللي تقصم وسوف تقصم وقصمت ظهور الكل من الأخيار والأشرار يا ابني لا تجاورن الملوك لاتدخل في أجهزة الملوك


[55:00]

لأن الملك غضبه قتل مو مثل الوالد اللي غضبه ساطر أي سطرة في الحكاية العراقية الملك وغضبه قتل فإذا نفكر في العاقبة يا ابني لا تجاورن الملوك فيقتلوك ولا تطعهم فتكفر شوفوا أكو كلام جميل ما ربني ياسر إضوان الله تعالى عليه ما أحفظ نصه حول عثمان لعنت الله عليه يقول أكو شهود أربعة على فسق عثمان أنا رابعهم فشنو مقصودة بالشهود الثلاثة الأول والثاني والثالث الشهود الثلاثة الآيات الكريمات الثلاث ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأوليك هم الظالمون ومن لم يقي بما أنزل الله فأوليك هم الفاسقون وعمار حكم والشهد أما عثمان الملك عادة ميصير ملك إلا إذا كان كافر وكذلك رئيس الجمهورية وكذلك غيرهما طبيعة القضية الشكل الملوكية ورئاسة الجمهورية وما أشبه تعني الكفر فإذا قربت نفسك من الملك من رئيس الجمهورية ممن أشبههما وأطعتهم فقد كفرت والكفر ما يسوي أنت ليش على مودة الدنيا تخرب الآخرة يا بني لا تجاورن الملوك فيقتلوك ولا تطعهم فتكفر مسألتان من بعهما شيء واحد من جاور الملوك كافر وقتل تقول لا راجع حياة صدام شوف شن سوه وي زملائه وي أتباعه سبب كفرهم في بادئ الأمر وقتلهم في نهاية الأمر وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدنيا والدين آمين رب العالمين