أحاديث عن الإمام الرضا عليه السلام
محاضرة صوتية من أحاديث
ألقيت في عام 1425 هـ
النص الكامل للمحاضرة:
[0:00]
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه. والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة وترحم بهم. على عجزنا يا رب، يا الله. الموضوع أحاديث عن الإمام الرضا عليه السلام. قبل البدء في تلاوة الأحاديث الشريفة القادمة، ينبغي تقديم مقدمة توضيحية فيها. المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم. كلهم استشهدوا، وحتى الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجع الشريف. ونحن معه الذي لا يزال حياً والحمد لله رب العالمين، فإنه سوف يستشهد أيضاً ويدفن حسب الله. الأحاديث الشريفة في مكان جثم الإمام الحسين عليه السلام. فالمعصوم عليه السلام مستشهد، والشهادة ثرامة من الله تبارك وتعالى. فكيف المعصوم لا تناله؟ ما تصل إليه هذه الكرامة، مع أن هذه الكرامة ربما تصل إلى المؤمن العادي. فالمعصوم عليه السلام مستشهد، وشهادة المعصوم لها مغزيان. شهادة المعصوم عليه السلام على مغزيان اثنين. المغزى الأول هو أن الله تبارك وتعالى أعطى للمعصوم كرامة، وهي الشهادة. حيث المعصوم عليه السلام يذهب موتاً عادياً كسائر الحمل. هذا المغزى. والمغزى الثاني فهو يعني أن المعصوم صلوات الله عليه أمر ذي المحبوب ونهى عن الممتاز. وجاهد إلى درجة أن الحاكم الظالم المعاصر له أجبر على ذلك. وإلا الحاكم الظالم بدون سبب لا يقتل إنسان، خصوصاً إنسان في مستوى المعصوم. الذي يعرف أن بقتل المعصوم سوف يلاقي مشاكل عديدة.
[5:00]
إذا القضية هاتفة فلماذا المؤمن العادي لا يعتد بإمامه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد حتى يستشهد؟ هل إن المؤمن العادي أعظم عند الله تبارك وتعالى؟ منزلة من المعصوم عليه السلام. شنوء المعصوم عليه السلام؟ لازم يروح رحية للإسلام والمؤمن العادي لازم يحافظ على نفسه عبد الله ابن الفاضل الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام إنه قال لرجل من أهل طول سيخرج من صلبه الضمير راجع للإمام الكاظم صلى الله عليه وسلم الإمام الصادق يبين علم الغيب للحاضرين سيخرج من صلبه يعني الإمام الكاظم عليه السلام رجل يكون رضا أي مرضياً أي مقبولاً رجل يكون رضا لله تعالى في سمائه ولعباده في أرضه الله يرضى عنه والناس يرضون عنه يقتل في أرضكم بالسن هذا الإنسان مع أنه مرضي الحمد لله تعالى مع ذلك الحاكم الظالم ما يستكلم يتحمله فيحفظ بالثوم في أرضكم أي فلقوس ظلماً وعذواناً والخاتم يكون ظلماً وعذواناً مو أنه المعصوم صلى الله عليه وسلم وحاشاه يستحق الحاكم وإنما الحاكم الظالم يتظاهر بالإسلام وهو ملحد ويتظاهر الولايه وهو ناصبي ويتظاهر بالعادل وهو ظلم فالحاكم ما يصرف بقاء المعصوم صلى الله عليه وسلم ولهذا يقتله بالثوم ظلماً وعذواناً ويدفن بها يدفن بأرضكم أي في طوس غريباً ألا ألا حرف تنبيه أي التفتوا ألا فمن زاره في غربته شنو ثواب زيارته ثواب الزيارة مثل ثواب الأمور الأخرى يختلف باختلاف حالات الزائر فالزائر عادةً لثواب ولكن هذا الثواب الججيل لا يكون إلا لزائر عنده معرفة خاصة عنده علم خاص ذلك العلم الخاص ما هو فمن زاره في غربته وهو يعلم الواو حالية في حال كونه يعلم أنه إمام بعد أبيه ليكون من الواقفية
[10:00]
