شعار صوتي

أحاديث عن الإمام الرضا عليه السلام

213#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

أحاديث عن الإمام الرضا عليه السلام

محاضرة صوتية من أحاديث

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام وآخر تابع له على ذلك اللهم العنهم الجميع. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه والعن أعداءهم وارحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. اليوم الأخير من هذا الشهر شهر ذي القعدة الحرام يصادف ذكرى شهادة الإمام الجواد عليه السلام ونحن الآن في أواخر شهر ذي القعدة الحرام وقد تضيقت فرصة الاستفادة من هذا الموسم المبارك من هذه الشهور الثلاثة العظيمة عند الله تبارك وتعالى شهور ذي القعدة والحجة الحرام والمحرم تضيقت الفرصة للاستفادة من هذا الموسم المبارك في المعنويات بصورة عامة وفي تذكية النفس بصورة خاصة ومن أراد العمرة والحج فعليه الإسراع فإن الوقت ضيق جدا ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة يوم عرفا فعليه الإسراع فإن الوقت ضيق جدا ومن أراد زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة يوم عرفا فعليه إسراع فإن الوقت ضيق جدا الموضوع أحاديث عن الإمام الرضى عليه السلام قبل أن أتلو هذا الحديث الشريف ينبغي بيان مقدمة توظيحية هي الملك العباسي الشهير المأمون لعنته كان يدعي لنفسه الحكم الديني والحكم الزمني كان يسمي نفسه أمير المؤمنين أي أنه صاحب سلطة دينية وكان بالفعل حاكما سياسيا عليها وكانت له عمة وكانت له لحية عمة كبيرة ولحية محترمة وكان يتظاهر بكل مظاهر رجال الدين في ذلك العصر وكان خلفه جيش جرار من رجال الدين يؤيدونه في كل خطوة من خطواته


[5:00]

رجال الدين على مختلف أنواعهم وأصنافهم في ذلك الزمان كان يحكم باسم الله تعالى وهو عدو لله تعالى وكان يحكم باسم القرآن الكريم وهو عدو للقرآن الكريم وكان يحكم باسم المعصومين أهل البيت عليهم السلام وهو عدو لهم جميعا عدو لرسول الله صلى الله عليه وآله ولأمير المؤمنين وللسيدة نساء العالمين صلى الله عليها وللحسن والحسين صلى الله عليهما وللبقية الحكم حكم المأمون العباسي كان إلحاديا ناصبيا وحشيا ومعه وذلك كان ممثلا للإسلام في ظاهره والكل إما كانوا ساكتين وإما كانوا مؤيدين وإما كانوا معترضين ولكن في البيوت المغلقة الأبواب وعند جماداتهم وعند جماعة تعد بعدد الأصابع أصابع اليد الواحدة مو حتى أصابع اليدين فقط الإمام الرضا عليه السلام كان الوحيد الذي يبين حقيقته باستمرار ويغضبه باستمرار حتى يتنور المسلمون وقضية ولاية العهد كانت قضية سياسية بحتة أرادها المأمون العباسي لتكون ضد الله تبارك وتعالى ولكن الإمام الرضا عليه السلام بمشيئة الله وإرادته تبارك وتعالى قلب الخطة السياسية على المأمون العباسي فنتيجة ولاية العهد صارت في مصلحة الإسلام وضد المأمون بل ضد النظام العباسي الحاكم جيد من جملة تظاهرات المأمون بغير واقعه لخداع الناس كانت هذه الخطة يقعد للناس يقعد للناس أن يستقبل الناس أن يأذن لعموم الناس أن يزوروها كان يقعد للناس يوم الاثنين ويوم الخميس بالأسبوع الواحد كان يجلس للناس لعموم الناس مرتين يوم الاثنين ويوم الخميس حتى أي إنسان يحب يأتي فيطرح على المأمون العباسي سؤاله أو شكواه أو اعتراضه أو ما أشبه الآن التفت إلى الرواية روى محمد بن سنان


[10:00]

