شعار صوتي

أحاديث عن الإمام الرضا عليه السلام

216#المجالس الأسبوعية1425هـ
0:000:00

أحاديث عن الإمام الرضا عليه السلام

محاضرة صوتية من أحاديث

ألقيت في عام 1425 هـ

النص الكامل للمحاضرة:

[0:00]

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لعن أول ظالم حق محمد وآل محمد عليهم السلام، وآخر تابع له على ذلك. اللهم لعنهم جميعا. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم في عافية منه، والعن أعداءهم وأرحم أولياءهم، وجعلنا معهم في الدنيا والآخرة، وترحم بهم على عجزنا يا رب يا الله. مضى أكثر الأشهر الثلاثة العظيمة عند الله تبارك وتعالى شهور ذي القعدة الحرام وذي الحجة الحرام والمحرم الحرام، وبقي أقلها. ومن أرادت تزكية نفسه والبعنويات بصورة عامة، فعليه الإسراع في اغتنام الفرصة المتاحلة من قبل الله تبارك وتعالى. اليوم الثامنة عشر من هذا الشهر، شهر ذي الحجة الحرام يصادف يوم الغدير ويصادف أيضا مقتلى أثمان لعنة الله عليه. واليوم الرابع والعشرون يصادف ذكرى المباهلة مباهلة الخمسة الطائرة طيب صلوات الله عليهم مع نصارى نجران واليوم الخامس والعشرون يصادف ذكرى نزول سورة هلأته على الخمسة الطيبة صلوات الله عليهم واليوم السادس والعشرون يصادف ذكرى لعمر حسب الروايات البكرية واما المسلمون فعندهم اليوم التاسع من ربيع الميلاد الموضوع احاديث عن الامام الرضى عليه السلام والمصدر صحيفة الامام الرضى عليه السلام والاحاديث كلها مروية عن رسول الله صلى الله عليه وآله بواسطة الامام الرضى عليه السلام عبر سلسلة سند تطلق عليها الذهبية روى الامام الرضى عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله من بهت مؤمنا أو مؤمنا ربما فرد واحد ما يعرف معنى البهتان فيقول اضاحا أو قال فيه ما ليس فيه قال في المؤمن شيئا ليس في المؤمن من بهت مؤمنا أو مؤمنة أو قال فيه ما ليس فيه


[5:00]

أقامه الله عز وجل على تل من نفسه نار أي جعله الله عقابا على البغتان على تل من نار حتى يخرج مما قال فيه حتى يخرج مما قال فيه أي حتى يأتي بعذر مقبول وما عندي عذر مقبول لأن ما يتمكن يثبت أن هذا الشيطان في ذلك المؤمنين أو في تلك المؤمنة فإذا يعذبها كذا يكون على تل من نار لا ثانية ولا دقيقة ولا ساعة ولا يوما ولا أسبوع ولا شهرا ولا سنة مدة مديدة لا يعلمها إلا الله عز وجل من بهت مؤمنا أو مؤمنة أو باهت مؤمنا وقال فيه ما ليس فيه أقامه الله عز وجل على تل من نار حتى يخرج مما قال فيه روى الإمام الرضا عليه السلام قال كان جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام يقول هنا الحديث ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله هنا الحديث للإمام الصادق جد الإمام الرضا وكان فيها معنى الاستمرار أي أن الإمام الصادق عليه السلام كان يكرر هذا الحديث الشريف لماذا كان يكرر هذا الحديث الشريف لأن مظنونه مهم يحتوي على المساج إلى التكرار حتى يستقر في أذهان الناس كان جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام يقول تجنبوا البوائق البوائق جمع البائقاء والبائقاء الذنب تجنبوا البوائق البوائق لفوائد من جملة الفوائد يمد لكم في أعماركم متريط طول العمر نعم كل واحد يريد طول العمر فمن أسباب طول العمر والأسباب كثيرة ومتنوعة من أسباب طول العمر تجنب الحرام إذا غريد واحد لا يريد طول عمره خلي يفعل المحرمات تجنبوا البوائق يمد لكم في أعماركم روى الإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله والحديث مشهور يتلوني ويسجله الخطباء الكرام على المنابر الحسينية ويسجله الكتاب الإسلاميون في الكتب الإسلامية المعاصرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم ارحم خلفائي اللهم ارحم خلفائي اللهم ارحم خلفائي ثلاث مرات والخلفاء جمعوا الخليفة والخليفة ربما تأتي بمعنى الوصي كامير المؤمنين صلى الله عليه وربما تأتي بمعنى من يقوم بالشيء من دور الله صلى الله عليه وآله في الدنيا الدور ما هو الدور هو التبليغ