اللي يقولون الإمام الكاظم خاتم الأئمة بعد ما كو ورا إمام والإمام الرضام إمام والعياذ بالله لا يكون من القطعية شوفوا هذان اصطلاحان متخالفان في التاريخ الواقفية أي الجماعة التي وقفت على الإمام الكاظم فقالت لا إمام بعده أبداً القطعية أي الجماعة التي قطعت تيقنت جزمت بأن الإمام الرضا صلوات الله عليه إمام بعد أبيه الإمام الكاظم ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنه إمام بعد أبيه مفترض الطاع من الله عز وجل يعني أولى بالمؤمنين من أنفسهم إذا الزائر هالشكل كانت عقيدته كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وعليه فإذا الزائر عقيدته هكذا فثواب زيارته للإمام الرضا يكون كثواب زيارته لرسول الله صلى الله عليه وعليه روى عبد الله إبن الفاضل الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام إنه قال لرجل من أهل طوس سيخرج من صلبه يعني الإمام الكاظم عليه السلام رجل يكون رضا لله تعالى في سمائه ولعباده في أرضه يقتل في أرضكم بالسمة ظلم وعدوان ويدفن بها غريبة ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من الله عز وجل كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه بقال الحديث القادم مروي عن أبي السلط الهراوي شخصية معروفة مشهورة والهراوي نسبة إلى مدينة هرات وهي في الجغرافيا المعاصرة في أفغانستان وموجودة إلى الآن مو مدينة منقرضة ك الكثير من المدن السابقة روى أبو السلط الهراوي قال سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول والله ما منا إلا مقتول شهيد مك معصوم من الأربعة عشر عليهم الصلاة والسلام إلا هو الشهد إلا هو مقتول كلهم شهداء حتى رسول الله صلى الله عليه وآله شهيد أبو باكر وعمار خطط وعائشة وحفص نفذت فاستشهد رسول الله عصوم من الأربعة عشر صلوات الله عليهم شهيد والله هذا كلام الإمام الرضا عليه السلام مو كلامي والله ما منا منا يقصد أهل البيت صلوات الله والله ما منا إلا مقتول شهيد فقيل له أبو السلط الهروي يقول فقيل للإمام الرضا فمن يقتلك يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله أنت ولي العهد أنت الرجل الثاني
[15:00]
في الدولة الإسلامية من يتجرأ على قتلك بعبارة واضحة الرجل الأول لا أحد يتجرأ قتل ولي العهد إلا الرجل الأول وهو السلطان فقيل له فمن يقتلك يا ابن رسول الله قال شر خلق الله في زماني ما يتمكن يصرح لأن ما يتمكن يقول قاتل البأمون وهو السلطان فيديب وصفه خلق الله في زماني فإذن الإمام بين شيئين الشيء الأول أن القاتل هو المأمون العباس لعنت الله عليه الشيء الثاني أنه شر أهل الأرض يعني مع كثرة المجرمين في ذلك قاصر على وجه الكرة الأرضية مثل كل العصور مع كثرة المجرمين فالمأمون العباس لعنت الله عليه أشرهم أجرامهم أكثرهم جرما قال شر خلق الله في زماني يقتلني بالسوم وإلى الآن يوجد البعض الذي ينفي أن يكون القاتل المأمون مع الأسف الشديد روى أبو السلط الهروي قال سمعت الإمام الرضا عليه السلام يقول والله ما منا إلا مقتول شهيد فقيل له فمن يقتلك يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله قال شر خلق الله في زماني يقتلني بالسوم والمصدر موسوعة عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال تعليف الشيخ عبد الله البحراني الإصفهاني والموسوع هذه تنقل الحديث الشريف عن أمالي يقضي على تأليفه أكثر من آلف سنة للصدوق المعروف الحديث القادم يحتاج إلى مقدمة توضحية هي ولاية العهد كانت خطة سياسية ما كانت خطة دينية بعبارة أخرى الملك العباسي الشهير المأمون لعنة الله عليه في خطة سياسية استقدم الإمام الرضا من المدينة المنورة إلى مارو القضية ما كانت كظاهرها احترام للإمام وتكريم والتقدير للإمام وإعطاء حق الإمام إليه وإنما كانت خطوة سياسية بحث وهناك أدلة كثيرة على هذا الأمر مذكورة في الكتب المتجاولة وغير المتجاولة وحسب هذه الخطة مسير الإمام من المدينة إلى مارو كان كان مسير منحرف أو سمي كان مسير استثنائي