من الروات المشهورين قال كنت عند الإمام الرضا عليه السلام بخراسان خراسان الآن في الجغرافيا المعاصرة محافظة من محافظات إيران ولكن في الزمن السابق خراسان كانت وسيعة جدا وجدا وجدا مدينة من مدن الدول الإسلامية في الاتحاد السوفيات السابق كانت مدينة من مدن خراسان وكان المدينة مدينة المأمون العباسي هناك وجلب الإمام الرضا عليه السلام وهذه القضايا بل كل قضايا الإمام الرضا صلى الله عليه مع المأمون العباسي لعنة الله كان مسرحها مدينة مارو التي كانت كبيرة في السابق غيرة في الحال المعاصرة واسمها الآن ماري روى محمد بن السنان قال كنت عند الإمام الرضا عليه السلام بخراسان وكان المأمون يقعده على يمينه يعني في الظاهر يحترم الإمام فيجلس الإمام على يمينه أي في أرفع مقام في مجلسه وكان المأمون يقعده على يمينه متى؟ إذا قعد للناس يوم الإثنين ويوم الخميس زين فروفع إلى المأمون أن رجلا سرق روفع إلى المأمون أي قدم له تقرير من الأمن أو من القضاء أو ما أشبه قدم إلى المأمون أن رجلا سرق وهو يريد يخدع الناس بأنه أمير للمؤمنين فهو دورات كان يصير قاضي خصوصا في اليومين الإثنين والخميس فقال خوجيبو حتى أنا أصير قاضي حتى أشوف الحكم شنو فروفع إلى المأمون أن رجلا سرق روفع إلى المأمون إذا أردت أن يكون قاضي فقال رجلا ماذا قال لما نظر إليه الرجل جاء المأمون نظر إلى الرجل فلما نظر إليه وجده متقشفا شاف هذا الرجل زاهد شديد الزهد عليه آثار الزهد الملابس مرقعة والآكل بقدر القضية فلما نظر إليه وجده متقشعابين عينيه أثر السجود مو فقط زاهد شديد الزهد وإنما عابد أيضا في جبهته أثر السجود الكثير فقال المأمون للرجل سوءة لهذه الآثار الجميلة ولها هذا الفعل القبيح تسرق وأنت زاهد عابد آثار الإيمان جميل على وجهك أما أنت سارق فهذا تناقض سوءة لهذه الآثار الجميلة ولها هذا الفعل القبيح التنسب إلى السرقة مع ما أرا من جميل ومعظاهرك أنت تسرق مع أنه أنت زاهد وعابد


[15:00]

فقال فعلت ذلك إضطرارا لا اختيارا أنا لا ملك لا جن لا شيطان أنا إنسان أحتاج للمعيشة والمعيشة تحتاج للمال وأنت منعتني عن حقوقي من الخمس والفئة فقال المأمن وأي حق لك في الخمس والفئة ما هو حقك في الخمس والفئة ما هو حقك في الخمس والفئة أنت مجبور على السرقة قال فعلت ذلك إضطرارا لا اختيارا الإضطرار شنو حين منعتني حقي من الخمس والفي فقال الرجل يتبين هم كان عالم يعرف آيات القرآن الكريم فقال إن الله تعالى قسم الخمس ستة أقسام وقال وعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القرب واليتام والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان وقسم الفئة على ستة أقسام فقال الله تعالى ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القرب واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم الرجل لا يستمر فمنعتني حقه في آيتين عندي حق منعتني وأنا زاهد وأنا عابد وأنا سيد بالإضافة إلى كل تلك وأن ابن السبيل منقطع به يعني ابن السبيل يعني فرد واحد يسافر وفي السفر ماله إما يسرت منه أو يضيع يتلف ومسكين لا أرجع إلى شيء والفقير لا أرجع إلى شيء يعني ما عندي شيء حتى أروح عليه آخذه وأنفقه على نفسي ومن حملة القرآن باستثناء هذه الصفات أنا من حملة القرآن أنا عارف القرآن الكريم فقال له المأمون أعطله حداً من حدود الله وحكماً من أحكامه في السارق من أجل أساطيرك هذه يعني كل ذن الإحتياجات مالتك كلها خرافات وأساطير ما إلا الحقيقة ظاهر إيش لهم هو المأمون اعترف بظاهره فقال الرجل ابدأ بنفسك فطهرها ثم طهر غيراك صحيح أن أنت سارق ولكن مضطر ولكن أنت سارق أكبر بدون اضطرار انت سرقت الدولة الإسلامية كلها بمن فيها وما فيها فأنت أولى مني بإجراء الحد عليك السيد إمام الرضا عليه السلام قاعد ماذا يعلق ابدأ بنفسك فطهرها ثم طهر غيرك وأقم حد الله عليها على نفسك ثم على غيرك فالتفت المأمون إلى الإمام الرضا عليه السلام فقال ما يقول يعني يطلب من الإمام الرضا حتى يدافع عن ضد السارق إخواني رجل الدين عندما يصير عميل للحكومة أو شيء من قبيلة العمالة بدون ما يطلب الحاكم منه انتصار ينصره فكيف إذا طلب الحاكم منها الانتصار مو شرط الحاكم الأعلى يطلب