[10:00]

قيل يا رسول الله ومن خلفاءك فقال الذين يأتون من بعدي شوفوا من بعدي نبي تقيّد وتقييد بزمن معيّن يعني إلى قبيل القيامة القضية الصادقة الذين يأتون من بعدي شوفوا في الحديث الشريف ماكو اسم رجل دين ماكو اسم عالم ماكو اسم مبلغ كل من قام بهذا الدور فيصير خليفة رسول الله بالمعنى الثاني ويصير مورد دعاء صلى الله عليه وآله ورسول الله مستجاب الدعوة الذين يأتون من بعدي ويرمون أحاديثي دقّقوا النظر هناك نكته مهمة وسنتي شوفوا السنة هي كما يذكر هذا الأمر في علم أصول الفقه السنة هي قول المعصوم أو فعله أو تقريره فإذا قالوا الحديث فربما يكون معناها القول فقط أما الفعل أيضا مهم التقرير أيضا مهم الذين يأتون من بعدي ويرمون أحاديثي والسنة كل من أتى بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من شهادته بتخطيط من أبي باكر وعمار وتنفيذ من عائشة وحفص لعنت الله عليهم إلى يوم القيامة في هذه المدة الزمنية الوسيعة من يأتي ويروي سنة رسول الله أي قوله أو فعله أو تقريره ويعتبر خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله بالمعنى الثاني للخليفة هناك نقطة الذين يأتون من بعدي ويرمونأحاديثي والسنة ويعلمونها الناس رواية الحديث والسنة مهمة أما لا تجعل الإنسان خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله بالمعنى الثاني وإنما هم أكو شرط وهو أنه يعلمونها الناس لا تروي الحديث فقط وإنما علمه الناس حتى الناس يدركون مغزا ومعنى الحديث الشريف إذا هالشكل صارت القضية فالشخص يصير خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله بالمعنى الثاني ولو كان سائق سيارة ولو كان باع فواكه ولو كان من أصحاب الجمال ولو كان راع غنم ليس مشكلة قال رسول الله اللهم ارحم خلفاء اللهم ارحم خلفاء اللهم ارحم خلفاء قيل يا رسول الله ومن خلفاءك فقال الذين يأتون من بعدي ويرهون أحاديثي وسنتي ويعلمونها الناس روى الإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني ملك قال يا محمد صلى الله عليه وآله إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ذهبة إذا اتري القطع الوسيع


[15:00]

من الأرض التي تسمى البطحاء في مكة المكرمة هذه القطع أجعلها كلها ذهبا فالقضية بعد ما تبقي في إطار الغرام أو المثقل أو الكيلو أو الطن لكل بطحاء مكة تصير ذهب قال هو رسول الله صلى الله عليه وآله يروي الحديث لأن القضية بين الله وبين الملك فرفعت رأسي إلى السماء فقلت دقيق النظر الله تبارك وتعالى أرسل ملكا برسالة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لقرب رسول الله من الله تعالى فرسول الله كأنه لا يلتفت إلى الملك قال فرفعت رأسي إلى السماء فقلت الجواب ما أرسله على يد الملك وإنما أعطاه لله مباشرة وبسرعة يا ربي أشبع يوما فأحمدك وأجوع يوما فأسألك دقيق النظر هنا ملاحظة مهمتان الملاحظة الأولى الدنيا ليست دار العمل إن صح التعبير وإنما هو دار الامتحان دقيق النظر حتى لا يصير سوء تفاهم لا يصير التباس الله تعالى في لحظة واحدة يتمكن يجعل كل فرد من أفراد الناس من أول نتاج لآدم على نبينا وعليه عليه السلام وإلى قيام يوم القيامة الله تبارك وتعالى في لحظة يتمكن يجعل الناس كلهم في مستوى سلمان رضوان الله تعالى عليهم وأعظم في مستوى جعفر بن أبي طالب صلوات الله عليهما في مستوى علي الأكبر صلوات الله عليه في مستوى العباس صلوات الله عليه الله قادر أدير مقتدر يتمكن يسوي الأشياء في لحظة كن فيكون وارد في القرآن الكريم ألم يطلب من البشر العمل في الدنيا ما يطلب من البشر العمل في الدنيا وإنما يمتحن البشرة في الدنيا بواسطة الأعمال الصالحة والأعمال الطالحة تبقوا النظر فالمطلوب مو العمل لا العمل الصالح حتى وإنما المطلوب الامتحان إذا كان المطلوب الامتحان فبعد حجم السؤال والجواب مو مهم يعني طفل المدرسة الإبتدائية يمتحن وطالب الجامعة في رسالة الدكتوراه يمتحن ماكو فارق أكو تقديم امتحان مع مقدمات الامتحان وأكو نتائج الامتحان راسب أو ناجح فإذا ليش الإنسان في الدنيا يبحث عن شيء غير الامتحان ماكو هدف إلا الامتحان ماكو هدف إلا النجاح في الامتحان فما أخلي فكري في شيء آخر حتى ربما ذلك