[20:00]
ما كان مسير طبيعي شوفوا السفر من بلد الى بلد آخر اللي مسير طبيعي المسافر عندما يري يسافر من المدينة المنورة إلى مارو كان مسير طبيعي أما مسير الإمام ما كان مسير طبيعي مسير بلوفات بإنحرافات ليش لأن في المسير الطبيعي كانت هناك مدن شيعية موالية للإمام عليه السلام والمأمون العباسي ما كان يريد الإمام يزور المدن الشيعية فتظهر قوته للناس يكرموه ويبجلوه ويقدروه فتظهر قوته للناس لهذا قال لقائد الجيش الذي ذهب حتى يأتي بالإمام الرضا صلوات الله عليه من المدينة المنورة إلى مارو قال له لا تأخذ به الطبيعي الذي في مدن شيعية وإنما أنت لازم تجيبه على طرق أخرى على مسارات أخرى التي نثمر بالمدن الشيعية على هالأساس أخذ الإمام على طريق خوزستان وفي أماكن معينة الجيش كان ينزل للإستراحة للنوم للصلاة وما أشبه والإمام الرضا صلوات الله عليه كان ينزل فمن جملة الأمكن أخذ الإمام على قنطرة أربق ولا تحظرني الآن الحركات لأربق فما أدري اللفظ كيف تقرأ أخذه على قنطرة أربق أربق بالكاف بدل القاف من نواحي رام هرمز بخوزستان إلى الآن رام هرمز مدينة موجودة في خوزستان فأربق كانت قرية من قرى رام هرمز اللي رام هرمز مدينة من مدن مقاطعة فهناك أكو نهر وأكو جسر على النهر وأكو قارية على مقربة من الجسر فالإمام عليه السلام نزل هنا أربق ويقال أربق بالكاف بدل القاف من نواحي رام هرمز بخوزستان ذات قرى ونزارع وعندها قنطرة النشور الراوي يقول الراوي هو جعفر بن محمد النوفلي روى جعفر بن محمد النوفلي قال أتيت الإمام الرضا عليه السلام وهو بقنطرة أربق فسلمت عليه ثم جلست وقلت جعلت خداك تقيق النظر إن أناس يزعمون إن أباك عليه السلام حي يعني الواقفية اللي عقيدتهم أن الإمام التاظم صلوات الله عليه هو خاتم الأئمة شن رأيك فيهم وفي عقيدتهم شوف الجواب شلون فقال كذبوا لعنهم الله صرح بالإسلام ولعن على الإسلام ما يصير تحتي بالكنايات والمجازات والتلويحات والتلميحات لازم تصرح ولازم تلعن حتى الثرف يصير عنده
[25:00]
يقين قاط جاسم إذا التصريح مطلوب الإمام الرضا صلوات الله عليه ما كان يصير إذا لعن المنحرف ما كان مطلوب الإمام الرضا ما كان يلعن شنو إحنا نعتقد بالإمام الرضا كإمام أم لا إذا إمام فينبغي أن نأتم به يجب أن نأتم به مو أنه هو عند السلوكية خاصة يكون عندنا سلوكية أخرى مفارقة لسلوكيته صلوات الله عليه شوفوا إشلون يحتي فقال كذبوا لعنهم الله بعدين يفصل يقول لو كان حيا ما قسم ميراثه إذاالإمام الكاظم كان حي ولا نفتح نساءه ولكنه والله ذا تبقى الموت كما ضاقه علي بن أبي طالب عليه السلام يعني يريد يقول الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان أفضل من الإمام الرضا أفضل من الكاظم أمير المؤمن استشهد فإن الأمام الكاظم أيضًا استشهد ماكمان نصيحتك قال عليك بابن محمد من بعد القائد ينبغي عليه أن يعين الخليفة مالته شنو بيع سبزي إذا يريد يموت يوصي فالإمام الرضا صلى الله عليه وآله لا يوصي اشلون يصي