[20:00]

منه انتصار حتى خلي فرد موظف بسيط في الجيش أو في الشرطة أو في النجدة أو في الأمن أو في الاستخبارات أو ما أشبه خلي يطلب منه ينصره حتى بدون ما يطلب منه ينصره هذي الإمبراطور اللي الله تعالى يصفه في الحديث القدسي بقوله جل وعلا أثريت مستكبر هذا وصف الله تعالى للمأمون فهذي الحاكم دة يطلب من الإمام الرضا صلوات الله عليه أن نصره شوف الإمام الرضا شنو يسوي فالتفت المأمون إلى الإمام الرضا عليه السلام فقال ما يقول هاذي البطران هاذي الشكل دة يقول فقال الإمام إنه يقول سرقت فسرقة أنت المأمون علمته السرقة يقول إنت شفتك سارق فأني اقتديت بك والشعب يقتدي بالحاكم فقال إنه يقول سرقت ثم قال للرجل والله لأقطعنك لازم أجري عليك الحد فقال الرجل أتقطعني أفوا أتقطعني وأنت عبد لي أنا مولاك في نظام المولى والعابد أنا مولاك وأنت عابد فالعابد إشلون يتمكن يقطع مولاه أتقطعني وأنت عبد لي فقال المأمون ويلك ومن أين صرت عبدا لك فقال الرجل لأن أمك اشتريت من مال المسلمين أمك كانت عبده والمأمون واقعها كعبده وأنت ولد أفوا أقعها كعبده وأنت ابن لهارون ولكن من عبدا والعابدة اشتريت من مال المسلمين وانا لي حق في العبدا لأن لي حقا في مال المسلمين فإذا أنت عبد لي وأمك من قبلك كانت أيضا أنا لي فالعبد إشلون يقطع يد لأن أمك اشتريت من مال المسلمين فأنت عبد لمن في المشرق والمغرب حتى يعتقوك وأنا لم أعتقك أنا باحتفظ بحقي فأنا ولد مسئلة أخرى ثم بلعت الخمس بعد ذلك الخمس بلعته فلا أعطيت آلى الرسول حقا ولا أعطيتني حقنا وبعد والأخرى شيء آخر إن الخبيث لا يطهر خبيثا مثله إنما يطهره طاهر شوفوا إخواني هذه المسئلة مهمة جدا وهذه المسئلة في التاريخ الإسلامي سببت فاضح كثير من العظماء في أنظار الناس الحقراء عند الله تبارك وتعالى المسئلة هي أن من عليه الحد لا يتمكن أن يجري الحاد إذا الحاكم زاني وبعد لم يجر عليه الحاد فلا يتمكن من أن يجري الحد على غيره من الزنات وكذلك بالنسبة إلى اللواط


[25:00]