[20:00]

الشيء الآخر يشغلني عن النجاح في الامتحان هذا الشيء فهسة رسول الله صلى الله عليه وآله يمتحن هسة يمتحن بشيء قليل من الدنيا أو يمتحن ببطحاء مكة ذهباً شنو الفرق طبعا بالنسبة إلى رسول الله ماكو فرق يعني بالنسبة إلى رسول الله لا قرص الخبز يجعله راسبا ولا بطحاء مكة ذهبا تجعله راسبا أما بالنسبة الى الآخرين نعم فارق إذا يبحث عن بطحاء مكة ذهباً فأكو خطر عظيم أنه يرسل في الامتحان أما إذا يبحث عن الرغيف فالخطر مو عظيم لا فرصة النجاح كبيرة أمامه هذه ملاحظة ملاحظة أخرى ليش التركيز على أشبع يوما فأحمدك وأجوع يوما فأسألك يعني الشكر والدعاء الله يعطي من الإبرى إلى صلاة الليل الماديات المعنويات من فاكه بسيطة إلى علم الغيب من مخدة متواضعة إلى طي الأرض من حقير إلى الولاية التكوينية الله يعطي الأشياء يعطي الآلاء والنعماء للبشر فأنت لازم تشكر أنت لازم تحمد وثم لازم تدعو للمزيد إذا يوم من الأيام تلوت جزءاً من القرآن الكريم فهذا توفيق لا فأحمد ربك على هذا التوفيق ولكن أطلب منه المزيد ليش في الليلة الشتوية الطويلة أتلو جزءاً واحداً من القرآن الكريم ليش ما أختم القرآن الكريم كله فالقضية بين الحمد والدعاء دقيقوا النظار أتاني ملك فقال يا محمد صلى الله عليه وآله إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ذهبة فرفعت رأسي إلى السماء فقلت يا ربي أشبع يوما فأحمدك وأجوع يوما فأسألك ما أريد نصيح للآخرين رسول الله إذا جاءته بطحاء مكة ذهباً فلا تزلزله أما الآخرون فإذا جاءهم آلف قوا فيزلزله روى الإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه لا تضيعوا صلاتكم شوفوا أكو فارق بين الكافر الذي لا يصلي هذا قسم وبين المسلم الذي لا يصلي هذا قسم ثاني وبين المسلم الذي يصلي ولكنه يضيع صلاته أي ما يهتم بيها إذا يوم صار إلى الشغل لا يصلي إذا يوم كان مسافر لا يصلي ربما في يوم من الأيام يؤخر الصلاتين الظهرة والعاصر إلى قبيل الغروب بثمان دقائق فالكلام على التضيع


[25:00]