رسول الله صلى الله عليه وآله لا يوصي اشلون يصي هو البكري الخارجي الناصبي الوهابي البكري العادي هذا عندما ماته لا يوصي البكري العادي عند عقل عقله يأمره بالوصية ورسول الله صلى الله عليه وآله ما عند عقل حتى يأمره بالوصية قال عليك بابن محمد يقصد الجواف صلوات الله عليك من بعد وأما أنا فإني ذاهب في وجه الأرض لا أرجع بين الحقائق الإمام الرضا يدري أنه عندما يبين الحقائق شنو يصير بحال المأمون والمأمون عداوة تصير إلى أشد أما ما يهتم بيان الحقيقة وإلا الحقائق تضيع ما يصير فرد واحد يتمهل يتساهل يتكاسل يخاف يخشى فما يبين الحقيقة وإلا الحقيقة تضيع فالباطل يجي مكان الحقيقة وأما أنا فإني ذاهب في وجه الأرض لا أرجع شوف يعكد مرة بعد أخرى وقابر بطوس وقبران ببغداد قبران ببغداد قبر الإمام الكاظم وقبر الإمام الجواك أما هم أكو قابر بطوس قلت جعلت في ذات قد عرفنا واحدا فما الثاني نعرف مركز الإمام الكاظم في البغداد فالثاني وين قال ستعرفونه ثم قال عليه سلام قبري وقابر هارون هكذا وضم بين إصدعائي وتكلمنا حول هذه النقطة فيما مطلع روى جعفر ابن محمد أنه فلي قال أتيت الإمام الرضا عليه السلام وهو بقنفرة أربعة فسلمت عليه ثم جلست وقلت جعلت في ذات إن أناسا
[30:00]
يزعمون إن أباك عليه السلام حي فقال كذبوا لعنهم الله لو كان حيا ما قسم ميراثه ولا نكح نساؤه ولكن هو والله ذاق الموت كما ذاقه علي ابن أبي طالب فقلت له ما تأمرني قال عليك بإذن محمد من بعدي وأما أنا فإني ظاهب في وجه الأرض لا أرجع دورك قبر بفوس وقبران ببغداد قلت جعلت في ذات قد عرفنا واحدا ثم الثاني قال فتعرفون ثم قال عليه السلام قبري وقابرها وقابرها فتعرفون هكذا وضم بين إصطحام راوي علي بن الحسن بني علي ابن فضال يروي عن والده ووالده يروي عن الإمام الرضا عليه السلام اخواني هنا نأكوا ملاحظة مهمة دقيقوا النظار فيها التفتوا اليها جيدا بنو فضال عائلة معروفة في التاريخ هذولا كان بهم رواد كثيرون جدا ونتيجة فيما جريات الأمور هذولا انحرف عن الدين المستقيم أما بهم رواد كثيرون ورواتهم ثقاة لا يكذبون لا يعرفون ما الجزء فالمسلمون كانوا يسألين المعصوم صلى الله عليه احنا شنو نسوي بالأحاديث الشبيثة المروية من قبل بني فضال الأحاديث اللي رواتها بنو فضال وهذولا انحرفوا عن الدين المعصوم صلى الله عليه يقول لهم ما دام هذولا الثقات ولا يكذبون فخذو بأحاديثهن ولكن لا تأخذو بعقائدهن من حيث العقيدة اما الحديث الشريف معكم كذب فالحديث ما دام سنده مؤسمد عليه تليش ترفضه لان الراوي منحرف العقيدة خارج دقيق بين الأمور يعني مو انه اذا شفت فرد واحد منحرف سيتقول هاذي كاذب والحال انه مو كاذب صادق وما يصير حديث انتان صادق تقول ما دام هو صادق فعقيدته مستقيمة لا افرز بين الحقائق لان هي الحقائق مفرجه بباسها فالراوي لهذا الحديث الشريف من عائلتي بني فضات فيروي الحديث عن نفس الامام الرضا الحديث هذا إن بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان يعني في المستقبل تصير مختلف الملائكة مختلف يعني يجون
[35:00]