والسرقة وما أشبه والأخرى إن الخبيث لا يطهر خبيثا مثله إنما يطهره طاهر ومن في جنبه الحد لا يقيمالحجود على غيره حتى يبدأ بنفسه تريد دليل من القرآن الكريم أما سمعت الله تعالى لا يقول أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون مرة ثانية المعمون العباسي يلتمس من الإمام الرضا عليه السلام النصر ومرة ثانية الإمام الرضا يرفض ونحن لا نرفض حتى بدون حاكم منا النصر فالتفت المعمون للإمام الرضا عليه السلام فقال ما ترا في أمره شن سوي هذا فقال عليه السلام إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله قل فلله الحجة البالغة الله له الحجة البالغة أي الدليل الذي يبلغ إلى القلوب الحجة البالغة وهي التي تبلغ الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه الحجة البالغة يعني الحجة الواضحة إذا بينتها أمام العالم فالعالم يعرفها وإذا بينتها أمام الجاهل لأنها حجة قوية واضحة فالجاهل أيضا يعرفها الإمام يقول هذا الرجل حجته كانت حجة بالغة جاب دليل قوي وواضح مو أنه ما إنت متتمكن أمامي تسوي شيء فقال عليه السلام إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله قل فلله الحجة البالغة وهي التي يقول الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه بعد والدنيا والآخرة قائمتان بالحجة إذا الدنيا ما كانت فيها سنن إلهية عادلة متقن لكانت تخرب كذلك الآخرة الدنيا قائمة على الدليل والآخرة أيضا قائمة على الدليل وقد احتج الرجل بالقرآن الرجل دليله ما كان من الحديث الشريف حتى تقول هذه الحديث ساقط سندا أو ساقط دلالة أو ما أشبه الرجل احتج بالآيات القرانية الكريمة السئي المأمون شنو يسوي فأمر المأمون عند ذلك بإطلاق الرجل قال خلو يولي يروح واحتجب عن الناس بعد ما إلي اعتبار يم الناس فبعد ترك الجلوس العمومي للناس يوم الإثنين ويوم الخميس لأنه يتمكن يظهر للناس واشتغل بالإمام الرضا عليه السلام حتى سمه فقتله قال بعد ما يصير أصبر على الإمام أكثر من هذا هذا على طول بيفضح أما رجال الدين الآخرون من بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليوم هؤلاء باستثناء الأطهار منهم وما عندي إحصاء ولكن أدري ويدرى التاريخ الإسلامي هؤلاء موظفون عند الدولة حس الدولة شنو كانت ما يهم


[30:00]

المهم أن الدنيا بالمقابل تأتي إليهم عبر الدولة بأصنافهم وبأنواعهم وسرا وعلنا هؤلاء هكذا مو مشكلة خلي رجل الدين يكون تاجر ولكن ليش يتاجر بالدين خلي يخرج من هذا العمل ويروح للسوق ويستخدم إمكاناته ومؤهلاته فيصير تاجر ليش يطلبوا الدنيا بواسطة الدين إلا يعتبار عند الناس وهم يكون يوم الآخر في عوالم الآخر في البرزخ والقيامة والجحيم مبتلى روا محمد بن سنان قال كنت عند الإمام الرضا عليه السلام بخراسان وكان المأمون يقعده على يمينه إذا قعد للناس يوم الأثنين فرفع إلى المأمون لعنة الله عليه أن رجلا سرق فأمر بإحضاره فلما نظر إليه وجده متكشفا بين عينيه أثر السجود فقال سوءة لهذه الآثار الجميلة ولهذا الفعل القبيح التنسب إلى السرقة مع ما أرا من جميل في آثارك وظاهرك قال فعلت ذلك اضطرارا لا إختيارا حين منعتني حقي من الخمس والفيء فقال المأمون وأي حق لك في الخمس والفيء قال إن الله تعالى قسم الخمسة ستة أقسام وقال واعلموا أن ما غنمتم من شيء إلا الله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتام والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان وقسم الفيء على ستة أقسام فقال الله تعالى ما أفاء الله أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم فمنعتني حقي وأنا ابن السبيل منقطع بي ومسكين لا أرجع إلى شيء ومن حملت القرآن فقال المأمون أعطل حدا من حدود الله وحكما من أحكامه في السارق من أجل أساطيرك هذه فقال الرجل ابدأ بنفسك فطهرها ثم طهر غيرك وأقم حد الله عليها ثم على غيرك فالتفت المأمون لعنة الله عليه السلام فقال ما يقول فقال عليه السلام إنه يقول سرقت فسرقة فغضب المأمون لعنة الله عليه غضبا شديدا ثم قال للرجل والله لا أقطع عنك فقال الرجل أتقطعني وأنت عبد لي فقال ويلك ومن أين صرت عبدا لك قال لأن أمك اشتريت من مال المسلمين فأنت عبد لمن في المشرق والمغرب حتى يعتقوك وأنا لم أعتقك ثم بلعت الخمس بعد ذلك فلا أعطيت آل الرسول حقا ولا أعطيتني