ليس على الكافر الذي لا يصلي أو على المسلم الذي لا يصلي الكلام على المسلم الذي يضيع الصلاة لا تضيعوا صلاتكم إذا ضيعنا فإن من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان وفرعون إخواني هنا أكو ملاحظة المغريات في الدنيا كثير المتنوعة بعبارة أخرى الأسباب التي يتمسك بها أعداء الإنسان الثلاثة الشيطان والنفس والمجتمع الفاسد الذي يعبر عنه بصديق سوء الأسباب التي يتمسك بها هؤلاء الأعداء يتمسكون بها في سبيل انحراف الإنسان ما هي كثيرة ومتنوعة ولكن هناك ثلاثة أسباب مهمة لكل واحد منها أكو دور عظيم في إنحراف الإنسان فرد سبب الحاكم ورمزه فرعون صدام دمر الأكو والماكو ولا يزال يدمر السبب الثاني الموظف ورمزه هامان رئيس الوزراء المساعد الأول للحاكم إذا صدام ما كان عنده مساعدين ما كان يتمكن يسوي شيء كان عندهم صدام كان عندهم حاكم عادل هم ما كانوا يتمكنون يسوي شيء في سبيل الإنحراف فأكو عندك الحاكم وأكو عندك الموظفين قيل وما أدري القول الصحيح مضبوط دقيق أم لا أنه ثبت أن صدام كان يستعين بمليونين إنسان في تمشية حكمه يعني حاكم رمزه فرعون موظفون رمزهم هامان وبعد وعندك المشكلة الكبيرة مشكلة الاقتصاد قارون رمز التاجر رمز الإنسان اللي بيده خيوط الاقتصاد التاجر الكبير اللي قاعد في نيويورك أو توكيو أو لندن أو بون أو أي مكان آخر يتمكن يرتب القضية الاقتصادية شكل اللي يجعل الناس ينحرفون من أدخل الربا في البنوك هذا اقتصادي كان ما كان حاكم وما كان موظف لدى الحاكم شوف اشلون دمر العالم من رتب تجارة الخامر من رتب تجارة آلات القمار من رتب تجارة الغناء من رتب المراقص والمغنيين والمغنيات والراقصات وما أشبه فرسول الله صلى الله عليه وآله شنو يريد يقول يريد يقول شنو يصير سبب تضييع الصلاة ليش الإنسان المسلم يضيع صلاته إما لأن الحاكم مرتب القضية فرد شكل اللي يسبب تضييع صلاتي أو الموظف مرتب القضية فرد شكل اللي اقتصادي مرتب القضية فرد شكل اللي يسبب تضييع صلاتي شوفوا من باب المثال


[30:00]

في لندن في بعض فصول السنة هناك تضييق عظيم على طلبة المدارس خصوصا الابتدائية في صلاة الظهر والعصر التضيئ من وين يجي إما من الحاكم إما من الموظف إما من الرجل الاقتصادي اللي يخلي القضية الشكل لا تضيع صلاتك فإن من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان وفرعون تقق النظر رسول الله صلى الله عليه وآله يقول أنا مسبقا أعرف أنه انت متريد تضيع صلاتك فتحت الحاكم والموظف لدى الحاكم والرجل الاقتصادي تصير مجبور على تضييع صلاتك أنا أعرف مسبقا هذا الأمر ولكن انت هم لازم تعرف مسبقا أنه عليك الجهاد في سبيل عدم تضيئ صلاتك وإلا تحشر يعني تذهب إلى جهنم ويكون أمك في جهنم مع فرعون وهامان وقارون لسه تريد التجاهد أو متريد التجاهد بعد القضية يمك فأنا أعرف الضغوطات عليك ولكن انت هم لازم بالمقابل تعرف الضغوطات الأخروية عليك لا تضيع صلاتكم فإن من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان وفرعون وكان حقا على الله يعني شنو الحق الذي وضعه الله تعالى على نفسه يعمل الله به القضية جدية وكان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين ليش مع المنافقين لأنهم يقول أنا كافر ما أصلي يقول أنا مسلم إذا أنت مسلم لازم تعمل بأحكام الإسلام فإذا متعمل بأحكام الإسلام فإذن أنت منافق اعترفت بنفاقك أم لم تعترف فيكون وضعك مع المنافقين تكون في خانة المنافقين وكان حقا على الله تعالى أن يدخله النار مع المنافقين بعد للتأكيد والويل لمن لم يحافظ على صلاته مهما كانت الأعذار مقبولة فالعقاب الإلهي أشد من الأعذار فخلي فريد واحد يلتفت لا تضيعوا صلاتكم فإن من ضيع مع قارون وهامان وفرعون وكان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين والويل لمن لم يحافظ على صلاته الحديث الشريف القادم يحتاج إلى مقدمة ويحتاج إلى قبول بواسطة الإيمان أما العاقل فهو أقل من أن يتمكن من قبول هذا الأمر الصعب المعصومون الأربعة عشر صلوات الله عليهم أفضل من جميع الأنبياء ومن جميع المرسلين ومن جميع الأوصياء صلوات الله تعالى عليهم أجمعين هذه قاعدة لا شك فيها بالنسبة إلى المسلم الحقيقي وهو الشيعي هناك مسألة أعظم من هذه المسألة هل أكون في أمة محمد صلى الله عليه وآله غير المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم هل أكون في هذه الأمة فرد واحد الذي ليس محسوب من المعصومين الأربعة عشر ومع ذلك يكون أعظم من موسى بن عمران وهو النبي المرسل من أولي العزم