ويروحون يجون للمكان ويروحون عن المكان ولا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد الملائكة يستأذنون ربهم تبارك وتعالى في زيارة الامام الرضا فيأذن لهم فينزلون فيزورون الامام عليه السلام ثم يصعدون وفوج آخر يجي يعني الملائكة في زيارة مستمرة للامام الرضا صلى الله عليه ولا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد الى ان ينفخ في الصور الى يوم القيامة القضية هشه فقيل له يا ابن رسول الله واي بقعة هذه خراسا منطقة وسيع خصوصا في ذلك العاصر هشها اللي منطقة ضيقة مع ذلك هي منطقة ضيعة يعني هشها تعتبر كدولة لوسعاتها فكيف بذلك العاصر فقيل له يا ابن رسول الله واي بقعة هذه قال هي بأرض طوص في مدينة طوص وهي والله روضة من رياض الجنة في الظاهر بقعة من الكرة الأرضية اما في الواقع قطعة من الجنة هشه الناس الساكنون بها بعضهم لا يقدرون البقعة فمو مشكلة جاهلون الزائرون بعضهم لا يقدرون البقعة مو مشكلة جاهلون أما البقعة بحقيقتها من الجنة وهي والله روضة من رياض الجنة من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وعليه بعد وكتب الله تعالى له ثواب آلف حج مبرورا وآلف عمر مقبولا العقل بشري ما يتحمل أما الإيمان يتحمل والحمد لله على الإيمان بعد وكنت أنا وأبائي شفعاءه يوم القيامة خلي أصوله تكون مستقيمة يعني حافزته في التوحيد في العادل في النبوة في الإمامة في المعاد تكون مستقيمة فإذا صادر من نظام مو مشكلة لأن الشيطان قوي النفس الأمارة بالسوق قوية المجتمع الفاسد قوي فربما يصبر ذنب شحف فإذا أصوله مستقيمة فزيارة الإمام الغضا صلوات الله عليه تتكلم أن الإمام وآباء الإمام صلوات الله عليه يشفعون له في عبارة أخرى زائر الإمام الرضا عليه السلام من أهل الجنة إما مع مشاكل أو بدون فالإنسان لازم يقع حتى يكون من أهل الجنة بدون مشاكل روا علي بن الحسني بن علي بن فظّال عن أبيه فالإمام الرضا عليه السلام أنه قال إن بفراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة ولا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد إلى ان ينتخ في الصور فقيل له يا ابن رسول الله وأي بقعة هذه قال هي أرض قوس وهي والله روضة من رياض الجنة من زارا في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله
[40:00]
وكتب الله تعالى له ثواب آلف حجّا مبرورا وألف عمرا مقبولا وكنت أنا وآبائي وصعائه يوم القيامة إخواني الحديث القادم نروي أيضا عن أبو السلط الهرب أحمد بن علي الأنصار يقول شألت أبو السلط الهرب فقلت كيف طابت نفس المعمون بقتل الإمام السلام مع إكرامه يعني إكرام المعمون ومحبته له للإمام الرضا وما جعل له من ولاية العهد بعده هذا أحمد بن علي الأنصار كان وضعي على ما يبدو مثل أغلب الناس في كل عصر الخدع السياسية كان طلي عليهم لا يتمكنون أن يخرقوا حجاب الخدع السياسي فيكتشف الحقيقة المغطاة بحجاب الخدع فهذا أحمد بن علي الأنصار هذا كان يتطور الأمور الحقيقية مثل الأمور الظاهرية يعني عندما المعمون كان يحترن الإمام الرضا عليه الصلاة الظاهر هو هم كان يتطور الحقيقة لهذا نسأل عن أبو الشالك الهروي أنه مع هذا الاحترام الذي كان يصدر من المعمون العباس لعنة الله عليه اتجاه الإمام الرضا صلوات الله عليه كيف كان لها المعمون قتل الإمام الرضا إخواني نحن قلنا أحمد بن علي الأنصار كان في الوضع الأكثرية في كل جمال ومكان إلى الآن في جماعة وفيهم بعض الخطباء الكرام ينكرون أن القاتل يكون المعمور فهذا الأنصار في ذلك الزمان المبكر اكتشف عن عاطله ليس من ضمنه في نقطة سلبية خلينا نمجحه في نقطة إيجابية شوفوا روى أحمد بن علي الهروي فقلت كيف طابت نفس المأمون بقتل الرضا عليه السلام مع إكرامه ومحبته له وما جعل له من ولاية العهد بعده الجواب مفصل اخترنا منه قطعة نتيجة أبو السلك الهروي يقول في نهاية الحديث الشريف كان الإمام الرضا عليه السلام دكتقوا النظر لا يحابي المأمون من حق المأمون يحترمن بأنواع الاحترام وبشدة الاحترام أما الإمام الرضا صلوات الله عليه إذا اجي دور الحق فهو يتناجل من الحق أمام المأمون والمأمون يثمر وشوفوا كان فيها معنى الاستمرار يعني الإمام الرضا باستمرار بإصرار دائما أبدا كان يجابه المأمون بالحق والمأمون بعد