[35:00]

ونظرائي حقنا والأخرى إن الخبيث لا يطهر خبيثا مثله إنما يطهره طاهر ومن في جنبه الحد لا يقيم الحدود على غيره حتى يبدأ بنفسه أما سمعت الله تعالى يقول أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون فالتفت المأمون لعنة الله عليه إلى الإمام الرضا عليه السلام فقال ما ترى في أمره فقال عليه السلام إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله قل فلله الحجة البالغات وهي التي تبلغ الجاهلة فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه والدنيا والآخرة قائمتان بالحجة وقد احتج الرجل بالقرآن فأمر المأمون عند ذلك بإطلاق الرجل واحتجب عن الناس واشتغل بالإمام الرضا عليه السلام حتى سمه فقتله صلوات الله على الإمام الرضا على المأمون روى الريان ابن السلط من الرواة المعروفين قال قلت للإمام الرضا عليه السلام إن العباسي العباسي واحد من بن العباس اسمه هشام ابن إبراهيم العباسي وفي أول أمره كان زين ثم صار موزين قلت للإمام الرضا عليه السلام إن العباسي أخبرني أنك رخصت في سماع الغداء رخصته أي جوزته ماكوا بعض مراجعة التقليد اللي عندما يصيرون شيء من الأشياء يحللون الحراس فهذا هم الريان ابن السلط يتصور الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام ربما ولو لمرة واحدة يريد يسويها يحلل الحرام قلت للإمام الرضا عليه السلام إن العباسي أخبرني أنك رخصت في سماع الغناء فقال عليه السلام كذب الزنديق ما هكذا كان هذا بوهتان الواصف موزيا الإمام الرضا دا يصف الرجل السيئ بصفته السية أنت تقول موزيا أنت تعرف الإسلام أكثر من الإمام الرضا عليه السلام فقال عليه السلام الزنديق بهتني ما هكذا كان إنما سألني عن سماع الغناء إجي عندي قال لي شنو حكم الغناء فأعلمته قلت له أن رجلا أتى الإمام الباقير عليه السلام فسأله عن الإمام الباقير عليه السلام قال للسائل أخبرني خلاصة الجواب أنه القضية واضحة مثلي تسألني وإنما اسأل وجدانك وجدانك يطيك الجواب الإمام الباقر يقول للسائل والحديث الباقري ينقله الإمام الرضا عليه السلام أخبرني إذا جمع الله تعالى بين الحق والباطل مع أيهما يكون الغناء إذا


[40:00]