[35:00]

الخمسة صلوات الله عليهم أكوا وماكوا حسب هذه الحديث الشريف أكوا روى الإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله إن موسى بن عمران على نبينا وآله وعليهم السلام سأل ربه عز وجل فقال يا رب اجعلني من أمة محمد صلى الله عليه وآله فأوحى الله تعالى إلي يا موسى إنك لن تصل إلى ذلك لن تصل يعني في الزمان هذا هو واضح موسى دوره قبل دور رسول الله صلى الله عليه واله وعلى موسى القضية في الدرجة في الرتبة موسى ما يتمكن يصير من أمة محمد صلى الله عليه وآله ما يتمكن يصير من أمة محمد مو أنه ما يتمكن يصير من أصاغرهم ومن الأفراد العاديين فيهم لا المقصود خلي نفتهمه المقصود يعني في أمة محمد جماعة أفضل منك هؤلاء الجماعة منهم المراجع الكرام أنخ ما أدري ربما من لهم العصمة الصغرا كعلي الأكبر صلوات الله عليه إن موسى بن عمران على نبينا وآله وعليه السلام سأل ربه عز وجل فقال يا رب اجعلني من أمة محمد صلى الله عليه وآله فضح الله تعالى إليه يا موسى إنك لن تصل إلى ذلك ولن لنفيل أبدا روى الإمام الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا الحديث الشريف نحتاج في فهمه إلى مقدمة توضيحية ذكرت مرارا وكرارا هي الإنسان المسلم إذا كانت أصوله صحيحة التوحيد العادل النبوة الإمام المعاتي إذا كانت أصوله صحيحة وصدرت منه الذنوب لازم يحافظ على نفسه لازم يكون متقي لازم يكون ورع لازم تصدر عنه ذنوب أما إذا تصدرت عنه ذنوب فإن الذنوب مغفور بواسطة أن أصوله صحيحة من يحافظ على الأصول صحيحة مستقيمة فذنوبه مغفور وهذا الحديث يدوخ الإنسان الشريف وأمثاله لا يشجعه على الذنوب لازم في الواحد يفكر زيان بس إذا صدر منه ذنب تحت ضغوطات الشيطان والنفس والمجتمع الفاسد فخلي ليه تم يجب عليه الاستغفار تجب عليه التوبة أما ذنبه مغفور معنى يوم القيامات تجل الله تعالى لعبده المؤمن هس معنى التجلي شنو ما أدري بس اللي أدري أنه الإنسان لا يتمكن أن يرى ربه حتى رسول الله صلى الله عليه وآله لم يتمكن ولا يتمكن ولن يتمكن أن يرى ربه تعالى مع أنه أفضل فلوقات على الإطلاق تجلى الله تعالى لعبده المؤمن يعني حاسبه مباشرة بأي طريقة ما أدري مثلما تكلم الله مع موسى على نبينا وآله وآله السلام مباشرة


[40:00]