[45:00]
اغتاض شاف ما يتمكن يعيشويا فقتل كان الإمام الرضا عليه السلام لا يحاب المأمون من حق وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله كان الإمام يجاوب المأمون بأشياء اللي المأمون كان يكرهها مو مرة ولا عشر مرات ولا مئة مرة في أكثر أحواله فيغيظه ذلك ويحقزه عليه كان الإمام الرضا عليه السلام لا يحاب المأمون من حق وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله فيغيظه ذلك ويحقزه عليه وكان يجيبه بما يكره في أكثر أحواله كان الإمام الرضا عليه السلام لوحده كان يجب علي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى في وجه الحاكم الظالم أم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان على كل المؤمنين لا يا أخي على كل المؤمنين والمؤمنات وإذا كانت نتيجة الأرض المعروف والنهي عن المنكر القاتل فهنيئا الشهادة ومرحبا بالشهادة صحيح الشهادة صعبة ولكن الشهادة كرامة الله تعالى للمعصوم الأربعة عشر طلوات الله عليهم كيف نرفض هذه الكرامة العظيمة هناك أحاديث أخرى في حقول أخرى مروية عن الإمام الرضا صلوات الله عليه الإمام الرضا يروي هذا الحديث الشريف القادم عن رسول الله وسنده سند شريف جدا لأن عندما الإمام الرضا صلوات الله عليه يروي حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله بسند متصل فمعنى ذلك أنه يروي الحديث عن الإمام الكاظم عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عن الإمام السجاد عن الإمام الحسين عن أمير المؤمنين عن رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين فالحديث مهم رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال الشيطان لا يزال يعني دائما أبدا وضعه يكون هالشكل لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ذعرا خائفا يصير الشيطان يخاف من المؤمن والمؤمن نعم بشرط واحد فإذا الشيطان خاف من المؤمن والمؤمن بعد ما يقترب منهم إذا ما اقترب منهم فلا يخدعهم إذا لم يخدعهم فعدو من الأعداء الثلاثة ينشال من البيئة لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ أي مادام يحافظ على الصلوات الخامس جيد فإذا ضيعهن إذا ما اهتميوم صلي ويوم مر صلي وأخرى ما صلي تجرأ عليه فبعد الشيطان لا يخاف منهم يتجر على المؤمن وأوقعه في العضائم لا يوقعه في الذنوب الصغيرة وإنما يوقعه في الذنوب الكبيرة روى الإمام الرضا عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال لا يزال الشيطان
[50:00]
ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس فإذا ضيعه الناس تجرأ عليه وأوقعه في العضائم حديث شريف آخر روى الإمام الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أدى فريضة الصبح الظهر العصر المغرب الأشع فيها أنواع من الثواغ هذا النوع من أنواع الثواغ من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة بعد صلاة الصباح كمثال من الأمثلة أنت أدعو الله اطلب من الله تعالى شيئا فدعوتك مستجابة فإذا كان من الصلاح أن تشوف طلبك في الدنيا فاتشوف طلبك في الدنيا إذا لم يكن من الصلاح فمن تشوف طلبك في الدنيا فاتشوف في الآخرة شوفوا إخواني هنا في نفتي فيما سبق النكتة هي قد يريد الإنسان شيئا من الله تعالى والله ما عند مانع يقدم لهذا الشيء بس هذا الشيء مو في صلاح الإنسان في الدنيا لأن تحمل الإنسان في الدنيا قليل فربما هذا الشيء يسبب انحرافه جيب مؤمن عادي في لندن وقدم لمره واحد مليون طاول هذا يا ريت يصير مثل الشم يصير أمر من الشم ما يتحمل فيدعو الله والله يستجيب إله ولكن يأخر القضية إلى يوم القيامة بس المهم المؤمن لازم يدري أنه بعد كل صلاة فريضة إلى دعوى مستجابة فبالسماء كم دعوى مستجابة بس مو صلاح حسه يشوف الاستجابة المؤمن تشوف كبير بالعمر إذا يكون عمره خمسين سنة ستين سنة سبعين سنة أما في بعض الأمور مثالي مثال الطفل الأبو يموت والأبو تاجر زنقيم فيخلف إرث طويل عريض وأكو عنه في الورف أيتام فباليتيم عمره ثمان سنوات فحصل على مئة آل فاون إذا اتقدم المئة آل فاون إلى الطفل الذي عمره ثمان سنوات كيف يسوي به مو صلاح المؤمن نفس الشيء يطلب من الله أشياء عظيمة عنده والله ما عند مانع يقدم الأشياء إليه أما في الآخر من في الدنيا لأن في الدنيا هل أشياء سبب الفرافق فليجترز واحد ما يتأمن ليجترز واحد ما يفهم أنه الله علم بالمؤمن ما يصيد روى الإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أدى خريغة فله عند الله دعوة استجابة والإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله العلم خزاء ومفتاح هالسؤال شوفوا إخواني التلميذ يروح للمجرسة المعلم يدرسه هذا كافي لا لازم يشأل عن المعلم أشياء غامضة حول المادة المدروسة حول المادة الدراسية وإلا ما يصير مسلط على العلم فالسؤال لازم طبعا السؤال اللي في محله
[55:00]
مو الترهات إن جيبهم وإن سميهم أسئلة علمية لا السؤال المربوط بالمادة السؤال اللي يكون في محله واحد يخجل هذا الخجل مذموم فريد واحد يتكبر التكبر مذموم في كل مكان خصوصا في هالمكان يعني لازم تقاوم نفسك لازم تسأل وإلا علمك مايتكامل العلم خزاء مو شويه لا العلم خزاء ومفتاحها السؤال فاسألوا يرحمكم الله تعالى النبي دعوته مستجابة صلى الله عليه وآله يقول اسألوا وأنا أدعو الله تعالى حتى يرحمكم بسبب سؤالكم هذا يعني لاتبقي دائما تلميذ خجول أو تلميذ متكبر أو تلميذ تكاسل ماء لخضوط لكن تلميذا سائلا حتى يتكامل علمك وعن طريق تكامل علمك تتكامل الأمة اللي تنتمي إليها فاسألوا يرحمكم الله تعالى فإنه الظمير للشأن يؤجر فيه أربعة يثاب في العلم أربعة أنواع من الناس السائل عندما تسأل فسؤالك بي ثواب والمعلم عندما المعلم يجاوبك ففي الجواب أكل ثواب إليك والمستمع هاذ اللي مو تلميذ أما جاي بشكل حر يريد يسمع الأشياء اللي تدور في مجلس الدرس فهذا هم يربح ثواب والمحب له هذا اللي أصلا ما يعرف لغة الدرس افرض لغة الدرس اللغة العربية وهاذا أصلا ما يعرف حتى كلمة من اللغة العربية ولكن يحب العلم هذا هم يؤجر القضية هي الشكل فإنت ليش تحرم نفسك الثواب ثواب السؤال وتحرم غيرك أنواع الثواب روى الإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله العلم خزائن ومفتاحها السؤال فاسألوا يرحمكم الله تعالى فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والمعلم والمستمع والمحب له وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين سلمكم الله جميعا