الله راد يسوي قوائم قوائم بالأمور الحق وقوائم بالأمور الباطلة في نظرك أنت أيها السائل الله تعالى يخلي الغناء في قوائم الحق أو في قوائم الباطل فقال الرجل مع الباطل فقال له الإمام الباقر عليه السلام حسبه كافي بعد لا تسألني فقد حكمت على نفسك الإمام الرضا يقول فهاكذا كان قولي له أنا هاي الشكل قلت للعباسي فهذي العباسي طالع من عندي وباهثني عند الناس وقال الإمام الرضا عليه السلام جوز في الغناء هذا باهث هذا زنديق أعلنوا لكم حقيقته إنه زنديق حتى تجتنبوه الإمام الرضا صلوات الله عليه مع أن رحمته من رحمة الله تعالى يحق إلى أن يصف الإنسان بما فيه من سوء والناس العاديون لا يحق لهم أن يصفون الناس السيئين بما فيهم من أسواء روى قال قلت للإمام الرضا عليه السلام إن العباسي أخبرني أنك رخصت في سماع الغناء فقال كذب الزنديق ما هكذا كان إنما سألني عن سماع الغناء أن رجلا أتى الإمام الباقر عليه السلام فسأله عن سماع الغناء فقال له أخبرني إذا جمع الله تعالى بين الحق والباطل مع أيهما يكون الغناء فقال الرجل مع الباطل فقال له الإمام الباقر عليه السلام حسبك فقد حكمت على نفسك فها كذا كان قولي إخواني بالمناسبة ردت أبين لكم بعض تلامذة الإمام الرضا عليه السلام الراوين عنه أنه كيف الإمام الرضا عليه السلام كان يربي الناس على الخير من جملتهم أخص يقال له ابن أبي أمير اسمه محمد واسم أبيه زياد وهو من الموالي أي معربي العربي من زمن بزور الإسلام إلى الآن مع احترام للأخيار العربي غالبا كان يسعى وراء الدنيا ما كان يسعى وراء الدين ولذلك تشوف الروات وغير الروات غالبا مو عرب وإنما من غير العرب منهم هذا ابنه أبي أمير فشنو يقولون في حقه أوثق الناس عند الشيعة والعامة مو أنه الشيع والعام يثقون به وإنما هو أوثق الناس عند الطائفتين وأنسكهم نسكة أعبدهم عبادة وأورعهم اجتنابه عن الحرام وأعبدهم من العبادة وكان واحدا في زمانه في الأشياء كلها في الأمور الحسن كان الوحيد كان الأوحد مرة أخرى أبو أحمد


[45:00]

محمد بن أبي عمير واسم أبي عمير زياد وهو من الموالي أوثق الناس عند الشيعة والعامة وأنسكهم نسكة وأورعهم وأعبدهم وكان واحدا في زمانه في الأشياء كلها جيد الآن نرى الإمام كيف يربي روى علي بن إبراهيم وهو من كبار الرواد عن إبراهيم بن هاشم والده وهو أيضا من كبار الرواد قال كان ابن أبي عمير رجلا بزازا كان بيع أقمشه وفي فراغه يستخدم فراغه في الدين ووصل إلى ما وصل إليه وكان له على رجل 10 آلاف درهم كان ناطي قرض وذهب ماله وافتقر ولكن ابن أبي عمير ذهب ماله وافتقر لماذا في هذه الرواية السبب ليس مذكور ولكن في التاريخ السبب مذكور ابن أبي عمير كان مجاهدا شديد الجهاد كان يقف رجه الرشيد السفيه الملك العباسي الشهير وشاف سجن وشاف تعذيب وهو هذا المأمون العباسي لعنت الله عليه في بعض المرات كان المشرف على تعذيبه يدى ابنفسه إمبراطور أما مشرف على التعذيب فهذه صادروا أمواله وأصبح ثقيرا لا مال له فهذا الرجل المديون الذي ابن عمير عند يوم هذا الرجل 10 آلاف درهم والدرهم في ذلك الزمن قرجع يعني مبلغ محترم هذا سمع بالقضية سمع أنه هذا في سبيل الجهاد سجن وأذب وصودرت أمواله كلها فقال ماكو شارع أنا لازم أرد الدين عليه صحيح أنا ما عندي بس عندي دار سكنة أبيع دار السكنة مالتي وأتهجول على أساس أن أقدم الدين لابن أبي عمير فجاء الرجل المدين فضاع دارا له بعشرة آلاف درهم وحملها إليه حمل 10 آلاف درهم إلى ابن أبي عمير فدق عليه الباب فخرج إليه محمد ابن أبي عمير فقال له الرجل هذا ما لك الذي لك علي فخذه فقال ابن أبي عمير فمن أين لك هذا المال أنا أعرفك ما عندك مال إذا كان عندك مالكم ما كنت تجي عندي ورثته قال لا الوهب لك قال لا ولكني بعت دار الفلان لأقضي ديني فقال ابن أبي عمير حدثني ذريح المحاربي المحارب اسمه عشيرة عربية وذريح من أجلاء الروات له متح شديد في كتب الرجال حدثني ذريح المحاربي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال لا يخرج الرجل