في القضية المفصلة الواردة في القرآن الكريم والحديث الشريف إذا كان يوم القيامة تجلى الله تعالى لعبده المؤمن فيوقفه على ذنوبه ذنبا يعني يطلعه يبين إليك كل ذنوبه الله يقول احنا لم ننس وهذه قوائم ذنوبك ثم الله عز وجل على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا هذا أعظم من المغفرة الله لا يريق ماء وجهه لا يسحق اعتباره الاجتماعي ما يخلي الآخرين يفهمون أن له ذانب حتى إذا كانوا في مستوى الملك المقرب والنبي المرسل ويستر عليه ما يكره أن يقف عليه أحد يطلع ويستر الله كل ذنب الذي لا يريد المؤمن ان يطلع عليه الآخرين هناك مسألة يقطق النظر مسألة مهمة وهذا يبين عظمة المؤمن والمؤمنة عند الله تعالى لا يدرك عظمته في نفسه فأعماله متكون في مستوى عظمته انظروا المؤمن الصحيح الأصول مرة من المرات تحت ضغوطات الشيطان والنفس والمجتمع الفاسد شريف الخامر والعياذ الله تعالى فنتيجة تربع الخمر في هذه المرة كم أخذ منه وقت افرض مع المقدمات والمقارنات والمؤخرات أخذ منه 8 ساعات فهذا المؤمن إذا كان لسانه سريعا فكان يتمكن في هالثمان ساعات يتلو ختمة كاملة فما استغل الثمان ساعات في سبيل ختمة وإنما صرف الثمان ساعات في سبيل الشرب الله كريم جواد رحمن رحيم عطوف فشنو يكون حال المؤمن يوم القيامة المؤمن ضيع ثمان ساعات في الذنب زين الله يغفر له لأن أصوله كانت صحيحة وبالإضافة الله لم يدع أحدا يطلع على ذنبه فستر على المؤمن ذنبه أما هالثمان ساعات راحة حرامات فالله لطيف كريم جواد شنو يفعل في هالثمان ساعات الله يطيل ثواب ختمة كاملة بدون أن يطل الختمة الكاملة يعني الله يقلب السيئة إلى الحسن تقول لا الله يريد يطيل وانت شنو حتى تقول لا هذا لكرامة المؤمن والمؤمن على الله تعالى شوفوا ثم يقول للسيئاته كنا حسنات اثمان ساعات صرفت في سبيل ختمة كاملة من القرآن الكريم إذا كان يوم القيامة تجلى الله تعالى لعبده المؤمن فيوقفه على ذنوبه ذنبا ثم يغفر الله تعالى له ولا يطلع الله عز وجل على ذنوبه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ويستر عليه ما يكره


[45:00]

أن يقف عليه أحد ثم يقول لسيئاته كنا حسنات يا إخواني الحمد لله رب العالمين البكري خصوصا الخارجي الوحابي الناصبي ما يتمكن يعترض على هذا الحديث الشريف لماذا لأن هالموضوع وارد في القرآن الكريم أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات على رغم أنوف الوهابية والخوارج والنواصل رواه الإمام الرضى قال كان رسول الله وكان فيها معنى الاستمرار كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صلى بنا صلاة السفر الرسول كان في سفر مع مجموعة من الناس وفي السفر أقام صلاة الجماعة كما كان يقيم الجماعة في الحضار جيد دققوا النظر عندي شاهد عظيم فقرأ في الأولى الحامد وقل يا أيها الكافرون وفي الأخرى يعني في الركعة الأولى قرأ سورة الكافرون في الركعة الثانية قرأ سورة التوحيد وفي الأخرى الحامد وقل هو الله أحد ثم قال صلىالله عليه واله وسلم قرأت لكم ثلثة القرآن وربعة التوحيد في الثواب يساوي ثلث القرآن الكريم يعني ما إلك فرصة فبدال ما تقوم بختمة كاملة اطلع ثلاث مرات التوحيد تحصل ثواب الختمة الكاملة ما عندك فرصة تقوم بختمة كاملة اطلع سورة الكافرون أربعة مرات تحصل ثواب الختمة الكاملة وهذا الحديث ظاهرا مفهوم بس عندي هنا ملاحظة كبيرة هي سورة الكافرون محتوها شنو محتوها الإعلان عن التبر عن الكافرين المعاندين الذين لا يفيدوا الكلام الذين لا يفيدوا الكلام فيهم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون إلى الآية الأخيرة لكم دينكم وليدين روح ولوا خلوني على ديني وأنت إذا الحش ميفدوا إياكم روحوا على دينكم أو على المجوسية أو على اليهودية أو على النصرانية أو على الشيوعية البعثية الديمقراطية أي شيء اللي يتريدون إذا كان يفيدوا إياكم حتي فأهلا وسهلا بكم أما ما دام ميفدوا إياكم حتي فروحوا ولوا سورة التوحيد شنو محتواها أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد مو مدفوع الخنزير مو دم الحيق مو مني الكلب مو بول الكافر موقع الشيوع قل هو الله أحد الله الصمد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أعلن هاتين السورتين في الحضر مو مهم لأن في الحضر انت بين جماعتك متخاف أما في السفر هذا مهم رسول الله عندما كان يسافر من المدينة المنورة إلى مناطق أخرى في شبه الجزيرة العربية الخوف كان علي أعظم في المدينة المنورة ويا جماعته


[50:00]

يدافعون عنه ماكو علي خوف أما في السفر ماكو ويا إلى جماعة إلا جماعة اللي أخذهم ويا فإعلان الحرب أعظم من إعلان الحرب في المدينة المنورة يعني شنو هذا الأمر لم يكن يختص برسول الله صلى الله عليه وآله الأمر وارد في المسلمين يعني المسلم أيضا السفر عليها طبعا استحبابا أن يتلو في الركعة الأولى الكافرون وفي الركعة الثانية التوحيد يعني شنو يعني أنت أعلن دينك ليش تخاف ليش تسوي تقية التقية سدبت لنا المشاكل الناس لا يعرفون الإسلام بحقيقته وإنما يعرفون أشياء مناقضة مع الإسلام على اعتبار أنها الإسلام ليش وظعيتهم الشكل لأن كانوا في أجواء تقيه التقية ذهبت ولت إلى غير رجعة والحمد لله رب العالمين فليش نستعمل التقية حتى الانحراف يستمر كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى بنا صلاة السفر فقرأ أولاء الحمد وقل يا أيها الكافرون وفي الأخرى الحمد وقل هو الله أحد ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم قرأت لكم ثلث القرآن وربعه فإعلان التوحيد ثلث القرآن وإعلان التبري من الكافر المعاند الجاحت وميفد وياحتي ربع القرآن ففريد واحد يجلس ويتلو القرآن كله أو يجلس ويتلو ثلاث مرات التوحيد ليش ثلاث مرات التوحيد تعادله في الثواب ختمة كاملة لأن إعلان حرب ليش أربع مرات الكافرون في الثواب تعادل لأن إعلان حرب وبدون إعلان حرب ما يصير شيء التقية في غير موردها متفعل شيء التقية استثناء في الموارد الاستثنائي التقيته جائزة بالمعنى العام أما في الموارد غير الاستثنائية التقيه محرمة لأن التقيه مناقضة للإسلام سوا الإمام الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي لو لاك لما عرف المؤمنون بعده شوفوا هناك من معاني الإسلام الوضع الظاهري أما الإيمان ما لأكثر من معنى الإسلام إلي معنيين فرد معنى هو الإيمان التسليم الحقيقي لله تبارك وتعالى وفرد معنى الظاهر الأمور الظاهرية أما الإيمان ما إله إلا معنى واحد أمير المؤمنين صلوات الله عليه بسببه عرف المؤمنون بعبارة القاصرة الجاهلة أمير المؤمنين صلوات الله عليه أحرج المسلمين الظاهريين يعني قبل شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله المسلمون الظاهريون كانوا في سعى ما كان فرد واحد يحرجهم أما بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وفي زمان اختلافة أمير المؤمنين صلوات الله عليه أمر بإحراجهم بإظهار الحقائق كلها وانزام الناس بالحقائق كلها الوضع الحقيقي لأبي بكر


[55:00]

وعمار وعائشة وحفصة وكل هذول ظهر بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله موفي زمن حياة أمير المؤمنين صلوات الله عليه أحرجهم لأنه كان مأمورا بإحراجهم هذا الحديث معروف مشهور وأكو إلى أمثال كثيرة في الأحاديث الشريفة بس إهنان أكو سؤال وهذا السؤال محرج للمسلمين في كل العصور الى يوم القيامة السؤال هو هل أمير صلوات الله عليه كان مأمورا بإحراج الناس أم كل مؤمن ومؤمنة مأمور بإحراج الناس يعني إذا تعرف شيء الآخرين مايعرفوه إذا تعرف شيء الآخرين يعرفوه اما ما مستعدين لتطبيقه أنت لازم تحرجهم إيش بيك أنت تتنازل أمام المعتقدين بوحدة الموجود أمام المعتقدين بالوهابية أمام الخوارج أمام النصارى أمام اليهود أمام المجوس أمام كل نوع من أنواع الكفار يا علي لولا كان لما عرف المؤمنون بعد وصل الله على سيدنا محمد واله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين اللهم صل على حكمك بسم الله الرحمن الرحيم سلمكم الله جميعا