[50:00]

عن مسقط رأسه بالدين إذا فرد واحد مدين يعطي دينه يسد الدينه فما يقول لتعال بيع دارك وسدد الدين يخلو حتى الله يتفضل عليه ارفعها فلا حاجة لي فيها أقذ الأكياس عشرة آلاف درهم لا حاجة لي فيها أنا ما أريت رح استرجع دارك وأسكن بدارك والله إني محتاج في وقتي هذا إلى درهم ليس إلى عشرة آلاف أنا فقير وما يدخل ملكي منها درهم أما من هذه العشرة لا يدخل روح استرجع دارك إذا بعدين الله تبارك وتعالى تفضل عليك في الشكل العلم صلوات الله عليهم يربون روا علي بن إبراهيم عن أبيها إبراهيم ابن هاشم رضوان الله تعالى عليهما قال كان ابن أبي عمير رجلا بزازا وكان له على رجل عشرة آلاف درهم وذهب ماله وافتقر لها عشرة آلاف درهم وحملها إليه فدق عليه الباب فخرج إليه محمد ابن أبي عمير قال له الرجل هذا مالك الذي لك علي فخذه فقال ابن أبي عمير من أين لك هذا المال ورثته قال لا ولكني بعت داري الفلان لأقضي ديني فقال ابن أبي عمير حدثني ذريح المحارب عن الإمام الصادق عليه السلام إنه قال لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين ارفعها فلا حاجة لي فيها والله إني محتاج في وقت هذا إلى درهم وما يدخل ملكي منها درهم هذا النموذج نموذج آخر زكري بن آدم القمي رضوان الله تعالى عليه هذا أيضا من الروات الكبار وله وحوله متح شديد في كتب الرجال روا زكري بن آدم قال دخلت على الإمام الرضا عليه السلام من أول الليل رحت عنده من أول الليل في حدثان ما مات ابو جرير يعني في الأيام التي مات فيها ابو جرير منه روا عظيم آخر اسمه زكري بن ابن عبد الله القمي يقول في الأيام التي مات فيها هذا الراوي أنا دخلت على الإمام الرضا في أول الليل فسألني عنه وترحم عليه هنا ليس الشاهد الشاهد هنا ولم يزل يحدثني وأحدثه حتى طلع الفاجر جر واحد من أول الليل إلى صلاة الصبح كان جالس وياي يقول لي وأقول لي على أساس التبليغ الإسلامي يعني شنو يعني رجل الدين إذا شاف إنسان هذا يستحق الكلام فلازم يصرف عليه وقت الإمام الرضا صرف ليلة كاملة إنسان يستحق الكلام هذه ملاحظة ملاحظة ثانية ربما أقوى من الأولى الإمام الرضا


[55:00]

عليه الصلاة والسلام ترك تلك الليلة صلاة الليل لماذا لأن صلاة الليل مهم خصوصا بالنسبة للمعصومين الأربعة عشر ولكن تبليغ أهم ولم يزل يحدثني وأحدثه حتى طلع الفاجر ثم قام عليه السلام وصلى صلاة الفاجر أدنى مشكلة مشكلة لرجال الدين اللي لا يفهمون لا يفرقون بين الأهم والمهم مع أنهم من الاتقياء الورعين مع رجال الدين اللي في الظاهر رجال دين ولكن في واقع الأمر ملاحدة ونواصب وظالمين ووحوش روا زكريا ابن آدم القمي رضوان الله تعالى عليه قال دخلت على الإمام الرضا من أول الليل في حدثان ما مات أبو جرير فسألني عنه وترحم عليه ولم يزل يحدثني وأحدثه حتى طلع الفجر ثم قام عليه السلام وصلى صلاة الفاجر وصل الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين يا رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا سلمكم الله جميعا